1250
1250
كانت عبارة الكفر الوحيدة لـ شياو طفل الداو هي بالفعل تقييم عالي للغاية. أما بالنسبة للجمهور ، فلم يعد يعرف ما هو التعبير الصحيح .
…
“هذا الطفل. لا يصدق!”
…
ابتسم ناب التنين بصوت خافت ، وقال ببساطة ، “لقد قاتلت جيدًا. ”
…
بدا ناب التنين هادئا للغاية. ولكن ، عندما سقطت هذه النظرة في عيون السيف بلا دم ، شعر أنه ليس أكثر من عمل طنان ، كما لو أنه لم يهتم بتلك المعركة على الإطلاق الآن!
بصفته تلميذًا لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كان شياو طفل الداو يدخل ويخرج باستمرار من قصر الكون الشاسع السماوي. في حياته التي تزيد عن المليون سنة ، رأى عددًا لا يحصى من أبناء السماء الفخورين ، وكان كل هؤلاء العباقرة على مستوى أحفاد إمبيريان!
قام ناب التنين بقطع سيفه. اجتاحت العالم طاقة سيف رائعة ، مما تسبب في ارتعاش الفضاء. في تلك اللحظة ، تم تحريف ضوء السيف الذي لا نهاية له من السيف بلا دم وكسره بواسطة هجوم ناب التنين!
كان لدى إمبيريان الكون الشاسع نفسه عدة مئات من التلاميذ المباشرين. أما بالنسبة للإمبيريان الآخرين ، فقد رأى شياو طفل الداو المزيد من تلاميذهم!
قمع السيف بلا دم الغضب في قلبه. لقد أراد أن يثبت للجميع أنه على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بـ لين مينغ ، إلا أنه كان أيضًا شخصية من الدرجة الأولى! على الرغم من أن ناب التنين الحالي بدا رائعًا جدًا ، إلا أنه ربما لم يكن أقوى مما كان عليه هو!
مع هذا المستوى من الخبرة ، كان من الصعب أن يجذب هذا الدور نصف النهائي الصغير على مذبح الختم الإلهي اهتمام شياو طفل الداو. وهكذا ، كان يطفو عالياً في الهواء وعيناه مغمضتان في التأمل ويبدو أنهما منفصلان للغاية. حتى نيثر ليمتلس لم يكن قادر على دخول عيون شياو طفل الداو.
بصفته تلميذًا لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كان شياو طفل الداو يدخل ويخرج باستمرار من قصر الكون الشاسع السماوي. في حياته التي تزيد عن المليون سنة ، رأى عددًا لا يحصى من أبناء السماء الفخورين ، وكان كل هؤلاء العباقرة على مستوى أحفاد إمبيريان!
ولكن الآن ، كان أداء لين مينغ كافياً لإبهار شياو طفل الداو.
“صحيح. للصغار طرقهم الخاصة في فعل الأشياء. إذا حاولنا فرض رغباتنا عليهم ، فسيؤدي ذلك فقط إلى زيادة الضغط عليهم وسيؤدي إلى معاناة إنجازاتهم المستقبلية “.
ما صُدم به لم يكن قوة لين مينغ. في رأيه ، كانت قوة لين مينغ ضمن حدود المعقول . لا ، ما فاجأه كانت موهبة لين مينغ.
ستكون إنجازاته المستقبلية مرعبة حقًا بشكل لا يضاهى ، فماذا كانت تمثل خسارة نيثر ليمتلس الى تيان مينجزى ؟ وهكذا ، أثنى كل ملوك العالم هؤلاء على تيان مينجزي من أجل تكوين علاقات أفضل معه.
ما يزيد قليلاً عن 30 عامًا فى البحر الإلهي المبكر قادرًا على هزيمة البحر الإلهي المتأخر نيثر ليمتلس. كانت هذه الموهبة عالية بما يكفي للوقوف بالتساوي مع سليل إمبيريان! علاوة على ذلك ، لم ينشأ لين مينغ في قصر إمبيريان سماوي. بدون الموارد والميراث والمعلمين المتاحين في قصر إمبيريان سماوي ، كان في وضع صعب للغاية ، ومع ذلك فقد تمكن من إنجاز ما فعله. كان هذا مرعبًا حقًا!
ترجمة PEKA …….
“هذا الطفل. لا يصدق!”
ومع هذا الصراخ ، انطلقت موجة من الصيحات.
كانت عبارة الكفر الوحيدة لـ شياو طفل الداو هي بالفعل تقييم عالي للغاية. أما بالنسبة للجمهور ، فلم يعد يعرف ما هو التعبير الصحيح .
1250
في منطقة ارض سكايدرك المقدسة ، بدا كل هؤلاء التلاميذ الصغار الجامحين والصاخبين وكأن دلو من الماء قد سكب على رؤوسهم. تم إطفاء كل حرائقهم بالكامل!
