Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 2191

2191
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

2191

2191

 

…

كان هذا لا علاقة له بقلبها في الفنون القتالية ولم يكن لأنها كانت خائفة. كان ذلك لأنها اتبعت إمبراطور الروح لسنوات عديدة وكانت مدركة تمامًا لمدى رعبه.

 

 

…

إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإنسانية كانت في وضع أكثر خطورة.

 

نظر لين مينغ إلى هذا الشبح ولمع ضوء بارد في عينيه. لقد سكب كل قوته في هذا الشبح ، وحطمه ببطء!

…

ولكن عندما نظر المرء إلى الجنس البشري الضعيف في 33 سماء ، فإن سيادة القديس حسن الحظ كان مذهلاً للغاية. من الجنس البشري بأكمله ، لم يتمكنوا من العثور على شخص يمكن أن يهرب بأمان أمام سيادة القديس حسن الحظ ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.

 

 

 

 

بعد اقتحام الألوهية الحقيقية ، كان لدى لين مينغ رغبة شديدة في القتال!

 

 

الثانية كانت علامة طاقة. كان جوهر هذه العلامة هو قوة السحيق على مستوى الطوطم. بينما يمكن استخدامها في المواقف الحرجة للسيطرة على شينغ مي ، إلا أنه يمكن أن تحميها أيضًا.

ومع ذلك ، كان يدرك جيدًا أنه بعد الوصول إلى هذه الحدود ، كان هناك عدد قليل في الكون بأسره قادر على أن يكون ندا له!

“أوه؟ ماذا تذكرت؟ ”

 

بعد وفاة السيادة الخالد ، كانت أجناس 33 سماء تكافح ضد الهاوية المظلمة لعشرات الآلاف من السنين. كان هذا جزءًا من التاريخ حيث تمكن سيد طريق أسورا وأعراق 33 سماء أخيرًا من إبعاد الهاوية ، وفيما يتعلق بتفاصيل ما حدث ، لم يكن السيادة الخالد متأكد وإذا علمت شينغ مي ، فسيكون هذا مساعدة كبيرة لفهم لين مينغ أكثر.

سحب لين مينغ يد شينغ مي.

 

 

بوووم!

بعد اقتحام الألوهية الحقيقية ، أصبحت حواسه حادة بشكل استثنائي. كان يشعر بطاقة مخبأة في أعماق شينغ مي والتي كانت متعارضة مع سلالتها.

 

 

 

كانت هذه الطاقة مشابهة للقوة العالمية لبحر عظم الإمبراطور التي امتصها لين مينغ ، لكنها كانت في الواقع أكثر شراسة وشرًا.

عبر فترة زمنية مرعبة تبلغ 100 مليار سنة ، اندفعت شياطين النخبة القاسية والشريرة من الهاوية المظلمة ، وكان هناك العشرات إن لم يكن المئات من الهاوية القوية التي كانت أقوى بكثير من سيادة القديس حسن الحظ يمكن أن يأمل أن يكون.

 

ونغ –

“قوة الطوطم السحيق!”

بالنسبة إلى لين مينغ ، لم يكن لهذا النوع من الارتباط أي تأثير. سواء كان ذلك من حيث القوانين أو الطاقة المحفوظة داخل جسده ، فقد تجاوز بكثير نظام تجميع الجوهر. وحتى لو تم ختم القوانين ، فلا يزال بإمكان لين مينغ اختراق قوته!

 

“لين مينغ. ”

ظهر هذا الفكر من خلال أفكار لين مينغ. بالتفكير في الأمر ، تذكر أن شينغ مي قالت ذات مرة أن إمبراطور الروح قد ترك علامتين بداخلها.

بينما تحدثت شينغ مي هنا ، هدأت أفكار لين مينغ.

 

 

الأولى كانت علامة روحية. كانت شينغ مي قد حطمت تلك بنفسها.

وبحساب الوقت ، كان يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد خرج بالفعل من العزلة. الآن ، من المحتمل أنه قد ابتلع رابط الكارما بين نظام جمع الجوهر والجنس البشري.

 

بطبيعة الحال ، فإن رغبة القديسين في تصديقه لن تكون سهلة. ومع ذلك ، لم يخطط لين مينغ لمحاولة إقناعهم كثيرًا ، لأنه في عالم الفنون القتالية كانت القوة هي كل شيء – القوة ستكون سلاحًا أقوى من الكلمات بمرات لا تحصى!

الثانية كانت علامة طاقة. كان جوهر هذه العلامة هو قوة السحيق على مستوى الطوطم. بينما يمكن استخدامها في المواقف الحرجة للسيطرة على شينغ مي ، إلا أنه يمكن أن تحميها أيضًا.

لم يغمض لين مينغ عينيه. قام بمد يده وانفجر الشبح مرة أخرى. هذه المرة ، تحول تمامًا إلى أنقى قوة عالمية تم صقلها بواسطة طاقة لين مينغ.

 

ولكن عندما نظر المرء إلى الجنس البشري الضعيف في 33 سماء ، فإن سيادة القديس حسن الحظ كان مذهلاً للغاية. من الجنس البشري بأكمله ، لم يتمكنوا من العثور على شخص يمكن أن يهرب بأمان أمام سيادة القديس حسن الحظ ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.

في الأصل ، كان من المستحيل أن يفعل كل من لين مينغ أو شينغ مي أي شيء لقوة إمبراطور الروح. ولكن الآن بعد أن اقتحمت شينغ مي و لين مينغ الألوهية الحقيقية معًا ، إذا ضموا قواهم ، يمكنهم تحسين هذه القوة.

…

 

 

“لين مينغ. ”

 

 

هذا الشبح الطبيعي لم يكن قادرًا على مقاومة لين مينغ وشينغ مي. ولكن ، مع تحطم جسد الشبح ، لم يكن لديه تعبير خائف فحسب ، بل كان لا يزال هناك تلك الابتسامة الخفيفة المعلقة على وجهه.

أصبح شينغ مي و لين مينغ مثل عقل واحد. في هذا الوقت ، عرفت شينغ مي ما أراد لين مينغ فعله.

انفجر الشبح أخيرًا ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها طفت في الفراغ. ومع ذلك ، كان هذا التعبير الساخر بمثابة لعنة ، لا تزال باقية في الفراغ ولم تشتت لفترة طويلة.

 

 

أومأت ببطء. وضع لين مينغ يديه معها ، وأدار القوة الإلهية بداخله.

وبحساب الوقت ، كان يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد خرج بالفعل من العزلة. الآن ، من المحتمل أنه قد ابتلع رابط الكارما بين نظام جمع الجوهر والجنس البشري.

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

همم –

 

 

 

ونغ –

 

 

ارتفعت قوى خارقة للطبيعة مثل مقلاة طحن عملاقة ، وضغطت لأسفل على قوة الطوطم داخل جسم شينغ مي ، وتفككت.

ارتفعت قوى خارقة للطبيعة مثل مقلاة طحن عملاقة ، وضغطت لأسفل على قوة الطوطم داخل جسم شينغ مي ، وتفككت.

 

 

كان هذا لا علاقة له بقلبها في الفنون القتالية ولم يكن لأنها كانت خائفة. كان ذلك لأنها اتبعت إمبراطور الروح لسنوات عديدة وكانت مدركة تمامًا لمدى رعبه.

كانت هذه القوة ذات جودة عالية للغاية. حتى لو ضمت شينغ مي و لين مينغ قواهما ، فلا يمكنهما سوى هزها قليلاً في كل مرة.

 

 

 

بينغ!

بوووم!

 

 

بصوت عالٍ متفجر ، انفجرت قوة الطوطم هذه لتشكل شبحًا ضبابيًا في السماء.

 

 

ولكن عندما نظر المرء إلى الجنس البشري الضعيف في 33 سماء ، فإن سيادة القديس حسن الحظ كان مذهلاً للغاية. من الجنس البشري بأكمله ، لم يتمكنوا من العثور على شخص يمكن أن يهرب بأمان أمام سيادة القديس حسن الحظ ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.

كان لهذا الشبح مظهر شاب عجوز. ومع ذلك ، كان المظهر مختلفًا تمامًا عن مظهر إمبراطور الروح. كانت ملامحه أكثر شراسة وشيطانية من ملامح إمبراطور الروح وكان وجهه شاحبًا دون أدنى قدر من العمق ، كما لو كان جثة عمرها 10000 عام وقد تم امتصاص كل دمائها.

 

 

بعد اقتحام الألوهية الحقيقية ، أصبحت حواسه حادة بشكل استثنائي. كان يشعر بطاقة مخبأة في أعماق شينغ مي والتي كانت متعارضة مع سلالتها.

بلا شك ، كانت هذه قوة سحيق على مستوى الطوطم تركها إمبراطور الروح.

 

 

احتوت هذه الذكريات على مفاهيم قوانين الحياة والموت في حياتها الماضية ، بالإضافة إلى مهاراتها القتالية وحتى أساليب التدريب التي تدربت عليها.

 

 

 

بصوت عالٍ متفجر ، انفجرت قوة الطوطم هذه لتشكل شبحًا ضبابيًا في السماء.

نظر لين مينغ إلى هذا الشبح ولمع ضوء بارد في عينيه. لقد سكب كل قوته في هذا الشبح ، وحطمه ببطء!

 

 

قال لين مينغ فجأة ونظر إلى شينغ مي. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن معناه كان واضحًا. أراد أن تتبعه شينغ مي.

هذا الشبح الطبيعي لم يكن قادرًا على مقاومة لين مينغ وشينغ مي. ولكن ، مع تحطم جسد الشبح ، لم يكن لديه تعبير خائف فحسب ، بل كان لا يزال هناك تلك الابتسامة الخفيفة المعلقة على وجهه.

“الآن ، يبدو أن تناسخي العاشر قد فشل. لقد ضاعت ذكرياتي وتم إهدار تدريبي ، وكان علي أن أبدأ من جديد. علاوة على ذلك ، لا أعرف كيف ولكن تم اكتشافي من قبل إمبراطور الروح وكان يعرف هويتي الحقيقية.

 

 

عبس لين مينغ. وضع يديه معًا وسكب قوانين داو أسورا السماوي والكتاب المقدس.

بينما تحدثت شينغ مي هنا ، هدأت أفكار لين مينغ.

 

…

بوووم!

 

 

وبحساب الوقت ، كان يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد خرج بالفعل من العزلة. الآن ، من المحتمل أنه قد ابتلع رابط الكارما بين نظام جمع الجوهر والجنس البشري.

انفجر الشبح أخيرًا ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها طفت في الفراغ. ومع ذلك ، كان هذا التعبير الساخر بمثابة لعنة ، لا تزال باقية في الفراغ ولم تشتت لفترة طويلة.

 

 

 

لم يغمض لين مينغ عينيه. قام بمد يده وانفجر الشبح مرة أخرى. هذه المرة ، تحول تمامًا إلى أنقى قوة عالمية تم صقلها بواسطة طاقة لين مينغ.

كان عليه أن يحل مشكلة سيادة القديس حسن الحظ. في مواجهة العدو المرعب الذي كان الهاوية المظلمة ، لم يعد الاقتتال الداخلي بين البشر والقديسين يحمل أي معنى.

 

كانت الذكريات غير منظمة ومعقدة للغاية. عندما اخترقت شينغ مي إلى الألوهية الحقيقية ، كانت قد لمست جزءًا صغيرًا منها فقط واحتاجت إلى وقت لفرزها ببطء. ومع ذلك ، فإن هذه الذكريات ستجلب لها ميزة هائلة.

“لين مينغ. ”

 

 

 

على الرغم من أن شينغ مي قد اقتحمت للتو الألوهية الحقيقية وارتفعت قوتها بشكل كبير ، إلا أن ظهور إمبراطور الروح تسبب في ظهور غيوم مظلمة وقاتمة تغلف قلبها.

كان هذا لا علاقة له بقلبها في الفنون القتالية ولم يكن لأنها كانت خائفة. كان ذلك لأنها اتبعت إمبراطور الروح لسنوات عديدة وكانت مدركة تمامًا لمدى رعبه.

 

 

كان هذا لا علاقة له بقلبها في الفنون القتالية ولم يكن لأنها كانت خائفة. كان ذلك لأنها اتبعت إمبراطور الروح لسنوات عديدة وكانت مدركة تمامًا لمدى رعبه.

لكن لا أعرف ما حدث بعد ذلك .

 

 

“يبدو أنني استعدت. استعدت بعض ذكريات حياتي السابقة. ”

 

 

 

تمتمت شينغ مي بهدوء. بعد اختراقها للألوهية الحقيقية وخضوعها لمعمودية قوانين العالم وسلاسل النظام الإلهية ، لمست بضعف الذكريات الواسعة التي لا حدود لها لماضيها منذ 10 مليارات سنة.

 

 

لم يغمض لين مينغ عينيه. قام بمد يده وانفجر الشبح مرة أخرى. هذه المرة ، تحول تمامًا إلى أنقى قوة عالمية تم صقلها بواسطة طاقة لين مينغ.

احتوت هذه الذكريات على مفاهيم قوانين الحياة والموت في حياتها الماضية ، بالإضافة إلى مهاراتها القتالية وحتى أساليب التدريب التي تدربت عليها.

عبس لين مينغ. وضع يديه معًا وسكب قوانين داو أسورا السماوي والكتاب المقدس.

 

أومأت ببطء. وضع لين مينغ يديه معها ، وأدار القوة الإلهية بداخله.

كانت الذكريات غير منظمة ومعقدة للغاية. عندما اخترقت شينغ مي إلى الألوهية الحقيقية ، كانت قد لمست جزءًا صغيرًا منها فقط واحتاجت إلى وقت لفرزها ببطء. ومع ذلك ، فإن هذه الذكريات ستجلب لها ميزة هائلة.

 

 

بلا شك ، كانت هذه قوة سحيق على مستوى الطوطم تركها إمبراطور الروح.

“أوه؟ ماذا تذكرت؟ ”

أما بالنسبة إلى شينغ مي ، على الرغم من أن وضعها كان معقدة ، إلا أن حياتها السابقة هي التي شكلت الجدار الأبدي من خلال تضحيتها بالدم. لأنها كانت هي التي وضعته ، فإن الجدار الأبدي لن يسجن شينغ مي حتى ولو كانت شيطان.

 

انفجر الشبح أخيرًا ، وتحول إلى شظايا لا حصر لها طفت في الفراغ. ومع ذلك ، كان هذا التعبير الساخر بمثابة لعنة ، لا تزال باقية في الفراغ ولم تشتت لفترة طويلة.

ثارت أفكار لين مينغ. كانت ذكريات شينغ مي ذات أهمية حاسمة. على الرغم من معرفة السيادة الخالد أيضًا بالأحداث التي حدثت منذ 10 مليارات سنة ، فقد هلك في وقت مبكر جدًا في الحرب بين الأجناس.

أما بالنسبة إلى شينغ مي ، على الرغم من أن وضعها كان معقدة ، إلا أن حياتها السابقة هي التي شكلت الجدار الأبدي من خلال تضحيتها بالدم. لأنها كانت هي التي وضعته ، فإن الجدار الأبدي لن يسجن شينغ مي حتى ولو كانت شيطان.

 

 

بعد وفاة السيادة الخالد ، كانت أجناس 33 سماء تكافح ضد الهاوية المظلمة لعشرات الآلاف من السنين. كان هذا جزءًا من التاريخ حيث تمكن سيد طريق أسورا وأعراق 33 سماء أخيرًا من إبعاد الهاوية ، وفيما يتعلق بتفاصيل ما حدث ، لم يكن السيادة الخالد متأكد وإذا علمت شينغ مي ، فسيكون هذا مساعدة كبيرة لفهم لين مينغ أكثر.

 

 

كان إمبراطور الروح عميقًا بشكل لا يسبر غوره. لم يكن قوياً بشكل مرعب فحسب ، بل وضع خطة امتدت على مدى 100 مليار سنة. مقارنةً به ، لم يكن أسياد الألوهية الحقيقية من الأرواح أو القديسين أو طريق أشورا شيئًا على الإطلاق.

ومع ذلك ، هزت شينغ مي رأسها قائلة: “لا أستطيع أن أتذكر الكثير من التفاصيل حول الكارثة العظيمة منذ زمن بعيد. أعرف فقط أنه منذ 10 مليارات سنة ، خضعت حياتي السابقة للتضحية بالدم واستخدمت أداة إلهية لإظهار الجدار الأبدى وحجب الهاوية المظلمة. في الحقيقة ، تركت حياتي الماضية أيضًا نقطة تحول واحدة للتناسخ – يمكن أن يطلق عليها الدورة العاشرة للتناسخ. في حياتي الماضية كنت بارده ومتغطرسه ، وعلى الرغم من علمي أنني سأموت في المعركة ، فقد تمنيت أيضًا أن أكون قادره على الاعتماد على تجربة “الموت” شخصيًا لفهم قوانين الحياة والموت بدرجة أكبر بكثير ، ثم بعد التناسخ التاسع ، قد أجد طريقًا للتناسخ العاشر. وهكذا ، كنت سأتمكن من تجاوز حدودي ، وتجاوز والدي وحتى تجاوز سيد طريق أسورا.

“إمبراطور الروح لديه قوة مخفية بشكل لا يصدق. لقد دربني ، لكنني أخشى أن يكون هناك غرض غير معروف وراء كل ذلك. ”

 

ظهر هذا الفكر من خلال أفكار لين مينغ. بالتفكير في الأمر ، تذكر أن شينغ مي قالت ذات مرة أن إمبراطور الروح قد ترك علامتين بداخلها.

لكن لا أعرف ما حدث بعد ذلك .

 

 

 

“الآن ، يبدو أن تناسخي العاشر قد فشل. لقد ضاعت ذكرياتي وتم إهدار تدريبي ، وكان علي أن أبدأ من جديد. علاوة على ذلك ، لا أعرف كيف ولكن تم اكتشافي من قبل إمبراطور الروح وكان يعرف هويتي الحقيقية.

كان عليه أن يحل مشكلة سيادة القديس حسن الحظ. في مواجهة العدو المرعب الذي كان الهاوية المظلمة ، لم يعد الاقتتال الداخلي بين البشر والقديسين يحمل أي معنى.

 

 

“إمبراطور الروح لديه قوة مخفية بشكل لا يصدق. لقد دربني ، لكنني أخشى أن يكون هناك غرض غير معروف وراء كل ذلك. ”

 

 

“أوه؟ ماذا تذكرت؟ ”

بينما تحدثت شينغ مي هنا ، هدأت أفكار لين مينغ.

 

 

“إمبراطور الروح لديه قوة مخفية بشكل لا يصدق. لقد دربني ، لكنني أخشى أن يكون هناك غرض غير معروف وراء كل ذلك. ”

كان إمبراطور الروح عميقًا بشكل لا يسبر غوره. لم يكن قوياً بشكل مرعب فحسب ، بل وضع خطة امتدت على مدى 100 مليار سنة. مقارنةً به ، لم يكن أسياد الألوهية الحقيقية من الأرواح أو القديسين أو طريق أشورا شيئًا على الإطلاق.

 

 

 

حتى سيادة القديس حسن الحظ كان لا شئ.

 

 

“الآن ، يبدو أن تناسخي العاشر قد فشل. لقد ضاعت ذكرياتي وتم إهدار تدريبي ، وكان علي أن أبدأ من جديد. علاوة على ذلك ، لا أعرف كيف ولكن تم اكتشافي من قبل إمبراطور الروح وكان يعرف هويتي الحقيقية.

على الرغم من أن سيادة القديس حسن الحظ كان حاكم القديسين وكان لديه طموحات كبيرة لابتلاع كل الحياة في 33 سماء ، مقارنة بإمبراطور الروح ، لم يكن شيئًا على الإطلاق.

إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإنسانية كانت في وضع أكثر خطورة.

 

تمتمت شينغ مي بهدوء. بعد اختراقها للألوهية الحقيقية وخضوعها لمعمودية قوانين العالم وسلاسل النظام الإلهية ، لمست بضعف الذكريات الواسعة التي لا حدود لها لماضيها منذ 10 مليارات سنة.

ناهيك عن أي شيء آخر ، فقط من بين العديد من أباطرة الشياطين القدامى الذين حبسهم إمبراطور الروح في بحر عظم الإمبراطور ، إذا تم وضع سيادة القديس حسن الحظ فسيكون فقط في المجموعه الوسطى أو العليا منهم.

ترجمة : PEKA

 

كانت الذكريات غير منظمة ومعقدة للغاية. عندما اخترقت شينغ مي إلى الألوهية الحقيقية ، كانت قد لمست جزءًا صغيرًا منها فقط واحتاجت إلى وقت لفرزها ببطء. ومع ذلك ، فإن هذه الذكريات ستجلب لها ميزة هائلة.

عبر فترة زمنية مرعبة تبلغ 100 مليار سنة ، اندفعت شياطين النخبة القاسية والشريرة من الهاوية المظلمة ، وكان هناك العشرات إن لم يكن المئات من الهاوية القوية التي كانت أقوى بكثير من سيادة القديس حسن الحظ يمكن أن يأمل أن يكون.

بوووم!

 

…..

ولكن عندما نظر المرء إلى الجنس البشري الضعيف في 33 سماء ، فإن سيادة القديس حسن الحظ كان مذهلاً للغاية. من الجنس البشري بأكمله ، لم يتمكنوا من العثور على شخص يمكن أن يهرب بأمان أمام سيادة القديس حسن الحظ ناهيك عن إلحاق الهزيمة به.

“سأعود إلى ال33 سماء!”

 

أصبح شينغ مي و لين مينغ مثل عقل واحد. في هذا الوقت ، عرفت شينغ مي ما أراد لين مينغ فعله.

 

 

وبحساب الوقت ، كان يجب أن يكون سيادة القديس حسن الحظ قد خرج بالفعل من العزلة. الآن ، من المحتمل أنه قد ابتلع رابط الكارما بين نظام جمع الجوهر والجنس البشري.

 

 

حتى سيادة القديس حسن الحظ كان لا شئ.

إذا كان الأمر كذلك ، فإن الإنسانية كانت في وضع أكثر خطورة.

“سأعود إلى ال33 سماء!”

 

ترجمة : PEKA

بالنسبة إلى لين مينغ ، لم يكن لهذا النوع من الارتباط أي تأثير. سواء كان ذلك من حيث القوانين أو الطاقة المحفوظة داخل جسده ، فقد تجاوز بكثير نظام تجميع الجوهر. وحتى لو تم ختم القوانين ، فلا يزال بإمكان لين مينغ اختراق قوته!

 

 

 

الآن ، الأشياء الوحيدة التي يخافها لين مينغ هي قبر الإله الشيطان و إمبراطور الروح .

 

 

 

ومع ذلك ، قبل أن يواجههم سيحتاج إلى العودة إلى ال33 سماء .

أومأت ببطء. وضع لين مينغ يديه معها ، وأدار القوة الإلهية بداخله.

 

 

كان عليه أن يحل مشكلة سيادة القديس حسن الحظ. في مواجهة العدو المرعب الذي كان الهاوية المظلمة ، لم يعد الاقتتال الداخلي بين البشر والقديسين يحمل أي معنى.

…

 

 

بطبيعة الحال ، فإن رغبة القديسين في تصديقه لن تكون سهلة. ومع ذلك ، لم يخطط لين مينغ لمحاولة إقناعهم كثيرًا ، لأنه في عالم الفنون القتالية كانت القوة هي كل شيء – القوة ستكون سلاحًا أقوى من الكلمات بمرات لا تحصى!

 

 

 

“سأعود إلى ال33 سماء!”

 

 

 

قال لين مينغ فجأة ونظر إلى شينغ مي. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا ، إلا أن معناه كان واضحًا. أراد أن تتبعه شينغ مي.

 

نظر لين مينغ إلى هذا الشبح ولمع ضوء بارد في عينيه. لقد سكب كل قوته في هذا الشبح ، وحطمه ببطء!

لا يمكن للجدار الأبدي أن يمنع أعراق 33 سماء. على الرغم من أن لين مينغ أصبح إلهًا حقيقيًا ، إلا أن هذا لن يكون مشكلة بالنسبة له.

 

 

همم –

أما بالنسبة إلى شينغ مي ، على الرغم من أن وضعها كان معقدة ، إلا أن حياتها السابقة هي التي شكلت الجدار الأبدي من خلال تضحيتها بالدم. لأنها كانت هي التي وضعته ، فإن الجدار الأبدي لن يسجن شينغ مي حتى ولو كانت شيطان.

 

 

 

 

 

هذا الفصل برعاية الداعمين ** zo400g** و Last Legend و Shaly

لم يغمض لين مينغ عينيه. قام بمد يده وانفجر الشبح مرة أخرى. هذه المرة ، تحول تمامًا إلى أنقى قوة عالمية تم صقلها بواسطة طاقة لين مينغ.

 

 

ترجمة : PEKA

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط