للتحمل بصمد
“الأخ الأكبر تشين إن الأخ الأصغر تشو فنغ والأخت الصغيرة روتشين أصدقائي. على الرغم من أنني لا أعرف كيف أتى الإثنان للإساءة إليك ، آمل أن تكون مستعدًا لمنحي وجه وأن لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لهم بعد الآن” قالت جيانغ فورونغ بهدوء بابتسامة على وجهها.
“إذا كنتم تريدون حقا أن تضحكوا ، فمن الأفضل لكم أن تنتظروا حتى يبلغ الأخ الأصغر تشو فنغ نفس عمركم قبل أن تضحكوا عليه.”
عندما سمع هذه الكلمات ، بدأت عيون تشين لينغ يون تضيق ، وتغير تعبيره على الفور. ومع ذلك ، في النهاية ، هدأ نفسه واتجه إلى باي روتشين “بغض النظر عن العشيرة الإمبراطورية التي تنتمين إليها ، سيكون من الأفضل لك معرفة مكانك في جبل الخشب السماوي. خلاف ذلك ، حتى لو كان لديك شقيقة صغيرة خلفك ، لن أسمح لك بالذهاب.”
“لقد كان مجرد اجتماع واحد ، لكنها كانت على استعداد للإساءة إلى تشين لينغ يون والآخرين لمساعدتك.” وقالت باي روتشين “بغض النظر عن كيفية رؤيته ، أشعر أنه أمر غريب.”
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، ضغط تشين لينغ يون على أكمامه واستدار وغادر. ومع ذلك ، توقف فجأة بعد المشي مسافة قصيرة.
“الأخت الصغرى روتشين ، الأخ الأصغر تشو فنغ ، كلاكما لا تزالان صغيرين. السبب في أن تشين لينغ يون قادر على هزيمتكما أنتما الإثنان هو ببساطة أنه تدرب لفترة أطول منكما.”
استدار ، ونظر إلى تشو فنغ ساخرا ، “في وقت سابق ، قلت أنك ستقتلني؟”
“في ذلك الوقت ، أتساءل حقاً عما إذا كان لديكم جميعًا القدرة على الضحك”. في هذه اللحظة ، صرخت جيانغ فورونغ فجأة بهذه الكلمات.
“إذا كنت تعتقد أن لديك القدرة ، فيمكنك القدوم والتجربة.”
“إن الأمر الذي تحدثت عنه هو سر. سيكون من الأفضل لكما أن لا تنشروه إلى أي شخص آخر. وإلا ، إذا كان تشين لينغ يون سيكتشف الأمر ، فإنه بالتأكيد لن يسمح لكما بالخروج. وحذرت جيانغ فورونغ في ذلك الوقت ، حتى أنني لن أتمكن من إيقافه.
“الوغد!” سماع هذه الكلمات ، دعم تشو فنغ نفسه. ومع ذلك ، بعد التردد ، لم يهاجم تشين لينغ يون.
بعد سماع ما قاله تشو فنغ ، ذهلت باي روتشين. بعد ذلك ، لم تتحدث بعد الآن وبدأت تنظر بعناية إلى الاتجاه الذي غادرت فيه جيانغ فورونغ.
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
“إن الأمر الذي تحدثت عنه هو سر. سيكون من الأفضل لكما أن لا تنشروه إلى أي شخص آخر. وإلا ، إذا كان تشين لينغ يون سيكتشف الأمر ، فإنه بالتأكيد لن يسمح لكما بالخروج. وحذرت جيانغ فورونغ في ذلك الوقت ، حتى أنني لن أتمكن من إيقافه.
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
بعد ذلك ، أجرى جيانغ فورونغ بعض المحادثات غير الرسمية مع تشو فنغ قبل مغادرته أراضيه.
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
“الوغد!” سماع هذه الكلمات ، دعم تشو فنغ نفسه. ومع ذلك ، بعد التردد ، لم يهاجم تشين لينغ يون.
