عكس سلسلة النجوم
740 – عكس سلسلة النجوم
…
…
…
نيزك بعرض ميلين لا يبدو أنه أكبر بكثير من النصف ميل السابق ، ولكن الحقيقة أن وزنه كان 64 ضعفًا.
نيزك بعرض ميلين لا يبدو أنه أكبر بكثير من النصف ميل السابق ، ولكن الحقيقة أن وزنه كان 64 ضعفًا.
“حظ نويان مينغ سئ للغاية. عادة ، ستظهر نيازك ميلين فقط في النصف الثاني من الخمسين. ” تمتمت الجنية فنغ لنفسها.
64 ضعف الوزن يعني أيضًا قوة الضرب 64 مرة. باستخدام عالم الجوهر الدوار وعالم تدمير الحياة كأمثلة ، تعني الحدود الصغيرة أنه لا يوجد سوى اختلاف إجمالي حقيقي في الجوهر عدة مرات.
بعد 72 نفس من الزمن ، أصيب لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه الإصابة أكثر خطورة. أصيب صدره بتدفقات طاقة عنيفة ، مما تسبب في تدفق الدم. ومع ذلك ، أكمل لين مينغ 100 ٪ من تقوية النخاع واستخدم الفاكهة الإلهية الذهبية العميقة لتقوية جسده. كان جسده هائلاً مثل الكنز. على الرغم من أن عضلات صدره كانت محروقة باللون الأسود ومدمرة ، إلا أنه لا يزال يندفع بقوة من خلال هذا الهجوم دون إصابة أي في أعضائه الداخلية.
وبعبارة أخرى ، إذا تمت مقارنة هذا النيزك الذي يبلغ عرضه ميلين و هذا النيزك الذي يبلغ عرضه نصف ميل بهجمات الفنان القتالي ، فإن الأول سيكون أعلى بواحد او اثنين من العوالم الكبيرة!
“لم يحقق هذا الصبي تقدماً ممتازاً في روحه القتالية وفهمه للقوانين فحسب ، بل إن قدرته على التحمل وقدرته الدفاعية شاذة بشكل غريب! إذا أصيب فنان قتال عادي في 70 نفسًا من الزمن ، فسيكون على الأكثر قادرًا على الاستمرار حتى 75 إلى 76 نفسًا من الوقت. ومع ذلك ، جر هذا الصبي نفسه بشدة إلى 80 نفسًا من الزمن. يا له من غريب! ”
في مواجهة نيزك يبلغ نصف ميل ، لم يكن لين مينغ بحاجة إلى استخدام مهارة قتالية ليكسر موجات الصدمة بسهولة.
انفجار انفجار انفجار!
عندما واجه نيزكًا بعرض ميل ونصف ، احتاج لين مينغ إلى استخدام حركته الأقوى ، دفن السماوات.
“هذا الصبي. لقد أصيب بجروح. ” شعر الجنرال سموك في الواقع بإحساس من الراحة. إذا استمر هذا ، فلن يكون لديه أي فكرة عن المدة التي كان لين مينغ سيستمر فيها. إذا كان لين مينغ نخبة شابة بطولية من أرض مقدسة في عالم الآلهة ، فهذا معقول. لكن لين مينغ كان مجرد فنان قتالي من العوالم الدنيا. كان مذهلاً حقًا.
والآن ، في مواجهة نيزك بعرض ميلين ، حتى دفن السماوات كانت بالكاد قادرة على تحمل موجات الصدمة المتفجرة!
“بدأ نويان مينغ بالفعل في التطرق إلى طبيعة قوانين الإبادة. على الرغم من أنها بسيطة ، إلا أن كل شيء صعب في البداية. إنجازاته المستقبلية في مفهوم النار لن تكون منخفضة على الإطلاق “. شهد الجنرال سموك عددًا لا يحصى من النخب الشابة البطولية وهى تنمو. بمجرد النظر إلى لين مينغ ، يمكنه الحكم على مساره المستقبلي إلى حد ما.
بمجرد إصابته ، حتى لو تمكن من مقاومة الهجوم التالي ، فإن الوابل المستمر من الشهب التي يبلغ عرضها ميلين ستهزمه حتمًا.
ضربت الدوامة السوداء سلسلة النجوم. مقارنة بالسلسلة الواسعة من النجوم التي كانت تشبه محيطًا لا نهاية له ، كان الهجوم مثل قطرات صغيرة من الماء ، ولم يكن يذكر. ومع ذلك ، بشكل لا يصدق ، في حين أن هذا الهجوم بدا تافها ، بسبب قوة قانون غامض ، تم قطع مسار عبر المنطقة الدوارة من سلسلة النجوم ، مما أدى إلى قطعه!
برؤية هذا ، سواء كان الجنرال سموك أو جورو اللهب الازرق أو الجنية فنغ ، فتحوا جميعًا أعينهم على مصراعيها ، بانتظار رؤية كيف سيصمد لين مينغ في هذا الهجوم.
65 نفسا من الزمن!
“حظ نويان مينغ سئ للغاية. عادة ، ستظهر نيازك ميلين فقط في النصف الثاني من الخمسين. ” تمتمت الجنية فنغ لنفسها.
كل 10 أنفاس من الزمن ستنمو النيازك في الحجم ، ويزداد وزنها أكثر بكثير. علاوة على ذلك ، فإن العالم الثاني قد يتسبب أيضًا في سقوط الشهب بشكل أسرع من خلال زيادة قوة الجاذبية. وجد هوه وين لونغ صعوبة في تخيل مدى صعوبة الاستمرار في هذا العالم لمدة 66 نفسًا من الوقت!
“اعتقدت أن 60 نفساً من الوقت كانت مفرطة قليلاً ، ولكن لا يزال ، هذا ال نويان مينغ مثير للإعجاب بما فيه الكفاية. ستفوق هذه الضربة حقًا قدرات الفنان القتالي في الجوهر الدوار على المقاومة.
داخل مرآة تحول الاله ، عض لين مينغ بشدّة على لسانه ، ودور قوة الإله المهرطق وقمع طاقة النار الهائلة في خطوط طوله . وبينما كان يبصق من فمه الدم ، طعن رمحه مرة أخرى!
بمجرد إصابة نويان مينغ ، لن يتمكن من الاستمرار لفترة أطول. يجب أن يكون حده 55 نفسا من الزمن. 55 نفسًا من الزمن هي نتيجة رائعة بالفعل! ” قال الجنرال سموك مع التقدير.
جورو اللهب الازرق داعب لحيته بقليل من الندم في عينيه. كان 55 نفسًا حقًا نتيجة ممتازة ، لكن 60 نفسًا من الوقت كان يمكن أن يكون أكثر صدمة. إذا كان حظ لين مينغ أفضل قليلاً ، فقد يكون قادرًا على تجاوز 60 نفسًا من الوقت!
نظرًا لعدم وجود جوهر حقيقي داخل لين مينغ ، أصبح غير قادر أخيرًا على تجاوز موجات الصدمة من اللهب. اندفعت نحوه الطاقة المضطربة ، مما أدى إلى إصابته لأول مره !
“هاها ، اللهب الازرق، ألست راضيًا بعد؟ لقد فازت مدينة العنقاء العتيقة الخاصة بك بالجائزة الكبرى هذه المرة ، ونبيذ زهرة الضباب خاصتي ينتظر بالفعل. ”
عندما رأى الجنرال سموك هذا أشرفت عيناه . ماذا كان يحاول هذا الصبي أن يفعل؟ هل من الممكن ذلك…
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
عند سماع الجنرال سموك يتحدث ، غضب جورو اللهب الازرق، “همف ، هذا الصبي مشوش. يمكن اعتباره جزءًا من عشيرة العنقاء القديمة ، ولكن بدلاً من التركيز بشكل كامل على إدراك قوانين النار ، فقد أمضى الكثير من الوقت في أشياء أخرى! كم هو سخيف! ”
في السماء ، شكلت شظايا الحجارة التي لا تعد ولا تحصى سلسلة من النجوم التي تدور وفقا لقواعد العالم الغامضة ، وتجمعت الصخور باستمرار معا ، وتربطها وتلد نيازك جديدة. هنا ، تشكلت نيازك بعرض ميلين ، ملفوفة بضباب غامض من النار. طالما أنها تشكلت بالكامل ، فستكون مدفوعة بطاقة الإبادة ، وسرعان ما ستنهار بسرعة قصوى!
