1669
1669
داخل قصر الفراغ الإلهي السماوي ، في عالم مليء بالنجوم ، طار إمبراطور الروح الفراغ الإلهي عالياً في السماء و ملابسه بيضاء مثل الثلج. كان جسده كله يبعث نور القوانين. بمجرد تلويح من يده أو خطوة من قدمه ، تتلوى المساحة وتتخبط!
…
…
…
قعقعة!
في أعماق طريق أسورا الداخلي ، كان هناك بحر شاسع لا نهاية له يسمى بحر أسورا.
أمامه ، ركع عدد لا يحصى من النخب الشابة على الأرض ، واصطفوا في صفوف. امتد هؤلاء التلاميذ الراكعون إلى الوراء ، ونظروا إلى النهاية البعيدة ، يمكن للمرء أن يرى أن هناك مئات الآلاف من الناس!
كان بحر أسورا متصلاً بجميع المسطحات المائية الكبيرة داخل طريق أشورا. كان كبير بشكل لا يقارن وعمق لا يسبر غوره.
بالنظر إلى هذا الرجل العجوز المحتضر ، لا أحد يتخيل أنه كان على بعد مسافة قصيرة جدًا من أن يصبح إمبيريان. في الماضي ، اتبع إمبيريان الضباب الإلهي للمغامرة عبر العالم وشن الحرب مع أعدائهم. في طريق أشورا الداخلي بأكمله ، كان اسمه يهز الأرض ويُصيب الناس بالذعر في وجوده. ولكن بعد اختفاء إمبيريان الضباب الإلهي ، تعرض للخداع والجرح من قبل أعدائه ، والآن انتهى به الأمر في هذه الحالة.
لكي يكون للطائفة مثل هذه التشكيلات الكبيرة ، يجب أن تكون خلفيتها عميقة ويجب أن يكون هناك العديد من النخب الشابة المنبعثة من صفوفها. ومع ذلك ، كانت الحقيقة عكس ذلك. كانت هذه الطائفة قليلة السكان ولا يبدو أن لديها أي حياة على الإطلاق. ظلت تشكيلات المصفوفات حول الجبال غير مفتوحة وغير مستخدمة ، ولم تفعل شيئًا سوى جمع الغبار.
حتى لو غرق نجم في بحر أسورا ، فسيتم غمره بالكامل في المياه.
…
بالنظر إلى هذا الرجل العجوز المحتضر ، لا أحد يتخيل أنه كان على بعد مسافة قصيرة جدًا من أن يصبح إمبيريان. في الماضي ، اتبع إمبيريان الضباب الإلهي للمغامرة عبر العالم وشن الحرب مع أعدائهم. في طريق أشورا الداخلي بأكمله ، كان اسمه يهز الأرض ويُصيب الناس بالذعر في وجوده. ولكن بعد اختفاء إمبيريان الضباب الإلهي ، تعرض للخداع والجرح من قبل أعدائه ، والآن انتهى به الأمر في هذه الحالة.
كان لهذا البحر المرعب حيوانات بحرية وأسماك خطرة وصلت إلى أحجام لا تصدق. حتى القوى الكبرى على مستوى إمبيريان لم تكن مستعدة للإندفاع في أعماق بحر أشورا ، خشية أن تقابل هذه المخلوقات البحرية المرعبة.
ومع ذلك ، في الأيام القليلة الماضية ، أصبح بحر أسورا هذا ينبض بالحياة بشكل متزايد.
من دون شك ، كانت هذه طائفة مجيدة بشكل لا يمكن مقارنته قى الماضي ، لكنها كانت الآن في حالة انحدار حاد.
من وقت لآخر ، سيكون هناك فنانين قتاليين رفيعي المستوى يطيرون عبر البحر. في بعض الأحيان تظهر قوات عملاقة وتختفي.
كان كل هذا لأن العالم الغامض للمحاكمة النهائية كان يقع على قمة بحر أسورا!
…
يمكن تسمية التجربة النهائية بالجزء الأكثر أهمية في عالم طريق أسورا. حتى أن بعض الناس اعتقدوا أنه عندما أنشأ سيد طريق أسورا طريق أسورا في الماضي ، كان من المفترض أنه كان يطور أساسًا للمحاكمة النهائية لمواصلة ميراثه.
داخل قصر الفراغ الإلهي السماوي ، في عالم مليء بالنجوم ، طار إمبراطور الروح الفراغ الإلهي عالياً في السماء و ملابسه بيضاء مثل الثلج. كان جسده كله يبعث نور القوانين. بمجرد تلويح من يده أو خطوة من قدمه ، تتلوى المساحة وتتخبط!
ولكن بغض النظر عما إذا كانت هذه القصص موثوقة أم لا أو ما هي الحقيقة ، فقد كانت المحاكمة النهائية أعظم حدث في طريق أسورا بأكمله!
كل التأثيرات المختلفة في طريق أسورا لن تفوت بالتأكيد مثل هذا الحدث الكبير. إذا كان لأحد التأثيرات تلميذ مشارك في التجربة النهائية ، فمن المؤكد أن سيد التأثير سيأتي لمراقبة النتائج عن كثب. حتى بالنسبة للتأثيرات التي لم يشارك فيها أي تلاميذ ، فسيأتون لجمع المعلومات – معلومات عن تلاميذ أعدائهم أو تلاميذ حلفائهم وكيفية نموهم.
علاوة على ذلك ، كان هناك العديد من الأفراد الفضوليين الذين جاءوا للمشاركة في المرح. جمع هذا الحدث الكبير كل أنواع الأفراد البطوليين.
كان يجلس فوق هذا الوحش العملاق الأسود رجل ذو ندبة طويلة على وجهه.
………………
في أعماق طريق أسورا الداخلي ، كان هناك بحر شاسع لا نهاية له يسمى بحر أسورا.
حتى لو غرق نجم في بحر أسورا ، فسيتم غمره بالكامل في المياه.
في هذا الوقت ، في المنطقة الحدودية لمملكة الفراغ الإلهية ، كانت هناك طائفة ضخمة احتلت مساحات شاسعة من الأرض. كانت مباني هذه الطائفة فخمة ورائعة ، وعند مداخل الجبال ، تم وضع عشرات التشكيلات العظيمة. إذا كان لين مينغ هنا ، فحتى في ظل معاييره العالية ، كان لا يزال يحكم على هذه على أنها تشكيلات مصفوفة عليا. بمجرد تنشيط تشكيلات المصفوفات هذه معًا وتحت إدارة مركز قوة كبير ، سيجد حتى العديد من الأشخاص الذين يعملون معًا صعوبة في الاختراق!
…
لكي يكون للطائفة مثل هذه التشكيلات الكبيرة ، يجب أن تكون خلفيتها عميقة ويجب أن يكون هناك العديد من النخب الشابة المنبعثة من صفوفها. ومع ذلك ، كانت الحقيقة عكس ذلك. كانت هذه الطائفة قليلة السكان ولا يبدو أن لديها أي حياة على الإطلاق. ظلت تشكيلات المصفوفات حول الجبال غير مفتوحة وغير مستخدمة ، ولم تفعل شيئًا سوى جمع الغبار.
قبل أن يتوقف هؤلاء الناس ، في هذه اللحظة ، تردد صدى غريب من السماء.
كان وجه هذا الرجل العجوز مغطى بالتجاعيد. كان جسده مسنًا ومنحني ، وكانت نيران حياته ضعيفة مثل شمعة في مهب الريح ، مستعدة للانطفاء في أي لحظة ؛ كان هذا الرجل العجوز في السنوات الأخيرة من حياته.
كان هذا لأنه على الرغم من أن المصفوفات هذه كانت قوية بشكل لا يضاهى ، إلا أنها استهلكت الكثير من أحجار الطاقة بسرعة كبيرة جدًا. لم تكن الطائفة قادرة على مواكبة إمدادات أحجار الطاقة ، وبالتالي فإن تشكيلات المصفوفة هذه أصبحت الآن بمثابة زينة فقط.
ولكن بغض النظر عما إذا كانت هذه القصص موثوقة أم لا أو ما هي الحقيقة ، فقد كانت المحاكمة النهائية أعظم حدث في طريق أسورا بأكمله!
كان كل هذا لأن العالم الغامض للمحاكمة النهائية كان يقع على قمة بحر أسورا!
تردد صدى هذا الصوت العميق المروع في هذا العالم ، حتى أنه تسبب في ارتعاش النجوم في السماء.
“التجربة النهائية تحت أنظار جميع الناس ، ولكن بغض النظر عن عدد الأبطال الذين تجمعوا في بحر أشورا ، ستركز أعينهم علينا وعلى مملكة الفراغ الإلهي ! خلال هذه التجربة النهائية ، يجب أن نصبح النقطة المحورية لاهتمام الجميع ! اقمعوا الفراغ الإلهي واسمحوا للقديسين أن يفخروا ويزدهروا. إذا كان الأمر كذلك ، فسيتم مكافأتكم جميعًا بسخاء! وإلا إذا فشلتم في ذلك ، يجب أن تجلسوا في الحبس لمدة 100 عام! ”
من دون شك ، كانت هذه طائفة مجيدة بشكل لا يمكن مقارنته قى الماضي ، لكنها كانت الآن في حالة انحدار حاد.
بعد كل شيء ، التأهل للمحاكمة النهائية طريق أسورا كانت مهمة للغاية.
في ذلك الوقت ، في قاعة كبيرة للطائفة ، كان رجل يرتدي ملابس سوداء وفتاة ذات ثياب خضراء راكعين على الأرض. كان يقف أمامهما رجل عجوز بشعر أبيض كثيف ولحية.
من طبقة الغيوم خلفه ، أطلقت الطيور ذات الرؤوس الثلاثة. كان لكل طائر العديد من المحاربين على ظهره.
“مونبوند ، سولسكى ، أنتما الاثنان هما الآمال الأخيرة لأرض لضباب الإلهي المقدسه . منذ اختفاء إمبيريان الضباب الإلهي ، كان على طائفتنا أن تتحمل التأثيرات الأخرى التي تقضمنا ، والآن لم نعد متألقين كما كنا في الماضي. من أجل تدريبكم . يمكن القول أن الطائفة أعطت كل مواردها . هذه المرة ، دفع السيد أيضًا سعرًا للحصول على مكانين في التجربة النهائية لكما. آمل فقط ألا تخيبوا آمال الطائفة! ”
كان وجه هذا الرجل العجوز مغطى بالتجاعيد. كان جسده مسنًا ومنحني ، وكانت نيران حياته ضعيفة مثل شمعة في مهب الريح ، مستعدة للانطفاء في أي لحظة ؛ كان هذا الرجل العجوز في السنوات الأخيرة من حياته.
بالنظر إلى هذا الرجل العجوز المحتضر ، لا أحد يتخيل أنه كان على بعد مسافة قصيرة جدًا من أن يصبح إمبيريان. في الماضي ، اتبع إمبيريان الضباب الإلهي للمغامرة عبر العالم وشن الحرب مع أعدائهم. في طريق أشورا الداخلي بأكمله ، كان اسمه يهز الأرض ويُصيب الناس بالذعر في وجوده. ولكن بعد اختفاء إمبيريان الضباب الإلهي ، تعرض للخداع والجرح من قبل أعدائه ، والآن انتهى به الأمر في هذه الحالة.
ظل الشابان راكعين. على الرغم من أنهم لم يتكلموا ، أظهرت عيونهم تصميمهم.
وقف رجل غني المظهر طويل القامة وفخورًا ، ويرتدي تاجًا على رأسه ويرتدي رداءًا أصفر فاتحًا. وخلفه كانت توجد مجموعات من النساء الشابات المتمايلات بشكل جميل ، وكلهن ينزلن على سلم الغيوم وهم يتبعون الرجل.
“اذهبوا إذن . على الرغم من أن إمبيريان الضباب الإلهي ربما يكون قد هلك في الماضي ، إلا أن السماوات لم تتخل عن أراضي الضباب الإلهي المقدسة . لكي يواجهكم السيد في آخر ألف عام من حياتي ، هذه هي ثروتي. أنتما الاثنان آخر ثروة متبقية من أرض الضباب الإلهي المقدسه. الآن ، أمنيتي الوحيدة هي أن تصبحا إمبيريان في المستقبل وأن تسمحا باستعادة الارض المقدسة إلى مجدها السابق! ”
كان صوت الرجل العجوز كئيبًا ووحيدًا ، مما جعل أرواح من يستمعون إليه ترتجف. وقف خلفه تمثال شاهق من الحجر الأسود. تم تشكيل مظهر هذا التمثال تمامًا مثل إمبيريان الضباب الإلهي في وادى الموت المأساوي. حدقت عينا التمثال في المسافة البعيدة ، وامتلأت عيناه بالرهبة واللامبالاة.
“سيد قصر الكسوف؟”
في نفس الوقت ، في حدود مملكة الفراغ الإلهي ، كان هناك مشهدًا مختلفًا تمامًا.
داخل قصر الفراغ الإلهي السماوي ، في عالم مليء بالنجوم ، طار إمبراطور الروح الفراغ الإلهي عالياً في السماء و ملابسه بيضاء مثل الثلج. كان جسده كله يبعث نور القوانين. بمجرد تلويح من يده أو خطوة من قدمه ، تتلوى المساحة وتتخبط!
أمامه ، ركع عدد لا يحصى من النخب الشابة على الأرض ، واصطفوا في صفوف. امتد هؤلاء التلاميذ الراكعون إلى الوراء ، ونظروا إلى النهاية البعيدة ، يمكن للمرء أن يرى أن هناك مئات الآلاف من الناس!
“اذهبوا إذن . على الرغم من أن إمبيريان الضباب الإلهي ربما يكون قد هلك في الماضي ، إلا أن السماوات لم تتخل عن أراضي الضباب الإلهي المقدسة . لكي يواجهكم السيد في آخر ألف عام من حياتي ، هذه هي ثروتي. أنتما الاثنان آخر ثروة متبقية من أرض الضباب الإلهي المقدسه. الآن ، أمنيتي الوحيدة هي أن تصبحا إمبيريان في المستقبل وأن تسمحا باستعادة الارض المقدسة إلى مجدها السابق! ”
ولكن في مقدمة هؤلاء مئات الآلاف من التلاميذ كان هناك 10 فنانين راكعين جنبًا إلى جنب. هؤلاء الأفراد العشرة لديهم تدريب يتراوح من عالم اللورد الإلهي المتأخر إلى عالم ملك العالم العادي. لقد كانوا شخصيات بارزة تم اختيارهم من بين كل هؤلاء التلاميذ وتم اختيارهم للدخول في المحاكمة النهائية نيابة عن مملكة الفراغ الإلهي !
مع انطلاق التأثيرات من كل مكان باتجاه بحر أشورا ، اقترب أخيرًا يوم افتتاح المحاكمة النهائية.
قعقعة!
“أنتم جميعًا نخب بارزة في مملكة الفراغ الإلهي. أريدكم جميعًا أن تصلوا إلى 70٪ على الأقل! من بين جميع التأثيرات المختلفة المشاركة ، أريدكم جميعًا أن تكونوا فى المقدمه! ”
كل ما ظهر كان وحشًا عملاقًا ضخمًا أسود ينزل ، كما لو كان قد سقط من المجرة. أحاطت الغيوم السوداء بجسده وجلبت هالة لا مثيل لها.
تردد صدى هذا الصوت العميق المروع في هذا العالم ، حتى أنه تسبب في ارتعاش النجوم في السماء.
كان كل هؤلاء الأشخاص السبعة لديهم تدريب في عالم إمبيريان.
أمام إمبراطور الروح ، جثا جميع تلاميذ عالم الفراغ الإلهي الإلهي إلى أسفل. وخلفهم كانت هناك سبع شخصيات طويلة. كانت جميع هذه الشخصيات ملفوفة في عباءات ، وأجسادهم تفيض بالتقلبات المرعبة للقوانين.
ومع ذلك ، في الأيام القليلة الماضية ، أصبح بحر أسورا هذا ينبض بالحياة بشكل متزايد.
كان كل هؤلاء الأشخاص السبعة لديهم تدريب في عالم إمبيريان.
“لديكم خصم واحد ، وهو مملكة الفراغ الإلهي !” داخل مملكة إتحاد السماء الإلهية ، قام إمبراطور اتحاد السماء الإلهي أيضًا بنصح تلاميذه شخصيًا. تم إخفاء شخصيته في الفراغ المعتم وكان من المستحيل إظهار مظهره. كل ما رآه أي شخص هو شخصية تقف عالياً مثل برج حديدي.
سبعة إمبيريان! كانوا جميعًا حكام المقاطعات السبع لمملكة الفراغ الإلهي!
داخل قصر الفراغ الإلهي السماوي ، في عالم مليء بالنجوم ، طار إمبراطور الروح الفراغ الإلهي عالياً في السماء و ملابسه بيضاء مثل الثلج. كان جسده كله يبعث نور القوانين. بمجرد تلويح من يده أو خطوة من قدمه ، تتلوى المساحة وتتخبط!
……..
كان منافس مملكة الفراغ الإلهي أيضًا أرضًا مقدسة إلهية حقيقية للقديسين – مملكة اتحاد السماء الإلهية .
نظر العديد إلى هذا الوافد الجديد.
كانت تنانين الفيضان هذه ضخمة ، تشبه الجزر التي تتحرك عبر البحر. أينما ذهبوا ، سترتفع الأمواج العاصفة ، مما يتسبب في تموج البحر الشاسع.
داخل طريق أسورا الداخلي ، مثل الاثنان القوة المطلقة لأجناسهم الخاصة. كانت صراعاتهم وتنافسهم ، بمعنى ما ، صراعًا بين القديسين و الروح!
انطلقت أعداد لا حصر لها من حوريات البحر من على سطح الماء ، ممسكة بأسلحة براقة في أيديهم. كان زخمهم ساحقًا ومروعًا.
…
يمكن تسمية التجربة النهائية بالجزء الأكثر أهمية في عالم طريق أسورا. حتى أن بعض الناس اعتقدوا أنه عندما أنشأ سيد طريق أسورا طريق أسورا في الماضي ، كان من المفترض أنه كان يطور أساسًا للمحاكمة النهائية لمواصلة ميراثه.
…
“لديكم خصم واحد ، وهو مملكة الفراغ الإلهي !” داخل مملكة إتحاد السماء الإلهية ، قام إمبراطور اتحاد السماء الإلهي أيضًا بنصح تلاميذه شخصيًا. تم إخفاء شخصيته في الفراغ المعتم وكان من المستحيل إظهار مظهره. كل ما رآه أي شخص هو شخصية تقف عالياً مثل برج حديدي.
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
“التجربة النهائية تحت أنظار جميع الناس ، ولكن بغض النظر عن عدد الأبطال الذين تجمعوا في بحر أشورا ، ستركز أعينهم علينا وعلى مملكة الفراغ الإلهي ! خلال هذه التجربة النهائية ، يجب أن نصبح النقطة المحورية لاهتمام الجميع ! اقمعوا الفراغ الإلهي واسمحوا للقديسين أن يفخروا ويزدهروا. إذا كان الأمر كذلك ، فسيتم مكافأتكم جميعًا بسخاء! وإلا إذا فشلتم في ذلك ، يجب أن تجلسوا في الحبس لمدة 100 عام! ”
1669
طافت السلاحف السوداء على السطح خلف هذه العربة الذهبية وتبعت مسارها. وقف عشرات الآلاف من الشخصيات على هذه السلاحف السوداء وهتفوا بأعلى صوت ممكن.
كان صوت الاتحاد السماوي نابضًا بالحياة وقويًا ، وكان يتردد صداه في السماء المرصعة بالنجوم!
………
عندما ظهر هذا الوحش البحري ، حمل معه هالة شرسة وقاسية ، جعلت كل من رآه يشعر بالصدمة والترهيب.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
مع انطلاق التأثيرات من كل مكان باتجاه بحر أشورا ، اقترب أخيرًا يوم افتتاح المحاكمة النهائية.
ولكن في مقدمة هؤلاء مئات الآلاف من التلاميذ كان هناك 10 فنانين راكعين جنبًا إلى جنب. هؤلاء الأفراد العشرة لديهم تدريب يتراوح من عالم اللورد الإلهي المتأخر إلى عالم ملك العالم العادي. لقد كانوا شخصيات بارزة تم اختيارهم من بين كل هؤلاء التلاميذ وتم اختيارهم للدخول في المحاكمة النهائية نيابة عن مملكة الفراغ الإلهي !
قعقعة!
عندما كانت الشمس تشرق وكانت السماء مليئة بالضباب ، دوى انفجار قوي عبر الساحل بأكمله.
كان بحر أسورا متصلاً بجميع المسطحات المائية الكبيرة داخل طريق أشورا. كان كبير بشكل لا يقارن وعمق لا يسبر غوره.
على الرغم من اختلاف هؤلاء الأشخاص جميعًا ، إلا أنهم كانوا جميعًا أفرادًا متميزين في طريق أسورا!
على سطح البحر الهادئ ، ظهرت الدوامات في كل مكان بعرض آلاف الأميال. وانطلق وحش بحري عملاق طويل العنق بحجم جبل من أعماق البحر.
كان صوت الرجل العجوز كئيبًا ووحيدًا ، مما جعل أرواح من يستمعون إليه ترتجف. وقف خلفه تمثال شاهق من الحجر الأسود. تم تشكيل مظهر هذا التمثال تمامًا مثل إمبيريان الضباب الإلهي في وادى الموت المأساوي. حدقت عينا التمثال في المسافة البعيدة ، وامتلأت عيناه بالرهبة واللامبالاة.
على الرغم من اختلاف هؤلاء الأشخاص جميعًا ، إلا أنهم كانوا جميعًا أفرادًا متميزين في طريق أسورا!
عندما ظهر هذا الوحش البحري ، حمل معه هالة شرسة وقاسية ، جعلت كل من رآه يشعر بالصدمة والترهيب.
وقف فوق الوحش قوتان من المحاربين . أمسكوا في أيديهم خيوط متلألئة بالكهرباء وكانت تعابيرهم حازمة.
بين هؤلاء المحاربين وقف شاب وسيم ببشرة نقية مثل اليشم. كان هذا الرجل هو ولي العهد لنفوذ على مستوى إمبيريان يسكن في بحر أشورا ، عشيرة من الملاحين البحارة.
انطلقت أعداد لا حصر لها من حوريات البحر من على سطح الماء ، ممسكة بأسلحة براقة في أيديهم. كان زخمهم ساحقًا ومروعًا.
قبل أن يتوقف هؤلاء الناس ، في هذه اللحظة ، تردد صدى غريب من السماء.
كل ما ظهر كان وحشًا عملاقًا ضخمًا أسود ينزل ، كما لو كان قد سقط من المجرة. أحاطت الغيوم السوداء بجسده وجلبت هالة لا مثيل لها.
كان لهذا البحر المرعب حيوانات بحرية وأسماك خطرة وصلت إلى أحجام لا تصدق. حتى القوى الكبرى على مستوى إمبيريان لم تكن مستعدة للإندفاع في أعماق بحر أشورا ، خشية أن تقابل هذه المخلوقات البحرية المرعبة.
كان يجلس فوق هذا الوحش العملاق الأسود رجل ذو ندبة طويلة على وجهه.
“أنتم جميعًا نخب بارزة في مملكة الفراغ الإلهي. أريدكم جميعًا أن تصلوا إلى 70٪ على الأقل! من بين جميع التأثيرات المختلفة المشاركة ، أريدكم جميعًا أن تكونوا فى المقدمه! ”
كانت عيون هذا الرجل باردة ومتألقة بنور ذهبي حاد. كان الأمر كما لو أن هذا الشخص يمكنه إطلاق عدد لا يحصى من السيوف بنظرة واحدة فقط.
من طبقة الغيوم خلفه ، أطلقت الطيور ذات الرؤوس الثلاثة. كان لكل طائر العديد من المحاربين على ظهره.
في غمضة عين ، من الأمواج ، انطلق عربة ذهبية ضخمة من سطح الماء ، يسحبها 16 تنين فيضان .
……..
كانت تنانين الفيضان هذه ضخمة ، تشبه الجزر التي تتحرك عبر البحر. أينما ذهبوا ، سترتفع الأمواج العاصفة ، مما يتسبب في تموج البحر الشاسع.
“لديكم خصم واحد ، وهو مملكة الفراغ الإلهي !” داخل مملكة إتحاد السماء الإلهية ، قام إمبراطور اتحاد السماء الإلهي أيضًا بنصح تلاميذه شخصيًا. تم إخفاء شخصيته في الفراغ المعتم وكان من المستحيل إظهار مظهره. كل ما رآه أي شخص هو شخصية تقف عالياً مثل برج حديدي.
كان يجلس في هذه العربة الذهبية شخص طويل سمين ، مستدير مثل جبل من اللحم. كان يحمل ساق وحش بسمك الدلو وكان يقضمها. وبينما كان يأكل ، ألقى أيضًا نظرة خاطفة على الأشخاص من حوله.
كان سيد قصر الكسوف عبارة عن نصف خطوة إمبيريان. لقد قتل في الماضي عددًا لا يحصى من الناس وكان شخصية شرسة ومشؤومة. لكن على مدى المليون سنة الماضية ، كان يعيش بهدوء في عزلة. ومع ذلك ، فقد قرر الخروج لهذا الحدث الكبير.
طافت السلاحف السوداء على السطح خلف هذه العربة الذهبية وتبعت مسارها. وقف عشرات الآلاف من الشخصيات على هذه السلاحف السوداء وهتفوا بأعلى صوت ممكن.
كل التأثيرات المختلفة في طريق أسورا لن تفوت بالتأكيد مثل هذا الحدث الكبير. إذا كان لأحد التأثيرات تلميذ مشارك في التجربة النهائية ، فمن المؤكد أن سيد التأثير سيأتي لمراقبة النتائج عن كثب. حتى بالنسبة للتأثيرات التي لم يشارك فيها أي تلاميذ ، فسيأتون لجمع المعلومات – معلومات عن تلاميذ أعدائهم أو تلاميذ حلفائهم وكيفية نموهم.
على الرغم من اختلاف هؤلاء الأشخاص جميعًا ، إلا أنهم كانوا جميعًا أفرادًا متميزين في طريق أسورا!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
اليوم ، اجتمعوا جميعًا هنا. وكان البعض أصدقاء وبعضهم أعداء. لكن بغض النظر عن هويتهم ، فإن هدفهم هنا اليوم كان المحاكمة النهائية.
قبل أن يتوقف هؤلاء الناس ، في هذه اللحظة ، تردد صدى غريب من السماء.
“هوهو ، المكان حيوي للغاية. هناك الكثير من الأبطال الشباب هنا “. فجأة ، في السماء أعلاه ، بدأت السحب البيضاء في تغيير شكلها ، وتحولت إلى درج من السحب البيضاء.
…
وقف رجل غني المظهر طويل القامة وفخورًا ، ويرتدي تاجًا على رأسه ويرتدي رداءًا أصفر فاتحًا. وخلفه كانت توجد مجموعات من النساء الشابات المتمايلات بشكل جميل ، وكلهن ينزلن على سلم الغيوم وهم يتبعون الرجل.
كان صوت الرجل العجوز كئيبًا ووحيدًا ، مما جعل أرواح من يستمعون إليه ترتجف. وقف خلفه تمثال شاهق من الحجر الأسود. تم تشكيل مظهر هذا التمثال تمامًا مثل إمبيريان الضباب الإلهي في وادى الموت المأساوي. حدقت عينا التمثال في المسافة البعيدة ، وامتلأت عيناه بالرهبة واللامبالاة.
كان صوت الاتحاد السماوي نابضًا بالحياة وقويًا ، وكان يتردد صداه في السماء المرصعة بالنجوم!
مع كل خطوة يخطوها هذا الرجل ، كان الأمر أشبه بصدى البحر الذي تحته.
بعد ذلك ، وصل المزيد والمزيد من الناس. واحدًا تلو الآخر ، بدأت تظهر بكثرة شخصيات رفيعة المستوى من التأثيرات التي سادت طريق أسورا.
نظر العديد إلى هذا الوافد الجديد.
كل التأثيرات المختلفة في طريق أسورا لن تفوت بالتأكيد مثل هذا الحدث الكبير. إذا كان لأحد التأثيرات تلميذ مشارك في التجربة النهائية ، فمن المؤكد أن سيد التأثير سيأتي لمراقبة النتائج عن كثب. حتى بالنسبة للتأثيرات التي لم يشارك فيها أي تلاميذ ، فسيأتون لجمع المعلومات – معلومات عن تلاميذ أعدائهم أو تلاميذ حلفائهم وكيفية نموهم.
على الرغم من اختلاف هؤلاء الأشخاص جميعًا ، إلا أنهم كانوا جميعًا أفرادًا متميزين في طريق أسورا!
“سيد قصر الكسوف؟”
طافت السلاحف السوداء على السطح خلف هذه العربة الذهبية وتبعت مسارها. وقف عشرات الآلاف من الشخصيات على هذه السلاحف السوداء وهتفوا بأعلى صوت ممكن.
كان سيد قصر الكسوف عبارة عن نصف خطوة إمبيريان. لقد قتل في الماضي عددًا لا يحصى من الناس وكان شخصية شرسة ومشؤومة. لكن على مدى المليون سنة الماضية ، كان يعيش بهدوء في عزلة. ومع ذلك ، فقد قرر الخروج لهذا الحدث الكبير.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
بعد ذلك ، وصل المزيد والمزيد من الناس. واحدًا تلو الآخر ، بدأت تظهر بكثرة شخصيات رفيعة المستوى من التأثيرات التي سادت طريق أسورا.
كل ما ظهر كان وحشًا عملاقًا ضخمًا أسود ينزل ، كما لو كان قد سقط من المجرة. أحاطت الغيوم السوداء بجسده وجلبت هالة لا مثيل لها.
كان صوت الرجل العجوز كئيبًا ووحيدًا ، مما جعل أرواح من يستمعون إليه ترتجف. وقف خلفه تمثال شاهق من الحجر الأسود. تم تشكيل مظهر هذا التمثال تمامًا مثل إمبيريان الضباب الإلهي في وادى الموت المأساوي. حدقت عينا التمثال في المسافة البعيدة ، وامتلأت عيناه بالرهبة واللامبالاة.
بعد كل شيء ، التأهل للمحاكمة النهائية طريق أسورا كانت مهمة للغاية.
في هذا الوقت ، على ساحل بحر أشورا ، تم إنشاء جناح مراقبة بطول مائة ميل. في جناح المراقبة هذا كان هناك مد وجزر من الناس ، وكان كل هؤلاء الأشخاص قوى نشأت من جميع أنحاء طريق أشورا. ومع ذلك ، فإن العديد من هؤلاء الأشخاص لم يصلوا إلى مستوى المواهب التي سمحت لهم بالمنافسة في التجربة النهائية ، وبالتالي لم يتمكنوا من النظر إلا من مسافة بعيدة.
كان كل هؤلاء الأشخاص السبعة لديهم تدريب في عالم إمبيريان.
…
على سطح البحر الهادئ ، ظهرت الدوامات في كل مكان بعرض آلاف الأميال. وانطلق وحش بحري عملاق طويل العنق بحجم جبل من أعماق البحر.
……..
كان وجه هذا الرجل العجوز مغطى بالتجاعيد. كان جسده مسنًا ومنحني ، وكانت نيران حياته ضعيفة مثل شمعة في مهب الريح ، مستعدة للانطفاء في أي لحظة ؛ كان هذا الرجل العجوز في السنوات الأخيرة من حياته.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
من وقت لآخر ، سيكون هناك فنانين قتاليين رفيعي المستوى يطيرون عبر البحر. في بعض الأحيان تظهر قوات عملاقة وتختفي.
قعقعة!
ترجمة
PEKA
لكي يكون للطائفة مثل هذه التشكيلات الكبيرة ، يجب أن تكون خلفيتها عميقة ويجب أن يكون هناك العديد من النخب الشابة المنبعثة من صفوفها. ومع ذلك ، كانت الحقيقة عكس ذلك. كانت هذه الطائفة قليلة السكان ولا يبدو أن لديها أي حياة على الإطلاق. ظلت تشكيلات المصفوفات حول الجبال غير مفتوحة وغير مستخدمة ، ولم تفعل شيئًا سوى جمع الغبار.
…..
PEKA
