2182
2182
منذ أن عرفت اللغز الذي أحاط بحياتها ، كانت هذه المعرفة صخرة ضغطت على قلبها. واليوم ، أتيحت لها فرصة دفع هذا الحجر بعيدًا ، فكيف يمكنها أن تظل هادئة في مثل هذا الوقت؟
…
لم يمت فقط في المعركة من أجل اعراق 33 سماء ، لكنه نقل جوهر حياته الأخير ووعيه بالقوانين إليها.
في هذا الوقت ، ركعت شينغ مي ببطء على الأرض أمام السيادة الخالد. لقد تأثر قلبها بالفعل. أمام السيادة الخالد ، أعطت انحناءة عميقة.
…
2182
…
…
“ذروة الألوهية الحقيقية؟”
“ظننت أنني مت ، لكنني لم أتخيل أبدًا أنه سيتبقي لدي خصلة من الروح المتبقية. عندما عاد وعيي ببطء ، وجدت أنني كنت مختومًا في باغودا الشياطين هذه. وبعد ذلك فقط عرفت السر العظيم لقبر إله الشيطان “.
كان لين مينغ مذهولاً. لقد شعر قليلاً أن قوة طفل العميق قد وصلت بالفعل إلى مستوى ذروة الألوهية الحقيقية ، ولكن عندما قتل السيادة الخالد الطفل العميق بسهولة كما لو كان يذبح دجاجة ، كان لديه أيضًا قوة ذروة الألوهية الحقيقية.
كان لين مينغ مذهولاً. لقد شعر قليلاً أن قوة طفل العميق قد وصلت بالفعل إلى مستوى ذروة الألوهية الحقيقية ، ولكن عندما قتل السيادة الخالد الطفل العميق بسهولة كما لو كان يذبح دجاجة ، كان لديه أيضًا قوة ذروة الألوهية الحقيقية.
هز السيادة الخالد رأسه. “عندما قتلت هذا السحيق ، كانت الحقيقة أنني استعرت الدعم من قوة هذا العالم. من حيث التحكم في قوة هذا العالم ، فقد كان أدنى مني في هذا الجانب ، وبالتالي فإن كل مزاياه أصبحت عيوب عند مواجهتي. لولا ذلك لما كان قتله سهلاً “.
…..
أثارت كلمات السيادة الخالد أفكار لين مينغ. كان يشعر أنه منذ لحظة ، كان السيادة الخالد قد سيطر أيضًا على إمكانات العالم ، وكانت سيطرته أكبر من الطفل العميق.
أمام هذا الرجل ، حبست شينغ مي أنفاسها ، واهتز عقلها بشدة.
كان هذا مفهومًا لا يمكن تصوره للين مينغ. كان الأمر كما لو أن إمبراطور الروح قد شحذ سيفًا ، لكن في النهاية استولى العدو على السلاح.
“بعد أن غادر أشورا ، كرس كل وقته وطاقته وحياته وكل شيء في تدريبه!
كان يخطط لسؤال السيادة الخالد كيف أنجز هذا ، لكنه في الواقع تراجع ، لأنه في هذا الوقت لاحظ أن نظرة السيادة الخالد كانت مركزة بالكامل على شينغ مي.
أمام هذا الرجل ، حبست شينغ مي أنفاسها ، واهتز عقلها بشدة.
تتذكر أنها كانت عالقة في جزيرة منعزلة ، في مواجهة التأثير القاسي لأمواج البحر والسلاسل الحديدية الباردة التي تحفر في لحمها ودمها ، مما جعلها تختنق من الألم. عانت من اليأس والوحدة حتى جمعت القوة الكافية لتتحرر من هذه القيود!
لقد أصبح الشعور بالنداء في قلبها شديدًا بشكل متزايد منذ ظهور هذا الرجل ، ويبدو أن تدفق الدم داخلها يتسارع معه. تسبب هذا في شك شينغ مي في أنها تشارك علاقة دم مع هذا الرجل.
“سلف؟”
عضت شفتيها بخفة ، وتحملت خفقان قلبها وهي تحدق في هذا الرجل ذو الرداء الأسود ، وكان الاثنان يحدقان في بعضهما البعض لفترة طويلة.
“لقد شاهدت ولادة ابنتي. لكن في ذلك الوقت ، كان عمرها أقل من نصف عام. لم أكن أرغب في الموت بهدوء في اللحظات الأخيرة من حياتي ، لذلك تركت الأجناس القديمة وخططت لشن هجوم انتحاري ضد المقر الأعلى للشياطين السحيقة. كنت أنوي استخدام اللحظات الأخيرة من حياتي لتفجير نفسي وإلحاق أضرار جسيمة بالإله الشيطاني مرة أخرى. لكن في هذا الوقت ، لم أر مطلقًا حتى إله الشيطان على الإطلاق. لقد وقعت في محاصرة الملايين والمليارات من شياطين هاوية ، وفي النهاية هلكت مع سحيق مستوى الطوطم !
“هل أنت. سلفي؟”
كان السؤال الهادئ مليئًا بالتردد وعدم اليقين بالإضافة إلى تيار خفي من الإثارة.
…
منذ أن عرفت اللغز الذي أحاط بحياتها ، كانت هذه المعرفة صخرة ضغطت على قلبها. واليوم ، أتيحت لها فرصة دفع هذا الحجر بعيدًا ، فكيف يمكنها أن تظل هادئة في مثل هذا الوقت؟
لقد أصبح الشعور بالنداء في قلبها شديدًا بشكل متزايد منذ ظهور هذا الرجل ، ويبدو أن تدفق الدم داخلها يتسارع معه. تسبب هذا في شك شينغ مي في أنها تشارك علاقة دم مع هذا الرجل.
“سلف؟”
أثارت كلمات السيادة الخالد أفكار لين مينغ. كان يشعر أنه منذ لحظة ، كان السيادة الخالد قد سيطر أيضًا على إمكانات العالم ، وكانت سيطرته أكبر من الطفل العميق.
تمتم الرجل ذو الرداء الأسود في نفسه ثم تنهد. بدأت المشاعر بالظهور على وجهه. “منذ 10 مليارات سنة ، كنت أنا وأسورا قائدين لكلٍّ من المسار الشيطاني و الصالح. لكن الحقيقة هي أن سواء كان المرء صالحًا أو شيطانيًا فهذا مجرد كلام نسبي. لأنني أدركت سامسارا الحياة والموت وطاردت الحياة الأبدية ، انحرف طريقي نحو الطريق الصالح ، لكن لأن أشورا قتل الكثير ، كان أكثر ميلًا نحو الطريق الشيطاني. ومن هنا يأتي اسمه “أسورا”.
تتذكر أنها كانت عالقة في جزيرة منعزلة ، في مواجهة التأثير القاسي لأمواج البحر والسلاسل الحديدية الباردة التي تحفر في لحمها ودمها ، مما جعلها تختنق من الألم. عانت من اليأس والوحدة حتى جمعت القوة الكافية لتتحرر من هذه القيود!
“سلف؟”
“سلف؟”
“في الأصل ، لم يكن هناك أي شعور بالاتفاق بيني وبين أشورا ، وهذا الشعور جاء من فلسفاتنا المتضاربة في الفنون القتالية. يمكنك حتى القول إن مبادئنا تتعارض مع بعضها البعض. في عالم الفنون القتالية ، يعتبر الصراع في الأفكار تناقضًا يصعب التوفيق بينه. لهذا السبب ، قاتل تلاميذنا وأتباعنا ضد بعضهم البعض ، حتى أنا وأسورا تقاتلنا عدة مرات. لكن بعد ذلك. سعي كلانا وراء امرأة منقطعة النظير معًا ، وهذا تسبب في تطور تعارضنا القديم نحو التنافس فى الحياة والموت.
“في النهاية ، اختارتني تلك المرأة ، وهذا تسبب في زيادة الحزن والغضب داخل أشورا. ومع ذلك ، ولأن تلك المرأة اختارت ، لم يعد للقتال معي وبدلاً من ذلك غادر بصمت.
قبل 10 مليارات سنة ، اندفع عدد لا يحصى من النخب من عرق الإله البدائي إلى الأمام وماتوا دون أي شعور بالخوف ، كل ذلك من أجل الحصول على طريق للبقاء.
كان هذا مفهومًا لا يمكن تصوره للين مينغ. كان الأمر كما لو أن إمبراطور الروح قد شحذ سيفًا ، لكن في النهاية استولى العدو على السلاح.
“بعد أن غادر أشورا ، كرس كل وقته وطاقته وحياته وكل شيء في تدريبه!
ربما كانت حياة مأساوية ، ربما كانت مجيدة ، ربما لم تكن شيئًا على الإطلاق. لكنها عرفت أنه لم يكن هناك شيء مجيد أو عظيم على الإطلاق في الحرب بين الأجناس القديمة والحيوية. كانت هذه حرب من أجل البقاء ، وإذا فشلوا ، فما كان ينتظرهم هو الإبادة المطلقة!
كان هذا مفهومًا لا يمكن تصوره للين مينغ. كان الأمر كما لو أن إمبراطور الروح قد شحذ سيفًا ، لكن في النهاية استولى العدو على السلاح.
“بالنسبة لي ، تزوجت وقمت بالتدريب المزدوج مع زوجتى على قوانين الحياه والموت ، أنا أركز على الموت ، وهي تركز على الحياة!
“ذروة الألوهية الحقيقية؟”
“لكن بعد ذلك ، اكتشفت أن أشورا قد تخطانى. عندما قابلت أشورا مرة أخرى بعد سنوات عديدة من الانفصال ، أصبح شعره أبيض كالثلج. بالتفكير في الأمر ، أخشى أن قوته ساوت قوتي أنا وزوجتي.
“لولا غزو الهاوية المظلمة ، فكنت اخشي ان نكون أعداء لبقية حياتنا. بينما كنا أعداء سابقين ، فقد كنا أيضًا الأشخاص الذين فهموا الآخر أكثر.
كان هذا مفهومًا لا يمكن تصوره للين مينغ. كان الأمر كما لو أن إمبراطور الروح قد شحذ سيفًا ، لكن في النهاية استولى العدو على السلاح.
“ظهور الهاوية المظلمة كشف حقيقة ان هناك سماء وراء السماء. لقد قاتلت مع أسورا لسنوات عديدة ولم أتخيل أبدًا أن الكون سيتعرض لتحطيم عظيم في المستقبل ، وبالنسبة لهذا العرق السحيق ، فقد اختبروه بالفعل !
“من خلال 10 مليارات سنة من حضارة الفنون القتالية ، حاربنا القوة المتراكمة لعرق ذو 100 مليار عام من ميراث الفنون القتالية. ربما يمكنك بالفعل تخيل النتيجة. في تلك الحرب ، عانت الأجناس القديمة للسماوات 33 عددًا لا يحصى من الضحايا. الخبر السار الوحيد هو أنني انضممت إلى أسورا لإعطاء إله الشيطان السحيق جرحًا شديدًا يصعب التعافي منه ، وبالتالي منحنا الأجناس القديمة لـ 33 سماء فرصة للتأجيل.
كان من الصعب على لين مينغ تخيل أي نوع من الحياة كان هذا!
تذكرت نموها لتصبح راشدة ووصلت إلى ساحة المعركة حيث قاتلت مع عدد لا يحصى من الشياطين السحيقة. استمرت هذه المذبحة بلا نهاية ، وفي اللحظات الأخيرة خضعت لتضحية دم أخيرة لتصبح تجسيدًا لجدار الإله الأبدي وتغلق الهاوية المظلمة.
“ومع ذلك ، كان السعر الذي دفعناه مقابل ذلك أعمق من ذلك بكثير. أصبح أسورا مصاب بشدة ، وأنا كنت أموت!
“على الرغم من تباطؤ هجوم الهاوية ، كنت أعرف أنه إذا استمر ذلك ، فسوف يتم تدمير 33 سماء في النهاية. وفي ذلك الوقت سيكون المستحيل أن أتعافى. بدون دعمي ، ستعاني ساحة المعركة من كارثة بعد كارثة!
في النصف الأول من حياته ، قاتل مع أشورا ، زعيم المسار الشيطاني ، وفاز بحب أكثر امرأة منقطعة النظير في العالم. في النصف الثاني من حياته ، قاتل في حرب كبيرة ضد الهاوية وأصاب إله الشيطان بجروح بالغة. حتى عندما أصيب بجروح بالغة وكان على حافة الموت ، اختار أن ينهي حياته من خلال الانخراط في مذبحة وحشية ضد مليارات من الهاوية و الهلاك جنبًا إلى جنب مع السحيق على مستوى الطوطم!
للعيش من أجل المعركة! للموت من أجل المعركة!
ترجمة : PEKA
وفي هذا الوقت اكتشفت أن زوجتي حامل. ولأن جسدي كان مغمور فى الموت وقوانين الإبادة ، كان من الصعب للغاية أن أنجب أطفالًا. لكن السماء لم تتخل عني. في اللحظات الأخيرة من حياتي منحتنى الطفل.
“كنت أعلم أن وقتي على وشك الانتهاء. لذلك ، صببت جوهر حياتي ومشاعري حول سامسارا الحياة والموت في هذه الطفلة ، على أمل أن ترث كل شيء في المستقبل.
“كنت أعلم أن وقتي على وشك الانتهاء. لذلك ، صببت جوهر حياتي ومشاعري حول سامسارا الحياة والموت في هذه الطفلة ، على أمل أن ترث كل شيء في المستقبل.
كان يخطط لسؤال السيادة الخالد كيف أنجز هذا ، لكنه في الواقع تراجع ، لأنه في هذا الوقت لاحظ أن نظرة السيادة الخالد كانت مركزة بالكامل على شينغ مي.
“من هذا المنطلق ، يمكن القول إنها لم تعد طفلتي ، بل هي استمرار لحياتي أنا وزوجتي.
“ومع ذلك ، كان السعر الذي دفعناه مقابل ذلك أعمق من ذلك بكثير. أصبح أسورا مصاب بشدة ، وأنا كنت أموت!
أثارت كلمات السيادة الخالد أفكار لين مينغ. كان يشعر أنه منذ لحظة ، كان السيادة الخالد قد سيطر أيضًا على إمكانات العالم ، وكانت سيطرته أكبر من الطفل العميق.
“لقد شاهدت ولادة ابنتي. لكن في ذلك الوقت ، كان عمرها أقل من نصف عام. لم أكن أرغب في الموت بهدوء في اللحظات الأخيرة من حياتي ، لذلك تركت الأجناس القديمة وخططت لشن هجوم انتحاري ضد المقر الأعلى للشياطين السحيقة. كنت أنوي استخدام اللحظات الأخيرة من حياتي لتفجير نفسي وإلحاق أضرار جسيمة بالإله الشيطاني مرة أخرى. لكن في هذا الوقت ، لم أر مطلقًا حتى إله الشيطان على الإطلاق. لقد وقعت في محاصرة الملايين والمليارات من شياطين هاوية ، وفي النهاية هلكت مع سحيق مستوى الطوطم !
“ظننت أنني مت ، لكنني لم أتخيل أبدًا أنه سيتبقي لدي خصلة من الروح المتبقية. عندما عاد وعيي ببطء ، وجدت أنني كنت مختومًا في باغودا الشياطين هذه. وبعد ذلك فقط عرفت السر العظيم لقبر إله الشيطان “.
منذ لحظة ولادتها ، كانت قصة حياتها قد كتبت بالفعل.
للعيش من أجل المعركة! للموت من أجل المعركة!
وصف السيادة الخالد الماضي ببطء. على الرغم من أن نبرته كانت خفيفة ، إلا أن الأمور التي تحدث عنها كانت تهز السماء.
أمام هذا الرجل ، حبست شينغ مي أنفاسها ، واهتز عقلها بشدة.
“ظننت أنني مت ، لكنني لم أتخيل أبدًا أنه سيتبقي لدي خصلة من الروح المتبقية. عندما عاد وعيي ببطء ، وجدت أنني كنت مختومًا في باغودا الشياطين هذه. وبعد ذلك فقط عرفت السر العظيم لقبر إله الشيطان “.
كان من الصعب على لين مينغ تخيل أي نوع من الحياة كان هذا!
في النصف الأول من حياته ، قاتل مع أشورا ، زعيم المسار الشيطاني ، وفاز بحب أكثر امرأة منقطعة النظير في العالم. في النصف الثاني من حياته ، قاتل في حرب كبيرة ضد الهاوية وأصاب إله الشيطان بجروح بالغة. حتى عندما أصيب بجروح بالغة وكان على حافة الموت ، اختار أن ينهي حياته من خلال الانخراط في مذبحة وحشية ضد مليارات من الهاوية و الهلاك جنبًا إلى جنب مع السحيق على مستوى الطوطم!
أى بطل كان هذا!
شهدت الحياة الماضية لشينغ مي أيضًا مصيرًا حزينًا مماثلًا.
في هذا الوقت ، ركعت شينغ مي ببطء على الأرض أمام السيادة الخالد. لقد تأثر قلبها بالفعل. أمام السيادة الخالد ، أعطت انحناءة عميقة.
ربما كانت حياة مأساوية ، ربما كانت مجيدة ، ربما لم تكن شيئًا على الإطلاق. لكنها عرفت أنه لم يكن هناك شيء مجيد أو عظيم على الإطلاق في الحرب بين الأجناس القديمة والحيوية. كانت هذه حرب من أجل البقاء ، وإذا فشلوا ، فما كان ينتظرهم هو الإبادة المطلقة!
وفي هذا الوقت اكتشفت أن زوجتي حامل. ولأن جسدي كان مغمور فى الموت وقوانين الإبادة ، كان من الصعب للغاية أن أنجب أطفالًا. لكن السماء لم تتخل عني. في اللحظات الأخيرة من حياتي منحتنى الطفل.
كان الرجل الذي وقف أمامها والدها من حياتها الماضية.
لم يمت فقط في المعركة من أجل اعراق 33 سماء ، لكنه نقل جوهر حياته الأخير ووعيه بالقوانين إليها.
تذكرت أنه عندما كانت مجرد طفلة ، بدأت في التدريب الجهنمي. بسيف كان أطول من طولها ، قاتلت بجنون مع الهاوية ، عانت موجة بعد موجة من الشياطين التي لا نهاية لها! لكن خلال هذه المعارك الوحشية ، كان هناك دائمًا رجل قديم يقف بجانبها ، وعلى الرغم من أنه بدا قاسيًا وغير مبالٍ ، كانت الحقيقة أنه كان يعتني بها بعناية طوال الوقت.
بينما كانت تفكر في حياة والدها الحزينه ، أصبحت عيون شينغ مي مبللة بالدموع بالفعل.
…
تذكرت نموها لتصبح راشدة ووصلت إلى ساحة المعركة حيث قاتلت مع عدد لا يحصى من الشياطين السحيقة. استمرت هذه المذبحة بلا نهاية ، وفي اللحظات الأخيرة خضعت لتضحية دم أخيرة لتصبح تجسيدًا لجدار الإله الأبدي وتغلق الهاوية المظلمة.
لقد وضع السيادة الخالد الكثير من الأمل والجهد في حياة شينغ مي السابقة. وشكل هذا الأمل في الواقع ضغطًا هائلاً!
قبل 10 مليارات سنة ، اندفع عدد لا يحصى من النخب من عرق الإله البدائي إلى الأمام وماتوا دون أي شعور بالخوف ، كل ذلك من أجل الحصول على طريق للبقاء.
هز السيادة الخالد رأسه. “عندما قتلت هذا السحيق ، كانت الحقيقة أنني استعرت الدعم من قوة هذا العالم. من حيث التحكم في قوة هذا العالم ، فقد كان أدنى مني في هذا الجانب ، وبالتالي فإن كل مزاياه أصبحت عيوب عند مواجهتي. لولا ذلك لما كان قتله سهلاً “.
شهدت الحياة الماضية لشينغ مي أيضًا مصيرًا حزينًا مماثلًا.
ربما كانت حياة مأساوية ، ربما كانت مجيدة ، ربما لم تكن شيئًا على الإطلاق. لكنها عرفت أنه لم يكن هناك شيء مجيد أو عظيم على الإطلاق في الحرب بين الأجناس القديمة والحيوية. كانت هذه حرب من أجل البقاء ، وإذا فشلوا ، فما كان ينتظرهم هو الإبادة المطلقة!
“هل أنت. سلفي؟”
تذكرت شينغ مي بشكل غامض المشاهد من حلم شياطين القلب.
وصف السيادة الخالد الماضي ببطء. على الرغم من أن نبرته كانت خفيفة ، إلا أن الأمور التي تحدث عنها كانت تهز السماء.
تذكرت أنه عندما كانت مجرد طفلة ، بدأت في التدريب الجهنمي. بسيف كان أطول من طولها ، قاتلت بجنون مع الهاوية ، عانت موجة بعد موجة من الشياطين التي لا نهاية لها! لكن خلال هذه المعارك الوحشية ، كان هناك دائمًا رجل قديم يقف بجانبها ، وعلى الرغم من أنه بدا قاسيًا وغير مبالٍ ، كانت الحقيقة أنه كان يعتني بها بعناية طوال الوقت.
“ومع ذلك ، كان السعر الذي دفعناه مقابل ذلك أعمق من ذلك بكثير. أصبح أسورا مصاب بشدة ، وأنا كنت أموت!
تتذكر أنها كانت عالقة في جزيرة منعزلة ، في مواجهة التأثير القاسي لأمواج البحر والسلاسل الحديدية الباردة التي تحفر في لحمها ودمها ، مما جعلها تختنق من الألم. عانت من اليأس والوحدة حتى جمعت القوة الكافية لتتحرر من هذه القيود!
أمام هذا الرجل ، حبست شينغ مي أنفاسها ، واهتز عقلها بشدة.
ربما كانت حياة مأساوية ، ربما كانت مجيدة ، ربما لم تكن شيئًا على الإطلاق. لكنها عرفت أنه لم يكن هناك شيء مجيد أو عظيم على الإطلاق في الحرب بين الأجناس القديمة والحيوية. كانت هذه حرب من أجل البقاء ، وإذا فشلوا ، فما كان ينتظرهم هو الإبادة المطلقة!
تذكرت نموها لتصبح راشدة ووصلت إلى ساحة المعركة حيث قاتلت مع عدد لا يحصى من الشياطين السحيقة. استمرت هذه المذبحة بلا نهاية ، وفي اللحظات الأخيرة خضعت لتضحية دم أخيرة لتصبح تجسيدًا لجدار الإله الأبدي وتغلق الهاوية المظلمة.
شهدت الحياة الماضية لشينغ مي أيضًا مصيرًا حزينًا مماثلًا.
منذ لحظة ولادتها ، كانت قصة حياتها قد كتبت بالفعل.
كان ذلك –
لقد وضع السيادة الخالد الكثير من الأمل والجهد في حياة شينغ مي السابقة. وشكل هذا الأمل في الواقع ضغطًا هائلاً!
للعيش من أجل المعركة! للموت من أجل المعركة!
كان هذا مفهومًا لا يمكن تصوره للين مينغ. كان الأمر كما لو أن إمبراطور الروح قد شحذ سيفًا ، لكن في النهاية استولى العدو على السلاح.
ربما كانت حياة مأساوية ، ربما كانت مجيدة ، ربما لم تكن شيئًا على الإطلاق. لكنها عرفت أنه لم يكن هناك شيء مجيد أو عظيم على الإطلاق في الحرب بين الأجناس القديمة والحيوية. كانت هذه حرب من أجل البقاء ، وإذا فشلوا ، فما كان ينتظرهم هو الإبادة المطلقة!
قبل 10 مليارات سنة ، اندفع عدد لا يحصى من النخب من عرق الإله البدائي إلى الأمام وماتوا دون أي شعور بالخوف ، كل ذلك من أجل الحصول على طريق للبقاء.
ترجمة : PEKA
هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly
بينما كانت تفكر في حياة والدها الحزينه ، أصبحت عيون شينغ مي مبللة بالدموع بالفعل.
…..
ترجمة : PEKA
…..