استمرت هذه الكلمات تتعالى من خلال قلب تشو فنغ. كان يحث نفسه ، وحث نفسه على عدم أخذ طعم استفزاز تشين لينغ يون. في النهاية ، قرر أن يتحمل.
أومأ تشو فنغ برأسه.
“همف ، قمامة.” عندما رأى أن تشو فنغ لم يحاول مهاجمته ، كان تشين لينغ يون يتنشق بخيبة أمل. بعد أن قال تلك الكلمات ، استدار وغادر.
لم يكن هدفها من القتل هو استهداف باي يون شياو فقط. وبدلاً من ذلك ، اخترقت قلوب عشرات الآلاف من الأشخاص الذين أحاطوا بأراضي تشو فنغ.
“هاهاها ، أنت لست سوى القمامة. كنت تجرؤ فقط على التصرف بتغطرسه أمامنا. أمام الأخ الأكبر تشين ، أنت لست سوى القمامة”.
“إن الأمر الذي تحدثت عنه هو سر. سيكون من الأفضل لكما أن لا تنشروه إلى أي شخص آخر. وإلا ، إذا كان تشين لينغ يون سيكتشف الأمر ، فإنه بالتأكيد لن يسمح لكما بالخروج. وحذرت جيانغ فورونغ في ذلك الوقت ، حتى أنني لن أتمكن من إيقافه.
في هذه اللحظة ، انتهزت تاو شيانغ يو والآخرون الفرصة للسخرية من تشو فنغ. مرة أخرى ، بدا الضحك و السخرية يملئ هذه المنطقة من الفضاء.
“الأخ الأكبر تشين إن الأخ الأصغر تشو فنغ والأخت الصغيرة روتشين أصدقائي. على الرغم من أنني لا أعرف كيف أتى الإثنان للإساءة إليك ، آمل أن تكون مستعدًا لمنحي وجه وأن لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لهم بعد الآن” قالت جيانغ فورونغ بهدوء بابتسامة على وجهها.
“هل هو مضحك للغاية؟”
“كل ما أعرفه هو الحقيقة.” وقال تشو فنغ: “لقد ساعدتنا اليوم”.
“إذا كنتم تريدون حقا أن تضحكوا ، فمن الأفضل لكم أن تنتظروا حتى يبلغ الأخ الأصغر تشو فنغ نفس عمركم قبل أن تضحكوا عليه.”
بعد مغادرة جيانغ فورونغ، سألت باي روتشين ، “تشو فنغ ، هل كانت هي الشخص الذي التقيت به في حديقة الطب الثابت الخاصة بالمؤسسة؟”
“في ذلك الوقت ، أتساءل حقاً عما إذا كان لديكم جميعًا القدرة على الضحك”. في هذه اللحظة ، صرخت جيانغ فورونغ فجأة بهذه الكلمات.
“همف ، قمامة.” عندما رأى أن تشو فنغ لم يحاول مهاجمته ، كان تشين لينغ يون يتنشق بخيبة أمل. بعد أن قال تلك الكلمات ، استدار وغادر.
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، بدأ العالم يرتجف على الفور ، وقد اجتاح ظلم لا حدود له السماء والأرض ، متوغلاً في أجسام الجميع هناك.
عندما غادرت حتى الشخصيات الرئيسية ، لم يجرؤ الحشد الذي جاء للاستمتاع بالعرض بشكل طبيعي على البقاء لفترة أطول. في لحظة قصيرة فقط ، تفرق البحر الشاسع من الناس.
في هذه اللحظة ، توقفت تاو شيانغ يو وجيشهم المكون من عشرات الآلاف عن الضحك. لم يجرؤ أحد على الضحك على تشو فنغ مرة أخرى.
تدقيق : Don Kol
جيانغ فورونغ، هذا الوجود الذي احتل الرتبة الثالثة في قائمة خلافة الخشب السماوي ، بالتأكيد لم تكن لها سمعة غير مستحقة.
في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ يعالج إصابات باي روتشين. على الرغم من أن باي روتشين كانت مصابة بشكل سطحي فقط ، فقد شعر تشو فنغ بالغضب لرؤيتها مغطاة بالدم وشعر أنه من الصعب للغاية السيطرة على نفسه.
