معركة شرسة
881- معركة شرسة
كانت هذه الأرواح الشريرة التي سحبت التابوت!
…
كان تعبير الرجل العجوز حسن الحظ قاتمًا. أخذ خطوة إلى الوراء ، وبدا كما لو كان يعيد اللف. بدا أن تدفق الوقت يتشوه حول سيفه. بينما كان يندفع ، حمل إضرابه معه شعور السنين. بدا ضوء السيف اللامع الذي تلاه كما لو أنه جاء من لا شيء في العصور القديمة. أينما ذهب ، ستنمو النباتات بسرعة وتزهر وتموت وتتفتح مرة أخرى.
…
غادر لين مينغ و الرجل العجوز حسن الحظ نفق المنجم تحت الأرض معًا. عندما ظهروا ، رأوا أن السماء الزرقاء الخلابة كانت مليئة بالغيوم الداكنة المتصاعدة والرعد المتلألئ.
…
مجرد إسقاط مطرد الدم بحرية يمكن أن يحطم سلسلة من التلال الجبلية. مع قوة لين مينغ الهائلة وراءها ، يمكن تخيل قوة هذه الضربة!
فقط من خلال النظر إلى هالة هذا الطرف الآخر ، كان بالتأكيد خصمًا مرعبًا. إذا لم يتم اكتشاف لين مينغ ، لكان قد اختار الاختباء بعيدًا ، ولكن الآن بعد أن انغلق عليه الشعور الإلهي من هذا الطرف الآخر ، لم يكن هناك ببساطة مكان يهرب إليه!
مم!؟!؟
عندما نظر إلى الرجل العجوز حسن الحظ ، استطاع لين مينغ أن يرى أن حواجبه تتجعدان بإحكام. كان من الواضح أنه لم يكن لديه الكثير من الضمانات ضد هذا الخصم.
كان تعبير الرجل العجوز حسن الحظ قاتمًا. أخذ خطوة إلى الوراء ، وبدا كما لو كان يعيد اللف. بدا أن تدفق الوقت يتشوه حول سيفه. بينما كان يندفع ، حمل إضرابه معه شعور السنين. بدا ضوء السيف اللامع الذي تلاه كما لو أنه جاء من لا شيء في العصور القديمة. أينما ذهب ، ستنمو النباتات بسرعة وتزهر وتموت وتتفتح مرة أخرى.
“لا ينبغي أن يكون هذا شخصًا من قارة إنسكاب السماء. لا توجد قوى من هذا المستوى داخل قارة انسكاب السماء “. قال الرجل العجوز حسن الحظ بتعبير رسمي. على الرغم من أنه جاء من عالم الآلهة ويمكن أن يطلق عليه حارس هذا العالم ، إلا أن الحقيقة كانت أنه لم يعد لديه الكثير بعد الآن. كان سبب قدومه إلى معبد الأعاجيب هو السعي وراء فرصه الخاصة. في مواجهة هذا الوجود الغامض داخل معبد الأعاجيب ، لا يمكن استخدام خلفية عالم الآلهة ، وحتى لو كان ذلك ممكنًا ، فلن ينجح على أي حال.
“ومادة هذا التابوت البرونزي هي معدن سماوي عالي الجودة ، ومقاومة كبيرة من البرونز العميق. يمكن استخدامه حتى لإنتاج كنز شبه قديس. من المستحيل جمع هذا القدر الكبير من تلك المواد من جميع مناجم قارة إنسكاب السماء مجتمعة. الصديق الصغير لين ، نحن في ورطة عميقة هذه المرة! ”
غادر لين مينغ و الرجل العجوز حسن الحظ نفق المنجم تحت الأرض معًا. عندما ظهروا ، رأوا أن السماء الزرقاء الخلابة كانت مليئة بالغيوم الداكنة المتصاعدة والرعد المتلألئ.
في هذه اللحظة الحاسمة للحياة أو الموت ، انفجر لين مينغ بإمكانيات تجاوزت حدوده! أمسك المطرد بيد واحدة ، ورسم هلالًا في الفراغ. تجمعت قوة الفضاء على مطرد الدم ، مما شكل عاصفة فضائية. بدأت شقوق كبيرة لا حصر لها بالظهور في الفضاء ، وكأن مرآة سوداء قد تحطمت!
وبصوت عالٍ ، اخترق ضوء أحمر من الدم قبة السماء ، مما جعلها تبدو كما لو كانت ممزقة. ظهر تابوت شبحى برونزي في السماء ، وفوق هذا التابوت كان هناك ستة سلاسل سميكة ، كل واحدة ممسكة بروح ذات وجه شيطاني.
