2113
2113
…
مع وجود الكثير من التأثيرات السحيقة المتمركزة هنا ، سيكون هناك حتما اتصال بينهم وكذلك الأفراد الذين يحاولون إظهار قوتهم وبراعتهم. ولكن بغض النظر عما حدث في الخارج ، ظل لين مينغ غير مبال به.
…
على الرغم من أن معظم الناس لم يهتموا بـ لين مينغ ، إلا أنه كان لا يزال هناك جزء صغير من الأشخاص الذين حققوا في هويته.
…
كانت الهاوية المظلمة عالماً مليئاً بالعبيد.
داخل الباغودا الشاهقة كان هناك عالم مستقل ، وفي وسط هذا العالم كانت سهول شاسعة فاضت بنية القتل.
كانت هذه ساحة معركة المنافسة القادمة.
لقد شاهدت فقط جسد شينغ مي ، وهو المظهر الذي يمكن أن يسمى الكمال. ومع ذلك ، كان هناك أثر حزن خفيف في عيون شينغ مي ، أثر لا يمكن لأحد لمسه.
وحول هذه السهول الشاسعة كانت أماكن المعيشة لمختلف التأثيرات الكبيرة.
لا يمكن حتى أن تتضايق شينغ مي من البحث في هذه المعلومات التي جمعتها خادماتها وحراسها الشخصيون. عندما تعلق الأمر بهذه الشياطين الأعلى التي أرادت الزواج منها ، اعتبرتها مجرد مجموعة من الذباب ؛ كان كل ما احتاجت فعله هو دفعهم بعيدًا أو صفعهم حتى الموت. وقبل صفع هذه الذباب حتى الموت ، لم تكن هناك حاجة لها للتحقيق في أصولهم أو نوع الذباب الذي كانوا عليه.
تضمنت أماكن المعيشة هذه المباني الحجرية المتداعية والمدن.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم جمعوا مواد حول جميع الشيوخ الشباب في طريق الملك العميق ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على تحديد الشياطين الهاوية التى سيتم إرسالها للمشاركة في المسابقة.
احتلت طائفة إيون القديمة وحدها مدينة بأكملها.
تجمعت هذه القوة في السماء فوق المدينة وشكلت قوة الشيطان الكثيفة غيومًا داكنة
على الرغم من أن لين مينغ لم يخرج ، إلا أن سمعته لا تزال تنتشر ببطء. كان مجلس الشيوخ التابع لطائفة إيون القديمة غير راغب في الاعتراف بوضع لين مينغ كشيخ في قلوبهم ، وبالتالي لم يعطوه لقب الشيخ الخاص. لذلك ، في العالم الخارجي ، لم يعرف الناس لين مينغ سوى باسم الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة.
كان هذا أيضًا مظهرًا من مظاهر حالة طائفة إيون القديمة. في هذه المدينة ، كانت طائفة إيون القديمة ، بما في ذلك شيوخ الألوهية الحقيقية وأتباعهم ، مجرد عدة مئات من الناس. لقد احتلوا جزءًا صغيرًا فقط من هذه المدينة وكان الآخرون فيها جميعًا عبيدًا.
نظرت شينغ مي إلى زلة اليشم وعبست. “الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة؟”
كانت الهاوية المظلمة عالماً مليئاً بالعبيد.
داخل الباغودا الشاهقة كان هناك عالم مستقل ، وفي وسط هذا العالم كانت سهول شاسعة فاضت بنية القتل.
لم يكن العبيد في هذه المدينة من الأجناس القديمة فحسب ، بل كانوا أيضًا من الشياطين السحيقة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم جمعوا مواد حول جميع الشيوخ الشباب في طريق الملك العميق ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على تحديد الشياطين الهاوية التى سيتم إرسالها للمشاركة في المسابقة.
ولكن ، مع مرور الوقت ، لم يغادر هذا التنهد اللطيف والحزن الخافت شينغ مي.
قام العبيد بالحفاظ على عمليات المدينة وتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات لطائفة إيون القديمة. يمكن للتلاميذ والشيوخ الأساسيين لطائفة إيون أن يفعلوا ببساطة ما يرغبون في القيام به.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم جمعوا مواد حول جميع الشيوخ الشباب في طريق الملك العميق ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على تحديد الشياطين الهاوية التى سيتم إرسالها للمشاركة في المسابقة.
من الطبيعي أن الخادمة لم تجرؤ على سؤال شينغ مي عما كانت تفكر فيه. كان بإمكانها فقط أن تخدم شينغ مي بأمانة بأفضل ما لديها من قدرات وتأمل أن الحزن سيختفي من وجهها.
“هذه هي المجموعة من قصر نيثر التاسع. يبدو أنهم وصلوا في وقت أبكر مما وصلنا “.
وجد لين مينغ مبنى حجريًا لنفسه وبدأ في التأمل في الداخل.
طار تلاميذ طائفة إيون القديمة في الهواء ونظروا إلى المدينة المجاورة. كانت السماء فوق هذه المدينة مغطاة بالضغط الخافت لسحيق مستوى الألوهية الحقيقية.
كانت جارية. وعلى الرغم من أن موهبتها كانت ممتازة وكانت عبدة باهظة الثمن ، إلا أنها لم تستطع تجنب مصيرها المأساوي. ومع ذلك ، فقد تم إرسالها لمتابعة شينغ مي. لم تدمرها سيدتها بقسوة ولكن بدلاً من ذلك أعطتها بعض الموارد حتى تتمكن من التدريب بنفسها. بالنسبة للخادمة ، كان هذا أعظم حظ في حياتها.
لم يتم إطلاق هذا الضغط عن قصد ، ولكن تم الكشف عنه عن غير قصد لأن الهاوية من مستوى الألوهية الحقيقية في المدينة كان قويًا للغاية.
كانت هذه ساحة معركة المنافسة القادمة.
تجمعت هذه القوة في السماء فوق المدينة وشكلت قوة الشيطان الكثيفة غيومًا داكنة
لم يتم إطلاق هذا الضغط عن قصد ، ولكن تم الكشف عنه عن غير قصد لأن الهاوية من مستوى الألوهية الحقيقية في المدينة كان قويًا للغاية.
قام العبيد بالحفاظ على عمليات المدينة وتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات لطائفة إيون القديمة. يمكن للتلاميذ والشيوخ الأساسيين لطائفة إيون أن يفعلوا ببساطة ما يرغبون في القيام به.
مع القصر التاسع وطائفة إيون القديمة ، كان هذا عدد كبير من شياطين الألوهية الحقيقية. شكلت الهالة التي أطلقوها مجالًا للقوة في السماء ، وحتى إذا تم وضع سحيق على مستوى إمبيريان في حقل القوة هذا فسيجد صعوبة في التحمل.
…
“كفى ، ليهدأ الجميع !! لوح الشيخ إيون الإله بيده داعياً الجميع إلى النزول.
كانت جارية. وعلى الرغم من أن موهبتها كانت ممتازة وكانت عبدة باهظة الثمن ، إلا أنها لم تستطع تجنب مصيرها المأساوي. ومع ذلك ، فقد تم إرسالها لمتابعة شينغ مي. لم تدمرها سيدتها بقسوة ولكن بدلاً من ذلك أعطتها بعض الموارد حتى تتمكن من التدريب بنفسها. بالنسبة للخادمة ، كان هذا أعظم حظ في حياتها.
“نعم ، إنه أعلى مستوى من إمبيريان السحيق. ”
وجد لين مينغ مبنى حجريًا لنفسه وبدأ في التأمل في الداخل.
“كفى ، ليهدأ الجميع !! لوح الشيخ إيون الإله بيده داعياً الجميع إلى النزول.
بعد أن ظل في الهاوية المظلمة طوال هذه السنوات ، لم يتوقف عن التدريب مرة واحدة.
خلعت الخادمة زلة اليشم بهدوء. تجاه شينغ مي ، شعرت الخادمة بالرحمة فقط.
ترجمة : PEKA
مع وجود الكثير من التأثيرات السحيقة المتمركزة هنا ، سيكون هناك حتما اتصال بينهم وكذلك الأفراد الذين يحاولون إظهار قوتهم وبراعتهم. ولكن بغض النظر عما حدث في الخارج ، ظل لين مينغ غير مبال به.
على الرغم من أن لين مينغ لم يخرج ، إلا أن سمعته لا تزال تنتشر ببطء. كان مجلس الشيوخ التابع لطائفة إيون القديمة غير راغب في الاعتراف بوضع لين مينغ كشيخ في قلوبهم ، وبالتالي لم يعطوه لقب الشيخ الخاص. لذلك ، في العالم الخارجي ، لم يعرف الناس لين مينغ سوى باسم الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة.
لقد شاهدت فقط جسد شينغ مي ، وهو المظهر الذي يمكن أن يسمى الكمال. ومع ذلك ، كان هناك أثر حزن خفيف في عيون شينغ مي ، أثر لا يمكن لأحد لمسه.
…
2113
لكن الخادمة عرفت أن سيدتها لم تكن هكذا. كان الأمر مجرد أنها أغلقت قلبها حتى لا يتمكن أحد من فتحه.
كانوا يعلمون أيضًا أن هذا الشيخ التاسع يرغب في الزواج من الشيطانة المقدسة في طريق طريق الملك العميق.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة هذا الحزن الباهت . في الواقع ، كانت الخادمة تسمع أحيانًا تنهيدة شينغ مي. على الرغم من أن صوت شينغ مي كان منخفضًا وخافتًا ، إلا أنه كان مثل زوج من الأيدي غير المرئية التي لمست بسهولة أوتار قلب الشخص.
في الخمسمائة عام الماضية ، لم يجرؤ أي شيطان على أن يطمع بها بهذه الطريقة. ومع ذلك ، قبل افتتاح قبر الإله الشيطان، كان هناك بالفعل من لديه مثل هذه الأفكار.
“نعم ، إنه أعلى مستوى من إمبيريان السحيق. ”
سيكون هذا عرضًا جيدًا!
“كفى ، ليهدأ الجميع !! لوح الشيخ إيون الإله بيده داعياً الجميع إلى النزول.
مرت الأيام ، واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه الأخبار سببت نقاشًا حيويًا في كل مكان ، إلا أن الهاويات الحقيقية على مستوى الألوهية مثل شيوخ القصر نيثر التاسع لم تهتم كثيرًا بها على الإطلاق. بالنسبة لهم ، سواء كان ذلك لين مينغ أو الشيطانة المقدسة في طريق الملك العميق ، فقد كانوا لا يزالون فى مستوى إمبيريان لم يصلوا بعد إلى عالم الألوهية الحقيقية. لم يقف لين مينغ وشيطانة طريق الملك العميق على نفس المستوى في أعينهم. لم يهتموا كثيرا بهذا الأمر. على الأكثر ، كانوا يذهبون ويلقوا نظرة من أجل المتعة.
لكن الخادمة عرفت أن سيدتها لم تكن هكذا. كان الأمر مجرد أنها أغلقت قلبها حتى لا يتمكن أحد من فتحه.
تمامًا مثل المهرج الذي يسلي الجمهور قبل بدء مسرحية كبيرة ، كان الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة مثل هذا المهرج في قلوبهم.
مع وجود الكثير من التأثيرات السحيقة المتمركزة هنا ، سيكون هناك حتما اتصال بينهم وكذلك الأفراد الذين يحاولون إظهار قوتهم وبراعتهم. ولكن بغض النظر عما حدث في الخارج ، ظل لين مينغ غير مبال به.
…
ما كانوا يهتمون به حقًا هو الشياطين الست الأعلى التي سيرسلها طريق الملك العميق إلى المعركة. لقد أرادوا أن يعرفوا أي ستة سيتم إرسالها وعدد المباريات التي سيتمكنون من الفوز بها.
ستكون ساحة المعركة هي السهول البرية الشاسعة التي كانت موجودة بين مساكن جميع التأثيرات المختلفة. كان مقدرا لها أن تكون معركة شديدة لا تضاهى.
لا يمكن حتى أن تتضايق شينغ مي من البحث في هذه المعلومات التي جمعتها خادماتها وحراسها الشخصيون. عندما تعلق الأمر بهذه الشياطين الأعلى التي أرادت الزواج منها ، اعتبرتها مجرد مجموعة من الذباب ؛ كان كل ما احتاجت فعله هو دفعهم بعيدًا أو صفعهم حتى الموت. وقبل صفع هذه الذباب حتى الموت ، لم تكن هناك حاجة لها للتحقيق في أصولهم أو نوع الذباب الذي كانوا عليه.
وفي الواقع ، لطالما امتلك طريق الملك العميق الزخم الهائل. كان هدفهم الفوز بمباراة واحدة. إذا تمكنوا من الفوز باثنين ، فسيكونون أكثر سعادة.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم جمعوا مواد حول جميع الشيوخ الشباب في طريق الملك العميق ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على تحديد الشياطين الهاوية التى سيتم إرسالها للمشاركة في المسابقة.
واصل شيوخ التأثيرات المختلفة التفاوض والمساومة في الفصيل الرئيسي في طريق الملك العميق.
أبقى طريق الملك العميق غطاءً محكمًا على معلوماتهم. في هذا الجانب ، كانت طائفة إيون القديمة والقصر نيثر التاسع أسوأ بكثير. لم يكن لديهم سوى عدد محدود من الشيوخ الذين يمكنهم إرسالهم ، لذلك لم يكن خيارًا لهم على الإطلاق.
على الرغم من أن معظم الناس لم يهتموا بـ لين مينغ ، إلا أنه كان لا يزال هناك جزء صغير من الأشخاص الذين حققوا في هويته.
في نظر الغرباء ، لم يكن هناك ابتسامة أضاءت وجه شينغ مي. وهكذا ، اعتقدوا أن شينغ مي كان باردة ، ومتغطرسة مثل النجوم.
في الفصيل الرئيسي لـ طريق الملك العميق ، في غرفة تقع في بعد منفصل –
سارت ببطء خادمة ترتدي زي امرأة من عرق الإله البدائي. قالت باحترام ، “آنسة ، اقترح الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة عليك الزواج قبل افتتاح قبر إله الشيطان. لقد بحثنا بالفعل عن معلوماته ؛ هل تود الآنسة إلقاء نظرة؟ ”
…..
أمام الخادمة كانت هناك امرأة غامضة ترتدي ملابس سوداء. وقفت بالقرب من النافذة ، محدقة بشكل خافت في المسافة.
عند سماع صوت ، استدارت المرأة ذات الثياب السوداء ونظرت إلى الخادمة.
بدت عيناها فارغتين ، وكأن لا أحد يعرف أين كانت تنظر. لكن في الحقيقة ، كان هذا ببساطة لأن عينيها كانتا عميقتين للغاية. كان الأمر كما لو كانوا ملفوفين في عالم غامض ، عميق جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يجد حوافه.
لكن الخادمة عرفت أن سيدتها لم تكن هكذا. كان الأمر مجرد أنها أغلقت قلبها حتى لا يتمكن أحد من فتحه.
سقط شعرها الأسود على ظهرها مثل شلال من حبر. بينما كانت تتساقط على فستانها ، بدا وكأنها وردة سوداء في إزهار كامل.
