“لقد سألتني لماذا أنا متأكد جدًا من أنه سيف إله الشر الأسطوري سابقًا؟ ، السبب بالتحديد هو بسبب هذه الكلمات “.
لقد أدرك تشو فنغ بالفعل من نظرة بايلي شوان كونغ مدى خطورة سيف إله الشر وفرشاة القتل.
ومع ذلك ، لم يستمر في الاستفسار عنهم.
“على الرغم من أن فرشاة القتل والموت خطيرة ، إلا أن خطورتها واضحة. ومع ذلك ، فإن سيف إله الشر أخطر بكثير من فرشاة القتل والموت. السبب
مهما كانت الأمور ، سيخبره بايلي شوان كونغ بالتأكيد بالحقيقة عنها.
إذا كان هناك أي شخص قادر على مساعدة العشائر الأربع في القبض على تشو فنغ أو بايلي شوان كونغ ، فسيحصلون على عشرة أسلحة إمبراطورية غير مكتملة بالإضافة إلى العديد من الحبوب الطبية التي من شأنها أن تساعد في زيادة تدريب المرء.
“كل من سيف إله الشر وفرشاة القتل والموت خطيران للغاية ، عند استخدام فرشاة القتل ، فأنا اتبادلها بحياتي ، في كل مرة أستخدمها ، ينتهي بي الأمر بخسارة عشر سنوات من حياتي ، في مدينة سحابة القمر ، كانت هذه هي المرة الثانية التي أستخدم فيها فرشاة القتل والموت ”
قال بايلي شوان كونغ.
“كل استخدام يستهلك عشر سنوات من العمر؟”
“كل استخدام يستهلك عشر سنوات من العمر؟”
عند سماع هذه الكلمات ، صُدم تشو فنغ للغاية.
لم يكن هذا مجرد كلام ، على الرغم من أن ياو إير كانت كائنًا خطيرًا ، فقد تمكنت من البقاء في جبل الخشب السماوي طوال الوقت.
بغض النظر إلا ان طول عمر المتدرب ، فإنه لا يزال محدودًا.
خاصة بالنسبة لشخص في عمر بايلي شوان كونغ ، كم عدد العقود التي يمكن أن تتبقى لديه؟
على الرغم من أن تشو فنغ كان على دراية بالفعل بمدى خطورة سيف إله الشر ، إلا أن قلبه لا يزال قد انقبض عند سماع هذه الكلمات.
“على الرغم من أن فرشاة القتل والموت خطيرة ، إلا أن خطورتها واضحة. ومع ذلك ، فإن سيف إله الشر أخطر بكثير من فرشاة القتل والموت. السبب
في خطورة الأمر هو أنه سلاح قادر على التهام سيده “.
“هذا ليس تخمين عشوائي. بدلا من ذلك ، هذا ما كتب في المكان الذي تم العثور فيه على سيف إله الشر “.
“لقد سألتني لماذا أنا متأكد جدًا من أنه سيف إله الشر الأسطوري سابقًا؟ ، السبب بالتحديد هو بسبب هذه الكلمات “.
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات.
“ما هي تلك الكلمات؟” سأل تشو فنغ.
على مر السنين ، مات عدد لا يحصى من الخبراء هناك.
“سيف إله الشر… أداة قادرة على إخضاع الآلهة الشريرة…. لكن أولئك الذين ليس لديهم موهبة استثنائية يجب ألا يستخدموا هذا السيف أبدا وإلا فسوف يلتهمهم السيف ويموتون دون أن
يبقى أي شيء منهم ، “قال بايلي شوان كونغ هذه الكلمات كلمة واحدة في كل مرة.
خطورة سيف إله الشر.
على الرغم من أن تشو فنغ كان على دراية بالفعل بمدى خطورة سيف إله الشر ، إلا أن قلبه لا يزال قد انقبض عند سماع هذه الكلمات.
“هذا ليس تخمين عشوائي. بدلا من ذلك ، هذا ما كتب في المكان الذي تم العثور فيه على سيف إله الشر “.
كانت تلك مجرد نقطة قتل أخرى.
” الحقيقة أن سيدي ، قبل أن يموت ، حاول إخضاع سيف إله الشر. ومع ذلك ، فقد التهمه بدلا من ذلك ، على الرغم من أنه كان كبيرًا في السن في ذلك الوقت ، إلا انه كان إمبراطورًا قتاليا من المرتبة الثانية ، “قال بايلي شوان كونغ.