بوووم!
عندما رأى لين مينغ هذا ، تغيرت بشرته تمامًا. يبدو أن الأحداث غير المتوقعة من مستنقع ال 8000 ميل الأسود كانت مرتبطة حقًا بمعبد الأعاجيب!
كان استخدام مهارة قتالية مع مطرد الدم يتطلب قدرًا هائلاً من الطاقة. و السبب الثاني والأكثر أهمية هو أن مطرد الدم لم يكن مثل الرمح الطويل الذي كان يستخدمه ؛ لم يكن لديه مرونة. مع كل ضربة يقوم بها ، كان عليه أن يتحمل قوة اهتزاز مضادة رهيبة دون أي حاجز. كان هذا أيضًا سبب اهتزاز سيتو ياويو لدرجة تقيؤ الدم بعد تبادل عشرات الضربات مع لين مينغ.
هل يمكن أن يكون معبد الأعاجيب بأكمله مجرد فخ ؟؟
داخل قارة انسكاب السماء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من القطع الأثرية القديس و شبه القديسة. جميعهم تقريبًا قد تركوا منذ العصور القديمة قبل 100000 عام. تم العثور على كل من مطرد الدم المقفر العظيم وفرن الصهر الكوني لدى لين مينغ من قبل الإمبراطور الشيطاني في أطلال قديمة من 100000 عام ماضية ، وانتهى بها الأمر أخيرًا في أيدي لين مينغ في العصر الحالي.
تسابق عقل لين مينغ وسرعان ما أعاد سرد المشهد الذي رآه في المستنقع الأسود إلى الرجل العجوز حسن الحظ مع نقل صوت حقيقي. ومع ذلك ، كان هذا ببساطة عديم الفائدة. لم يعرف الرجل العجوز حسن الحظ ما هي العلاقة الحقيقية بين بحر المعجزات وهاوية الشيطان الأبدية . كان من المستحيل عليه استخلاص أي معلومات مفيدة من وصف لين مينغ.
تسابق عقل لين مينغ وسرعان ما أعاد سرد المشهد الذي رآه في المستنقع الأسود إلى الرجل العجوز حسن الحظ مع نقل صوت حقيقي. ومع ذلك ، كان هذا ببساطة عديم الفائدة. لم يعرف الرجل العجوز حسن الحظ ما هي العلاقة الحقيقية بين بحر المعجزات وهاوية الشيطان الأبدية . كان من المستحيل عليه استخلاص أي معلومات مفيدة من وصف لين مينغ.
“هؤلاء الأرواح السوداء الشريرة الستة التي تجر هذا التابوت هم ستة عبيد من اشباح أشورا المحترفين. كل من هؤلاء العبيد الأشباح الستة لديهم قوة على مستوى شبه الإمبراطور. بعد أن تم تقويتهم لفترة طويلة ، أصبحت أجسادهم غير قابلة للتدمير تقريبًا ، ومع قوتهم معًا تكون أقوى. هذا النوع من العبيد أصعب وأثمن مرات عديدة من تلك الدمى التي أوجدتها مملكة أشورا الإلهية. هذا بالتأكيد ليس شيئًا ينتمي إلى وراثة قارة إنسكاب السماء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها لين مينغ مطرد الدم العظيم المقفر لعرض مهارة قتالية. من قبل لم يفعل ذلك ، لأن استخدام مطرد الدم يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة. إذا كان سيستخدم مهارة قتالية علاوة على ذلك ، فسيكون ذلك عبئًا كبيرًا على جسده. أما بالنسبة لـ سيتو ياويو ، فقد كانت قد قامت فقط بتحريك مطرد الدم المقفر العظيم لمحاربة لين مينغ.
“ومادة هذا التابوت البرونزي هي معدن سماوي عالي الجودة ، ومقاومة كبيرة من البرونز العميق. يمكن استخدامه حتى لإنتاج كنز شبه قديس. من المستحيل جمع هذا القدر الكبير من تلك المواد من جميع مناجم قارة إنسكاب السماء مجتمعة. الصديق الصغير لين ، نحن في ورطة عميقة هذه المرة! ”
فقط من خلال النظر إلى هالة هذا الطرف الآخر ، كان بالتأكيد خصمًا مرعبًا. إذا لم يتم اكتشاف لين مينغ ، لكان قد اختار الاختباء بعيدًا ، ولكن الآن بعد أن انغلق عليه الشعور الإلهي من هذا الطرف الآخر ، لم يكن هناك ببساطة مكان يهرب إليه!
داخل قارة انسكاب السماء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من القطع الأثرية القديس و شبه القديسة. جميعهم تقريبًا قد تركوا منذ العصور القديمة قبل 100000 عام. تم العثور على كل من مطرد الدم المقفر العظيم وفرن الصهر الكوني لدى لين مينغ من قبل الإمبراطور الشيطاني في أطلال قديمة من 100000 عام ماضية ، وانتهى بها الأمر أخيرًا في أيدي لين مينغ في العصر الحالي.
صرخ لين مينغ ، ودارت الطاقة في جسده إلى أقصى حد. فتحت البوابات الأربعة الأولى من البوابات الداخلية الثمانية المخفية فجأة معًا وانفجرت قوة مليوني جين من تمامًا في غمضة عين!
كان من المستحيل تقريبًا على قارة إنسكاب السماء إنشاء تحف القديس و شبه القديس. كان أحد الأسباب هو عدم وجود المواد اللازمة ، والسبب الثاني هو أنه لم تكن هناك المهارات المطلوبة.
داخل قارة انسكاب السماء ، لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من القطع الأثرية القديس و شبه القديسة. جميعهم تقريبًا قد تركوا منذ العصور القديمة قبل 100000 عام. تم العثور على كل من مطرد الدم المقفر العظيم وفرن الصهر الكوني لدى لين مينغ من قبل الإمبراطور الشيطاني في أطلال قديمة من 100000 عام ماضية ، وانتهى بها الأمر أخيرًا في أيدي لين مينغ في العصر الحالي.
بانغ بانغ بانغ!
“بوابة الألم – فتح!”
إهتز التابوت وبدا أن عالم الأبعاد بأكمله يرتجف. عندما ضربت السلاسل التابوت البرونزي ، أطلق صوت رنين يصم الآذان.
“ومادة هذا التابوت البرونزي هي معدن سماوي عالي الجودة ، ومقاومة كبيرة من البرونز العميق. يمكن استخدامه حتى لإنتاج كنز شبه قديس. من المستحيل جمع هذا القدر الكبير من تلك المواد من جميع مناجم قارة إنسكاب السماء مجتمعة. الصديق الصغير لين ، نحن في ورطة عميقة هذه المرة! ”
كان وجه الرجل العجوز حسن الحظ قاتمًا. انتزع سيفًا بطول أربعة أقدام من حلقته المكانية. كان لديه بالفعل شعور ينذر بأن هذه المعركة ستكون صعبة.
مم!؟!؟
كاتشا!
مثل نيزك اصطدم بالأرض ، دوى صوت متفجر مرعب في جميع أنحاء العالم. انهار صدر العبد الشبح بعد أن ضربه مطرد لين مينغ ، وانفجرت جميع أعضائه. اندفع جسده للخلف ، وعاد على الفور مئات الأميال قبل أن يصطدم بقمة جبلية بعيدة في عالم الأبعاد. بعد ذلك ، انهارت قمة الجبل بأكملها في انهيار كبير !
سقط رعد دموي من السماء وفتح تابوت الأشباح!
كان تعبير الرجل العجوز حسن الحظ قاتمًا. أخذ خطوة إلى الوراء ، وبدا كما لو كان يعيد اللف. بدا أن تدفق الوقت يتشوه حول سيفه. بينما كان يندفع ، حمل إضرابه معه شعور السنين. بدا ضوء السيف اللامع الذي تلاه كما لو أنه جاء من لا شيء في العصور القديمة. أينما ذهب ، ستنمو النباتات بسرعة وتزهر وتموت وتتفتح مرة أخرى.
ظهرت شخصية نحيلة من داخل الضوء المبهر. كان هذا الشاب الشيطاني غريب وشاحب. حمل رمح حرب في يديه وهو ينزل ببطء إلى الأرض من تابوت الأشباح. وبينما كان يمشي على الأرض ، كانت نقطة الرمح تجعد الأرض ، وبدت الخدوش وكأنها تستطيع قطع إرادة كل شئ ، مما يعطي الناس شعورًا غير مريح بأنهم لا يستطيعون التعرف عليهم.
فقط من خلال النظر إلى هالة هذا الطرف الآخر ، كان بالتأكيد خصمًا مرعبًا. إذا لم يتم اكتشاف لين مينغ ، لكان قد اختار الاختباء بعيدًا ، ولكن الآن بعد أن انغلق عليه الشعور الإلهي من هذا الطرف الآخر ، لم يكن هناك ببساطة مكان يهرب إليه!
