قصر شيطان الإله الامبراطوري
464 قصر شيطان الإله الامبراطوري
…
…
…
جلس لين مينغ في زاوية وبدأ في مراقبة جميع فناني القتال الذين كانوا موجودين. أرسلت منطقة شيطان بحر الجنوب ، و وعشيرة تنين الفيضان الأسود ، ومعبد زن العظيم سادة جوهر لحماية صغارهم. أما بالنسبة لقوى تدمير الحياة تلك ، فقد اندفعوا بالفعل منذ فترة طويلة نحو قصر شيطان الإله الإمبراطوري. ربما لم تتمكن القواعد والقوانين الخاصة التي تحكم هذا العالم بالضرورة من قمع هؤلاء الأسياد القدامى الغريبين.
“الأخ الأكبر لين ، هل هذا أنت؟”
كان معظم التلاميذ الآخرين في عالم شيان تيان. كان هناك بعض أساتذة العالم الجوهر الدوار ، وكان عدد تلاميذ الهوتيان صغيرًا جدًا.
“اااه. يجب أن يكون هذا هو المكان. “
“الأخ الأكبر لين ، هل هذا أنت؟”
كانت الكروم الحمراء عنيدة للغاية. هؤلاء الفنانون القتاليون فى شيان تيان الذين تم قمع جوهرهم الحقيقي إلى 30 ٪ كانوا غير قادرين على القيام بأي شيء. أي فنان قتالي قد تمسكه كرمة حمراء سيموت هنا!
“وحش شرير ، استعد للموت!”
في هذه اللحظة ، سمع لين مينغ فجأة شخص يناديه. التفت وتفاجأ عندما رأى أن الشخص الذي ناداه كان تشانغ تشن ، تلميذ جزيرة العنقاء الإلهي الذي كان أول من استقبله في جزيرة العنقاء الإلهية.
سو!
في الأصل ، كان تشانغ تشن هو الشخص الذي أحضر لين مينغ لحضور مسابقة الولائم الموقرة فى عيد ميلاد السيد تيان جوانغ. كما أخبر لين مينغ بأشياء كثيرة عن جزيرة العنقاء الإلهية ومنطقة الخمسة عناصر. كان الاثنان على علاقة ودية للغاية مع بعضهما البعض.
كان معظم التلاميذ الآخرين في عالم شيان تيان. كان هناك بعض أساتذة العالم الجوهر الدوار ، وكان عدد تلاميذ الهوتيان صغيرًا جدًا.
“أخ التدريب الاكبر تشانغ ، لقد.جئت أيضا؟” أنذهل لين مينغ. مع قوة تشانغ تشن ، فإن القدوم إلى مثل هذه الأرض الخطرة كان حظ سئ .
“اهربوا !”
استمع تشانغ تشن إلى كلمات لين مينغ وابتسم بحزن: “تصادف أنني كنت بالقرب من ساحة المعركة القديمة وأردت أن آتي وأرى كيف كان الأمر. لم أكن أتوقع أن يكون الأمر خطيرًا جدًا هنا. “كان تعبير تشانغ تشن ينم عن انزعاج شديد.
“لين مينغ ، هيا نسرع ونذهب!” تحدثت مو تشيان يو على عجل.
في هذه اللحظة ، ارتفعت كتلة من التراب تحت قدم تشانغ تشن.
“لين مينغ ، هيا نسرع ونذهب!” تحدثت مو تشيان يو على عجل.
تقلصت عيون لين مينغ ، “كن حذرا!”
خرج ثعبان أحمر مزخرف من الأوساخ! كانت ردود فعل لين مينغ سريعة ؛ اخرج رمح المذنب الأرجواني في يده وضرب مثل صاعقة برق!
سو!
نظرًا لأن جوهرهم الحقيقي تم قمعه إلى 30 ٪ فقط من ما كان.عليه عادةً ، لم تكن هجماتهم العادية قادرة على اختراق الدفاع الهائل لمثل هذه الثعابين المنقوشة باللون الأحمر.
“تم قمع الجوهر الحقيقي إلى 20٪. ” صدم شوان ووجي سرا . كانت قوانين هذا العالم غريبة للغاية. حتى مراكز القوة فى الجوهر الدوار المتأخر لم تكن قادرة على الطيران. الآن ، في مواجهة هذا التمثال العملاق ، لم يستطع شوان ووجي إلا أن يسقط على الأرض ، ويسجد في عبادة كاملة.
خرج ثعبان أحمر مزخرف من الأوساخ! كانت ردود فعل لين مينغ سريعة ؛ اخرج رمح المذنب الأرجواني في يده وضرب مثل صاعقة برق!