كانت أفعالهم ببساطة ترهيبًا علنيًا لجبل الخشب السماوي.
” هو بهذه القوة؟”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد.
وإلا كيف يمكن أن يلتهم إمبراطور قتالي من المرتبة الثانية؟
عند سماع هذه الكلمات ، أدرك تشو فنغ مدى
كانوا ملصقات مطلوبين.
ومع ذلك ، لم يستمر في الاستفسار عنهم.
خطورة سيف إله الشر.
بعد أن هدأ ، كان سعيدًا جدًا.
من المؤكد أن هذا السيف كان مختلفًا عن الأسلحة الإمبراطورية العادية غير المكتملة.
وإلا كيف يمكن أن يلتهم إمبراطور قتالي من المرتبة الثانية؟
“لقد راهنت بالفعل بجعلك تحاول إخضاع سيف إله الشر. شعرت أن ما يتطلبه سيف إله الشر لم يكن القوة ، بل الموهبة…. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون بمقدور أحد سواك إخضاعه “.
“في الحقيقة ، أنت لم تخيب ظني”
قال بايلي شوان كونغ “فقد… انها القوة التي ما زلت غير قادر على التعامل معها”.
“هناك بالفعل شيء من هذا القبيل؟”
“دروس؟”
“قد يكون هذا هو الحال بالفعل”
ثم بابتسامة على وجهه ، سخر من تشو فنغ.
ابتسم تشو فنغ بسخرية.
قال بايلي شوان كونغ “إنها بالتأكيد ليست شخصًا يتنمر ويذل الضعيف”.
عند رؤية ابتسامة بايلي شوان كونغ العميقة ثم التفكير في الكلمات التي قالها من قبل ، كان لدى تشو فنغ بالفعل تخمين أو اثنين فيما يتعلق بما
لقد اختبر قوة سيف إله الشر وعرف مدى قوته.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على تحمل الألم من رد الفعل العنيف من سيف إله الشر.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على تحمل الألم من رد الفعل العنيف من سيف إله الشر.
“لن تلومني على جعلك تتحمل مثل هذا الخطر
الهائل ، أليس كذلك؟” سأل بيلي شوان كونغ.
“قد يكون هذا هو الحال بالفعل”
“لا يمكن للمرء أن يحصل على ثروة إلا من خلال المخاطرة. هذا ينطبق أكثر على مسار التدريب. ما فعله سلفي كان من أجلي. على هذا النحو ، كيف يمكنني إلقاء اللوم على السلف؟ ”
قال تشو فنغ: “هناك أمر أود إخبار سلفي عنه”.
بعد أن علم بما حدث ، صُدم بيلي شوان كونغ.
“ما هذا؟ قال بايلي شوان كونغ “لا ضرر من قول ذلك”.
“السلف ، هل تعرف ياو إير؟” سأل تشو فنغ.
لم يعرف أحد سبب تكاتف العشائر الإمبراطورية العظيمة الأربعة.
كانوا ملصقات مطلوبين.
“إنها تلك الزهرة أليس كذلك؟ أنا أعرفها بشكل طبيعي ، على الرغم من أن تلك الفتاة تكون أحيانًا شديدة الشراسة إلا أن طبيعتها ليست سيئة”
ضحك تشو فنغ بحماقة من سخرية بايلي شوان كونغ.
قال بايلي شوان كونغ “إنها بالتأكيد ليست شخصًا يتنمر ويذل الضعيف”.
خطورة سيف إله الشر.
كان يمكن ملاحظة أن الانطباع الذي كان لديه عن ياو إير كان جيدًا إلى حد ما.
وهكذا ، كان يعلم جيدًا كيف كان هذا التشكيل مخيفًا.
“أيها السلف ، هل سنعود إلى جبل الخشب السماوي الآن؟” كان تشو فنغ حريصًا على العودة إلى جبل الخشب السماوي لم يكن يريد هذه الكنوز فحسب ، بل كان أيضًا قلقًا جدًا بشأن سلامة ياو أير.
لم يكن هذا مجرد كلام ، على الرغم من أن ياو إير كانت كائنًا خطيرًا ، فقد تمكنت من البقاء في جبل الخشب السماوي طوال الوقت.
كانت تلك مجرد نقطة قتل أخرى.
” ياو إير حاليا في وضع خطير للغاية. إنها محاصرة في بقايا العصر القديم لجبل الخشب السماوي.”
قال تشو فنغ “يجب أن أذهب وأنقذها”.
“لقد راهنت بالفعل بجعلك تحاول إخضاع سيف إله الشر. شعرت أن ما يتطلبه سيف إله الشر لم يكن القوة ، بل الموهبة…. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون بمقدور أحد سواك إخضاعه “.
ثم بابتسامة على وجهه ، سخر من تشو فنغ.
“بقايا العصر القديم؟ على الرغم من أن بقايا العصر القديم خطيرة للغاية ، إلا أنه مع قدرات تلك الفتاة ، لا ينبغي أن يكون هناك العديد من الأماكن التي يمكن أن تحاصرها ، أين هي؟ ” سأل بايلي شوان كونغ.
قال تشو فنغ: “في بقايا العصر القديم ، كان هناك تكشيل قتل يحرس كنزا”.
بغض النظر عن ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذاً لجبل الخشب السماوي.
“ماذا؟ تلك الفتاة في الواقع اقتحمت تشكيل القتل من العصر القديم؟؟ بل تمكنت من الدخول إلى هذا الكنز؟ ”
“هذا مستحيل. حتى أنا غير قادر على توجيه ضربة من خلال تشكيل القتل من العصر القديم. مع قدراتها ، كيف يمكن أن تكون قادرة على
التغلب عليه؟ ”
لم يقتصر الأمر على صنع مثل هذه اللافتات
كان مجال الخشب السماوي بعيدًا جدًا عن مجال الحاكم.
أظهر بايلي شوان كونغ تعبيرا عن عدم التصديق.
من أجل القضاء على تشو فنغ و بايلي شوان كونغ ، اخرجت العشائر الإمبراطورية العظيمة الأربع قدرًا هائلاً من الثروة.
التغلب عليه؟ ”
لقد اشتركت العشائر الأربع لنشر هذه الملصقات المطلوبة.
لقد حاول شخصيًا المرور من خلال تشكيل القتل من العصر القديم.
“في الحقيقة ، أنت لم تخيب ظني”
“لقد راهنت بالفعل بجعلك تحاول إخضاع سيف إله الشر. شعرت أن ما يتطلبه سيف إله الشر لم يكن القوة ، بل الموهبة…. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون بمقدور أحد سواك إخضاعه “.
وهكذا ، كان يعلم جيدًا كيف كان هذا التشكيل مخيفًا.
“لا يمكن للمرء أن يحصل على ثروة إلا من خلال المخاطرة. هذا ينطبق أكثر على مسار التدريب. ما فعله سلفي كان من أجلي. على هذا النحو ، كيف يمكنني إلقاء اللوم على السلف؟ ”
على مر السنين ، مات عدد لا يحصى من الخبراء هناك.
كانت تلك مجرد نقطة قتل أخرى.
قال تشو فنغ “يجب أن أذهب وأنقذها”.
“سلفي ، أنا لم أكذب عليك. هذا ما حدث… ”
“إنها تلك الزهرة أليس كذلك؟ أنا أعرفها بشكل طبيعي ، على الرغم من أن تلك الفتاة تكون أحيانًا شديدة الشراسة إلا أن طبيعتها ليست سيئة”
بدأ تشو فنغ يروي لـ بايلي شوان كونغ كل ما حدث.
إذا كان هناك أي شخص قادر على مساعدة العشائر الأربع في القبض على تشو فنغ أو بايلي شوان كونغ ، فسيحصلون على عشرة أسلحة إمبراطورية غير مكتملة بالإضافة إلى العديد من الحبوب الطبية التي من شأنها أن تساعد في زيادة تدريب المرء.
“هناك بالفعل شيء من هذا القبيل؟”
لم يقتصر الأمر على صنع مثل هذه اللافتات
بعد أن علم بما حدث ، صُدم بيلي شوان كونغ.
ومع ذلك ، لم يكن قادرًا على تحمل الألم من رد الفعل العنيف من سيف إله الشر.
لم يتمكن من تهدئة عقله إلا بعد وقت طويل جدًا.
قال تشو فنغ: “هناك أمر أود إخبار سلفي عنه”.
“لقد راهنت بالفعل بجعلك تحاول إخضاع سيف إله الشر. شعرت أن ما يتطلبه سيف إله الشر لم يكن القوة ، بل الموهبة…. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون بمقدور أحد سواك إخضاعه “.
بعد أن هدأ ، كان سعيدًا جدًا.