عند سماع صوت ، استدارت المرأة ذات الثياب السوداء ونظرت إلى الخادمة.
قام العبيد بالحفاظ على عمليات المدينة وتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات لطائفة إيون القديمة. يمكن للتلاميذ والشيوخ الأساسيين لطائفة إيون أن يفعلوا ببساطة ما يرغبون في القيام به.
كان مظهر المرأة بسيطًا وغير دنيوي. بين حاجبيها ، شكلت تسع بتلات من الزهور من علامة لوتس حمراء غامضة. كانت مثل إلهة منفية من أعلى السماوات ، ينبعث من جسدها هالة مقدسة خفيفة تجعل الآخرين يشعرون بالخجل من دونيتهم.
كانت هذه المرأة شينغ مي. أو ربما كانت الملاك المظلم الذي بدت مشابهه تمامًا لـ شينغ مي.
لكن الخادمة عرفت أن سيدتها لم تكن هكذا. كان الأمر مجرد أنها أغلقت قلبها حتى لا يتمكن أحد من فتحه.
“آنسة ، المعلومات هنا. ”
…
عند سماع صوت ، استدارت المرأة ذات الثياب السوداء ونظرت إلى الخادمة.
سقطت الخادمة على ركبتيها ورفعت زلة من اليشم في كفيها. جاءت خادمة شينغ مي من سلالة الإله البدائي ، وكان هذا مطلبًا قدمته شينغ مي.
عند سماع صوت ، استدارت المرأة ذات الثياب السوداء ونظرت إلى الخادمة.
أبقى طريق الملك العميق غطاءً محكمًا على معلوماتهم. في هذا الجانب ، كانت طائفة إيون القديمة والقصر نيثر التاسع أسوأ بكثير. لم يكن لديهم سوى عدد محدود من الشيوخ الذين يمكنهم إرسالهم ، لذلك لم يكن خيارًا لهم على الإطلاق.
لم تعتبر شينغ مي هذه الخادمة نوعا من العبيد الطائش ، وفي الحقيقة شعرت ببعض التقارب معها. ولكن بسبب هالة شينغ مي ، لم تستطع الخادمة إلا أن تسقط على ركبتيها وتحني رأسها ، ولا تجرؤ على النظر إلى المرأة ذات الملابس السوداء أمامها.
أبقى طريق الملك العميق غطاءً محكمًا على معلوماتهم. في هذا الجانب ، كانت طائفة إيون القديمة والقصر نيثر التاسع أسوأ بكثير. لم يكن لديهم سوى عدد محدود من الشيوخ الذين يمكنهم إرسالهم ، لذلك لم يكن خيارًا لهم على الإطلاق.
نظرت شينغ مي إلى زلة اليشم وعبست. “الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة؟”
“نعم ، إنه أعلى مستوى من إمبيريان السحيق. ”
بعد أن ظل في الهاوية المظلمة طوال هذه السنوات ، لم يتوقف عن التدريب مرة واحدة.
بعد أن ظل في الهاوية المظلمة طوال هذه السنوات ، لم يتوقف عن التدريب مرة واحدة.
لم تعد هناك تقلبات في المشاعر على وجه شينغ مي ، ولم يكن لديها أي اهتمام بمعرفة المزيد عن هذا الشيخ التاسع. بدلاً من ذلك ، شعرت ببساطة بالغثيان والتعب من هذه الأحداث. لوحت بيدها وقالت: “يمكنك المغادرة”.
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
لا يمكن حتى أن تتضايق شينغ مي من البحث في هذه المعلومات التي جمعتها خادماتها وحراسها الشخصيون. عندما تعلق الأمر بهذه الشياطين الأعلى التي أرادت الزواج منها ، اعتبرتها مجرد مجموعة من الذباب ؛ كان كل ما احتاجت فعله هو دفعهم بعيدًا أو صفعهم حتى الموت. وقبل صفع هذه الذباب حتى الموت ، لم تكن هناك حاجة لها للتحقيق في أصولهم أو نوع الذباب الذي كانوا عليه.
كان مظهر المرأة بسيطًا وغير دنيوي. بين حاجبيها ، شكلت تسع بتلات من الزهور من علامة لوتس حمراء غامضة. كانت مثل إلهة منفية من أعلى السماوات ، ينبعث من جسدها هالة مقدسة خفيفة تجعل الآخرين يشعرون بالخجل من دونيتهم.
“حسنا. ”
في الفصيل الرئيسي لـ طريق الملك العميق ، في غرفة تقع في بعد منفصل –
خلعت الخادمة زلة اليشم بهدوء. تجاه شينغ مي ، شعرت الخادمة بالرحمة فقط.
لم يتم إطلاق هذا الضغط عن قصد ، ولكن تم الكشف عنه عن غير قصد لأن الهاوية من مستوى الألوهية الحقيقية في المدينة كان قويًا للغاية.
كانت جارية. وعلى الرغم من أن موهبتها كانت ممتازة وكانت عبدة باهظة الثمن ، إلا أنها لم تستطع تجنب مصيرها المأساوي. ومع ذلك ، فقد تم إرسالها لمتابعة شينغ مي. لم تدمرها سيدتها بقسوة ولكن بدلاً من ذلك أعطتها بعض الموارد حتى تتمكن من التدريب بنفسها. بالنسبة للخادمة ، كان هذا أعظم حظ في حياتها.
لم تعد هناك تقلبات في المشاعر على وجه شينغ مي ، ولم يكن لديها أي اهتمام بمعرفة المزيد عن هذا الشيخ التاسع. بدلاً من ذلك ، شعرت ببساطة بالغثيان والتعب من هذه الأحداث. لوحت بيدها وقالت: “يمكنك المغادرة”.
وهكذا ، كانت مخلصة لشنغ مي. انحنت وخفضت رأسها وهي تتراجع. وقبل أن تستدير ، ألقت نظرة سريعة على شينغ مي.
بدت عيناها فارغتين ، وكأن لا أحد يعرف أين كانت تنظر. لكن في الحقيقة ، كان هذا ببساطة لأن عينيها كانتا عميقتين للغاية. كان الأمر كما لو كانوا ملفوفين في عالم غامض ، عميق جدًا بحيث لا يمكن لأحد أن يجد حوافه.
لقد شاهدت فقط جسد شينغ مي ، وهو المظهر الذي يمكن أن يسمى الكمال. ومع ذلك ، كان هناك أثر حزن خفيف في عيون شينغ مي ، أثر لا يمكن لأحد لمسه.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها الخادمة هذا الحزن الباهت . في الواقع ، كانت الخادمة تسمع أحيانًا تنهيدة شينغ مي. على الرغم من أن صوت شينغ مي كان منخفضًا وخافتًا ، إلا أنه كان مثل زوج من الأيدي غير المرئية التي لمست بسهولة أوتار قلب الشخص.
تضمنت أماكن المعيشة هذه المباني الحجرية المتداعية والمدن.
لم تكن تعرف السبب. بصفتها الشيطانة المقدسة في طريق الملك العميق ، وصلت مكانة شينغ مي إلى ذروة الهاوية المظلمة. فقط ما الذي يمكن أن يجعلها حزينة ؟
من الطبيعي أن الخادمة لم تجرؤ على سؤال شينغ مي عما كانت تفكر فيه. كان بإمكانها فقط أن تخدم شينغ مي بأمانة بأفضل ما لديها من قدرات وتأمل أن الحزن سيختفي من وجهها.
احتلت طائفة إيون القديمة وحدها مدينة بأكملها.
كانوا يعلمون أيضًا أن هذا الشيخ التاسع يرغب في الزواج من الشيطانة المقدسة في طريق طريق الملك العميق.
