Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World-481

يأس مو تشينغ يي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يأس مو تشينغ يي

481 يأس مو تشينغ يي
…
…
…
هونغ هونغ هونغ!

صكت مو تشينغ يي على أسنانها وانضمت إليهم في اختراق الحاجز الدفاعي.  بالنسبة لما سيفعله مو تشينغ شو مع مو بينج يون بعد كسر الحاجز وقتل لين مينغ ، لم تجرؤ على تخيل الاحتمالات.

 

“همف ، أنت تتطلعين للموت. “

ضرب الرعد والنار باستمرار في الحاجز الواقي.  ومع ذلك ، كانت ستارة الضوء المتوهجة غير متأثرة تمامًا.  ناهيك عن أنها لم تكن قريبة من الانكسار حتى ، لكن الضوء الذي أعطته لم يخفت ولو قليلاً.

في هذا الوقت ، تم إغلاق دانتيان مو بينج يون بواسطة علامة الرعد.  كانت غير قادرة على أن تدور جوهرها الحقيقي.

في هذا العالم المكسور حيث تم قمع قوة الجوهر الحقيقي من خلال القوانين  ، كانت قوة نار مو تشيهو  وقوة رعد لى جينغتيان محدودة للغاية.  عندما هاجموا حاجز الضوء الدفاعي ، لم يكن هناك أي تأثير.

أهانت مو تشينغ يي مو تشينغ شو ثم حركت راحة يدها على وجهه.  ومع ذلك ، تمكن مو تشينغ شو من تفادي اليد وركلها فى بطنها.  أعطت مو تشينغ يي سعالًا مؤسفًا وسقطت إلى الوراء.

بعد مرور ربع ساعة ، لم يحرزوا أي تقدم.  فقد مو تشينغ شو أنفاسه وبدأ يلهث.

 

“أنت! تعال وساعد في الهجوم! ” وأشار مو تشينغ شو إلى مو تشينغ يي وأمر.

 

بعد أن غادر لين مينغ ومو تشيان يو ، لم تكن مو تشينغ يي والباقين قادرين على مواجهه لي جينغتيان.  سرعان ما أصيبوا بالشلل بسبب تدريب لي جينغتيان وتم.حبسهم في قفص البرق.

“ماذا؟”

في هذا الوقت ، تم إغلاق دانتيان مو بينج يون بواسطة علامة الرعد.  كانت غير قادرة على أن تدور جوهرها الحقيقي.

صكت مو تشينغ يي على أسنانها وانضمت إليهم في اختراق الحاجز الدفاعي.  بالنسبة لما سيفعله مو تشينغ شو مع مو بينج يون بعد كسر الحاجز وقتل لين مينغ ، لم تجرؤ على تخيل الاحتمالات.

عندما سمعت مو تشينغ يي مثل هذا الأمر الغبي من مو تشينغ شو ، نظرت إليه وكأنه أحمق.  سخرت وقالت: “هل أنت غبي؟ هل تعتقد أنني سأساعدك على اختراق الحاجز الدفاعي؟ تلك كلمات أحمق! في الحلم! إذا كنت تريد قتلي  اقتلني! “

خطوة بخطوة . كان لين مينغ يتحرك بهدوء نحو مصفوفة الإرسال .  تردد صورة مو تشيان يو الباهتة في ذهنه إلى جانب ابتسامة مو تشينغ شو المظلمة والغادرة.  كان مزاج لين مينغ هادئًا بالفعل طوال كل هذا ؛ كان هذا فقط هدوء الدم.  لقد كانت نية قتل صامتة مكبوتة في قلبه تنتظر الانفجار.

 

 

“قتل؟” ضحك مو تشينغ شو ، “أعرف أنك لا تخشين الموت ، لكنني لا أخطط لقتلك أيضًا.  قد تكون حياتك القديمة مفيدة في المستقبل.  ولكن ، إذا لم تساعدى في الهجوم ، اذا .  فلتشاهدى .  “

تقدم لي جينغتيان إلى الأمام ولف حبلًا من الرعد حول مو بينج يون ، مما أدى إلى إيقاف حركاتها تمامًا.  لم يكن يريدها أن تقتل نفسها بطريقة أو بأخرى.

 

أغلق لين مينغ عينيه في تركيز وإزال جميع الانحرافات والأوهام من عقله . لقد تابع بعناية ذكريات اختراق تشكيل المصفوفة ، ثم انتقل تدريجيًا خطوة بخطوة.

عندما تحدث مو تشينغ شو ، تحولت عيناه إلى مو بينج يون وهو يمسح شفتيه برفق.  “يا لها من شابة جميلة ، أنت تشبهين أختك الكبرى.  حتى إذا لم أتمكن من الحصول عليها ، فقد تعوضين القليل من أسفي.  “

كانت مصفوفة الإرسال هنا!

 

بمجرد أن يتعرض المرء لوهم “القتل” ، سيتم طرده من مصفوفة القتل الوهمية.

تغيرت بشرة مو بينج يون على الفور ، وظهرت نية قاتلة تقشعر لها الأبدان من خلال عينيها.

بعد مرور ربع ساعة ، لم يحرزوا أي تقدم.  فقد مو تشينغ شو أنفاسه وبدأ يلهث.

إلى جانب مو بينج يون ، كان التلاميذ الآخرون ممتلئون بالغضب لأنهم سمعوا مو تشينغ شو يقولون ذلك.

“ماذا؟”

“أنت! أنت وحش!” كانت مو تشينغ يي غاضبًا لدرجة بصق الدم.  تجرأ مو تشينغ شو في الواقع على مواجهة العديد من التلاميذ وقول مثل هذا الشيء الفظيع مثل انتهاك القديسه !

 

 

“لين مينغ ، أرجوك سامحنى .  هذه المرة يجب أن أكون أنانية.  “

“تشينغ شو ، لا تعبث الآن.  أولا اقتل لين مينغ ثم تكلم ! ليس هذا فقط ، ولكن إذا عدنا إلى جزيرة العنقاء الإلهية في المستقبل ، فعليك مشاهدة نفسك وعدم تجاوز حدودك! ” عبس مو يانشو وأرسل صزت جوهر حقيقي إلى مو تشينغ شو. كان الوضع مختلف حول مو تشيان يو .  في الماضي ، حاول الإسراع بخطوبة مو تشينغ شو مع مو تشيان يو لأن سلالة طائر الفيرميليون كانت مفيدة لحفيده.  لكن الآن ، كانت رغبته تجاه مو بينج يون محض شهوه.  كان سلالة اللوان الأزرق عديمة الفائدة لمو تشينغ شو

ومع ذلك ، تجاهل مو تشينغ شو مو يانشو وحدق بجشع في مو بينج يون.  كانت عيناه بربرية ومليئة بالعدوان العنيف.  عندما نظر إلى مو بينج يون ، اهتز قلبه.  كانت مو بينج يون فاترة مثل السحابة الجليدية ، لكنها كانت لا تزال جميله للغايه .  عندما فكر في الأمر أكثر وأكثر ، حتى لو لم يكن لديه مو تشيان يو ، فسيظل الأمر ممتعًا للغاية أن يكون قادرًا على تخريب مو بينج يون  التى تشبه مو تشيان يو ، ويجعلها تنام أسفله .

ومع ذلك ، تجاهل مو تشينغ شو مو يانشو وحدق بجشع في مو بينج يون.  كانت عيناه بربرية ومليئة بالعدوان العنيف.  عندما نظر إلى مو بينج يون ، اهتز قلبه.  كانت مو بينج يون فاترة مثل السحابة الجليدية ، لكنها كانت لا تزال جميله للغايه .  عندما فكر في الأمر أكثر وأكثر ، حتى لو لم يكن لديه مو تشيان يو ، فسيظل الأمر ممتعًا للغاية أن يكون قادرًا على تخريب مو بينج يون  التى تشبه مو تشيان يو ، ويجعلها تنام أسفله .

481 يأس مو تشينغ يي … … … هونغ هونغ هونغ!

أصبح تعبير مو بينج يون باردًا.  تحولت يدها اليمنى وكشفت عن خنجر لامع.

تغيرت بشرة مو بينج يون على الفور ، وظهرت نية قاتلة تقشعر لها الأبدان من خلال عينيها.

“هل تريدين الانتحار؟ يمكنك المحاولة ، ولكن مع اختفاء جوهرك الحقيقي ، سنضطر إلى معرفة من منا أسرع.  ” ابتسم مو تشينغ شو وهو يتقدم للأمام.  كان صحيحًا أنها كانت في موقف تم فيه قمع جوهرها الحقيقي بالكامل ، كان مو تشينغ شو أسرع من مو بينج يون إذا حاولت قتل نفسها.  لفلن تتمكن وليس هذا فقط ،  لكن جرح السكين لن يقتلها على الفور. و يمكن شفاءها بالأدوية أيضا .

 

 

صكت مو تشينغ يي على أسنانها وانضمت إليهم في اختراق الحاجز الدفاعي.  بالنسبة لما سيفعله مو تشينغ شو مع مو بينج يون بعد كسر الحاجز وقتل لين مينغ ، لم تجرؤ على تخيل الاحتمالات.

“مو تشينغ شو ، أنت أسوأ من حيوان!”

“تشينغ شو ، لا تعبث الآن.  أولا اقتل لين مينغ ثم تكلم ! ليس هذا فقط ، ولكن إذا عدنا إلى جزيرة العنقاء الإلهية في المستقبل ، فعليك مشاهدة نفسك وعدم تجاوز حدودك! ” عبس مو يانشو وأرسل صزت جوهر حقيقي إلى مو تشينغ شو. كان الوضع مختلف حول مو تشيان يو .  في الماضي ، حاول الإسراع بخطوبة مو تشينغ شو مع مو تشيان يو لأن سلالة طائر الفيرميليون كانت مفيدة لحفيده.  لكن الآن ، كانت رغبته تجاه مو بينج يون محض شهوه.  كان سلالة اللوان الأزرق عديمة الفائدة لمو تشينغ شو

 

بعد أن غادر لين مينغ ومو تشيان يو ، لم تكن مو تشينغ يي والباقين قادرين على مواجهه لي جينغتيان.  سرعان ما أصيبوا بالشلل بسبب تدريب لي جينغتيان وتم.حبسهم في قفص البرق.

أهانت مو تشينغ يي مو تشينغ شو ثم حركت راحة يدها على وجهه.  ومع ذلك ، تمكن مو تشينغ شو من تفادي اليد وركلها فى بطنها.  أعطت مو تشينغ يي سعالًا مؤسفًا وسقطت إلى الوراء.

“هل تريدين الانتحار؟ يمكنك المحاولة ، ولكن مع اختفاء جوهرك الحقيقي ، سنضطر إلى معرفة من منا أسرع.  ” ابتسم مو تشينغ شو وهو يتقدم للأمام.  كان صحيحًا أنها كانت في موقف تم فيه قمع جوهرها الحقيقي بالكامل ، كان مو تشينغ شو أسرع من مو بينج يون إذا حاولت قتل نفسها.  لفلن تتمكن وليس هذا فقط ،  لكن جرح السكين لن يقتلها على الفور. و يمكن شفاءها بالأدوية أيضا .

“همف ، أنت تتطلعين للموت. “

في الماضي ، كانت مجموعة القتل الوهمية هذه حيث يتدرب تلاميذ قصر شيطان الإله الإمبراطوري.  كانت مشابه لـ مصفوفة القتل العشرة آلاف حيث كان كل ما ظهر داخلها أشباحًا . على الرغم من أنه كان يشبه معركة حقيقية ، لكن لن يموت المرء.

 

بعد أن غادر لين مينغ ومو تشيان يو ، لم تكن مو تشينغ يي والباقين قادرين على مواجهه لي جينغتيان.  سرعان ما أصيبوا بالشلل بسبب تدريب لي جينغتيان وتم.حبسهم في قفص البرق.

شتم مو تشينغ شو ببرود ، نظر إليها بازدراء وهو يتقدم إلى الأمام مرة أخرى.  أجبر مو تشينغ شو التلاميذ ذوي المستوى الأدنى على العودة.

في اللحظة التالية ، لمع ضوء خافت فوق المذبح الحجري.  ظهرت صورة شاب دموي على المذبح الحجري – كان هذا الشاب لين مينغ.

عندما رأى الذعر في عيون هؤلاء التلاميذ الأقل مستوى ، وكذلك رد فعل مو بينج يون ، شعر بالإحساس اللطيف بالانتقام ، كما لو كان ينفس عن كل السخط الذي عانى منه في العام الماضي.

لم يكن لديها خيار ، لم تستطع مشاهدة أى شخص يعامل مو بينج يون بهذه الطريقة.  كان الأمل الوحيد لديهم لإنقاذهم هو إذا تمكنت من إطاله هذا الأمر.

حملت مو بينج يون خنجرها ، وأصبح هدف القتل واضح بشكل متزايد حيث كانت تحدق في مو تشينغ شو . ولكن ، بدا مو تشينغ شو غير مبال تماما.  ظل يخطو نحو مو بينج يون وقال: “الوردة لديها الشوك بالفعل.  أنا حقا أحب عينيك.  على الرغم من أن جوهرك الحقيقي مغلق تمامًا ، إلا أن عينيك لا تزال تصرخ على أنها تريد قتلي.  يا له من أمر مخيف! ههههه!

“أنت! تعال وساعد في الهجوم! ” وأشار مو تشينغ شو إلى مو تشينغ يي وأمر.

 

“أنت! تعال وساعد في الهجوم! ” وأشار مو تشينغ شو إلى مو تشينغ يي وأمر.

“إذا كان عليك إلقاء اللوم على شخص ما ، فعندئذ القي اللوم على لين مينغ.  هو الشخص الذي أجبرنا على الوصول إلى هذه النقطة ، و جعلنا نلجأ إلى هذه الخطة.  إذا لم يأخذ مو تشيان يو ، فلن تقطع أفكاري ولن أبدأ في التفكير بك . آه ، لين مينغ قاسي حقًا لتركك هنا ، وإلا لكان قد ساعدك على الهروب .  “

في المنطقة الوسطى من هذا العالم المكسور ، كان هناك مذبح بعرض 100 قدم معلقًا في الهواء.  يحتوي هذا المذبح الحجري على جميع أنواع الرموز والنقوش فيه.  كانت هذه كلها أنماط مصفوفة قديمة.

 

 

بينما تحدث مو تشينغ شو ، كان قد اقترب بالفعل من مو بينج يون.  ولكن في هذا الوقت ، اومضت عيني مو تشينغ يي بألم .  قالت ببؤس ، “توقف! أعدك بأنني سأساعدك! “

لم يقلق من أن مو تشيهو سيجده من خلال مصفوفة الإرسال هذه.  بالنسبة لهذا النوع من مصفوفة الإرسال ، كان من المستحيل تنشيطه ما لم يفهم المرء المبادئ الكامنة وراءه.

 

“أنت! أنت وحش!” كانت مو تشينغ يي غاضبًا لدرجة بصق الدم.  تجرأ مو تشينغ شو في الواقع على مواجهة العديد من التلاميذ وقول مثل هذا الشيء الفظيع مثل انتهاك القديسه !

“ماذا؟”

صكت مو تشينغ يي على أسنانها وانضمت إليهم في اختراق الحاجز الدفاعي.  بالنسبة لما سيفعله مو تشينغ شو مع مو بينج يون بعد كسر الحاجز وقتل لين مينغ ، لم تجرؤ على تخيل الاحتمالات.

 

ثم قام بإلغاء ختم التدريب الذي وضعه على مو تشينغ يي .

“سأساعدك في مهاجمة تشكيل المصفوفة  ، لذا توقف. ” عضت مو تشينغ يي شفتيها.  بالنسبة لها ، لم تكن مو بينج يون مختلفة عن حفيدتها.  لم تستطع مشاهدة تدمير او إصابة مو بينج يون.

لم يكن لديها خيار ، لم تستطع مشاهدة أى شخص يعامل مو بينج يون بهذه الطريقة.  كان الأمل الوحيد لديهم لإنقاذهم هو إذا تمكنت من إطاله هذا الأمر.

“تسينغ شو  ، عد وتوقف عن العبث ، علينا أن نفكر في الخطة الكبرى ونقتل لين مينغ.وإلا فلن نعيش.  ” بطبيعة الحال ، أخذ مو تشيهو مسألة قتل لين مينغ كأولوية قصوى له.  وبخلاف ذلك لن يتمكنوا من التحرر من عقد بقع الدم وستتلاشى سلالة الدم والتدريب في غضون نصف عام.

في الماضي ، كانت مجموعة القتل الوهمية هذه حيث يتدرب تلاميذ قصر شيطان الإله الإمبراطوري.  كانت مشابه لـ مصفوفة القتل العشرة آلاف حيث كان كل ما ظهر داخلها أشباحًا . على الرغم من أنه كان يشبه معركة حقيقية ، لكن لن يموت المرء.

إذا حصل على مساعدة مو تشينغ يي ، فسيكون اختراق هذا الحاجز أسرع بكثير.

 

“أيها الاحمق العجوز ، إنه يفسد أوقاتي المرحة حقًا”.  لعن مو تشينغ شو في قلبه.  تجرأ على عدم عصيان أوامر مو تشيهو.

 

تقدم لي جينغتيان إلى الأمام ولف حبلًا من الرعد حول مو بينج يون ، مما أدى إلى إيقاف حركاتها تمامًا.  لم يكن يريدها أن تقتل نفسها بطريقة أو بأخرى.

أصبح تعبير مو بينج يون باردًا.  تحولت يدها اليمنى وكشفت عن خنجر لامع.

ثم قام بإلغاء ختم التدريب الذي وضعه على مو تشينغ يي .

مع هروب لين مينغ من مجموعة القتل الوهمية ، تكونت بالفعل خطة مجنونة في ذهنه .

صكت مو تشينغ يي على أسنانها وانضمت إليهم في اختراق الحاجز الدفاعي.  بالنسبة لما سيفعله مو تشينغ شو مع مو بينج يون بعد كسر الحاجز وقتل لين مينغ ، لم تجرؤ على تخيل الاحتمالات.

“ماذا؟”

لم يكن لديها خيار ، لم تستطع مشاهدة أى شخص يعامل مو بينج يون بهذه الطريقة.  كان الأمل الوحيد لديهم لإنقاذهم هو إذا تمكنت من إطاله هذا الأمر.

 

“ايتها الحقيبة القديمة ، أنصحك بعدم تجربة أي حيل.  سيعرف هذا الرجل العجوز مدى قوتك التي تستخدمها! ” تحدث لي جينغتيان ببرود.

 

شعرت مو تشينغ يي وكأن سكين غرس في قلبها.  في هذا الوقت ، لم يكن لديها خيار سوى المضي بكل مجهودها والصلاة من أجل أن يكون حاجز تشكيل المصفوفة قويًا بما يكفي بحيث لا  يكون سيد جوهر دوار كافيًا لتحطيمه.

 

 

 

“لين مينغ ، أرجوك سامحنى .  هذه المرة يجب أن أكون أنانية.  “

…..

 

لم يكن هدفه هنا التدرب عن طريق قتل الأعداء.  بدلاً من ذلك ، كان هدفه اختراق مصفوفة القتل الوهمية للوصول إلى مصفوفه الإرسال القريبة.  كانت مصفوفة الإرسال هذه قادرة على الوصول إلى مركز هذا العالم المكسور. و من مصفوفة الإرسال في المركز ، يمكن للمرء أن يذهب إلى كل زاوية وركن من هذا العالم المكسور ويمكن للمرء أن يذهب مباشرة إلى قصر شيطان الإله الإمبراطوري.

…..

 

مو تشيهو ، لي جينغتيان ، والباقي هاجموا بجنون على مجموعة القتل الوهمية ، كان لين مينغ واقفاً بهدوء داخل المجموعة ، وقلبه بحيرة من الماء الهادئ.

ثم قام بإلغاء ختم التدريب الذي وضعه على مو تشينغ يي .

أمام لين مينغ ، ظهر ظل هائل يرتجف مثل رذاذ الماء.  بدأ يتصلب ببطء حتى تشكل في شكل شيطان عملاق طوله 10 أقدام.  كان يحمل فأسًا عظيمًا في يده ، وكان جسمه ملفوفًا في سلاسل سميكة.  كانت تدريبه في عالم الجوهر الدوار المبكر.

“أيها الاحمق العجوز ، إنه يفسد أوقاتي المرحة حقًا”.  لعن مو تشينغ شو في قلبه.  تجرأ على عدم عصيان أوامر مو تشيهو.

في الماضي ، كانت مجموعة القتل الوهمية هذه حيث يتدرب تلاميذ قصر شيطان الإله الإمبراطوري.  كانت مشابه لـ مصفوفة القتل العشرة آلاف حيث كان كل ما ظهر داخلها أشباحًا . على الرغم من أنه كان يشبه معركة حقيقية ، لكن لن يموت المرء.

أمام لين مينغ ، ظهر ظل هائل يرتجف مثل رذاذ الماء.  بدأ يتصلب ببطء حتى تشكل في شكل شيطان عملاق طوله 10 أقدام.  كان يحمل فأسًا عظيمًا في يده ، وكان جسمه ملفوفًا في سلاسل سميكة.  كانت تدريبه في عالم الجوهر الدوار المبكر.

بمجرد أن يتعرض المرء لوهم “القتل” ، سيتم طرده من مصفوفة القتل الوهمية.

استخدم لين مينغ مطرد الدم المقفر العظرم كدعم للوقوف ، ثم سقط مرة أخرى تقريبًا بسبب مرور نوبة دوار عليه.  كان حاليا في حالة سيئة للغاية .

في حالته الحالية ، يمكن أن يهزم لين مينغ بسهولة هذا الشيطان العملاق فى الجوهر الدوار .  ولكن بعد مقتل هذا الشيطان العملاق ، سيظهر عدو أقوى.  سيستطاع لين مينغ هزيمة أربعة أو خمسة أعداء متتاليين على الأكثر قبل طرده من قبل حماية تشكيل المصفوفة.  عندما يحدث ذلك ، يمكن تخيل العواقب!

وضع لين مينغ حجرين جوهر من الدرجة المتوسطة على مصفوفة الإرسال وبدأا في تشغيلها وفقًا للمبادئ في ذاكرته.

 

بينما تحدث مو تشينغ شو ، كان قد اقترب بالفعل من مو بينج يون.  ولكن في هذا الوقت ، اومضت عيني مو تشينغ يي بألم .  قالت ببؤس ، “توقف! أعدك بأنني سأساعدك! “

أغلق لين مينغ عينيه في تركيز وإزال جميع الانحرافات والأوهام من عقله . لقد تابع بعناية ذكريات اختراق تشكيل المصفوفة ، ثم انتقل تدريجيًا خطوة بخطوة.

في المنطقة الوسطى من هذا العالم المكسور ، كان هناك مذبح بعرض 100 قدم معلقًا في الهواء.  يحتوي هذا المذبح الحجري على جميع أنواع الرموز والنقوش فيه.  كانت هذه كلها أنماط مصفوفة قديمة.

لم يكن هدفه هنا التدرب عن طريق قتل الأعداء.  بدلاً من ذلك ، كان هدفه اختراق مصفوفة القتل الوهمية للوصول إلى مصفوفه الإرسال القريبة.  كانت مصفوفة الإرسال هذه قادرة على الوصول إلى مركز هذا العالم المكسور. و من مصفوفة الإرسال في المركز ، يمكن للمرء أن يذهب إلى كل زاوية وركن من هذا العالم المكسور ويمكن للمرء أن يذهب مباشرة إلى قصر شيطان الإله الإمبراطوري.

بينما تحدث مو تشينغ شو ، كان قد اقترب بالفعل من مو بينج يون.  ولكن في هذا الوقت ، اومضت عيني مو تشينغ يي بألم .  قالت ببؤس ، “توقف! أعدك بأنني سأساعدك! “

قبل ربع ساعة فقط ، وقف لين مينغ وفكر في استخدام مصفوفة الإرسال للتوجه إلى قصر شيطان الإله الإمبراطوري.  لقد تردد وقرر في النهاية الاستسلام.  بعد كل شيء ، كان من الصعب للغاية التفكير في التنافس على جذر تنين النيرفانا ضد مجموعة من سادة تدمير الحياة القدماء .

عندما تحدث مو تشينغ شو ، تحولت عيناه إلى مو بينج يون وهو يمسح شفتيه برفق.  “يا لها من شابة جميلة ، أنت تشبهين أختك الكبرى.  حتى إذا لم أتمكن من الحصول عليها ، فقد تعوضين القليل من أسفي.  “

لكنه لم يعتقد أنه في خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن ، سيضطر بالفعل إلى هذا .  يبدو أن قصر شيطان الإله الإمبراطوري أصبح مسار لين مينغ الوحيد للخروج من هذا الجنون.

 

“هدير!”

بعد مرور ربع ساعة ، لم يحرزوا أي تقدم.  فقد مو تشينغ شو أنفاسه وبدأ يلهث.

 

بعد أن غادر لين مينغ ومو تشيان يو ، لم تكن مو تشينغ يي والباقين قادرين على مواجهه لي جينغتيان.  سرعان ما أصيبوا بالشلل بسبب تدريب لي جينغتيان وتم.حبسهم في قفص البرق.

عوى الشيطان العملاق الوهمى، ورفع فأسه الكبير واندفع إلى لين مينغ.  لكن لين مينغ تراجع فقط خطوة واحدة واتخذ ثلاث خطوات إلى اليسار.  فجأة ، تغير المشهد المحيط ، واختفى وهم الشيطان العملاق فجأة.

عندما رأى الذعر في عيون هؤلاء التلاميذ الأقل مستوى ، وكذلك رد فعل مو بينج يون ، شعر بالإحساس اللطيف بالانتقام ، كما لو كان ينفس عن كل السخط الذي عانى منه في العام الماضي.

خطوة بخطوة . كان لين مينغ يتحرك بهدوء نحو مصفوفة الإرسال .  تردد صورة مو تشيان يو الباهتة في ذهنه إلى جانب ابتسامة مو تشينغ شو المظلمة والغادرة.  كان مزاج لين مينغ هادئًا بالفعل طوال كل هذا ؛ كان هذا فقط هدوء الدم.  لقد كانت نية قتل صامتة مكبوتة في قلبه تنتظر الانفجار.

 

كانت مصفوفة الإرسال هنا!

“مو تشينغ شو ، أنت أسوأ من حيوان!”

 

 

كانت مصفوفة القتل الوهمية مبنى هام لقصر شيطان الإله الإمبراطوري.  بطبيعة الحال ، سيتم توصيلها عبر مصفوفة الإرسال إلى القاعه المركزية من أجل تسهيل الاتصال بشكل أفضل بين تلاميذ قصر شيطان الإله الإمبراطوري.  خلاف ذلك ، داخل عالم قصر شيطان الإله الامبراطوري  الذي امتد لآلاف الأميال ولديه أيضًا قوانين تحد من الطيران ، سيكون من الصعب التنقل .

عندما تحدث مو تشينغ شو ، تحولت عيناه إلى مو بينج يون وهو يمسح شفتيه برفق.  “يا لها من شابة جميلة ، أنت تشبهين أختك الكبرى.  حتى إذا لم أتمكن من الحصول عليها ، فقد تعوضين القليل من أسفي.  “

 

 

وضع لين مينغ حجرين جوهر من الدرجة المتوسطة على مصفوفة الإرسال وبدأا في تشغيلها وفقًا للمبادئ في ذاكرته.

 

غطى ضوء أبيض باهت لين مينغ.  شعر بأن الفضاء يتدحرج من حوله ، والضباب يحيطه .