“مم. ” قفزت حواجب الفضاء الشاسع. “هل أدرك تيان مينجزي شيئًا غريبًا في مجال القوة الذي استخدمه لين مينغ للتو؟ أم أنه كان يحاول العثور على دليل من تعبيري؟ ”
لقد تم سحق الأخ الأكبر المتدرب الذي لا يقهر في عيونهم ، ذلك الوجود الذي لا يقهر. خسر فى الموهبه والقوة ، وأصبح في حالة خراب!
وعلى الجانب الآخر ، لم يقاتل ناب التنين و السيف بلا دم بعد.
“الأخ لين المتدرب الكبير. شرس جدًا!”
ترجمة PEKA …….
همست يان ليتلمون في الحضور. انتهت رحلتها في المسابقة منذ فترة طويلة وقد وصلت إلى الساحة في الوقت المناسب لمشاهدة لين مينغ يهزم نيثر ليمتلس.
وبهذه الطريقة ، وصل سيف بلا دم بشكل طبيعي إلى الحد الأقصى للسرعة!
أصيب تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بالذهول ، وسقطت فكوكهم. بالنسبة لهم ، على الرغم من أن الأخ لين المتدرب كان أقوى شخصية ، إلا أنهم لم يتخيلوا أبدًا أن لين مينغ سيكون ساحقًا لدرجة أنه سيهزم نيثر ليمتلس!
مرت كل هذه الأفكار بسرعة عبر عقل الفضاء الشاسع. ومع ذلك ، فقد حافظ على تعبير صخري ، ولم يسمح لأي شخص بمعرفة ما كان يفكر فيه.
على وجه الخصوص ، حقيقة أن لين مينغ قد فهم بالفعل مفهوم المستوى الخامس لقوانين النار.
من حيث الشكل ، كان يشبه الناب المنحني ، لذلك أطلق عليه اسم شفرة ناب التنين . نشأ لقب ناب التنين أيضًا من سيفه!
في سن الثلاثين تقريباً ، خطت قدمه في المعبد الحقيقي للمفاهيم عالية المستوى. لقد أكمل إنجازًا لم يتمكن العديد من كبار فناني القتال من القيام به في حياتهم كلها!
وميض ضوء حاد من خلال عيون لين مينغ. كانت القوة الضاربة لناب التنين غير طبيعية. كان لابد من معرفة أن هذه كانت مجرد ضربة عرضية – لم يستخدم حتى واحدة من أقوى هجماته.
تم اعتبار نيثر ليمتلس موهوبًا في جانب القوانين ، لكنه لم يكن قادرًا على فهم مفهوم المستوى الخامس تمامًا!
“صحيح. للصغار طرقهم الخاصة في فعل الأشياء. إذا حاولنا فرض رغباتنا عليهم ، فسيؤدي ذلك فقط إلى زيادة الضغط عليهم وسيؤدي إلى معاناة إنجازاتهم المستقبلية “.
”لين مينغ! ملك!”
مرت كل هذه الأفكار بسرعة عبر عقل الفضاء الشاسع. ومع ذلك ، فقد حافظ على تعبير صخري ، ولم يسمح لأي شخص بمعرفة ما كان يفكر فيه.
بدأ بعض الناس من الجمهور في الصياح!
بالنسبة للعديد من ملوك العالم ، كلما تقدموا في السن ، زاد اهتمامهم بالشرف والوجه. لم يتبق لهم شيء يقاتلون من أجله ، وكان من المستحيل تقريبًا تغيير من كان بالفعل في مرتبة أضعف وأقوى. وهكذا ، سوف يضعون طاقتهم على كفاح التلاميذ الصغار. هكذا كانت الأمور. عندما يلتقي الجيران ، غالبًا ما يتنافسون بإنجازات أطفالهم.
ومع هذا الصراخ ، انطلقت موجة من الصيحات.
كانت عيون هذا الرجل عميقة وشبحية و حمراء. كانت لديه ابتسامة باهتة على وجهه ، ولكن لسبب ما ، عندما نظر إلى الفضاء الشاسع ، شعر الفضاء الشاسع بأن عقله يقفز. “تيان مينجزي ، ما هذا؟”
”لين مينغ! ملك!”
حتى مهارات السيف الخاصة بـ نيثر ليمتلس كانت أدنى بكثير من مهارات السيف بلا دم من حيث السرعة! كان هذا السيف بسرعة عاصفة مبهرة يستحيل رؤيتها ؛ فقط كيف يمكن الدفاع عنها؟
”لين مينغ! ملك!”
كلاهما كانا يشاهدان معركة لين مينغ.
في البداية كان هتاف عشيرة العنقاء القديمة فقط ، ولكن الآن كانت الساحة بأكملها ترن بالصيحات ، وكان جمهور المليارات كله يهلل في ابتهاج!
أصيب تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بالذهول ، وسقطت فكوكهم. بالنسبة لهم ، على الرغم من أن الأخ لين المتدرب كان أقوى شخصية ، إلا أنهم لم يتخيلوا أبدًا أن لين مينغ سيكون ساحقًا لدرجة أنه سيهزم نيثر ليمتلس!
شكلت المليارات من الناس موجة صوتية مرعبة ترددت لمسافة 100000 ميل ، تزيل الغيوم وتردد صداها في السماء!
هذا التقييم يعني أنه على الرغم من أن ناب التنين قد شهد القوة التي كشف عنها لين مينغ ، إلا أنه كان يقدره فقط لم يخجل منه ولا يخجل من نفسه.
في الدور نصف النهائي ، كان من النادر أن تولد موهبة تساوي سليل إمبيريان!
من حيث الشكل ، كان يشبه الناب المنحني ، لذلك أطلق عليه اسم شفرة ناب التنين . نشأ لقب ناب التنين أيضًا من سيفه!
من بين جميع فناني القتال الحاضرين ، حتى لو جاءوا من خلفيات ملك العالم العظيم ، كلهم لم يكونوا سوى أعشاب مقارنة بقصور إمبيريان السماوية. لكن ، استخدم لين مينغ قوته الحقيقية لإبلاغ كل واحد منهم أنه بغض النظر عن مدى ضعف خلفيتهم ، أو مواردهم ، أو أسيادهم ، أو ميراثهم ، فإنهم أيضًا لا يزالون قادرين على الوصول إلى مستوى سليل إمبيريان!
مرت كل هذه الأفكار بسرعة عبر عقل الفضاء الشاسع. ومع ذلك ، فقد حافظ على تعبير صخري ، ولم يسمح لأي شخص بمعرفة ما كان يفكر فيه.
في تلك اللحظة ، بدا أن لين مينغ هو الوجود الوحيد على مذبح الختم الإلهي ، البطل الذي يحكم العالم و يقف بغطرسة بين المجتمع!
في البداية كان هتاف عشيرة العنقاء القديمة فقط ، ولكن الآن كانت الساحة بأكملها ترن بالصيحات ، وكان جمهور المليارات كله يهلل في ابتهاج!
“لين مينغ فاز بالفعل. لقد فهم مفهوم المستوى الخامس ، ولديه أيضًا قدرة إلهية فائقة. ”
ما صُدم به لم يكن قوة لين مينغ. في رأيه ، كانت قوة لين مينغ ضمن حدود المعقول . لا ، ما فاجأه كانت موهبة لين مينغ.
داخل قصر قصر الكون الشاسع السماوي ، سقط الفضاء الشاسع في التفكير للحظة. أخذ نفسا خفيفا ، ملاحظا كل ما يحدث من حوله. ثم اكتشف أنه من بين العديد من ملوك العالم الحاضرين ، كان هناك رجل يرتدي ملابس سوداء ينظر إليه.
…
كانت عيون هذا الرجل عميقة وشبحية و حمراء. كانت لديه ابتسامة باهتة على وجهه ، ولكن لسبب ما ، عندما نظر إلى الفضاء الشاسع ، شعر الفضاء الشاسع بأن عقله يقفز. “تيان مينجزي ، ما هذا؟”
بصفته تلميذًا لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كان شياو طفل الداو يدخل ويخرج باستمرار من قصر الكون الشاسع السماوي. في حياته التي تزيد عن المليون سنة ، رأى عددًا لا يحصى من أبناء السماء الفخورين ، وكان كل هؤلاء العباقرة على مستوى أحفاد إمبيريان!
“لا شيء كثير ، هاها. ”
بالنسبة للعديد من ملوك العالم ، كلما تقدموا في السن ، زاد اهتمامهم بالشرف والوجه. لم يتبق لهم شيء يقاتلون من أجله ، وكان من المستحيل تقريبًا تغيير من كان بالفعل في مرتبة أضعف وأقوى. وهكذا ، سوف يضعون طاقتهم على كفاح التلاميذ الصغار. هكذا كانت الأمور. عندما يلتقي الجيران ، غالبًا ما يتنافسون بإنجازات أطفالهم.
ظل تيان مينجزي يبتسم كما كان من قبل ، كما لو أن لا شيء كان قادرًا على إزعاج مزاجه. تم قمع سليله نيثر ليمتلس من قبل لين مينغ من حيث الموهبة والقوة. ومع ذلك ، في مواجهة مثل هذا الموقف ، لم تكن قدرته على البقاء هادئًا ومبتسمًا شيئًا يمكن ان يملكه ملك عالم عادي .
بالنسبة للعديد من ملوك العالم ، كلما تقدموا في السن ، زاد اهتمامهم بالشرف والوجه. لم يتبق لهم شيء يقاتلون من أجله ، وكان من المستحيل تقريبًا تغيير من كان بالفعل في مرتبة أضعف وأقوى. وهكذا ، سوف يضعون طاقتهم على كفاح التلاميذ الصغار. هكذا كانت الأمور. عندما يلتقي الجيران ، غالبًا ما يتنافسون بإنجازات أطفالهم.
بالنسبة للعديد من ملوك العالم ، كلما تقدموا في السن ، زاد اهتمامهم بالشرف والوجه. لم يتبق لهم شيء يقاتلون من أجله ، وكان من المستحيل تقريبًا تغيير من كان بالفعل في مرتبة أضعف وأقوى. وهكذا ، سوف يضعون طاقتهم على كفاح التلاميذ الصغار. هكذا كانت الأمور. عندما يلتقي الجيران ، غالبًا ما يتنافسون بإنجازات أطفالهم.
لو كان عبقريًا عاديًا ، لكان الحصول على هذا النوع من الحظ بمثابة وصفة لكارثة.
في العادة ، إذا قام شخص آخر بدحرجة سليل ملك العالم بالكامل ، فسيكونون أكثر غضبًا من هوو فيولينت ستون. لكن تيان مينجزي لم يتحرك على الإطلاق. لا يزال يتحدث ويضحك بسعادة مع من حوله كما كان من قبل.
بصفته تلميذًا لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كان شياو طفل الداو يدخل ويخرج باستمرار من قصر الكون الشاسع السماوي. في حياته التي تزيد عن المليون سنة ، رأى عددًا لا يحصى من أبناء السماء الفخورين ، وكان كل هؤلاء العباقرة على مستوى أحفاد إمبيريان!
“مم. ” قفزت حواجب الفضاء الشاسع. “هل أدرك تيان مينجزي شيئًا غريبًا في مجال القوة الذي استخدمه لين مينغ للتو؟ أم أنه كان يحاول العثور على دليل من تعبيري؟ ”
فكر تيان مينجزي قليلاً في ذلك. لقد قال فقط ، “الجميع ، أنتم جميعًا تفكرون بشدة في ليمِتلِس. هذا السليل هو مجرد خير لا طائل منه. كان هناك الكثير من الموارد المستخدمة لتربيته ، ومع ذلك كانت إنجازاته بالكاد مقبولة. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فهو يأتي فقط من ذروة الأرض المقدسة ومع ذلك لديه مثل هذه النتائج الرائعة. موهبته مذهلة حقًا. إنه ليس ظلمًا خسر ليمتلس أمامه “.
أومضت كل هذه الشكوك في قلب الفضاء الشاسع. بالنسبة لأولئك الذين هم في مستوى قوته ، كان من السهل معرفة العديد من الأشياء من كيفية تفاعلهم.
أما بالنسبة للسيف بلا دم ، فقد كان تعبيره قاتمًا وكريمًا. كان يدرك جيدًا أنه إذا كان عليه مواجهة لين مينغ ، فإنه كان سيخسر بلا شك!
“مجال القوة الذي استخدمه لين مينغ يذكرني بشخص ما. على الرغم من أنني لم أقابله من قبل ، فقد استمعت بالفعل إلى السيد المحترم يتحدث عنه. السيد المحترم يحمل إعجابًا كبيرًا بهذا الشخص. وفقًا لوصف السيد ، فإن مجال القوة الذي استخدمه لين مينغ له بعض أوجه التشابه مع القدرة الفريدة لهذا الشخص!
أومضت كل هذه الشكوك في قلب الفضاء الشاسع. بالنسبة لأولئك الذين هم في مستوى قوته ، كان من السهل معرفة العديد من الأشياء من كيفية تفاعلهم.
“يجب أن أبلغ السيد المحترم بهذا الأمر وأطلب منه أن يقرر بنفسه. ”
ما يزيد قليلاً عن 30 عامًا فى البحر الإلهي المبكر قادرًا على هزيمة البحر الإلهي المتأخر نيثر ليمتلس. كانت هذه الموهبة عالية بما يكفي للوقوف بالتساوي مع سليل إمبيريان! علاوة على ذلك ، لم ينشأ لين مينغ في قصر إمبيريان سماوي. بدون الموارد والميراث والمعلمين المتاحين في قصر إمبيريان سماوي ، كان في وضع صعب للغاية ، ومع ذلك فقد تمكن من إنجاز ما فعله. كان هذا مرعبًا حقًا!
مرت كل هذه الأفكار بسرعة عبر عقل الفضاء الشاسع. ومع ذلك ، فقد حافظ على تعبير صخري ، ولم يسمح لأي شخص بمعرفة ما كان يفكر فيه.
