1852
1852
ولكن ، حتى مع بقاء بعض الناس عاجزين عن الكلام ، لم يستسلم البعض بعد. قالوا بصوت منخفض ، “هذه المرة ، لابد أنه في ورطة. ”
…
“يا له من مرعب! مجرد شبح منذ 10 مليارات سنة يمتلك هذه القوة في الواقع! ”
“انا بخير . ” قال لين مينغ. كان هناك الكثير من الأسرار حول جسد هذه الفتاة الصغيرة التى لم يستطع فهمها . كان بإمكانها أن ترى بسهولة من خلال كل شيء ولكن يبدو أنها أيضًا لا تعرف شيئًا عن ألغاز القوانين.
…
…
في هذا الوقت ، داخل عالم عقله ، كان لين مينغ قد استغرق شهرًا كاملاً ولكنه ما زال غير قادر على رؤية الظل الأسود الذي تحدثت عنه روبي.
عند رؤية هذا ، اصبح فنانو الروح القتاليين المتجمعين حول منصات الضريح عاجزين عن الكلام.
في سلسلة جبال الإله الساقط ، كان هناك عدد كبير من النخب الشابة التي يمكن أن تضيء علامة بحر الروح الخامسة بعد قضاء خمس أو ست سنوات هنا. لكن ضوء علامات البحر سيكون خافتًا ، مثل شمعة تتلاشى في الريح.
…
الآن ، شاهدت هذه النخب الشابة في سلسلة جبال الإله الساقط لون بشرة لين مينغ المظلمة ، وكأنه قد تسمم وسيموت قريبًا. نظروا إلى بعضهم البعض ، غير متأكدين من الشعور الذي كان في قلوبهم.
في هذا النوع من الحالات ، سيكون من المستحيل عليهم أن اضاءة علامة بحر الروح السادسة.
وقد جاءت هذه الآلهة الحقيقية الشابة إلى هنا في عدة مناسبات ، مدركين مبادئ مختلفة ويختبرون أشياء مختلفة في كل مرة.
عندما فكرت النخب الشابة الحاضرة بالعودة إلى مشهد العام الماضي عندما تم ذبح أعداد كبيرة من الناس ، شعروا بالبرد يتسلل إلى ظهورهم!
وهكذا ، في تاريخ الأرواح ، كان من النادر للغاية أن يتمكن أي شخص من إضاءة علامة بحر الروح السادسة. إذا فعل أحدهم ذلك ، فسيصبح حتما شخصية عظيمة في المستقبل.
قطع المنجل جسد لين مينغ. عندما دخل النصل في جسده ، يمكن أن يشعر بالحافة السوداء الحادة وهالة الموت بداخله. في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن روحه ستُقطع.
من بين هؤلاء الناس كان هناك ذروة إمبيريان وآلهة حقيقية. حتى الأسوأ بينهم كانوا من الإمبيريان العاديين وكان هؤلاء الإمبيريان العاديين لديهم طرق وعرة عندما نشأوا أو استنفدوا إمكاناتهم في منتصف الطريق.
كما هو الحال ، لم يعتقد أحد أن لين مينغ أو شينغ مي سيفشلان عند البحر السادس. كان هذا لأن أولئك الذين فشلوا جميعًا يشتركون في عامل مشترك ، وهو أنهم بالكاد تمكنوا من فتح علامة بحر الروح الخامسة. ومع ذلك ، فإن علامات بحر الروح الخامسة للين مينغ وشينغ مي تألقت مثل النجوم والأقمار ، مما يصدم أي شخص رآها.
بعبارة أخرى ، كان شبح المنجل لسيد الكتاب المقدس منذ 10 مليارات سنة لا يزال قادرًا على المرور عبر نهر الزمن المجيد الذي لا نهاية له وقتل الناس!
كان من الصعب الوصول إلى بحر الروح السادس .
والآن ، سواء كان لين مينغ أو شينغ مي ، كان كلاهما يندفع إلى بحر الروح السادس ، متحديًا النقطة الصعبة للغاية هذه.
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بأن قلبه يتحلل وتوقف تدفق الدم في جسده تمامًا. تجمد جسده بالكامل ، وأصبح مجرد عظام في النهاية .
طلب لين مينغ من روبي أن تشير إلى الاتجاه مرة أخرى.
كما هو الحال ، لم يعتقد أحد أن لين مينغ أو شينغ مي سيفشلان عند البحر السادس. كان هذا لأن أولئك الذين فشلوا جميعًا يشتركون في عامل مشترك ، وهو أنهم بالكاد تمكنوا من فتح علامة بحر الروح الخامسة. ومع ذلك ، فإن علامات بحر الروح الخامسة للين مينغ وشينغ مي تألقت مثل النجوم والأقمار ، مما يصدم أي شخص رآها.
شوع!
في رأي أولئك الذين يشاهدون ، كان إشعال شينغ مي ولين مينغ بحر الروح السادس مجرد مسألة وقت .
كان من الصعب الوصول إلى بحر الروح السادس .
إن استيعاب المبادئ فوق منصات الضريح لم يتم إنجازه بسرعة. عندما كانت الآلهة الحقيقية القديمة في شبابها وجاءوا إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ ، كانوا يقضون في الغالب عشر سنوات أو أكثر هنا.
وقد جاءت هذه الآلهة الحقيقية الشابة إلى هنا في عدة مناسبات ، مدركين مبادئ مختلفة ويختبرون أشياء مختلفة في كل مرة.
كان هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين نظروا إلى شينغ مي. لقد شعروا أن وضعها الحالي كان سيئًا أيضًا. بعد كل شيء ، عند فهم مفهوم الموت ، لم يكن من السهل على المرء استعادة قوته الروحية. حتى شخص مثل شينغ مي كان عليه أن يعاني من طبقات من المشاكل أثناء محاولة فهم المبادئ.
كانت هاتان التجربتان لحظتي موت ، لكن الشعور الذي أحسه لين مينغ كان مختلفًا تمامًا.
عندما فكر لين مينغ ، كانت منصات الضريح لسلسلة جبال الإله الساقط أكثر من مجرد طريق للحصول على الصفحة الذهبية. بل كانت ميراثًا عميقًا تركه مؤلف الكتاب المقدس. إلى أي مدى يمكن للمرء أن يفهم ، فإن هذا شيء يعتمد على قدرة المرء.
تدفقت طاقة موت غنية لا تضاهى من شفرة المنجل وسكبت نفسها في جسد لين مينغ ، مما جعل قلبه يكاد يتوقف. في تلك اللحظة ، اعتقد لين مينغ أنه مات حقًا! حتى نيران حياته بدأت تتلاشى بسرعة بسبب هذه الضربة!
…
حتى أن الآلهة الحقيقية القديمة اعتبرت هذه أرضًا للتدريب.
إن استيعاب المبادئ فوق منصات الضريح لم يتم إنجازه بسرعة. عندما كانت الآلهة الحقيقية القديمة في شبابها وجاءوا إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ ، كانوا يقضون في الغالب عشر سنوات أو أكثر هنا.
…
يقال إن ملك الإله باراما العظيم أمضى خمس سنوات هنا لإضاءة بحر الروح السادس ، ثم حاول استيعاب المزيد من المبادئ لمدة ست سنوات أخرى لكنه فشل في تحقيق أي شيء. بعد ذلك بألف عام عندما كان ملك الإله باراما العظيم يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام ، عاد مرة أخرى إلى سلسلة جبال الإله الساقط. في ذلك الوقت ، كان ذروة ملك العالم العظيم وما يقرب من نصف خطوة إمبيريان ، لكن محاولته للتنوير ظلت دون تغيير عن الماضي ولم يكن قادرًا على إضاءة علامة بحر الروح الأخيرة “.
“ظل هذا الشخص ، أين هو مرة أخرى؟”
في الحشد ، روى شخص ما تاريخ الشخصيات التي لا مثيل لها التي جاءت من عالم الروح.
إن استيعاب المبادئ فوق منصات الضريح لم يتم إنجازه بسرعة. عندما كانت الآلهة الحقيقية القديمة في شبابها وجاءوا إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ ، كانوا يقضون في الغالب عشر سنوات أو أكثر هنا.
الآن ، شاهدت هذه النخب الشابة في سلسلة جبال الإله الساقط لون بشرة لين مينغ المظلمة ، وكأنه قد تسمم وسيموت قريبًا. نظروا إلى بعضهم البعض ، غير متأكدين من الشعور الذي كان في قلوبهم.
“لا أعرف كم من الوقت ستستغرق الإمبراطورة شينغ مي ، لكن نتائجها ستكون بالتأكيد أفضل من نتائج ملك الإله باراما العظيم!”
كان هناك عدد كبير جدًا من الفنانين القتاليين حول منصات الضريح وكان هناك دائمًا أولئك الذين لم يؤمنوا بالهراء الخرافي.
تدفقت طاقة موت غنية لا تضاهى من شفرة المنجل وسكبت نفسها في جسد لين مينغ ، مما جعل قلبه يكاد يتوقف. في تلك اللحظة ، اعتقد لين مينغ أنه مات حقًا! حتى نيران حياته بدأت تتلاشى بسرعة بسبب هذه الضربة!
“هناك أيضا لين موك. على الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك. فهو شرس جدًا حقًا. ربما. قد يكون قادرًا حقًا على صنع معجزة “.
ظل مفهوم الموت هنا لمدة 10 مليارات سنة دون أن يتلاشى. عندما دخل مفهوم الموت إلى جسده الآن ، شعر لين مينغ كما لو كان قد مر بفترة موت.
لقد أمضى ملك الإله باراما العظيم خمس سنوات. إذا تمكنت شينغ مي أو لين مينغ من تحقيق نفس الشيء في أربع سنوات ، فسيكون ذلك حدثًا صادمًا للعالم.
في هذا الوقت ، بدأت التغييرات تظهر على جسد لين مينغ في العالم الخارجي. بدت الغيوم الداكنة تغطي وجهه وانبثقت طاقة موت خافتة من جسده. تلاشت قوته بسرعة وبدا على وشك الموت. في النهاية ، حتى الدم الأسود بدأ يتدفق من زوايا شفتي لين مينغ.
كان هذا معادلاً لتجاوز الألوهية الحقيقية عندما تكون على نفس الحدود!
وهكذا ، في تاريخ الأرواح ، كان من النادر للغاية أن يتمكن أي شخص من إضاءة علامة بحر الروح السادسة. إذا فعل أحدهم ذلك ، فسيصبح حتما شخصية عظيمة في المستقبل.
كان هناك عدد كبير جدًا من الفنانين القتاليين حول منصات الضريح وكان هناك دائمًا أولئك الذين لم يؤمنوا بالهراء الخرافي.
على وجه الخصوص ، كان ملك الإله باراما العظيم شخصًا صدم العالم خلال شبابه ، شخصية منقطعة النظير تغلبت على كل من حوله. لم يكن مثل بعض الآلهة الحقيقية الذين نضجوا ببطء ولم يظهروا سوى إمكاناتهم المذهلة خلال فترة ملك العالم أو عالم إمبيريان.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
في هذا الوقت ، داخل عالم عقله ، كان لين مينغ قد استغرق شهرًا كاملاً ولكنه ما زال غير قادر على رؤية الظل الأسود الذي تحدثت عنه روبي.
…
كل ما رآه هو ضباب أسود مليء بطاقة الموت من حوله. يبدو أن هذا الضباب الأسود يمتلك القدرة على تدمير كل شيء ، مما يمنع الرؤية من خلاله.
يقال إن ملك الإله باراما العظيم أمضى خمس سنوات هنا لإضاءة بحر الروح السادس ، ثم حاول استيعاب المزيد من المبادئ لمدة ست سنوات أخرى لكنه فشل في تحقيق أي شيء. بعد ذلك بألف عام عندما كان ملك الإله باراما العظيم يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام ، عاد مرة أخرى إلى سلسلة جبال الإله الساقط. في ذلك الوقت ، كان ذروة ملك العالم العظيم وما يقرب من نصف خطوة إمبيريان ، لكن محاولته للتنوير ظلت دون تغيير عن الماضي ولم يكن قادرًا على إضاءة علامة بحر الروح الأخيرة “.
علاوة على ذلك ، جعل الاستهلاك المستمر لقوة الروح لين مينغ قليل الصبر. بعد أن فهم لين مينغ جزءًا من قوانين الحياة ، كان في الأصل قادرًا على امتصاص قوة الروح من العالم لاستعادة نفسه ، وبالتالي لم يكن بحاجة إلى الراحة. حتى الجلوس في التأمل لمدة 10 سنوات في المرة الواحدة لا ينبغي أن يكون مشكلة.
ولكن في عالم الموت هذا ، تم قمع مفهوم الحياة وكان لين مينغ يشعر بأن قوة الحياة داخله تتسرب باستمرار. بمجرد استنفاد قوته بالكامل ، لن يكون لديه خيار سوى الاستيقاظ من تأمله وترك منصة الضريح للراحة.
طلب لين مينغ من روبي أن تشير إلى الاتجاه مرة أخرى.
لم يرغب لين مينغ في الاستسلام في منتصف الطريق خلال محاولته التنوير. إن محاولة فهم مثل هذه المبادئ تعني أنه سيتعين عليه فهمها من البداية مرة أخرى وسيضيع قدرًا هائلاً من الوقت. علاوة على ذلك ، فإن فهمه لن يشكل دائرة كامله ، مما يجعله يكون هناك مناطق معينة تفتقر إلى تنويره.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد لحظة عابرة. قتل الظل الوحش الشرير . أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تم قطعه بشكل عرضي فقط.
في هذه البيئة حيث لم يكن هناك سوى الموت ولا توجد حياة ، كانت قوة روح شينغ مي تُستهلك ببطء .
“روبي ، ماذا يفعل ظل ذلك الشخص ؟ ”
في رأي أولئك الذين يشاهدون ، كان إشعال شينغ مي ولين مينغ بحر الروح السادس مجرد مسألة وقت .
قطع المنجل جسد لين مينغ. عندما دخل النصل في جسده ، يمكن أن يشعر بالحافة السوداء الحادة وهالة الموت بداخله. في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن روحه ستُقطع.
سأل لين مينغ. أشارت روبي إلى اتجاه وقالت ، “هناك ، على بعد 30 قدمًا فقط ، إنه يقتل وحشًا شريرًا!”
بعد أن سمع لين مينغ هذا لمع ضوء شديد في عينيه. أنطلق للأمام مثل السهم في الاتجاه الذي أشارت إليه روبي. وكانت المسافة التي قطعها بالضبط 30 قدمًا!
ظل مفهوم الموت هنا لمدة 10 مليارات سنة دون أن يتلاشى. عندما دخل مفهوم الموت إلى جسده الآن ، شعر لين مينغ كما لو كان قد مر بفترة موت.
“آه!”
في هذا الوقت ، داخل عالم عقله ، كان لين مينغ قد استغرق شهرًا كاملاً ولكنه ما زال غير قادر على رؤية الظل الأسود الذي تحدثت عنه روبي.
كانت روبي خائفة لرؤية حركة لين مينغ المفاجئة. كان هذا لأن المكان الذي توقف فيه لين مينغ كان أمام منجل ذلك الظل الأسود!
“الأخ لين!”
كما هو الحال ، لم يعتقد أحد أن لين مينغ أو شينغ مي سيفشلان عند البحر السادس. كان هذا لأن أولئك الذين فشلوا جميعًا يشتركون في عامل مشترك ، وهو أنهم بالكاد تمكنوا من فتح علامة بحر الروح الخامسة. ومع ذلك ، فإن علامات بحر الروح الخامسة للين مينغ وشينغ مي تألقت مثل النجوم والأقمار ، مما يصدم أي شخص رآها.
شحبت روبي . في هذا الوقت ، كان المنجل يقطع لين مينغ!
“الأخ لين!”
شوع!
“الآن. أين ظل هذا الشخص؟”
قطع المنجل جسد لين مينغ. عندما دخل النصل في جسده ، يمكن أن يشعر بالحافة السوداء الحادة وهالة الموت بداخله. في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن روحه ستُقطع.
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بأن قلبه يتحلل وتوقف تدفق الدم في جسده تمامًا. تجمد جسده بالكامل ، وأصبح مجرد عظام في النهاية .
عند رؤية هذا ، اصبح فنانو الروح القتاليين المتجمعين حول منصات الضريح عاجزين عن الكلام.
تدفقت طاقة موت غنية لا تضاهى من شفرة المنجل وسكبت نفسها في جسد لين مينغ ، مما جعل قلبه يكاد يتوقف. في تلك اللحظة ، اعتقد لين مينغ أنه مات حقًا! حتى نيران حياته بدأت تتلاشى بسرعة بسبب هذه الضربة!
بعد أن سمع لين مينغ هذا لمع ضوء شديد في عينيه. أنطلق للأمام مثل السهم في الاتجاه الذي أشارت إليه روبي. وكانت المسافة التي قطعها بالضبط 30 قدمًا!
ظل مفهوم الموت هنا لمدة 10 مليارات سنة دون أن يتلاشى. عندما دخل مفهوم الموت إلى جسده الآن ، شعر لين مينغ كما لو كان قد مر بفترة موت.
1852
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد لحظة عابرة. قتل الظل الوحش الشرير . أما بالنسبة إلى لين مينغ ، فقد تم قطعه بشكل عرضي فقط.
كان تنوير شينغ مي مختلفًا إلى حد كبير عن لين مينغ. لكنها واجهت أيضًا طاقة موت لا نهاية لها من حولها. حتى لو وصلت مفاهيم شينغ مي لمفهوم الموت إلى مستوى لا يمكن تصوره تقريبًا ، فإنها لا تزال تجد صعوبة في إيجاد مخرج من طاقة الموت اللانهائية هذه في فترة زمنية قصيرة.
سقط لين مينغ على ركبتيه ، وكان جسده كله يتدفق بعرق بارد. لقد استهلكت تلك الضربة كمية هائلة من قوته الروحية ، حتى أنه اعتقد أن بحره الروحي سينقسم إلى نصفين!
سأل لين مينغ. أشارت روبي إلى اتجاه وقالت ، “هناك ، على بعد 30 قدمًا فقط ، إنه يقتل وحشًا شريرًا!”
عندما قطع المنجل رأسه ، شعر لين مينغ أن العالم من حوله يختفي. كل ما بقي هو المنجل المتكون من الموت نفسه ، يبتلع كل شيء!
“يا له من مرعب! مجرد شبح منذ 10 مليارات سنة يمتلك هذه القوة في الواقع! ”
عندما فكر لين مينغ ، كانت منصات الضريح لسلسلة جبال الإله الساقط أكثر من مجرد طريق للحصول على الصفحة الذهبية. بل كانت ميراثًا عميقًا تركه مؤلف الكتاب المقدس. إلى أي مدى يمكن للمرء أن يفهم ، فإن هذا شيء يعتمد على قدرة المرء.
فهم لين مينغ ما حدث. كان من المستحيل على المنجل الوهمي منذ 10 مليارات سنة أن يمتلك أي قوة مادية ضاربة. لكن في اللحظة التي اخترق فيها قوته الروحية ، شعر كما لو أنه مات تمامًا. كان هذا لأن النصل احتوى على مفهوم الموت!
ظل مفهوم الموت هنا لمدة 10 مليارات سنة دون أن يتلاشى. عندما دخل مفهوم الموت إلى جسده الآن ، شعر لين مينغ كما لو كان قد مر بفترة موت.
كانت روبي خائفة لرؤية حركة لين مينغ المفاجئة. كان هذا لأن المكان الذي توقف فيه لين مينغ كان أمام منجل ذلك الظل الأسود!
ظل مفهوم الموت هنا لمدة 10 مليارات سنة دون أن يتلاشى. عندما دخل مفهوم الموت إلى جسده الآن ، شعر لين مينغ كما لو كان قد مر بفترة موت.
إذا لم تكن روح المرء قوية بما فيه الكفاية وحاولت ما جربه لين مينغ للتو ، لكانت روحه قد قُطعت إلى النصف بسبب هذا المنجل. مع تدمير الروح ، سيموت الجسد أيضًا!
بعبارة أخرى ، كان شبح المنجل لسيد الكتاب المقدس منذ 10 مليارات سنة لا يزال قادرًا على المرور عبر نهر الزمن المجيد الذي لا نهاية له وقتل الناس!
ترجمة
كل ما رآه هو ضباب أسود مليء بطاقة الموت من حوله. يبدو أن هذا الضباب الأسود يمتلك القدرة على تدمير كل شيء ، مما يمنع الرؤية من خلاله.
فقط أي نوع من الرعب قد يكون ذلك؟
لم يرغب لين مينغ في الاستسلام في منتصف الطريق خلال محاولته التنوير. إن محاولة فهم مثل هذه المبادئ تعني أنه سيتعين عليه فهمها من البداية مرة أخرى وسيضيع قدرًا هائلاً من الوقت. علاوة على ذلك ، فإن فهمه لن يشكل دائرة كامله ، مما يجعله يكون هناك مناطق معينة تفتقر إلى تنويره.
أخذ لين مينغ نفسا عميقا ووقف و نظر نحو روبي. كان وجه روبي الصغير لا يزال شاحبًا وغطت فمها الواسع بيديها.
…
قطع المنجل جسد لين مينغ. عندما دخل النصل في جسده ، يمكن أن يشعر بالحافة السوداء الحادة وهالة الموت بداخله. في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن روحه ستُقطع.
“انا بخير . ” قال لين مينغ. كان هناك الكثير من الأسرار حول جسد هذه الفتاة الصغيرة التى لم يستطع فهمها . كان بإمكانها أن ترى بسهولة من خلال كل شيء ولكن يبدو أنها أيضًا لا تعرف شيئًا عن ألغاز القوانين.
“ظل هذا الشخص ، أين هو مرة أخرى؟”
حتى أن الآلهة الحقيقية القديمة اعتبرت هذه أرضًا للتدريب.
كان من الصعب الوصول إلى بحر الروح السادس .
سأل لين مينغ. ترددت روبي وأشارت في اتجاه آخر. هرع لين مينغ هناك مرة أخرى.
لقد أمضى ملك الإله باراما العظيم خمس سنوات. إذا تمكنت شينغ مي أو لين مينغ من تحقيق نفس الشيء في أربع سنوات ، فسيكون ذلك حدثًا صادمًا للعالم.
في هذا النوع من الحالات ، سيكون من المستحيل عليهم أن اضاءة علامة بحر الروح السادسة.
شهد لين مينغ لحظة أخرى من الموت. لكن الشيء المختلف هو أنه هذه المرة ، شكل الكتاب الأسود الغامض دوامة لا نهاية لها غرقت في قلب لين مينغ.
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ بأن قلبه يتحلل وتوقف تدفق الدم في جسده تمامًا. تجمد جسده بالكامل ، وأصبح مجرد عظام في النهاية .
كان هذا الشعور أشبه بمشاهدة موته بأم عينيه. شاهد جثته تتعفن ببطء على مدى آلاف السنين حتى بقي هيكل عظمي فقط.
إن استيعاب المبادئ فوق منصات الضريح لم يتم إنجازه بسرعة. عندما كانت الآلهة الحقيقية القديمة في شبابها وجاءوا إلى هنا لمحاولة استيعاب المبادئ ، كانوا يقضون في الغالب عشر سنوات أو أكثر هنا.
كانت هاتان التجربتان لحظتي موت ، لكن الشعور الذي أحسه لين مينغ كان مختلفًا تمامًا.
“الآن. أين ظل هذا الشخص؟”
طلب لين مينغ من روبي أن تشير إلى الاتجاه مرة أخرى.
وهكذا ، حدد لين مينغ موضع الظل وركض مرارًا وتكرارًا. في كل مرة كان يمر بلحظة موت ، لكن ما كان يفهمه كان مختلفًا في كل مرة.
كان هناك عدد كبير جدًا من الفنانين القتاليين حول منصات الضريح وكان هناك دائمًا أولئك الذين لم يؤمنوا بالهراء الخرافي.
ظل مفهوم الموت هنا لمدة 10 مليارات سنة دون أن يتلاشى. عندما دخل مفهوم الموت إلى جسده الآن ، شعر لين مينغ كما لو كان قد مر بفترة موت.
ببطء ، أصبحت الطاقة السوداء بين حواجب لين مينغ كثيفة بشكل متزايد. كما أنه استهلك قوته الروحية بمعدل سريع بشكل متزايد.
في هذا الوقت ، بدأت التغييرات تظهر على جسد لين مينغ في العالم الخارجي. بدت الغيوم الداكنة تغطي وجهه وانبثقت طاقة موت خافتة من جسده. تلاشت قوته بسرعة وبدا على وشك الموت. في النهاية ، حتى الدم الأسود بدأ يتدفق من زوايا شفتي لين مينغ.
“آه!”
في هذه البيئة حيث لم يكن هناك سوى الموت ولا توجد حياة ، كانت قوة روح شينغ مي تُستهلك ببطء .
عند رؤية هذا ، اصبح فنانو الروح القتاليين المتجمعين حول منصات الضريح عاجزين عن الكلام.
في المرة الأخيرة عندما كان لين مينغ يضيء بحر الروح الخامس ، بدا أنه قد تجاوز قوته الروحية وكان ينزف من رأسه ، منهكًا تمامًا تقريبًا. ولكن سرعان ما كان ينفجر بالطاقة مرة أخرى. علاوة على ذلك ، بعد أن أضاءت شينغ مي بحر الروح الخامس ، أضاء لين مينغ بحر روحه الخامس مباشرة وكانت الظاهرة التي أعقبت ذلك أعلى بكثير من شينغ مي. هؤلاء الناس الذين كانوا يسخرون من لين مينغ جميعًا تم صفع وجوههم وتمزيق سمعتهم.
عندما فكرت النخب الشابة الحاضرة بالعودة إلى مشهد العام الماضي عندما تم ذبح أعداد كبيرة من الناس ، شعروا بالبرد يتسلل إلى ظهورهم!
“هناك أيضا لين موك. على الرغم من أنني لا أريد الاعتراف بذلك. فهو شرس جدًا حقًا. ربما. قد يكون قادرًا حقًا على صنع معجزة “.
سأل لين مينغ. ترددت روبي وأشارت في اتجاه آخر. هرع لين مينغ هناك مرة أخرى.
الآن ، شاهدت هذه النخب الشابة في سلسلة جبال الإله الساقط لون بشرة لين مينغ المظلمة ، وكأنه قد تسمم وسيموت قريبًا. نظروا إلى بعضهم البعض ، غير متأكدين من الشعور الذي كان في قلوبهم.
إذا لم تكن روح المرء قوية بما فيه الكفاية وحاولت ما جربه لين مينغ للتو ، لكانت روحه قد قُطعت إلى النصف بسبب هذا المنجل. مع تدمير الروح ، سيموت الجسد أيضًا!
لقد شعروا أن شخصًا غريبًا مثل لين مينغ يجب أن تعاقبه السماء تيضربه صاعقة من البرق. في كل مرة بدا فيها وكأنه منهك تقريبًا وكان وضعه مزريًا ، كان ينفجر فجأة ببعض القوة السخيفة ، ويخيف كل من كان يراقبه.
“لا أعرف كم من الوقت ستستغرق الإمبراطورة شينغ مي ، لكن نتائجها ستكون بالتأكيد أفضل من نتائج ملك الإله باراما العظيم!”
في هذه البيئة حيث لم يكن هناك سوى الموت ولا توجد حياة ، كانت قوة روح شينغ مي تُستهلك ببطء .
ولكن ، حتى مع بقاء بعض الناس عاجزين عن الكلام ، لم يستسلم البعض بعد. قالوا بصوت منخفض ، “هذه المرة ، لابد أنه في ورطة. ”
1852
كان هناك عدد كبير جدًا من الفنانين القتاليين حول منصات الضريح وكان هناك دائمًا أولئك الذين لم يؤمنوا بالهراء الخرافي.
كان هناك أيضًا بعض الأشخاص الذين نظروا إلى شينغ مي. لقد شعروا أن وضعها الحالي كان سيئًا أيضًا. بعد كل شيء ، عند فهم مفهوم الموت ، لم يكن من السهل على المرء استعادة قوته الروحية. حتى شخص مثل شينغ مي كان عليه أن يعاني من طبقات من المشاكل أثناء محاولة فهم المبادئ.
ببطء ، أصبحت الطاقة السوداء بين حواجب لين مينغ كثيفة بشكل متزايد. كما أنه استهلك قوته الروحية بمعدل سريع بشكل متزايد.
كان تنوير شينغ مي مختلفًا إلى حد كبير عن لين مينغ. لكنها واجهت أيضًا طاقة موت لا نهاية لها من حولها. حتى لو وصلت مفاهيم شينغ مي لمفهوم الموت إلى مستوى لا يمكن تصوره تقريبًا ، فإنها لا تزال تجد صعوبة في إيجاد مخرج من طاقة الموت اللانهائية هذه في فترة زمنية قصيرة.
في هذه البيئة حيث لم يكن هناك سوى الموت ولا توجد حياة ، كانت قوة روح شينغ مي تُستهلك ببطء .
يقال إن ملك الإله باراما العظيم أمضى خمس سنوات هنا لإضاءة بحر الروح السادس ، ثم حاول استيعاب المزيد من المبادئ لمدة ست سنوات أخرى لكنه فشل في تحقيق أي شيء. بعد ذلك بألف عام عندما كان ملك الإله باراما العظيم يبلغ من العمر ما يقرب من 3000 عام ، عاد مرة أخرى إلى سلسلة جبال الإله الساقط. في ذلك الوقت ، كان ذروة ملك العالم العظيم وما يقرب من نصف خطوة إمبيريان ، لكن محاولته للتنوير ظلت دون تغيير عن الماضي ولم يكن قادرًا على إضاءة علامة بحر الروح الأخيرة “.
…
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي الحالى للرواية ** zo400g** و Last Legend و{الشيخ}
كانت هاتان التجربتان لحظتي موت ، لكن الشعور الذي أحسه لين مينغ كان مختلفًا تمامًا.
ترجمة
…
PEKA
…..
على وجه الخصوص ، كان ملك الإله باراما العظيم شخصًا صدم العالم خلال شبابه ، شخصية منقطعة النظير تغلبت على كل من حوله. لم يكن مثل بعض الآلهة الحقيقية الذين نضجوا ببطء ولم يظهروا سوى إمكاناتهم المذهلة خلال فترة ملك العالم أو عالم إمبيريان.
عندما فكر لين مينغ ، كانت منصات الضريح لسلسلة جبال الإله الساقط أكثر من مجرد طريق للحصول على الصفحة الذهبية. بل كانت ميراثًا عميقًا تركه مؤلف الكتاب المقدس. إلى أي مدى يمكن للمرء أن يفهم ، فإن هذا شيء يعتمد على قدرة المرء.