ولكن ، مع مرور الوقت ، لم يغادر هذا التنهد اللطيف والحزن الخافت شينغ مي.
قام العبيد بالحفاظ على عمليات المدينة وتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات لطائفة إيون القديمة. يمكن للتلاميذ والشيوخ الأساسيين لطائفة إيون أن يفعلوا ببساطة ما يرغبون في القيام به.
في نظر الغرباء ، لم يكن هناك ابتسامة أضاءت وجه شينغ مي. وهكذا ، اعتقدوا أن شينغ مي كان باردة ، ومتغطرسة مثل النجوم.
ومع ذلك ، على الرغم من أنهم جمعوا مواد حول جميع الشيوخ الشباب في طريق الملك العميق ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على تحديد الشياطين الهاوية التى سيتم إرسالها للمشاركة في المسابقة.
لكن الخادمة عرفت أن سيدتها لم تكن هكذا. كان الأمر مجرد أنها أغلقت قلبها حتى لا يتمكن أحد من فتحه.
سقط شعرها الأسود على ظهرها مثل شلال من حبر. بينما كانت تتساقط على فستانها ، بدا وكأنها وردة سوداء في إزهار كامل.
ربما سيأتي يوم يتمكن فيه شخص ما من فتحه ، لكن الخادمة لم تكن تعرف متى سيكون ذلك أو من يمكن أن يكون.
…
مرت الأيام ، واحدًا تلو الآخر.
تجمعت هذه القوة في السماء فوق المدينة وشكلت قوة الشيطان الكثيفة غيومًا داكنة
احتلت طائفة إيون القديمة وحدها مدينة بأكملها.
واصل شيوخ التأثيرات المختلفة التفاوض والمساومة في الفصيل الرئيسي في طريق الملك العميق.
مع القصر التاسع وطائفة إيون القديمة ، كان هذا عدد كبير من شياطين الألوهية الحقيقية. شكلت الهالة التي أطلقوها مجالًا للقوة في السماء ، وحتى إذا تم وضع سحيق على مستوى إمبيريان في حقل القوة هذا فسيجد صعوبة في التحمل.
“حسنا. ”
بعد أن وضعوا القواعد تقريبًا ، كان ما تلاه هو تحديد النسب المحددة. كان هذا أيضًا عندما تتنافس الطوائف المختلفة.
لم تكن تعرف السبب. بصفتها الشيطانة المقدسة في طريق الملك العميق ، وصلت مكانة شينغ مي إلى ذروة الهاوية المظلمة. فقط ما الذي يمكن أن يجعلها حزينة ؟
خلعت الخادمة زلة اليشم بهدوء. تجاه شينغ مي ، شعرت الخادمة بالرحمة فقط.
ستبدأ المعركة المحددة قريبًا.
بعد أن ظل في الهاوية المظلمة طوال هذه السنوات ، لم يتوقف عن التدريب مرة واحدة.
ستكون ساحة المعركة هي السهول البرية الشاسعة التي كانت موجودة بين مساكن جميع التأثيرات المختلفة. كان مقدرا لها أن تكون معركة شديدة لا تضاهى.
أمام الخادمة كانت هناك امرأة غامضة ترتدي ملابس سوداء. وقفت بالقرب من النافذة ، محدقة بشكل خافت في المسافة.
…
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
سارت ببطء خادمة ترتدي زي امرأة من عرق الإله البدائي. قالت باحترام ، “آنسة ، اقترح الشيخ التاسع لطائفة إيون القديمة عليك الزواج قبل افتتاح قبر إله الشيطان. لقد بحثنا بالفعل عن معلوماته ؛ هل تود الآنسة إلقاء نظرة؟ ”
ترجمة : PEKA
…..
لم يكن العبيد في هذه المدينة من الأجناس القديمة فحسب ، بل كانوا أيضًا من الشياطين السحيقة.
