1493
1493
…
…
لتعيش بقية حياتها في هذا النوع من الجحيم ، حتى الفنانين القتاليين ذوي الإرادة الهائلة سيقعون في الجنون من اليأس.
…
لم يغادر لين مينغ على الفور. بدلاً من ذلك ، انتظر مدًا شيطانيًا آخر . عندها فقط قام هو وشياو موشيان بالمغامرة في أعماق قبر وحش الإله.
إذا أرادوا التعمق في قبر وحش الإله ، فسيتعين عليهم مواجهة المزيد من الأخطار المروعة. كان الوصول بأمان إلى النهاية أمرًا صعبًا للغاية.
…
…
من رد شياو موشيان ، استطاع لين مينغ أن يرى مدى ثقتها به. لقد استعد لهذه الرحلة إلى قبر وحش الإله لأكثر من سبع سنوات. علاوة على ذلك ، كان عليه أن يفكر في شياو موشيان التى تبعته في وادي الموت المأساوي ؛ كان عليه أن ينجح مهما حدث.
…..
لم يذهب لين مينغ إلى هناك على الفور. بدلاً من ذلك ، طار هو وشياو موشيان نحو مسكن كهف إمبيريان الضباب الإلهي.
في تلك اللحظة ، جاء شعور غريب في ذهن لين مينغ. لم يكن لين مينغ زمرتبطًا بـ إمبيريان الضباب الإلهي عن طريق الدم ، وفي الواقع لم يكونوا حتى من نفس العرق. بينهما ، لم يكن هناك أدنى علاقة ، ولكن في النهاية أصبح استمرارًا لحياة هذا الرجل العجوز المسكين.
بعد سبع سنوات من التواجد معًا باستمرار ، طور لين مينغ احترامًا عميقًا تجاه إمبيريان الضباب الإلهي. قبل مغادرته ، أراد بطبيعة الحال أن يودع ضبابه إمبيريان الضباب الإلهي.
كانت هاتان الكلمتان بمثابة أجراس من السماء تدق في عقلها. على الفور اقتحم عقلها وميض من التألق.
“33 سماء ، الداو العظيم اللامحدود. ”
بعد أن حوصر في هذه الأرض لعشرات الملايين من السنين ، كان من الصعب تخيل كيف كانت حياة إمبيريان الضباب الإلهي وحيدة ومقفرة. علاوة على ذلك ، كان الفكر الأكثر رعبا هو أنه سيموت وحيدا في هذا المكان الرهيب.
“هل أنت واثق؟” سأل إمبيريان الضباب الإلهي ، صوته هادئ وعميق.
أصبح العالم من حولها واضحًا مرة أخرى.
“أجل. ” قال لين مينغ بهدوء وحزم.
“أجل. ” قال لين مينغ بهدوء وحزم.
“يمكنك الانتظار هنا. إذا كانت هناك فرصة لعودة لين مينغ بأمان ، فيمكنك دائمًا الذهاب لاحقًا “. حاول إمبيريان الضباب الإلهي إقناعها.
عندما وصلوا إلى عمق 50 ميلاً في قبر وحش الإله ، شعرت شياو موشيان أن قلبها مليء بألم عميق ، كما لو كانت قوة شيطانية تستدعي روحها ، مما جعلها تشعر كما لو كان عليها أن تتبعها.
كان يعرف لماذا كان لدى إمبيريان الضباب الإلهي مثل هذا التعبير الثقيل. في هذه السنوات السبع ، وضع إمبيريان الضباب الإلهي مستوى هائلاً من الرعاية والجهد في شياو موشيان وبهز. إذا ماتوا في أعماق قبر وحش الإله ، فإن هذه السنوات السبع الماضية ستضيع هباءً.
اكتشفت شياو موشيان أنها كانت تمسك بيد لين مينغ. وتدفقت طاقة يانغ قوية بثبات إلى جسدها من يده.
نحو إمبيريان الضباب الإلهي الذي كان لديه وقت محدود على هذه الأرض ، أصبح لين مينغ و شياو موشيان مصدر وعيه الروحي.
بعد أن حوصر في هذه الأرض لعشرات الملايين من السنين ، كان من الصعب تخيل كيف كانت حياة إمبيريان الضباب الإلهي وحيدة ومقفرة. علاوة على ذلك ، كان الفكر الأكثر رعبا هو أنه سيموت وحيدا في هذا المكان الرهيب.
بعد سبع سنوات من التواجد معًا باستمرار ، طور لين مينغ احترامًا عميقًا تجاه إمبيريان الضباب الإلهي. قبل مغادرته ، أراد بطبيعة الحال أن يودع ضبابه إمبيريان الضباب الإلهي.
قبل وفاته ، كان يأمل أن ينعم براحة البال ، كما أعرب عن أمله في أن يكون هناك من يرث إرثه. حتى لو مات هذا الشخص في وادي الموت المأساوي في المستقبل ، على الأقل في لحظة وفاته لن ينتهي إرثه. كانت تلك رغبته النهائية.
جاءت شجاعتها من ثقتها العميقة في لين مينغ. علاوة على ذلك ، في هذه الأرض المظلمة المقفرة التي لم تتغير منذ مليارات السنين ، أصبح لين مينغ وشياو موشيان النور الروحي لبعضهما البعض. إذا مات لين مينغ ، فستفقد شياو موشيان كل الشجاعة لمواجهة المستقبل المنعزل بمفردها .
لتعيش بقية حياتها في هذا النوع من الجحيم ، حتى الفنانين القتاليين ذوي الإرادة الهائلة سيقعون في الجنون من اليأس.
سرعان ما شعرت كما لو كانت على وشك الانهيار. على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذه القوة الشيطانية التي كانت تجذب روحها كانت قاتلة ، إلا كانت تشعر بأنها تستسلم لها ، كما لو كانت تفقد السيطرة علي عقلها .
“هل أنت واثق؟” سأل إمبيريان الضباب الإلهي ، صوته هادئ وعميق.
ولكن الآن ، أراد لين مينغ دخول قبر وحش الإله. إذا فشل ، فلن تكون أمنيته النهائية ممكنه ولن يتمكن من الموت بسلام.
عندما تذكرت شياو موشيان اللحظة التي فقدت فيها نفسها تقريبًا ، شعرت أن جسدها كله غارق في العرق. بدون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لدخول قبر وحش الإله ، فبغض النظر عن مدى موهبة وتدريب هذا الشخص فإنه سيهلك هنا. على الرغم من أن شياو موشيان كانت موهوبة للغاية ، إلا أنه كان من المستحيل عليها تجاهل القوة المرعبة داخل قبر وحش الإله.
“سوف تذهبين أيضا؟”
“كبير ، يرجى أن تطمئن إلى أن هذا الشاب سيعود ولن يسمح لرعاية وكرم الكبير بالانحسار”.
نظر إمبيريان الضباب إلهي نحو شياو موشيان. إذا لم تذهب شياو موشيان ، فحتى لو مات لين مينغ ، فسيظل هناك شخص ما.
“سوف تذهبين أيضا؟”
بالتفكير في الأمر ، كان الهيكل العظمي الكامل للوحش الإلهي يبلغ طوله آلاف الأميال وكان قبر وحش الإله مؤلفًا من عدة مئات من الهياكل العظمية . كان حجم هذا المكان ببساطة لا يسبر غوره. كان هذا عالمًا مستقلاً افتتحه سيد طريق أسورا بنفسه!
كانت هاتان الكلمتان بمثابة أجراس من السماء تدق في عقلها. على الفور اقتحم عقلها وميض من التألق.
ضمت شياو موشيان أسنانها. نظرت نحو لين مينغ ثم عادت إلى إمبيريان الضباب الإلهي وأومأت برأسها.
كانت لا تعرف الدرجة التي أدرك بها لين مينغ قبر وحش الإله ، لكنها قررت أن تراهن بحياتها وتتبعه .
“يمكنك الانتظار هنا. إذا كانت هناك فرصة لعودة لين مينغ بأمان ، فيمكنك دائمًا الذهاب لاحقًا “. حاول إمبيريان الضباب الإلهي إقناعها.
لكن شياو موشيان هزت رأسها قائلة ببساطة “لا أريد ذلك. ”
جاءت شجاعتها من ثقتها العميقة في لين مينغ. علاوة على ذلك ، في هذه الأرض المظلمة المقفرة التي لم تتغير منذ مليارات السنين ، أصبح لين مينغ وشياو موشيان النور الروحي لبعضهما البعض. إذا مات لين مينغ ، فستفقد شياو موشيان كل الشجاعة لمواجهة المستقبل المنعزل بمفردها .
ترجمة
عندما قال إمبيريان الضباب الإلهي هذه الكلمات ، بدا على الفور أكبر سنًا. بعد قضاء سبع سنوات مع لين مينغ وشياو موشيان وتعليمهما كل ما في وسعه ، بدا الأمر كما لو أنه صب حياته فيهما.
لتعيش بقية حياتها في هذا النوع من الجحيم ، حتى الفنانين القتاليين ذوي الإرادة الهائلة سيقعون في الجنون من اليأس.
……..
جاءت شجاعتها من ثقتها العميقة في لين مينغ. علاوة على ذلك ، في هذه الأرض المظلمة المقفرة التي لم تتغير منذ مليارات السنين ، أصبح لين مينغ وشياو موشيان النور الروحي لبعضهما البعض. إذا مات لين مينغ ، فستفقد شياو موشيان كل الشجاعة لمواجهة المستقبل المنعزل بمفردها .
“بما أنك قررت الرحيل فلن أحاول إقناعك بعد الآن. آمل فقط أنه عندما تكتشف أنك أخطأت في التقدير ، لا تحاول التباهي ويمكن أن تتراجع بأمان دون أن تتأثر بمشاعرك. آمل أيضًا أنه في ذلك الوقت ، إذا لم يفت الأوان. أن…. أن يدفنني أحدهم عندما أموت. ”
اكتشفت شياو موشيان أنها كانت تمسك بيد لين مينغ. وتدفقت طاقة يانغ قوية بثبات إلى جسدها من يده.
عندما قال إمبيريان الضباب الإلهي هذه الكلمات ، بدا على الفور أكبر سنًا. بعد قضاء سبع سنوات مع لين مينغ وشياو موشيان وتعليمهما كل ما في وسعه ، بدا الأمر كما لو أنه صب حياته فيهما.
عندما قال إمبيريان الضباب الإلهي هذه الكلمات ، بدا على الفور أكبر سنًا. بعد قضاء سبع سنوات مع لين مينغ وشياو موشيان وتعليمهما كل ما في وسعه ، بدا الأمر كما لو أنه صب حياته فيهما.
اكتشفت شياو موشيان أنها كانت تمسك بيد لين مينغ. وتدفقت طاقة يانغ قوية بثبات إلى جسدها من يده.
لتعيش بقية حياتها في هذا النوع من الجحيم ، حتى الفنانين القتاليين ذوي الإرادة الهائلة سيقعون في الجنون من اليأس.
إذا غادر لين مينغ وشياو موشيان ، فسيكون ذلك مثل نزع العمود الفقري.
في تلك اللحظة ، جاء شعور غريب في ذهن لين مينغ. لم يكن لين مينغ زمرتبطًا بـ إمبيريان الضباب الإلهي عن طريق الدم ، وفي الواقع لم يكونوا حتى من نفس العرق. بينهما ، لم يكن هناك أدنى علاقة ، ولكن في النهاية أصبح استمرارًا لحياة هذا الرجل العجوز المسكين.
المد الشيطاني لن يندلع مرتين على التوالي. اختار لين مينغ وشياو موشيان المغادرة بعد اندلاع موجة شيطانية من أجل منع احتمال وجود موجة أخرى في أي وقت قريب.
……..
عندما صعد الفنان القتالي إلى طريق الفنون القتالية ، كان من المستحيل عليهم معرفة أين سينتهي طريقهم. قد يموتون في عالم صوفي ، وقد يُقتلون في البراري وتُسرق ممتلكاتهم ، وقد يموتون دون ترك جثتهم وراءهم ، وقد يتفككون في الرماد دون ترك أي شيء وراءهم.
كان يعرف لماذا كان لدى إمبيريان الضباب الإلهي مثل هذا التعبير الثقيل. في هذه السنوات السبع ، وضع إمبيريان الضباب الإلهي مستوى هائلاً من الرعاية والجهد في شياو موشيان وبهز. إذا ماتوا في أعماق قبر وحش الإله ، فإن هذه السنوات السبع الماضية ستضيع هباءً.
كان إمبيريان الضباب الإلهي الآن في هذا الموقف. إذا مات في وادي الموت المأساوي ، فإن الأشياء الوحيدة المصاحبة له ستكون الهياكل العظمية من حوله.
والآن ، لم يكن لدى إمبيريان الضباب الإلهي سوى رغبة بسيطة ، وهي أن شخصًا ما يمكن أن يرتب له قبرًا ، وفي لحظة وفاته بعد أن أمضى عشرات الملايين من السنين بمفرده ، يمكن أن يموت و شخص ما بجانبه.
“هل أنت واثق؟” سأل إمبيريان الضباب الإلهي ، صوته هادئ وعميق.
تأثر قلب لين مينغ بكلمات إمبيريان الضباب الإلهي. رفع رداءه وانحنى بعمق نحو الضباب الإلهي إمبيريان.
“كبير ، يرجى أن تطمئن إلى أن هذا الشاب سيعود ولن يسمح لرعاية وكرم الكبير بالانحسار”.
في تلك اللحظة ، جاء شعور غريب في ذهن لين مينغ. لم يكن لين مينغ زمرتبطًا بـ إمبيريان الضباب الإلهي عن طريق الدم ، وفي الواقع لم يكونوا حتى من نفس العرق. بينهما ، لم يكن هناك أدنى علاقة ، ولكن في النهاية أصبح استمرارًا لحياة هذا الرجل العجوز المسكين.
…….
1493
لم يغادر لين مينغ على الفور. بدلاً من ذلك ، انتظر مدًا شيطانيًا آخر . عندها فقط قام هو وشياو موشيان بالمغامرة في أعماق قبر وحش الإله.
سرعان ما شعرت كما لو كانت على وشك الانهيار. على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذه القوة الشيطانية التي كانت تجذب روحها كانت قاتلة ، إلا كانت تشعر بأنها تستسلم لها ، كما لو كانت تفقد السيطرة علي عقلها .
المد الشيطاني لن يندلع مرتين على التوالي. اختار لين مينغ وشياو موشيان المغادرة بعد اندلاع موجة شيطانية من أجل منع احتمال وجود موجة أخرى في أي وقت قريب.
بالتفكير في الأمر ، كان الهيكل العظمي الكامل للوحش الإلهي يبلغ طوله آلاف الأميال وكان قبر وحش الإله مؤلفًا من عدة مئات من الهياكل العظمية . كان حجم هذا المكان ببساطة لا يسبر غوره. كان هذا عالمًا مستقلاً افتتحه سيد طريق أسورا بنفسه!
تناثرت عظام ضخمة في كل مكان في قبر وحش الإله اللامتناهي. كانت بعض العظام بارتفاع قمم الجبال ، تطعن في السماء مثل السيوف الإلهية ، وتختفي في الظلام كما لو أنها اختفت في مكان وزمان غير معروفين.
ومع ذلك ، كانت شياو موشيان تدرك جيدًا أنها ولين مينغ كانا فقط على الحافة الخارجية من قبر وحش الإله . كانوا لا يزالون بعيدين عن الوصول إلى أعماقه .
إذا أرادوا التعمق في قبر وحش الإله ، فسيتعين عليهم مواجهة المزيد من الأخطار المروعة. كان الوصول بأمان إلى النهاية أمرًا صعبًا للغاية.
لم تكن هناك ريح في القبر ، لكن كان هناك تدفقات من الطاقة تشبه الرياح. يبدو أن هذا النوع من الطاقة يشبه الانفجارات السابقة .
مع هبوب هذه الرياح عبر العظام ، تردد صدى أصوات الخدش في الظلام ، وتردد صداها مع الكآبة في كل مكان وتجعل المرء يشعر بإحساس لا يمكن تفسيره بالرهبة والحزن.
أصبح هذا الشعور بالحزن ثريًا بشكل متزايد ، وكاد يغرق في الحزن.
عندما وصلوا إلى عمق 50 ميلاً في قبر وحش الإله ، شعرت شياو موشيان أن قلبها مليء بألم عميق ، كما لو كانت قوة شيطانية تستدعي روحها ، مما جعلها تشعر كما لو كان عليها أن تتبعها.
“سوف تذهبين أيضا؟”
كان هذا هو الاستدعاء الشيطاني الذي تحدث عنه إمبيريان الضباب الإلهي . كان هناك العديد من فناني القتال الذين بعد دخولهم قبر وحش الإله ، فتنوا بهذه القوة الشيطانية ولم يعودوا.
نمت القوة الشيطانية بشكل متزايد. استخدمت شياو موشيان قوتها الروحية القوية لحماية عقلها والحفاظ على الوضوح اللامع في قلبها. ومع ذلك ، كانت هذه القوة غريبة للغاية ، وغريبة لدرجة أن ملك العالم لم يكن قادرًا على تحملها. على الرغم من أن قوة روح شياو موشيان كانت قوية ، إلا أنها لن تتفوق على قوة ملك العالم.
“أجل. ” قال لين مينغ بهدوء وحزم.
سرعان ما شعرت كما لو كانت على وشك الانهيار. على الرغم من أنها كانت تعلم أن هذه القوة الشيطانية التي كانت تجذب روحها كانت قاتلة ، إلا كانت تشعر بأنها تستسلم لها ، كما لو كانت تفقد السيطرة علي عقلها .
أرادت شياو موشيان الصراخ في لين مينغ ، ولكن في هذا الوقت كان تركيزها الكامل يستخدم لمقاومة تآكل هذه القوة الشيطانية على روحها. لم تكن قادرة على صرف ولو ذرة واحدة من انتباهها ، وإلا فإنها ستفقد نفسها في الوهم على الفور.
بعد أن حوصر في هذه الأرض لعشرات الملايين من السنين ، كان من الصعب تخيل كيف كانت حياة إمبيريان الضباب الإلهي وحيدة ومقفرة. علاوة على ذلك ، كان الفكر الأكثر رعبا هو أنه سيموت وحيدا في هذا المكان الرهيب.
في حالة ذهول ، شعرت شياو موشيان بقوة عقلية تنطلق في عقلها وتشكل رونيه بسيطه . تم تشكيل هذا الرون على شكل سيف وتم اختراقه في الفوضى قبل الغوص في البحر الروحي لـ شياو موشيان.
أرادت شياو موشيان الصراخ في لين مينغ ، ولكن في هذا الوقت كان تركيزها الكامل يستخدم لمقاومة تآكل هذه القوة الشيطانية على روحها. لم تكن قادرة على صرف ولو ذرة واحدة من انتباهها ، وإلا فإنها ستفقد نفسها في الوهم على الفور.
في هذا الوقت ، بدا صوت بالقرب من آذان شياو موشيان. “احمى عقلك ، وتأمل في أشورا سوترا واستخدمى قوانين سوترا لتدوير طاقتك!”
أصبح العالم من حولها واضحًا مرة أخرى.
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
“أسورا سوترا؟”
إذا أرادوا التعمق في قبر وحش الإله ، فسيتعين عليهم مواجهة المزيد من الأخطار المروعة. كان الوصول بأمان إلى النهاية أمرًا صعبًا للغاية.
“كبير ، يرجى أن تطمئن إلى أن هذا الشاب سيعود ولن يسمح لرعاية وكرم الكبير بالانحسار”.
كانت هاتان الكلمتان بمثابة أجراس من السماء تدق في عقلها. على الفور اقتحم عقلها وميض من التألق.
كان المخطط العام لأسورا سوترا الذي سمعته للتو هو أفكار لين مينغ.
“33 سماء ، الداو العظيم اللامحدود. ”
إذا غادر لين مينغ وشياو موشيان ، فسيكون ذلك مثل نزع العمود الفقري.
أرادت شياو موشيان الصراخ في لين مينغ ، ولكن في هذا الوقت كان تركيزها الكامل يستخدم لمقاومة تآكل هذه القوة الشيطانية على روحها. لم تكن قادرة على صرف ولو ذرة واحدة من انتباهها ، وإلا فإنها ستفقد نفسها في الوهم على الفور.
دون انتظار أن تبدأ شياو موشيان في التأمل ، رن صوت قوي نابض بالحياة في آذان شياو موشيان. احتوى الصوت على أفكار مكثفة شكلت كلمات ذهبية في البحر الروحي لشياو موشيان. كانت كل كلمه مشرقة ولامعة ، وتحتوي على مفاهيم يصعب وصفها بالكلمات.
ومع ذلك ، كانت شياو موشيان تدرك جيدًا أنها ولين مينغ كانا فقط على الحافة الخارجية من قبر وحش الإله . كانوا لا يزالون بعيدين عن الوصول إلى أعماقه .
كانت هذه الكلمات هي المخطط العام لأسورا سوترا.
1493
عندما أومضت الخطوط العريضة العامة لأسورا سوترا في ذهنها ، انخفض الضغط على روح شياو موشيان بسرعة وعاد عقلها إلى سطوع نقي.
…….
ترجمة
أصبح العالم من حولها واضحًا مرة أخرى.
اكتشفت شياو موشيان أنها كانت تمسك بيد لين مينغ. وتدفقت طاقة يانغ قوية بثبات إلى جسدها من يده.
كانت لا تعرف الدرجة التي أدرك بها لين مينغ قبر وحش الإله ، لكنها قررت أن تراهن بحياتها وتتبعه .
كان المخطط العام لأسورا سوترا الذي سمعته للتو هو أفكار لين مينغ.
كانت لا تعرف الدرجة التي أدرك بها لين مينغ قبر وحش الإله ، لكنها قررت أن تراهن بحياتها وتتبعه .
عندما تذكرت شياو موشيان اللحظة التي فقدت فيها نفسها تقريبًا ، شعرت أن جسدها كله غارق في العرق. بدون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لدخول قبر وحش الإله ، فبغض النظر عن مدى موهبة وتدريب هذا الشخص فإنه سيهلك هنا. على الرغم من أن شياو موشيان كانت موهوبة للغاية ، إلا أنه كان من المستحيل عليها تجاهل القوة المرعبة داخل قبر وحش الإله.
…….
كان هذا هو الاستدعاء الشيطاني الذي تحدث عنه إمبيريان الضباب الإلهي . كان هناك العديد من فناني القتال الذين بعد دخولهم قبر وحش الإله ، فتنوا بهذه القوة الشيطانية ولم يعودوا.
…..
“أسورا سوترا التي رأيناها من قبل لها بالفعل مثل هذا التأثير. ” شعرت شياو موشيان بالدهشة. تحتوي هذه الكلمات العديدة من المئات من الخطوط العريضة العامة لأسورا سوترا على مبادئ صوفية وعميقة للغاية. إذا كان قبر وحش الإله قد تم إنشاؤه بالفعل بواسطة سيد طريق أسورا ، فمن المنطقي أن يكون لأسورا سوترا مثل هذا التأثير.
قبل وفاته ، كان يأمل أن ينعم براحة البال ، كما أعرب عن أمله في أن يكون هناك من يرث إرثه. حتى لو مات هذا الشخص في وادي الموت المأساوي في المستقبل ، على الأقل في لحظة وفاته لن ينتهي إرثه. كانت تلك رغبته النهائية.
ومع ذلك ، كانت شياو موشيان تدرك جيدًا أنها ولين مينغ كانا فقط على الحافة الخارجية من قبر وحش الإله . كانوا لا يزالون بعيدين عن الوصول إلى أعماقه .
PEKA
أصبح هذا الشعور بالحزن ثريًا بشكل متزايد ، وكاد يغرق في الحزن.
بالتفكير في الأمر ، كان الهيكل العظمي الكامل للوحش الإلهي يبلغ طوله آلاف الأميال وكان قبر وحش الإله مؤلفًا من عدة مئات من الهياكل العظمية . كان حجم هذا المكان ببساطة لا يسبر غوره. كان هذا عالمًا مستقلاً افتتحه سيد طريق أسورا بنفسه!
إذا أرادوا التعمق في قبر وحش الإله ، فسيتعين عليهم مواجهة المزيد من الأخطار المروعة. كان الوصول بأمان إلى النهاية أمرًا صعبًا للغاية.
ولكن الآن ، أراد لين مينغ دخول قبر وحش الإله. إذا فشل ، فلن تكون أمنيته النهائية ممكنه ولن يتمكن من الموت بسلام.
المد الشيطاني لن يندلع مرتين على التوالي. اختار لين مينغ وشياو موشيان المغادرة بعد اندلاع موجة شيطانية من أجل منع احتمال وجود موجة أخرى في أي وقت قريب.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
ترجمة
PEKA
PEKA
…..
