1477
1477
…
ترجمة
…
…
لا يمكننا أن نتورط معه بعد الآن. دعونا نتخلى عنه هنا ونستمر بأنفسنا. على الأقل لن نتعرض للهجوم المتسلل بعد الآن “.
…
كانت هذه الفتاة الصغيرة مجنونة.
نظر الجميع نحو لين مينغ ، في انتظار رده.
على الرغم من أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أن هذه الكلمات كانت شديدة الصخب. كان الأمير الوحش دويي غاضبًا منه بشكل خاص.
“سنموت أسرع إذا عدنا؟ ألست تتحدث فقط عن الهراء؟ إذا لم يكن الأمر بسببك ، فلماذا أتيت إلى هذه الأرض الملعونة في البداية !؟ إذا كنت تريد أن تموت ، فيمكنك البقاء هنا بنفسك ، وسيعود بقيتنا! ”
قال أحدهم بحزن. سخر لين مينغ ببرود. في طريق أسورا ، كانت القوة هي القانون ، وكانت القوة هي كل شيء. إذا كان المرء ضعيفًا وسقط في كارثة مميته ، فلن يكون لديه خيار سوى قبول مصيرهم!
كان الأمير دويي محمومًا ، على وشك الهجوم. لكن في هذا الوقت ، شعر بنية قتل كثيفة من لين مينغ!
صرخ الأمير الوحش بلهفة ، وصوته يهتز من الغضب. لقد تجاوز بالفعل حدود كل التسامح مع لين مينغ. كان فنانو القتال الآخرون غير سعداء بما قاله لين مينغ للتو. كان صحيحًا أن لين مينغ كان قوياً ، لكن فهمه لحافة دفن الإله لم يكن بالضرورة أفضل من فهم الآخرين ، وبالتأكيد لم يكن لديه الخبرة اللازمة لتقييم المواقف التي قالها السمين تشو. وبالتالي ، كانت جميع ادعاءات لين مينغ مبنية على لا شيء.
لكن في هذا الوقت ، انبعث رائحة عميقة فجأة في المراعي. رقصت بتلات الزهور الجميلة في النسيم ورفرفت مع الرياح. كان من المفترض أن يتسبب مشهد الربيع الدافئ والمبهج هذا في أن يتنهد المرء بفرح ، ولكن عند الشعور بنسيم الربيع هذا ، تغيرت بشرة السمين تشو فجأة.
ترددت سحابة التنين للحظة قبل أن يقول ، “الأخ لين ، قلت إننا سنموت أسرع إذا أردنا العودة ، هل لديك سبب لهذا الادعاء؟”
أجاب لين مينغ ، “عند المدخل سيكون هناك بعض الأشخاص الذين سيوقفوننا. قد يكون لديهم قوة ملوك العالم معهم. ”
“مم؟” تسببت كلمات لين مينغ في تجميد جميع فناني القتال في خوف بارد. عندما تحدث السمين تشو عن مداخل التلال الداخلية ، في الحقيقة لم يكن هناك سوى مدخل واحد ؛ البقية كانت مجرد زينة. بمعنى آخر ، إذا غادروا من خلال مخرج واحد ، فسيكون من السهل على أي شخص نصب كمين لهم.
“ماذا!؟”
قال أحدهم بحزن. سخر لين مينغ ببرود. في طريق أسورا ، كانت القوة هي القانون ، وكانت القوة هي كل شيء. إذا كان المرء ضعيفًا وسقط في كارثة مميته ، فلن يكون لديه خيار سوى قبول مصيرهم!
“لماذا يكون هناك ملك عالم يطاردنا؟ ألا تفكر كثيرًا في هذا !؟ ”
“لا يوجد ضغينة بيننا على الإطلاق!” هز تشو رأسه. “مياه النهر لا تتداخل مع مياه الآبار ؛ نحن نهتم بأعمالنا الخاصة دون التدخل مع بعضنا البعض! ”
تحدث العديد من فناني القتال. ببساطة لم يصدقوا أنهم يستحقون قوة على مستوى ملك العالم تطاردهم طوال الطريق هنا.
