إخضاع
…
“ذلك هو!”
…
مع ارتفاع 100 قدم وعشرات آلاف **الجين من وحش الصخور الثقيلة ، هزت الأرض بأكملها وأطلقت الحمم البركانية. عقد لين مينغ رمحه بشكل مسطح أمامه ، و دور الجوهر الحقيقي في جسده إلى أقصى حد.
…
“أجنحة العنقاء تصعد السماء!”
كلما كانت درجة جوهر اللهب أعلى ، كان أكثر ذكاءً. يمكن لبعض جواهر اللهب ذات الدرجة العالية استخدام مهارات السمة. ربما استخدم لهب النجم الساقط هذا مثل هذه المهارة.
“مم؟ لا ضرر!؟”
هدر النمر القرمزي واندفع نحو لين مينغ. أراد لين مينغ ابتلاع لهب النجم الساقط ، لكن لهب النجم الساقط استشعر أيضًا طاقة أصل النار الغنية والنقية داخل جسم لين مينغ وأراد أن يأكله للتطور.
بوووم!
مع ارتفاع 100 قدم وعشرات آلاف **الجين من وحش الصخور الثقيلة ، هزت الأرض بأكملها وأطلقت الحمم البركانية. عقد لين مينغ رمحه بشكل مسطح أمامه ، و دور الجوهر الحقيقي في جسده إلى أقصى حد.
مع هجوم واحد من أجنحة العنقاء تصعد السماء ، تمكنت من خلق بعض الشقوق داخل بطن وحش الصخور النارية. ولكن بالمقارنة مع جسمه العملاق ، كان ببساطة ضررًا لا يذكر.
**جين :- وحدة قياس قديمة للكتلة مثل الكيلو جرام
انفجرت كرة النار ، وسقطت ألسنة اللهب الأرجوانية على جسم لين مينغ قبل أن تتطاير. الجوهر الحقيقي الذي أحاط بجسد لين مينغ أصدر أصوات ‘تشي تشي تشي’ أثناء ذوبانه. هبط دم لين مينغ. كانت قوة النار في ذلك الهجوم مثل الثعبان الذي تسلل إلى جسده حيث انتشر على خطوط الطول. أخيراً اهتزت بذرة الإله المهرطق ، واستخدم قوتها القمعية لكبح قوة النار.
بينما كان وحش الصخور النارية على وشك الوصول إليه ، انكمشت عيون لين مينغ وأطلق رمحه.
في هذا الوقت ، كان لين مينغ يطير في الهواء. توقفت شخصيته للحظة حيث ربط الجوهر الحقيقي ببذرة الإله المهرطق. عوى روح الرعد!
كاا!
مع هجوم واحد من أجنحة العنقاء تصعد السماء ، تمكنت من خلق بعض الشقوق داخل بطن وحش الصخور النارية. ولكن بالمقارنة مع جسمه العملاق ، كان ببساطة ضررًا لا يذكر.
اخترق رمح المذنب الأرجواني من خلال صدر وحش الصخور النارية ، لكن التأثير القوي تسبب في انحناء رمح المذنب الأرجواني على شكل هلال.
شعر لهب النجم الساقط بشكل غريزي بخوف عميق و ثابت ، يريد الهروب. لكنه تعرض لضربة كبيرة منذ لحظة ، لذا كان من المستحيل عليه الفرار من قبضة لين مينغ.
استخدم لين مينغ خصره ودفع إلى الأمام. انفجر الجوهر الحقيقي الذي تم إخفاؤه بنخاع العظام تمامًا ، و وصلت قوته على الفور إلى درجة مرعبة. التقط بقوة وحش الصخور العملاق!
بوووم!
“أجنحة العنقاء تصعد السماء!”
مع زيادة عدد الرموز بشكل مستمر ، كافح لهب النجم الساقط بشراسة. تم تدمير العديد من الرونيات ، ولكن كان هناك عدد من الرونيات التي تمكنت من التمسك بلهب النجم الساقط. وأخيرًا ، أصبحت طبقة الرونية أكثر سمكًا وسمكًا وأصبح ضوء لهب النجم الساقط خافتًا بشكل متزايد ، حتى تم ختمه تمامًا.
بوووم!
بوووم!
طار طائر العنقاء المشتعل في السماء ، وضرب معدة وحش الصخور النارية وتفجيرها بعنف.
بووم!
“مم؟ لا ضرر!؟”
بينما كان لين مينغ متمسكًا بلهب النجم الساقط ، بدأ الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي أحاط بيده بإصدار أصوات ‘تشي تشي تشي’. في لحظة ، أحرقت حفرة من خلال الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي يحمي جسده.