“هيهه ، حان وقت الصيد العظيم!” قال الشاب الشاحب بابتسامة مدروسة. على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر حوالي 20 عامًا ، إلا أن صوته بدا قديمًا ، وملونًا بنكهة السنين.
في تلك اللحظة ، صعد لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وتراجع بسرعة!
“من أنت؟” مد الرجل العجوز حسن الحظ سيفه. عندما لامس رأس السيف الأرض ، بدا الفضاء وكأنه يدور حول نصل السيف ، حتى أنه لف الضوء البارد المنبعث من السيف.
مفهوم الزمن – مجد السنين!
لم يكن الرجل العجوز حسن الحظ قادرًا تمامًا على رؤية تدريب هذا الشاب أمامه. علاوة على ذلك ، هذا الشاب الشاحب لم يكلف نفسه عناء إخفاء ذلك. هذا يعني فقط أنه كان هناك احتمالان. كان نظام التدريب لهذا الشاب الشاحب مختلفًا عن النظام البشري ، أو كان قوة فوق البحر الإلهي!
بعد هذه الضربة ، كانت ذراع لين مينغ لا تزال تهتز. أومض الضوء المجيد المنبعث من بوابة الألم على كفيه. كان من الواضح أنه قد استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الآن.
“أيها الرجل العجوز ، أنصحك ألا تضيع مجهودك. على الرغم من أنه لم يتبق لديك الكثير من الوقت ، إلا أن تدريبك لا تزال مناسبة لقارة القمامة هذه. ربما لا تزال هناك بعض الاستخدامات في إبقائك على قيد الحياة “.
عندما تحدث الشاب الشاحب ، اندفع فجأة إلى الأمام. أشار الرمح الأرجواني في يديه إلى الأمام وبدا أن ضوء النجم اللامتناهي يتدفق من نقطة الرمح. عندما اندفع رمحه ، شعر المرء وكأنه يواجه الكون اللانهائي!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها لين مينغ مطرد الدم العظيم المقفر لعرض مهارة قتالية. من قبل لم يفعل ذلك ، لأن استخدام مطرد الدم يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة. إذا كان سيستخدم مهارة قتالية علاوة على ذلك ، فسيكون ذلك عبئًا كبيرًا على جسده. أما بالنسبة لـ سيتو ياويو ، فقد كانت قد قامت فقط بتحريك مطرد الدم المقفر العظيم لمحاربة لين مينغ.
أصبحت يدا لين مينغ وقدميه باردة مثلجة وشعر كما لو أن روحه قد تجمدت. إذا كان الضغط من هذا الرمح مرعبًا للغاية ، فما مدى رعب مواجهة هذا الهجوم بشكل مباشر؟
الآن ، على الرغم من أن لين مينغ قد فتح أول أربعة من البوابات الداخلية الثمانية ، وكانت قوته قوية مثل تنين بقوة مليوني جين ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه أن يتحمل صدمة تحطيم المطرد ضد جسد دمية أشورا الشبحيه ، والذي كان مثل كتلة ضخمة من المعدن الإلهي. كانت عظام كفه قريبة من نقطة الانهيار.
كان تعبير الرجل العجوز حسن الحظ قاتمًا. أخذ خطوة إلى الوراء ، وبدا كما لو كان يعيد اللف. بدا أن تدفق الوقت يتشوه حول سيفه. بينما كان يندفع ، حمل إضرابه معه شعور السنين. بدا ضوء السيف اللامع الذي تلاه كما لو أنه جاء من لا شيء في العصور القديمة. أينما ذهب ، ستنمو النباتات بسرعة وتزهر وتموت وتتفتح مرة أخرى.
مجرد إسقاط مطرد الدم بحرية يمكن أن يحطم سلسلة من التلال الجبلية. مع قوة لين مينغ الهائلة وراءها ، يمكن تخيل قوة هذه الضربة!
مفهوم الزمن – مجد السنين!
سقط عدد لا يحصى من الأحجار الضخمة على الأرض. هذا العبد الشبح تم تحطيمه حتى الموت من قبل مطرد لين مينغ!
اصطدم ضوء رمح الشاب الباهت بشدة بضوء سيف الرجل العجوز حسن الحظ الذي يشوه الوقت. ومع ذلك ، لم يكن هناك صوت أو ضوء من هذا الاصطدام. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء قد أُبيد إلى عدمية لانهائية.
“أيها الرجل العجوز ، أنصحك ألا تضيع مجهودك. على الرغم من أنه لم يتبق لديك الكثير من الوقت ، إلا أن تدريبك لا تزال مناسبة لقارة القمامة هذه. ربما لا تزال هناك بعض الاستخدامات في إبقائك على قيد الحياة “.