“هذه الكروم ضعيفة امام النار !” صرخ تلميذ من جزيرة العنقاء الإلهيه.فجأة. منذ لحظة كان قد استخدم مهارة عسكرية من “الوقائع الإلهية المحظورة لطائر الفيرميليون” لمهاجمة الكرمة وأحرقها.
نفخة!
“كان تدريب هذا الإمبراطور عميق بشكل لا يقاس. أخشى أنه حتى مراكز القوة الحالية على مستوى الإمبراطور في قارة إنسكاب السماء لن تمثل أى شئ امامه! ”
اخترق.الرمح مباشرة في رأس الأفعى ، وثبتها بإحكام في الأرض.
كان تشانغ تشن في عرق بارد من الخوف. كان هجوم الثعبان الأحمر سريعًا مثل البرق و مخيف للغايه . إذا لم يساعده لين مينغ على الفور قبل لحظة ، فلن يشك أنه سيكون ميتًا بالفعل بحلول هذا الوقت .
انتشر الدم الأسود على الأرض ، وبدأت جميع أوراق الشجر الخضراء القريبة بالطيران نحو كل مكان!
“الأخ الأكبر لين ، هل هذا أنت؟”
كان تشانغ تشن في عرق بارد من الخوف. كان هجوم الثعبان الأحمر سريعًا مثل البرق و مخيف للغايه . إذا لم يساعده لين مينغ على الفور قبل لحظة ، فلن يشك أنه سيكون ميتًا بالفعل بحلول هذا الوقت .
“يا له من حظ فظيع. اعتقدت أنه ستكون هناك بعض الفرص المحظوظة هنا ، لكن هذه الأرض اللعينة ليس لديها شيء من هذا القبيل. لا توجد فرص محظوظة هنا. الفرصة المحظوظة الوحيدة هي فرصة الموت في كل مكان! “
في هذه الأثناء ، في مساحات الغابات ، انطلقت العديد من الثعابين الأخرى المنقوشة باللون الأحمر من الأرض ، وهاجمت التلاميذ من الطوائف الأخرى بسرعة. حاول العديد من التلاميذ ذوي التدريب الضعيفة المراوغة ولكن تمزقت حناجرهم بواسطة هذه الثعابين.
“آه!”
تشا تشا تشا!
دق صرخات الرعب في الهواء. تم عض فنان قتالي من قبل ثعبان منقوش باللون الأحمر وتحول وجهه على الفور إلى أسود أرجواني عميق.
“يا له من حظ فظيع. اعتقدت أنه ستكون هناك بعض الفرص المحظوظة هنا ، لكن هذه الأرض اللعينة ليس لديها شيء من هذا القبيل. لا توجد فرص محظوظة هنا. الفرصة المحظوظة الوحيدة هي فرصة الموت في كل مكان! “
“الأخ الصغير المبتدئ!” صرخ شاب قريب من الفنان القتالي ، وكان وجهه أحمر بسبب الغضب. ضرب السيف نحو الثعبان ، ولكن عندما سقط على ظهر الثعبان ، كان هناك صوت مثل اصطدام المعدن. كان ببساطة غير قادر على قطع الثعبان . خلال هذا الوقت ، مات الفنان القتالي الذي تم عضه .
“هذه الكروم ضعيفة امام النار !” صرخ تلميذ من جزيرة العنقاء الإلهيه.فجأة. منذ لحظة كان قد استخدم مهارة عسكرية من “الوقائع الإلهية المحظورة لطائر الفيرميليون” لمهاجمة الكرمة وأحرقها.
في هذا الجزء من الثانية ، توفي فجأة شقيقه المبتدئ الذي تدرب معه لأكثر من عشر سنوات. كان الشاب حزينًا للغاية بسبب هذه الخسارة.
أخذ شوان ووجي نفسًا عميقًا. كلما تقدم في هذا العالم المكسور ، اكتشف أكثر أنه بالمقارنة مع الإمبراطور الشيطاني منذ عشرات الآلاف من السنين فإنه لم يكن سوى طفل صغير أعزل!
“فليكن الجميع حذرين ! من الصعب التعامل مع هذه الثعابين! “
“ممم. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لا نستطيع الدخول إلى القصر الامبراطوري ، إلا أنه ليس من الجيد الدخول بتهور أيضا . لا أحد يعرف ما هي المخاطر في الداخل. وإذا كنا بالخارج ، فهذا لا يعني أننا لن نواجه فرصة محظوظة. “
لقد وقف فناني القتال الذين كانوا يتأملون على الأرض .