حتى عندما يضطر شخص مثل تشين لينغ يون إلى إعطاء جيانغ فورونغ وجهًا ، كيف يمكن لأشخاص مثلهم أن يتمكنوا من فعل أي شيء لها؟
بعد سماع ما قاله تشو فنغ ، ذهلت باي روتشين. بعد ذلك ، لم تتحدث بعد الآن وبدأت تنظر بعناية إلى الاتجاه الذي غادرت فيه جيانغ فورونغ.
“إنه شيء واحد أن يتنمر على الشباب. ومع ذلك ، فقد اعتمدتم جميعًا بالفعل على قوتكم المتفوقة للتنمر على الضعيف. هل هذا كل الشرف الذي لديكم جميعا؟ لا أريد أن أرى شخصيات حقيرة مثلكم حفنة القمامة.” وأضافت جيانغ فورونغ.
عندما سمع هذه الكلمات ، بدأت عيون تشين لينغ يون تضيق ، وتغير تعبيره على الفور. ومع ذلك ، في النهاية ، هدأ نفسه واتجه إلى باي روتشين “بغض النظر عن العشيرة الإمبراطورية التي تنتمين إليها ، سيكون من الأفضل لك معرفة مكانك في جبل الخشب السماوي. خلاف ذلك ، حتى لو كان لديك شقيقة صغيرة خلفك ، لن أسمح لك بالذهاب.”
“جيانغ فورونغ، من الأفضل عدم الإفراط في الكلام. لقد قلت بأننا أشخاص حقيرين ، هل تعني أنك شخص جيد؟” ووبخها باي يون شياو بغضب. على الرغم من أنه كان يعرف أنه أدنى من جيانغ فورونغ، إلا أنه لم يكن قادرًا على تحمل الإذلال أمام هذا العدد الكبير من الناس.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود ابتسامة على وجهها ، كانت تجبر تلك الابتسامة. لقد أجبرها تشين لينغ يون على الدوس بفخرها الشديد على الركوع علنًا ، وبالتالي شعرت بقدر كبير جدًا من الإذلال.
“باي يون شياو ، لا أهتم بما يراه الآخرون جميعًا. ومع ذلك ، في نظري ، أنتم جميعًا لستم أكثر من شخصيات صغيرة حقيرة. هل لديك اعتراض على ذلك؟”
عندما غادرت حتى الشخصيات الرئيسية ، لم يجرؤ الحشد الذي جاء للاستمتاع بالعرض بشكل طبيعي على البقاء لفترة أطول. في لحظة قصيرة فقط ، تفرق البحر الشاسع من الناس.
في هذه اللحظة ، تعاقدت حواجب جيانغ فورونغ الطويلة والرشيقة فجأة. في الوقت نفسه ، ارتفعت نية قتل شرسة عبر السماء.
“ما الغريب في ذلك؟” سأل تشو فنغ.
لم يكن هدفها من القتل هو استهداف باي يون شياو فقط. وبدلاً من ذلك ، اخترقت قلوب عشرات الآلاف من الأشخاص الذين أحاطوا بأراضي تشو فنغ.
“ما الغريب في ذلك؟” سأل تشو فنغ.
“أنت …” أن يتعرض للإهانة من قبل جيانغ فورونغ بهذه الطريقة تسبب في إغضاب باي يون شياو للغاية. ومع ذلك ، بعد أن شعر بقوة جيانغ فورونغ القمعية والنية القاتلة ، تردد في الهجوم.
استمرت هذه الكلمات تتعالى من خلال قلب تشو فنغ. كان يحث نفسه ، وحث نفسه على عدم أخذ طعم استفزاز تشين لينغ يون. في النهاية ، قرر أن يتحمل.
“الأخ الأكبر باي ، انساها. دعنا ننتظر حتى يخرج الأخ الأكبر موين من تدريبه المغلق لتعليم هذه المرأة درسًا” بالنظر إلى أن الوضع لم يكن جيدًا ، أرسلت تاو شيانغ يو على عجل إلى باي يون شياو نقل صوت.