مع هجوم واحد من أجنحة العنقاء تصعد السماء ، تمكنت من خلق بعض الشقوق داخل بطن وحش الصخور النارية. ولكن بالمقارنة مع جسمه العملاق ، كان ببساطة ضررًا لا يذكر.
اتسعت عيون لين مينغ. بدون تردد ، قام بتنشيط الرخ الذهبي يمزق الفراغ وألقى بنفسه على الجانب.
“هوو!” عندما سقط الوحش الصخري الناري ، فتح فمه و بصق كرة نارية عملاقة أرجوانية. كان لين مينغ قريبًا جدًا ولم يكن قادرًا على تفاديها في الوقت المناسب. بدلاً من ذلك ، اندفع رمح المذنب الأرجواني وضرب الكرة النارية.
اخترق رمح المذنب الأرجواني من خلال صدر وحش الصخور النارية ، لكن التأثير القوي تسبب في انحناء رمح المذنب الأرجواني على شكل هلال.
انفجرت كرة النار ، وسقطت ألسنة اللهب الأرجوانية على جسم لين مينغ قبل أن تتطاير. الجوهر الحقيقي الذي أحاط بجسد لين مينغ أصدر أصوات ‘تشي تشي تشي’ أثناء ذوبانه. هبط دم لين مينغ. كانت قوة النار في ذلك الهجوم مثل الثعبان الذي تسلل إلى جسده حيث انتشر على خطوط الطول. أخيراً اهتزت بذرة الإله المهرطق ، واستخدم قوتها القمعية لكبح قوة النار.
استخدم لين مينغ خصره ودفع إلى الأمام. انفجر الجوهر الحقيقي الذي تم إخفاؤه بنخاع العظام تمامًا ، و وصلت قوته على الفور إلى درجة مرعبة. التقط بقوة وحش الصخور العملاق!
“يمكن لهذه النار الأرجوانية أن تفسد الجوهر الحقيقي الذي يحمي جسدي؟” أصبح قلب لين مينغ باردًا. كان هذا الوحش من الصعب التعامل معه. لم يكن فقط محصن ضد الهجمات القائمة على النار ، ولكن هجمات اللهب الأرجواني التي أرسلها كانت شرسة للغاية. إذا كان أحد تلاميذ جزيرة العنقاء الإلهية العادي قد واجه هذا الوحش المخيف ، لكانوا غير قادرين على التعامل مع هجوم واحد.
**جين :- وحدة قياس قديمة للكتلة مثل الكيلو جرام
كان عالم العنقاء الإلهية الغامض عالمًا من النيران و الجليد. إلى تلاميذ جزيرة العنقاد الإلهية المتخصصين في عناصر النار و الجليد ، كانت هناك فرص محظوظة للعثور عليها في كل مكان. ومع ذلك ، حتى لو صادف المرء فرصة محظوظة ، فإن الرغبة في السيطرة عليها لم تكن مسألة سهلة.
“ذلك هو!”
على سبيل المثال ، تمرد جوهر اللهب لحماية نفسها ، وكانت المواد الثمينة أو ذات السمة الجليدية تحتوي على وحوش شريرة قوية تحميهم. إذا رغب المرء في فهم المفاهيم ، فعليه أيضًا أن يعرض نفسه للخطر. ومع ذلك ، إذا لم يكن المرء محظوظًا ، فسيكون من السهل جدًا الموت.
ومع ذلك ، فقد اتخذ للتو شكله ولم يستوعب ما يكفي من طاقة جوهر النار. وهكذا ، تم تخفيض قوته بقدر كبير.
“هدير!”
فتح الوحش الصخري الناري فك فخذه وأخذ نفسا عميقا. بدأت كل الطاقة القريبة من مصدر النيران القريبة تتجمع بسرعة ، لتشكل دوامة من الطاقة.
فتح الوحش الصخري الناري فك فخذه وأخذ نفسا عميقا. بدأت كل الطاقة القريبة من مصدر النيران القريبة تتجمع بسرعة ، لتشكل دوامة من الطاقة.
“هدير!”
اتسعت عيون لين مينغ. بدون تردد ، قام بتنشيط الرخ الذهبي يمزق الفراغ وألقى بنفسه على الجانب.
بوووم!
بوووم!
“أجنحة العنقاء تصعد السماء!”
شعاع أرجواني من نيران كثيفة انطلقت من فم وحش الصخور النارية ، وضرب بركة الحمم التي كانت وراء لين مينغ. ارتفعت أعمدة الحمم البركانية لمئات الأقدام في السماء.
أخذ لين مينغ نفسا طويلا. حبس أصابعه معًا وأطلق خيوطًا متعرجة من الجوهر الحقيقي الذي التف حول لهب النجم الساقط ، وفي النهاية شكل شرنقة حوله.
بعد أن أضاع الهجوم ، سار وحش الصخور النارية فجأة نحو لين مينغر. على الرغم من أن جسمه ضخم ، إلا أن سرعته كانت سريعة للغاية ، وكانت كل خطوة يخطوها بمثابة صوت الرعد.
“مم؟ لا ضرر!؟”
في هذا الوقت ، كان لين مينغ يطير في الهواء. توقفت شخصيته للحظة حيث ربط الجوهر الحقيقي ببذرة الإله المهرطق. عوى روح الرعد!
كان هناك العديد من جواهر اللهب و أرواح الرعد التي ولدت في ظروف و مواقع خاصة ، وبالتالي الحصول على خصائص مختلفة. على سبيل المثال ، وُلد الرعد الشيطاني مطفئ الدم في أراضٍ مهجورة كانت مليئة بالدم و الموت ، لذلك كانت له خصائص متعطشة للدماء. أما بالنسبة إلى لهب النجم الساقط ، فقد كان له خصائص مسببة للتآكل.
في الوقت الذي سقط فيه وحش الصخور النارية للين مينغ ، أصبح مثل ريشة تطايرها الرياح. عندما طار للخلف ، فتح يده وظهرت إبرة فولاذية بطول ثلاثة بوصات ، تنطلق مثل وميض الضوء الكهربائي. كان هدفها العين اليسرى لوحش الصخور النارية!
استخدم لين مينغ خصره ودفع إلى الأمام. انفجر الجوهر الحقيقي الذي تم إخفاؤه بنخاع العظام تمامًا ، و وصلت قوته على الفور إلى درجة مرعبة. التقط بقوة وحش الصخور العملاق!
هاه!
ولوح لين مينغ بكفيه وكان جسده مثل سمكة لأنها مرت عبر مسافة 100 قدم ، وانتزع على الفور لهب النجم الساقط.
اخترقت إبرة الشيطان الفولاذية الإلهية في عين وحش الصخور النارية ثم خرجت من الجانب الآخر!
“مم؟ لا ضرر!؟”
انفجرت الصخرة ورش الدم الأحمر الأرجواني. عندما ألقى لين مينغ نظرة فاحصة ، كان ذلك الدم في الواقع صهارة سميكة.
كان هناك العديد من جواهر اللهب و أرواح الرعد التي ولدت في ظروف و مواقع خاصة ، وبالتالي الحصول على خصائص مختلفة. على سبيل المثال ، وُلد الرعد الشيطاني مطفئ الدم في أراضٍ مهجورة كانت مليئة بالدم و الموت ، لذلك كانت له خصائص متعطشة للدماء. أما بالنسبة إلى لهب النجم الساقط ، فقد كان له خصائص مسببة للتآكل.
استخدام الصخور النارية كاللحوم والصهارة كالدم و جوهر النار كقلبها ؛ مثل هذا الوحش الشرير تسبب في دهشة لين مينغ والإشادة به.
بينما كان لين مينغ متمسكًا بلهب النجم الساقط ، بدأ الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي أحاط بيده بإصدار أصوات ‘تشي تشي تشي’. في لحظة ، أحرقت حفرة من خلال الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي يحمي جسده.
ومع ذلك ، فقد اتخذ للتو شكله ولم يستوعب ما يكفي من طاقة جوهر النار. وهكذا ، تم تخفيض قوته بقدر كبير.
“إن لهب النجم الساقط له قوة تآكل قوية!”
عندما دمرت عينه اليسرى ، أطلق وحش الصخور النارية هديرًا مؤلمًا وغاضبًا. كان يهدف إلى لين مينغ وبصق عدة كرات نارية أرجوانية.
مع زيادة عدد الرموز بشكل مستمر ، كافح لهب النجم الساقط بشراسة. تم تدمير العديد من الرونيات ، ولكن كان هناك عدد من الرونيات التي تمكنت من التمسك بلهب النجم الساقط. وأخيرًا ، أصبحت طبقة الرونية أكثر سمكًا وسمكًا وأصبح ضوء لهب النجم الساقط خافتًا بشكل متزايد ، حتى تم ختمه تمامًا.
ومع ذلك ، تهرب لين مينغ من كل كرة نارية من هذه الكرات النارية. وبنقرة من أصابعه ، هدرت الإبرة الفولاذية الشيطانية واخترقت العين اليمنى لوحش الصخور النارية.
…
“أوووا!”
اخترقت إبرة الشيطان الفولاذية الإلهية في عين وحش الصخور النارية ثم خرجت من الجانب الآخر!
أصدر وحش الصخور النارية صرخة يرثى لها. رأى لين مينغ فرصة واندفع للأمام مثل السهم. ودفع برمح المذنب الأرجواني في يده مباشرة نحو الفجوة فم وحش الصخور النارية.
كان هناك العديد من جواهر اللهب و أرواح الرعد التي ولدت في ظروف و مواقع خاصة ، وبالتالي الحصول على خصائص مختلفة. على سبيل المثال ، وُلد الرعد الشيطاني مطفئ الدم في أراضٍ مهجورة كانت مليئة بالدم و الموت ، لذلك كانت له خصائص متعطشة للدماء. أما بالنسبة إلى لهب النجم الساقط ، فقد كان له خصائص مسببة للتآكل.
تقاطعت قوة الرعد والنار ؛ إبادة النار الرعد!
بوووم!
بووم!
مع زيادة عدد الرموز بشكل مستمر ، كافح لهب النجم الساقط بشراسة. تم تدمير العديد من الرونيات ، ولكن كان هناك عدد من الرونيات التي تمكنت من التمسك بلهب النجم الساقط. وأخيرًا ، أصبحت طبقة الرونية أكثر سمكًا وسمكًا وأصبح ضوء لهب النجم الساقط خافتًا بشكل متزايد ، حتى تم ختمه تمامًا.
انفجرت إبادة النار الرعد وسط فم وحش الصخور النارية. لفترة من الوقت ، تناثرت الصخور المسحوقة والصهارة في جميع الاتجاهات ، وملأت السماء. من مقدمة وحش الصخور النارية ، انفجر نصف جسمه إلى أجزاء. ركز لين مينغ جوهره الحقيقي على حماية جسده ومقاومة الصخور المحطمة والصهارة التي ضربته. في الوقت نفسه ، أطلق تصوره ، بحث بدقة عبر عشرات الآلاف من الشظايا حتى وجد الجسد الحقيقي للهب النجم الساقط.
مع زيادة عدد الرموز بشكل مستمر ، كافح لهب النجم الساقط بشراسة. تم تدمير العديد من الرونيات ، ولكن كان هناك عدد من الرونيات التي تمكنت من التمسك بلهب النجم الساقط. وأخيرًا ، أصبحت طبقة الرونية أكثر سمكًا وسمكًا وأصبح ضوء لهب النجم الساقط خافتًا بشكل متزايد ، حتى تم ختمه تمامًا.
“ذلك هو!”
كاا!
رأى لين مينغ أنه على بعد حوالي 100 قدم ، كانت هناك كرة بحجم كف اليد من اللهب الأرجواني. كان له تعبير كئيب للغاية.
مع هجوم واحد من أجنحة العنقاء تصعد السماء ، تمكنت من خلق بعض الشقوق داخل بطن وحش الصخور النارية. ولكن بالمقارنة مع جسمه العملاق ، كان ببساطة ضررًا لا يذكر.
ولوح لين مينغ بكفيه وكان جسده مثل سمكة لأنها مرت عبر مسافة 100 قدم ، وانتزع على الفور لهب النجم الساقط.
ومع ذلك ، تهرب لين مينغ من كل كرة نارية من هذه الكرات النارية. وبنقرة من أصابعه ، هدرت الإبرة الفولاذية الشيطانية واخترقت العين اليمنى لوحش الصخور النارية.
شعر لهب النجم الساقط بشكل غريزي بخوف عميق و ثابت ، يريد الهروب. لكنه تعرض لضربة كبيرة منذ لحظة ، لذا كان من المستحيل عليه الفرار من قبضة لين مينغ.
“هدير!”
بينما كان لين مينغ متمسكًا بلهب النجم الساقط ، بدأ الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي أحاط بيده بإصدار أصوات ‘تشي تشي تشي’. في لحظة ، أحرقت حفرة من خلال الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي يحمي جسده.
رأى لين مينغ أنه على بعد حوالي 100 قدم ، كانت هناك كرة بحجم كف اليد من اللهب الأرجواني. كان له تعبير كئيب للغاية.
“إن لهب النجم الساقط له قوة تآكل قوية!”
بينما كان لين مينغ متمسكًا بلهب النجم الساقط ، بدأ الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي أحاط بيده بإصدار أصوات ‘تشي تشي تشي’. في لحظة ، أحرقت حفرة من خلال الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي يحمي جسده.
كان هناك العديد من جواهر اللهب و أرواح الرعد التي ولدت في ظروف و مواقع خاصة ، وبالتالي الحصول على خصائص مختلفة. على سبيل المثال ، وُلد الرعد الشيطاني مطفئ الدم في أراضٍ مهجورة كانت مليئة بالدم و الموت ، لذلك كانت له خصائص متعطشة للدماء. أما بالنسبة إلى لهب النجم الساقط ، فقد كان له خصائص مسببة للتآكل.
بوووم!
بسبب الندرة الشديدة للهب النجم الساقط ، احتوت النصوص القديمة فقط على ذكر غامض وسريع له. لم يكن هناك وصف لنوع المهارات التي يمتلكها.
“ذلك هو!”
قام لين مينغ أولاً برسم بضع عشرات من الرونيات اللازوردية ، مما سمح لهم جميعًا بالسقوط على لهب النجم الساقط. كانت هذه تقنية لختم جوهر اللهب.
في الوقت الذي سقط فيه وحش الصخور النارية للين مينغ ، أصبح مثل ريشة تطايرها الرياح. عندما طار للخلف ، فتح يده وظهرت إبرة فولاذية بطول ثلاثة بوصات ، تنطلق مثل وميض الضوء الكهربائي. كان هدفها العين اليسرى لوحش الصخور النارية!
تشي تشي تشي!
اخترقت إبرة الشيطان الفولاذية الإلهية في عين وحش الصخور النارية ثم خرجت من الجانب الآخر!
كل رونية لامسة لهب النجم الساقط قد تأكلت إلى رماد. بقي لين مينغ غير منزعج ، تحركت أصابعه بشكل أسرع وأسرع حتى كانت مجرد ظلال.
أخذ لين مينغ نفسا طويلا. حبس أصابعه معًا وأطلق خيوطًا متعرجة من الجوهر الحقيقي الذي التف حول لهب النجم الساقط ، وفي النهاية شكل شرنقة حوله.
مع زيادة عدد الرموز بشكل مستمر ، كافح لهب النجم الساقط بشراسة. تم تدمير العديد من الرونيات ، ولكن كان هناك عدد من الرونيات التي تمكنت من التمسك بلهب النجم الساقط. وأخيرًا ، أصبحت طبقة الرونية أكثر سمكًا وسمكًا وأصبح ضوء لهب النجم الساقط خافتًا بشكل متزايد ، حتى تم ختمه تمامًا.
ولوح لين مينغ بكفيه وكان جسده مثل سمكة لأنها مرت عبر مسافة 100 قدم ، وانتزع على الفور لهب النجم الساقط.
أخذ لين مينغ نفسا طويلا. حبس أصابعه معًا وأطلق خيوطًا متعرجة من الجوهر الحقيقي الذي التف حول لهب النجم الساقط ، وفي النهاية شكل شرنقة حوله.
استخدم لين مينغ خصره ودفع إلى الأمام. انفجر الجوهر الحقيقي الذي تم إخفاؤه بنخاع العظام تمامًا ، و وصلت قوته على الفور إلى درجة مرعبة. التقط بقوة وحش الصخور العملاق!
نجاح.
انفجرت كرة النار ، وسقطت ألسنة اللهب الأرجوانية على جسم لين مينغ قبل أن تتطاير. الجوهر الحقيقي الذي أحاط بجسد لين مينغ أصدر أصوات ‘تشي تشي تشي’ أثناء ذوبانه. هبط دم لين مينغ. كانت قوة النار في ذلك الهجوم مثل الثعبان الذي تسلل إلى جسده حيث انتشر على خطوط الطول. أخيراً اهتزت بذرة الإله المهرطق ، واستخدم قوتها القمعية لكبح قوة النار.
أخذ لين مينغ صندوقًا خاصًا من اليشم و وضع الشرنقة الجوهر الحقيقي داخله ، ثم وضعه في الحلقة المكانية. الآن لم يكن الوقت مناسبًا لاستيعاب لهب النجم الساقط. بعد كل شيء ، كان لا يزال جوهر اللهب خطوة الأرض متوسط الدرجة. مع قوة لين مينغ الحالية ، كان بالكاد قادرًا على استيعابه. ليس هذا فقط ، ولكن كانت هناك مخاطر لا حدود لها داخل عالم العنقاء الإلهية الغامض ولم يكن هناك أحد هنا ليحرسه. إذا سارت الأمور في منحنى سيء بأي شكل على الإطلاق ، فسوف يموت على الأرجح
**جين :- وحدة قياس قديمة للكتلة مثل الكيلو جرام
ترجمة : alae khalid
بينما كان وحش الصخور النارية على وشك الوصول إليه ، انكمشت عيون لين مينغ وأطلق رمحه.