“هذا مستحيل. حتى أنا غير قادر على توجيه ضربة من خلال تشكيل القتل من العصر القديم. مع قدراتها ، كيف يمكن أن تكون قادرة على
ثم بابتسامة على وجهه ، سخر من تشو فنغ.
أم لا ، فهي أخبار جيدة. كنت قلقا بشأن كيفية العثور على موارد التدريب لك.”
“اتضح يا فتى أنك دخلت جبل الخشب السماوي لدوافع خفية أليس كذلك؟”
ضحك تشو فنغ بحماقة من سخرية بايلي شوان كونغ.
ضحك تشو فنغ بحماقة من سخرية بايلي شوان كونغ.
“دروس؟”
“أيها السلف ، هل سنعود إلى جبل الخشب السماوي الآن؟” كان تشو فنغ حريصًا على العودة إلى جبل الخشب السماوي لم يكن يريد هذه الكنوز فحسب ، بل كان أيضًا قلقًا جدًا بشأن سلامة ياو أير.
بعد كل شيء ، كان هذا صحيحًا.
على الرغم من أن تشو فنغ كان على دراية بالفعل بمدى خطورة سيف إله الشر ، إلا أن قلبه لا يزال قد انقبض عند سماع هذه الكلمات.
لقد دخل جبل الخشب السماوي من أجل الكنوز.
و بايلي شوان كونغ إلى جبل الخشب السماوي.
“ومع ذلك ، بالنسبة لك للحصول على خريطة الكنز ، فأنت محظوظ حقًا”
بعد ذلك ، عاد تشو فنغ و بايلي شوان كونغ إلى جبل الخشب السماوي.
لم يتأثر كثيرا.
قال بايلي شوان كونغ “يبدو أنك شخص تهتم به السماء”.
ناهيك عن قيمة الأسلحة الإمبراطورية العشرة غير المكتملة ، فإن فقط تلك الحبوب الطبية القادرة على مساعدة الشخص في تحقيق الاختراقات وزيادة تدريب الفرد كانت كافية لإخراج اللعاب لدى الناس.
“السلف يمدحمي.”
كان يمكن ملاحظة أن الانطباع الذي كان لديه عن ياو إير كان جيدًا إلى حد ما.
قال تشو فنغ: “هناك أمر أود إخبار سلفي عنه”.
قال تشو فنغ “لقد كانت مجرد صدفة”.
كانوا ملصقات مطلوبين.
“السلف يمدحمي.”
“صدفة؟ أنت لا تعرف عدد الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم وهم يحاولون المرور من خلال تشكيل قتل العصر القديم على مدار عشرات الآلاف من السنين “.
“إنه مبالغ فيه حقًا.”
. “أنسى الأمر. بغض النظر عما إذا كانت مصادفة
“اتضح يا فتى أنك دخلت جبل الخشب السماوي لدوافع خفية أليس كذلك؟”
أم لا ، فهي أخبار جيدة. كنت قلقا بشأن كيفية العثور على موارد التدريب لك.”
لقد اختبر قوة سيف إله الشر وعرف مدى قوته.
قال بايلي شوان كونغ “إنها بالتأكيد ليست شخصًا يتنمر ويذل الضعيف”.
قال بايلي شوان كونغ: “لم أكن أتوقع أبدًا أنك وجدتها بنفسك بالفعل”.
“لا داعي للغضب ، يجب علينا بدلاً من ذلك أن نبتهج بأفعالهم. هذا يعني أنهم يخافونك بشدة ، ويخافون من قدرتك على النضوج “.
بغض النظر عن ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذاً لجبل الخشب السماوي.
“أيها السلف ، هل سنعود إلى جبل الخشب السماوي الآن؟” كان تشو فنغ حريصًا على العودة إلى جبل الخشب السماوي لم يكن يريد هذه الكنوز فحسب ، بل كان أيضًا قلقًا جدًا بشأن سلامة ياو أير.
“الدروس التي علمتها لعشيرة شيمن الإمبراطورية و نان غونغ الإمبراطورية كافية إلى حد ما”
قال بايلي شوان كونغ “في الواقع ، يمكننا العودة”.
لم يتمكن من تهدئة عقله إلا بعد وقت طويل جدًا.
“دروس؟”
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات.
خلال الفترة التي كان فيها نائمًا ، لم يكن يعلم بما حدث في الخارج.
“هاها ، يا فتى ، سوف تعرف ذلك لاحقًا” ، رفض بايلي شوان كونغ عمدًا إخبار تشو فنغ.
عند رؤية ابتسامة بايلي شوان كونغ العميقة ثم التفكير في الكلمات التي قالها من قبل ، كان لدى تشو فنغ بالفعل تخمين أو اثنين فيما يتعلق بما
فعله بايلي شوان كونغ.
“اتضح يا فتى أنك دخلت جبل الخشب السماوي لدوافع خفية أليس كذلك؟”
“دروس؟”
خلال الفترة التي كان فيها نائمًا ، لم يكن سلفه خاملاً بالتأكيد.
لم يتأثر كثيرا.
من المحتمل أن كل من عشيرة شيمن الإمبراطورية و نان غونغ الإمبراطورية كانوا يشعرون بالحزن شديد في الوقت الحالي.
من المحتمل أن كل من عشيرة شيمن الإمبراطورية و نان غونغ الإمبراطورية كانوا يشعرون بالحزن شديد في الوقت الحالي.
بعد ذلك ، عاد تشو فنغ و بايلي شوان كونغ إلى جبل الخشب السماوي.
على مر السنين ، مات عدد لا يحصى من الخبراء هناك.
بعد أن هدأ ، كان سعيدًا جدًا.
لكن لم يقولوا شيئًا في رحلة العودة…
كانت تلك مجرد نقطة قتل أخرى.
كان الظهيرة قد حلت تقريبًا عندما وصل تشو فنغ
لم يتأثر كثيرا.
و بايلي شوان كونغ إلى جبل الخشب السماوي.
خاصة بالنسبة لشخص في عمر بايلي شوان كونغ ، كم عدد العقود التي يمكن أن تتبقى لديه؟
” الحقيقة أن سيدي ، قبل أن يموت ، حاول إخضاع سيف إله الشر. ومع ذلك ، فقد التهمه بدلا من ذلك ، على الرغم من أنه كان كبيرًا في السن في ذلك الوقت ، إلا انه كان إمبراطورًا قتاليا من المرتبة الثانية ، “قال بايلي شوان كونغ.
كان جبل الخشب السماوي مزدهرًا كما كان من قبل.
خطورة سيف إله الشر.
بعد ذلك ، عاد تشو فنغ و بايلي شوان كونغ إلى جبل الخشب السماوي.
لم يتأثر كثيرا.
لقد حاول شخصيًا المرور من خلال تشكيل القتل من العصر القديم.
ومع ذلك ، كانت مجموعة إضافية من الأشخاص خارج جبل الخشب السماوي.
“الدروس التي علمتها لعشيرة شيمن الإمبراطورية و نان غونغ الإمبراطورية كافية إلى حد ما”
كان الظهيرة قد حلت تقريبًا عندما وصل تشو فنغ
كان هؤلاء أشخاصًا من عشيرة شيمن الإمبراطورية.
في هذه اللحظة ، كان الناس من عشيرة شيمن
الإمبراطورية يضعون لافتة ضخمة أسفل جبل الخشب السماوي.
الإمبراطورية يضعون لافتة ضخمة أسفل جبل الخشب السماوي.
بغض النظر عن ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذاً لجبل الخشب السماوي.
التغلب عليه؟ ”
لم تكن فقط صورة تشو فنغ على تلك اللافتة ، بل كانت أيضًا صورة لبايلي شوان كونغ مرتديًا قبعة الخيزران المخروطية التي كان يرتديها في مدينة سحابة القمر.
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات.
كانوا ملصقات مطلوبين.
فسيحصل هذا الشخص على سلاح إمبراطوري غير مكتمل ، بالإضافة إلى العديد من الكنوز النادرة الثمينة.
على الرغم من أن بايلي شوان كونغ قال هذه الكلمات بهدوء ، إلا أن البرودة كانت تتألق في عينيه المسنتين.
لقد اشتركت العشائر الأربع لنشر هذه الملصقات المطلوبة.
“لن تلومني على جعلك تتحمل مثل هذا الخطر
أم لا ، فهي أخبار جيدة. كنت قلقا بشأن كيفية العثور على موارد التدريب لك.”
طالما كان شخص ما قادرًا على تقديم معلومات قيمة عن تشو فنغ و بايلي شوان كونغ ،
لم يتمكن من تهدئة عقله إلا بعد وقت طويل جدًا.