ترددت صيحة طائر العنقاء عالية النبرة في العالم. بين حاجبي لين مينغ ، بدأت علامة العنقاء القديمة تتألق بضوء ذهبي أعمى. خرج طائر العنقاء الأحمر الضخم من جسم لين مينغ ، واندفع بشكل مباشر في الأفق.
ولكن في هذه اللحظة ، رفع لين مينغ رأسه فجأة ونظر نحو السماء. بين بؤبؤ عينيه ، انعكست القوة الغامضة للنجوم وقوانين الدوران في العالم. داخل جسم لين مينغ ، عوت بذرة الإله المهرطق وبدأ الجوهر الحقيقي للنار المضغوط يتدفق مثل تسونامي صاعد.
740 – عكس سلسلة النجوم … … …
خطت قدمي لين مينغ الى بحر الحمم الهائجة. وامسك الرمح الأحمر الطويل في يديه ،وكان جسده يصعد مثل نجم صاعد!
65 نفسا من الزمن!
ترددت صيحة طائر العنقاء عالية النبرة في العالم. بين حاجبي لين مينغ ، بدأت علامة العنقاء القديمة تتألق بضوء ذهبي أعمى. خرج طائر العنقاء الأحمر الضخم من جسم لين مينغ ، واندفع بشكل مباشر في الأفق.
“لم يحقق هذا الصبي تقدماً ممتازاً في روحه القتالية وفهمه للقوانين فحسب ، بل إن قدرته على التحمل وقدرته الدفاعية شاذة بشكل غريب! إذا أصيب فنان قتال عادي في 70 نفسًا من الزمن ، فسيكون على الأكثر قادرًا على الاستمرار حتى 75 إلى 76 نفسًا من الوقت. ومع ذلك ، جر هذا الصبي نفسه بشدة إلى 80 نفسًا من الزمن. يا له من غريب! ”
دفن السماوات!
“حظ نويان مينغ سئ للغاية. عادة ، ستظهر نيازك ميلين فقط في النصف الثاني من الخمسين. ” تمتمت الجنية فنغ لنفسها.
دفع لين مينغ رمحه. انهار الفضاء وانطلقت شظايا فضائية لا حصر لها ، تدور مع قوة النار وتتشابك معها ، لتشكل دوامة عاصفة سوداء من اللهب.
79 نَفَسًا ، 80 نَفَسًا ، ضوء متوهج اضاء السماء بأكملها.
كانت هذه الدوامة مثل التنين الأسود الذي أطلق النار في السماء ، وكسر كل هذا الضباب الناري!
السبب في أن لين مينغ كان قادرًا على فهم قوانين النار بسرعة كبيرة كان بشكل رئيسي بسبب بذرة الإله المهرطق. على سطح بذرة الإله المهرطق ، ضمن هذا الطوطم الذهبي ، تم نقش مبادئ قوانين النار هناك. من خلال الاعتماد على ذلك ، كانت سرعة لين مينغ في إدراك قوانين النار فلكية.
عندما رأى الجنرال سموك هذا أشرفت عيناه . ماذا كان يحاول هذا الصبي أن يفعل؟ هل من الممكن ذلك…
81 نفسا من الزمن.
انفجار!
“هذا. عكس سلسلة النجوم !!؟”
ضربت الدوامة السوداء سلسلة النجوم. مقارنة بالسلسلة الواسعة من النجوم التي كانت تشبه محيطًا لا نهاية له ، كان الهجوم مثل قطرات صغيرة من الماء ، ولم يكن يذكر. ومع ذلك ، بشكل لا يصدق ، في حين أن هذا الهجوم بدا تافها ، بسبب قوة قانون غامض ، تم قطع مسار عبر المنطقة الدوارة من سلسلة النجوم ، مما أدى إلى قطعه!
عندما وصل لين مينغ من قبل ، كان فهمه لقوانين النار ضغيف جداً . كان يساوي فقط طفل عمره 13 إلى 14 عامًا.
بعد ذلك ، حدث مشهد غبي. في ضباب النار حيث ولدت النيازك ، انعكست القوانين فجأة. لم تتوقف الأحجار المكسورة فقط عن التجمّع معًا ، ولكن بدلاً من ذلك خرجت أحجار لا حصر لها من سطح النيزك ، مما تسبب في انخفاض حجمه باستمرار!
عندما رأى الجنرال سموك هذا أشرفت عيناه . ماذا كان يحاول هذا الصبي أن يفعل؟ هل من الممكن ذلك…
عندما انفصل النيزك أخيرًا عن ذلك الضباب من النار وهبطج ، انخفض حجمه بالفعل بمقدار ميل ونصف!
لقد مر لين مينغ بعدة أنفاس من الوقت أكثر مما توقعه الجنرال سموك. من 70 إلى 80 نفسًا من الزمن ، زادت الصعوبة بمستوى آخر!
في النهاية ، تحول من نيزك ضخم إلى نيزك أكبر قليلاً. تم كسر أثار الانفجار تماما من قبل دفن السماوات للين مينغ!
كان هذا مذهلاً للغاية!
“هذا. عكس سلسلة النجوم !!؟”
عندما رأى الجنرال سموك هذا أشرفت عيناه . ماذا كان يحاول هذا الصبي أن يفعل؟ هل من الممكن ذلك…
صُدم كل من الجنرال سموك وجورو اللهب الازرق و الجنية فنغ. لعكس سلسلة النجوم. أثبت هذا أن لين مينغ قد لمس بالفعل طريقة اختراق العالم الثاني. لا يزال أمامه طريق طويل للذهاب فيه من اجل القيام بذلك في الواقع ، لكنه كان لا يزال قادراً على التطرق إليه! وكان هذا مع تدريب في عالم الجوهر الدوار فقط!
انفجار انفجار انفجار!
“بدأ نويان مينغ بالفعل في التطرق إلى طبيعة قوانين الإبادة. على الرغم من أنها بسيطة ، إلا أن كل شيء صعب في البداية. إنجازاته المستقبلية في مفهوم النار لن تكون منخفضة على الإطلاق “. شهد الجنرال سموك عددًا لا يحصى من النخب الشابة البطولية وهى تنمو. بمجرد النظر إلى لين مينغ ، يمكنه الحكم على مساره المستقبلي إلى حد ما.
“هذا الصبي. لقد أصيب بجروح. ” شعر الجنرال سموك في الواقع بإحساس من الراحة. إذا استمر هذا ، فلن يكون لديه أي فكرة عن المدة التي كان لين مينغ سيستمر فيها. إذا كان لين مينغ نخبة شابة بطولية من أرض مقدسة في عالم الآلهة ، فهذا معقول. لكن لين مينغ كان مجرد فنان قتالي من العوالم الدنيا. كان مذهلاً حقًا.
“أكيد. و لكن ما أجده غريبًا هو أنه إذا تمكن نويان مينغ من الوصول إلى هذه الخطوة بسرعة كبيرة ، فلماذا يكون فهمه لقوانين النار في البداية مختلفًا للغاية عندما وصل أول مرة؟ ” سألت الجنية فنغ في حيرة.
لقد مر لين مينغ بعدة أنفاس من الوقت أكثر مما توقعه الجنرال سموك. من 70 إلى 80 نفسًا من الزمن ، زادت الصعوبة بمستوى آخر!
عندما وصل لين مينغ من قبل ، كان فهمه لقوانين النار ضغيف جداً . كان يساوي فقط طفل عمره 13 إلى 14 عامًا.
“لم يحقق هذا الصبي تقدماً ممتازاً في روحه القتالية وفهمه للقوانين فحسب ، بل إن قدرته على التحمل وقدرته الدفاعية شاذة بشكل غريب! إذا أصيب فنان قتال عادي في 70 نفسًا من الزمن ، فسيكون على الأكثر قادرًا على الاستمرار حتى 75 إلى 76 نفسًا من الوقت. ومع ذلك ، جر هذا الصبي نفسه بشدة إلى 80 نفسًا من الزمن. يا له من غريب! ”
“ليس الأمر كما لو أنه كسول. ألم تكتشف أن هذا الصبي نويان مينغ ، بالإضافة إلى قوانين النار ، لديه أيضًا إنجازات جيدة جدًا في قوانين الفضاء وقوانين الرعد. ليس هذا فقط ، لكنه يتبع تدريب الجسد والجوهر المزدوج وشكل أيضًا روح معركته الخاصة. كم عمره؟ ومع ذلك فقد أدرك بالفعل الكثير من الأشياء! حتى لو لم يأكل أو ينام ، فسيكون من المستحيل تقريبًا إدراك كل هذا! ”
“هذا الصبي. لقد أصيب بجروح. ” شعر الجنرال سموك في الواقع بإحساس من الراحة. إذا استمر هذا ، فلن يكون لديه أي فكرة عن المدة التي كان لين مينغ سيستمر فيها. إذا كان لين مينغ نخبة شابة بطولية من أرض مقدسة في عالم الآلهة ، فهذا معقول. لكن لين مينغ كان مجرد فنان قتالي من العوالم الدنيا. كان مذهلاً حقًا.
عند سماع الجنرال سموك يتحدث ، غضب جورو اللهب الازرق، “همف ، هذا الصبي مشوش. يمكن اعتباره جزءًا من عشيرة العنقاء القديمة ، ولكن بدلاً من التركيز بشكل كامل على إدراك قوانين النار ، فقد أمضى الكثير من الوقت في أشياء أخرى! كم هو سخيف! ”
“حظ نويان مينغ سئ للغاية. عادة ، ستظهر نيازك ميلين فقط في النصف الثاني من الخمسين. ” تمتمت الجنية فنغ لنفسها.
ابتسمت الجنية فنغ ، “فهم قانون واحد ليس كافيًا. فهم قوانين متعددة والقدرة على دمجها معًا سيسمح لقوته بالزيادة بعدة أضعاف. على سبيل المثال ، عندما اخترق نويان مينج موجات صدمة النيزك الآن ، قام بدمج قوانين الفضاء وقوانين النار معًا… ”
“ليس الأمر كما لو أنه كسول. ألم تكتشف أن هذا الصبي نويان مينغ ، بالإضافة إلى قوانين النار ، لديه أيضًا إنجازات جيدة جدًا في قوانين الفضاء وقوانين الرعد. ليس هذا فقط ، لكنه يتبع تدريب الجسد والجوهر المزدوج وشكل أيضًا روح معركته الخاصة. كم عمره؟ ومع ذلك فقد أدرك بالفعل الكثير من الأشياء! حتى لو لم يأكل أو ينام ، فسيكون من المستحيل تقريبًا إدراك كل هذا! ”
عندما ناقش هؤلاء الشيوخ الكبار ، مرت أنفاس أخرى من الوقت. في هذا الوقت ، مر حوالي 60 نفسًا من الوقت.
والآن ، في مواجهة نيزك بعرض ميلين ، حتى دفن السماوات كانت بالكاد قادرة على تحمل موجات الصدمة المتفجرة!
السبب في أن لين مينغ كان قادرًا على فهم قوانين النار بسرعة كبيرة كان بشكل رئيسي بسبب بذرة الإله المهرطق. على سطح بذرة الإله المهرطق ، ضمن هذا الطوطم الذهبي ، تم نقش مبادئ قوانين النار هناك. من خلال الاعتماد على ذلك ، كانت سرعة لين مينغ في إدراك قوانين النار فلكية.
بعد 72 نفس من الزمن ، أصيب لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه الإصابة أكثر خطورة. أصيب صدره بتدفقات طاقة عنيفة ، مما تسبب في تدفق الدم. ومع ذلك ، أكمل لين مينغ 100 ٪ من تقوية النخاع واستخدم الفاكهة الإلهية الذهبية العميقة لتقوية جسده. كان جسده هائلاً مثل الكنز. على الرغم من أن عضلات صدره كانت محروقة باللون الأسود ومدمرة ، إلا أنه لا يزال يندفع بقوة من خلال هذا الهجوم دون إصابة أي في أعضائه الداخلية.
انفجار انفجار انفجار!
فكر الجنرال سموك أن لين مينغ كان على وشك الهزيمة بعد إصابته ، لكن لين مينغ قد صر على أسنانه بالفعل وخطا إلى الأمام وتحدى جميع التوقعات واستمر لمدة 11 نفسًا آخر من الوقت.
انفجرت الشهب واحدة تلو الأخرى. كان لين مينغ يهتم دائمًا بالتغيرات في سلسلة النجوم داخل السماء. بمجرد أن بدأت النيازك تقترب من عرض ميلين ، عندها سيقاطع مسار سلسلة النجوم مع دفن السماوات ، ويكسرها مسبقًا.
“هذا. عكس سلسلة النجوم !!؟”
ومع ذلك ، من خلال استخدام دفن السماوات بشكل متكرر ، بالإضافة إلى الجاذبية الهائلة لهذا العالم ، كان لين مينغ يستهلك جوهره الحقيقي بسرعة. حتى بدعم من البوابات الداخلية الثمانية ، كان قد استهلك بالفعل 50-60 ٪ من جوهره الحقيقي!
70 نفاسًا من الزمن!
65 نفسا من الزمن!
لم يكن لدى الجنرال سموك فكرة عما يجب أن يكون عليه تعبيره.
66 نفسا من الزمن!
“لم يحقق هذا الصبي تقدماً ممتازاً في روحه القتالية وفهمه للقوانين فحسب ، بل إن قدرته على التحمل وقدرته الدفاعية شاذة بشكل غريب! إذا أصيب فنان قتال عادي في 70 نفسًا من الزمن ، فسيكون على الأكثر قادرًا على الاستمرار حتى 75 إلى 76 نفسًا من الوقت. ومع ذلك ، جر هذا الصبي نفسه بشدة إلى 80 نفسًا من الزمن. يا له من غريب! ”
أصبحت أنفاس الوقت تقترب من السبعين بشكل متزايد. خارج مرآة تحول الاله ، كان جسم لين مينغ الحقيقي محمرًا بالدم. كان جسده بالكامل ملطخًا بالعرق وكانت يده التي لامست مرآة تحول الاله تهتز و ترتجف.
في مرآة تحول الإله ، مرت أنفاس أخرى من الزمن.
على الجانب ، بدا كل من هوه وين لونغ و هوه يو و هوه بينغ والآخرين خائفين ومذعورين. خاصةً هوه وين لونغ ؛ كان يدرك تمامًا مدى صعوبة العالم الثاني في مرآة تحول الاله.
ولكن في هذه اللحظة ، رفع لين مينغ رأسه فجأة ونظر نحو السماء. بين بؤبؤ عينيه ، انعكست القوة الغامضة للنجوم وقوانين الدوران في العالم. داخل جسم لين مينغ ، عوت بذرة الإله المهرطق وبدأ الجوهر الحقيقي للنار المضغوط يتدفق مثل تسونامي صاعد.
كل 10 أنفاس من الزمن ستنمو النيازك في الحجم ، ويزداد وزنها أكثر بكثير. علاوة على ذلك ، فإن العالم الثاني قد يتسبب أيضًا في سقوط الشهب بشكل أسرع من خلال زيادة قوة الجاذبية. وجد هوه وين لونغ صعوبة في تخيل مدى صعوبة الاستمرار في هذا العالم لمدة 66 نفسًا من الوقت!
برؤية هذا ، سواء كان الجنرال سموك أو جورو اللهب الازرق أو الجنية فنغ ، فتحوا جميعًا أعينهم على مصراعيها ، بانتظار رؤية كيف سيصمد لين مينغ في هذا الهجوم.
في مرآة تحول الإله ، مرت أنفاس أخرى من الزمن.
لم يكن لدى الجنرال سموك فكرة عما يجب أن يكون عليه تعبيره.
70 نفاسًا من الزمن!
“بدأ نويان مينغ بالفعل في التطرق إلى طبيعة قوانين الإبادة. على الرغم من أنها بسيطة ، إلا أن كل شيء صعب في البداية. إنجازاته المستقبلية في مفهوم النار لن تكون منخفضة على الإطلاق “. شهد الجنرال سموك عددًا لا يحصى من النخب الشابة البطولية وهى تنمو. بمجرد النظر إلى لين مينغ ، يمكنه الحكم على مساره المستقبلي إلى حد ما.
نظرًا لعدم وجود جوهر حقيقي داخل لين مينغ ، أصبح غير قادر أخيرًا على تجاوز موجات الصدمة من اللهب. اندفعت نحوه الطاقة المضطربة ، مما أدى إلى إصابته لأول مره !
“هذا الصبي. لقد أصيب بجروح. ” شعر الجنرال سموك في الواقع بإحساس من الراحة. إذا استمر هذا ، فلن يكون لديه أي فكرة عن المدة التي كان لين مينغ سيستمر فيها. إذا كان لين مينغ نخبة شابة بطولية من أرض مقدسة في عالم الآلهة ، فهذا معقول. لكن لين مينغ كان مجرد فنان قتالي من العوالم الدنيا. كان مذهلاً حقًا.
70 نفاسًا من الزمن!
“يجب أن ينتهي قريبا. بمجرد إصابته ، ستأتي الهزيمة بسرعة. يجب أن يكون قادرًا على الاستمرار لمدة أربعة إلى خمسة أنفاس أخرى. يجب أن يكون ذلك حوالي 75 نفسًا من الوقت كنتيجة نهائية. هذا مقبول أيضًا… ”يعتقد الجنرال سموك بشكل عام أنه بمجرد أن يصاب فنان قتالي ، فإنه يستهلك الجوهر الحقيقي بشكل أكثر . إلى جانب العدد المتزايد و وزن النيازك، فتحت هذا الوابل
سيهزم في عدة أنفاس زمنية أخرى.
بمجرد إصابته ، حتى لو تمكن من مقاومة الهجوم التالي ، فإن الوابل المستمر من الشهب التي يبلغ عرضها ميلين ستهزمه حتمًا.
داخل مرآة تحول الاله ، عض لين مينغ بشدّة على لسانه ، ودور قوة الإله المهرطق وقمع طاقة النار الهائلة في خطوط طوله . وبينما كان يبصق من فمه الدم ، طعن رمحه مرة أخرى!
ابتسمت الجنية فنغ ، “فهم قانون واحد ليس كافيًا. فهم قوانين متعددة والقدرة على دمجها معًا سيسمح لقوته بالزيادة بعدة أضعاف. على سبيل المثال ، عندما اخترق نويان مينج موجات صدمة النيزك الآن ، قام بدمج قوانين الفضاء وقوانين النار معًا… ”
بعد 72 نفس من الزمن ، أصيب لين مينغ مرة أخرى. كانت هذه الإصابة أكثر خطورة. أصيب صدره بتدفقات طاقة عنيفة ، مما تسبب في تدفق الدم. ومع ذلك ، أكمل لين مينغ 100 ٪ من تقوية النخاع واستخدم الفاكهة الإلهية الذهبية العميقة لتقوية جسده. كان جسده هائلاً مثل الكنز. على الرغم من أن عضلات صدره كانت محروقة باللون الأسود ومدمرة ، إلا أنه لا يزال يندفع بقوة من خلال هذا الهجوم دون إصابة أي في أعضائه الداخلية.
66 نفسا من الزمن!
74 نفسا من الزمن. كانت تدفقات الطاقة الهائجة قوية للغاية. تم ضرب أضلاع لين مينغ من موجات الصدمة وأصيبت أعضائه بجروح طفيفة.
في مرآة تحول الإله ، مرت أنفاس أخرى من الزمن.
76 نفسا للوقت.
دفع لين مينغ رمحه. انهار الفضاء وانطلقت شظايا فضائية لا حصر لها ، تدور مع قوة النار وتتشابك معها ، لتشكل دوامة عاصفة سوداء من اللهب.
77 نفسا للوقت.
عندما واجه نيزكًا بعرض ميل ونصف ، احتاج لين مينغ إلى استخدام حركته الأقوى ، دفن السماوات.
بعد 78 نفسا من الزمن ، كان لين مينغ قد استنفد تقريبا كل جوهره الحقيقي. ولكن في هذا الوقت ، بدأ نيزك بعرض ميلين ونصف بالتشكيل في سلسلة النجوم. لم يعد لين مينغ يمتلك القوة لعكس سلسلة النجوم. كان بإمكانه أن ينظر بشكل عاجز عندما سقط هذا النيزك ، وتسارعت سرعته بمعدل مثير للسخرية بسبب قوة القوانين ، مما جلب ذيلًا مشتعلًا خلفه!
ابتسمت الجنية فنغ ، “فهم قانون واحد ليس كافيًا. فهم قوانين متعددة والقدرة على دمجها معًا سيسمح لقوته بالزيادة بعدة أضعاف. على سبيل المثال ، عندما اخترق نويان مينج موجات صدمة النيزك الآن ، قام بدمج قوانين الفضاء وقوانين النار معًا… ”
79 نَفَسًا ، 80 نَفَسًا ، ضوء متوهج اضاء السماء بأكملها.
لم يكن لدى الجنرال سموك فكرة عما يجب أن يكون عليه تعبيره.
81 نفسا من الزمن.
فقاعة! فقاعة! فقاعة!
مزق انفجار مروع الأرض. لم يعد لين مينغ يملك أقل قدر من القوة للمقاومة. تمزق جسده إلى قطع في موجات الصدمة.
65 نفسا من الزمن!
انتهى اختبار تجربة الصهر هنا!
76 نفسا للوقت.
عندما انسحب لين مينغ من مرآة تحول الإله بوجه شاحب ، لم يكن الجنرال سموك قد قام بتهدئة نفسه.
دفن السماوات!
81 نفسا من الزمن!
في السماء ، شكلت شظايا الحجارة التي لا تعد ولا تحصى سلسلة من النجوم التي تدور وفقا لقواعد العالم الغامضة ، وتجمعت الصخور باستمرار معا ، وتربطها وتلد نيازك جديدة. هنا ، تشكلت نيازك بعرض ميلين ، ملفوفة بضباب غامض من النار. طالما أنها تشكلت بالكامل ، فستكون مدفوعة بطاقة الإبادة ، وسرعان ما ستنهار بسرعة قصوى!
كان هذا مذهلاً للغاية!
عندما ناقش هؤلاء الشيوخ الكبار ، مرت أنفاس أخرى من الوقت. في هذا الوقت ، مر حوالي 60 نفسًا من الوقت.
لقد مر لين مينغ بعدة أنفاس من الوقت أكثر مما توقعه الجنرال سموك. من 70 إلى 80 نفسًا من الزمن ، زادت الصعوبة بمستوى آخر!
كل 10 أنفاس من الزمن ستنمو النيازك في الحجم ، ويزداد وزنها أكثر بكثير. علاوة على ذلك ، فإن العالم الثاني قد يتسبب أيضًا في سقوط الشهب بشكل أسرع من خلال زيادة قوة الجاذبية. وجد هوه وين لونغ صعوبة في تخيل مدى صعوبة الاستمرار في هذا العالم لمدة 66 نفسًا من الوقت!
“لم يحقق هذا الصبي تقدماً ممتازاً في روحه القتالية وفهمه للقوانين فحسب ، بل إن قدرته على التحمل وقدرته الدفاعية شاذة بشكل غريب! إذا أصيب فنان قتال عادي في 70 نفسًا من الزمن ، فسيكون على الأكثر قادرًا على الاستمرار حتى 75 إلى 76 نفسًا من الوقت. ومع ذلك ، جر هذا الصبي نفسه بشدة إلى 80 نفسًا من الزمن. يا له من غريب! ”
“هذا. عكس سلسلة النجوم !!؟”
فكر الجنرال سموك أن لين مينغ كان على وشك الهزيمة بعد إصابته ، لكن لين مينغ قد صر على أسنانه بالفعل وخطا إلى الأمام وتحدى جميع التوقعات واستمر لمدة 11 نفسًا آخر من الوقت.
بعد ذلك ، حدث مشهد غبي. في ضباب النار حيث ولدت النيازك ، انعكست القوانين فجأة. لم تتوقف الأحجار المكسورة فقط عن التجمّع معًا ، ولكن بدلاً من ذلك خرجت أحجار لا حصر لها من سطح النيزك ، مما تسبب في انخفاض حجمه باستمرار!
لم يكن لدى الجنرال سموك فكرة عما يجب أن يكون عليه تعبيره.
“ليس الأمر كما لو أنه كسول. ألم تكتشف أن هذا الصبي نويان مينغ ، بالإضافة إلى قوانين النار ، لديه أيضًا إنجازات جيدة جدًا في قوانين الفضاء وقوانين الرعد. ليس هذا فقط ، لكنه يتبع تدريب الجسد والجوهر المزدوج وشكل أيضًا روح معركته الخاصة. كم عمره؟ ومع ذلك فقد أدرك بالفعل الكثير من الأشياء! حتى لو لم يأكل أو ينام ، فسيكون من المستحيل تقريبًا إدراك كل هذا! ”
…..
66 نفسا من الزمن!
81 نفسا من الزمن.