على الرغم من عدم وجود الانفجار المرعب الذي كان متوقعًا ، إلا أن هذه الطاقة المدمرة كانت أكثر رعباً. بدا أن كل الضوء والمواد المحيطة بهذا التصادم تختفي ، كما لو لم تكن موجودة على الإطلاق.
كان لدى هؤلاء الاشباح الستة الذين يسحبون التابوت قوة مساوية لفنان قتالي شبه إمبراطور. إذا كان لين مينغ منذ عام مضى وقد عبر للتو تدمير الحياة ، لكان من المستحيل هزيمتهم. ولكن الآن زادت قوته وحصل أيضًا على مطرد الدم . مع المطرد في يده ، كان إله يذبح الشيطان!
في تلك اللحظة ، صعد لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وتراجع بسرعة!
سقط عدد لا يحصى من الأحجار الضخمة على الأرض. هذا العبد الشبح تم تحطيمه حتى الموت من قبل مطرد لين مينغ!
مم!؟!؟
بينغ بينغ بينغ بينغ بينغ بينغ!
عندما أدار لين مينغ رأسه ، رأى أن شبح ذو الثياب السوداء قد أمسك بسلسلة. وبدون أي تعبير على وجوههم ، قاموا بتوجيهه على لين مينغ!
ولكن الآن بين يدي لين مينغ ، بفضل قوته العظيمة البالغة مليوني جين والمرحلة الثانية لتدمير الحياة ، تمكن أخيرًا من استخدام مهارة قتالية مع مطرد الدم !
كانت هذه الأرواح الشريرة التي سحبت التابوت!
881- معركة شرسة
التف لين مينغ تم تبديل الرمح الأحمر في يديه إلى مطرد الدم المقفر العظيم .
في تلك اللحظة ، صعد لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وتراجع بسرعة!
كان لدى هؤلاء الاشباح الستة الذين يسحبون التابوت قوة مساوية لفنان قتالي شبه إمبراطور. إذا كان لين مينغ منذ عام مضى وقد عبر للتو تدمير الحياة ، لكان من المستحيل هزيمتهم. ولكن الآن زادت قوته وحصل أيضًا على مطرد الدم . مع المطرد في يده ، كان إله يذبح الشيطان!
هل يمكن أن يكون معبد الأعاجيب بأكمله مجرد فخ ؟؟
“بوابة الألم – فتح!”
كان من المستحيل تقريبًا على قارة إنسكاب السماء إنشاء تحف القديس و شبه القديس. كان أحد الأسباب هو عدم وجود المواد اللازمة ، والسبب الثاني هو أنه لم تكن هناك المهارات المطلوبة.
صرخ لين مينغ ، ودارت الطاقة في جسده إلى أقصى حد. فتحت البوابات الأربعة الأولى من البوابات الداخلية الثمانية المخفية فجأة معًا وانفجرت قوة مليوني جين من تمامًا في غمضة عين!
فقط من خلال النظر إلى هالة هذا الطرف الآخر ، كان بالتأكيد خصمًا مرعبًا. إذا لم يتم اكتشاف لين مينغ ، لكان قد اختار الاختباء بعيدًا ، ولكن الآن بعد أن انغلق عليه الشعور الإلهي من هذا الطرف الآخر ، لم يكن هناك ببساطة مكان يهرب إليه!
انبعث ضوء إلهي خافت من كلتا يديه ، وظهرت دوامات سوداء تلتهم الطاقة فوق راحة يده. كان هذا بالضبط المكان الذي توجد فيه بوابة الألم.
في مواجهة مثل هذا المستوى من الوجود ، عرف لين مينغ أنه لن يكون إلا عبئًا إذا بقي. من ناحية أخرى ، إذا هرب فسيكون الرجل العجوز حسن الحظ قادرًا على تقليل المخاوف .
أمسك لين مينغ بالمطراد في كلتا يديه وثبت وسطه. انجذب عموده الفقري إلى الخلف مثل قوس ممدود حيث تركزت قوة كبيرة على ساقيه وخصره. قطع مطرد الدم العظيم المقفر العظيم الذي يبلغ عدة مئات الآلاف من جين قوسًا مثاليًا وهو يتحطم إلى أسفل!
أصبحت يدا لين مينغ وقدميه باردة مثلجة وشعر كما لو أن روحه قد تجمدت. إذا كان الضغط من هذا الرمح مرعبًا للغاية ، فما مدى رعب مواجهة هذا الهجوم بشكل مباشر؟
بوووم!
في تلك اللحظة ، صعد لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وتراجع بسرعة!
قصف مطرد الدم في السلاسل ، وأصدر دويًا يصم الآذان مع انهيار الفضاء وانهيار الأرض. تم ضرب الشبح والسلسلة التي كان يحملها إلى الوراء بواسطة مطرد لين مينغ!
كان لدى هؤلاء الاشباح الستة الذين يسحبون التابوت قوة مساوية لفنان قتالي شبه إمبراطور. إذا كان لين مينغ منذ عام مضى وقد عبر للتو تدمير الحياة ، لكان من المستحيل هزيمتهم. ولكن الآن زادت قوته وحصل أيضًا على مطرد الدم . مع المطرد في يده ، كان إله يذبح الشيطان!
لقد حطم لين مينغ شبحًا واحدًا ، لكن كان من المستحيل عليه أن يضرب خمسة أشباح في نفس الوقت!
بعد هذه الضربة ، كانت ذراع لين مينغ لا تزال تهتز. أومض الضوء المجيد المنبعث من بوابة الألم على كفيه. كان من الواضح أنه قد استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الآن.
في هذه اللحظة الحاسمة للحياة أو الموت ، انفجر لين مينغ بإمكانيات تجاوزت حدوده! أمسك المطرد بيد واحدة ، ورسم هلالًا في الفراغ. تجمعت قوة الفضاء على مطرد الدم ، مما شكل عاصفة فضائية. بدأت شقوق كبيرة لا حصر لها بالظهور في الفضاء ، وكأن مرآة سوداء قد تحطمت!
سقط رعد دموي من السماء وفتح تابوت الأشباح!
قانون الإبادة ، سلسلة النجوم!
كان لدى هؤلاء الاشباح الستة الذين يسحبون التابوت قوة مساوية لفنان قتالي شبه إمبراطور. إذا كان لين مينغ منذ عام مضى وقد عبر للتو تدمير الحياة ، لكان من المستحيل هزيمتهم. ولكن الآن زادت قوته وحصل أيضًا على مطرد الدم . مع المطرد في يده ، كان إله يذبح الشيطان!
تكثفت قوة الفضاء إلى أجزاء ، كل منها كان مليء بقوة روح المعركة الفضية. وأدى هذا الهجوم المدمر إلى إطلاق النار باتجاه العبيد الأشباح الخمسة!
ترجمة
كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها لين مينغ مطرد الدم العظيم المقفر لعرض مهارة قتالية. من قبل لم يفعل ذلك ، لأن استخدام مطرد الدم يستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة. إذا كان سيستخدم مهارة قتالية علاوة على ذلك ، فسيكون ذلك عبئًا كبيرًا على جسده. أما بالنسبة لـ سيتو ياويو ، فقد كانت قد قامت فقط بتحريك مطرد الدم المقفر العظيم لمحاربة لين مينغ.
“هؤلاء الأرواح السوداء الشريرة الستة التي تجر هذا التابوت هم ستة عبيد من اشباح أشورا المحترفين. كل من هؤلاء العبيد الأشباح الستة لديهم قوة على مستوى شبه الإمبراطور. بعد أن تم تقويتهم لفترة طويلة ، أصبحت أجسادهم غير قابلة للتدمير تقريبًا ، ومع قوتهم معًا تكون أقوى. هذا النوع من العبيد أصعب وأثمن مرات عديدة من تلك الدمى التي أوجدتها مملكة أشورا الإلهية. هذا بالتأكيد ليس شيئًا ينتمي إلى وراثة قارة إنسكاب السماء.
ولكن الآن بين يدي لين مينغ ، بفضل قوته العظيمة البالغة مليوني جين والمرحلة الثانية لتدمير الحياة ، تمكن أخيرًا من استخدام مهارة قتالية مع مطرد الدم !
كان لدى هؤلاء الاشباح الستة الذين يسحبون التابوت قوة مساوية لفنان قتالي شبه إمبراطور. إذا كان لين مينغ منذ عام مضى وقد عبر للتو تدمير الحياة ، لكان من المستحيل هزيمتهم. ولكن الآن زادت قوته وحصل أيضًا على مطرد الدم . مع المطرد في يده ، كان إله يذبح الشيطان!
بينغ بينغ بينغ بينغ بينغ بينغ!
عندما نظر إلى الرجل العجوز حسن الحظ ، استطاع لين مينغ أن يرى أن حواجبه تتجعدان بإحكام. كان من الواضح أنه لم يكن لديه الكثير من الضمانات ضد هذا الخصم.
امتلأت السماء بسلسلة من أصوات الرنين المعدنية ، كما لو كانت السيوف الطائرة تضرب أجراسًا نحاسية كبيرة. كان العبيد الاشباح الخمسة يملكون أجسامًا صلبة مثل المعدن الإلهي. انفجرت شظايا الفضاء على التوالي عندما اصطدمت بأجسادهم. كان هذا هو تفوق دمى العبيد الأشباح. كان من المستحيل أن يكون لجسد ودم ، مهما تدرب مثل هذه القوة الدفاعية المرعبة!
…
“دعني أرى مدى قوتك!”
التف لين مينغ تم تبديل الرمح الأحمر في يديه إلى مطرد الدم المقفر العظيم .
تحولت عيون لين مينغ إلى اللون الأحمر. لم يكن لديه هجوم سلسلة النجوم فحسب ، بل كان هناك أيضًا مطرد الدم المقفر نفسه. اتخذ خطوة مفاجئة إلى الأمام حيث انطلق مطرد الدم إلى الأمام. ضوء بارد دموي أثر بشكل مباشر في السماء لتضيء النجوم!
كان من المستحيل تقريبًا على قارة إنسكاب السماء إنشاء تحف القديس و شبه القديس. كان أحد الأسباب هو عدم وجود المواد اللازمة ، والسبب الثاني هو أنه لم تكن هناك المهارات المطلوبة.
“هاء!”
“أيها الرجل العجوز ، أنصحك ألا تضيع مجهودك. على الرغم من أنه لم يتبق لديك الكثير من الوقت ، إلا أن تدريبك لا تزال مناسبة لقارة القمامة هذه. ربما لا تزال هناك بعض الاستخدامات في إبقائك على قيد الحياة “.
بصوت عالٍ ، وبدعم من المهارات القتالية ، اصطدم مطرد الدم المليء بروح المعركة الفضية بصدر الأشباح!
تحولت عيون لين مينغ إلى اللون الأحمر. لم يكن لديه هجوم سلسلة النجوم فحسب ، بل كان هناك أيضًا مطرد الدم المقفر نفسه. اتخذ خطوة مفاجئة إلى الأمام حيث انطلق مطرد الدم إلى الأمام. ضوء بارد دموي أثر بشكل مباشر في السماء لتضيء النجوم!
مجرد إسقاط مطرد الدم بحرية يمكن أن يحطم سلسلة من التلال الجبلية. مع قوة لين مينغ الهائلة وراءها ، يمكن تخيل قوة هذه الضربة!
عندما نظر إلى الرجل العجوز حسن الحظ ، استطاع لين مينغ أن يرى أن حواجبه تتجعدان بإحكام. كان من الواضح أنه لم يكن لديه الكثير من الضمانات ضد هذا الخصم.
بوووم!
أمسك لين مينغ بالمطراد في كلتا يديه وثبت وسطه. انجذب عموده الفقري إلى الخلف مثل قوس ممدود حيث تركزت قوة كبيرة على ساقيه وخصره. قطع مطرد الدم العظيم المقفر العظيم الذي يبلغ عدة مئات الآلاف من جين قوسًا مثاليًا وهو يتحطم إلى أسفل!
مثل نيزك اصطدم بالأرض ، دوى صوت متفجر مرعب في جميع أنحاء العالم. انهار صدر العبد الشبح بعد أن ضربه مطرد لين مينغ ، وانفجرت جميع أعضائه. اندفع جسده للخلف ، وعاد على الفور مئات الأميال قبل أن يصطدم بقمة جبلية بعيدة في عالم الأبعاد. بعد ذلك ، انهارت قمة الجبل بأكملها في انهيار كبير !
قانون الإبادة ، سلسلة النجوم!
بانغ بانغ بانغ!
كان لدى هؤلاء الاشباح الستة الذين يسحبون التابوت قوة مساوية لفنان قتالي شبه إمبراطور. إذا كان لين مينغ منذ عام مضى وقد عبر للتو تدمير الحياة ، لكان من المستحيل هزيمتهم. ولكن الآن زادت قوته وحصل أيضًا على مطرد الدم . مع المطرد في يده ، كان إله يذبح الشيطان!
سقط عدد لا يحصى من الأحجار الضخمة على الأرض. هذا العبد الشبح تم تحطيمه حتى الموت من قبل مطرد لين مينغ!
“أيها الرجل العجوز ، أنصحك ألا تضيع مجهودك. على الرغم من أنه لم يتبق لديك الكثير من الوقت ، إلا أن تدريبك لا تزال مناسبة لقارة القمامة هذه. ربما لا تزال هناك بعض الاستخدامات في إبقائك على قيد الحياة “.
بعد هذه الضربة ، كانت ذراع لين مينغ لا تزال تهتز. أومض الضوء المجيد المنبعث من بوابة الألم على كفيه. كان من الواضح أنه قد استهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة الآن.
اصطدم ضوء رمح الشاب الباهت بشدة بضوء سيف الرجل العجوز حسن الحظ الذي يشوه الوقت. ومع ذلك ، لم يكن هناك صوت أو ضوء من هذا الاصطدام. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء قد أُبيد إلى عدمية لانهائية.
كان استخدام مهارة قتالية مع مطرد الدم يتطلب قدرًا هائلاً من الطاقة. و السبب الثاني والأكثر أهمية هو أن مطرد الدم لم يكن مثل الرمح الطويل الذي كان يستخدمه ؛ لم يكن لديه مرونة. مع كل ضربة يقوم بها ، كان عليه أن يتحمل قوة اهتزاز مضادة رهيبة دون أي حاجز. كان هذا أيضًا سبب اهتزاز سيتو ياويو لدرجة تقيؤ الدم بعد تبادل عشرات الضربات مع لين مينغ.
لقد حطم لين مينغ شبحًا واحدًا ، لكن كان من المستحيل عليه أن يضرب خمسة أشباح في نفس الوقت!
الآن ، على الرغم من أن لين مينغ قد فتح أول أربعة من البوابات الداخلية الثمانية ، وكانت قوته قوية مثل تنين بقوة مليوني جين ، إلا أنه كان لا يزال من الصعب عليه أن يتحمل صدمة تحطيم المطرد ضد جسد دمية أشورا الشبحيه ، والذي كان مثل كتلة ضخمة من المعدن الإلهي. كانت عظام كفه قريبة من نقطة الانهيار.
هل يمكن أن يكون معبد الأعاجيب بأكمله مجرد فخ ؟؟
في هذه اللحظة ، بدا نقل الصوت الحقيقي لجوهر الرجل العجوز حسن الحظ فجأة في أذنيه. “الصديق الصغير لين فلتهرب بسرعه ، أنا عجوز بالكاد أستطيع الدفاع عن نفسي ، لا توجد طريقة يمكنني حمايتك!”
في مواجهة مثل هذا المستوى من الوجود ، عرف لين مينغ أنه لن يكون إلا عبئًا إذا بقي. من ناحية أخرى ، إذا هرب فسيكون الرجل العجوز حسن الحظ قادرًا على تقليل المخاوف .
نظر لين مينغ إلى الأعلى ورأى أن الرجل العجوز حسن الحظ وهذا الشاب الأخضر الشبحي الغريب قد طار بالفعل على ارتفاع 10000 قدم في الهواء ، وشاركوا في معركة شرسة. كل هجوم لهذا الشاب الغريب حفز ضوء النجوم ، لكن كل حركة من الرجل العجوز حسن الحظ حطمت الفراغ!
غادر لين مينغ و الرجل العجوز حسن الحظ نفق المنجم تحت الأرض معًا. عندما ظهروا ، رأوا أن السماء الزرقاء الخلابة كانت مليئة بالغيوم الداكنة المتصاعدة والرعد المتلألئ.
في مواجهة مثل هذا المستوى من الوجود ، عرف لين مينغ أنه لن يكون إلا عبئًا إذا بقي. من ناحية أخرى ، إذا هرب فسيكون الرجل العجوز حسن الحظ قادرًا على تقليل المخاوف .
“من أنت؟” مد الرجل العجوز حسن الحظ سيفه. عندما لامس رأس السيف الأرض ، بدا الفضاء وكأنه يدور حول نصل السيف ، حتى أنه لف الضوء البارد المنبعث من السيف.
ترجمة
بينغ بينغ بينغ بينغ بينغ بينغ!
PEKA
سقط عدد لا يحصى من الأحجار الضخمة على الأرض. هذا العبد الشبح تم تحطيمه حتى الموت من قبل مطرد لين مينغ!
…
كاتشا!
اصطدم ضوء رمح الشاب الباهت بشدة بضوء سيف الرجل العجوز حسن الحظ الذي يشوه الوقت. ومع ذلك ، لم يكن هناك صوت أو ضوء من هذا الاصطدام. وبدلاً من ذلك ، بدا الأمر كما لو أن كل شيء قد أُبيد إلى عدمية لانهائية.