تقدم فجأة إلى الأمام وأمسك بياقة ملابس لين مينغ. “إذن أنت الذي أرسلتنا في حفرة الجحيم هذه. حتى لو تم مطاردتك من قبل شخص ما ، فلا يجب عليك جرنا معك! فقط ما فعلناه لك حتى تضر بنا هكذا !؟ ”
لكن بدا أن سحابة التنين يتذكر شيئًا ما فجأة. استدار نحو السمين تشو وقال ، “يا حكيم تشو ، لقد قلت إن شخصًا ما هاجمنا بأسلوب لعنة وهذا هو سبب تحطم مجال قوتك؟”
نظر لين مينغ إلى سحابة التنين وقال بصوت خافت ، “لماذا أريد أن أخفيه؟”
أومأ السمين تشو . “هذه التقنية تنبع على الأرجح من عمل العناكب. من بين العديد من أدلة حافة دفن الإله ، فإنهم يتفوقون أكثر في اللعنات “.
“مم؟” تسببت كلمات لين مينغ في تجميد جميع فناني القتال في خوف بارد. عندما تحدث السمين تشو عن مداخل التلال الداخلية ، في الحقيقة لم يكن هناك سوى مدخل واحد ؛ البقية كانت مجرد زينة. بمعنى آخر ، إذا غادروا من خلال مخرج واحد ، فسيكون من السهل على أي شخص نصب كمين لهم.
نظر الجميع نحو لين مينغ ، في انتظار رده.
“لماذا يمكن ان يفعلو شيئا كهذا؟ هل لديهم ضغينة معك؟ أم أنهم يحاولون قتلنا لسرقة كنوزنا؟ لم نحصل حتى على أي حجارة لدفن الإله حتى الآن “.
صاح السمين تشو. لكن ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص القادرين على الهدوء في هذا الوقت. وفقًا للسمين تشو ، حتى لو عادوا بأمان ، فسيظل عدد منهم يموتون.
“لا يوجد ضغينة بيننا على الإطلاق!” هز تشو رأسه. “مياه النهر لا تتداخل مع مياه الآبار ؛ نحن نهتم بأعمالنا الخاصة دون التدخل مع بعضنا البعض! ”
“إذن هذا غريب جدًا حقًا. ” لم يستطع سحابة التنين فهم سبب حدوث الهجوم.
“ربما شخص ما قد وظفهم. ” قال لين مينغ فجأة.
“وظفهم؟” تفاجأ سحابة التنين. نظر نحو لين مينغ ، “يبدو أن خلفيتك أعمق مما كنت أعتقد. ”
كان عليه أن يعترف بأن تجاهل شخص ما لحياته أو موته واتباعه في هذه اللحظة كان قرارًا مؤثرًا.
بالتفكير في الأمر بعناية ، لم يفاجأ لين مينغ بمحاولة الاغتيال هذه على الإطلاق ، بل إنه قال إنهم سيموتون أسرع إذا حاولوا العودة ، كما لو كان يعلم بالفعل أن شخصًا ما قد جاء إلى هنا لمطاردته. بنبرته ، كان الأمر كما لو كان يعلم أن قوة ملك العالم التى تنتظر في كمين لم يكن مجرد تكهنات بل حقيقة!
بعبارة أخرى ، كان وضعهم أسوأ بكثير مما كان يتخيله أي شخص!
اعتقد الكثير من الناس بالفعل أنه كان من المبالغة سماع الآخرين يقولون إنهم حددوا هدفهم في أن يصبحوا إمبيريان. لكن لكي تصبح إلهًا حقيقيًا ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره!
لكن في هذا الوقت ، انبعث رائحة عميقة فجأة في المراعي. رقصت بتلات الزهور الجميلة في النسيم ورفرفت مع الرياح. كان من المفترض أن يتسبب مشهد الربيع الدافئ والمبهج هذا في أن يتنهد المرء بفرح ، ولكن عند الشعور بنسيم الربيع هذا ، تغيرت بشرة السمين تشو فجأة.
“هل تعرف أولئك الذين يطاردوننا؟” سأل سحابة التنين . كان شابا ذكيا. كانت كلماته بالفعل قريبة جدًا من الحقيقة.
نظر الجميع نحو لين مينغ ، في انتظار رده.
“لماذا يكون هناك ملك عالم يطاردنا؟ ألا تفكر كثيرًا في هذا !؟ ”
كان لين مينغ صامتًا للحظة وجيزة. ثم قال ببطء وبوضوح ، “بلا شك ، إنهم هنا من أجلي”.
أجاب لين مينغ ، “عند المدخل سيكون هناك بعض الأشخاص الذين سيوقفوننا. قد يكون لديهم قوة ملوك العالم معهم. ”
على الرغم من أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أن هذه الكلمات كانت شديدة الصخب. كان الأمير الوحش دويي غاضبًا منه بشكل خاص.
“ماذا!؟”
على الرغم من أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أن هذه الكلمات كانت شديدة الصخب. كان الأمير الوحش دويي غاضبًا منه بشكل خاص.
عند سماع لين مينغ يقول هذا ، كان كل من سحابة التنين والسمين تشو بالكاد قادرين على الحفاظ على هدوئهم ، ومع ذلك ، بدأ الجميع في الغضب. كان الأمير دويي على وجه الخصوص غاضبًا إلى أقصى الحدود.
صرخ الأمير الوحش بلهفة ، وصوته يهتز من الغضب. لقد تجاوز بالفعل حدود كل التسامح مع لين مينغ. كان فنانو القتال الآخرون غير سعداء بما قاله لين مينغ للتو. كان صحيحًا أن لين مينغ كان قوياً ، لكن فهمه لحافة دفن الإله لم يكن بالضرورة أفضل من فهم الآخرين ، وبالتأكيد لم يكن لديه الخبرة اللازمة لتقييم المواقف التي قالها السمين تشو. وبالتالي ، كانت جميع ادعاءات لين مينغ مبنية على لا شيء.
تقدم فجأة إلى الأمام وأمسك بياقة ملابس لين مينغ. “إذن أنت الذي أرسلتنا في حفرة الجحيم هذه. حتى لو تم مطاردتك من قبل شخص ما ، فلا يجب عليك جرنا معك! فقط ما فعلناه لك حتى تضر بنا هكذا !؟ ”
“هيه! هذا الشقي لا يعرف الموت أو الخطر. لقد أضر بنا كثيرًا ومع ذلك لا يزال لديه الأجواء ليكون صالحًا! ”
قام الأمير الوحش بقبض يده بإحكام لدرجة أنه سحب الدم. كان من المستحيل بالفعل أن يستمر في متابعة شياو موشيان. على الرغم من رغبته الشديدة في الحصول عليها ، إلا أنه لن يستمر في المضي قدمًا إذا كان يعلم أن ذلك أدى إلى موت محقق. بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، كانت حياته الخاصة أثمن كنز على الإطلاق، متجاوزة كل شيء آخر!
كان الأمير دويي محمومًا ، على وشك الهجوم. لكن في هذا الوقت ، شعر بنية قتل كثيفة من لين مينغ!
لم تكن شياو موشيان تعرف أن لديه يشم إمبراطور المنحوت بخطوط مجال داو حافة دفن الإله . وفقًا لمنطق أي شخص عادي ، إذا فصلت نفسها عن المجموعة الرئيسية ، فعلى الرغم من أن ذلك لم يكن انتحارًا كاملاً ، إلا أنه لا يزال هناك تسع فرص للوفاة وفرصة للبقاء على قيد الحياة .
نية القتل المرعبة هذه حُبست على جسده بالكامل ، وأغرقته في حوض جليدي من اليأس وكأنه سيموت في اللحظة التالية!
على الرغم من أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أن هذه الكلمات كانت شديدة الصخب. كان الأمير الوحش دويي غاضبًا منه بشكل خاص.
سرعان ما توصل الجميع إلى رأي جماعي. عند الاستماع إلى هؤلاء الأشخاص ، أصبحت ابتسامة الأمير الوحش دويي واسعة بشكل متزايد. الآن أتيحت له الفرصة أخيرًا لأنه أراد وضع لين مينغ في فخ الموت!
بعبارة أخرى ، كان وضعهم أسوأ بكثير مما كان يتخيله أي شخص!