“كل من سيف إله الشر وفرشاة القتل والموت خطيران للغاية ، عند استخدام فرشاة القتل ، فأنا اتبادلها بحياتي ، في كل مرة أستخدمها ، ينتهي بي الأمر بخسارة عشر سنوات من حياتي ، في مدينة سحابة القمر ، كانت هذه هي المرة الثانية التي أستخدم فيها فرشاة القتل والموت ”
فسيحصل هذا الشخص على سلاح إمبراطوري غير مكتمل ، بالإضافة إلى العديد من الكنوز النادرة الثمينة.
إذا كان هناك أي شخص قادر على مساعدة العشائر الأربع في القبض على تشو فنغ أو بايلي شوان كونغ ، فسيحصلون على عشرة أسلحة إمبراطورية غير مكتملة بالإضافة إلى العديد من الحبوب الطبية التي من شأنها أن تساعد في زيادة تدريب المرء.
كانت تلك الحبوب الطبية ثمينة للغاية لدرجة أن حتى أباطرة قتاليين سوف يتم اغرائهم.
“ما هذا؟ قال بايلي شوان كونغ “لا ضرر من قول ذلك”.
لم يعرف أحد سبب تكاتف العشائر الإمبراطورية العظيمة الأربعة.
“لقد راهنت بالفعل بجعلك تحاول إخضاع سيف إله الشر. شعرت أن ما يتطلبه سيف إله الشر لم يكن القوة ، بل الموهبة…. إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون بمقدور أحد سواك إخضاعه “.
التغلب عليه؟ ”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد.
كانت تلك مجرد نقطة قتل أخرى.
من أجل القضاء على تشو فنغ و بايلي شوان كونغ ، اخرجت العشائر الإمبراطورية العظيمة الأربع قدرًا هائلاً من الثروة.
ناهيك عن قيمة الأسلحة الإمبراطورية العشرة غير المكتملة ، فإن فقط تلك الحبوب الطبية القادرة على مساعدة الشخص في تحقيق الاختراقات وزيادة تدريب الفرد كانت كافية لإخراج اللعاب لدى الناس.
بدأ تشو فنغ يروي لـ بايلي شوان كونغ كل ما حدث.
“إنه مبالغ فيه حقًا.”
عند رؤية اللافتة الضخمة مع ملصقاتهم المطلوبة التي تم بناؤها ، كان تشو فنغ غاضبًا للغاية.
طالما كان شخص ما قادرًا على تقديم معلومات قيمة عن تشو فنغ و بايلي شوان كونغ ،
في طريقهم إلى هنا ، لم ير أي ملصقات مطلوبة.
هذا يعني أن الملصقات المطلوبة يجب أن يتم إصدارها للتو.
كان مجال الخشب السماوي بعيدًا جدًا عن مجال الحاكم.
لم يتمكن من تهدئة عقله إلا بعد وقت طويل جدًا.
ومع ذلك ، كانوا قد اصدروا الملصقات المطلوبة هناك أولاً.
الهائل ، أليس كذلك؟” سأل بيلي شوان كونغ.
فعله بايلي شوان كونغ.
لم يقتصر الأمر على صنع مثل هذه اللافتات
فوجئ تشو فنغ بسماع هذه الكلمات.
الضخمة والملفتة للنظر ، بل كانوا يفعلون ذلك مباشرة عند سفح جبل الخشب السماوي.
كانت أفعالهم ببساطة ترهيبًا علنيًا لجبل الخشب السماوي.
بغض النظر عن ذلك ، كان تشو فنغ لا يزال تلميذاً لجبل الخشب السماوي.
“لا داعي للغضب ، يجب علينا بدلاً من ذلك أن نبتهج بأفعالهم. هذا يعني أنهم يخافونك بشدة ، ويخافون من قدرتك على النضوج “.
عند رؤية ابتسامة بايلي شوان كونغ العميقة ثم التفكير في الكلمات التي قالها من قبل ، كان لدى تشو فنغ بالفعل تخمين أو اثنين فيما يتعلق بما
“كلما زاد خوفهم ، كلما نجحنا في جعل مخاوفهم تتحقق. ليس هذا فقط ، سنجعلهم يندمون أيضًا. سنجعلهم يندمون على تحويلك إلى عدو ”
“ما هي تلك الكلمات؟” سأل تشو فنغ.
طالما كان شخص ما قادرًا على تقديم معلومات قيمة عن تشو فنغ و بايلي شوان كونغ ،
على الرغم من أن بايلي شوان كونغ قال هذه الكلمات بهدوء ، إلا أن البرودة كانت تتألق في عينيه المسنتين.