انتشر الدم الأسود على الأرض ، وبدأت جميع أوراق الشجر الخضراء القريبة بالطيران نحو كل مكان!
نظرًا لأن جوهرهم الحقيقي تم قمعه إلى 30 ٪ فقط من ما كان.عليه عادةً ، لم تكن هجماتهم العادية قادرة على اختراق الدفاع الهائل لمثل هذه الثعابين المنقوشة باللون الأحمر.
انتشر شعور بالخوف من داخل عقله !
تشا تشا تشا!
“ممم. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لا نستطيع الدخول إلى القصر الامبراطوري ، إلا أنه ليس من الجيد الدخول بتهور أيضا . لا أحد يعرف ما هي المخاطر في الداخل. وإذا كنا بالخارج ، فهذا لا يعني أننا لن نواجه فرصة محظوظة. “
عملت قوى الجوهر الدوار معًا لتقطيع أي ثعابين منقوشة باللون الأحمر يرونها . ومع ذلك ، كان لهذه الثعابين حيوية مذهلة. حتى لو تم قطعهم إلى نصفين ، فستتحرك أفواههم نحو أي فنان قتالي موجود.
بو!
“وحش شرير ، استعد للموت!”
“مم!”
“احذروا! إنه نبات مصاص دماء! “
أمسك راهب ذو لحية طويلة من معبد زن العظيم صولجانه وضرب به. كان هناك وميض من الضوء الذهبي وبدأت ترانيم بوذية باهتة بالظهور في الهواء. ظهر تمثال بوذا ذهبي ضخم في السماء وسقط محطماً العديد من الثعابين ذات النقوش الحمراء .
لقد وقف فناني القتال الذين كانوا يتأملون على الأرض .
بعد أن بدأ هذا الراهب الملتحي في الهجوم ، انخفض الضغط على الجميع بشكل كبير. ولكن في هذه اللحظة ، سمع الجميع صرخه عالية من الأمام ، كما لو كان هناك عاصفة ممطرة في طريقهم. بدا الأمر وكأن مئات وآلاف الثعابين كانوا يشقون طريقهم نحو فناني القتال.
“اهربوا !”
“لين مينغ ، هيا نسرع ونذهب!” تحدثت مو تشيان يو على عجل.
كان من المعروف أن تمثال الشيطان الإله هذا قد وقف هنا بالفعل لعشرات الآلاف من السنين. عندما طارت قوى تدمير الحياة نحو التمثال ، لم يكونوا مختلفين عن سرب البعوض ، كانزا مخلوقات بدون أهمية.
حتى الأساتذة فى الجوهر الدوار المتوسط لم يكن لديهم الثقة في أنهم سيكونون قادرين على مواجهة مثل هذه المجموعة الضخمة من هذه الثعابين. عرض الجميع تقنيات حركتهم وركضوا بسرعة إلى الغابة.
“لين مينغ ، هيا نسرع ونذهب!” تحدثت مو تشيان يو على عجل.
“مم!”
في الأصل ، كان تشانغ تشن هو الشخص الذي أحضر لين مينغ لحضور مسابقة الولائم الموقرة فى عيد ميلاد السيد تيان جوانغ. كما أخبر لين مينغ بأشياء كثيرة عن جزيرة العنقاء الإلهية ومنطقة الخمسة عناصر. كان الاثنان على علاقة ودية للغاية مع بعضهما البعض.
في هذا الجزء من الثانية ، توفي فجأة شقيقه المبتدئ الذي تدرب معه لأكثر من عشر سنوات. كان الشاب حزينًا للغاية بسبب هذه الخسارة.
لم يقل لين مينغ أي شيء آخر. التقط تشانغ تشن بسرعه وهرع مباشرة في الغابة العميقة.
تنفس الجميع الصعداء ، والتقطوا أنفاسهم.
قاد سادة الجوهر الدوار الطريق. أومض ضوء العديد من الكنوز في كل الاتجاهات. تم قطع الكروم وتقطيع العشب ، وطارت الاوراق في الهواء.
مع اشتداد القوانين القمعية التي حكمت هذا العالم ، كانت مو يو هوانغ تقترب أيضًا من حدود قدراتها. من بين جميع الأساتذة فى الجوهر الدوار المتأخر ، كانت هي التي استمرت لفترة أطول.
تم قمع الحس الروحي هنا. لم يتمكن أحد من اكتشاف أي شيء على بعد عشرات الأمتار. هذه المسافة كانت عديمة الفائدة في الأساس. في الوقت الذي يتمكنوا فيه من اكتشاف أي خطر ، سيكون هذا الخطر أصبح أمامهم بالفعل .
عندما اكتشفت قوى تدمير الحياة التي طارت في المقدمة هذا القصر الضخم ، وسرعان ما طاروا نحوه .
عندما فروا بسرعة عالية ، تسللت كرمة حمراء بصمت من الأرض. وتحركت نحو فنان قتالي فى شيان تيان وأنطلقت مثل البرق!
بو!
في هذه اللحظة ، سمع لين مينغ فجأة شخص يناديه. التفت وتفاجأ عندما رأى أن الشخص الذي ناداه كان تشانغ تشن ، تلميذ جزيرة العنقاء الإلهي الذي كان أول من استقبله في جزيرة العنقاء الإلهية.
تم اختراق الجوهر الحقيقي الوقائي للفنان شيان تيان كما لو كان مجرد ورقة رقيقة. أمسكت الكرمة الحمراء على فخذ الفنان القتالي وقامت جذور صغيرة لا تعد ولا تحصى بٱختراق جسده وامتصت على الفور كميات هائلة من الدم.
تم اختراق الجوهر الحقيقي الوقائي للفنان شيان تيان كما لو كان مجرد ورقة رقيقة. أمسكت الكرمة الحمراء على فخذ الفنان القتالي وقامت جذور صغيرة لا تعد ولا تحصى بٱختراق جسده وامتصت على الفور كميات هائلة من الدم.
“آه!”
نفخة!
اخرج الفنان القتالي صرخة خارقة للروح . بدأ جسده يتلاشى بمعدل واضح ، وتضخمت الكرمة الحمراء التي امتصت دمه مثل البالون.
“لا تشكو . لا يمكننا العودة بعد الآن ، يمكننا التحرك للأمام فقط.
“احذروا! إنه نبات مصاص دماء! “
” القصر الإمبراطوري؟”
“كان تدريب هذا الإمبراطور عميق بشكل لا يقاس. أخشى أنه حتى مراكز القوة الحالية على مستوى الإمبراطور في قارة إنسكاب السماء لن تمثل أى شئ امامه! ”
كانت الكروم الحمراء عنيدة للغاية. هؤلاء الفنانون القتاليون فى شيان تيان الذين تم قمع جوهرهم الحقيقي إلى 30 ٪ كانوا غير قادرين على القيام بأي شيء. أي فنان قتالي قد تمسكه كرمة حمراء سيموت هنا!
حتى الأساتذة فى الجوهر الدوار المتوسط لم يكن لديهم الثقة في أنهم سيكونون قادرين على مواجهة مثل هذه المجموعة الضخمة من هذه الثعابين. عرض الجميع تقنيات حركتهم وركضوا بسرعة إلى الغابة.
“الأخ الأصغر!”
رأى سيد من عشيرة التنين الفيضان الأسود أن أخاه الصغير طعن في بطنه من قبل كرمة مصاص دماء وأصبحت عيناه حمراء بغضب . ضرب تلك الكرمة الحمراء مصاصة الدماء ، وتدفق الدم من جرح صغير في الكرمة. ومع ذلك ، تم كسر جزء صغير فقط. وظلت هذه الكرمة تمسك بجسم الأخ الصغير بعناد ، وتمتص كل دمه بسرعة.
“أخ التدريب الاكبر تشانغ ، لقد.جئت أيضا؟” أنذهل لين مينغ. مع قوة تشانغ تشن ، فإن القدوم إلى مثل هذه الأرض الخطرة كان حظ سئ .
“اللعنة على كل شيء!”
رأى سيد من عشيرة التنين الفيضان الأسود أن أخاه الصغير طعن في بطنه من قبل كرمة مصاص دماء وأصبحت عيناه حمراء بغضب . ضرب تلك الكرمة الحمراء مصاصة الدماء ، وتدفق الدم من جرح صغير في الكرمة. ومع ذلك ، تم كسر جزء صغير فقط. وظلت هذه الكرمة تمسك بجسم الأخ الصغير بعناد ، وتمتص كل دمه بسرعة.
وصل سيد من عشيرة تنين الفيضان الأسود فى الجوهر الدوار نحو الكرمة وانتزعها من جسم أخيه. ومع ذلك ، عندما أخرج الكرمة ، وجد.انها كانت قد اخترقت عميقًا في جسم الأخ الصغير وتجذرت. تم سحب اللحم والأعضاء مع الكرمة. اخرج الأخ الصغير صرخة بائسة واهية . وأبيض وجهه وكانت حياته على وشك الانهيار.
لم يقل لين مينغ أي شيء آخر. التقط تشانغ تشن بسرعه وهرع مباشرة في الغابة العميقة.
“أخ التدريب الاكبر تشانغ ، لقد.جئت أيضا؟” أنذهل لين مينغ. مع قوة تشانغ تشن ، فإن القدوم إلى مثل هذه الأرض الخطرة كان حظ سئ .
“هذه الكروم ضعيفة امام النار !” صرخ تلميذ من جزيرة العنقاء الإلهيه.فجأة. منذ لحظة كان قد استخدم مهارة عسكرية من “الوقائع الإلهية المحظورة لطائر الفيرميليون” لمهاجمة الكرمة وأحرقها.
بعد ذلك ، ألقى مو تشيهو صيحة عالية. وضغط على يديه بشكل مسطح ، وظهرت موجة من النار المشتعلة من السماء. عندما تلامست الكروم مع هذه الأمواج الناريه ، بدأت تتلاشى بسرعة. وسرعان ما تراجعت الكروم بالكامل إلى أعماق الغابة.
في هذه اللحظة ، سمع لين مينغ فجأة شخص يناديه. التفت وتفاجأ عندما رأى أن الشخص الذي ناداه كان تشانغ تشن ، تلميذ جزيرة العنقاء الإلهي الذي كان أول من استقبله في جزيرة العنقاء الإلهية.
أذهل هذا المشهد لين مينغ. كان هذا الرجل العجوز فى الجوهر الدوار المتوسط قويًا جدًا على الرغم من انخفاض قوته إلى 30 ٪.
تنفس الجميع الصعداء ، والتقطوا أنفاسهم.
“يا له من حظ فظيع. اعتقدت أنه ستكون هناك بعض الفرص المحظوظة هنا ، لكن هذه الأرض اللعينة ليس لديها شيء من هذا القبيل. لا توجد فرص محظوظة هنا. الفرصة المحظوظة الوحيدة هي فرصة الموت في كل مكان! “
“نحن بحاجة إلى المغادرة ، ليس من الجيد أن نبقى هنا. ” قال مو تشيهو.
خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة ، مات أكثر من 10٪ من فناني القتال في المجموعة. لم يكن هناك أي قوى جوهر دوار ماتت. أولئك الذين ماتوا كانوا تلاميذ عالم شيان تيان المبكر والمتوسط وكذلك تلاميذ عالم هوتيان.
لم يجرؤ أحد على الإعتراض . عرضوا تقنيات حركتهم واندفعوا بشكل أعمق في الغابة.
نظرت المرأه التى هبطت على الارض نحو خطوط الضوء ال ٢٠ وقالت “يبدو أنه لن يكون لدينا الحظ لدخول قصر شيطان الإله الإمبراطوري. “
“يا له من حظ فظيع. اعتقدت أنه ستكون هناك بعض الفرص المحظوظة هنا ، لكن هذه الأرض اللعينة ليس لديها شيء من هذا القبيل. لا توجد فرص محظوظة هنا. الفرصة المحظوظة الوحيدة هي فرصة الموت في كل مكان! “
استمع تشانغ تشن إلى كلمات لين مينغ وابتسم بحزن: “تصادف أنني كنت بالقرب من ساحة المعركة القديمة وأردت أن آتي وأرى كيف كان الأمر. لم أكن أتوقع أن يكون الأمر خطيرًا جدًا هنا. “كان تعبير تشانغ تشن ينم عن انزعاج شديد.
“لا تشكو . لا يمكننا العودة بعد الآن ، يمكننا التحرك للأمام فقط.
“ممم. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لا نستطيع الدخول إلى القصر الامبراطوري ، إلا أنه ليس من الجيد الدخول بتهور أيضا . لا أحد يعرف ما هي المخاطر في الداخل. وإذا كنا بالخارج ، فهذا لا يعني أننا لن نواجه فرصة محظوظة. “
خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة ، مات أكثر من 10٪ من فناني القتال في المجموعة. لم يكن هناك أي قوى جوهر دوار ماتت. أولئك الذين ماتوا كانوا تلاميذ عالم شيان تيان المبكر والمتوسط وكذلك تلاميذ عالم هوتيان.
بعد تعرضهم لهجومين ، كان فنانين القتال قلقين بشكل متزايد. حتى انه لم.يكن بإمكانهم ان يرسلوا تصورهم إلى مسافة بعيدة ، إذا أرسلوه باستمرار ، فسيكونون على الأقل قادرين على منع الأخطار القادمه فى طريقهم .
“ممم. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لا نستطيع الدخول إلى القصر الامبراطوري ، إلا أنه ليس من الجيد الدخول بتهور أيضا . لا أحد يعرف ما هي المخاطر في الداخل. وإذا كنا بالخارج ، فهذا لا يعني أننا لن نواجه فرصة محظوظة. “
…………………
لم يجرؤ أحد على الإعتراض . عرضوا تقنيات حركتهم واندفعوا بشكل أعمق في الغابة.
بدا قصر شيطان الإله الإمبراطوري بأكمله وكأنه سراب ، ولم يبدو أنه حقيقي.
في هذا الوقت على بعد مائة ميل فوق الصحراء ، ظهر في السماء أكثر من 20 مصباحًا بألوان قوس قزح. كانت هذه الأضواء التي تركها طيران كبار الأساتذة.
كان لهذا العالم المكسور قواعد أساسية تمنع الطيران. ومع ذلك ، لم تتمكن هذه القواعد من قمع قوى تدمير الحياة هذه تمامًا ؛ كان الخلل فقط أن سرعة طيرانهم كانت مقيدة بشدة. وبخلاف ذلك ، كان بإمكانهم بسهولة تغطية هذه المسافة التي تبلغ مائة ميل أو نحو ذلك في نصف عصا بخور من الزمن.
عملت قوى الجوهر الدوار معًا لتقطيع أي ثعابين منقوشة باللون الأحمر يرونها . ومع ذلك ، كان لهذه الثعابين حيوية مذهلة. حتى لو تم قطعهم إلى نصفين ، فستتحرك أفواههم نحو أي فنان قتالي موجود.
في هذا الوقت ، كانت هناك ثلاثة أضواء أخرى بدأت في الإبطاء كلما استمرت ، وانخفضت بشكل أعمق وأعمق. هبط رجلان وامرأة أخيرًا على الأرض. كان تدريبهم في أواخر عالم الجوهر الدوار. كلما دخلوا أعمق في هذا العالم المكسور كلما أصبحت القوانين التي قمعتهم شديدة بشكل متزايد. والآن ، لم تعد هذه القوى فى عالم الجوهر الدوار المتأخر قادرة على الطيران.
مع اشتداد القوانين القمعية التي حكمت هذا العالم ، كانت مو يو هوانغ تقترب أيضًا من حدود قدراتها. من بين جميع الأساتذة فى الجوهر الدوار المتأخر ، كانت هي التي استمرت لفترة أطول.
نظرت المرأه التى هبطت على الارض نحو خطوط الضوء ال ٢٠ وقالت “يبدو أنه لن يكون لدينا الحظ لدخول قصر شيطان الإله الإمبراطوري. “
……
ظهر الصوت الحقيقي لجوهر مو فنغ شيان في آذان مو يو هوانغ.
“هيه ، هذا الرجل العجوز جاء في الأصل من أجل بعض المرح على أي حال. حتى لو ذهبت إلى قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، مع وجود أسياد تدمير الحياة ، لا توجد طريقة تمكن أي منا من الحصول على جذر نيرفانا التنين. على الأكثر سنكون قادرين على الحصول على بعض الفرص الصغيرة. لكن لم أتخيل أبدًا أننا لن نتمكن حتى من الدخول. ولكن ، هذا أيضًا مريح بعض الشيء “.
“ممم. على الرغم من أنه من المؤسف أننا لا نستطيع الدخول إلى القصر الامبراطوري ، إلا أنه ليس من الجيد الدخول بتهور أيضا . لا أحد يعرف ما هي المخاطر في الداخل. وإذا كنا بالخارج ، فهذا لا يعني أننا لن نواجه فرصة محظوظة. “
رأى سيد من عشيرة التنين الفيضان الأسود أن أخاه الصغير طعن في بطنه من قبل كرمة مصاص دماء وأصبحت عيناه حمراء بغضب . ضرب تلك الكرمة الحمراء مصاصة الدماء ، وتدفق الدم من جرح صغير في الكرمة. ومع ذلك ، تم كسر جزء صغير فقط. وظلت هذه الكرمة تمسك بجسم الأخ الصغير بعناد ، وتمتص كل دمه بسرعة.
اخرج الفنان القتالي صرخة خارقة للروح . بدأ جسده يتلاشى بمعدل واضح ، وتضخمت الكرمة الحمراء التي امتصت دمه مثل البالون.