“مم. حصل ابن الاخ ليمِتلِس في نفس الوقت على فهم عالي لقوانين الفضاء والوقت بالإضافة إلى قوانين المياه. من خلال نشر طاقته بين ثلاثة قوانين ، لا يمكن مقارنته بـ لين مينغ الذي يركز على قانون واحد. خلاف ذلك ، مع موهبة ليمِتلِس ، كان يجب أن يكون قادرًا على دخول مفهوم المستوى الخامس. إذا حدث ذلك ، فسيكون هذا مشهدًا مختلفًا تمامًا تمامًا. سيكون من الصعب معرفة من سيكون الفائز فقط “.
“يا للأسف! كان ابن الاخ ليمِتلِس قريبًا جدًا ؛ خسر بحركة واحدة “. قام ملك عالم الكون الكبير برفع لحيته مع نظرة حزينة في عينيه كما لو أن نيثر ليمِتلِس كان تلميذه.
همست يان ليتلمون في الحضور. انتهت رحلتها في المسابقة منذ فترة طويلة وقد وصلت إلى الساحة في الوقت المناسب لمشاهدة لين مينغ يهزم نيثر ليمتلس.
“مم. حصل ابن الاخ ليمِتلِس في نفس الوقت على فهم عالي لقوانين الفضاء والوقت بالإضافة إلى قوانين المياه. من خلال نشر طاقته بين ثلاثة قوانين ، لا يمكن مقارنته بـ لين مينغ الذي يركز على قانون واحد. خلاف ذلك ، مع موهبة ليمِتلِس ، كان يجب أن يكون قادرًا على دخول مفهوم المستوى الخامس. إذا حدث ذلك ، فسيكون هذا مشهدًا مختلفًا تمامًا تمامًا. سيكون من الصعب معرفة من سيكون الفائز فقط “.
في هذا الوقت ، قام ناب التنين أيضًا بإخراج سلاحه الخاص. كان هذا سلاحا يشبه السيف والصابر. كان ميله مستقيمًا ، وكان النصل منحنيًا جدًا في النهاية ، وكأنه سيف. كانت الحواف حادة والمركز به حواف حادة.
في الواقع ، في رأيهم ، من يهتم إذا وصلت موهبة لين مينغ إلى درجة موهبة سليل إمبيريان؟ كان لدى تيان مينجزي الحالي موهبة تجاوزت معظم أحفاد إمبيريان!
مع القوة المطلقة ، قام ناب التنين بقمع طاقة السيف بلا دم مباشرة!
ستكون إنجازاته المستقبلية مرعبة حقًا بشكل لا يضاهى ، فماذا كانت تمثل خسارة نيثر ليمتلس الى تيان مينجزى ؟ وهكذا ، أثنى كل ملوك العالم هؤلاء على تيان مينجزي من أجل تكوين علاقات أفضل معه.
لو كان عبقريًا عاديًا ، لكان الحصول على هذا النوع من الحظ بمثابة وصفة لكارثة.
فكر تيان مينجزي قليلاً في ذلك. لقد قال فقط ، “الجميع ، أنتم جميعًا تفكرون بشدة في ليمِتلِس. هذا السليل هو مجرد خير لا طائل منه. كان هناك الكثير من الموارد المستخدمة لتربيته ، ومع ذلك كانت إنجازاته بالكاد مقبولة. أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فهو يأتي فقط من ذروة الأرض المقدسة ومع ذلك لديه مثل هذه النتائج الرائعة. موهبته مذهلة حقًا. إنه ليس ظلمًا خسر ليمتلس أمامه “.
أما بالنسبة للسيف بلا دم ، فقد كان تعبيره قاتمًا وكريمًا. كان يدرك جيدًا أنه إذا كان عليه مواجهة لين مينغ ، فإنه كان سيخسر بلا شك!
“هاها! الأخ نيثر منفتح للغاية ، إنه يجعلنا نشعر بالخجل حقًا! ”
همست يان ليتلمون في الحضور. انتهت رحلتها في المسابقة منذ فترة طويلة وقد وصلت إلى الساحة في الوقت المناسب لمشاهدة لين مينغ يهزم نيثر ليمتلس.
“صحيح. للصغار طرقهم الخاصة في فعل الأشياء. إذا حاولنا فرض رغباتنا عليهم ، فسيؤدي ذلك فقط إلى زيادة الضغط عليهم وسيؤدي إلى معاناة إنجازاتهم المستقبلية “.
”لين مينغ! ملك!”
“موقف الاخ نيثر الهادئ والمريح حقًا يستحق الثناء. ”
رفع السيف بلا دم سيفه !
بينما كان الجميع يمتدحون تيان مينجزى ، لم يتحدث أحد عن القوة الإلهية الفائقة التي استخدمها لين مينغ. بالنسبة لهم ، كانت هذه فرصة محظوظة فقط كان من الممكن أن يختبرها لين مينغ . بالنسبة لشخصية مثل لين مينغ ، كانت تجربة مثل هذه الفرص المحظوظة في حدود المعقول.
ستكون إنجازاته المستقبلية مرعبة حقًا بشكل لا يضاهى ، فماذا كانت تمثل خسارة نيثر ليمتلس الى تيان مينجزى ؟ وهكذا ، أثنى كل ملوك العالم هؤلاء على تيان مينجزي من أجل تكوين علاقات أفضل معه.
لو كان عبقريًا عاديًا ، لكان الحصول على هذا النوع من الحظ بمثابة وصفة لكارثة.
وعلى الجانب الآخر ، لم يقاتل ناب التنين و السيف بلا دم بعد.
لكن موهبة لين مينغ كانت تضاهي موهبة سليل إمبيريان. مع هذا النوع من المكانة ، كان يستحق حقًا مثل هذه الفرصة المحظوظة ، وبالتالي لن يجذب أعين الآخرين.
“يا لها من قوة مذهلة. ”
على الرغم من أن الفضاء الشاسع عرف أن هذه الفرصة المحظوظة كانت غير عادية!
ومع هذا الصراخ ، انطلقت موجة من الصيحات.
في ساحة الدور نصف النهائي للاجتماع القتالى الأول في نجم قبر القمر ، استمرت موجة الهتافات لعصا بخور كاملة قبل أن تهدأ.
”لين مينغ! ملك!”
تم القضاء على نيثر ليمتلس. جلس لين مينغ على الخطوة 31 من المذبح الإلهي وبدأ في التأمل ، واستعاد قوته واستقرار أنفاسه.
ما فهمه السيف بلا دم هو مفهوم الريح. في هذه اللحظة ، اندمجت طاقات السيف في الريح. صارت الريح سيفه ، وصار سيفه هو الريح! منذ البداية كان نصل سيفه غير مرئي تقريبا. كل ما يمكن رؤيته كان نور سيفه. ولكن الآن ، حتى ضوء سيفه قد اختفى تمامًا!
وعلى الجانب الآخر ، لم يقاتل ناب التنين و السيف بلا دم بعد.
لو كان عبقريًا عاديًا ، لكان الحصول على هذا النوع من الحظ بمثابة وصفة لكارثة.
كلاهما كانا يشاهدان معركة لين مينغ.
هذا التقييم يعني أنه على الرغم من أن ناب التنين قد شهد القوة التي كشف عنها لين مينغ ، إلا أنه كان يقدره فقط لم يخجل منه ولا يخجل من نفسه.
نظر لين مينغ إلى ناب التنين ، وأعاد نظرته.
لو كان عبقريًا عاديًا ، لكان الحصول على هذا النوع من الحظ بمثابة وصفة لكارثة.
ابتسم ناب التنين بصوت خافت ، وقال ببساطة ، “لقد قاتلت جيدًا. ”
بصفته تلميذًا لـ إمبيريان الكون الشاسع ، كان شياو طفل الداو يدخل ويخرج باستمرار من قصر الكون الشاسع السماوي. في حياته التي تزيد عن المليون سنة ، رأى عددًا لا يحصى من أبناء السماء الفخورين ، وكان كل هؤلاء العباقرة على مستوى أحفاد إمبيريان!
هذا التقييم يعني أنه على الرغم من أن ناب التنين قد شهد القوة التي كشف عنها لين مينغ ، إلا أنه كان يقدره فقط لم يخجل منه ولا يخجل من نفسه.
ملأت طاقات السيف الهواء ، مثل رياح القطب الشمالي التي لا نهاية لها تعوي عبر العالم ، تهب نحو ناب التنين.
فقط مثل هذا الخصم يمكن أن يجعل لين مينغ مليئًا بالترقب و يغلي بروح القتال.
“مم. حصل ابن الاخ ليمِتلِس في نفس الوقت على فهم عالي لقوانين الفضاء والوقت بالإضافة إلى قوانين المياه. من خلال نشر طاقته بين ثلاثة قوانين ، لا يمكن مقارنته بـ لين مينغ الذي يركز على قانون واحد. خلاف ذلك ، مع موهبة ليمِتلِس ، كان يجب أن يكون قادرًا على دخول مفهوم المستوى الخامس. إذا حدث ذلك ، فسيكون هذا مشهدًا مختلفًا تمامًا تمامًا. سيكون من الصعب معرفة من سيكون الفائز فقط “.
أما بالنسبة للسيف بلا دم ، فقد كان تعبيره قاتمًا وكريمًا. كان يدرك جيدًا أنه إذا كان عليه مواجهة لين مينغ ، فإنه كان سيخسر بلا شك!
مرت كل هذه الأفكار بسرعة عبر عقل الفضاء الشاسع. ومع ذلك ، فقد حافظ على تعبير صخري ، ولم يسمح لأي شخص بمعرفة ما كان يفكر فيه.
