1550
1550
“ما فائدة هذا؟”
…
على هذه الطاولات الحجرية وعلى الجدران ، كانت هناك بقع سوداء. تركت هذه البقع عن طريق الدم الجاف.
كان هناك بشر ووحوش وشياطين وحتى قديسين! ، في الواقع ، لم يقتصر الأمر على أعراق مختلفة فحسب ، بل كان هناك أيضًا من يتمتعون بمستويات عالية نسبيًا من المواهب القتالية! كان لبعضهم أجسام خاصة ، أو سلالات متباينة ، أو دانتيان متنوع.
…
بعد عدة ساعات ، وصل لين مينغ إلى سر السماء مرة أخرى. هذه المرة ، اختار لين مينغ تغيير مظهره.
…
مع حلول الليل كل مساء ، تمتلئ بحيرة النجوم برياح الليل. سوف يسطع انعكاس ضوء النجوم على البحيرة ، مما يجعلها تبدو وكأنها امتداد من الفضة السائلة ،.
“سادة الرون الإلهي. ”
“لم تريد العودة إلى سر السماء؟” سأل شياو موشيان ، متفاجئًا. لقد غادروا للتو من هناك منذ وقت ليس ببعيد.
من أجل منع حدوث أي مشاكل أخرى ، بعد أن اشترى لين مينغ سلعته ، أخذ بضع دوائر أخرى حوله ثم قام بتوديع يي ليوكسينغ و يي كيفينغ. جنبا إلى جنب مع شياو موشيان ، غادر نقابة سادة الرون الإلهي.
على بعد 100000 ميل جنوب شرق مدينة الرون الإلهي ، كان هناك جبل بعيد. نادرًا ما كان الناس يزورون هذا الجبل ، وفي عمق أحد الأودية كانت بحيرة امتدت لمسافة عشرة أميال ، تسمى بحيرة النجوم.
“لين مينغ ، ما هذا الشيء الذي اشتريته؟” لم تستطع شياو موشيان إلا أن يطلب من لين مينغ إرسال صوت بمجرد مغادرتهم. كان فضولها هو الأفضل لها.
في هذه الغرفة ، كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ينتظر لين مينغ.
…
“إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكون هذا شيئًا تركه سيد طريق أسورا. ” أجاب لين مينغ بصدق. اندهشت شياو موشيان عند سماع ذلك. سيد طريق أسورا!
في طريق أسورا ، كان سيد طريق أسورا هو الإله الإلهي الحقيقي. أي شيء يتعلق به ، حتى لو كان مجرد جزء صغير ، كان ذا قيمة مذهلة. لا عجب أن لين مينغ حاول جاهداً شراء هذه القطعة من اليشم المكسور.
في طريق أسورا ، كان سيد طريق أسورا هو الإله الإلهي الحقيقي. أي شيء يتعلق به ، حتى لو كان مجرد جزء صغير ، كان ذا قيمة مذهلة. لا عجب أن لين مينغ حاول جاهداً شراء هذه القطعة من اليشم المكسور.
“ما فائدة هذا؟”
على بعد 100000 ميل جنوب شرق مدينة الرون الإلهي ، كان هناك جبل بعيد. نادرًا ما كان الناس يزورون هذا الجبل ، وفي عمق أحد الأودية كانت بحيرة امتدت لمسافة عشرة أميال ، تسمى بحيرة النجوم.
…
“ليس لدي أي فكرة في الوقت الحاضر. ولكن مهما كان الأمر ، فإننا سنعود إلى سر السماء الآن! ”
“لم تريد العودة إلى سر السماء؟” سأل شياو موشيان ، متفاجئًا. لقد غادروا للتو من هناك منذ وقت ليس ببعيد.
“إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكون هذا شيئًا تركه سيد طريق أسورا. ” أجاب لين مينغ بصدق. اندهشت شياو موشيان عند سماع ذلك. سيد طريق أسورا!
“هناك بعض المعلومات التي أحتاجها. هذه المعلومات مهمة للغاية بالنسبة لي لتعلم فنون الرون الإلهي. ”
كانت الفنون الرون الإلهي واسعة وشاملة. من أجل دراستها ، يحتاج المرء إلى استثمار قدر هائل من الوقت والطاقة مع تراكم قدر هائل من المعرفة والخبرة. أكثر ما يفتقر إليه لين مينغ الآن هو الوقت. حتى لو كان لديه أسورا سوترا تدعمه ، كان من المستحيل القيام بكل هذا بين عشية وضحاها ، وإذا استغرق كل هذا وقتًا طويلاً ، فهذا لا معنى له بالنسبة إلى لين مينغ.
بعد عدة ساعات ، وصل لين مينغ إلى سر السماء مرة أخرى. هذه المرة ، اختار لين مينغ تغيير مظهره.
انخرطت شبكة مخابرات في جميع جوانب العالم. إذا لم تكن خلفيتهم عميقة بما يكفي وأثاروا غضب بعض الناس ، فمن الممكن أن يتم التنقيب عنهم والقضاء عليهم!
على الرغم من أن سر السماء باعت كل أنواع المعلومات ، إلا أن ما لم يكشفوه هو نوع المعلومات التي استفسر عنها ضيوفهم. كانت هذه إحدى القواعد الأساسية لشبكة المخابرات ، وإلا فلن يكون هناك ضيف يمكنه طلب المعلومات بسرية ، خشية أن يبحث عنه الآخرون.
ومع ذلك ، شعر لين مينغ أنه من الآمن تغيير مظهره. بعد كل شيء ، كانت المعلومات التي كان يبحث عنها الآن حساسة للغاية.
“سيدي ، ما الذي تود الاستفسار عنه؟” سأل البواب لين مينغ عند مدخل سر السماء.
على بعد 100000 ميل جنوب شرق مدينة الرون الإلهي ، كان هناك جبل بعيد. نادرًا ما كان الناس يزورون هذا الجبل ، وفي عمق أحد الأودية كانت بحيرة امتدت لمسافة عشرة أميال ، تسمى بحيرة النجوم.
“سادة الرون الإلهي. ”
“أي رتبة؟”
تم إصابة بعض الجروح عمداً ، ويبدو أن بعضها مصمم خصيصًا لإخراج الدم.
“المرتبة الخامسة وما فوق”.
كان هذا الرجل يرتدي أردية ممزقة ويبدو أنه في منتصف العمر ، لكن لم يكن هناك أثر للدم على وجهه وهالة موت خافتة تتناثر حول جسده.
………………….
“ثم من فضلك اذهب إلى الطابق الخامس. ” قال البواب باحترام. كان هذا هو نفس الطابق في المرة السابقة.
بعد وصوله إلى الطابق الخامس مع شياو موشيان ، حمل لين مينغ اللافتة الخشبية التي تحمل علامة “أشخاص” ثم تم نقلها إلى الغرفة المقابلة.
في هذه الغرفة ، كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ينتظر لين مينغ.
كان يحلم بصقل حبة الخلود التي لا نهاية لها. بالنسبة لهذه الحبة ، كان قد صقلها منذ 10000 عام. كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على إكمال تنقية هذه الحبة بنجاح قبل وفاته ، وبالتالي في المئات من السنين الماضية ، كان ينقح حبة الحياة التي لا تموت. لقد أراد إطالة حياته ، حتى لو كانت عدة مئات من السنين!
جلس الرجل العجوز في الجزء الخلفي من الغرفة ، ويفصل بينه وبين الضيف ستارة معلقة. تحدث إلى لين مينغ من خلال هذا الستار.
كان هذا الثمن يبعث على السخرية! على الرغم من أنه كان ثريًا ، خلال كل سنواته في طريق أسورا ، لم يربح المال أبدًا ، بل أنفقه فقط ، وقد أنفق الكثير منه أيضًا. لم يكن لدى لين مينغ الكثير من تسعة يشم الشمس المتبقية .
ولكن الآن ، تم إغلاق تدريبهم ؛ لم يكونوا مختلفين عن الفتيات الفانيات العاديات.
“ماذا تريد أن تعرف؟” كان صوت الرجل العجوز أجشًا وشجاعًا ، كما لو كان في سنواته الأخيرة من حياته.
لكن أولئك الذين تدربوا كانوا محاصرين بالفعل في هذه القلعة لعدة سنوات. بعد أن تعرض الشخص العادي للتعذيب ليلًا ونهارًا لعدة سنوات ، كان سيعاني من انهيار عقلي أو يموت. لكن سيد هذه القلعة كان خيميائيًا ، ومع كل أنواع الحبوب والأدوية المعجزة ، كان الرغبة في الموت شبه مستحيلة. حتى أن سيد القلعة هذا قد يستخدم حبوبًا خطيرة لزيادة حدود تدريب هؤلاء الفتيات ، واستخراج إمكانات حياتهن ثم سرقتها بعيدًا.
بعض هؤلاء الأشخاص تم اختطافهم ، وبعضهم تم شراؤهم كعبيد.
“أريد معلومات عن سادة الرونية الإلهي والخميائيين. لا أريد أي أسياد روني إلهي من رابطة سادة الرون الإلهي. يجب أن يعيشوا خارج مدينة الرون الإلهي ويفضل أن يكون لديهم شخصيات غريبة الأطوار. يجب أن يكونوا أناسًا ارتكبوا كل أنواع الخطايا والشر. أحتاج إلى موقعهم ، وطرق تدريبهم ، وحدود تدريبهم ، وتقريب لقوتهم ، وما هي التأثيرات التي تدعمهم ، وجميع المعلومات الأخرى ذات الصلة! علاوة على ذلك ، يجب أن يكون سادة الرون الإلهي في الصف الخامس أو أعلى. على الأقل يجب أن يكونوا في الصف الرابع! ”
…..
“المعلومات عن سادة الرون الإلهي حساسة في البداية. غالبًا ما يكون هناك العديد من العلاقات المعقدة وراء هؤلاء الأسياد الروني الإلهي. لحسن الحظ ، أنت لا تريد أي معلومات عن سادة الرون الإلهي الذين يشكلون جزءًا من نقابة أسياد الرون الإلهي ، وإلا بغض النظر عن عدد رونية الطاقة الأصلية التي قدمتها ، فإننا لن نبيعها لك. إذا كنت تريد معلومات عن أسياد الرون الإلهي الذين تم نفيهم خارج مدينة الرون الإلهي ، فيمكنني في الواقع تقديم بعض المعلومات لك. هناك القليل من المعلومات التي أمتلكها والتي لا تشارك في التأثيرات الأكبر. سيتم فرض رسوم على كل جزء من المعلومات وفقًا للتفاصيل بالإضافة إلى درجة سيد الرونية الإلهي وستكون كل منها حوالي 500 مليون إلى 700 مليون رونية أصل طاقة “.
“ماذا تريد أن تعرف؟” كان صوت الرجل العجوز أجشًا وشجاعًا ، كما لو كان في سنواته الأخيرة من حياته.
أخذ لين مينغ زلة اليشم وسجل جميع المعلومات في ذهنه. ثم خرج هو وشياو موشيان من سر السماء.
فوجئ الرجل العجوز الذي يرتدي الزي الأزرق وهو يستمع إلى لين مينغ. “المعلومات التي تريدها مفصلة للغاية ، لذا سيكون سعرنا مرتفعًا للغاية.
بوووم!
كانت سر السماء عبارة عن شبكة استخبارات وبالتالي قاموا بجمع معلومات عن التأثيرات العظيمة والشخصيات المهمة. إذا باعوا هذه المعلومات للآخرين ، فمن المحتمل أن يسيئوا إليهم ، خاصة إذا باعوا هذه المعلومات لأعدائهم أو مجموعات معادية أخرى. وبالتالي ، ستكون سر السماء حريصًا جدًا على نوع المعلومات التي يبيعونها. إذا لم يتمكنوا من الإساءة إلى الفرد ، فلن يبيعوا المعلومات أبدًا بغض النظر عن ارتفاع السعر. أما بالنسبة لأولئك الذين يمكن أن يسيؤوا إليها ، فإن السعر سيكون باهظًا.
…
كما قال الرجل العجوز ذو الثياب الزرقاء هذه الكلمات ، على الرغم من أن لين مينغ كان مستعدًا بالفعل لذلك ، إلا أنه شعر بقلبه ينقط الدم.
كان هذا الثمن يبعث على السخرية! على الرغم من أنه كان ثريًا ، خلال كل سنواته في طريق أسورا ، لم يربح المال أبدًا ، بل أنفقه فقط ، وقد أنفق الكثير منه أيضًا. لم يكن لدى لين مينغ الكثير من تسعة يشم الشمس المتبقية .
انخرطت شبكة مخابرات في جميع جوانب العالم. إذا لم تكن خلفيتهم عميقة بما يكفي وأثاروا غضب بعض الناس ، فمن الممكن أن يتم التنقيب عنهم والقضاء عليهم!
لكن الآن ، كل هذا كان مستحيلاً. ستدفن حياتهم في القلعة الرهيبة واليائسة.
تم إصابة بعض الجروح عمداً ، ويبدو أن بعضها مصمم خصيصًا لإخراج الدم.
“المعلومات عن سادة الرون الإلهي حساسة في البداية. غالبًا ما يكون هناك العديد من العلاقات المعقدة وراء هؤلاء الأسياد الروني الإلهي. لحسن الحظ ، أنت لا تريد أي معلومات عن سادة الرون الإلهي الذين يشكلون جزءًا من نقابة أسياد الرون الإلهي ، وإلا بغض النظر عن عدد رونية الطاقة الأصلية التي قدمتها ، فإننا لن نبيعها لك. إذا كنت تريد معلومات عن أسياد الرون الإلهي الذين تم نفيهم خارج مدينة الرون الإلهي ، فيمكنني في الواقع تقديم بعض المعلومات لك. هناك القليل من المعلومات التي أمتلكها والتي لا تشارك في التأثيرات الأكبر. سيتم فرض رسوم على كل جزء من المعلومات وفقًا للتفاصيل بالإضافة إلى درجة سيد الرونية الإلهي وستكون كل منها حوالي 500 مليون إلى 700 مليون رونية أصل طاقة “.
بعد معاناة طويلة ، كانت كل هؤلاء الفتيات في أعماق اليأس ، وعيونهن بلا ضوء مثل جمر محتضر. إذا لم يكن ذلك بسبب ضعف ضربات القلب والتنفس ، فقد يعتقد المرء أنهم ماتوا.
كما قال الرجل العجوز ذو الثياب الزرقاء هذه الكلمات ، على الرغم من أن لين مينغ كان مستعدًا بالفعل لذلك ، إلا أنه شعر بقلبه ينقط الدم.
تم بناء هذه القلعة من حجر السج ، وقد وقفت هنا منذ 100000 عام. امتد جزء من القلعة إلى البحيرة ، تاركًا انعكاسًا أسود على السطح. بالنظر إلى هذا الانعكاس الأسود ، شعر المرء بإحساس بالسلام والهدوء.
انخرطت شبكة مخابرات في جميع جوانب العالم. إذا لم تكن خلفيتهم عميقة بما يكفي وأثاروا غضب بعض الناس ، فمن الممكن أن يتم التنقيب عنهم والقضاء عليهم!
كان هذا الثمن يبعث على السخرية! على الرغم من أنه كان ثريًا ، خلال كل سنواته في طريق أسورا ، لم يربح المال أبدًا ، بل أنفقه فقط ، وقد أنفق الكثير منه أيضًا. لم يكن لدى لين مينغ الكثير من تسعة يشم الشمس المتبقية .
انخرطت شبكة مخابرات في جميع جوانب العالم. إذا لم تكن خلفيتهم عميقة بما يكفي وأثاروا غضب بعض الناس ، فمن الممكن أن يتم التنقيب عنهم والقضاء عليهم!
في وسط هذه المساحة ، كان هناك صف من الإطارات المعدنية ، عشرات منها مجتمعة. لكن الشيء المذهل هو أنه على كل إطار معدني كان هناك فتاة صغيرة مقيدة.
أخذ لين مينغ قطعة من اليشم الأبيض وسكب إحساسه الإلهي فيها ، مما زاد من تفاصيل طلباته. أراد أن يعرف قوتهم ، وسلوكهم الأخلاقي ، ومزاجهم ، وما إلى ذلك. كما أنه أراد فقط هؤلاء الأشرار . أما بالنسبة لأساتذة الرون الإلهي الذين كانوا شخصيات نبيلة ومحترمة ، فلم يكن يريدهم على الإطلاق.
بعد وصوله إلى الطابق الخامس مع شياو موشيان ، حمل لين مينغ اللافتة الخشبية التي تحمل علامة “أشخاص” ثم تم نقلها إلى الغرفة المقابلة.
بعد أن نظر الرجل العجوز الذي كان يرتدي الزي الأزرق من خلال اليشم الأبيض ، قال: “هناك ما مجموعه ثلاثة أفراد يتوافقون مع طلبك. السعر الإجمالي سيكون 1.6 مليار! ”
“مم. ”
كانت الفنون الرون الإلهي واسعة وشاملة. من أجل دراستها ، يحتاج المرء إلى استثمار قدر هائل من الوقت والطاقة مع تراكم قدر هائل من المعرفة والخبرة. أكثر ما يفتقر إليه لين مينغ الآن هو الوقت. حتى لو كان لديه أسورا سوترا تدعمه ، كان من المستحيل القيام بكل هذا بين عشية وضحاها ، وإذا استغرق كل هذا وقتًا طويلاً ، فهذا لا معنى له بالنسبة إلى لين مينغ.
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وأخرج تسعة يشم شمس من حلقته المكانية. بعد أن صفهم ، قال ، “أخبرني بكل شيء”.
“حسنا!”
كتب الرجل العجوز ذو الثياب الزرقاء ثلاثة أقسام من المعلومات على زلة من اليشم.
فوجئ الرجل العجوز الذي يرتدي الزي الأزرق وهو يستمع إلى لين مينغ. “المعلومات التي تريدها مفصلة للغاية ، لذا سيكون سعرنا مرتفعًا للغاية.
في وسط هذه المساحة ، كان هناك صف من الإطارات المعدنية ، عشرات منها مجتمعة. لكن الشيء المذهل هو أنه على كل إطار معدني كان هناك فتاة صغيرة مقيدة.
أخذ لين مينغ زلة اليشم وسجل جميع المعلومات في ذهنه. ثم خرج هو وشياو موشيان من سر السماء.
…
………………….
كان يحلم بصقل حبة الخلود التي لا نهاية لها. بالنسبة لهذه الحبة ، كان قد صقلها منذ 10000 عام. كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على إكمال تنقية هذه الحبة بنجاح قبل وفاته ، وبالتالي في المئات من السنين الماضية ، كان ينقح حبة الحياة التي لا تموت. لقد أراد إطالة حياته ، حتى لو كانت عدة مئات من السنين!
“مم. ”
على بعد 100000 ميل جنوب شرق مدينة الرون الإلهي ، كان هناك جبل بعيد. نادرًا ما كان الناس يزورون هذا الجبل ، وفي عمق أحد الأودية كانت بحيرة امتدت لمسافة عشرة أميال ، تسمى بحيرة النجوم.
“مم. ”
على بعد 100000 ميل جنوب شرق مدينة الرون الإلهي ، كان هناك جبل بعيد. نادرًا ما كان الناس يزورون هذا الجبل ، وفي عمق أحد الأودية كانت بحيرة امتدت لمسافة عشرة أميال ، تسمى بحيرة النجوم.
بصوت متفجر ، بدا أن شيئًا ما قد انفجر. انقلبت الطاولات الحجرية وألقت أفران الحبوب بعيدًا ، وارتدت في كل مكان. اندفع رجل شاحب بشعر أبيض رمادي كالوحش المسعور.
مع حلول الليل كل مساء ، تمتلئ بحيرة النجوم برياح الليل. سوف يسطع انعكاس ضوء النجوم على البحيرة ، مما يجعلها تبدو وكأنها امتداد من الفضة السائلة ،.
على هذه الطاولات الحجرية وعلى الجدران ، كانت هناك بقع سوداء. تركت هذه البقع عن طريق الدم الجاف.
على جانب من البحيرة كانت هناك قلعة قديمة.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
“مم. ”
تم بناء هذه القلعة من حجر السج ، وقد وقفت هنا منذ 100000 عام. امتد جزء من القلعة إلى البحيرة ، تاركًا انعكاسًا أسود على السطح. بالنظر إلى هذا الانعكاس الأسود ، شعر المرء بإحساس بالسلام والهدوء.
ومع ذلك ، لم يتخيل أحد أن هذا المكان الجميل والعجيب كان في الحقيقة وكرًا لأشد الشرور.
داخل القلعة ، كانت هناك مساحة مغلقة تمامًا. كانت الأرضيات مصنوعة من البلاط الأحمر الفاتح والجدران رمادية داكنة. كانت أفران حبوب وطاولات الرون الإلهي متناثرة في كل مكان ، مما يجعلها تبدو فوضوية .
في هذا الوقت ، اهتزت حواجز الفضاء في هذا الفضاء المخفي فجأة بعنف.
على هذه الطاولات الحجرية وعلى الجدران ، كانت هناك بقع سوداء. تركت هذه البقع عن طريق الدم الجاف.
كانت الفنون الرون الإلهي واسعة وشاملة. من أجل دراستها ، يحتاج المرء إلى استثمار قدر هائل من الوقت والطاقة مع تراكم قدر هائل من المعرفة والخبرة. أكثر ما يفتقر إليه لين مينغ الآن هو الوقت. حتى لو كان لديه أسورا سوترا تدعمه ، كان من المستحيل القيام بكل هذا بين عشية وضحاها ، وإذا استغرق كل هذا وقتًا طويلاً ، فهذا لا معنى له بالنسبة إلى لين مينغ.
في وسط هذه المساحة ، كان هناك صف من الإطارات المعدنية ، عشرات منها مجتمعة. لكن الشيء المذهل هو أنه على كل إطار معدني كان هناك فتاة صغيرة مقيدة.
هذا يعني أن حياته كانت تقترب من نهايتها.
كانت هؤلاء الفتيات الصغيرات رب ي،ضضملابس ممزقه وبعضهن كن عاريات. كان أكبرهم في العشرينات من العمر ، وكان هناك أيضًا من تتراوح أعمارهم بين 16 و 17 عامًا. بدا أن أصغرهم كان بين 11 و 12 عامًا ، مع وجود عدد قليل من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 14 عامًا.
كانت كل فتاة مغطاة بالندوب. تم العثور على هذه الندوب على أعناقهم ، أفخاذهم ، صدورهم ، بطونهم ، ومعصميهم. كانت هناك جروح بالسكاكين وخدوش وحتى علامات عض.
مع حلول الليل كل مساء ، تمتلئ بحيرة النجوم برياح الليل. سوف يسطع انعكاس ضوء النجوم على البحيرة ، مما يجعلها تبدو وكأنها امتداد من الفضة السائلة ،.
تم إصابة بعض الجروح عمداً ، ويبدو أن بعضها مصمم خصيصًا لإخراج الدم.
“ماذا تريد أن تعرف؟” كان صوت الرجل العجوز أجشًا وشجاعًا ، كما لو كان في سنواته الأخيرة من حياته.
بعد معاناة طويلة ، كانت كل هؤلاء الفتيات في أعماق اليأس ، وعيونهن بلا ضوء مثل جمر محتضر. إذا لم يكن ذلك بسبب ضعف ضربات القلب والتنفس ، فقد يعتقد المرء أنهم ماتوا.
في طريق أسورا ، كان سيد طريق أسورا هو الإله الإلهي الحقيقي. أي شيء يتعلق به ، حتى لو كان مجرد جزء صغير ، كان ذا قيمة مذهلة. لا عجب أن لين مينغ حاول جاهداً شراء هذه القطعة من اليشم المكسور.
فوجئ الرجل العجوز الذي يرتدي الزي الأزرق وهو يستمع إلى لين مينغ. “المعلومات التي تريدها مفصلة للغاية ، لذا سيكون سعرنا مرتفعًا للغاية.
كان هناك بشر ووحوش وشياطين وحتى قديسين! ، في الواقع ، لم يقتصر الأمر على أعراق مختلفة فحسب ، بل كان هناك أيضًا من يتمتعون بمستويات عالية نسبيًا من المواهب القتالية! كان لبعضهم أجسام خاصة ، أو سلالات متباينة ، أو دانتيان متنوع.
بعض الفتيات كن فنانات قتالية. كان هناك هؤلاء في عالم شيان تيان ، وحتى البعض في عالم الجوهر الدوار.
…..
ولكن الآن ، تم إغلاق تدريبهم ؛ لم يكونوا مختلفين عن الفتيات الفانيات العاديات.
…..
إذا كان على المرء أن يرسل هؤلاء الفتيات إلى تأثيرات كبيرة ، فعندئذ على الرغم من أنه ربما لم يكن عباقرة الذروة ، فلا يزال يتعين عليهن أن يصبحن تلاميذ في المحكمة الداخلية. إذا قام أحدهم بتربيتهم بجهد كافٍ ، فهناك فرص كبيرة لوصولهم إلى عالم اللورد الإلهي في المستقبل!
………………….
أخذ لين مينغ زلة اليشم وسجل جميع المعلومات في ذهنه. ثم خرج هو وشياو موشيان من سر السماء.
لكن الآن ، كل هذا كان مستحيلاً. ستدفن حياتهم في القلعة الرهيبة واليائسة.
بعض الفتيات كن فنانات قتالية. كان هناك هؤلاء في عالم شيان تيان ، وحتى البعض في عالم الجوهر الدوار.
بعض هؤلاء الأشخاص تم اختطافهم ، وبعضهم تم شراؤهم كعبيد.
“مم. ”
لكن أولئك الذين تدربوا كانوا محاصرين بالفعل في هذه القلعة لعدة سنوات. بعد أن تعرض الشخص العادي للتعذيب ليلًا ونهارًا لعدة سنوات ، كان سيعاني من انهيار عقلي أو يموت. لكن سيد هذه القلعة كان خيميائيًا ، ومع كل أنواع الحبوب والأدوية المعجزة ، كان الرغبة في الموت شبه مستحيلة. حتى أن سيد القلعة هذا قد يستخدم حبوبًا خطيرة لزيادة حدود تدريب هؤلاء الفتيات ، واستخراج إمكانات حياتهن ثم سرقتها بعيدًا.
…..
في هذه الغرفة ، كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ينتظر لين مينغ.
ما كان ينتظرهم هو حياة مليئة بالمعاناة والألم. فقط عندما تجف طاقتهم الأساسية وحيويتهم الدموية ، فقط عندما يتلاشى شبابهم وقوتهم ، سيتم التخلي عنهم ودفنهم في الحدائق الخلفية للقلعة. على ما يبدو بسبب وجود الهياكل العظمية ، أزهرت الزهور في الحدائق الخلفية بشكل خاص.
كان يحلم بصقل حبة الخلود التي لا نهاية لها. بالنسبة لهذه الحبة ، كان قد صقلها منذ 10000 عام. كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على إكمال تنقية هذه الحبة بنجاح قبل وفاته ، وبالتالي في المئات من السنين الماضية ، كان ينقح حبة الحياة التي لا تموت. لقد أراد إطالة حياته ، حتى لو كانت عدة مئات من السنين!
في هذا الوقت ، اهتزت حواجز الفضاء في هذا الفضاء المخفي فجأة بعنف.
“قمامة، يدمر، يهدم! قمامة، يدمر، يهدم! اللعنة على كل شيء! ”
بصوت متفجر ، بدا أن شيئًا ما قد انفجر. انقلبت الطاولات الحجرية وألقت أفران الحبوب بعيدًا ، وارتدت في كل مكان. اندفع رجل شاحب بشعر أبيض رمادي كالوحش المسعور.
بوووم!
بصوت متفجر ، بدا أن شيئًا ما قد انفجر. انقلبت الطاولات الحجرية وألقت أفران الحبوب بعيدًا ، وارتدت في كل مكان. اندفع رجل شاحب بشعر أبيض رمادي كالوحش المسعور.
ومع ذلك ، شعر لين مينغ أنه من الآمن تغيير مظهره. بعد كل شيء ، كانت المعلومات التي كان يبحث عنها الآن حساسة للغاية.
كان هذا الرجل يرتدي أردية ممزقة ويبدو أنه في منتصف العمر ، لكن لم يكن هناك أثر للدم على وجهه وهالة موت خافتة تتناثر حول جسده.
كانت سر السماء عبارة عن شبكة استخبارات وبالتالي قاموا بجمع معلومات عن التأثيرات العظيمة والشخصيات المهمة. إذا باعوا هذه المعلومات للآخرين ، فمن المحتمل أن يسيئوا إليهم ، خاصة إذا باعوا هذه المعلومات لأعدائهم أو مجموعات معادية أخرى. وبالتالي ، ستكون سر السماء حريصًا جدًا على نوع المعلومات التي يبيعونها. إذا لم يتمكنوا من الإساءة إلى الفرد ، فلن يبيعوا المعلومات أبدًا بغض النظر عن ارتفاع السعر. أما بالنسبة لأولئك الذين يمكن أن يسيؤوا إليها ، فإن السعر سيكون باهظًا.
هذا يعني أن حياته كانت تقترب من نهايتها.
على هذه الطاولات الحجرية وعلى الجدران ، كانت هناك بقع سوداء. تركت هذه البقع عن طريق الدم الجاف.
“لقد فشلت ، لقد فشلت مرة أخرى! حبة رفع الحياة التي لا تموت ، كم مرة فشلت !؟ ” كانت عيون الرجل حمراء بالدماء ، وكأنه على وشك الجنون! لقد كان روحًا ، لكن توهج الروح الباهت الذي يرمز إلى جنس الروح قد اختفى بالفعل. كانت هذه علامة على أن نيران حياته قد تضاءلت وأن حياته تقترب من نهايتها. سيكون أمامه مائة عام أخرى على الأكثر ليعيشها.
في هذه الغرفة ، كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس زرقاء ينتظر لين مينغ.
…..
كان يحلم بصقل حبة الخلود التي لا نهاية لها. بالنسبة لهذه الحبة ، كان قد صقلها منذ 10000 عام. كان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على إكمال تنقية هذه الحبة بنجاح قبل وفاته ، وبالتالي في المئات من السنين الماضية ، كان ينقح حبة الحياة التي لا تموت. لقد أراد إطالة حياته ، حتى لو كانت عدة مئات من السنين!
في هذا الوقت ، اهتزت حواجز الفضاء في هذا الفضاء المخفي فجأة بعنف.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
…
“ما فائدة هذا؟”
ترجمة
جلس الرجل العجوز في الجزء الخلفي من الغرفة ، ويفصل بينه وبين الضيف ستارة معلقة. تحدث إلى لين مينغ من خلال هذا الستار.
PEKA
…..
…..
1550
