1680
1680
…
كان لين مينغ يضبط أنفاسه باستمرار ، ويحافظ على عقليته في حالة من الهدوء.
اعتقد لين مينغ أن موهبته كانت بالفعل قريبة من ذروة جميع الأجناس في 33 سماء. ومع ذلك ، في مواجهة مصفوفة وحش الإله الكبرى ، كان لين مينغ مضغوطًا بشدة .
…
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
بعد أن عانى من شعور شديد بالالتواء المكاني ، شعر لين مينغ بارتعاش جسده. بعد ذلك ، اختفى لون الدم الغامق الذي غمر عينيه ، تاركاً إياه في أرض قديمة عميقة وهادئة.
كان المكان الذي وقف فيه لين مينغ على قمة جرف قديم ، مع جدران امتدت إلى ما لا نهاية. أمام لين مينغ كان هناك جسر جوي ضيق.
كان هذا الجسر الجوي بعرض 10 أقدام فقط. تحت الجسر كان وادي بعيد بشكل مستحيل لم يستطع رؤية الجزء السفلي منه. بالنظر إلى الأسفل ، يمكن للمرء أن يشعر بجو السنوات الخالدة التي تنضح من الوادي ، كما لو أن السقوط هناك سيكون مثل السقوط في الماضي الأبدي.
علاوة على ذلك ، أمام لين مينغ ، كان هناك أيضًا مئات الأسلحة العائمة.
كان هناك سيف ، رمح ، صابر ، خنجر ، مطرقة ، سلسلة ، سوط ، درع ، حاكم ، وما إلى ذلك. يمكن أن يقال أن هناك كل نوع من الأسلحة الممكنة المتاحة له!
لا عجب أنه كان هناك مثل هذا الضغط الهائل هنا. تم قمع هذه الأرض الغريبة في جميع الاتجاهات بواسطة مصفوفة وحش الإله الكبرى.
كانت هناك أسلحة مختلفة من نفس الفئة. على سبيل المثال ، كان يوجد بين الرماح أيضًا رماح صلبة ورماح مرنة ورماح ورماح قصيرة ورماح أفرلورد وما إلى ذلك. يمكن اختيار أي سلاح يمكن التفكير فيه.
شعر لين مينغ أن عقله يهتز. فجأة ، أصيب بالذعر عندما أدرك أنه محاط بنية قتل لا نهاية له.
عند رؤية هذه الأسلحة ، كان لدى لين مينغ تخمين خافت لما كان يحدث. لمس عقله الحلقة المكانية الخاصة به وعندما حاول البحث اكتشف أنه تم حظرها بالفعل.
…
لا يمكن استخدام أي عناصر خارجية هنا.
على الرغم من أنه فتح قوة الإله المهرطق ، كان لين مينغ يجد صعوبة في تحمل هذه القوة القمعية.
يمكن للمرء فقط اختيار سلاح متاح في هذه التجربة والاندفاع عبر بوابة القوانين اعتمادًا على قدرتهم الخاصة!
وقف وحش إله النمر الأبيض الضخم بين السماء والأرض ، وكانت عيونه الدموية مثبتين على لين مينغ.
تحركت عيون لين مينغ واختار رمحًا بطول تسعة أقدام من الأسلحة. عندما هزه ، ضربت قوة اهتزاز مروعة ذراعه ، واهتزت الهواء.
لم يكن معروفًا ما هي المادة التي صنع منها هذا الرمح ، لكن الجودة كانت رائعة . لم يشك لين مينغ في أن المواد المستخدمة في هذا الرمح كانت أكثر من كافية لصنع كنز روح إمبيريان.
لكن هذا الرمح في يد لين مينغ لم يكن كنز روح إمبيريان. في الواقع ، لم يكن حتى قطعة أثرية روحية. كان هذا مجرد رمح بسيط وعادي. بغض النظر عن مدى مرونته الكاملة أو مدى حدته ، لم يكن هناك تشكيل مصفوفة في عمود الرمح. وهكذا ، فإن هذا الرمح لم يكن قادرا على زيادة قوة الفنان القتالي. كان مجرد سلاح.
كان هذا الضغط كما لو كان هناك وحش إلهي ليس بعيدًا جدًا عن لين مينغ ، يتطلع إليه بشغف!
تركزت أفكار لين مينغ وظهر شبح شجرة الإله المهرطق وراءه. فوق تاج شجرة الإله المهرطق ، تطايرت قوة الرعد والنار بشدة !
كان هذا مجرد مضيعة لكنوز السماء.
تطورت وحوش الإله القديمة في الأصل من قوانين السماء والأرض. يمثل كل نوع من أنواع وحوش الإله أنقى مظهر من مظاهر الداو العظيم وكل واحد استوعب أقوى مصدر قوة لسمته.
ولكن عندما أخذ لين مينغ هذا الرمح في يده ، شعر أن روح معركته قد اشتعلت . قبل أن يدخل المحاكمة النهائية ، كان قد سمع أن ما اختبرته هذه المحاكمة النهائية كان موهبة شاملة لفنان قتالي وليس قوته المطلقة.
بعد أن عانى من شعور شديد بالالتواء المكاني ، شعر لين مينغ بارتعاش جسده. بعد ذلك ، اختفى لون الدم الغامق الذي غمر عينيه ، تاركاً إياه في أرض قديمة عميقة وهادئة.
“قتل! قتل! اقتل طريقك ، اقتل طريقك إلى الداو العظيم الأبدي! ” في هذا الوقت ، اندفعت نية القتل القوية إلى قلب لين مينغ ، حيث غمرت جسده بالكامل .
الآن ، في بوابة القوانين ، كانت هذه المحاكمة بلا شك اختبارًا لموهبة الفرد. من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتم فتح التفاوت بين مختلف منافسي المحاكمة.
مشي بمفرده ، فوق هذه الهاوية العميقة التي لا يمكن فهمها ، اندفعت الهالة المرعبة من الهاوية في السماء ، مما تسبب في ترفرف ملابس لين مينغ في مهب الريح. بعد مرور بعض الوقت ، استدار لين مينغ ليرى أنه قد مشى بالفعل مسافة كبيرة من حيث بدأ.
“هذا المكان أرض مليئة بالمخاطر الماكرة!”
عندما صعد لين مينغ على الجسر الجوي ، شعر على الفور بضغط رهيب يسحقه.
كان هذا الضغط كما لو كان هناك وحش إلهي ليس بعيدًا جدًا عن لين مينغ ، يتطلع إليه بشغف!
مزقت كل ضربة من الرمح الطويل الفراغ ، حاملة معها قوة وحشية قدرها 10 مليار جين. حتى كوكب سوف يتم سحقه من هذا الهجوم.
بالنسبة لأولئك الذين كانوا ضعفاء للغاية ، فإن هذا الضغط فقط كان سيجعل عقولهم تهتز ولن بتمكنوا من إظهار حتى 50 ٪ من قوتهم الحقيقية.
على الجسر الجوي ، صُدم لين مينغ. تراجع بسرعة ، ولكن بينما كان يفعل ذلك ، قصفته موجات من الطاقة المرعبة. في تلك اللحظة ، تراجعت الموجات الوحشية في ذهن لين مينغ. شاهد كيف اختفى محيطه وعاد فجأة إلى الظهور في ساحة الإعدام البدائية.
أخذ لين مينغ خطوة واحدة إلى الأمام في كل مرة. لم يظهر أعداء. بدلا من ذلك ، أصبح الضغط عليه ثقيلا بشكل متزايد.
لم يكن هجوم وحش النمر الأبيض هذا جسديًا فحسب ، بل شمل الروح الإلهية أيضًا. كان النمر الأبيض هو جوهر نية قتل بوذا. إذا أصيب شخص ما بالعدوى الكاملة من نية قتل بوذا ، فسوف يفقد إرادته ويصبح مجرد دمية ذبح طائشة.
كان هذا الضغط كما لو كان هناك وحش إلهي ليس بعيدًا جدًا عن لين مينغ ، يتطلع إليه بشغف!
كان لين مينغ يضبط أنفاسه باستمرار ، ويحافظ على عقليته في حالة من الهدوء.
لم يكن هجوم وحش النمر الأبيض هذا جسديًا فحسب ، بل شمل الروح الإلهية أيضًا. كان النمر الأبيض هو جوهر نية قتل بوذا. إذا أصيب شخص ما بالعدوى الكاملة من نية قتل بوذا ، فسوف يفقد إرادته ويصبح مجرد دمية ذبح طائشة.
ولكن عندما أخذ لين مينغ هذا الرمح في يده ، شعر أن روح معركته قد اشتعلت . قبل أن يدخل المحاكمة النهائية ، كان قد سمع أن ما اختبرته هذه المحاكمة النهائية كان موهبة شاملة لفنان قتالي وليس قوته المطلقة.
مشي بمفرده ، فوق هذه الهاوية العميقة التي لا يمكن فهمها ، اندفعت الهالة المرعبة من الهاوية في السماء ، مما تسبب في ترفرف ملابس لين مينغ في مهب الريح. بعد مرور بعض الوقت ، استدار لين مينغ ليرى أنه قد مشى بالفعل مسافة كبيرة من حيث بدأ.
لم يكن شبح النمر الأبيض هذا وحشًا إلهيًا حقيقيًا بأي حال من الأحوال ؛ كانت مجرد خصلة هالة من مصفوفة وحش الإله الكبرى.
نظر لين مينغ إلى المشهد البعيد خلفه. اتضح أنه لم يكن يقف على جرف. بدلاً من ذلك ، كان يقف على تمثال كان كبيرًا بشكل لا يمكن تصوره!
كانت هذه الأحرف الرونية شظايا من مخطط داو الانتقام السماوي الذي حطمه لين مينغ عندما اقتحم قصر داو الانتقام السماوي . كان هذا النجم مليئًا بالحياة والداو العظيم ، واندمج في عضلاته وعظامه.
كان هذا التمثال لإله حرب عملاق. من حيث كان يقف لين مينغ ، كان بإمكانه فقط أن يحدد رأس التمثال الذي يشبه الجبل. كان ما تبقى منه كان ملفوفًا بضباب كثيف ، مما جعل من المستحيل رؤيته بوضوح.
هذا النوع من الشجاعة والجرأة حتى أصاب لين مينغ بالذهول . أراد أن يكون مثل سيد طريق أسورا ، يخلق عالمه الخاص ، ويضع قوانينه الخاصة ، ويصنع طريقه الخاص لفنون القتال.
“أسورا. ”
لسبب غير مفهوم ، ظهرت هذه الكلمة في ذهن لين مينغ. دون أن يعرف السبب ، شعر أن هذا التمثال هو أسورا.
تقدم إلى الأمام ، خطوة واحدة في كل مرة. وقع عليه الضغط المرعب مثل شلال ، وضغط عليه بقوة لدرجة جعل عظامه تصدر أصواتًا شديدة الانفجار وتسبب في اهتزاز جسده بالكامل!
تمثل كل حافة ودوران لهذا التمثال الضخم بشكل لا يضاهى المعنى الحقيقي اللامتناهي والإرادة القوية لسيد طريق أسورا. كانت تحتوي على أسرار لا حصر لها.
كان الداو العظيم مثل الخندق المائي الواسع. فقط الشجعان سيجدون النصر!
انطلق عقل لين مينغ بأفكار نبيلة وطموحات بطولية. في الماضي ، كان سيد طريق أشورا يعتمد على قوته لخلق عالم عظيم يقف بجانب 33 سماء .
ترجمة
تحت دعم هذه القوة العملاقة ، اتخذ لين مينغ خطوة بعد خطوة .
هذا النوع من الشجاعة والجرأة حتى أصاب لين مينغ بالذهول . أراد أن يكون مثل سيد طريق أسورا ، يخلق عالمه الخاص ، ويضع قوانينه الخاصة ، ويصنع طريقه الخاص لفنون القتال.
أومضت بعض الأحرف الرونية مثل خصلات البرق. لقد انطلقوا ، صدموا عقل لين مينغ.
خطوة واحدة في كل مرة ، تحرك لين مينغ بحزم وحزم إلى الأمام.
امتلأ هذا الهواء برائحة الموت والتعفن.
على الجسر الجوي ، صُدم لين مينغ. تراجع بسرعة ، ولكن بينما كان يفعل ذلك ، قصفته موجات من الطاقة المرعبة. في تلك اللحظة ، تراجعت الموجات الوحشية في ذهن لين مينغ. شاهد كيف اختفى محيطه وعاد فجأة إلى الظهور في ساحة الإعدام البدائية.
فجأة ، بدأ الفراغ أمامه يهتز مثل سطح بحيرة متموج.
هو -!
……..
كانت هذه الأحرف الرونية شظايا من مخطط داو الانتقام السماوي الذي حطمه لين مينغ عندما اقتحم قصر داو الانتقام السماوي . كان هذا النجم مليئًا بالحياة والداو العظيم ، واندمج في عضلاته وعظامه.
بدا أن هديرًا شرسًا يأتي من التدفق اللامتناهي للوقت ، حاملاً معه نية قتل لا نهاية لها ، مستعرة وبرية.
نظر لين مينغ إلى المشهد البعيد خلفه. اتضح أنه لم يكن يقف على جرف. بدلاً من ذلك ، كان يقف على تمثال كان كبيرًا بشكل لا يمكن تصوره!
لكن هذا الرمح في يد لين مينغ لم يكن كنز روح إمبيريان. في الواقع ، لم يكن حتى قطعة أثرية روحية. كان هذا مجرد رمح بسيط وعادي. بغض النظر عن مدى مرونته الكاملة أو مدى حدته ، لم يكن هناك تشكيل مصفوفة في عمود الرمح. وهكذا ، فإن هذا الرمح لم يكن قادرا على زيادة قوة الفنان القتالي. كان مجرد سلاح.
ظهر شبح ضخم لوحش إلهي أبيض أمام لين مينغ. احتوت عيونه على نية قتل لا نهاية لها. كان هذا وحش النمر الأبيض!
الآن ، في بوابة القوانين ، كانت هذه المحاكمة بلا شك اختبارًا لموهبة الفرد. من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتم فتح التفاوت بين مختلف منافسي المحاكمة.
بعد فترة وجيزة ، تحركت السماء والأرض مرة أخرى. تمزق الفضاء وطار تنين أزورا ، جسمه طويل ومتعرج مثل سلسلة جبال تختبئ في السماء. كان جسده بالكامل مغطى بقوة روحية زرقاء نابضة بالحياة تنضح بقوة الحياة.
…
بعد ذلك ، ظهر وحش قرمزي ، وحش حجب السماء. في أعماق الأرض ، بدأ مخلوق غامض في التحرك. كان هذا الوحش إله السلحفاة السوداء!
كان لين مينغ يضبط أنفاسه باستمرار ، ويحافظ على عقليته في حالة من الهدوء.
مصفوفة وحش الإله الكبرى!
كانت نية القتل كبيرة وسميكة وحادة لدرجة أنها قطعت الهواء.
لا عجب أنه كان هناك مثل هذا الضغط الهائل هنا. تم قمع هذه الأرض الغريبة في جميع الاتجاهات بواسطة مصفوفة وحش الإله الكبرى.
أومضت بعض الأحرف الرونية مثل خصلات البرق. لقد انطلقوا ، صدموا عقل لين مينغ.
تطورت وحوش الإله القديمة في الأصل من قوانين السماء والأرض. يمثل كل نوع من أنواع وحوش الإله أنقى مظهر من مظاهر الداو العظيم وكل واحد استوعب أقوى مصدر قوة لسمته.
أخذ لين مينغ خطوة واحدة إلى الأمام في كل مرة. لم يظهر أعداء. بدلا من ذلك ، أصبح الضغط عليه ثقيلا بشكل متزايد.
الآن بعد ظهور مصفوفة وحش الإله الكبرى ، شعر لين مينغ وكأن جبلًا ثقيلًا يضغط على قلبه. ارتفعت صرخة الرعب في جميع أنحاء جسده.
لم يكن معروفًا ما هي المادة التي صنع منها هذا الرمح ، لكن الجودة كانت رائعة . لم يشك لين مينغ في أن المواد المستخدمة في هذا الرمح كانت أكثر من كافية لصنع كنز روح إمبيريان.
في تلك اللحظة ، مع صوت الرعد المتطاير ، تم تفجير جرح كبير في النمر الأبيض. انفجرت القطع الممزقة للنمر الأبيض ؛ كانت هذه رونية للداو العظيم مميزة بقوة “نية القتل”.
إذا أراد السير حتى نهاية هذا الجسر ، فعليه بطبيعة الحال أن يمر بمصفوفة وحوش الإله التي قمعت هذه الأرض.
بدأ دم لين مينغ في الغليان عندما فكر في ذلك. تم تحفيز كل القوة القتالية في جسده ، وأصبحت وحشية بشكل متزايد.
كان المكان الذي وقف فيه لين مينغ على قمة جرف قديم ، مع جدران امتدت إلى ما لا نهاية. أمام لين مينغ كان هناك جسر جوي ضيق.
خطوة واحدة في كل مرة ، تحرك لين مينغ بحزم وحزم إلى الأمام.
تقدم إلى الأمام ، خطوة واحدة في كل مرة. وقع عليه الضغط المرعب مثل شلال ، وضغط عليه بقوة لدرجة جعل عظامه تصدر أصواتًا شديدة الانفجار وتسبب في اهتزاز جسده بالكامل!
ثم ، مع هدير يهز السماء وشق الأرض ، اندفع النمر الأبيض نحو لين مينغ.
كان هذا تشكيل مصفوفة مرعب. قدر لين مينغ أن قوة تشكيل هذه المجموعة تم تحديدها من خلال العمر الهيكلي للمنافس . عندها فقط سيكون دقيقًا في اختبار موهبة الشخص.
لا يمكن استخدام أي عناصر خارجية هنا.
اعتقد لين مينغ أن موهبته كانت بالفعل قريبة من ذروة جميع الأجناس في 33 سماء. ومع ذلك ، في مواجهة مصفوفة وحش الإله الكبرى ، كان لين مينغ مضغوطًا بشدة .
كان المكان الذي وقف فيه لين مينغ على قمة جرف قديم ، مع جدران امتدت إلى ما لا نهاية. أمام لين مينغ كان هناك جسر جوي ضيق.
يمكن للمرء فقط اختيار سلاح متاح في هذه التجربة والاندفاع عبر بوابة القوانين اعتمادًا على قدرتهم الخاصة!
من هذا وحده يمكن ملاحظة مدى صعوبة مستوى أسورا!
…
كان هذا التمثال لإله حرب عملاق. من حيث كان يقف لين مينغ ، كان بإمكانه فقط أن يحدد رأس التمثال الذي يشبه الجبل. كان ما تبقى منه كان ملفوفًا بضباب كثيف ، مما جعل من المستحيل رؤيته بوضوح.
قوة الإله المهرطق!
هذا النوع من الشجاعة والجرأة حتى أصاب لين مينغ بالذهول . أراد أن يكون مثل سيد طريق أسورا ، يخلق عالمه الخاص ، ويضع قوانينه الخاصة ، ويصنع طريقه الخاص لفنون القتال.
حتى لين مينغ أصيب بنية القتل هذا.
تركزت أفكار لين مينغ وظهر شبح شجرة الإله المهرطق وراءه. فوق تاج شجرة الإله المهرطق ، تطايرت قوة الرعد والنار بشدة !
بدعم من قوة الإله المهرطق ، واصل لين مينغ التقدم. لكن الضغط كان مرعباً بشكل متزايد.
على الرغم من أنه فتح قوة الإله المهرطق ، كان لين مينغ يجد صعوبة في تحمل هذه القوة القمعية.
بعد فترة وجيزة ، تحركت السماء والأرض مرة أخرى. تمزق الفضاء وطار تنين أزورا ، جسمه طويل ومتعرج مثل سلسلة جبال تختبئ في السماء. كان جسده بالكامل مغطى بقوة روحية زرقاء نابضة بالحياة تنضح بقوة الحياة.
قصر داو المعبد الأرجواني!
وقف وحش إله النمر الأبيض الضخم بين السماء والأرض ، وكانت عيونه الدموية مثبتين على لين مينغ.
انفجر جسد لين مينغ بأكمله طقطقة. أطلق لحمه وعظامه أصوات متفجرة تصم الآذان بينما ظهر ضوء النجوم من العدم. سقط ضوء النجم هذا على جسد لين مينغ مثل نهر من النجوم ، مما تسبب في ارتفاع قوته بسرعة!
تحت دعم هذه القوة العملاقة ، اتخذ لين مينغ خطوة بعد خطوة .
أطلق جسده أصوات متفجرة مرارًا وتكرارًا. تحطمت ملابسه وظهرت أوعيته الدموية على جلده!
مشي بمفرده ، فوق هذه الهاوية العميقة التي لا يمكن فهمها ، اندفعت الهالة المرعبة من الهاوية في السماء ، مما تسبب في ترفرف ملابس لين مينغ في مهب الريح. بعد مرور بعض الوقت ، استدار لين مينغ ليرى أنه قد مشى بالفعل مسافة كبيرة من حيث بدأ.
ثم ، مع هدير يهز السماء وشق الأرض ، اندفع النمر الأبيض نحو لين مينغ.
حمل هذا الشبح نية ذبح دموية أثناء اندفاعه نحو لين مينغ.
أطلق جسده أصوات متفجرة مرارًا وتكرارًا. تحطمت ملابسه وظهرت أوعيته الدموية على جلده!
على الجسر الجوي ، صُدم لين مينغ. تراجع بسرعة ، ولكن بينما كان يفعل ذلك ، قصفته موجات من الطاقة المرعبة. في تلك اللحظة ، تراجعت الموجات الوحشية في ذهن لين مينغ. شاهد كيف اختفى محيطه وعاد فجأة إلى الظهور في ساحة الإعدام البدائية.
لم يكن هجوم وحش النمر الأبيض هذا جسديًا فحسب ، بل شمل الروح الإلهية أيضًا. كان النمر الأبيض هو جوهر نية قتل بوذا. إذا أصيب شخص ما بالعدوى الكاملة من نية قتل بوذا ، فسوف يفقد إرادته ويصبح مجرد دمية ذبح طائشة.
انتشرت جثث الشياطين العملاقة في هذه الأرض السوداء المنكوبة.
انتشرت جثث الشياطين العملاقة في هذه الأرض السوداء المنكوبة.
حمل هذا الشبح نية ذبح دموية أثناء اندفاعه نحو لين مينغ.
امتلأ هذا الهواء برائحة الموت والتعفن.
…..
وقف وحش إله النمر الأبيض الضخم بين السماء والأرض ، وكانت عيونه الدموية مثبتين على لين مينغ.
لم يكن هجوم وحش النمر الأبيض هذا جسديًا فحسب ، بل شمل الروح الإلهية أيضًا. كان النمر الأبيض هو جوهر نية قتل بوذا. إذا أصيب شخص ما بالعدوى الكاملة من نية قتل بوذا ، فسوف يفقد إرادته ويصبح مجرد دمية ذبح طائشة.
كانت نية القتل كبيرة وسميكة وحادة لدرجة أنها قطعت الهواء.
…. أقتل أقتل أقتل…!
شعر لين مينغ أن عقله يهتز. فجأة ، أصيب بالذعر عندما أدرك أنه محاط بنية قتل لا نهاية له.
الآن ، في بوابة القوانين ، كانت هذه المحاكمة بلا شك اختبارًا لموهبة الفرد. من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتم فتح التفاوت بين مختلف منافسي المحاكمة.
نية قتل قوية في الهواء ، تصرخ في العقل.
قصر داو المعبد الأرجواني!
حتى لين مينغ أصيب بنية القتل هذا.
امتلأ هذا الهواء برائحة الموت والتعفن.
قعقعة! قعقعة!
“قتل! قتل! اقتل طريقك ، اقتل طريقك إلى الداو العظيم الأبدي! ” في هذا الوقت ، اندفعت نية القتل القوية إلى قلب لين مينغ ، حيث غمرت جسده بالكامل .
هو -!
بعد أن عانى من شعور شديد بالالتواء المكاني ، شعر لين مينغ بارتعاش جسده. بعد ذلك ، اختفى لون الدم الغامق الذي غمر عينيه ، تاركاً إياه في أرض قديمة عميقة وهادئة.
لبعض الوقت ، فقد لين مينغ السيطرة على جسده ببطء. تحرك تدريجياً باتجاه جانب الجسر الجوي ، على وشك النزول منه.
ولكن بينما كان على وشك الانطلاق إلى الهاوية التي لا نهاية لها ، بدأ ضوء النجوم الخافت اللامتناهي بالتدفق من داخل عظام لين مينغ ، ملأه بحيوية الحياة .
حتى لين مينغ أصيب بنية القتل هذا.
من داخل جسده بدأت قوة حياته التي لا تنضب و كل أنواع الأحرف الرونية الغامضة الغريبة في الطفو.
كانت هذه الأحرف الرونية شظايا من مخطط داو الانتقام السماوي الذي حطمه لين مينغ عندما اقتحم قصر داو الانتقام السماوي . كان هذا النجم مليئًا بالحياة والداو العظيم ، واندمج في عضلاته وعظامه.
فى هذا الوقت ، ظهر عيب من داخل الشبح الهائل لوحش النمر الأبيض !
في هذه اللحظة الحاسمة ، استجابت هذه الأحرف الرونية.
الآن ، في بوابة القوانين ، كانت هذه المحاكمة بلا شك اختبارًا لموهبة الفرد. من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتم فتح التفاوت بين مختلف منافسي المحاكمة.
أومضت بعض الأحرف الرونية مثل خصلات البرق. لقد انطلقوا ، صدموا عقل لين مينغ.
أطلق جسده أصوات متفجرة مرارًا وتكرارًا. تحطمت ملابسه وظهرت أوعيته الدموية على جلده!
شعر لين مينغ أن عقله يهتز. فجأة ، أصيب بالذعر عندما أدرك أنه محاط بنية قتل لا نهاية له.
1680
لم يكن هجوم وحش النمر الأبيض هذا جسديًا فحسب ، بل شمل الروح الإلهية أيضًا. كان النمر الأبيض هو جوهر نية قتل بوذا. إذا أصيب شخص ما بالعدوى الكاملة من نية قتل بوذا ، فسوف يفقد إرادته ويصبح مجرد دمية ذبح طائشة.
خطوة واحدة في كل مرة ، تحرك لين مينغ بحزم وحزم إلى الأمام.
استيقظ لين مينغ. كان هذا التدفق الفوضوي للطاقة هو طريق ذبح بوذا لإله النمر الأبيض. إذا لم يكن قصر داو الانتقام السماوي من داخل جسده يضرب بالبرق ويوقظه من ذهوله ، لكان سقط في وضع خطير.
فجأة ، بدأ الفراغ أمامه يهتز مثل سطح بحيرة متموج.
شعر لين مينغ أن عقله يهتز. فجأة ، أصيب بالذعر عندما أدرك أنه محاط بنية قتل لا نهاية له.
“هذا المكان أرض مليئة بالمخاطر الماكرة!”
فى هذا الوقت ، ظهر عيب من داخل الشبح الهائل لوحش النمر الأبيض !
كان المكان الذي وقف فيه لين مينغ على قمة جرف قديم ، مع جدران امتدت إلى ما لا نهاية. أمام لين مينغ كان هناك جسر جوي ضيق.
ركز لين مينغ عقله. كان يشعر بضعف أنه بعد الدخول إلى بوابة القوانين ، لن تكون المعارك مجرد معارك ذبح خاضها بجوهر حقيقي. علاوة على ذلك ، ستكون هذه معركة إراداة وقوانين والعديد من الجوانب الأخرى. هنا ، يمكن للمرء أن يحصل على محاصيل كبيرة ، ولكن في نفس الوقت ، كانت الأخطار بنفس القدر.
في تلك اللحظة ، مع صوت الرعد المتطاير ، تم تفجير جرح كبير في النمر الأبيض. انفجرت القطع الممزقة للنمر الأبيض ؛ كانت هذه رونية للداو العظيم مميزة بقوة “نية القتل”.
بفكرة ، هز الرمح الطويل في يده.
لم يكن هجوم وحش النمر الأبيض هذا جسديًا فحسب ، بل شمل الروح الإلهية أيضًا. كان النمر الأبيض هو جوهر نية قتل بوذا. إذا أصيب شخص ما بالعدوى الكاملة من نية قتل بوذا ، فسوف يفقد إرادته ويصبح مجرد دمية ذبح طائشة.
“دليل الطاغية السماوي – مائة موجة من الطبقات!”
تحركت عيون لين مينغ واختار رمحًا بطول تسعة أقدام من الأسلحة. عندما هزه ، ضربت قوة اهتزاز مروعة ذراعه ، واهتزت الهواء.
كانت هناك أسلحة مختلفة من نفس الفئة. على سبيل المثال ، كان يوجد بين الرماح أيضًا رماح صلبة ورماح مرنة ورماح ورماح قصيرة ورماح أفرلورد وما إلى ذلك. يمكن اختيار أي سلاح يمكن التفكير فيه.
مزقت كل ضربة من الرمح الطويل الفراغ ، حاملة معها قوة وحشية قدرها 10 مليار جين. حتى كوكب سوف يتم سحقه من هذا الهجوم.
امتلأ هذا الهواء برائحة الموت والتعفن.
اندفعت هذه القوة الهائلة مثل الأمواج ، متراصة على بعضها البعض ونمت بسرعة.
عندما خرج هذا الرمح مرة أخيرة ، كان بقوة مماثلة للمستعر الأعظم ، مما أدى إلى عمى العينين.
أخيرًا ، اجتمعت هذه القوة اللامحدودة في نقطة واحدة ، وتكثفت داخل هذا الرمح الطويل الغامض.
مصفوفة وحش الإله الكبرى!
عندما خرج هذا الرمح مرة أخيرة ، كان بقوة مماثلة للمستعر الأعظم ، مما أدى إلى عمى العينين.
كان هذا التمثال لإله حرب عملاق. من حيث كان يقف لين مينغ ، كان بإمكانه فقط أن يحدد رأس التمثال الذي يشبه الجبل. كان ما تبقى منه كان ملفوفًا بضباب كثيف ، مما جعل من المستحيل رؤيته بوضوح.
قعقعة! قعقعة!
كان هناك سيف ، رمح ، صابر ، خنجر ، مطرقة ، سلسلة ، سوط ، درع ، حاكم ، وما إلى ذلك. يمكن أن يقال أن هناك كل نوع من الأسلحة الممكنة المتاحة له!
طعن رمح لين مينغ في اتجاه النمر الأبيض العملاق الذي كان يرقد عبر الأراضي المظلمة.
في تلك اللحظة ، مع صوت الرعد المتطاير ، تم تفجير جرح كبير في النمر الأبيض. انفجرت القطع الممزقة للنمر الأبيض ؛ كانت هذه رونية للداو العظيم مميزة بقوة “نية القتل”.
لم يكن شبح النمر الأبيض هذا وحشًا إلهيًا حقيقيًا بأي حال من الأحوال ؛ كانت مجرد خصلة هالة من مصفوفة وحش الإله الكبرى.
تركزت أفكار لين مينغ وظهر شبح شجرة الإله المهرطق وراءه. فوق تاج شجرة الإله المهرطق ، تطايرت قوة الرعد والنار بشدة !
على الجسر الجوي ، صُدم لين مينغ. تراجع بسرعة ، ولكن بينما كان يفعل ذلك ، قصفته موجات من الطاقة المرعبة. في تلك اللحظة ، تراجعت الموجات الوحشية في ذهن لين مينغ. شاهد كيف اختفى محيطه وعاد فجأة إلى الظهور في ساحة الإعدام البدائية.
كا –
من داخل جسده بدأت قوة حياته التي لا تنضب و كل أنواع الأحرف الرونية الغامضة الغريبة في الطفو.
نية قتل قوية في الهواء ، تصرخ في العقل.
في تلك اللحظة ، مع صوت الرعد المتطاير ، تم تفجير جرح كبير في النمر الأبيض. انفجرت القطع الممزقة للنمر الأبيض ؛ كانت هذه رونية للداو العظيم مميزة بقوة “نية القتل”.
فى هذا الوقت ، ظهر عيب من داخل الشبح الهائل لوحش النمر الأبيض !
إذا أراد السير حتى نهاية هذا الجسر ، فعليه بطبيعة الحال أن يمر بمصفوفة وحوش الإله التي قمعت هذه الأرض.
شعر لين مينغ أن عقله يهتز. فجأة ، أصيب بالذعر عندما أدرك أنه محاط بنية قتل لا نهاية له.
……..
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية **zo400g**
و شكرا لlast legend الذى كان دعمه المستمر سبب اكمال ترجمه الروايه من البدايه، ولhani nadji على الدعم
…
ترجمة
PEKA
…..
