1626
1626
…
فكرت سويا قليلاً في ذلك. قالت بلباقة ، “هذه أيضًا فكرة جيدة. ”
من كلمات سويا ، علم لين مينغ أن لقب هذا الرجل ذو الملابس الزرقاء كان الدوق فولمون.
…
وفي هذا الوقت ، على الرغم من أن سويا كانت تقف بالفعل بجانب لين مينغ ، لم يبدو أنها “تنسى” أو “تتجاهل” الدوق فولمون.
…
لكن لين مينغ كان مختلفًا تمامًا. إذا كان لدى لين مينغ نفس خطة الدوق فولمون ، فستجد صعوبة أكبر في التعامل معه . وكانت ستسقط في شبكة لين مينغ بأدنى خطأ .
من كلمات سويا ، علم لين مينغ أن لقب هذا الرجل ذو الملابس الزرقاء كان الدوق فولمون.
بلقب “دوق فولمون” بالإضافة إلى الطريقة التي تعاملت بها سويا مع هذا الرجل ، كان من الواضح أن هذا الشخص كان شخصية رفيعة المستوى في مملكة إلهية.
1626
بشكل عام ، تم تقسيم التأثيرات الكبيرة إلى منظمات من النوع القومي ومنظمات من النوع الطائفي.
في الطائفة ، عادةً ما يُطلق على الشخصيات المهمة اسم الشيوخ والحماة وما إلى ذلك. وفي الممالك الالهيه ، كانت الشخصيات المهمة تُدعى عادةً دوقات ، وكبار الأمراء ، وعلماء إمبراطوريون ، وما إلى ذلك.
لم يكن هناك فرق كبير بين هذه الأنواع من التأثيرات في البداية. كل شيء ، بما في ذلك الترتيب وما شابه ، يعتمد على التفضيلات الشخصية للمؤسس.
عند رؤية لين مينغ بالإضافة إلى الابتسامة الحقيقية القادمة من سويا ، اختفى تعبير الدوق فولمون السابق وضبط نفسه لعدم الغضب من رفض هذه المرأة الجميلة فجأة.
……..
على الرغم من أن هذا الدوق فولمون كان يخفي تدريبه ، إلا أن لين مينغ شعر بضعف أنه وصل بالفعل إلى ملك العالم. حتى لو لم يكن تدريبه في ملك العالم ، فمن المحتمل أن يكون لديه القوة للتعامل مع ملك العالم.
“اااه . آنسة سويا ، إنها حقاً صدفة. ” سعل لين مينغ بشكل محرج.
إذا كانت هناك قوة يمكن أن تقاتل مع ملك العالم في هذه المملكة الإلهيه وكان يُلقب دوقًا وليس أميرًا أعلى ، فيمكن تخيل قوة هذه المملكة الإلهيه!
في نظر الدوق فولمون ، أي شخص يمكن أن يتسبب في تحية سويا له بفارغ الصبر كان بالتأكيد شخصية ذات مكانة غير عادية!
مملكة روح إلهية. وكذلك على الأقل ذروة إمبيريان.
أصبح لين مينغ عاجزًا عن الكلام. كان يعرف بالتأكيد معنى حركة شياو موشيان. كانت تحذره من أن يكون ودودًا جدًا مع هذه المرأة.
قام لين مينغ بفحص ذكريات تورشريفر المتبقية حول الممالك الإلهية المحتملة. ومع ذلك ، لم يستطع تأكيد أي من أتى هذا الطرف الآخر.
عندما تحدث الدوق فولمون ابتسم بثقة. لقد أراد تغيير موضوع المحادثة حتى يتمكن من التسلل ببطء إلى ذهن هذه المرأة الجميلة التي خطط لغزوها في المستقبل.
“آنسة سويا ، لقد اشتريت للتو بعض شاي زهرة المطر الداكن. إنه بقيمه 100،000 نقطة لتايل واحد فقط. لا يمكن قطف زهور المطر الداكنة إلا مرة واحدة كل 10000 عام ، وفقط بعد طهيها مع 72 نوعًا مختلفًا من المواد السماوية يمكن صنع هذا النوع من شاي زهرة المطر من الدرجة الأولى. في الأيام المقبلة ، أخطط لإقامة حفل شاي لفنون القتال في قاعة كيرفري. في ذلك الوقت ، أتساءل عما إذا كانت الآنسة سويا ستكون لطيفة بما يكفي لتكرمني بحضورها؟ ”
”حفلة شاي ؟ شاى زهرة المطر؟ دوق فولمون بالفعل رجل شجاع! أنا ، سويا ، أود الحضور! ” ضاقت عيون سوي كما لو كانت مهتمة حقًا بالذهاب. ولكن عندما كانت على وشك الموافقة ، ظهر لون محرج على وجهها. قالت بتعبير مليء بالأسف ، “لكنني أعتذر ، لقد تلقيت مؤخرًا مهمة من قصر النجم المتطرف السماوى والتي يجب أن أكملها داخل نقابة سيد الرون الإلهي. الآن وبعد أن أصبح الوضع على جبهة القتال شديدًا ، أصبح من المستحيل بالنسبة لي أن أترك منصبي. لا يمكنني إلا رفض دعوة الدوق فولمون للأسف. ”
هكذا ، رفضت سويا دعوة الدوق فولمون دون أي وقاحة على الإطلاق ، وحتى تفسيرها كان سليمًا. لكن الدوق فولمون كان مستاءً. كان قد دعا سويا سبع أو ثماني مرات من قبل لزيارة قاعة كيرفري الخاصة به ، لكنها كانت ترفضه في كل مرة. ليس هذا فقط ، ولكن في كل مرة رفضته كانت الأسباب تبدو معقولة للغاية ولم يكن هناك شيء يمكن أن جده الدوق فولمون خطأ فيه.
“سيد لين ، هنا!”
“سيد لين ، يا لها من مصادفة!” كانت سويا متحمسة مثل فتاة صغيرة. وقفت على أطراف أصابعها ، تلمح إلى لين مينغ كما لو كانت تخشى أنه لم يرها.
“هذه المرأة ، هي في الحقيقة لا تعرف كيف تقدر الخدمات. إنها ترفض طلب الدوق في كل مرة! ” بجانب الدوق فولمون ، المرأة التي تدعى “الأخت الصغيرة تشينغ” ابتسمت وهي تتحدث بصوت عال. حتى العيون التي نظرت بها إلى سويا كانت قاسية وجريئة.
جاء الدوق فولمون من تأثير كبير ولكن بغض النظر عن حجم هذا التأثير ، لم يكن هناك سوى خيط ضئيل من العلاقات بينهم وبين سويا. كان السبب في أنها كانت مهذبة مع الدوق في البداية هو أنها كانت لديها أفكار أن تصبح صديقه وربما تستفيد منه في المستقبل.
صوت سويا وجاذبيتها الجنسية كان لها قوة اختراق عميقة. عندما صرخت بصوت عالٍ ، كان جسدها الفاتن يتأرجح ذهابًا وإيابًا بينما كانت تتحرك للأمام ، أصبح لين مينغ على الفور محور الاهتمام.
لاحظت سويا بالتأكيد العداء الذي ينبع من هذه المرأة الأخرى ، لكنها ببساطة غطت فمها وأخذت تشعر بالضيق ، وكأنها لم تكن على علم بأي شيء على الإطلاق.
وكضيف شرف لمثل هذا الحدث ، بمجرد ذهابها إلى قاعة كيرفري للمشاركة في “حفلة شاي الفنون القتالية” ، كان هناك يقين تام بأنها ستصبح الطبق الرئيسي للترفيه الليلي للدوق فولمون. إنها بالتأكيد لن توافق على هذا النوع من الدعوات.
كانت سويا تدرك جيدًا نوع المكان الذي كان يخطط الدوق عقد ما يسمى بحفلة شاي الفنون القتالية “قاعة كيرفري” ؛ يمكن أن يطلق عليها حريم الدوق فولمون وكذلك مقره الشخصي.
منذ العصور القديمة ، في قصور الأباطرة والملوك العظماء ، منع الحريم دخوا الرجال الآخرين ؛ الوحيدين الذين تمكنوا من الدخول والخروج هم الخصيان. أقيمت “حفلة شاي فنون قتالية” في مقر الحريم؟ ألم تكن هذه مجرد مزحة؟ لم تكن سويا تشك في أنه عندما يقام حفل شاي الفنون القتالية هذا ، سيكون الدوق فولمون وخادماته ومحظياته الوحيدين الموجودين .
في الطائفة ، عادةً ما يُطلق على الشخصيات المهمة اسم الشيوخ والحماة وما إلى ذلك. وفي الممالك الالهيه ، كانت الشخصيات المهمة تُدعى عادةً دوقات ، وكبار الأمراء ، وعلماء إمبراطوريون ، وما إلى ذلك.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
وكضيف شرف لمثل هذا الحدث ، بمجرد ذهابها إلى قاعة كيرفري للمشاركة في “حفلة شاي الفنون القتالية” ، كان هناك يقين تام بأنها ستصبح الطبق الرئيسي للترفيه الليلي للدوق فولمون. إنها بالتأكيد لن توافق على هذا النوع من الدعوات.
تحول وجهه على الفور إلى الكآبة.
مملكة روح إلهية. وكذلك على الأقل ذروة إمبيريان.
قام الدوق فولمون بفرك ذقنه ، وكانت عيناه تشق جسد سويا المتفجر لأعلى ولأسفل ، ولم يبدوا متفاجئًا أو غاضبًا من رفضها.
“دوق ، ما هو الشيء الجيد فيها؟ هل جسدها جيد جدا؟ في قصر كيرفري ، هناك العديد من الأشخاص الآخرين الذين يتسمون بنفس القدر من الجمال ، وليس هناك ما ينقصهم. “نظرًا لأن الدوق فولمون مهتم جدًا بسويا ، بدأت الأخت تشينغ في التذمر بشكل مؤسف مع إرسال صوتي. في الحقيقة ، كان جسدها جيدًا جدًا.
على الرغم من وجود طبقات فوق طبقات من الناس في الحشد ، فإن هذا لم يوقف سويا على الإطلاق. بدت وكأنها ستندفع بقوة عبر الحشد لتحية شخص ما.
منذ العصور القديمة ، في قصور الأباطرة والملوك العظماء ، منع الحريم دخوا الرجال الآخرين ؛ الوحيدين الذين تمكنوا من الدخول والخروج هم الخصيان. أقيمت “حفلة شاي فنون قتالية” في مقر الحريم؟ ألم تكن هذه مجرد مزحة؟ لم تكن سويا تشك في أنه عندما يقام حفل شاي الفنون القتالية هذا ، سيكون الدوق فولمون وخادماته ومحظياته الوحيدين الموجودين .
“أنتى لا تفهمين . يبدو هذا النوع من النساء الفاتنة الساحرة وكأنها ستصبح حميمية مع أي شخص ، لكن الحقيقة هي أن النساء مثلها معزولات عن كل العلاقات والتكبر في عظامهم. إنها فراشة يمكنها أن تطير في جميع المواقف الاجتماعية وأي اهتمام تظهره نحوالرجال يكون سطحيًا فقط. أما بالنسبة لأولئك الذين لديهم أفكار بأكلها ، فهذا مستحيل في الواقع. وأنا أحب هذا النوع من النساء التى تزداد صعوبة قعرها ، ولكن فقط من خلال قهر هذا النوع من النساء يمكن للمرء أن يشعر بالرضا حقًا! ”
بالنسبة للفنانين القتاليين الذين عاشوا لآلاف السنين ، لم يكن من غير المألوف وجود حشود من الزوجات والمحظيات. كان الدوق بالفعل أحد المحاربين القدامى في مغازلة النساء وكان خبيرًا شاملاً . لم يكن لديه أي اهتمام بالمرأة التي ألقت نفسها في صدره بمبادرة منها. بدلاً من ذلك ، كانت امرأة فخورة ومتغطرسة مثل سويا التى لديها قوتها الخاصة هى نوع المرأة التي أراد التغلب عليها.
“الأمر كله يتعلق باللعبة الطويلة. عاجلاً أم آجلاً سأتذوق هذه المرأة وأجعلها تخدمني من أعماق قلبها “.
“سيد لين ، هنا!”
عندما تحدث الدوق فولمون ابتسم بثقة. لقد أراد تغيير موضوع المحادثة حتى يتمكن من التسلل ببطء إلى ذهن هذه المرأة الجميلة التي خطط لغزوها في المستقبل.
ضحكت سويا وأصبحت ابتسامتها سعيدة بشكل متزايد. وهذه الابتسامة لم تكن الابتسامة الاحترافية التي غالبًا ما كانت على وجهها ، لكنها كانت ابتسامة نابعة من قلبها.
ولكن في هذا الوقت ، اشتعلت عيون سويا كما لو أن شيئًا ما رأته جعلها سعيدة للغاية. عندما ابتسمت ، كانت ابتسامتها أكثر إشراقًا من الزهور في الربيع.
على الرغم من أنهم قالوا إنهم يسلكون طرقًا منفصلة ، لم يكن هناك سوى مسار واحد نحو مدخل قاعة المزاد. في الوقت الحالي ، كانوا يتحركون معًا مؤقتًا.
استدارت نحو اتجاه ولوحت. بينما كانت تلوح بيدها ، اهتز جسدها مثل فرع في مهب الريح ، تاركًا العقل مذهولًا.
فكرت سويا قليلاً في ذلك. قالت بلباقة ، “هذه أيضًا فكرة جيدة. ”
“سيد لين ، هنا!”
على الرغم من وجود طبقات فوق طبقات من الناس في الحشد ، فإن هذا لم يوقف سويا على الإطلاق. بدت وكأنها ستندفع بقوة عبر الحشد لتحية شخص ما.
……..
بالتفكير في هذا ، شعرت سويا بتموج لا يمكن تفسيره في قلبها ، لكنها سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار المحيرة. كانت تعلم أن لين مينغ لم يكن لديه مثل هذه الأفكار عنها.
على الرغم من أن سويا كانت تعلم أن هذا من شأنه أن يسيء إلى الدوق فولمون قليلاً ، إلا أنه كان من الواضح من كان أكثر أهمية بينه و لين مينغ.
ترك هذا الدوق فولمون مذهولًا. عبس على الفور. من كان هذا السيد لين؟ هل يوجد هنا شخص له مكانة أعلى من مكانته؟ خلفية أكبر من خلفيته؟
منذ العصور القديمة ، في قصور الأباطرة والملوك العظماء ، منع الحريم دخوا الرجال الآخرين ؛ الوحيدين الذين تمكنوا من الدخول والخروج هم الخصيان. أقيمت “حفلة شاي فنون قتالية” في مقر الحريم؟ ألم تكن هذه مجرد مزحة؟ لم تكن سويا تشك في أنه عندما يقام حفل شاي الفنون القتالية هذا ، سيكون الدوق فولمون وخادماته ومحظياته الوحيدين الموجودين .
في نظر الدوق فولمون ، أي شخص يمكن أن يتسبب في تحية سويا له بفارغ الصبر كان بالتأكيد شخصية ذات مكانة غير عادية!
بسماع تحيه سويا البعيدة ، لم يستطع لين مينغ إلا أن يبتسم بحزن. في الأصل لم يكن يريد أن يصطدم بهذا الدوق فولمون.
على الرغم من أن شياو موشيان كانت تبتسم ، عندما امتزجت ابتسامتها مع زوجها اللامع من الأنياب ، فقد أعطت شعورًا بأنها يمكن أن تنقض وتعض في أي لحظة.
كانت سويا تدرك جيدًا نوع المكان الذي كان يخطط الدوق عقد ما يسمى بحفلة شاي الفنون القتالية “قاعة كيرفري” ؛ يمكن أن يطلق عليها حريم الدوق فولمون وكذلك مقره الشخصي.
“سيد لين ، يا لها من مصادفة!” كانت سويا متحمسة مثل فتاة صغيرة. وقفت على أطراف أصابعها ، تلمح إلى لين مينغ كما لو كانت تخشى أنه لم يرها.
أما بالنسبة إلى شياو موشيان ، فهي لا تريد أن يصطدم لين مينغ بسويا.
وهكذا ، توصل الاثنان إلى اتفاق ضمني على أن يسيروا في جولة حول قاعة المزاد ويتظاهروا وكأنهم لم يروا أحداً. لكنهم لم يتخيلوا أبدًا أن سويا تمتلك شيئًا مثل القدرة على التخاطر ؛ حتى في الحشود التي لا نهاية لها ، كانت قادرة على الإحساس بحضور لين مينغ.
……..
صوت سويا وجاذبيتها الجنسية كان لها قوة اختراق عميقة. عندما صرخت بصوت عالٍ ، كان جسدها الفاتن يتأرجح ذهابًا وإيابًا بينما كانت تتحرك للأمام ، أصبح لين مينغ على الفور محور الاهتمام.
“سيد لين ، يا لها من مصادفة!” كانت سويا متحمسة مثل فتاة صغيرة. وقفت على أطراف أصابعها ، تلمح إلى لين مينغ كما لو كانت تخشى أنه لم يرها.
“هذه المرأة ، هي في الحقيقة لا تعرف كيف تقدر الخدمات. إنها ترفض طلب الدوق في كل مرة! ” بجانب الدوق فولمون ، المرأة التي تدعى “الأخت الصغيرة تشينغ” ابتسمت وهي تتحدث بصوت عال. حتى العيون التي نظرت بها إلى سويا كانت قاسية وجريئة.
مثل هذا الترحيب من سويا جعل ابتسامة شياو موشيان المشرقة تخفت ببطء. اختفت يدها التي كانت تحمل يد لين مينغ في ظروف غامضة وعادت للظهور عند خصره ، وضغطت قليلاً على جلده .
قبل شهر ، كان الدوق فولمون قد تحقق بالفعل من خلال منظمات استخباراتية مختلفة أنه إلى جانب سيد مجهول لم يره أحد من قبل ، لم يكن لدى لين مينغ أي شخص آخر يدعمه. خلاف ذلك ، لم يكن ليضطر إلى تحمل مشكلة الركض إلى دولة الأعجوبة الزرقاء من أجل إيجاد طريقة تدريب تحول الجسم .
أصبح لين مينغ عاجزًا عن الكلام. كان يعرف بالتأكيد معنى حركة شياو موشيان. كانت تحذره من أن يكون ودودًا جدًا مع هذه المرأة.
وكضيف شرف لمثل هذا الحدث ، بمجرد ذهابها إلى قاعة كيرفري للمشاركة في “حفلة شاي الفنون القتالية” ، كان هناك يقين تام بأنها ستصبح الطبق الرئيسي للترفيه الليلي للدوق فولمون. إنها بالتأكيد لن توافق على هذا النوع من الدعوات.
“اااه . آنسة سويا ، إنها حقاً صدفة. ” سعل لين مينغ بشكل محرج.
كانت هذه مجرد صفعة لوجه دوق فولمون!
فكرت سويا قليلاً في ذلك. قالت بلباقة ، “هذه أيضًا فكرة جيدة. ”
“هذا صحيح ، يجب أن يكون هذا القدر!”
لكن لين مينغ كان مختلفًا تمامًا. إذا كان لدى لين مينغ نفس خطة الدوق فولمون ، فستجد صعوبة أكبر في التعامل معه . وكانت ستسقط في شبكة لين مينغ بأدنى خطأ .
عند رؤية لين مينغ بالإضافة إلى الابتسامة الحقيقية القادمة من سويا ، اختفى تعبير الدوق فولمون السابق وضبط نفسه لعدم الغضب من رفض هذه المرأة الجميلة فجأة.
ضحكت سويا وأصبحت ابتسامتها سعيدة بشكل متزايد. وهذه الابتسامة لم تكن الابتسامة الاحترافية التي غالبًا ما كانت على وجهها ، لكنها كانت ابتسامة نابعة من قلبها.
استدارت نحو اتجاه ولوحت. بينما كانت تلوح بيدها ، اهتز جسدها مثل فرع في مهب الريح ، تاركًا العقل مذهولًا.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
كان من الواضح أن سويا عاملت لين مينغ بشكل مختلف.
بالتفكير في هذا ، شعرت سويا بتموج لا يمكن تفسيره في قلبها ، لكنها سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار المحيرة. كانت تعلم أن لين مينغ لم يكن لديه مثل هذه الأفكار عنها.
“آنسة سويا ، لقد اشتريت للتو بعض شاي زهرة المطر الداكن. إنه بقيمه 100،000 نقطة لتايل واحد فقط. لا يمكن قطف زهور المطر الداكنة إلا مرة واحدة كل 10000 عام ، وفقط بعد طهيها مع 72 نوعًا مختلفًا من المواد السماوية يمكن صنع هذا النوع من شاي زهرة المطر من الدرجة الأولى. في الأيام المقبلة ، أخطط لإقامة حفل شاي لفنون القتال في قاعة كيرفري. في ذلك الوقت ، أتساءل عما إذا كانت الآنسة سويا ستكون لطيفة بما يكفي لتكرمني بحضورها؟ ”
”حفلة شاي ؟ شاى زهرة المطر؟ دوق فولمون بالفعل رجل شجاع! أنا ، سويا ، أود الحضور! ” ضاقت عيون سوي كما لو كانت مهتمة حقًا بالذهاب. ولكن عندما كانت على وشك الموافقة ، ظهر لون محرج على وجهها. قالت بتعبير مليء بالأسف ، “لكنني أعتذر ، لقد تلقيت مؤخرًا مهمة من قصر النجم المتطرف السماوى والتي يجب أن أكملها داخل نقابة سيد الرون الإلهي. الآن وبعد أن أصبح الوضع على جبهة القتال شديدًا ، أصبح من المستحيل بالنسبة لي أن أترك منصبي. لا يمكنني إلا رفض دعوة الدوق فولمون للأسف. ”
عند رؤية لين مينغ بالإضافة إلى الابتسامة الحقيقية القادمة من سويا ، اختفى تعبير الدوق فولمون السابق وضبط نفسه لعدم الغضب من رفض هذه المرأة الجميلة فجأة.
“الأمر كله يتعلق باللعبة الطويلة. عاجلاً أم آجلاً سأتذوق هذه المرأة وأجعلها تخدمني من أعماق قلبها “.
تحول وجهه على الفور إلى الكآبة.
قام لين مينغ بفحص ذكريات تورشريفر المتبقية حول الممالك الإلهية المحتملة. ومع ذلك ، لم يستطع تأكيد أي من أتى هذا الطرف الآخر.
كيف يمكن أن يكون هذا الفتى مرة أخرى !؟
لذا فإن ما يسمى بالسيد لين كان في الواقع لين مينغ!
الآن فقط كان يتفاخر أمام خليته بأن سويا كانت من نوع المرأة التي كانت فقط حميمية مع الآخرين ولكنها في الحقيقة كانت امرأة فخورة ومتعجرفة تحتقر الرجال. أما بالنسبة لغزو سويا ، فسيكون ذلك صعبًا للغاية ولن يتمتع بهذه القدرة إلا شخص مثله.
“هذا الشقي لديه بعض القدرة. ” ومض ضوء بارد في عيون الدوق فولمون. في هذا اللقاء القصير كان قد خسر تمامًا أمام لين مينغ.
ولكن في غمضة عين ، كانت سويا منتبهة بشكل يبعث على السخرية إلى لين مينغ. مرت بين حشود الناس دون تردد لتحييه كما لو كانت تخشى أن يهرب لين مينغ إذا كانت أبطأ قليلاً.
من كلمات سويا ، علم لين مينغ أن لقب هذا الرجل ذو الملابس الزرقاء كان الدوق فولمون.
كانت هذه مجرد صفعة لوجه دوق فولمون!
كانت سويا تدرك جيدًا نوع المكان الذي كان يخطط الدوق عقد ما يسمى بحفلة شاي الفنون القتالية “قاعة كيرفري” ؛ يمكن أن يطلق عليها حريم الدوق فولمون وكذلك مقره الشخصي.
إذا استقبلت سويا شخصًا عظيمًا ، مثل أمير إمبراطوري من مستوى تأثير الألوهية الحقيقية ، فسيكون الدوق فولمون حسودًا لكنه لن يغضب. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي كانت تستقبله بحماس شديد كان لين مينغ.
قبل شهر ، كان الدوق فولمون قد تحقق بالفعل من خلال منظمات استخباراتية مختلفة أنه إلى جانب سيد مجهول لم يره أحد من قبل ، لم يكن لدى لين مينغ أي شخص آخر يدعمه. خلاف ذلك ، لم يكن ليضطر إلى تحمل مشكلة الركض إلى دولة الأعجوبة الزرقاء من أجل إيجاد طريقة تدريب تحول الجسم .
“هذا الشقي لديه بعض القدرة. ” ومض ضوء بارد في عيون الدوق فولمون. في هذا اللقاء القصير كان قد خسر تمامًا أمام لين مينغ.
كانت سويا تدرك جيدًا نوع المكان الذي كان يخطط الدوق عقد ما يسمى بحفلة شاي الفنون القتالية “قاعة كيرفري” ؛ يمكن أن يطلق عليها حريم الدوق فولمون وكذلك مقره الشخصي.
وفي هذا الوقت ، على الرغم من أن سويا كانت تقف بالفعل بجانب لين مينغ ، لم يبدو أنها “تنسى” أو “تتجاهل” الدوق فولمون.
فكرت سويا قليلاً في ذلك. قالت بلباقة ، “هذه أيضًا فكرة جيدة. ”
من خلال حشود الناس قالت لدوق فولمون ، “دوق فولمون ، يجب على سويا أن تودعك الآن. في المستقبل إذا عاد الدوق مرة أخرى ، ستقوم سويا بالتأكيد بزيارة “.
كانت كلمات سويا مهذبة بما فيه الكفاية. أما بالنسبة للزيارة ، فمن كان يعلم ما إذا كان ذلك ممكنًا حتى في عشرات الملايين من السنين القادمة.
على الرغم من أن سويا كانت تعلم أن هذا من شأنه أن يسيء إلى الدوق فولمون قليلاً ، إلا أنه كان من الواضح من كان أكثر أهمية بينه و لين مينغ.
كانت سويا تدرك جيدًا نوع المكان الذي كان يخطط الدوق عقد ما يسمى بحفلة شاي الفنون القتالية “قاعة كيرفري” ؛ يمكن أن يطلق عليها حريم الدوق فولمون وكذلك مقره الشخصي.
بغض النظر عن أن سويا كان لديها انطباع جيد عن لين مينغ بالفعل ، مما سهل عليها متابعته ، كانت قيمة لين مينغ وحدها مرتفعة للغاية بالفعل لدرجة أن سويا كانت على استعداد لدفع أي ثمن لكسبه.
…..
جاء الدوق فولمون من تأثير كبير ولكن بغض النظر عن حجم هذا التأثير ، لم يكن هناك سوى خيط ضئيل من العلاقات بينهم وبين سويا. كان السبب في أنها كانت مهذبة مع الدوق في البداية هو أنها كانت لديها أفكار أن تصبح صديقه وربما تستفيد منه في المستقبل.
“هذا الشقي لديه بعض القدرة. ” ومض ضوء بارد في عيون الدوق فولمون. في هذا اللقاء القصير كان قد خسر تمامًا أمام لين مينغ.
قالت للين مينغ ، “سيد لين ، هل تخطط لحضور المزاد؟ ماذا عن الذهاب معا؟ ”
لهذا فقط ، أراد الدوق فولمون خداع سويا في سريره. فيما يتعلق بهذا ، لم تستطع سويا إلا أن تحاول الهروب .
لكن لين مينغ كان مختلفًا تمامًا. إذا كان لدى لين مينغ نفس خطة الدوق فولمون ، فستجد صعوبة أكبر في التعامل معه . وكانت ستسقط في شبكة لين مينغ بأدنى خطأ .
بالتفكير في هذا ، شعرت سويا بتموج لا يمكن تفسيره في قلبها ، لكنها سرعان ما تخلصت من هذه الأفكار المحيرة. كانت تعلم أن لين مينغ لم يكن لديه مثل هذه الأفكار عنها.
قالت للين مينغ ، “سيد لين ، هل تخطط لحضور المزاد؟ ماذا عن الذهاب معا؟ ”
“سيد لين ، يا لها من مصادفة!” كانت سويا متحمسة مثل فتاة صغيرة. وقفت على أطراف أصابعها ، تلمح إلى لين مينغ كما لو كانت تخشى أنه لم يرها.
دون الحاجة إلى لين مينغ للرد ، ابتسمت شياو موشيان وقال ، “لا حاجة. نحن بخير للذهاب بمفردنا “.
على الرغم من أن شياو موشيان كانت تبتسم ، عندما امتزجت ابتسامتها مع زوجها اللامع من الأنياب ، فقد أعطت شعورًا بأنها يمكن أن تنقض وتعض في أي لحظة.
فكرت سويا قليلاً في ذلك. قالت بلباقة ، “هذه أيضًا فكرة جيدة. ”
جاء الدوق فولمون من تأثير كبير ولكن بغض النظر عن حجم هذا التأثير ، لم يكن هناك سوى خيط ضئيل من العلاقات بينهم وبين سويا. كان السبب في أنها كانت مهذبة مع الدوق في البداية هو أنها كانت لديها أفكار أن تصبح صديقه وربما تستفيد منه في المستقبل.
في نظر الدوق فولمون ، أي شخص يمكن أن يتسبب في تحية سويا له بفارغ الصبر كان بالتأكيد شخصية ذات مكانة غير عادية!
على الرغم من أنهم قالوا إنهم يسلكون طرقًا منفصلة ، لم يكن هناك سوى مسار واحد نحو مدخل قاعة المزاد. في الوقت الحالي ، كانوا يتحركون معًا مؤقتًا.
…..
عندما تحدث الدوق فولمون ابتسم بثقة. لقد أراد تغيير موضوع المحادثة حتى يتمكن من التسلل ببطء إلى ذهن هذه المرأة الجميلة التي خطط لغزوها في المستقبل.
……..
عندما تحدث الدوق فولمون ابتسم بثقة. لقد أراد تغيير موضوع المحادثة حتى يتمكن من التسلل ببطء إلى ذهن هذه المرأة الجميلة التي خطط لغزوها في المستقبل.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
صوت سويا وجاذبيتها الجنسية كان لها قوة اختراق عميقة. عندما صرخت بصوت عالٍ ، كان جسدها الفاتن يتأرجح ذهابًا وإيابًا بينما كانت تتحرك للأمام ، أصبح لين مينغ على الفور محور الاهتمام.
ترجمة
“هذا الشقي لديه بعض القدرة. ” ومض ضوء بارد في عيون الدوق فولمون. في هذا اللقاء القصير كان قد خسر تمامًا أمام لين مينغ.
PEKA
…..
وهكذا ، توصل الاثنان إلى اتفاق ضمني على أن يسيروا في جولة حول قاعة المزاد ويتظاهروا وكأنهم لم يروا أحداً. لكنهم لم يتخيلوا أبدًا أن سويا تمتلك شيئًا مثل القدرة على التخاطر ؛ حتى في الحشود التي لا نهاية لها ، كانت قادرة على الإحساس بحضور لين مينغ.