……
مع اشتداد القوانين القمعية التي حكمت هذا العالم ، كانت مو يو هوانغ تقترب أيضًا من حدود قدراتها. من بين جميع الأساتذة فى الجوهر الدوار المتأخر ، كانت هي التي استمرت لفترة أطول.
استمع تشانغ تشن إلى كلمات لين مينغ وابتسم بحزن: “تصادف أنني كنت بالقرب من ساحة المعركة القديمة وأردت أن آتي وأرى كيف كان الأمر. لم أكن أتوقع أن يكون الأمر خطيرًا جدًا هنا. “كان تعبير تشانغ تشن ينم عن انزعاج شديد.
“اااه. يجب أن يكون هذا هو المكان. “
كان تشانغ تشن في عرق بارد من الخوف. كان هجوم الثعبان الأحمر سريعًا مثل البرق و مخيف للغايه . إذا لم يساعده لين مينغ على الفور قبل لحظة ، فلن يشك أنه سيكون ميتًا بالفعل بحلول هذا الوقت .
ظهر الصوت الحقيقي لجوهر مو فنغ شيان في آذان مو يو هوانغ.
استمع تشانغ تشن إلى كلمات لين مينغ وابتسم بحزن: “تصادف أنني كنت بالقرب من ساحة المعركة القديمة وأردت أن آتي وأرى كيف كان الأمر. لم أكن أتوقع أن يكون الأمر خطيرًا جدًا هنا. “كان تعبير تشانغ تشن ينم عن انزعاج شديد.
نظرت مو يو هوانغ من بعيد. في السماء البعيدة ، ظهرت صورة غامضة من اللون الأزرق. كان قصرًا رائعًا وهائلاً.
أمسك راهب ذو لحية طويلة من معبد زن العظيم صولجانه وضرب به. كان هناك وميض من الضوء الذهبي وبدأت ترانيم بوذية باهتة بالظهور في الهواء. ظهر تمثال بوذا ذهبي ضخم في السماء وسقط محطماً العديد من الثعابين ذات النقوش الحمراء .
” القصر الإمبراطوري؟”
نفخة!
وصل سيد من عشيرة تنين الفيضان الأسود فى الجوهر الدوار نحو الكرمة وانتزعها من جسم أخيه. ومع ذلك ، عندما أخرج الكرمة ، وجد.انها كانت قد اخترقت عميقًا في جسم الأخ الصغير وتجذرت. تم سحب اللحم والأعضاء مع الكرمة. اخرج الأخ الصغير صرخة بائسة واهية . وأبيض وجهه وكانت حياته على وشك الانهيار.
صدمت مو يو هوانغ.
بدا قصر شيطان الإله الإمبراطوري بأكمله وكأنه سراب ، ولم يبدو أنه حقيقي.
كان لهذا العالم المكسور قواعد أساسية تمنع الطيران. ومع ذلك ، لم تتمكن هذه القواعد من قمع قوى تدمير الحياة هذه تمامًا ؛ كان الخلل فقط أن سرعة طيرانهم كانت مقيدة بشدة. وبخلاف ذلك ، كان بإمكانهم بسهولة تغطية هذه المسافة التي تبلغ مائة ميل أو نحو ذلك في نصف عصا بخور من الزمن.
عندما اكتشفت قوى تدمير الحياة التي طارت في المقدمة هذا القصر الضخم ، وسرعان ما طاروا نحوه .
أذهل هذا المشهد لين مينغ. كان هذا الرجل العجوز فى الجوهر الدوار المتوسط قويًا جدًا على الرغم من انخفاض قوته إلى 30 ٪.
امتد قصر شيطان الإه الإمبراطوري العملاق لأميال لا تعد ولا تحصى. كان القصر عالياً فوق الصحراء ويحيط به العديد من الأعمدة السميكة ، كل منها كان محفور بالعديد من النقوش الطوطمية.
في الأصل ، كان تشانغ تشن هو الشخص الذي أحضر لين مينغ لحضور مسابقة الولائم الموقرة فى عيد ميلاد السيد تيان جوانغ. كما أخبر لين مينغ بأشياء كثيرة عن جزيرة العنقاء الإلهية ومنطقة الخمسة عناصر. كان الاثنان على علاقة ودية للغاية مع بعضهما البعض.
في وسط قصر شيطان الإه الإمبراطوري كان هناك تمثال شيطان إله ضخم يحمل فأسًا عظيمًا بين يديه. كان هذا التمثال بطول أعلى من ألف قدم . وانبثق منه جو قديم وهالة غريبه انتشرت في جميع الاتجاهات بين السماوات والأرض ، وهزت عقول من شعر بها.
بعد تعرضهم لهجومين ، كان فنانين القتال قلقين بشكل متزايد. حتى انه لم.يكن بإمكانهم ان يرسلوا تصورهم إلى مسافة بعيدة ، إذا أرسلوه باستمرار ، فسيكونون على الأقل قادرين على منع الأخطار القادمه فى طريقهم .
كان من المعروف أن تمثال الشيطان الإله هذا قد وقف هنا بالفعل لعشرات الآلاف من السنين. عندما طارت قوى تدمير الحياة نحو التمثال ، لم يكونوا مختلفين عن سرب البعوض ، كانزا مخلوقات بدون أهمية.
“تم قمع الجوهر الحقيقي إلى 20٪. ” صدم شوان ووجي سرا . كانت قوانين هذا العالم غريبة للغاية. حتى مراكز القوة فى الجوهر الدوار المتأخر لم تكن قادرة على الطيران. الآن ، في مواجهة هذا التمثال العملاق ، لم يستطع شوان ووجي إلا أن يسقط على الأرض ، ويسجد في عبادة كاملة.
انتشر شعور بالخوف من داخل عقله !
لم يجرؤ أحد على الإعتراض . عرضوا تقنيات حركتهم واندفعوا بشكل أعمق في الغابة.
“نحن بحاجة إلى المغادرة ، ليس من الجيد أن نبقى هنا. ” قال مو تشيهو.
لم يكن لديه أي فكرة عن من قام بنحت هذا التمثال المرعب ، ولكن يبدو أنه كان يفوق القوانين التي حكمت هذا العالم. إذا كان الأمر كذلك. إذا كان مجرد تمثال يمكن أن يجعله يشعر بهذا ، إذا ماذا سيحدث اذا دخل قصر شيطان الإله الإمبراطوري وواجه شيئًا ، هل سيظل قادرًا على ضنع أي شكل من أشكال المقاومة؟
464 قصر شيطان الإله الامبراطوري … … … جلس لين مينغ في زاوية وبدأ في مراقبة جميع فناني القتال الذين كانوا موجودين. أرسلت منطقة شيطان بحر الجنوب ، و وعشيرة تنين الفيضان الأسود ، ومعبد زن العظيم سادة جوهر لحماية صغارهم. أما بالنسبة لقوى تدمير الحياة تلك ، فقد اندفعوا بالفعل منذ فترة طويلة نحو قصر شيطان الإله الإمبراطوري. ربما لم تتمكن القواعد والقوانين الخاصة التي تحكم هذا العالم بالضرورة من قمع هؤلاء الأسياد القدامى الغريبين.
أخذ شوان ووجي نفسًا عميقًا. كلما تقدم في هذا العالم المكسور ، اكتشف أكثر أنه بالمقارنة مع الإمبراطور الشيطاني منذ عشرات الآلاف من السنين فإنه لم يكن سوى طفل صغير أعزل!
أمسك راهب ذو لحية طويلة من معبد زن العظيم صولجانه وضرب به. كان هناك وميض من الضوء الذهبي وبدأت ترانيم بوذية باهتة بالظهور في الهواء. ظهر تمثال بوذا ذهبي ضخم في السماء وسقط محطماً العديد من الثعابين ذات النقوش الحمراء .
اخرج الفنان القتالي صرخة خارقة للروح . بدأ جسده يتلاشى بمعدل واضح ، وتضخمت الكرمة الحمراء التي امتصت دمه مثل البالون.
“كان تدريب هذا الإمبراطور عميق بشكل لا يقاس. أخشى أنه حتى مراكز القوة الحالية على مستوى الإمبراطور في قارة إنسكاب السماء لن تمثل أى شئ امامه! ”
“هيه ، هذا الرجل العجوز جاء في الأصل من أجل بعض المرح على أي حال. حتى لو ذهبت إلى قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، مع وجود أسياد تدمير الحياة ، لا توجد طريقة تمكن أي منا من الحصول على جذر نيرفانا التنين. على الأكثر سنكون قادرين على الحصول على بعض الفرص الصغيرة. لكن لم أتخيل أبدًا أننا لن نتمكن حتى من الدخول. ولكن ، هذا أيضًا مريح بعض الشيء “.
ترجمه
PEKA
أذهل هذا المشهد لين مينغ. كان هذا الرجل العجوز فى الجوهر الدوار المتوسط قويًا جدًا على الرغم من انخفاض قوته إلى 30 ٪.
…
في هذه اللحظة ، ارتفعت كتلة من التراب تحت قدم تشانغ تشن.