بعد أن ألقى نظرة على باي روتشين ، سأل: “ببساطة ، الأخت الكبرى جيانغ ، لا أفهم لماذا يكره تشين لينغ يون رجال العشائر الإمبراطورية بهذه الطريقة. هل يمكن أن يكون لديه نوع من التاريخ مع رجال العشائر الإمبراطورية؟”
بعد سماع ما قالته تاو شيانغ يو، على الرغم من أن باي يون شياو كان غير راغب للغاية ، في النهاية ، كان لا يزال يلوح بكمه وقاد الحشد من شعبة استعلام السماء وغادر.
في هذه اللحظة ، توقفت تاو شيانغ يو وجيشهم المكون من عشرات الآلاف عن الضحك. لم يجرؤ أحد على الضحك على تشو فنغ مرة أخرى.
بعد مغادرة باي يون شياو ، قادت تاو شيانغ يو و تشي يان يو و شياو جين جان والآخرون مرؤوسيهم وغادروا على عجل. لم يكن أي منهم على استعداد للقتال مع جيانغ فورونغ.
“لقد كان مجرد اجتماع واحد ، لكنها كانت على استعداد للإساءة إلى تشين لينغ يون والآخرين لمساعدتك.” وقالت باي روتشين “بغض النظر عن كيفية رؤيته ، أشعر أنه أمر غريب.”
عندما غادرت حتى الشخصيات الرئيسية ، لم يجرؤ الحشد الذي جاء للاستمتاع بالعرض بشكل طبيعي على البقاء لفترة أطول. في لحظة قصيرة فقط ، تفرق البحر الشاسع من الناس.
“أنت …” أن يتعرض للإهانة من قبل جيانغ فورونغ بهذه الطريقة تسبب في إغضاب باي يون شياو للغاية. ومع ذلك ، بعد أن شعر بقوة جيانغ فورونغ القمعية والنية القاتلة ، تردد في الهجوم.
في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ يعالج إصابات باي روتشين. على الرغم من أن باي روتشين كانت مصابة بشكل سطحي فقط ، فقد شعر تشو فنغ بالغضب لرؤيتها مغطاة بالدم وشعر أنه من الصعب للغاية السيطرة على نفسه.
ترجمة: Dark girl
“الأخ الصغير تشو فنغ ، هل الأخت الصغرى روتشين بخير؟” لم تغادر جيانغ فورونغ. بدلا من ذلك ، سارت تجاههم.
“الأخت الكبرى جيانغ ، يرجى الاطمئنان. ابتسم تشو فنغ بهدوء إذا لم نتمكن من التعامل مع أمر صغير مثل هذا ، فإننا سنحمل لقب تلاميذ غابة الخشب السماوي عبثا.”
“شكرا لك ، الأخت الكبرى جيانغ ، على اهتمامك.” ردت باي روتيشن “أنا بخير ، إنها مجرد جروح سطحية. بعد أن تم علاجها بدقة من قبل تشو فنغ ، تم شفاء معظم الجروح الآن ، ولم تعد تشعر بأي ألم.
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
ومع ذلك ، على الرغم من وجود ابتسامة على وجهها ، كانت تجبر تلك الابتسامة. لقد أجبرها تشين لينغ يون على الدوس بفخرها الشديد على الركوع علنًا ، وبالتالي شعرت بقدر كبير جدًا من الإذلال.
“إذا كنتم تريدون حقا أن تضحكوا ، فمن الأفضل لكم أن تنتظروا حتى يبلغ الأخ الأصغر تشو فنغ نفس عمركم قبل أن تضحكوا عليه.”
“الأخت الصغرى روتشين ، الأخ الأصغر تشو فنغ ، كلاكما لا تزالان صغيرين. السبب في أن تشين لينغ يون قادر على هزيمتكما أنتما الإثنان هو ببساطة أنه تدرب لفترة أطول منكما.”
بمجرد أن قالت هذه الكلمات ، بدأ العالم يرتجف على الفور ، وقد اجتاح ظلم لا حدود له السماء والأرض ، متوغلاً في أجسام الجميع هناك.
“ومع ذلك ، إذا كنتما في نفس العمر ، فأنا أعتقد اعتقادًا راسخًا أنه ، مع الموهبة التي يمتلكها كلاكما ، لن يكون تشين لينغ يون بالتأكيد مباري لكما” ، كما لو أنها رأت عدم ارتياح باي روتشين ، فقد عزتها جيانغ فورونغ.
بالنسبة إلى الغرباء ، قد يبدو أن تشين لينغ يون قد جاء من أجل تاو شيانغ يو، و قد أتي عن قصد لمهاجمة تشو فنغ وباي روتشين.
“الأخت الكبرى جيانغ ، يرجى الاطمئنان. ابتسم تشو فنغ بهدوء إذا لم نتمكن من التعامل مع أمر صغير مثل هذا ، فإننا سنحمل لقب تلاميذ غابة الخشب السماوي عبثا.”
أومأ تشو فنغ برأسه.
بعد أن ألقى نظرة على باي روتشين ، سأل: “ببساطة ، الأخت الكبرى جيانغ ، لا أفهم لماذا يكره تشين لينغ يون رجال العشائر الإمبراطورية بهذه الطريقة. هل يمكن أن يكون لديه نوع من التاريخ مع رجال العشائر الإمبراطورية؟”
“الأخت الكبرى جيانغ ، يرجى الاطمئنان. ابتسم تشو فنغ بهدوء إذا لم نتمكن من التعامل مع أمر صغير مثل هذا ، فإننا سنحمل لقب تلاميذ غابة الخشب السماوي عبثا.”
سماع هذه الكلمات ، أذهلت جيانغ فورونغ. ومض أثر المفاجأة أمام عينيها الذكية.
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
بالنسبة إلى الغرباء ، قد يبدو أن تشين لينغ يون قد جاء من أجل تاو شيانغ يو، و قد أتي عن قصد لمهاجمة تشو فنغ وباي روتشين.
“هل هو مضحك للغاية؟”
ومع ذلك ، فاجأها تشو فنغ. لم يكن فقط قادرًا على معرفة أن تشين لينغ يون جاء من أجل جعل الأمور صعبة على باي روتشين، بل تمكن أيضا من تخمين أنه يجب أن يكون هناك نوع من التاريخ بين تشين لينغ يون و عشيرة إمبراطوريه.
“ومع ذلك ، إذا كنتما في نفس العمر ، فأنا أعتقد اعتقادًا راسخًا أنه ، مع الموهبة التي يمتلكها كلاكما ، لن يكون تشين لينغ يون بالتأكيد مباري لكما” ، كما لو أنها رأت عدم ارتياح باي روتشين ، فقد عزتها جيانغ فورونغ.
هزت جيانغ فورونغ رأسها وتظاهرت بأنها لا تعرف شيئًا: “لا أعرف جيدًا عن الأمور المتعلقة بشين لينغ يون”.
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
ومع ذلك ، في الوقت الذي شعر فيه تشو فنغ و باي روتشين بخيبة أمل ، دخل الإرسال الصوتي في آذانهم. أما بالنسبة للإرسال الصوتي ، فقد كان من جيانغ فورونغ.
في هذه اللحظة ، تعاقدت حواجب جيانغ فورونغ الطويلة والرشيقة فجأة. في الوقت نفسه ، ارتفعت نية قتل شرسة عبر السماء.
“ما قاله الأخ الصغير تشو فنغ صحيح. تشين لينغ يون يكره رجال العشائر الإمبراطورية. بطبيعة الحال ، هناك سبب لذلك”.
هزت جيانغ فورونغ رأسها وتظاهرت بأنها لا تعرف شيئًا: “لا أعرف جيدًا عن الأمور المتعلقة بشين لينغ يون”.
“كان تشين لينغ يون قد أصيب بجروح خطيرة وأهين على يد شاب من عشيره إمبراطورية. علاوة على ذلك ، كان ذلك الشاب من العشيرة الإمبراطورية أصغر منه بكثير.”
“لكي ينتقم النبلاء ، فإن عشر سنوات ليست طويلة للغاية.”
“كان تشين لينغ يون معروفًا بأنه الأقوى في جبل الخشب السماوي ، وكان عمليًا لا مثيل له بين جيل الشباب. بعد تلك الحادثة ، ترك عقدة في قلبه ، وبدأ يكره بشدة رجال العشائر الإمبراطورية”.
“إذا كنت تعتقد أن لديك القدرة ، فيمكنك القدوم والتجربة.”
“هذا هو الحال. شكرا لك الأخت الكبرى جيانغ” بعد التعرف على الأمر ، أعرب كل من تشو فنغ وباى روتشين عن شكرهما عبر الإرسال الصوتي.
“إذا كنتم تريدون حقا أن تضحكوا ، فمن الأفضل لكم أن تنتظروا حتى يبلغ الأخ الأصغر تشو فنغ نفس عمركم قبل أن تضحكوا عليه.”
“إن الأمر الذي تحدثت عنه هو سر. سيكون من الأفضل لكما أن لا تنشروه إلى أي شخص آخر. وإلا ، إذا كان تشين لينغ يون سيكتشف الأمر ، فإنه بالتأكيد لن يسمح لكما بالخروج. وحذرت جيانغ فورونغ في ذلك الوقت ، حتى أنني لن أتمكن من إيقافه.
“هذا هو الحال. شكرا لك الأخت الكبرى جيانغ” بعد التعرف على الأمر ، أعرب كل من تشو فنغ وباى روتشين عن شكرهما عبر الإرسال الصوتي.
“نحن نتفهم.” كان كلا من تشو فنغ و باي روتشين أشخاصًا أذكياء. فقط من خلال قرار جيانغ فورونغ بالقول إنها لم تكن تعرف أي شيء بينما كانت تخبرهم سراً بما حدث ، عرف الاثنان أن هذه المسألة خطيرة للغاية.
بعد مغادرة جيانغ فورونغ، سألت باي روتشين ، “تشو فنغ ، هل كانت هي الشخص الذي التقيت به في حديقة الطب الثابت الخاصة بالمؤسسة؟”
بعد ذلك ، أجرى جيانغ فورونغ بعض المحادثات غير الرسمية مع تشو فنغ قبل مغادرته أراضيه.
“الأخت الصغرى روتشين ، الأخ الأصغر تشو فنغ ، كلاكما لا تزالان صغيرين. السبب في أن تشين لينغ يون قادر على هزيمتكما أنتما الإثنان هو ببساطة أنه تدرب لفترة أطول منكما.”
بعد مغادرة جيانغ فورونغ، سألت باي روتشين ، “تشو فنغ ، هل كانت هي الشخص الذي التقيت به في حديقة الطب الثابت الخاصة بالمؤسسة؟”
عندما غادرت حتى الشخصيات الرئيسية ، لم يجرؤ الحشد الذي جاء للاستمتاع بالعرض بشكل طبيعي على البقاء لفترة أطول. في لحظة قصيرة فقط ، تفرق البحر الشاسع من الناس.
أومأ تشو فنغ برأسه.
“الوغد!” سماع هذه الكلمات ، دعم تشو فنغ نفسه. ومع ذلك ، بعد التردد ، لم يهاجم تشين لينغ يون.
“لقد كان مجرد اجتماع واحد ، لكنها كانت على استعداد للإساءة إلى تشين لينغ يون والآخرين لمساعدتك.” وقالت باي روتشين “بغض النظر عن كيفية رؤيته ، أشعر أنه أمر غريب.”
بالنسبة إلى الغرباء ، قد يبدو أن تشين لينغ يون قد جاء من أجل تاو شيانغ يو، و قد أتي عن قصد لمهاجمة تشو فنغ وباي روتشين.
“ما الغريب في ذلك؟” سأل تشو فنغ.
“شكرا لك ، الأخت الكبرى جيانغ ، على اهتمامك.” ردت باي روتيشن “أنا بخير ، إنها مجرد جروح سطحية. بعد أن تم علاجها بدقة من قبل تشو فنغ ، تم شفاء معظم الجروح الآن ، ولم تعد تشعر بأي ألم.
قالت باي روتشين: “إنها حقًا شخص طيب القلب أو شخص يمتلك مخططًا”.
استمرت هذه الكلمات تتعالى من خلال قلب تشو فنغ. كان يحث نفسه ، وحث نفسه على عدم أخذ طعم استفزاز تشين لينغ يون. في النهاية ، قرر أن يتحمل.
بعد أن سمع ما قاله باي روتشين ، ابتسم تشو فنغ ابتسامة مرتاحة. قال: “لا تفكرِ في الأمر كثيرًا. بالنسبة لبعض الأمور ، ليس من الجيد المبالغة في تعقيدها”.
“هذا هو الحال. شكرا لك الأخت الكبرى جيانغ” بعد التعرف على الأمر ، أعرب كل من تشو فنغ وباى روتشين عن شكرهما عبر الإرسال الصوتي.
“لا تقل لي أنك لا تشك في دوافعها؟” سأل باي روتشين.
“كل ما أعرفه هو الحقيقة.” وقال تشو فنغ: “لقد ساعدتنا اليوم”.
“كل ما أعرفه هو الحقيقة.” وقال تشو فنغ: “لقد ساعدتنا اليوم”.
“إن الأمر الذي تحدثت عنه هو سر. سيكون من الأفضل لكما أن لا تنشروه إلى أي شخص آخر. وإلا ، إذا كان تشين لينغ يون سيكتشف الأمر ، فإنه بالتأكيد لن يسمح لكما بالخروج. وحذرت جيانغ فورونغ في ذلك الوقت ، حتى أنني لن أتمكن من إيقافه.
بعد سماع ما قاله تشو فنغ ، ذهلت باي روتشين. بعد ذلك ، لم تتحدث بعد الآن وبدأت تنظر بعناية إلى الاتجاه الذي غادرت فيه جيانغ فورونغ.
في هذه اللحظة ، كان تشو فنغ يعالج إصابات باي روتشين. على الرغم من أن باي روتشين كانت مصابة بشكل سطحي فقط ، فقد شعر تشو فنغ بالغضب لرؤيتها مغطاة بالدم وشعر أنه من الصعب للغاية السيطرة على نفسه.
بالنسبة لجيانغ فورونغ، على الرغم من أنها طارت باتجاه أراضيها ، إلا أنها لم تعد إلى أراضيها. بدلاً من ذلك ، بعد الدوران ، وصلت إلى غابة قبل أن تنزل.
“لقد أكملت ذلك؟” بدا صوت من الغابة.
“لقد أكملت ذلك؟” بدا صوت من الغابة.
“كان تشين لينغ يون قد أصيب بجروح خطيرة وأهين على يد شاب من عشيره إمبراطورية. علاوة على ذلك ، كان ذلك الشاب من العشيرة الإمبراطورية أصغر منه بكثير.”
أجابت جيانغ فورونغ بكل احترام: “اممم”.
“في ذلك الوقت ، أتساءل حقاً عما إذا كان لديكم جميعًا القدرة على الضحك”. في هذه اللحظة ، صرخت جيانغ فورونغ فجأة بهذه الكلمات.
ترجمة: Dark girl
ترجمة: Dark girl
تدقيق : Don Kol
لم يكن هدفها من القتل هو استهداف باي يون شياو فقط. وبدلاً من ذلك ، اخترقت قلوب عشرات الآلاف من الأشخاص الذين أحاطوا بأراضي تشو فنغ.
في هذه اللحظة ، توقفت تاو شيانغ يو وجيشهم المكون من عشرات الآلاف عن الضحك. لم يجرؤ أحد على الضحك على تشو فنغ مرة أخرى.