“هذا الشقي ، كيف يمكن أن يكون غير طبيعي!؟”
القوة الغاشمة لاختراق 10000 حركة. عندما وصل الاختلاف في القوة إلى حد مطلق ، لا يمكن تعويضه بأي قدر من التقنيات أو المهارات.
أمسك سيف بلا دم بالسيف في يده ، وشعر بالعجز ينتفخ في داخله. كان لين مينغ قويا جدا!
…
وفي هذا الوقت ، تحول ناب التنين وقال ، “صديق ، حان دورنا. ”
أصيب تلاميذ عشيرة العنقاء القديمة بالذهول ، وسقطت فكوكهم. بالنسبة لهم ، على الرغم من أن الأخ لين المتدرب كان أقوى شخصية ، إلا أنهم لم يتخيلوا أبدًا أن لين مينغ سيكون ساحقًا لدرجة أنه سيهزم نيثر ليمتلس!
بدا ناب التنين هادئا للغاية. ولكن ، عندما سقطت هذه النظرة في عيون السيف بلا دم ، شعر أنه ليس أكثر من عمل طنان ، كما لو أنه لم يهتم بتلك المعركة على الإطلاق الآن!
في العادة ، إذا قام شخص آخر بدحرجة سليل ملك العالم بالكامل ، فسيكونون أكثر غضبًا من هوو فيولينت ستون. لكن تيان مينجزي لم يتحرك على الإطلاق. لا يزال يتحدث ويضحك بسعادة مع من حوله كما كان من قبل.
وإلا كيف يمكن أن يكون هادئًا جدًا في مواجهة مثل هذه المعركة الكبيرة؟
بينما كان الجميع يمتدحون تيان مينجزى ، لم يتحدث أحد عن القوة الإلهية الفائقة التي استخدمها لين مينغ. بالنسبة لهم ، كانت هذه فرصة محظوظة فقط كان من الممكن أن يختبرها لين مينغ . بالنسبة لشخصية مثل لين مينغ ، كانت تجربة مثل هذه الفرص المحظوظة في حدود المعقول.
“هذا الصبي ، هل يعتقد حقًا أنني ناعم أو شيء من هذا القبيل؟ هل يعتقد حقًا أنه على مستوى لين مينغ؟ هل يعتقد أنه يمكن أن يقرصني حتى الموت كما يشاء؟ ”
“هذا الصبي ، هل يعتقد حقًا أنني ناعم أو شيء من هذا القبيل؟ هل يعتقد حقًا أنه على مستوى لين مينغ؟ هل يعتقد أنه يمكن أن يقرصني حتى الموت كما يشاء؟ ”
قمع السيف بلا دم الغضب في قلبه. لقد أراد أن يثبت للجميع أنه على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بـ لين مينغ ، إلا أنه كان أيضًا شخصية من الدرجة الأولى! على الرغم من أن ناب التنين الحالي بدا رائعًا جدًا ، إلا أنه ربما لم يكن أقوى مما كان عليه هو!
لكن موهبة لين مينغ كانت تضاهي موهبة سليل إمبيريان. مع هذا النوع من المكانة ، كان يستحق حقًا مثل هذه الفرصة المحظوظة ، وبالتالي لن يجذب أعين الآخرين.
وش!
“هذا الشقي ، كيف يمكن أن يكون غير طبيعي!؟”
رفع السيف بلا دم سيفه !
في منطقة ارض سكايدرك المقدسة ، بدا كل هؤلاء التلاميذ الصغار الجامحين والصاخبين وكأن دلو من الماء قد سكب على رؤوسهم. تم إطفاء كل حرائقهم بالكامل!
كان السيف بلا دم لقبًا وليس اسمه الحقيقي. لقد كان نصل الجنة الجديدة ، السيف بلا دم. لأن سرعة سيفه كانت سريعة جدًا ، فلن تتلطخ بالدماء أبدًا. هكذا حصل على لقبه!
“السرعة كافية ، لكن القوة ناقصة. ”
وبهذه الطريقة ، وصل سيف بلا دم بشكل طبيعي إلى الحد الأقصى للسرعة!
“يا للأسف! كان ابن الاخ ليمِتلِس قريبًا جدًا ؛ خسر بحركة واحدة “. قام ملك عالم الكون الكبير برفع لحيته مع نظرة حزينة في عينيه كما لو أن نيثر ليمِتلِس كان تلميذه.
ملأت طاقات السيف الهواء ، مثل رياح القطب الشمالي التي لا نهاية لها تعوي عبر العالم ، تهب نحو ناب التنين.
من بين جميع فناني القتال الحاضرين ، حتى لو جاءوا من خلفيات ملك العالم العظيم ، كلهم لم يكونوا سوى أعشاب مقارنة بقصور إمبيريان السماوية. لكن ، استخدم لين مينغ قوته الحقيقية لإبلاغ كل واحد منهم أنه بغض النظر عن مدى ضعف خلفيتهم ، أو مواردهم ، أو أسيادهم ، أو ميراثهم ، فإنهم أيضًا لا يزالون قادرين على الوصول إلى مستوى سليل إمبيريان!
ما فهمه السيف بلا دم هو مفهوم الريح. في هذه اللحظة ، اندمجت طاقات السيف في الريح. صارت الريح سيفه ، وصار سيفه هو الريح! منذ البداية كان نصل سيفه غير مرئي تقريبا. كل ما يمكن رؤيته كان نور سيفه. ولكن الآن ، حتى ضوء سيفه قد اختفى تمامًا!
في هذا الوقت ، قام ناب التنين أيضًا بإخراج سلاحه الخاص. كان هذا سلاحا يشبه السيف والصابر. كان ميله مستقيمًا ، وكان النصل منحنيًا جدًا في النهاية ، وكأنه سيف. كانت الحواف حادة والمركز به حواف حادة.
حتى مهارات السيف الخاصة بـ نيثر ليمتلس كانت أدنى بكثير من مهارات السيف بلا دم من حيث السرعة! كان هذا السيف بسرعة عاصفة مبهرة يستحيل رؤيتها ؛ فقط كيف يمكن الدفاع عنها؟
كلاهما كانا يشاهدان معركة لين مينغ.
في هذا الوقت ، قام ناب التنين أيضًا بإخراج سلاحه الخاص. كان هذا سلاحا يشبه السيف والصابر. كان ميله مستقيمًا ، وكان النصل منحنيًا جدًا في النهاية ، وكأنه سيف. كانت الحواف حادة والمركز به حواف حادة.
…
من حيث الشكل ، كان يشبه الناب المنحني ، لذلك أطلق عليه اسم شفرة ناب التنين . نشأ لقب ناب التنين أيضًا من سيفه!
نظر لين مينغ إلى ناب التنين ، وأعاد نظرته.
“السرعة كافية ، لكن القوة ناقصة. ”
في سن الثلاثين تقريباً ، خطت قدمه في المعبد الحقيقي للمفاهيم عالية المستوى. لقد أكمل إنجازًا لم يتمكن العديد من كبار فناني القتال من القيام به في حياتهم كلها!
قام ناب التنين بقطع سيفه. اجتاحت العالم طاقة سيف رائعة ، مما تسبب في ارتعاش الفضاء. في تلك اللحظة ، تم تحريف ضوء السيف الذي لا نهاية له من السيف بلا دم وكسره بواسطة هجوم ناب التنين!
وش!
مع القوة المطلقة ، قام ناب التنين بقمع طاقة السيف بلا دم مباشرة!
وبهذه الطريقة ، وصل سيف بلا دم بشكل طبيعي إلى الحد الأقصى للسرعة!
القوة الغاشمة لاختراق 10000 حركة. عندما وصل الاختلاف في القوة إلى حد مطلق ، لا يمكن تعويضه بأي قدر من التقنيات أو المهارات.
“يجب أن أبلغ السيد المحترم بهذا الأمر وأطلب منه أن يقرر بنفسه. ”
“يا لها من قوة مذهلة. ”
بينما كان الجميع يمتدحون تيان مينجزى ، لم يتحدث أحد عن القوة الإلهية الفائقة التي استخدمها لين مينغ. بالنسبة لهم ، كانت هذه فرصة محظوظة فقط كان من الممكن أن يختبرها لين مينغ . بالنسبة لشخصية مثل لين مينغ ، كانت تجربة مثل هذه الفرص المحظوظة في حدود المعقول.
وميض ضوء حاد من خلال عيون لين مينغ. كانت القوة الضاربة لناب التنين غير طبيعية. كان لابد من معرفة أن هذه كانت مجرد ضربة عرضية – لم يستخدم حتى واحدة من أقوى هجماته.
”لين مينغ! ملك!”
“يبدو أن هذه المعركة ستنتهي على الفور. الفرق بين السيف بلا دم و ناب التنين كبير جدا! ”
هذا التقييم يعني أنه على الرغم من أن ناب التنين قد شهد القوة التي كشف عنها لين مينغ ، إلا أنه كان يقدره فقط لم يخجل منه ولا يخجل من نفسه.
ترجمة
PEKA
…….
ظل تيان مينجزي يبتسم كما كان من قبل ، كما لو أن لا شيء كان قادرًا على إزعاج مزاجه. تم قمع سليله نيثر ليمتلس من قبل لين مينغ من حيث الموهبة والقوة. ومع ذلك ، في مواجهة مثل هذا الموقف ، لم تكن قدرته على البقاء هادئًا ومبتسمًا شيئًا يمكن ان يملكه ملك عالم عادي .
”لين مينغ! ملك!”