بينما تحدث مو تشينغ شو ، كان قد اقترب بالفعل من مو بينج يون.  ولكن في هذا الوقت ، اومضت عيني مو تشينغ يي بألم .  قالت ببؤس ، “توقف! أعدك بأنني سأساعدك! “

 

…..

…..

مو تشيهو ، لي جينغتيان ، والباقي هاجموا بجنون على مجموعة القتل الوهمية ، كان لين مينغ واقفاً بهدوء داخل المجموعة ، وقلبه بحيرة من الماء الهادئ.

في المنطقة الوسطى من هذا العالم المكسور ، كان هناك مذبح بعرض 100 قدم معلقًا في الهواء.  يحتوي هذا المذبح الحجري على جميع أنواع الرموز والنقوش فيه.  كانت هذه كلها أنماط مصفوفة قديمة.

لم يكن لديها خيار ، لم تستطع مشاهدة أى شخص يعامل مو بينج يون بهذه الطريقة.  كان الأمل الوحيد لديهم لإنقاذهم هو إذا تمكنت من إطاله هذا الأمر.

حول هذا المذبح الحجري الكبير ، طفت عشرة مذابح حجرية أصغر.  كل هذه المذابح الحجرية كانت ملفوفة بطبقة من الضوء الأبيض الباهت ، مما أدى إلى إنتشار شعور هادئ وغامض.

…..

في اللحظة التالية ، لمع ضوء خافت فوق المذبح الحجري.  ظهرت صورة شاب دموي على المذبح الحجري – كان هذا الشاب لين مينغ.

شتم مو تشينغ شو ببرود ، نظر إليها بازدراء وهو يتقدم إلى الأمام مرة أخرى.  أجبر مو تشينغ شو التلاميذ ذوي المستوى الأدنى على العودة.

تجاوز هذا النقل الواحد مئات الأميال.

 

استخدم لين مينغ مطرد الدم المقفر العظرم كدعم للوقوف ، ثم سقط مرة أخرى تقريبًا بسبب مرور نوبة دوار عليه.  كان حاليا في حالة سيئة للغاية .

تغيرت بشرة مو بينج يون على الفور ، وظهرت نية قاتلة تقشعر لها الأبدان من خلال عينيها.

مرر خاتمه المكاني وأخرج حبة استعادة اليانغ الثانية التي أعطتها له مو فنغ شيان ، ابتلعها ثم جلس في تأمل.

تغيرت بشرة مو بينج يون على الفور ، وظهرت نية قاتلة تقشعر لها الأبدان من خلال عينيها.

لم يقلق من أن مو تشيهو سيجده من خلال مصفوفة الإرسال هذه.  بالنسبة لهذا النوع من مصفوفة الإرسال ، كان من المستحيل تنشيطه ما لم يفهم المرء المبادئ الكامنة وراءه.

خطوة بخطوة . كان لين مينغ يتحرك بهدوء نحو مصفوفة الإرسال .  تردد صورة مو تشيان يو الباهتة في ذهنه إلى جانب ابتسامة مو تشينغ شو المظلمة والغادرة.  كان مزاج لين مينغ هادئًا بالفعل طوال كل هذا ؛ كان هذا فقط هدوء الدم.  لقد كانت نية قتل صامتة مكبوتة في قلبه تنتظر الانفجار.

مع هروب لين مينغ من مجموعة القتل الوهمية ، تكونت بالفعل خطة مجنونة في ذهنه .

 

 

ثم قام بإلغاء ختم التدريب الذي وضعه على مو تشينغ يي .

ترجمة
PEKA
….

“ايتها الحقيبة القديمة ، أنصحك بعدم تجربة أي حيل.  سيعرف هذا الرجل العجوز مدى قوتك التي تستخدمها! ” تحدث لي جينغتيان ببرود.

تقدم لي جينغتيان إلى الأمام ولف حبلًا من الرعد حول مو بينج يون ، مما أدى إلى إيقاف حركاتها تمامًا.  لم يكن يريدها أن تقتل نفسها بطريقة أو بأخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط