Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 1373

1373
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1373

1373

 

 

 

 

 

 

 

 

العثور على عظام هنا لم يكن مفاجئًا على الإطلاق.

 

 

..

 

 

 

 

 

 

 

…

 

 

كانت هذه النيران طاقة مرعبة تحوم من هاوية الشيطان الأبدي و تصعد إلى السماء. في مثل هذه الهالة ، شعر لين مينغ بأنه يسقط باستمرار في عاصفة هائلة من القوة ، مما جعله يشعر بإحساس عميق بالرهبة.

 

“لين مينغ ، كن حذرا!”

 

 

…

اتخذ لين مينغ خطوة في كل مرة ، وتسلق إلى أسفل. مع هذا التقدم البطيء ، لم يكن معروفًا كم من الوقت سيحتاج. لكنه لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان الصمود امام معمودية الطاقة الجوهرية في هاوية الشيطان الأبدية نوعًا من التدريب.

 

 

 

حتى لو ركب أحد جوادًا طوال اليوم لمدة شهر كامل ، فلن يتمكن من إكمال دورة حول الدائرة العملاقة لهاوية الشيطان الأبدية.

 

 

 

 

 

 

اشتعلت هذه النيران السوداء الحارقة على مسافة 10000 ميل من هاوية الشيطان الأبدية.

1373

 

 

 

 

 

 

لم تكن هذه ألسنة اللهب الحقيقية ، لكنها كانت ألسنة اللهب الافتراضية الناتجة عن الطاقة.

 

 

 

 

من حيث قوة الروح والإرادة ، كيف يمكن أن تكون هذه الأرواح الشريرة خصم لين مينغ؟

 

 

كانت هذه النيران طاقة مرعبة تحوم من هاوية الشيطان الأبدي و تصعد إلى السماء. في مثل هذه الهالة ، شعر لين مينغ بأنه يسقط باستمرار في عاصفة هائلة من القوة ، مما جعله يشعر بإحساس عميق بالرهبة.

كبح لين مينغ هالته وتحرك بحذر تام. ومع ذلك ، وصل الخطر أخيرًا.

 

 

 

اتخذ لين مينغ خطوة في كل مرة ، وتسلق إلى أسفل. مع هذا التقدم البطيء ، لم يكن معروفًا كم من الوقت سيحتاج. لكنه لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان الصمود امام معمودية الطاقة الجوهرية في هاوية الشيطان الأبدية نوعًا من التدريب.

 

 

في الماضي ، كان إمبيريان بريمورديوس قد نزل إلى كوكب موطنه من العالم الإلهي وأسس سامسارا الداو السماوي الخاصه به. كانت قواه الخارقة لا مثيل لها تقريبًا ؛ كان من المستحيل تخيل مدى روعته ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن يا للأسف ، لم تستطع مثل هذه الشخصية المتطرفة تجنب المصير الحتمي للإبادة. حتى لو لم يكن قد هلك في منتصف الطريق في طريقه للفنون القتالية ، فلن يكون قادرًا على تحمل تآكل السنوات الماضية.

 

 

 

 

ولكن يا للأسف ، لم تستطع مثل هذه الشخصية المتطرفة تجنب المصير الحتمي للإبادة. حتى لو لم يكن قد هلك في منتصف الطريق في طريقه للفنون القتالية ، فلن يكون قادرًا على تحمل تآكل السنوات الماضية.

 

 

وقف لين مينغ على حافة هاوية الشيطان الأبدية وهوينظر إليها. كان بإمكانه رؤية عشرات الأميال على الأكثر في الظلام الدامس.

 

 

 

 

كانت هذه السلسلة الحديدية السميكة باردة عند لمسها وتحتوي أيضًا على قوة قوية. عندما كان لين مينغ يتسلق ، بدا وكأنه نملة تتسلق شجرة.

 

 

نحو الأسفل ، ألسنة اللهب التي لا نهاية لها من الرماد والكآبة حجبت بصره. لم يستطع تخيل أي نوع من العالم المروع والعجيب يكمن تحته.

لم تكن هذه الأرواح الشريرة تطابق لين مينغ. سكب قوة الرعد في رمح العنقاء الدموي. رقصت الأقواس الأرجوانية للكهرباء بجنون على عمود الرمح. تم القضاء على هذه الأرواح الشريرة بسرعة من قبل لين مينغ ، وتم حل جميع هجماتهم الروحية النهائية بسهولة مع روح معركة لين مينغ الكبرى.

 

 

 

 

 

…

كان قطر الهاوية بعرض 10000 ميل وطولها أكثر من 100 مليون ميل. لتوضيح الأمر بشكل أكثر بساطة ، إذا اعتبر المرء حجم الدول الفانية ، يمكن أن توجد مئات ومئات منها ضمن قطر 10000 ميل.

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو ركب أحد جوادًا طوال اليوم لمدة شهر كامل ، فلن يتمكن من إكمال دورة حول الدائرة العملاقة لهاوية الشيطان الأبدية.

 

 

 

 

 

 

 

على حافة الهاوية ، على بعد عشرة أميال فقط من لين مينغ ، يمكنه رؤية سلسلة حديدية عملاقة. تم ثقب هذه السلسلة في جدران هاوية الشيطان الأبدية ، وامتدت إلى أسفل إلى ما لا نهاية حتى اختفت ببطء في ألسنة اللهب اللانهائية.

“عرق الإله البدائي !؟”

 

 

 

 

 

في الماضي ، كان إمبيريان بريمورديوس قد نزل إلى كوكب موطنه من العالم الإلهي وأسس سامسارا الداو السماوي الخاصه به. كانت قواه الخارقة لا مثيل لها تقريبًا ؛ كان من المستحيل تخيل مدى روعته ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه السلسلة الحديدية أكثر سمكًا من شبح شجرة الإله المهرطق عندما استخدم لين مينغ حكم الداو السماوي!

كانت هذه السلسلة الحديدية أكثر سمكًا من شبح شجرة الإله المهرطق عندما استخدم لين مينغ حكم الداو السماوي!

 

 

 

 

 

 

كانت هذه السلسلة الحديدية بسيطة وواضحة ، مليئة بإحساس قوي . لم يكن معروفًا نوع المادة التي صنعت منها هذه السلسلة ، ولكن تم نقش جميع أنواع الأحرف الرونية عليها. لمعت هذه الأحرف الرونية بشكل خافت ، وتذوب في طاقة السماء و الأرض.

 

 

 

 

“هذه العظام البلورية ، هل هي جثث قديسين؟”

 

 

على مدار 100000 عام ، ولأيام لا حصر لها وليالي لا حصر لها ، تم تقوية هذه السلسلة الحديدية باستمرار بواسطة طاقة من أصل السماء والأرض ، وتبتلع جوهر الشمس والقمر. كانت هذه السلسلة تمتص زيادات لا نهائية من الطاقة في كل ثانية من اليوم ؛ كان من المستحيل تخيل مدى ثباتها.

“هؤلاء ليسوا قديسين!”

 

 

 

 

 

نحو الأسفل ، ألسنة اللهب التي لا نهاية لها من الرماد والكآبة حجبت بصره. لم يستطع تخيل أي نوع من العالم المروع والعجيب يكمن تحته.

اشتبه لين مينغ في وجود أكثر من واحدة من هذه السلاسل الحديدية. بدلا من ذلك ، انتشروا في جميع أنحاء محيط هاوية الشيطان الأبدية. فقط كانت رؤيته محدودة بحيث يمكنه رؤية واحدة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن أتبع هذه السلسلة الحديدية إلى أسفل. ”

 

 

على عمق 10000 ميل ، تحولت كل محيطه إلى اللون الأسود القاتم. خارج هاوية الشيطان الأبدية ، كان هناك ضوء النجوم الخافت الذي أضاء الأرض ، لكن ضوء النجوم الضعيف هذا ببساطة لم يتمكن من اختراق الضباب اللامتناهي. نزل مسافة صغيرة قبل أن يختفي تمامًا.

 

 

 

كانت هذه الهياكل العظمية في طرفين. كان بعضها متحللاً وممزقًا ، والبعض الآخر يتوهج ويتألق مثل البلورات المنحوتة.

انحنى لين مينغ نحو الهاوية ، ثم سار نحو منطقة الجدار حيث كانت السلسلة الحديدية موجودة وقفز لأسفل.

“لم يكن القتل بهذه السهولة حقًا!” لم يخفض لين مينغ حذره على الإطلاق. حتى لو لم تذكره مو إيفرسنو ، فلا يزال بإمكانه الرد في الوقت المناسب.

 

 

 

 

 

 

في الهاوية الضخمة بشكل لا يضاهى ، كان شكل لين مينغ مثل ذرة صغيرة من الغبار .

 

 

 

 

 

 

 

ليكون آمنًا ، اختار لين مينغ عدم الطيران. كان التسلق إلى أسفل هذه السلسلة الحديدية أبطأ من الطيران ، ولكنه أيضًا لن يثير انتباه بعض الوجود غير المعروف.

 

 

 

 

كان لين مينغ مذهولاً. لماذا مات الكثير من الناس من عرق الإله البدائي هنا؟ كيف ارتبط إمبيريان بريمورديوس بعرق الإله البدائي؟ “من قبل ، ألم يقل هذا الشخص الكبير أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الناس من عرق الإله البدائي؟ كيف مات الكثير منهم هنا؟ ”

 

 

كانت هذه السلسلة الحديدية السميكة باردة عند لمسها وتحتوي أيضًا على قوة قوية. عندما كان لين مينغ يتسلق ، بدا وكأنه نملة تتسلق شجرة.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان يتعمق أكثر فأكثر في هاوية الشيطان الأبدية ، شعر أنه كان يسير عبر جبال وأنهار الزمن ، وأخيراً وصل إلى فضاء زمني قديم مختلف.

 

 

 

 

 

 

 

كانت هاوية الشيطان الأبدية عميقة جدًا. لم تكن سرعة لين مينغ سريعة جدًا أيضًا. بعد التسلق لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قدر أنه قد قطع ألف ميل أسفل هاوية الشياطين الأبدية. ومع ذلك ، بالمقارنة مع عمق 100 مليون ميل من هاوية الشيطان الأبدية ، فإن هذه المسافة لم تكن شيئًا على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

هذه الضربة قتلت تمامًا هذا الروح الشرير. كانت هذه الروح الشريرة ماكرة للغاية. حتى بعد تدمير جسده ، لا يزال بإمكانه استخدام هجوم روحي. في الحقيقة ، لم يكن سوى كتلة من الإرادة الشيطانية وخيط من الطاقة ، غير ملموس وغير مرئي. إذا لم يكن الأمر كذلك لأن المحنة السماوية عدو الأرواح الشريرة ، لكان قد استغرق بعض الوقت لقتله.

خلال هذه الأيام الثلاثة ، لم يواجه لين مينغ أي خطر على الإطلاق. داخل هاوية الشيطان الأبدية ، لم يكن هناك شيء سوى سكون مميت بالإضافة إلى لهب الرماد المتقلب ودوامات السماء والأرض. بالإضافة إلى ذلك ، لم يستطع لين مينغ تحديد أي تقلبات غريبة في الطاقة.

كان لين مينغ مذهولاً. هل كان هذا الوحش سهل القتل؟

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ببطء ، يومًا تلو الآخر.

“لين مينغ ، هل تتذكر عشيرة الإله المنبوذ وقلادة اليشم؟”

 

 

 

 

 

 

كان لين مينغ قد تسلق بالفعل هذه السلسلة الحديدية لمدة عشرة أيام كاملة ، ووصل عمقها إلى ما يقرب من 10000 ميل في هاوية الشيطان الأبدي.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما كان ينظر لأعلى ، استطاع أن يرى الجدران الحجرية الخشنة ذات اللون الأحمر الداكن تمتد صعودًا بلا نهاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على عمق 10000 ميل ، تحولت كل محيطه إلى اللون الأسود القاتم. خارج هاوية الشيطان الأبدية ، كان هناك ضوء النجوم الخافت الذي أضاء الأرض ، لكن ضوء النجوم الضعيف هذا ببساطة لم يتمكن من اختراق الضباب اللامتناهي. نزل مسافة صغيرة قبل أن يختفي تمامًا.

 

 

 

 

 

 

بعد اتخاذ عدة خطوات أخرى ، اكتشف لين مينغ المزيد من الأرواح الشريرة المشابهة لتلك التي قتلها من قبل. كانت هذه الأرواح الشريرة جيدة جدًا في الاختباء والبقاء كامنة. لنكون أكثر دقة ، إذا لم يأت أحد فلن يختلفوا عن الحجارة على الأرض دون أي تقلبات في الحياة على الإطلاق. ولكن بمجرد اقتراب شخص غريب ، سيكونون مثل أسماك القرش التي تشتم رائحة الدم ، وتندفع فجأة لابتلاع طاقة الجسد والدم الموجودة في فريستها.

اتخذ لين مينغ خطوة في كل مرة ، وتسلق إلى أسفل. مع هذا التقدم البطيء ، لم يكن معروفًا كم من الوقت سيحتاج. لكنه لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان الصمود امام معمودية الطاقة الجوهرية في هاوية الشيطان الأبدية نوعًا من التدريب.

 

 

 

 

 

 

 

كبح لين مينغ هالته وتحرك بحذر تام. ومع ذلك ، وصل الخطر أخيرًا.

كانت هاوية الشيطان الأبدية عميقة جدًا. لم تكن سرعة لين مينغ سريعة جدًا أيضًا. بعد التسلق لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قدر أنه قد قطع ألف ميل أسفل هاوية الشياطين الأبدية. ومع ذلك ، بالمقارنة مع عمق 100 مليون ميل من هاوية الشيطان الأبدية ، فإن هذه المسافة لم تكن شيئًا على الإطلاق.

 

لم تكن هذه ألسنة اللهب الحقيقية ، لكنها كانت ألسنة اللهب الافتراضية الناتجة عن الطاقة.

 

 

 

 

عندما اخترق لين مينغ 15000 ميل في عمق الهاوية الشيطانية الخالدة ، كان هناك صخرة عادية المظهر. عندما اقترب منها لين مينغ تحركت فجأة . كانت مثل سحلية كبيرة ، فجأة تمد مخالبها وهي تمسك بـ لين مينغ.

 

 

 

 

 

 

 

تكثفت رؤية لين مينغ وقام برد الفعل المضاد برمحه. نسجت أضواء الرعد والنار الملونة معًا ، وبصوت طقطقة خافت ، اخترق ضوء الرمح جسد هذه السحلية الكبيرة.

ومع ذلك ، هزت مو إيفرسنو رأسها.

 

 

 

 

 

 

“إنه ميت؟”

 

 

 

 

وبينما كان يتعمق أكثر فأكثر في هاوية الشيطان الأبدية ، شعر أنه كان يسير عبر جبال وأنهار الزمن ، وأخيراً وصل إلى فضاء زمني قديم مختلف.

 

 

كان لين مينغ مذهولاً. هل كان هذا الوحش سهل القتل؟

أما بالنسبة لأولئك الذين ماتوا قبل 100000 عام ، ومع ذلك ظلت عظامهم مشرقة مثل البلورات ، فقد قاموا إما بتقوية أجسادهم باستخدام تقنيات غامضة أو كانوا فنانين فى نظام تحويل الجسم .

 

“يجب أن أتبع هذه السلسلة الحديدية إلى أسفل. ”

 

 

 

 

“لين مينغ ، كن حذرا!”

 

 

على عمق 10000 ميل ، تحولت كل محيطه إلى اللون الأسود القاتم. خارج هاوية الشيطان الأبدية ، كان هناك ضوء النجوم الخافت الذي أضاء الأرض ، لكن ضوء النجوم الضعيف هذا ببساطة لم يتمكن من اختراق الضباب اللامتناهي. نزل مسافة صغيرة قبل أن يختفي تمامًا.

 

 

 

 

ظهر زصدى صوت مو إيفرسنو في ذهن لين مينغ. في تلك اللحظة ، شعر أن بحره الروحي يهتز فجأة حيث اندفع شكل شيطانى حاد نحو روح لين مينغ!

 

 

 

 

 

 

 

“لم يكن القتل بهذه السهولة حقًا!” لم يخفض لين مينغ حذره على الإطلاق. حتى لو لم تذكره مو إيفرسنو ، فلا يزال بإمكانه الرد في الوقت المناسب.

 

 

 

 

ظهر زصدى صوت مو إيفرسنو في ذهن لين مينغ. في تلك اللحظة ، شعر أن بحره الروحي يهتز فجأة حيث اندفع شكل شيطانى حاد نحو روح لين مينغ!

 

 

فاضت طاقة الحلم الإلهي في بحره الروحي دون تردد. من بين حواجب لين مينغ ، بدأ ضوء إلهي لامع يتألق. تدفقت نية قتل شرسة في روحه وشكلت سيفًا انشق إلى الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

بصوت عالٍ ، تم تقطيع هذه الإرادة الشريرة إلى عدة قطع بواسطة روح المعركة الكبرى للين مينغ.

نظر إلى أسفل ورأى أنه داس على هيكل عظمي.

 

 

 

 

 

تحرك عقل لين مينغ . ركز عرق القديس على نظام تدريب تحويل الجسم. بعد الموت ، كان من المعقول أن يتركوا وراءهم مثل هذا الهيكل العظمي.

يبدو أن هذه الأرواح الشريرة لديها حياة خاصة بها. لقد ناضلوا بشدة وأرادوا الاندماج معًا مرة أخرى.

 

 

خلال هذه الأيام الثلاثة ، لم يواجه لين مينغ أي خطر على الإطلاق. داخل هاوية الشيطان الأبدية ، لم يكن هناك شيء سوى سكون مميت بالإضافة إلى لهب الرماد المتقلب ودوامات السماء والأرض. بالإضافة إلى ذلك ، لم يستطع لين مينغ تحديد أي تقلبات غريبة في الطاقة.

 

 

 

كان مدخل هاوية الشيطان الأبدية محاطًا بالهالة التي تركها إمبيريان بريمورديوس ، وبالتالي لم تجرؤ الأرواح الشريرة على الاقتراب. لكن في هذه الهاوية التي يبلغ عمقها 100 مليون ميل ، لم يكن كل قسم يحتوي على هالة إمبيريان بريمورديوس ، وبالتالي وُلدت هنا أرواح شريرة كثيرة.

“ياله من عنيد!”

 

 

 

 

 

 

 

ضرب لين مينغ رمحه. نزلت قوة الرعد والنار منالمحنة السماوية. تحت معمودية المحنة السماوية ، لم يكن هذا الروح الشرير ببساطة قادرًا على الصمود . ذاب في الرماد وتلاشى.

 

 

 

 

 

 

 

هذه الضربة قتلت تمامًا هذا الروح الشرير. كانت هذه الروح الشريرة ماكرة للغاية. حتى بعد تدمير جسده ، لا يزال بإمكانه استخدام هجوم روحي. في الحقيقة ، لم يكن سوى كتلة من الإرادة الشيطانية وخيط من الطاقة ، غير ملموس وغير مرئي. إذا لم يكن الأمر كذلك لأن المحنة السماوية عدو الأرواح الشريرة ، لكان قد استغرق بعض الوقت لقتله.

اتخذ لين مينغ خطوة في كل مرة ، وتسلق إلى أسفل. مع هذا التقدم البطيء ، لم يكن معروفًا كم من الوقت سيحتاج. لكنه لم يكن قلقًا على الإطلاق. كان الصمود امام معمودية الطاقة الجوهرية في هاوية الشيطان الأبدية نوعًا من التدريب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذه روح شريرة تتشكل من طاقة شيطانية. ”

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت مو إيفرسنو. كانت متأكدة من أن هذا لم يكن شكلًا قديمًا من أشكال الحياة منذ 100000 عام ، وإلا فلن يكون ضعيفًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان مدخل هاوية الشيطان الأبدية محاطًا بالهالة التي تركها إمبيريان بريمورديوس ، وبالتالي لم تجرؤ الأرواح الشريرة على الاقتراب. لكن في هذه الهاوية التي يبلغ عمقها 100 مليون ميل ، لم يكن كل قسم يحتوي على هالة إمبيريان بريمورديوس ، وبالتالي وُلدت هنا أرواح شريرة كثيرة.

عندما اخترق لين مينغ 15000 ميل في عمق الهاوية الشيطانية الخالدة ، كان هناك صخرة عادية المظهر. عندما اقترب منها لين مينغ تحركت فجأة . كانت مثل سحلية كبيرة ، فجأة تمد مخالبها وهي تمسك بـ لين مينغ.

 

بعد أن نزل لين مينغ أكثر قليلاً ، تركه وسقط مباشرة على جدران هاوية الشيطان الأبدية ، واقفًا بزاوية 90 درجة ثابتة.

 

“ياله من عنيد!”

 

 

“مم؟ يبدو أن الجاذبية تتغير هنا. ؟ ”

مر الوقت ببطء ، يومًا تلو الآخر.

 

تكثفت رؤية لين مينغ وقام برد الفعل المضاد برمحه. نسجت أضواء الرعد والنار الملونة معًا ، وبصوت طقطقة خافت ، اخترق ضوء الرمح جسد هذه السحلية الكبيرة.

 

 

 

 

بعد قتل هذه الروح الشريرة ، اكتشف لين مينغ أن هناك بعض التغيير الغريب في جاذبية هاوية الشيطان الأبدية.

 

 

 

 

 

 

 

تم سحب الجاذبية إلى أسفل في الأصل ، ولكن كلما ذهب لين مينغ إلى الأسفل ، زادت الجاذبية بشكل منحدر ، كما لو كان هناك بعض القوة الجذابة الغريبة في جدران هاوية الشيطان الأبدية.

كانت هذه الهياكل العظمية في طرفين. كان بعضها متحللاً وممزقًا ، والبعض الآخر يتوهج ويتألق مثل البلورات المنحوتة.

 

 

 

 

 

 

بعد أن نزل لين مينغ أكثر قليلاً ، تركه وسقط مباشرة على جدران هاوية الشيطان الأبدية ، واقفًا بزاوية 90 درجة ثابتة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الشعور مشابهًا تمامًا لكونك على أرض مستوية.

ولكن يا للأسف ، لم تستطع مثل هذه الشخصية المتطرفة تجنب المصير الحتمي للإبادة. حتى لو لم يكن قد هلك في منتصف الطريق في طريقه للفنون القتالية ، فلن يكون قادرًا على تحمل تآكل السنوات الماضية.

 

 

 

 

 

 

بعد اتخاذ عدة خطوات أخرى ، اكتشف لين مينغ المزيد من الأرواح الشريرة المشابهة لتلك التي قتلها من قبل. كانت هذه الأرواح الشريرة جيدة جدًا في الاختباء والبقاء كامنة. لنكون أكثر دقة ، إذا لم يأت أحد فلن يختلفوا عن الحجارة على الأرض دون أي تقلبات في الحياة على الإطلاق. ولكن بمجرد اقتراب شخص غريب ، سيكونون مثل أسماك القرش التي تشتم رائحة الدم ، وتندفع فجأة لابتلاع طاقة الجسد والدم الموجودة في فريستها.

 

 

 

 

هذه الضربة قتلت تمامًا هذا الروح الشرير. كانت هذه الروح الشريرة ماكرة للغاية. حتى بعد تدمير جسده ، لا يزال بإمكانه استخدام هجوم روحي. في الحقيقة ، لم يكن سوى كتلة من الإرادة الشيطانية وخيط من الطاقة ، غير ملموس وغير مرئي. إذا لم يكن الأمر كذلك لأن المحنة السماوية عدو الأرواح الشريرة ، لكان قد استغرق بعض الوقت لقتله.

 

 

لم تكن هذه الأرواح الشريرة تطابق لين مينغ. سكب قوة الرعد في رمح العنقاء الدموي. رقصت الأقواس الأرجوانية للكهرباء بجنون على عمود الرمح. تم القضاء على هذه الأرواح الشريرة بسرعة من قبل لين مينغ ، وتم حل جميع هجماتهم الروحية النهائية بسهولة مع روح معركة لين مينغ الكبرى.

 

 

كانت هاوية الشيطان الأبدية عميقة جدًا. لم تكن سرعة لين مينغ سريعة جدًا أيضًا. بعد التسلق لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قدر أنه قد قطع ألف ميل أسفل هاوية الشياطين الأبدية. ومع ذلك ، بالمقارنة مع عمق 100 مليون ميل من هاوية الشيطان الأبدية ، فإن هذه المسافة لم تكن شيئًا على الإطلاق.

 

“هذه روح شريرة تتشكل من طاقة شيطانية. ”

 

 

من حيث قوة الروح والإرادة ، كيف يمكن أن تكون هذه الأرواح الشريرة خصم لين مينغ؟

 

 

“هذه روح شريرة تتشكل من طاقة شيطانية. ”

 

 

 

عندما ماتت هذه الأرواح الشريرة ، تحولت إلى طاقة يين غنية ، مما تسبب في زيادة قوة الطاقة الجهنمية المحيطة بها. اندفع برد خارق للجليد إلى العظام ، مما جعل المرء يشعر وكأنه جثة في قبر.

في الماضي ، عندما دخل لين مينغ لأول مرة قبر الإلهة القديمة ، كان قد أخذ قلادة من اليشم من جسدها ، وكان يحملها معه الآن.

 

…

 

 

 

 

“لين مينغ ، هذا النوع من الروح الشريرة يتكون من طاقة الجسد. مع وجود العديد من الأرواح الشريرة حولها ، فإن سبب ظهورها في كثير من الأحيان هو أن العديد من القوى الكبرى دُفنت ذات مرة في ساحة معركة قديمة أو ربما كانت مقبرة جماعية. هذه الأرض التي تقع تحت أقدامنا كانت على الأرجح ساحة معركة قديمة “.

 

 

لم تكن هذه الأرواح الشريرة تطابق لين مينغ. سكب قوة الرعد في رمح العنقاء الدموي. رقصت الأقواس الأرجوانية للكهرباء بجنون على عمود الرمح. تم القضاء على هذه الأرواح الشريرة بسرعة من قبل لين مينغ ، وتم حل جميع هجماتهم الروحية النهائية بسهولة مع روح معركة لين مينغ الكبرى.

 

 

 

 

بينما كانت مو إيفرسنو تتحدث ، شعر لين مينغ فجأة بشيء تحت قدميه كما لو أنه كسر شيئًا ما.

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى أسفل ورأى أنه داس على هيكل عظمي.

 

 

 

 

على حافة الهاوية ، على بعد عشرة أميال فقط من لين مينغ ، يمكنه رؤية سلسلة حديدية عملاقة. تم ثقب هذه السلسلة في جدران هاوية الشيطان الأبدية ، وامتدت إلى أسفل إلى ما لا نهاية حتى اختفت ببطء في ألسنة اللهب اللانهائية.

 

 

ولأنه كان بعيدًا جدًا في الماضي البعيد ، كانت هذه الهياكل العظمية ضعيفة مثل الخشب الفاسد ، كُسرت بخطوة واحدة فقط.

 

 

 

 

 

 

 

العثور على عظام هنا لم يكن مفاجئًا على الإطلاق.

PEKA

 

 

 

 

 

..

وبينما كان لين مينغ يمشي أكثر ، ظهرت المزيد والمزيد من العظام.

 

 

 

 

فاضت طاقة الحلم الإلهي في بحره الروحي دون تردد. من بين حواجب لين مينغ ، بدأ ضوء إلهي لامع يتألق. تدفقت نية قتل شرسة في روحه وشكلت سيفًا انشق إلى الخارج.

 

 

كانت هذه الهياكل العظمية في طرفين. كان بعضها متحللاً وممزقًا ، والبعض الآخر يتوهج ويتألق مثل البلورات المنحوتة.

 

 

 

 

 

 

كانت هاوية الشيطان الأبدية عميقة جدًا. لم تكن سرعة لين مينغ سريعة جدًا أيضًا. بعد التسلق لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، قدر أنه قد قطع ألف ميل أسفل هاوية الشياطين الأبدية. ومع ذلك ، بالمقارنة مع عمق 100 مليون ميل من هاوية الشيطان الأبدية ، فإن هذه المسافة لم تكن شيئًا على الإطلاق.

بعد وفاة فنان نظام جمع الجوهر ، ستتبدد طاقته ببطء. بدون أن يتم تنشيط جسدهم البشري بواسطة طاقتهم ، سوف يتآكلون بسرعة.

 

 

 

 

أما بالنسبة لأولئك الذين ماتوا قبل 100000 عام ، ومع ذلك ظلت عظامهم مشرقة مثل البلورات ، فقد قاموا إما بتقوية أجسادهم باستخدام تقنيات غامضة أو كانوا فنانين فى نظام تحويل الجسم .

 

 

أما بالنسبة لأولئك الذين ماتوا قبل 100000 عام ، ومع ذلك ظلت عظامهم مشرقة مثل البلورات ، فقد قاموا إما بتقوية أجسادهم باستخدام تقنيات غامضة أو كانوا فنانين فى نظام تحويل الجسم .

 

 

 

 

 

 

 

“هذه العظام البلورية ، هل هي جثث قديسين؟”

ضرب لين مينغ رمحه. نزلت قوة الرعد والنار منالمحنة السماوية. تحت معمودية المحنة السماوية ، لم يكن هذا الروح الشرير ببساطة قادرًا على الصمود . ذاب في الرماد وتلاشى.

 

 

 

 

 

 

تحرك عقل لين مينغ . ركز عرق القديس على نظام تدريب تحويل الجسم. بعد الموت ، كان من المعقول أن يتركوا وراءهم مثل هذا الهيكل العظمي.

بعد اتخاذ عدة خطوات أخرى ، اكتشف لين مينغ المزيد من الأرواح الشريرة المشابهة لتلك التي قتلها من قبل. كانت هذه الأرواح الشريرة جيدة جدًا في الاختباء والبقاء كامنة. لنكون أكثر دقة ، إذا لم يأت أحد فلن يختلفوا عن الحجارة على الأرض دون أي تقلبات في الحياة على الإطلاق. ولكن بمجرد اقتراب شخص غريب ، سيكونون مثل أسماك القرش التي تشتم رائحة الدم ، وتندفع فجأة لابتلاع طاقة الجسد والدم الموجودة في فريستها.

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، هزت مو إيفرسنو رأسها.

 

 

 

 

يبدو أن هذه الأرواح الشريرة لديها حياة خاصة بها. لقد ناضلوا بشدة وأرادوا الاندماج معًا مرة أخرى.

 

 

“هؤلاء ليسوا قديسين!”

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، هزت مو إيفرسنو رأسها.

“يا؟”

 

 

بصوت عالٍ ، تم تقطيع هذه الإرادة الشريرة إلى عدة قطع بواسطة روح المعركة الكبرى للين مينغ.

 

 

 

 

كان لين مينغ في حيرة. في هذا الوقت ، طارت مو إيفرسنو من مساحة المكعب السحري وحلّقت عالياً في الهواء.

“مم؟ يبدو أن الجاذبية تتغير هنا. ؟ ”

 

 

 

 

 

 

وقفت أمام كل هذه الهياكل العظمية البلورية لبعض الوقت. ثم قالت بصوت ناعم ، “لين مينغ ، عندما أنظر إلى هذه الهياكل العظمية الكريستالية ، أشعر بألم خافت في قلبي. في الحقيقة ، لا أعرف من أين أتت هذه الهياكل العظمية الكريستالية ، لكن يمكنني أن أشعر في عظامي بأنني أشارك نفس الجذور مثلهم. ربما تركت هذه الهياكل العظمية من أناس من عرق الإله البدائي. ”

 

 

 

 

 

 

 

“عرق الإله البدائي !؟”

 

 

 

 

عندما اخترق لين مينغ 15000 ميل في عمق الهاوية الشيطانية الخالدة ، كان هناك صخرة عادية المظهر. عندما اقترب منها لين مينغ تحركت فجأة . كانت مثل سحلية كبيرة ، فجأة تمد مخالبها وهي تمسك بـ لين مينغ.

 

 

كان لين مينغ مذهولاً. لماذا مات الكثير من الناس من عرق الإله البدائي هنا؟ كيف ارتبط إمبيريان بريمورديوس بعرق الإله البدائي؟ “من قبل ، ألم يقل هذا الشخص الكبير أنه كان هناك عدد قليل جدًا من الناس من عرق الإله البدائي؟ كيف مات الكثير منهم هنا؟ ”

 

 

لم تكن هذه الأرواح الشريرة تطابق لين مينغ. سكب قوة الرعد في رمح العنقاء الدموي. رقصت الأقواس الأرجوانية للكهرباء بجنون على عمود الرمح. تم القضاء على هذه الأرواح الشريرة بسرعة من قبل لين مينغ ، وتم حل جميع هجماتهم الروحية النهائية بسهولة مع روح معركة لين مينغ الكبرى.

 

 

 

 

هزت مو إيفرسنو رأسها ، “لست متأكده ، لقد ورثت فقط جسد الإمبراطورة السماوية شوان شينغ وليس ذكرياتها. بالنسبة إلى المعلومات حول عرق الإله البدائي فلست متأكده . ولكن ما يمكنني التأكد منه هو أن هذه الهياكل العظمية الكريستالية هي بقايا أناس من عرق الإله البدائي. ”

 

 

عندما ماتت هذه الأرواح الشريرة ، تحولت إلى طاقة يين غنية ، مما تسبب في زيادة قوة الطاقة الجهنمية المحيطة بها. اندفع برد خارق للجليد إلى العظام ، مما جعل المرء يشعر وكأنه جثة في قبر.

 

 

 

..

كانت مو إيفرسنو يمتلك جسد الامبراطوره السماوية شوان شينغ ، وبالتالي أصبحت بشكل طبيعي تحت تأثير الإمبراطورة السماوية شوان شينغ. نحو عرق الإله البدائي لم تستطع إلا أن تشعر بالدفء والحنان.

 

 

كانت هذه السلسلة الحديدية بسيطة وواضحة ، مليئة بإحساس قوي . لم يكن معروفًا نوع المادة التي صنعت منها هذه السلسلة ، ولكن تم نقش جميع أنواع الأحرف الرونية عليها. لمعت هذه الأحرف الرونية بشكل خافت ، وتذوب في طاقة السماء و الأرض.

 

 

 

 

“لين مينغ ، هل تتذكر عشيرة الإله المنبوذ وقلادة اليشم؟”

 

 

تم سحب الجاذبية إلى أسفل في الأصل ، ولكن كلما ذهب لين مينغ إلى الأسفل ، زادت الجاذبية بشكل منحدر ، كما لو كان هناك بعض القوة الجذابة الغريبة في جدران هاوية الشيطان الأبدية.

 

 

 

 

سألت مو إيفرسنو. بطبيعة الحال ، لن ينسى لين مينغ شيئًا كهذا.

 

 

…

 

 

 

 

في الماضي ، عندما دخل لين مينغ لأول مرة قبر الإلهة القديمة ، كان قد أخذ قلادة من اليشم من جسدها ، وكان يحملها معه الآن.

سألت مو إيفرسنو. بطبيعة الحال ، لن ينسى لين مينغ شيئًا كهذا.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه العظام البلورية ، هل هي جثث قديسين؟”

 

 

 

ترجمة

 

 

 

في الماضي ، عندما دخل لين مينغ لأول مرة قبر الإلهة القديمة ، كان قد أخذ قلادة من اليشم من جسدها ، وكان يحملها معه الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة

 

 

 

PEKA

كانت هذه السلسلة الحديدية السميكة باردة عند لمسها وتحتوي أيضًا على قوة قوية. عندما كان لين مينغ يتسلق ، بدا وكأنه نملة تتسلق شجرة.

 

 

…..

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط