1650
1650
…
حتى في ظل تغذية عدد لا يحصى من المواد السماوية وكميات لا حصر لها من طاقة مصدر السماء والأرض ، كانت هذه العملية لا تزال تتطلب عشرات الآلاف من السنين. ولكن الآن ، مع روح التنين القديمة التي دمجت جوهرها في بيضة التنين الأسود ، قلل هذا بشكل كبير من الوقت الذي تحتاجه . في الوقت نفسه ، ساهم جوهر الحياة والموهبة والقوى الخارقة التي دخلت بيضة التنين في تسريع نموها. بمجرد أن تفقس ، سيكون بالتأكيد أقوى بكثير من الأصفر الكبير الجائع لـ شياو موشيان ، وحش التاوتى الإلهي!
كانت عيناها ضبابيتين وهي تنظر إلى قرن تنين اليشم وبيضة التنين الأسود المسالمه. رفعت يداها في الهواء ، ونسجت برفق عبر الضوء اللامع المنبعث من قرن تنين اليشم ، كما لو كانت تمرر يديها في مياه بحيرة.
لقد مر بالعديد من الساده ، بل ودخل في سبات عميق في أعماق الأطلال القديمة. لقد سافر عبر أكوان متعددة وأودى بحيوات لا حصر لها. ولكن بغض النظر عن طول عمر التنين الإلهي ، فقد اقتربت نهاية وجوده أخيرًا. لقد تحول إلى طاقة روح نقية ، ولكن مع ذلك تم سجنه بسبب العقد.
…
والآن ، كانت هناك علاقة سلالة مألوفة تدعوه إليها وتستدعيه . بدون أي مقاومة على الإطلاق ، سمح روح التنين باستدعاء نفسه .
كان يمتص ببطء قوة روح التنين مثل الشرب من تيار ماء . استطاع لين مينغ أن يرى للوهلة الأولى أن امتصاص روح التنين القديمة لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في يوم واحد. بدلاً من ذلك ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث تحدث العملية ببطء.
…
بدأت تقلبات الحياة في بيضة التنين الأسود تتلاشى حيث عادت إلى شكلها السابق. كانت الاختلافات الوحيدة هي آثار الحياة الملحوظة على السطح الخارجي لبيضة التنين. كان ينبعث منها ضوء متوهج.
الآن ، على الرغم من أن الكائن الصغير في بيضة التنين الأسود لم يكن قادرًا على التحكم في عقد التنين ، بدا كما لو كان يعتمد على العلاقة الفريدة بين عرق التنين وتحرك لامتصاص روح التنين القديمة ببطء من عقد التنين!
تحرك عقل لين مينغ. أخرج قرن تنين اليشم وبيضة التنين الأسود من الحلقة المكانية. بعد أن حصل على قرن تنين اليشم ، وضعه في الحلقة المكانية حيث كان يحتفظ ببيضة التنين الأسود للحظات. نظرًا لأنهم كانوا الآن في نفس المكان ، فمن الواضح أنه كان هناك بعض التغييرات حدثت بسبب الجاذبية المتبادلة لهالات التنين.
“أنت لست من نقابة سادة الرون الإلهي. ” عبست شياو موشيان. فقط من أين أتى هذان الزميلان القديمان؟ لماذا كانوا هنا؟
كان قرن التنين الأبيض بطول الإنسان. ولكن عندما توضع بجانب بيضة التنين ، بدا بحجم الطبق.
“من أنت؟” اجتاحت شياو موشيان عينيها فوقهم ، ورؤيتها تلتقط شاراتهم الرون الإلهي. لم تكن شاراتهم الرون الإلهي من طراز مدينة الرون الإلهي ، لذلك من الواضح أنهم لم يكونوا أسيادًا من نقابة سادة الرون الإلهي.
كان يمتص ببطء قوة روح التنين مثل الشرب من تيار ماء . استطاع لين مينغ أن يرى للوهلة الأولى أن امتصاص روح التنين القديمة لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في يوم واحد. بدلاً من ذلك ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث تحدث العملية ببطء.
كانت قشرة البيضة السوداء النقية مغطاة بأنماط غريبة تنتقل بين الضوء والظلام وكأن البيضة تتنفس. في الظلام ، أحاط بريق ناعم من الطاقة ببيضة التنين ، مشكلاً هالة سوداء باهتة.
