2039
يمتلك القديس إمبيريان حيوية عنيدة للغاية.
الفصل 2039
قام رجل عجوز بمظهر متسول بسعال كرة سميكة من البلغم وبصقها على وجه إمبيريان إيفرنايت.
.
يمتلك القديس إمبيريان حيوية عنيدة للغاية.
ضغطت أصابعه وشعر إمبيريان إيفرنايت أن رقبته تنفصل.
أدار إمبيريان إيفرنايت رأسه بكفر.
“لم أشعر بذلك ، ولكن لسبب غير معروف ، هذا الرجل كان يشبه التمثال إلى حد كبير “.
رأى وراءه رجل يرتدي ملابس سوداء بتعبير غير مبال على وجهه.
بدت عينا هذا الرجل ذو الثياب السوداء تحتويان على ظلام لا نهائي.
كان هذا الرجل لين مينغ.
نظرًا لأن القديس إمبيريان القاسي والمتعجرف في السابق يتم رميه على الأرض مثل كلب ميت ، فقد صُدم جميع البشر الحاضرين.
أكتشف لين مينغ بالفعل مجرة التنين الخفي منذ فترة طويلة.
إذا أراد يمكنه بسهولة السفر من أحد طرفي مجرة التنين الخفي إلى الطرف الآخر في يوم واحد.
ومع ذلك على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ قد وجد طريقة جيدة للتعامل مع لين مينغ ، فقد أخطأ في تقدير قدرة لين مينغ على جمع المعلومات.
ومع ذلك بينما كان العبور مباشرة عبر مجرة التنين الخفي أمرًا سهلاً ، فإن الرغبة في العثور على شخص ما فيها كانت صعبة للغاية.
سواء للبحث عن شياو موشيان أو ابن القديس حسن الحظ ، لم يكن الأمر مختلفًا عن البحث عن إبرة في البحر.
“الجميع!” طار لين مينغ فوق الجبل المقدس وحلق أمام تمثاله.
أخيرًا سقطت على الأرض وغطت وجهها بيديها وبكت من كل قلبها.
لحسن الحظ أمتلك لين مينغ المكعب السحري.
تحرك الجميع نحو تمثال لين مينغ بطريقة منظمة.
بعد أن هزم جحافل القديسين الثانية والثالثة ، قامت الجنية اللوتس الأزرق بأسر العديد من فناني القتال حتى يتمكن لين مينغ من أستجوابهم.
حتى الفتيات الصغيرات الخجولات لم يعدن يخشين هذه الجثث البائسة.
قرأ لين مينغ ذكريات هؤلاء الأشخاص بأستخدام المكعب السحري.
مقارنة بأستخدام تقنية البحث في النفس ، كانت هذه الطريقة أكثر تفصيلاً بمئات المرات.
كان من السهل إدارته ومن السهل إخفاؤه.
علاوة على ذلك في معظم الحالات كان من الصعب للغاية أستخدام تقنية البحث في النفس على إمبيريان بالإضافة إلى العديد من القيود.
نظرًا لأن القديس إمبيريان القاسي والمتعجرف في السابق يتم رميه على الأرض مثل كلب ميت ، فقد صُدم جميع البشر الحاضرين.
أتبع لين مينغ القرائن للعثور على العديد من معاقل القديسين الأخرى.
أخذ 10 أيام لتدمير هذه المعاقل بالكامل.
كانت وجوههم مليئة بالإعجاب حيث تدفقت كلمات المديح اللطيفة من شفاههم.
بعد ذلك ألتقط قديسين جدد وحصل على معلومات أحدث بأستخدام المكعب السحري.
وهكذا أراد القبض على شياو موشيان.
لكل معلومة قيمة ، كان لين مينغ يلاحقها حتى مصدرها.
في هذه اللحظة كانت قلوب الجميع مرتبطة كواحد.
أخيرًا في معقل قديس آخر ، وجد علامة أنتقال صوتي لقصر القديس حسن الحظ!.
عندما طار لين مينغ بعيدًا ، سقط الكثير من الناس على ركبهم للعبادة.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض غير قادرين على العثور على الكلمات للتعبير عن أنفسهم.
تم إخفاء علامة نقل الصوت هذه على أنها تقرير يشم عادي.
ولكن مع المكعب السحري ، تمكن لين مينغ من العثور عليه بسهولة.
قرأ لين مينغ ذكريات هؤلاء الأشخاص بأستخدام المكعب السحري.
وفقًا لعلامة نقل الصوت هذه ، قام لين مينغ بترتيب مصفوفة نقل صوت وكان قادرًا على العثور على المصدر.
كان هذا كوكب مينغ الجديد.
تحرك الجميع نحو تمثال لين مينغ بطريقة منظمة.
لقد تحملوا الكثير من المحن والمصاعب والآن تقترب تلك الأوقات من نهايتها!.
الحقيقة هي أن إحداثيات كوكب مينغ الجديد لم تعد في موقعها الأصلي.
كان هذا دليلًا على أن الرمح الذي أقتحم جسده فعل ذلك بسهولة مثل تقطيع السكين إلى شرائح التوفو.
كان موقع جبل بوتالا وكوكب مينغ الجديد مدرجًا في ذكرياته.
ولكن نظرًا لأن القديسين أرادوا إخفاءها عن البشرية ، وعلى وجه الخصوص منع لين مينغ من العثور عليه بسهولة ، فقد أستخدم ابن القديس حسن الحظ القوة العظيمة لتجسيد المجاعة لدفع كوكب مينغ الجديد إلى موقع آخر.
لم تكن هذه المسافة بعيدة جدًا عن حلقة تطويق ابن القديس حسن الحظ.
تم إخفاء علامة نقل الصوت هذه على أنها تقرير يشم عادي.
كان من السهل إدارته ومن السهل إخفاؤه.
وبالتالي فإن ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يعذب ببطء مواطني كوكب مينغ الجديد ويُجبر شياو موشيان على الكشف عن نفسها.
أصبحت وجوههم بيضاء ولم يجرؤ أي منهم على إيقاف أي من البشر.
ولكن مع المكعب السحري ، تمكن لين مينغ من العثور عليه بسهولة.
لم يقلق ابن القديس حسن الحظ من أن شياو موشيان لن تعرف أين كان موقع كوكب مينغ الجديد الجديد لأنها تركت مخبريها هنا.
وطالما تمكن ابن القديس حسن الحظ على شياو موشيان ، فيمكنه حينها التنفيس عن غضبه عليها وبذلك تكتمل كراهيته لأكثر من 6000 عام ، علاوة على ذلك يمكنه أستخدامها لتهديد لين مينغ!.
بهذه الطريقة فقط سيكون قادرًا على حل 6000 عام من الكراهية.
إذا تم ابتلاع شياو موشيان من قبل تجسيد المجاعة ثم أستخدم ابن القديس حسن الحظ تجسيد المجاعة لمحاربة لين مينغ ، فما المشهد الذي سيحذث؟.
وفقًا لعلامة نقل الصوت هذه ، قام لين مينغ بترتيب مصفوفة نقل صوت وكان قادرًا على العثور على المصدر.
لأن لين مينغ كان يخشى إيذاء أولئك الذين أحبهم ، فإن هذا من شأنه أن يضع ابن القديس حسن الحظ في وضع لا يقهر.
عند رؤية هذا أبتسم لين مينغ.
في غضون شهرين فقط ، وجد لين مينغ الموقع الجديد لـ كوكب مينغ الجديد.
كانت هذه هي خطة ابن القديس حسن الحظ النهائية ؛ لقد كان ببساطة خائفًا جدًا من لين مينغ.
ثم بصقوا على إمبيريان إيفرنايت.
حتى مع وجود تجسيد المجاعة إلى جانبه ، فإن ابن القديس حسن الحظ لم يشعر بالأمان.
وهكذا أراد القبض على شياو موشيان.
سيكون هذا بمثابة نقطة ضعف لـ لين مينغ.
لم تستطع أحتواء مشاعرها حيث سقطت قطرات من الدموع على خديها.
يمكن أن يعذب ببطء لين مينغ حتى الموت.
ثم بصقوا على إمبيريان إيفرنايت.
عندما أخترق الرمح جسد إمبيريان إيفرنايت ، لم يعاني حتى من تأثير كبير.
تطلع ابن القديس حسن الحظ للقبض على شياو موشيان ثم القتال مع لين مينغ.
أراد أن يرى الكراهية المطلقة والكره الذي من شأنه أن يلطخ وجه لين مينغ.
وهكذا أراد القبض على شياو موشيان.
بهذه الطريقة فقط سيكون قادرًا على حل 6000 عام من الكراهية.
بهذه الطريقة فقط سيكون قادرًا على حل 6000 عام من الكراهية.
ثم سقطوا على الأرض مع تدفق الدم الطازج.
ومع ذلك على الرغم من أن ابن القديس حسن الحظ قد وجد طريقة جيدة للتعامل مع لين مينغ ، فقد أخطأ في تقدير قدرة لين مينغ على جمع المعلومات.
بهذه الطريقة فقط سيكون قادرًا على حل 6000 عام من الكراهية.
في غضون شهرين فقط ، وجد لين مينغ الموقع الجديد لـ كوكب مينغ الجديد.
قرأ لين مينغ ذكريات هؤلاء الأشخاص بأستخدام المكعب السحري.
ولكن يا للأسف ، لم يجد لين مينغ ابن القديس حسن الحظ على كوكب مينغ الجديد.
ومع ذلك لم تكن هذه مشكلة كبيرة.
كانت وجوههم مليئة بالإعجاب حيث تدفقت كلمات المديح اللطيفة من شفاههم.
ثم فتحت تشكيل مصفوفة مخفية هناك وكشفت عن غرفة مخفية.
مد لين مينغ بهدوء وأمسك رقبة إمبيريان إيفرنايت.
حل طفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات سرواله وبدأ على الفور بالتبول على رأس إمبيريان إيفرنايت.
ضغطت أصابعه وشعر إمبيريان إيفرنايت أن رقبته تنفصل.
أنتفخت مقل عيون إمبيريان إيفرنايت وأمسك بيأس بيد لين مينغ راغبًا في سحق معصمه.
“الجميع!” طار لين مينغ فوق الجبل المقدس وحلق أمام تمثاله.
ومع ذلك كان جسد لين مينغ البشري هائلاً للغاية وقوته مرعبة للغاية.
إذا أراد يمكنه بسهولة السفر من أحد طرفي مجرة التنين الخفي إلى الطرف الآخر في يوم واحد.
ظهرت تسعة نجوم خلفه وسقطت طبقات من ضوء النجوم على جسده.
كان إمبيريان إيفرنايت مثل كلب عالق في فخ حديدي غير قادر على التحرر.
ولكن بغض النظر عمن كان ذلك الرجل الذي ذو الرداء الأسود ، كان هناك شيء واحد كانوا متأكدين منه – لقد مرت الليلة في النهاية.
“أنت.. أنت” نطق إمبيريان إيفرنايت بصعوبة.
كان موقع جبل بوتالا وكوكب مينغ الجديد مدرجًا في ذكرياته.
وفي هذا الوقت كان جميع فناني القتال الآخرين في حالة يرثى لها.
تطلع ابن القديس حسن الحظ للقبض على شياو موشيان ثم القتال مع لين مينغ.
علت الصدمة والخوف وجوه أولئك الذين أحاطوا بـ لين مينغ.
ثم فتحت تشكيل مصفوفة مخفية هناك وكشفت عن غرفة مخفية.
لم يتمكنوا من تخيل أي نوع من الأشخاص يمكن أن يكون قوياً بشكل يبعث على السخرية بحيث يمكنهم الأقتراب من إمبيريان إيفرنايت دون أن يلاحظه ثم أستخدام ضربة رمحه لاختراق جوهره النجمي الدفاعي.
“أنت.. أنت” نطق إمبيريان إيفرنايت بصعوبة.
بعد كل شيء كان جسد القديس إمبيريان قوياً مثل كنز روح إمبيريان.
حتى تحريك أصابعه كان صعبًا للغاية.
عندما أخترق الرمح جسد إمبيريان إيفرنايت ، لم يعاني حتى من تأثير كبير.
غضب بعض الناس لدرجة أنهم داسوا عليه عدة مرات للتنفيس عن كراهيتهم.
كان هذا دليلًا على أن الرمح الذي أقتحم جسده فعل ذلك بسهولة مثل تقطيع السكين إلى شرائح التوفو.
“الجميع!” طار لين مينغ فوق الجبل المقدس وحلق أمام تمثاله.
كاتشا!
كان هذا دليلًا على أن الرمح الذي أقتحم جسده فعل ذلك بسهولة مثل تقطيع السكين إلى شرائح التوفو.
وهكذا أراد القبض على شياو موشيان.
مع صدى صوت صاخب ، قام لين مينغ بلوي عنق إمبيريان إيفرنايت وكسره.
أخيرًا في معقل قديس آخر ، وجد علامة أنتقال صوتي لقصر القديس حسن الحظ!.
أمام لين مينغ ، كان الإمبيريان العادي ضعيفًا جدًا.
ركض العديد من فناني القتال على الفور.
عندما طار لين مينغ بعيدًا ، سقط الكثير من الناس على ركبهم للعبادة.
يمتلك القديس إمبيريان حيوية عنيدة للغاية.
أخيرًا في معقل قديس آخر ، وجد علامة أنتقال صوتي لقصر القديس حسن الحظ!.
حتى لو تم ثقب صدرهم أو كسر رقبتهم ، فسيظلون متمسكين بهذا النفس الأخير دون أن يموتوا.
كانت فتاة صغيرة متحمسة للغاية.
بعيون واسعة وكبيرة مثل سمكة سوداء ، حدق إمبيريان إيفرنايت في الرجل ذو الثياب السوداء ولم يعد قادرًا على الكلام.
أثناء قيامها بذلك ، تسارعت ضربات قلبها وأحمر وجهها.
لوح لين مينغ عرضًا بيده وألقى إمبيريان إيفرنايت أسفل ميدان الجبل المقدس.
كان هذا أيضًا أمام تمثاله وتمثال شياو موشيان.
تطلع ابن القديس حسن الحظ للقبض على شياو موشيان ثم القتال مع لين مينغ.
أغلق لين مينغ بالفعل الجوهر النجمي داخل إمبيريان إيفرنايت.
” يشبه؟”.
الآن كان أضعف من البشر العاديين.
تراجع العديد من فنانين القتال القديسين بوجوه شاحبة راغبين في الأختفاء وسط الحشد.
نظرًا لأن القديس إمبيريان القاسي والمتعجرف في السابق يتم رميه على الأرض مثل كلب ميت ، فقد صُدم جميع البشر الحاضرين.
من كان هذا الرجل بحق السماء؟.
ببطء بدأ إمبيريان إيفرنايت يختنق تحت عذاب اليأس والإذلال.
بعد ذلك ألتقط قديسين جدد وحصل على معلومات أحدث بأستخدام المكعب السحري.
على الرغم من أن أولئك الموجودين في الميدان كانوا في الغالب بشرًا عاديًا ، إلا أنهم ما زالوا يعرفون ما هو مفهوم إمبيريان.
إذا كان هناك شخص قادر على قتل إمبيريان مثل نملة ، فما مدى قوة هذا الشخص؟.
أما بالنسبة لـ إمبيريان إيفرنايت ، فقد كان مغمورًا بالفعل في البصاق.
حتى الإمبراطور شاكيا القوة الثانية للبشرية قد لا يتمكن من تحقيق ذلك!.
ركض العديد من فناني القتال على الفور.
“الجميع!” طار لين مينغ فوق الجبل المقدس وحلق أمام تمثاله.
رأى وراءه رجل يرتدي ملابس سوداء بتعبير غير مبال على وجهه.
نضح بهالة الملك في جميع أنحاء الساحة بأكملها مما تسبب في هدوء الجميع.
أكتشف لين مينغ بالفعل مجرة التنين الخفي منذ فترة طويلة.
نظر كل إنسان إلى لين مينغ برهبة وعبادة في أعينهم.
ثم سقطوا على الأرض مع تدفق الدم الطازج.
بالنسبة لهم ، كان لين مينغ مثل إله نزل من السماء.
رأى وراءه رجل يرتدي ملابس سوداء بتعبير غير مبال على وجهه.
أشار لين مينغ نحو إمبيريان إيفرنايت المرتعش وقال “لأي شخص يأتي ويبصق عليه ، ستحصل على قدر من اللحم المطبوخ و 10 حبات أرز”.
هذا الشعاع الوحيد من الضوء الذي أضاء الطريق إلى الأمام بدأ يتحول إلى فجر مشرق وباهر!.
دفع العوام على الفور ع أنفسهم للأمام راغبين في البصق على إمبيريان إيفرنايت.
قيلت هذه الكلمات بهدوء ، ولكن عندما سقطت على آذان عامة الناس ، تسببت في انفجارهم بحماس!.
في هذا اليوم ، في جميع أنحاء كوكب مينغ الجديد ، كان هناك حشود من الناس فقدوا رباطة جأشهم.
نحو هذا الإمبيريان المتعجرف ، تمنى هؤلاء الناس أن يأكلوا لحمه النيء ويشربوا دمه!.
أنطلق ضوء من الرمح الأسود وأخترق أجساد هؤلاء الأشخاص مثل السهام.
ولكن نظرًا لأن القديسين أرادوا إخفاءها عن البشرية ، وعلى وجه الخصوص منع لين مينغ من العثور عليه بسهولة ، فقد أستخدم ابن القديس حسن الحظ القوة العظيمة لتجسيد المجاعة لدفع كوكب مينغ الجديد إلى موقع آخر.
الآن بعد أن تمكنوا من البصق عليه والحصول أيضًا على مثل هذا الطعام الفاخر ، كانوا جميعًا يفيضون بالإثارة!.
ردد المزيد والمزيد من الناس هذه العبارة حتى أصبح مدًا أنطلق عبر جميع مدن كوكب مينغ الجديد البالغ عددهم 100000 وترددت أصواتهم في الأفق!.
دفع العوام على الفور ع أنفسهم للأمام راغبين في البصق على إمبيريان إيفرنايت.
في هذه اللحظة كانت قلوب الجميع مرتبطة كواحد.
لبعض الوقت وقعت الساحة التي يمكن أن تستوعب 100000 شخص فجأة في حالة من الفوضى.
“لا تزاحم!”
ولكن نظرًا لأن القديسين أرادوا إخفاءها عن البشرية ، وعلى وجه الخصوص منع لين مينغ من العثور عليه بسهولة ، فقد أستخدم ابن القديس حسن الحظ القوة العظيمة لتجسيد المجاعة لدفع كوكب مينغ الجديد إلى موقع آخر.
تحدث لين مينغ فقط بعبارة واحدة ، لكن كلماته أحتوت على سحر مهدئ لهم.
على الفور ساد الهدوء فجأة الساحة التي تضم 100 ألف شخص.
ركضوا في الشوارع وهم يهتفون قائلين للجميع أن قوى البشر قد عادت!.
تحرك الجميع نحو تمثال لين مينغ بطريقة منظمة.
ثم بصقوا على إمبيريان إيفرنايت.
في غضون شهرين فقط ، وجد لين مينغ الموقع الجديد لـ كوكب مينغ الجديد.
غضب بعض الناس لدرجة أنهم داسوا عليه عدة مرات للتنفيس عن كراهيتهم.
وهكذا أراد القبض على شياو موشيان.
يمتلك القديس إمبيريان حيوية عنيدة للغاية.
قام رجل عجوز بمظهر متسول بسعال كرة سميكة من البلغم وبصقها على وجه إمبيريان إيفرنايت.
ولكن نظرًا لأن القديسين أرادوا إخفاءها عن البشرية ، وعلى وجه الخصوص منع لين مينغ من العثور عليه بسهولة ، فقد أستخدم ابن القديس حسن الحظ القوة العظيمة لتجسيد المجاعة لدفع كوكب مينغ الجديد إلى موقع آخر.
ولكن مع المكعب السحري ، تمكن لين مينغ من العثور عليه بسهولة.
حل طفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات سرواله وبدأ على الفور بالتبول على رأس إمبيريان إيفرنايت.
بعد أن هزم جحافل القديسين الثانية والثالثة ، قامت الجنية اللوتس الأزرق بأسر العديد من فناني القتال حتى يتمكن لين مينغ من أستجوابهم.
متى يتم التعامل مع إمبيريان فخور ونبيل بهذه الطريقة؟ ، يُداس عليه من قبل قطيع من عامة الناس ويُهان؟.
كان هذا كوكب مينغ الجديد.
أخذ 10 أيام لتدمير هذه المعاقل بالكامل.
ببطء بدأ إمبيريان إيفرنايت يختنق تحت عذاب اليأس والإذلال.
أما بالنسبة لـ إمبيريان إيفرنايت ، فقد كان مغمورًا بالفعل في البصاق.
مع كسر رقبته وختم جوهره النجمي ، لم يكن من الممكن قطع خطوط الطول للأنتحار.
قيلت هذه الكلمات بهدوء ، ولكن عندما سقطت على آذان عامة الناس ، تسببت في انفجارهم بحماس!.
حتى تحريك أصابعه كان صعبًا للغاية.
كان من السهل إدارته ومن السهل إخفاؤه.
حتى الفتيات الصغيرات الخجولات لم يعدن يخشين هذه الجثث البائسة.
بعد أن بصق المواطنون العاديون على إمبيريان إيفرنايت ، ساروا إلى الأمام وأخذوا طعامهم.
فنانو الفنون القتالية الذين كانوا مسؤولين عن حراسة الطعام كانوا بالفعل خائفين.
لوح لين مينغ عرضًا بيده وألقى إمبيريان إيفرنايت أسفل ميدان الجبل المقدس.
أصبحت وجوههم بيضاء ولم يجرؤ أي منهم على إيقاف أي من البشر.
حتى الإمبراطور شاكيا القوة الثانية للبشرية قد لا يتمكن من تحقيق ذلك!.
أمسك البشر العاديون بالأرز المعطر وطبخوا اللحم وبدأوا يأكلونه.
بعد الجوع لمدة شهرين ، تناول مثل هذه الوجبة اللذيذة فجأة كان أعظم سعادة في حياتهم.
ومع ذلك كان جسد لين مينغ البشري هائلاً للغاية وقوته مرعبة للغاية.
أما بالنسبة لـ إمبيريان إيفرنايت ، فقد كان مغمورًا بالفعل في البصاق.
تراجع العديد من فنانين القتال القديسين بوجوه شاحبة راغبين في الأختفاء وسط الحشد.
في هذا اليوم ، في جميع أنحاء كوكب مينغ الجديد ، كان هناك حشود من الناس فقدوا رباطة جأشهم.
تراجع العديد من فنانين القتال القديسين بوجوه شاحبة راغبين في الأختفاء وسط الحشد.
ولكن بينما كانوا على وشك النجاح ، أدار لين مينغ رأسه فجأة وقال ببرود “إلى أين تخططون للذهاب؟”.
إذا كان هناك شخص قادر على قتل إمبيريان مثل نملة ، فما مدى قوة هذا الشخص؟.
ركض العديد من فناني القتال على الفور.
حتى تحريك أصابعه كان صعبًا للغاية.
أندفع بعض من أكثر ذكاءً نحو عامة الناس راغبين في أستخدامهم كرهائن لتهديد لين مينغ.
كان إمبيريان إيفرنايت مثل كلب عالق في فخ حديدي غير قادر على التحرر.
“بشر إلى الأبد!” صرخ أحدهم.
ومع ذلك مهما حاولوا ، لم يتمكنوا من تغيير مصيرهم.
يمتلك القديس إمبيريان حيوية عنيدة للغاية.
أدار إمبيريان إيفرنايت رأسه بكفر.
أنطلق ضوء من الرمح الأسود وأخترق أجساد هؤلاء الأشخاص مثل السهام.
بعد كل شيء كان جسد القديس إمبيريان قوياً مثل كنز روح إمبيريان.
أنفجرت أجسادهم وأعضائهم وخطوط الطول.
لا يزال لدى كوكب مينغ الجديد عدة آلاف من التوابع القديسين هنا وأراد تطهيرهم جميعًا من هذا الكوكب لإعادة تاحياة تاسهلة وتامريحة لشعب كوكب مينغ الجديد.
ثم سقطوا على الأرض مع تدفق الدم الطازج.
بدت عينا هذا الرجل ذو الثياب السوداء تحتويان على ظلام لا نهائي.
عندما رأى عامة الناس هولاء الأشخاص الأقوياء يموتون بعنف وبشكل مثير للشفقة ، بدأوا في الهتاف بصوت عالٍ.
بعد أن هزم جحافل القديسين الثانية والثالثة ، قامت الجنية اللوتس الأزرق بأسر العديد من فناني القتال حتى يتمكن لين مينغ من أستجوابهم.
دفع العوام على الفور ع أنفسهم للأمام راغبين في البصق على إمبيريان إيفرنايت.
حتى الفتيات الصغيرات الخجولات لم يعدن يخشين هذه الجثث البائسة.
حتى الفتيات الصغيرات الخجولات لم يعدن يخشين هذه الجثث البائسة.
عند رؤية هذا أبتسم لين مينغ.
طار ببطء في السماء.
بعد تجربة المحن الحقيقية والموت والآن في مواجهة الحرية والنصر المفاجئ ، لم يكن هناك أحد قادر على الحفاظ على هدوئه.
لا يزال لدى كوكب مينغ الجديد عدة آلاف من التوابع القديسين هنا وأراد تطهيرهم جميعًا من هذا الكوكب لإعادة تاحياة تاسهلة وتامريحة لشعب كوكب مينغ الجديد.
ولكن يا للأسف ، لم يجد لين مينغ ابن القديس حسن الحظ على كوكب مينغ الجديد.
عندما طار لين مينغ بعيدًا ، سقط الكثير من الناس على ركبهم للعبادة.