ارتد الامير الوحش إلى الوراء كما لو كان قد عضه ثعبان. كانت بشرته قاتمة بينما كان يحدق في لين مينغ ، لعق شفتيه كما قال ، “ماذا عن مهاجمته جميعًا معًا وإخضاعه. ثم يمكننا أخذه إلى عدوه! إذا فعلنا ذلك ، فسنكون قادرين على الهروب هنا بأمان “.
ألقت شياو موشيان هذه الكلمات بلا مبالاة. لم يتأثر لين مينغ ، لكن الآخرين بمن فيهم السمين تشو وإخوة التنين كادوا يختنقون بأنفسهم.
عندما قال الأمير الوحش دويي هذه الكلمات شعر بمتعة الانتقام. في هذا الوقت تم التأكيد على أن لين مينغ سيصبح هدفًا لأي شخص آخر!
لقد شعر أن لين مينغ كان غبيًا جدًا. كانت هذه مسألة من الواضح أن الجميع لم يكونوا على علم بها ، ومع ذلك فقد اختار التحدث عنها عمدًا. لا أحد يحب أن يجره الآخرون إلى الفوضى.
كان لين مينغ صامتًا للحظة وجيزة. ثم قال ببطء وبوضوح ، “بلا شك ، إنهم هنا من أجلي”.
“إذا كنت ترغب حقًا في القيام بذلك ، فسوف ألعب معك. ” كان صوت لين مينغ غير مبال. عندما نظر إلى الأمير الوحش دويي ، أصبحت نية القتل في عينيه كثيفة بشكل متزايد.
“إذا كنت ترغب حقًا في القيام بذلك ، فسوف ألعب معك. ” كان صوت لين مينغ غير مبال. عندما نظر إلى الأمير الوحش دويي ، أصبحت نية القتل في عينيه كثيفة بشكل متزايد.
ولكن الآن بعد أن أصبح الشخص الذي يتم ملاحقته هو زميلهم في الفريق لين مينغ ، لم يكن بإمكانهم سوى أن يصرخوا عليه باللعنات.
“ليهدأ الجميع !”
صاح السمين تشو. لكن ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص القادرين على الهدوء في هذا الوقت. وفقًا للسمين تشو ، حتى لو عادوا بأمان ، فسيظل عدد منهم يموتون.
كانت هذه الفتاة الصغيرة مجنونة.
“لماذا يكون هناك ملك عالم يطاردنا؟ ألا تفكر كثيرًا في هذا !؟ ”
اعتقد الكثير من الناس بالفعل أنه كان من المبالغة سماع الآخرين يقولون إنهم حددوا هدفهم في أن يصبحوا إمبيريان. لكن لكي تصبح إلهًا حقيقيًا ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره!
“كيف يمكنك أن تطلب منا التزام الهدوء في لحظة كهذه؟ نحن مطاردون من قبل ملك العالم! ”
بغض النظر ، لم يكن ملك العالم عبارة عن ملفوف عشوائي. كانوا قادرين على التحكم في مجالهم الخاص والتغلب عليه.
لا يمكننا أن نتورط معه بعد الآن. دعونا نتخلى عنه هنا ونستمر بأنفسنا. على الأقل لن نتعرض للهجوم المتسلل بعد الآن “.
اقترح بعض فناني القتال.
…..
في نظر الأمير الوحش دويي ، كانت هناك مخاطر في كل مكان داخل التلال الداخلية. بدون دليل لقيادة الطريق ، كان هذا عالمًا مطلقًا من الموت. على الرغم من حقيقة أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أنه كان مكانًا يمكن أن يموت فيه ملوك العالم.
“احسنت القول. نحن نظهر له بالفعل تحملًا شديدًا من خلال عدم المساومة على الكارثة التي جلبها على رؤوسنا. إذا أحضرناه معنا ، فعاجلاً أم آجلاً سننتهي هنا بالموت! ”
كان الأمير دويي محمومًا ، على وشك الهجوم. لكن في هذا الوقت ، شعر بنية قتل كثيفة من لين مينغ!
سرعان ما توصل الجميع إلى رأي جماعي. عند الاستماع إلى هؤلاء الأشخاص ، أصبحت ابتسامة الأمير الوحش دويي واسعة بشكل متزايد. الآن أتيحت له الفرصة أخيرًا لأنه أراد وضع لين مينغ في فخ الموت!
“هاها ، هل تعتقد أن هذه السيدة ستموت؟ توقف عن المزاح معي! أنا شخص سأصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل! لماذا أموت في مكان صغير مثل هذا؟ ”
“سيء. هذا سيء!”
في نظر الأمير الوحش دويي ، كانت هناك مخاطر في كل مكان داخل التلال الداخلية. بدون دليل لقيادة الطريق ، كان هذا عالمًا مطلقًا من الموت. على الرغم من حقيقة أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أنه كان مكانًا يمكن أن يموت فيه ملوك العالم.
لكن بدا أن سحابة التنين يتذكر شيئًا ما فجأة. استدار نحو السمين تشو وقال ، “يا حكيم تشو ، لقد قلت إن شخصًا ما هاجمنا بأسلوب لعنة وهذا هو سبب تحطم مجال قوتك؟”
أومأ السمين تشو . “هذه التقنية تنبع على الأرجح من عمل العناكب. من بين العديد من أدلة حافة دفن الإله ، فإنهم يتفوقون أكثر في اللعنات “.
لطالما كان يحمل الكراهية تجاه لين مينغ والآن أتيحت له الفرصة في النهاية للرد عليه ؛ هذا جعله يشعر بالراحة في قلبه. ولهذه الفرصة للانتقام ، كان سعيدًا لأن عدو لين مينغ قد طاردهم طوال الطريق هنا ، حتى لو كان ذلك يعني أنهم قد تم جرهم إلى الفوضى.
صاح السمين تشو. لكن ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص القادرين على الهدوء في هذا الوقت. وفقًا للسمين تشو ، حتى لو عادوا بأمان ، فسيظل عدد منهم يموتون.
“الاخ لين ، لديك الشخصية الجيده تمامًا. ” نظر سحابة التنين نحو لين مينغ ، “يمكنك إخفاء هذا الأمر بوضوح ، فلماذا تحدثت عنه؟”
بغض النظر ، لم يكن ملك العالم عبارة عن ملفوف عشوائي. كانوا قادرين على التحكم في مجالهم الخاص والتغلب عليه.
نظر لين مينغ إلى سحابة التنين وقال بصوت خافت ، “لماذا أريد أن أخفيه؟”
ذهل سحابة التنين ، ولم يعرف ماذا يقول.
“إذا كنت ترغب حقًا في القيام بذلك ، فسوف ألعب معك. ” كان صوت لين مينغ غير مبال. عندما نظر إلى الأمير الوحش دويي ، أصبحت نية القتل في عينيه كثيفة بشكل متزايد.
تصبح ألوهية حقيقية؟
“هيه! هذا الشقي لا يعرف الموت أو الخطر. لقد أضر بنا كثيرًا ومع ذلك لا يزال لديه الأجواء ليكون صالحًا! ”
قال أحدهم بحزن. سخر لين مينغ ببرود. في طريق أسورا ، كانت القوة هي القانون ، وكانت القوة هي كل شيء. إذا كان المرء ضعيفًا وسقط في كارثة مميته ، فلن يكون لديه خيار سوى قبول مصيرهم!
1477
نجا القوي وهلك الضعيف. كان هذا هو القانون الأساسي للغابة. إذا كان الشخص الذي يُطارد فنانًا عاديًا ، فعندئذ حتى لو استولى الجميع هنا على ذلك الشخص وجردوه من جميع ممتلكاتهم ، فلن يتمكن هذا الشخص إلا من السقوط على ركبتيه والتوسل للرحمة.
لقد شعر أن لين مينغ كان غبيًا جدًا. كانت هذه مسألة من الواضح أن الجميع لم يكونوا على علم بها ، ومع ذلك فقد اختار التحدث عنها عمدًا. لا أحد يحب أن يجره الآخرون إلى الفوضى.
ولكن الآن بعد أن أصبح الشخص الذي يتم ملاحقته هو زميلهم في الفريق لين مينغ ، لم يكن بإمكانهم سوى أن يصرخوا عليه باللعنات.
…
“هيه! هذا الشقي لا يعرف الموت أو الخطر. لقد أضر بنا كثيرًا ومع ذلك لا يزال لديه الأجواء ليكون صالحًا! ”
“هذا. أنا ، أتمنى أن ترى ما يجب أن أفعله. لا يسعني إلا أن أقول إنني آسف “. قام السمين تشو بنشر ذراعيه بلا حول ولا قوة وهو يتحدث إلى لين مينغ ، وهذا المعنى واضح في كلماته. كان سيمتثل لرأي غالبية الناس هنا. علاوة على ذلك ، كان إحضار لين مينغ معهم بالفعل مزعجًا للغاية. سيستمرون في مطاردتهم طوال الوقت. لم يعتقد السمين تشو أنه يمتلك أي فرصة للعيش إذا طاردته القوات المشتركة للأخوة العناكب وقوة ملك العالم.
على الرغم من أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أن هذه الكلمات كانت شديدة الصخب. كان الأمير الوحش دويي غاضبًا منه بشكل خاص.
“آسف. ” وقال سحابة التنين أيضا بلا حول ولا قوة. بدت قمر التنين وكأنها لا تستطيع المساعدة في قول شيء ما ، لكنها التزمت الصمت أخيرًا. بالنسبة لها ، لم يكن التخلي عن رفيق للهروب أسلوبًا مجيدًا أو بطوليًا للقيام بذلك.
لكن في هذه اللحظة ، تقدمت شياو موشيان إلى الأمام ووقفت بجانب لين مينغ. ربتت على كتفه ، أومأت برأسها وهي تقول بلا مبالاة ، “هاها ، أعتقد أن مهاراتك الاجتماعية سيئه للغاية. لا يبدو أن أي شخص هنا على استعداد لمساعدتك. ماذا عن هذه السيدة الصغيرة هنا ؟ ”
“لا يوجد ضغينة بيننا على الإطلاق!” هز تشو رأسه. “مياه النهر لا تتداخل مع مياه الآبار ؛ نحن نهتم بأعمالنا الخاصة دون التدخل مع بعضنا البعض! ”
PEKA
عندما تحدثت شياو موشيان بهذه الكلمات ، صُدم الجميع من أنها ستتمتع بمثل هذا الولاء العميق. أما بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، فقد قفز فجأة. “أخت صغيرة ، ما هذا الهراء !؟ هل تريدين الذهاب معه؟ إنه رجل ميت ! إذا ذهبت معه ستموتين! ”
قال الأمير دويي بفارغ الصبر. أراد أن يمسك بيد شياو موشيان لكنها تهربت منها. ” لماذا يجب أن تكون دائمًا متذمرًا طويل الأمد. اذهب وافعل ما تريد وتوقف عن محاولة تحريكى ! ”
“سنموت أسرع إذا عدنا؟ ألست تتحدث فقط عن الهراء؟ إذا لم يكن الأمر بسببك ، فلماذا أتيت إلى هذه الأرض الملعونة في البداية !؟ إذا كنت تريد أن تموت ، فيمكنك البقاء هنا بنفسك ، وسيعود بقيتنا! ”
“الأخت الصغيرة المبتدئة ، هل سيطر على عقلك؟ هل ما زلت صافية الذهن الآن؟ إذا ذهبت معه ستموتين ! ” كان الأمير دويي على وشك أن يصبح مجنونًا. لقد تخلص أخيرًا من لين مينغ بصعوبة كبيرة ، والآن بعد أن كان على وشك رؤية عدوه يموت و تخيل كيف يمكنه المغادرة بأمان ، يمكنه الاستمرار في الرحلة عبر طريق أسورا مع شياو موشيان وتحمل المصاعب معها ، وتزايد مشاعرهم معًا طوال الوقت حتى تصبح تحبه . ولكن الآن ، أرادت شياو موشيان بالفعل الانضمام إلى لين مينغ وتموت معه!
قال الأمير دويي بفارغ الصبر. أراد أن يمسك بيد شياو موشيان لكنها تهربت منها. ” لماذا يجب أن تكون دائمًا متذمرًا طويل الأمد. اذهب وافعل ما تريد وتوقف عن محاولة تحريكى ! ”
كان لين مينغ مذهولًا أيضًا. نظر نحو شياو موشيان ، “لماذا تريدين الذهاب معي؟”
ألقت شياو موشيان هذه الكلمات بلا مبالاة. لم يتأثر لين مينغ ، لكن الآخرين بمن فيهم السمين تشو وإخوة التنين كادوا يختنقون بأنفسهم.
“وظفهم؟” تفاجأ سحابة التنين. نظر نحو لين مينغ ، “يبدو أن خلفيتك أعمق مما كنت أعتقد. ”
لم تكن شياو موشيان تعرف أن لديه يشم إمبراطور المنحوت بخطوط مجال داو حافة دفن الإله . وفقًا لمنطق أي شخص عادي ، إذا فصلت نفسها عن المجموعة الرئيسية ، فعلى الرغم من أن ذلك لم يكن انتحارًا كاملاً ، إلا أنه لا يزال هناك تسع فرص للوفاة وفرصة للبقاء على قيد الحياة .
“لماذا يكون هناك ملك عالم يطاردنا؟ ألا تفكر كثيرًا في هذا !؟ ”
حركز شياو موشيان لسانها وضحك. “أنا ، لست شخصًا يحب التخلي عن رفاقه. علاوة على ذلك ، أنا أدين لك بحياة “.
تم تحديد المجموعات. سيجتمع لين مينغ وشياو موشيان معًا في مجموعة واحدة وسيكون الآخرون في مجموعة أخرى.
“هيه! هذا الشقي لا يعرف الموت أو الخطر. لقد أضر بنا كثيرًا ومع ذلك لا يزال لديه الأجواء ليكون صالحًا! ”
عندما دخل لين مينغ لأول مرة إلى المقفر العظيم ، أنقذ شياو موشيان. مع هذا الكرم لم يكن هناك أي طريقة لكى تتخلى شياو موشيان عنه هنا وحده. كان ذلك فعلا جاحد للجميل والتخلي عن كل الفضائل.
“مم؟” تسببت كلمات لين مينغ في تجميد جميع فناني القتال في خوف بارد. عندما تحدث السمين تشو عن مداخل التلال الداخلية ، في الحقيقة لم يكن هناك سوى مدخل واحد ؛ البقية كانت مجرد زينة. بمعنى آخر ، إذا غادروا من خلال مخرج واحد ، فسيكون من السهل على أي شخص نصب كمين لهم.
“إذا أتيت معي ، ألا تخشين الموت؟” نظر لين مينغ إلى شياو موشيان ، زوايا شفتيه تتقوس في تعبير سعيد.
لقد كانت مجرد عبقري غير مفهوم!
كان عليه أن يعترف بأن تجاهل شخص ما لحياته أو موته واتباعه في هذه اللحظة كان قرارًا مؤثرًا.
“هاها ، هل تعتقد أن هذه السيدة ستموت؟ توقف عن المزاح معي! أنا شخص سأصبح إلهًا حقيقيًا في المستقبل! لماذا أموت في مكان صغير مثل هذا؟ ”
ألقت شياو موشيان هذه الكلمات بلا مبالاة. لم يتأثر لين مينغ ، لكن الآخرين بمن فيهم السمين تشو وإخوة التنين كادوا يختنقون بأنفسهم.
تصبح ألوهية حقيقية؟
“إذا كنت ترغب حقًا في القيام بذلك ، فسوف ألعب معك. ” كان صوت لين مينغ غير مبال. عندما نظر إلى الأمير الوحش دويي ، أصبحت نية القتل في عينيه كثيفة بشكل متزايد.
اعتقد الكثير من الناس بالفعل أنه كان من المبالغة سماع الآخرين يقولون إنهم حددوا هدفهم في أن يصبحوا إمبيريان. لكن لكي تصبح إلهًا حقيقيًا ، كان هذا أمرًا لا يمكن تصوره!
“ماذا!؟”
كانت هذه الفتاة الصغيرة مجنونة.
كانت هذه الفكرة الأولى التي ظهرت في أذهان الجميع. لكن عندما تذكروا الحركات الشبحية التي استخدمتها شياو موشيان للمرور عبر المدخل إلى الحافة الداخلية ، فقد أصبحوا في الواقع عاجزين عن الكلام. إذا كان كل جانب من جوانبها متميزًا مثل تقنيات حركتها ، فقد كان لديها حقًا فرصة أن تصبح إلهًا حقيقيًا!
ترجمة
لقد كانت مجرد عبقري غير مفهوم!
1477
“الأخت الصغيرة!”
كان الأمير دويي مكتئبًا للغاية. كان يعلم أنه بمجرد أن تتخذ شياو موشيان قرارًا لا يمكن لأي شخص تغيير رأيها ؛ حتى إمبيريان فجر الشيطان نفسه لم يكن استثناءً. أما بالنسبة له ، فهو مجرد معرفة لا وزن لها في قلبها. كانت الرغبة في تغيير رأيها مجرد حلم.
كانت هذه الفكرة الأولى التي ظهرت في أذهان الجميع. لكن عندما تذكروا الحركات الشبحية التي استخدمتها شياو موشيان للمرور عبر المدخل إلى الحافة الداخلية ، فقد أصبحوا في الواقع عاجزين عن الكلام. إذا كان كل جانب من جوانبها متميزًا مثل تقنيات حركتها ، فقد كان لديها حقًا فرصة أن تصبح إلهًا حقيقيًا!
“من غير المجدي التحدث إلي. أعتقد أنك لم تعد تنوي المجيء معي بعد الآن لذا وداعًا. آمل أن نراك على قيد الحياة بمجرد مغادرة هذا المكان “. ضحكت شياو موشيان ، ويبدو أنها لم تكن تتجه إلى أعماق حافة دفن الإله المحفوفه بالمخاطر ، بل كانت تقوم بنزهة لطيفة في الهواء الطلق في الخريف.
كانت هذه الفتاة الصغيرة مجنونة.
قام الأمير الوحش بقبض يده بإحكام لدرجة أنه سحب الدم. كان من المستحيل بالفعل أن يستمر في متابعة شياو موشيان. على الرغم من رغبته الشديدة في الحصول عليها ، إلا أنه لن يستمر في المضي قدمًا إذا كان يعلم أن ذلك أدى إلى موت محقق. بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، كانت حياته الخاصة أثمن كنز على الإطلاق، متجاوزة كل شيء آخر!
تم تحديد المجموعات. سيجتمع لين مينغ وشياو موشيان معًا في مجموعة واحدة وسيكون الآخرون في مجموعة أخرى.
في نظر الأمير الوحش دويي ، كانت هناك مخاطر في كل مكان داخل التلال الداخلية. بدون دليل لقيادة الطريق ، كان هذا عالمًا مطلقًا من الموت. على الرغم من حقيقة أن لين مينغ كان قوياً ، إلا أنه كان مكانًا يمكن أن يموت فيه ملوك العالم.
لكن في هذا الوقت ، انبعث رائحة عميقة فجأة في المراعي. رقصت بتلات الزهور الجميلة في النسيم ورفرفت مع الرياح. كان من المفترض أن يتسبب مشهد الربيع الدافئ والمبهج هذا في أن يتنهد المرء بفرح ، ولكن عند الشعور بنسيم الربيع هذا ، تغيرت بشرة السمين تشو فجأة.
“سيء. هذا سيء!”
……..
“احسنت القول. نحن نظهر له بالفعل تحملًا شديدًا من خلال عدم المساومة على الكارثة التي جلبها على رؤوسنا. إذا أحضرناه معنا ، فعاجلاً أم آجلاً سننتهي هنا بالموت! ”
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
نظر لين مينغ إلى سحابة التنين وقال بصوت خافت ، “لماذا أريد أن أخفيه؟”
ترجمة
PEKA
عندما تحدثت شياو موشيان بهذه الكلمات ، صُدم الجميع من أنها ستتمتع بمثل هذا الولاء العميق. أما بالنسبة إلى الأمير الوحش دويي ، فقد قفز فجأة. “أخت صغيرة ، ما هذا الهراء !؟ هل تريدين الذهاب معه؟ إنه رجل ميت ! إذا ذهبت معه ستموتين! ”
…..