لم يكن لين مينغ سعيدًا لأن يشعر بالانزعاج بينما كان يرسم رموز الرون الإلهي. عبست شياو موشيان وفتح الباب. كان بإمكانهم رؤية رجلين مسنين بابتسامات غريبة على وجهيهما يقفان عند المدخل. بجانبهم كان اثنان من سادة الرون الإلهي الشباب. من الواضح أنهم كانوا متدربين.
وتحت بيضة التنين ، كان قرن التنين الأبيض ينبعث منه ضوء أبيض لطيف.
كان التباين الحاد بين الأسود والأبيض يشبه جوهرة سوداء لامعة موضوعة في الثلج.
……..
لكن ، لا يزال لديها غريزة.
“الأخ الأكبر لين ، أشعر أن. روح التنين داخل القرن. من المحتمل أن يتردد صداها مع الشيء الصغير في بيضة التنين الأسود. ”
مر الزمن ، مائة مليون سنة ثم مئات الملايين أخرى وتكرر مرارًا وتكرارًا.
تحدثت شياو موشيان من خلف لين مينغ. سارت إلى الأمام ووقفت أمام قرن التنين اليشم في حالة ذهول .
مر الزمن ، مائة مليون سنة ثم مئات الملايين أخرى وتكرر مرارًا وتكرارًا.
كانت عيناها ضبابيتين وهي تنظر إلى قرن تنين اليشم وبيضة التنين الأسود المسالمه. رفعت يداها في الهواء ، ونسجت برفق عبر الضوء اللامع المنبعث من قرن تنين اليشم ، كما لو كانت تمرر يديها في مياه بحيرة.
من جاء في هذا الوقت؟
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إزعاج لين مينغ لأنه كان يرسم رموز الرون الإلهي ولم تتاح لهم الفرصة لدخول غرفته. فقط مع هذا الانفجار ، انتهزوا هذه الفرصة لرؤية تقدم عمله.
“صحيح ، يبدو أن روح التنين داخل قرن تنين اليشم تتجمع ببطء في بيضة التنين. ” همست شياو موشيان في دهشه.
“يبدو أنه كان هناك انفجار. هل السيد لين آمن؟” سأل رجل عجوز طويل ورفيع. على الرغم من أنه كان لديه ابتسامة ، إلا أنه يمكن للمرء أن يسمع بوضوح القلق في صوته.
أغلق لين مينغ عينيه ، وشعر أيضًا بنفس الشيء.
لكن ، لا يزال لديها غريزة.
كانت روح التنين داخل قرن تنين اليشم روحًا مصابه وغير مكتملة للغاية. كان يفتقر إلى أي إحساس بالذات تقريبًا. كان موجود فقط بسبب العقد الذي كان يتحكم به .
كانت روح التنين داخل قرن تنين اليشم روحًا مصابه وغير مكتملة للغاية. كان يفتقر إلى أي إحساس بالذات تقريبًا. كان موجود فقط بسبب العقد الذي كان يتحكم به .
الآن ، على الرغم من أن الكائن الصغير في بيضة التنين الأسود لم يكن قادرًا على التحكم في عقد التنين ، بدا كما لو كان يعتمد على العلاقة الفريدة بين عرق التنين وتحرك لامتصاص روح التنين القديمة ببطء من عقد التنين!
بالنسبة لروح التنين هذه ، فإن السماح لنفسها بأن تصبح جزءًا من هذه الحياة الجديدة داخل البيضه بدلاً من أن تُسجن إلى الأبد في هذا العقد ، وتكون غير قادرة إلى الأبد على التناسخ ، فقد كان هذا نوعًا من الخلاص.
ولم يبدو أن روح التنين القديمة هذه تقاوم على الإطلاق.
ربط لين مينغ إحساسه الإلهي بعقد التنين وبدا أنه يشعر بحزن ضعيف وجو محبط!
كان لدى لين مينغ سلالة التنين في جسده وهذا سمح له بالتواصل بضعف مع روح التنين القديمة. كان يشعر باليأس والحزن.
نظرًا لأن روح التنين القديمة كانت غير مكتملة للغاية ، فقد افتقرت تقريبًا إلى أي إحساس بالوعي.
“من أنت؟” اجتاحت شياو موشيان عينيها فوقهم ، ورؤيتها تلتقط شاراتهم الرون الإلهي. لم تكن شاراتهم الرون الإلهي من طراز مدينة الرون الإلهي ، لذلك من الواضح أنهم لم يكونوا أسيادًا من نقابة سادة الرون الإلهي.
لكن ، لا يزال لديها غريزة.
كانت روح التنين داخل قرن تنين اليشم روحًا مصابه وغير مكتملة للغاية. كان يفتقر إلى أي إحساس بالذات تقريبًا. كان موجود فقط بسبب العقد الذي كان يتحكم به .
منذ مئات الملايين من السنين ، كان محبوسًا داخل قرن تنين اليشم. بعد ختمه بعقد قديم ، لم يصبح سوى دمية عقد!
نظرًا لأن روح التنين القديمة كانت غير مكتملة للغاية ، فقد افتقرت تقريبًا إلى أي إحساس بالوعي.
بدأت تقلبات الحياة في بيضة التنين الأسود تتلاشى حيث عادت إلى شكلها السابق. كانت الاختلافات الوحيدة هي آثار الحياة الملحوظة على السطح الخارجي لبيضة التنين. كان ينبعث منها ضوء متوهج.
مر الزمن ، مائة مليون سنة ثم مئات الملايين أخرى وتكرر مرارًا وتكرارًا.
لقد مر بالعديد من الساده ، بل ودخل في سبات عميق في أعماق الأطلال القديمة. لقد سافر عبر أكوان متعددة وأودى بحيوات لا حصر لها. ولكن بغض النظر عن طول عمر التنين الإلهي ، فقد اقتربت نهاية وجوده أخيرًا. لقد تحول إلى طاقة روح نقية ، ولكن مع ذلك تم سجنه بسبب العقد.
هذا النوع من الحياة ترك روح التنين تشعر بالحزن واليأس اللانهائي!
كان لا يزال يُنظر إليه على أنه دمية بدون عقل خاص ، ويستخدم كأداة قتل لأسياده المتغيرين باستمرار مرارًا وتكرارًا.
هذا النوع من الحياة ترك روح التنين تشعر بالحزن واليأس اللانهائي!
“أنا تشاو تشانغ ، سيد الرون الإلهي من أرض مينور فيوليت المقدسه . من قبل ، ألم يقل السيد لين أنه سيسلم رموز الإله المهرطق المكتملة كل بضعة أشهر؟ وهكذا ، أرسلتنا إمبيريان مينور فيوليت إلى هنا لنكون مسؤولين عن هذه المسألة ولتقديم أي مساعدة ممكنة. إذا كان هناك أي مسألة تحتاجونها ، فلا تتردد في البحث عنا ، وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتك بأي طريقة ممكنة. ”
والآن ، كانت هناك علاقة سلالة مألوفة تدعوه إليها وتستدعيه . بدون أي مقاومة على الإطلاق ، سمح روح التنين باستدعاء نفسه .
بالنسبة لروح التنين هذه ، فإن السماح لنفسها بأن تصبح جزءًا من هذه الحياة الجديدة داخل البيضه بدلاً من أن تُسجن إلى الأبد في هذا العقد ، وتكون غير قادرة إلى الأبد على التناسخ ، فقد كان هذا نوعًا من الخلاص.
كان هذا يظهر نبض الحياة في الداخل.
أغلق لين مينغ عينيه لفترة طويلة. وفتحها بعد عدة ساعات .
كان قرن التنين الأبيض بطول الإنسان. ولكن عندما توضع بجانب بيضة التنين ، بدا بحجم الطبق.
تركت كلمات لين مينغ الاثنين من سادة الرون الإلهي يشعرون بالإحراج. في الواقع ، تم تكليفهم بمراقبته في جميع الأوقات ، كل يوم. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن وضع المقعد خارج باب غرفته مباشرةً.
بين الوحوش الإلهية ، كانت سلالاتهم قليلة ومتباعدة. من أجل البقاء ، كان من الأسهل عليهم أن يثقوا ببعضهم البعض بدلاً من الوثوق بالبشر.
كان التباين الحاد بين الأسود والأبيض يشبه جوهرة سوداء لامعة موضوعة في الثلج.
“يبدو أنه سيحتاج إلى وقت أطول قبل أن يفقس. ” حدق لين مينغ في بيضة التنين الأسود ، راضيا عما رآه. كان سيسمح لتلك الحياة الصغيرة بهضم قوة روح التنين ببطء.
كان القتال بين البشر أمرًا شائعًا. في الواقع ، داخل السماوات الـ 33 العظيمة ، سواء كانوا بشرًا أو من أي عرق ، فقد مات عدد لا يحصى من الأرواح كل عام.
كانت عيناها ضبابيتين وهي تنظر إلى قرن تنين اليشم وبيضة التنين الأسود المسالمه. رفعت يداها في الهواء ، ونسجت برفق عبر الضوء اللامع المنبعث من قرن تنين اليشم ، كما لو كانت تمرر يديها في مياه بحيرة.
كان هذا هو أنقى شكل من أشكال جوهر حياته ، الذي يحتوي على كل مواهبه ، وقواه الخارقة للطبيعة ، وما إلى ذلك.
كان هذا مثل حشرة صغيرة تأكل كعكة ضخمة.
النضال من أجل الموارد ، للقتال بسبب الضغائن ، سرقة الآخرين. أدت أسباب لا حصر لها إلى إبادة أرواح لا تعد ولا تحصى.
كانت قشرة البيضة السوداء النقية مغطاة بأنماط غريبة تنتقل بين الضوء والظلام وكأن البيضة تتنفس. في الظلام ، أحاط بريق ناعم من الطاقة ببيضة التنين ، مشكلاً هالة سوداء باهتة.
النضال من أجل الموارد ، للقتال بسبب الضغائن ، سرقة الآخرين. أدت أسباب لا حصر لها إلى إبادة أرواح لا تعد ولا تحصى.
لكن وحوش الإله لن تفعل هذا في معظم الحالات. كان هذا لأن أعدادهم كانت قليلة جدًا. إذا قاتلوا فيما بينهم ، فمن المحتمل أن ينقرضوا جميعًا!
تمكن لين مينغ من أن يسمع همسة صغيرة من داخل بيضة التنين ، طفيفة وغير محسوسة مثل الغبار المتساقط في الريح.
في هذا الوقت ، انبعث المزيد والمزيد من الضوء اللطيف من قرن تنين اليشم. في الفضاء حول غرفة الرون الإلهي ، تحول الضوء إلى تنين أبيض متلألئ. في وسط هذا الضوء المجيد ، بدأ عدد لا يحصى من العلامات الغريبة على شكل تنين وكان جوهر الحياة يتدفق نحو بيضة التنين الأسود.
منذ مئات الملايين من السنين ، كان محبوسًا داخل قرن تنين اليشم. بعد ختمه بعقد قديم ، لم يصبح سوى دمية عقد!
كان هذا هو جوهر روح التنين المختوم في عقد التنين لعدد غير معروف من السنوات. بمعنى ما ، كان نوعًا من الميراث.
شاهد لين مينغ بهدوء. بعد مرور يوم كامل ، بدأ ضوء بيضة التنين يخفت تدريجياً ، واختفت الأضواء النابضة على بيضة التنين أيضًا. اكتملت قوة روح التنين التي اندمجت في بيضة التنين الأسود ، وكأن شيئًا لم يحدث.
ولم يبدو أن روح التنين القديمة هذه تقاوم على الإطلاق.
كان هذا هو أنقى شكل من أشكال جوهر حياته ، الذي يحتوي على كل مواهبه ، وقواه الخارقة للطبيعة ، وما إلى ذلك.
تحرك عقل لين مينغ. أخرج قرن تنين اليشم وبيضة التنين الأسود من الحلقة المكانية. بعد أن حصل على قرن تنين اليشم ، وضعه في الحلقة المكانية حيث كان يحتفظ ببيضة التنين الأسود للحظات. نظرًا لأنهم كانوا الآن في نفس المكان ، فمن الواضح أنه كان هناك بعض التغييرات حدثت بسبب الجاذبية المتبادلة لهالات التنين.
لتفقيس تنين حقيقي ، كان هذا مشروعًا ضخمًا لا يسبر غوره!
شاهد لين مينغ بهدوء. بعد مرور يوم كامل ، بدأ ضوء بيضة التنين يخفت تدريجياً ، واختفت الأضواء النابضة على بيضة التنين أيضًا. اكتملت قوة روح التنين التي اندمجت في بيضة التنين الأسود ، وكأن شيئًا لم يحدث.
انتظر لين مينغ بصمت بينما حدث كل هذا . حتى رسم الرموز الرون الإلهي تم تأجيله مؤقتًا. كان صبورًا للغاية. كانت بيضة التنين الأسود هذه هي وحش العقد خاصته وكانت أرواحهم وحياتهم مرتبطة ببعضهم البعض. كان يشعر أنه بعد امتصاص روح التنين ، مرت بيضة التنين الأسود بسلسلة هائلة من التغييرات!
لتفقيس تنين حقيقي ، كان هذا مشروعًا ضخمًا لا يسبر غوره!
تسبب هذا في شعور شياو موشيان بعدم الارتياح الشديد. ارتعش حاجباها وكادت تغلق الباب. لكن في هذا الوقت ، أوقفها لين مينغ وابتسم للسادين كما قال ، “اطمئنوا من فضلكم ، سوف أقوم بتقديم رموز الرون الإلهي كل ثلاثة أشهر في الوقت المحدد. أما بالنسبة لهذه الغرفة ، فإن تشكيل مصفوفة عزل الصوت جيد جدًا ويكاد يكون من المستحيل هروب تقلبات الطاقة الناتجة عن الانفجار. لذا ربما كنت تعيش في الغرفة المجاورة؟ ”
عندما وضع بيضة التنين الأسود وقرن التنين اليشم في الحلقة المكانية الخاصة به ، كان هناك دوي طرق على بابه.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إزعاج لين مينغ لأنه كان يرسم رموز الرون الإلهي ولم تتاح لهم الفرصة لدخول غرفته. فقط مع هذا الانفجار ، انتهزوا هذه الفرصة لرؤية تقدم عمله.
حتى في ظل تغذية عدد لا يحصى من المواد السماوية وكميات لا حصر لها من طاقة مصدر السماء والأرض ، كانت هذه العملية لا تزال تتطلب عشرات الآلاف من السنين. ولكن الآن ، مع روح التنين القديمة التي دمجت جوهرها في بيضة التنين الأسود ، قلل هذا بشكل كبير من الوقت الذي تحتاجه . في الوقت نفسه ، ساهم جوهر الحياة والموهبة والقوى الخارقة التي دخلت بيضة التنين في تسريع نموها. بمجرد أن تفقس ، سيكون بالتأكيد أقوى بكثير من الأصفر الكبير الجائع لـ شياو موشيان ، وحش التاوتى الإلهي!
لقد مر بالعديد من الساده ، بل ودخل في سبات عميق في أعماق الأطلال القديمة. لقد سافر عبر أكوان متعددة وأودى بحيوات لا حصر لها. ولكن بغض النظر عن طول عمر التنين الإلهي ، فقد اقتربت نهاية وجوده أخيرًا. لقد تحول إلى طاقة روح نقية ، ولكن مع ذلك تم سجنه بسبب العقد.
مر الوقت ببطء ، نفسًا تلو الآخر. ببطء ، على سطح بيضة التنين الأسود ، ظهر خط مبهر وصوفي.
انتظر لين مينغ بصمت بينما حدث كل هذا . حتى رسم الرموز الرون الإلهي تم تأجيله مؤقتًا. كان صبورًا للغاية. كانت بيضة التنين الأسود هذه هي وحش العقد خاصته وكانت أرواحهم وحياتهم مرتبطة ببعضهم البعض. كان يشعر أنه بعد امتصاص روح التنين ، مرت بيضة التنين الأسود بسلسلة هائلة من التغييرات!
ثم ظهر خط غريب آخر متلألئ.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
عندما ظهرت هذه الخطوط المشعة ببطء ، أصبحت بيضة التنين الأسود بلورية وشفافة.
تمكن لين مينغ من أن يسمع همسة صغيرة من داخل بيضة التنين ، طفيفة وغير محسوسة مثل الغبار المتساقط في الريح.
بعد ذلك ، بشكل غامض ، ظهر مخطط لتنين صغير من داخل بيضة التنين المتوهجة ، غير واضح ومخفي.
تحرك عقل لين مينغ. أخرج قرن تنين اليشم وبيضة التنين الأسود من الحلقة المكانية. بعد أن حصل على قرن تنين اليشم ، وضعه في الحلقة المكانية حيث كان يحتفظ ببيضة التنين الأسود للحظات. نظرًا لأنهم كانوا الآن في نفس المكان ، فمن الواضح أنه كان هناك بعض التغييرات حدثت بسبب الجاذبية المتبادلة لهالات التنين.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إزعاج لين مينغ لأنه كان يرسم رموز الرون الإلهي ولم تتاح لهم الفرصة لدخول غرفته. فقط مع هذا الانفجار ، انتهزوا هذه الفرصة لرؤية تقدم عمله.
كان يمتص ببطء قوة روح التنين مثل الشرب من تيار ماء . استطاع لين مينغ أن يرى للوهلة الأولى أن امتصاص روح التنين القديمة لم يكن شيئًا يمكن تحقيقه في يوم واحد. بدلاً من ذلك ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حيث تحدث العملية ببطء.
كان القتال بين البشر أمرًا شائعًا. في الواقع ، داخل السماوات الـ 33 العظيمة ، سواء كانوا بشرًا أو من أي عرق ، فقد مات عدد لا يحصى من الأرواح كل عام.
ربط لين مينغ إحساسه الإلهي بعقد التنين وبدا أنه يشعر بحزن ضعيف وجو محبط!
كان هذا مثل حشرة صغيرة تأكل كعكة ضخمة.
تركت كلمات لين مينغ الاثنين من سادة الرون الإلهي يشعرون بالإحراج. في الواقع ، تم تكليفهم بمراقبته في جميع الأوقات ، كل يوم. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن وضع المقعد خارج باب غرفته مباشرةً.
كان هذا يظهر نبض الحياة في الداخل.
تسبب هذا في شعور شياو موشيان بعدم الارتياح الشديد. ارتعش حاجباها وكادت تغلق الباب. لكن في هذا الوقت ، أوقفها لين مينغ وابتسم للسادين كما قال ، “اطمئنوا من فضلكم ، سوف أقوم بتقديم رموز الرون الإلهي كل ثلاثة أشهر في الوقت المحدد. أما بالنسبة لهذه الغرفة ، فإن تشكيل مصفوفة عزل الصوت جيد جدًا ويكاد يكون من المستحيل هروب تقلبات الطاقة الناتجة عن الانفجار. لذا ربما كنت تعيش في الغرفة المجاورة؟ ”
بعد الانتهاء من تناول الطعام ثم امتصاص المواد السماوية الأخرى ، ما هي الحدود التي سيصل إليها هذا التنين الأسود الصغير؟
…
كان القتال بين البشر أمرًا شائعًا. في الواقع ، داخل السماوات الـ 33 العظيمة ، سواء كانوا بشرًا أو من أي عرق ، فقد مات عدد لا يحصى من الأرواح كل عام.
بدأت تقلبات الحياة في بيضة التنين الأسود تتلاشى حيث عادت إلى شكلها السابق. كانت الاختلافات الوحيدة هي آثار الحياة الملحوظة على السطح الخارجي لبيضة التنين. كان ينبعث منها ضوء متوهج.
كان هذا يظهر نبض الحياة في الداخل.
حتى في ظل تغذية عدد لا يحصى من المواد السماوية وكميات لا حصر لها من طاقة مصدر السماء والأرض ، كانت هذه العملية لا تزال تتطلب عشرات الآلاف من السنين. ولكن الآن ، مع روح التنين القديمة التي دمجت جوهرها في بيضة التنين الأسود ، قلل هذا بشكل كبير من الوقت الذي تحتاجه . في الوقت نفسه ، ساهم جوهر الحياة والموهبة والقوى الخارقة التي دخلت بيضة التنين في تسريع نموها. بمجرد أن تفقس ، سيكون بالتأكيد أقوى بكثير من الأصفر الكبير الجائع لـ شياو موشيان ، وحش التاوتى الإلهي!
“يبدو أنه سيحتاج إلى وقت أطول قبل أن يفقس. ” حدق لين مينغ في بيضة التنين الأسود ، راضيا عما رآه. كان سيسمح لتلك الحياة الصغيرة بهضم قوة روح التنين ببطء.
أغلق لين مينغ عينيه ، وشعر أيضًا بنفس الشيء.
في هذا الوقت كان عليه أن يبذل قصارى جهده حتى لا يزعج بيضة التنين الأسود ؛ لقد فهم أيضًا القول الشائع بأنه لا ينبغي للمرء أن يحاول الجري قبل أن يتمكن من المشي. يجب أن تكون هذه عملية تدريجية.
كان الرجل العجوز الآخر قصير القامة وبدين. على الرغم من أنه لم يتكلم ، إلا أن تعبير الدهشه كان أكثر من كافٍ بالنسبة له.
عندما وضع بيضة التنين الأسود وقرن التنين اليشم في الحلقة المكانية الخاصة به ، كان هناك دوي طرق على بابه.
من جاء في هذا الوقت؟
النضال من أجل الموارد ، للقتال بسبب الضغائن ، سرقة الآخرين. أدت أسباب لا حصر لها إلى إبادة أرواح لا تعد ولا تحصى.
لم يكن لين مينغ سعيدًا لأن يشعر بالانزعاج بينما كان يرسم رموز الرون الإلهي. عبست شياو موشيان وفتح الباب. كان بإمكانهم رؤية رجلين مسنين بابتسامات غريبة على وجهيهما يقفان عند المدخل. بجانبهم كان اثنان من سادة الرون الإلهي الشباب. من الواضح أنهم كانوا متدربين.
أغلق لين مينغ عينيه ، وشعر أيضًا بنفس الشيء.
“من أنت؟” اجتاحت شياو موشيان عينيها فوقهم ، ورؤيتها تلتقط شاراتهم الرون الإلهي. لم تكن شاراتهم الرون الإلهي من طراز مدينة الرون الإلهي ، لذلك من الواضح أنهم لم يكونوا أسيادًا من نقابة سادة الرون الإلهي.
“أنت لست من نقابة سادة الرون الإلهي. ” عبست شياو موشيان. فقط من أين أتى هذان الزميلان القديمان؟ لماذا كانوا هنا؟
“لقد شعرنا بفوضى الطاقة للتو. يبدو أن. “نظرت عيون أحد سادة الرونية القدامى إلى شياو موشيان واكتسحت الغرفة الرون الإلهي. عندما رأى المشهد الفوضوي والفوضوي ، عرف أن انفجارًا كبيرًا قد حدث للتو. حتى أقراص المصفوفة ربما تضررت.
كان هذا يظهر نبض الحياة في الداخل.
“يبدو أنه كان هناك انفجار. هل السيد لين آمن؟” سأل رجل عجوز طويل ورفيع. على الرغم من أنه كان لديه ابتسامة ، إلا أنه يمكن للمرء أن يسمع بوضوح القلق في صوته.
كان قرن التنين الأبيض بطول الإنسان. ولكن عندما توضع بجانب بيضة التنين ، بدا بحجم الطبق.
لقد شعر هذان الشخصان بوضوح بالتقلبات الغريبة للطاقة في الهواء.
…
كان الرجل العجوز الآخر قصير القامة وبدين. على الرغم من أنه لم يتكلم ، إلا أن تعبير الدهشه كان أكثر من كافٍ بالنسبة له.
لقد شعر هذان الشخصان بوضوح بالتقلبات الغريبة للطاقة في الهواء.
لم يكن لين مينغ سعيدًا لأن يشعر بالانزعاج بينما كان يرسم رموز الرون الإلهي. عبست شياو موشيان وفتح الباب. كان بإمكانهم رؤية رجلين مسنين بابتسامات غريبة على وجهيهما يقفان عند المدخل. بجانبهم كان اثنان من سادة الرون الإلهي الشباب. من الواضح أنهم كانوا متدربين.
“أنت لست من نقابة سادة الرون الإلهي. ” عبست شياو موشيان. فقط من أين أتى هذان الزميلان القديمان؟ لماذا كانوا هنا؟
“أنا تشاو تشانغ ، سيد الرون الإلهي من أرض مينور فيوليت المقدسه . من قبل ، ألم يقل السيد لين أنه سيسلم رموز الإله المهرطق المكتملة كل بضعة أشهر؟ وهكذا ، أرسلتنا إمبيريان مينور فيوليت إلى هنا لنكون مسؤولين عن هذه المسألة ولتقديم أي مساعدة ممكنة. إذا كان هناك أي مسألة تحتاجونها ، فلا تتردد في البحث عنا ، وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتك بأي طريقة ممكنة. ”
1650
تحدث السيد الروني الإلهي تشاو بنبرة ودية . أثناء حديثه ، استمر في اكتساح إحساسه عبر غرفة الرون الإلهي ، في محاولة لفهم تقدم لين مينغ في رموز الإله المهرطق.
كان هذا يظهر نبض الحياة في الداخل.
ذُهلت شياو موشيان للحظة قبل أن تتعافى. يبدو أن إمبيريان مينور فيوليت لم تثق بهم كثيرًا وأرسلت العديد من المشرفين لمراقبتهم!
عندما ظهرت هذه الخطوط المشعة ببطء ، أصبحت بيضة التنين الأسود بلورية وشفافة.
تسبب هذا في شعور شياو موشيان بعدم الارتياح الشديد. ارتعش حاجباها وكادت تغلق الباب. لكن في هذا الوقت ، أوقفها لين مينغ وابتسم للسادين كما قال ، “اطمئنوا من فضلكم ، سوف أقوم بتقديم رموز الرون الإلهي كل ثلاثة أشهر في الوقت المحدد. أما بالنسبة لهذه الغرفة ، فإن تشكيل مصفوفة عزل الصوت جيد جدًا ويكاد يكون من المستحيل هروب تقلبات الطاقة الناتجة عن الانفجار. لذا ربما كنت تعيش في الغرفة المجاورة؟ ”
ربط لين مينغ إحساسه الإلهي بعقد التنين وبدا أنه يشعر بحزن ضعيف وجو محبط!
ابتسم لين مينغ وهو يضحك قليلا. لم يكن يمانع في أن تكون إمبيريان مينور فيوليت قد أرسلت هؤلاء المشرفين لرعايته. ليكون صادقًا ، إذا كان في مكان إمبيريان مينور فيوليت ، فإنه سيرسل الناس بالتأكيد لمراقبة الأمور عن كثب. بعد كل شيء ، كان هذا إجمالي 5 مليارات نقطة تمت إضافتها مع 2 مليار نقطة من عشب لعاب التنين ، وتم تداول كل هذا لسند إذني. كيف يمكن أن لا تكون إمبيريان مينور فيوليت قلقة بشأن هذا؟
كان هذا يظهر نبض الحياة في الداخل.
ولم يبدو أن روح التنين القديمة هذه تقاوم على الإطلاق.
تركت كلمات لين مينغ الاثنين من سادة الرون الإلهي يشعرون بالإحراج. في الواقع ، تم تكليفهم بمراقبته في جميع الأوقات ، كل يوم. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن وضع المقعد خارج باب غرفته مباشرةً.
“يبدو أنه سيحتاج إلى وقت أطول قبل أن يفقس. ” حدق لين مينغ في بيضة التنين الأسود ، راضيا عما رآه. كان سيسمح لتلك الحياة الصغيرة بهضم قوة روح التنين ببطء.
شاهد لين مينغ بهدوء. بعد مرور يوم كامل ، بدأ ضوء بيضة التنين يخفت تدريجياً ، واختفت الأضواء النابضة على بيضة التنين أيضًا. اكتملت قوة روح التنين التي اندمجت في بيضة التنين الأسود ، وكأن شيئًا لم يحدث.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا من إزعاج لين مينغ لأنه كان يرسم رموز الرون الإلهي ولم تتاح لهم الفرصة لدخول غرفته. فقط مع هذا الانفجار ، انتهزوا هذه الفرصة لرؤية تقدم عمله.
بعد ذلك ، بشكل غامض ، ظهر مخطط لتنين صغير من داخل بيضة التنين المتوهجة ، غير واضح ومخفي.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
نظرًا لأن روح التنين القديمة كانت غير مكتملة للغاية ، فقد افتقرت تقريبًا إلى أي إحساس بالوعي.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
تركت كلمات لين مينغ الاثنين من سادة الرون الإلهي يشعرون بالإحراج. في الواقع ، تم تكليفهم بمراقبته في جميع الأوقات ، كل يوم. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن وضع المقعد خارج باب غرفته مباشرةً.
لتفقيس تنين حقيقي ، كان هذا مشروعًا ضخمًا لا يسبر غوره!
ترجمة
PEKA
…..