كانت وجوههم مليئة بالإعجاب حيث تدفقت كلمات المديح اللطيفة من شفاههم.
بعد أن هزم جحافل القديسين الثانية والثالثة ، قامت الجنية اللوتس الأزرق بأسر العديد من فناني القتال حتى يتمكن لين مينغ من أستجوابهم.
حتى تحريك أصابعه كان صعبًا للغاية.
ركعوا على الأرض لفترة طويلة دون النهوض من جديد.
وفي الحشد المبتهج لم يلاحظ أحد امرأة تشبه المتسول تندفع على عجل إلى زقاق وهي ترى هذا المشهد.
شد طفل صغير يبلغ من العمر 11 إلى 12 عامًا طرف والده وقال ببعض التردد “أبي ، هذا الأخ الأكبر الشجاع والمذهل الآن ، هو ، هل يشبه هذا التمثال قليلاً؟”.
في الساحة الهادئة ، بدأ بعض الناس في البكاء.
كان الصوت الشاب الساذج مسموعاً بشكل خاص في الساحة الهادئة.
عندما سمع الناس ذلك ، أصبحوا مذهولين.
” يشبه؟”.
“لم أشعر بذلك ، ولكن لسبب غير معروف ، هذا الرجل كان يشبه التمثال إلى حد كبير “.
ركضوا في الشوارع وهم يهتفون قائلين للجميع أن قوى البشر قد عادت!.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض غير قادرين على العثور على الكلمات للتعبير عن أنفسهم.
ولكن بغض النظر عمن كان ذلك الرجل الذي ذو الرداء الأسود ، كان هناك شيء واحد كانوا متأكدين منه – لقد مرت الليلة في النهاية.
لم يتمكنوا من تخيل أي نوع من الأشخاص يمكن أن يكون قوياً بشكل يبعث على السخرية بحيث يمكنهم الأقتراب من إمبيريان إيفرنايت دون أن يلاحظه ثم أستخدام ضربة رمحه لاختراق جوهره النجمي الدفاعي.
هذا الشعاع الوحيد من الضوء الذي أضاء الطريق إلى الأمام بدأ يتحول إلى فجر مشرق وباهر!.
“بشر إلى الأبد!” صرخ أحدهم.
في الساحة الهادئة ، بدأ بعض الناس في البكاء.
وهكذا أراد القبض على شياو موشيان.
كانت فتاة صغيرة متحمسة للغاية.
لم تستطع أحتواء مشاعرها حيث سقطت قطرات من الدموع على خديها.
وبالتالي فإن ابن القديس حسن الحظ يمكن أن يعذب ببطء مواطني كوكب مينغ الجديد ويُجبر شياو موشيان على الكشف عن نفسها.
أخيرًا سقطت على الأرض وغطت وجهها بيديها وبكت من كل قلبها.
تمسك الأزواج والزوجات ببعضهم البعض وتدفقت دموعهم بحرية.
في هذا اليوم ، في جميع أنحاء كوكب مينغ الجديد ، كان هناك حشود من الناس فقدوا رباطة جأشهم.
حتى وهم يمحون دموعهم ، سقطت المزيد من الدموع .
كان هذا أيضًا أمام تمثاله وتمثال شياو موشيان.
أخيرًا في معقل قديس آخر ، وجد علامة أنتقال صوتي لقصر القديس حسن الحظ!.
أمسك رجل بقبضتيه وصرخ نحو السماء.
أخيرًا سقطت على الأرض وغطت وجهها بيديها وبكت من كل قلبها.
وفقًا لعلامة نقل الصوت هذه ، قام لين مينغ بترتيب مصفوفة نقل صوت وكان قادرًا على العثور على المصدر.
في هذا اليوم ، في جميع أنحاء كوكب مينغ الجديد ، كان هناك حشود من الناس فقدوا رباطة جأشهم.
ركضوا في الشوارع وهم يهتفون قائلين للجميع أن قوى البشر قد عادت!.
كانت وجوههم مليئة بالإعجاب حيث تدفقت كلمات المديح اللطيفة من شفاههم.
تحرك الجميع نحو تمثال لين مينغ بطريقة منظمة.
لقد تحملوا الكثير من المحن والمصاعب والآن تقترب تلك الأوقات من نهايتها!.
أخيرًا سقطت على الأرض وغطت وجهها بيديها وبكت من كل قلبها.
تدفقت الدموع بغزارة وملأت الصيحات والصراخ السماء.
ولكن يا للأسف ، لم يجد لين مينغ ابن القديس حسن الحظ على كوكب مينغ الجديد.
ركعوا على الأرض لفترة طويلة دون النهوض من جديد.
بعد تجربة المحن الحقيقية والموت والآن في مواجهة الحرية والنصر المفاجئ ، لم يكن هناك أحد قادر على الحفاظ على هدوئه.
” يشبه؟”.
على وجه الخصوص عندما نظر الناس ورأوا القصر السماوي الذي يمثل قوة القديسين يتم تدميره ، انفجروا جميعًا وصرخوا مثل البراكين التي أندلعت أخيرًا بعد قمعها لفترة طويلة.
كاتشا!
“بشر إلى الأبد!” صرخ أحدهم.
ردد المزيد والمزيد من الناس هذه العبارة حتى أصبح مدًا أنطلق عبر جميع مدن كوكب مينغ الجديد البالغ عددهم 100000 وترددت أصواتهم في الأفق!.
ومع ذلك مهما حاولوا ، لم يتمكنوا من تغيير مصيرهم.
داخل هذه الغرفة ، وضع تقرير يشم على مركز تشكيل مصفوفة نقل الصوت.
في هذه اللحظة كانت قلوب الجميع مرتبطة كواحد.
وفي الحشد المبتهج لم يلاحظ أحد امرأة تشبه المتسول تندفع على عجل إلى زقاق وهي ترى هذا المشهد.
إذا تم ابتلاع شياو موشيان من قبل تجسيد المجاعة ثم أستخدم ابن القديس حسن الحظ تجسيد المجاعة لمحاربة لين مينغ ، فما المشهد الذي سيحذث؟.
دخلت غرفة رثة وغير ملحوظة.
تراجع العديد من فنانين القتال القديسين بوجوه شاحبة راغبين في الأختفاء وسط الحشد.
ثم فتحت تشكيل مصفوفة مخفية هناك وكشفت عن غرفة مخفية.
نظر كل إنسان إلى لين مينغ برهبة وعبادة في أعينهم.
داخل هذه الغرفة ، وضع تقرير يشم على مركز تشكيل مصفوفة نقل الصوت.
أثناء قيامها بذلك ، تسارعت ضربات قلبها وأحمر وجهها.
لم يتمكنوا من تخيل أي نوع من الأشخاص يمكن أن يكون قوياً بشكل يبعث على السخرية بحيث يمكنهم الأقتراب من إمبيريان إيفرنايت دون أن يلاحظه ثم أستخدام ضربة رمحه لاختراق جوهره النجمي الدفاعي.
كان من الواضح أنها ترتعش من الإثارة.
بعيون واسعة وكبيرة مثل سمكة سوداء ، حدق إمبيريان إيفرنايت في الرجل ذو الثياب السوداء ولم يعد قادرًا على الكلام.
كان عليها الإبلاغ عن كل ما حدث على كوكب مينغ الجديد ، بما في ذلك صورة ذلك الرجل الغامض ذو الثياب السوداء إلى شياو موشيان.
أنتفخت مقل عيون إمبيريان إيفرنايت وأمسك بيأس بيد لين مينغ راغبًا في سحق معصمه.
كان الصوت الشاب الساذج مسموعاً بشكل خاص في الساحة الهادئة.
كانت هذه المرأة مخبرة شياو موشيان التي تُركت على كوكب مينغ الجديد.
ظهرت تسعة نجوم خلفه وسقطت طبقات من ضوء النجوم على جسده.
حتى وهم يمحون دموعهم ، سقطت المزيد من الدموع .
لقد أعتقدت أن الظهور المفاجئ لهذه القوة الغامضة من شأنه أن يترك حقًا إمبيريان الجنية الشيطانية سعيدة.
في الساحة الهادئة ، بدأ بعض الناس في البكاء.
لأن لين مينغ كان يخشى إيذاء أولئك الذين أحبهم ، فإن هذا من شأنه أن يضع ابن القديس حسن الحظ في وضع لا يقهر.
قيلت هذه الكلمات بهدوء ، ولكن عندما سقطت على آذان عامة الناس ، تسببت في انفجارهم بحماس!.
فنانو الفنون القتالية الذين كانوا مسؤولين عن حراسة الطعام كانوا بالفعل خائفين.
بعد الجوع لمدة شهرين ، تناول مثل هذه الوجبة اللذيذة فجأة كان أعظم سعادة في حياتهم.
