سجن الرعد
“إذا لم يكن هناك مكون من الدرجة الثامنة فكل هذا كذبة طبخها الجميع!” نظر جو سان تونج إلى كل منهم بعين الريبة.
بينما جو سان تونج يلتهم المكون تحرك لي جينجتيان بجانبه وربت على كتفه “المنظم تشو إنها ملكية دنيوية! فقط من خلال كونك على قيد الحياة ستحصل على المزيد منها!”.
أصبح الشيطان العنيف محمومًا “لقد دمرت قبضة كل شيء ما مساحته 100 ميل! المكون صار غبارا الآن…”.
“مهلا المنظم تشو أنت تمزح؟ من على وجه الأرض لا يخاف من البرق الأرجواني؟ حتى قادة طوائفنا هؤلاء سوف يندفعون عند رؤيته!” ضحك الشيطان العنيف.
“هراء!” صرخ جو سان تونج قائلاً “إن مكوّن الدرجة الثامنة هو كنز دنيوي وروحاني إذا كان بإمكانك التفكير في الإختراق تحت الأرض في لحظة حاسمة فعندئذ يمكنه أن يفعل ذلك!”.
لعق جو سان تونج شفتيه الجافتين وخدش رأسه في إحراج “كنت مخطئًا بشأنكم يا رفاق لقد أعطيتم كل شيء من أجلي حقًا، إذن هل هذا المكون من الدرجة الثامنة ملكي؟“.
“لا بد أنه هرب!” تذمر الشيطان الخجول.
رأى تشو فان جو سان تونج وهو يغطي أذنيه وينكمش على جسده المرتعش، حتى أكثر الأطعمة اللذيذة المكون من الدرجة الثامنة وضع نصف مأكول على الأرض.
قال جو سان تونج “المزيد من الهراء! يمكن أن يلتقط أنفي رائحته حتى على عمق ألف متر كيف يمكن له بحق الجحيم أن يفلت من إستشعاري؟“.
خاصة الشياطين الأربعة الماكرين الذين نظروا إليه بلمحة من الإحترام على عكس ما كان عليه الحال عندما كان هناك خوف فقط…
“حينها…” كان دور الشيطان الخبيث لإصلاح الفتحة المتزايدة في الكذبة لكنه تلعثم بشدة ولم تكن أي من كلماته منطقية على الرغم من مدى رغبته في ذلك.
ولكن حتى لو إمتلكها فلن يكون للكتكوت أي فائدة في وادي البرق.
سخر جو سان تونج وهو ينظر إليهم بتعطش كثيف “همف بدون مكون الدرجة الثامنة كل ما قلته حتى الآن هو كذبة كبيرة أنتم من أنشأوا مصفوفة البرق!”.
“ها ها ها الطفل خائف من البرق! أين ذهب كل هذا الموقف العنيف؟” سخر الشيطان العنيف.
كانوا جميعًا متوترين والآن صاروا مرتعبين حتى العظام.
إنضم إليه الشياطين الأخرى لكن تشو فان أوقفهم ثم صاح “فهمت إنه لا يخاف من البرق لكنه يخاف من البرق الأرجواني كنا مخطئين منذ البداية!”.
“مهلا!” صاح تشو فان بوجه متألم “إن مكون الدرجة الثامنة حقيقي بالفعل لقد أراد حقًا الفرار لكنني تمكنت من الإستيلاء عليه تمامًا عندما إنهارت مصفوفة البرق، لم تلتقط رائحته لأنني وضعته في خاتمي!”.
“حينها…” كان دور الشيطان الخبيث لإصلاح الفتحة المتزايدة في الكذبة لكنه تلعثم بشدة ولم تكن أي من كلماته منطقية على الرغم من مدى رغبته في ذلك.
كشفت يد تشو فان عن عنصر متوهج، عملت الرائحة الحلوة التي أطلقها على تهدئة العقول المرهقة للجميع!
سخر جو سان تونج وهو ينظر إليهم بتعطش كثيف “همف بدون مكون الدرجة الثامنة كل ما قلته حتى الآن هو كذبة كبيرة أنتم من أنشأوا مصفوفة البرق!”.
ذُهل جو سان تونج لأن أمر المكون من المستوى الثامن حقيقي.
“مهلا!” صاح تشو فان بوجه متألم “إن مكون الدرجة الثامنة حقيقي بالفعل لقد أراد حقًا الفرار لكنني تمكنت من الإستيلاء عليه تمامًا عندما إنهارت مصفوفة البرق، لم تلتقط رائحته لأنني وضعته في خاتمي!”.
حتى لو لم يصدق تشو فان، لم يكن أمامه الآن خيار سوى ذلك الدليل لا جدال فيه!
سخر جو سان تونج وهو ينظر إليهم بتعطش كثيف “همف بدون مكون الدرجة الثامنة كل ما قلته حتى الآن هو كذبة كبيرة أنتم من أنشأوا مصفوفة البرق!”.
كان سبب إندفاع الستة إلى المصفوفة قويًا وما فعلوه هم وحدهم يعرفونه، بغض النظر عن كيفية شرحهم له لن يجد جو سان تونج الحقيقة أبدًا لكنه الآن لم يعد يهتم، مع وجود مكون من الدرجة الثامنة في متناول اليد ما هي المشكلة في حبسه داخل المصفوفة من قبلهم؟ هذا التعويض كاف حتى إذا كان عليه المرور عبر مصفوفة ثانية.
“ها ها ها الطفل خائف من البرق! أين ذهب كل هذا الموقف العنيف؟” سخر الشيطان العنيف.
لعق جو سان تونج شفتيه الجافتين وخدش رأسه في إحراج “كنت مخطئًا بشأنكم يا رفاق لقد أعطيتم كل شيء من أجلي حقًا، إذن هل هذا المكون من الدرجة الثامنة ملكي؟“.
سخر جو سان تونج وهو ينظر إليهم بتعطش كثيف “همف بدون مكون الدرجة الثامنة كل ما قلته حتى الآن هو كذبة كبيرة أنتم من أنشأوا مصفوفة البرق!”.
صار تشو فان صامتًا وإضطر إلى المرور بصعوبة كبيرة للإيماء.
“إسترخي جهودنا لم تذهب من أجل لا شيء!” إبتسم تشو فان لكنه يبكي في الداخل وقلبه ينزف مع كل قضمة!
أخذه جو سان تونج ثم ألقى المكون في فمه وبدأ القضم بصوت عالي “في الواقع حتى لو قمتم بإعداد المصفوفة فكلها ماء تحت الجسر، إذا كانت كل مصفوفة تحتوي على مكون من الدرجة الثامنة فسأقفز داخلها ها ها ها…”.
إنضم إليه الشياطين الأخرى لكن تشو فان أوقفهم ثم صاح “فهمت إنه لا يخاف من البرق لكنه يخاف من البرق الأرجواني كنا مخطئين منذ البداية!”.
“إسترخي جهودنا لم تذهب من أجل لا شيء!” إبتسم تشو فان لكنه يبكي في الداخل وقلبه ينزف مع كل قضمة!
رفع لي جينجتيان حاجبه لكن بعد قليل من التفكير صرخ “إنه الخوف! هل يعرف جو سان تونج العظيم الخوف فعلاً؟“.
لقد حصل على هذا المكون من الدرجة الثامنة بعد جمع 100 حبة من صرح الزهور المنجرفة وقد إحتفظ به لمناسبة خاصة، حسنا من كان يظن أنه سيضيعه على جو سان تونج لتهدئة غضبه؟ ولكن إما أن يكون هذا أو حياته!
“نعم لم أكن أعرف مطلقًا أن المنظم تشو يملك مكون من الدرجة الثامنة، ما هو أكثر من ذلك المنظم تشو يحبنا كثيرًا لقد تأثرنا!” قالت الشياطين الأربعة الماكرين.
هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها تشو فان إلى هذا الحد.
توجه تشو فان نحو جو سان تونج.
بينما جو سان تونج يلتهم المكون تحرك لي جينجتيان بجانبه وربت على كتفه “المنظم تشو إنها ملكية دنيوية! فقط من خلال كونك على قيد الحياة ستحصل على المزيد منها!”.
صحيح هذه واحدة من مناطق الخطر الثلاثة في القارة وادي البرق المكان الذي هدف إليه تشو فان طوال هذا الوقت حيث بقايا الإمبراطور السماوي!
“نعم لم أكن أعرف مطلقًا أن المنظم تشو يملك مكون من الدرجة الثامنة، ما هو أكثر من ذلك المنظم تشو يحبنا كثيرًا لقد تأثرنا!” قالت الشياطين الأربعة الماكرين.
وجد لي جينجتيان أن تفسير تشو فان معقول.
بدلاً من ذلك رد تشو فان “إخرسوا لقد إستثمرت فيكم وأتوقع منكم أن تعيدوا لي عشرة أضعاف على الأقل! سنسترضي الشيطان أولاً ثم سنفكر في شيء ما لاحقًا!”.
بدلاً من ذلك رد تشو فان “إخرسوا لقد إستثمرت فيكم وأتوقع منكم أن تعيدوا لي عشرة أضعاف على الأقل! سنسترضي الشيطان أولاً ثم سنفكر في شيء ما لاحقًا!”.
“نعم!” أومأوا جميعًا بطاعة.
حتى لو لم يصدق تشو فان، لم يكن أمامه الآن خيار سوى ذلك الدليل لا جدال فيه!
خاصة الشياطين الأربعة الماكرين الذين نظروا إليه بلمحة من الإحترام على عكس ما كان عليه الحال عندما كان هناك خوف فقط…
والأن…
إنفجار!
سافر ضجيج مدوي مفاجئ لآلاف الأميال.
“ها ها ها الطفل خائف من البرق! أين ذهب كل هذا الموقف العنيف؟” سخر الشيطان العنيف.
عبس تشو فان ونظر حوله “ألم يتم تسوية جبل ساحة الرعد بالارض؟ من أين تأتي هذه الضوضاء؟“.
لم تكن الشياطين الأربعة سوى مشكلة حتى الآن ولكن منذ أن أنقذ تشو فان حياتهم بدفع مكون من الدرجة الثامنة تغيرت وجهة نظرهم، لقد نظروا إلى تشو فان بإستحسان وإن كان ذلك قليلاً.
“ربما تكون عاصفة رعدية حقيقية!” حك لي جينجتيان لحيته.
لكن تشو فان هز رأسه “من غير المحتمل فقد أسكتت قبضتي الطفل كل شيء في مساحة 100 ميل حتى أنها أزالت السحب، إذن من أين يأتي هذا البرق بدون أي غيوم؟“.
“نعم المنظم تشو دع هذا الشرير يموت من أجل كل ما نهتم به! ألم يستحق ذلك؟ دعنا نراه يتعامل مع البرق الأرجواني كتغيير!” بصق الشيطان العنيف وأومأت بقية الشياطين.
وجد لي جينجتيان أن تفسير تشو فان معقول.
كشفت يد تشو فان عن عنصر متوهج، عملت الرائحة الحلوة التي أطلقها على تهدئة العقول المرهقة للجميع!
“المنظم تشو أنظر شيء ما يحدث للطفل، هل سممت مكون الدرجة الثامنة؟” صرخ الشيطان الخبيث وأشار إلى جو سان تونج.
“إيه؟“.
رأى تشو فان جو سان تونج وهو يغطي أذنيه وينكمش على جسده المرتعش، حتى أكثر الأطعمة اللذيذة المكون من الدرجة الثامنة وضع نصف مأكول على الأرض.
كانوا جميعًا متوترين والآن صاروا مرتعبين حتى العظام.
صرخ الشيطان العنيف بفرح “المنظم تشو أنت مدهش للتعامل مع الطفل أخبرنا كيف سممته؟ لطالما أحبط هذا الأنف الإلهي خططنا…”.
“مهلا!” صاح تشو فان بوجه متألم “إن مكون الدرجة الثامنة حقيقي بالفعل لقد أراد حقًا الفرار لكنني تمكنت من الإستيلاء عليه تمامًا عندما إنهارت مصفوفة البرق، لم تلتقط رائحته لأنني وضعته في خاتمي!”.
“توقفوا عن ذلك لم أفعل أي شيء!” حدق تشو فان في وجههم ثم إلتفت إلى جو سان تونج “لا يبدو أن هناك شيئًا خطأ مع الطفل لذلك يجب أن تكون حالته العقلية!”.
لقد حصل على هذا المكون من الدرجة الثامنة بعد جمع 100 حبة من صرح الزهور المنجرفة وقد إحتفظ به لمناسبة خاصة، حسنا من كان يظن أنه سيضيعه على جو سان تونج لتهدئة غضبه؟ ولكن إما أن يكون هذا أو حياته!
“إيه؟“.
أخبر لونج جيو مرة عن ذلك وظل يعد نفسه منذ ذلك الحين ولكن بعد أن واجه حدثًا غريبًا لا مفر منه تلو الآخر إضطر إلى تأجيله.
رفع لي جينجتيان حاجبه لكن بعد قليل من التفكير صرخ “إنه الخوف! هل يعرف جو سان تونج العظيم الخوف فعلاً؟“.
الأمر كما لو أن القدر يملي عليه أنه لم يكن وقته لدخول وادي البرق.
“ماذا؟” أذهل تشو فان.
“ماذا؟” أذهل تشو فان.
أوضح لي جينجتيان “عندما كنت أقوم بتدريس المبتدئين في بوابة الإمبراطور كنت صارمًا للغاية لدرجة أن بعض ضعاف العقول إستسلموا لصوتي فقط، متخذين نفس الموقف الذي هو عليه الآن عادة ما أستمر وأطرد أي شخص رأيته يتصرف على هذا النحو بدون الشجاعة لن أضيع الوقت عليهم!”.
هز تشو فان رأسه وقد تم تثبيت عيونه على جو سان تونج “هذا الطفل مختلف. لدى الآخرين الشجاعة للركض، لكن الطفل يفتقر إلى ذلك، فقط ما هي علاقته بوادي البرق؟” قال تشو فان فجأة “الكبير لي أنت والشياطين ستغادرون أنا سأخرجه!”.
“أنت تقول… إنه خائف؟ ولكن ما الذي يمكن أن يدفع الخوف إلى هذا الوحش الصغير؟” أصبح قلب تشو فان مضطربًا أيضًا.
إزدادت حدة الرعد فقط وبدا تشو فان مذهولًا ناظرا نحو السماء ثم ومضت صاعقة من اللون الأزرق وظلت السماء سوداء كالليل، كما لو أن يدًا ضخمة إجتاحت المنطقة بعد ذلك بدأ البرق الأرجواني في السقوط دون توقف وكل مكان ضربه تحول إلى غبار يتطاير.
إنفجار!
لحسن الحظ ظهر وادي البرق للتو وسرعته أكثر من كافية لجعله واضحًا.
إزدادت حدة الرعد فقط وبدا تشو فان مذهولًا ناظرا نحو السماء ثم ومضت صاعقة من اللون الأزرق وظلت السماء سوداء كالليل، كما لو أن يدًا ضخمة إجتاحت المنطقة بعد ذلك بدأ البرق الأرجواني في السقوط دون توقف وكل مكان ضربه تحول إلى غبار يتطاير.
لكن تشو فان هز رأسه “من غير المحتمل فقد أسكتت قبضتي الطفل كل شيء في مساحة 100 ميل حتى أنها أزالت السحب، إذن من أين يأتي هذا البرق بدون أي غيوم؟“.
إتسعت عيون تشو فان وصرخ “وادي البرق!”.
بعد أن طاروا قليلاً نظر تشو فان إلى الوراء فجأة “أين الشقي جو سان تونج؟“.
صحيح هذه واحدة من مناطق الخطر الثلاثة في القارة وادي البرق المكان الذي هدف إليه تشو فان طوال هذا الوقت حيث بقايا الإمبراطور السماوي!
“مهلا المنظم تشو أنت تمزح؟ من على وجه الأرض لا يخاف من البرق الأرجواني؟ حتى قادة طوائفنا هؤلاء سوف يندفعون عند رؤيته!” ضحك الشيطان العنيف.
أخبر لونج جيو مرة عن ذلك وظل يعد نفسه منذ ذلك الحين ولكن بعد أن واجه حدثًا غريبًا لا مفر منه تلو الآخر إضطر إلى تأجيله.
لقد سمعوا جميعًا عن خطر وادي البرق سيء السمعة،
والأن…
وجد أن الشقي الذي لا يقهر مع الجرأة والقوة يتفاعل مثل أي طفل في هذه الحالة، ظل يرتجف ويغلق أذنيه وفقد كل المنطق بدافع الخوف.
مع وميض ظهرت بيضة قبة الرعد في يده، نظرت عيناه إلى هذه البيضة الخافتة بوجه مر وشعر بالندم [لماذا لم أفقس هذه البيضة لحظة وصولي إلى هنا؟ الآن بعد أن ذهب جبل ساحة الرعد كيف أفعل ذلك؟].
“لا المنظم تشو!” صار لي جينجتيان قلقًا “وادي البرق على وشك النزول وسرعان ما ستسحق حتى الموت لا يمكنك المخاطرة بذلك!”.
ولكن حتى لو إمتلكها فلن يكون للكتكوت أي فائدة في وادي البرق.
هز تشو فان رأسه وقد تم تثبيت عيونه على جو سان تونج “هذا الطفل مختلف. لدى الآخرين الشجاعة للركض، لكن الطفل يفتقر إلى ذلك، فقط ما هي علاقته بوادي البرق؟” قال تشو فان فجأة “الكبير لي أنت والشياطين ستغادرون أنا سأخرجه!”.
[فقط إذا فقستها عاجلاً من الممكن أن ينضج بعد بضع سنوات].
“ماذا؟” أذهل تشو فان.
الأمر كما لو أن القدر يملي عليه أنه لم يكن وقته لدخول وادي البرق.
ذُهل جو سان تونج لأن أمر المكون من المستوى الثامن حقيقي.
شاهد البرق الأرجواني يتساقط من الغيوم وتنهد تشو فان مبتعدا عنهم “لنذهب!”.
“مهلا المنظم تشو أنت تمزح؟ من على وجه الأرض لا يخاف من البرق الأرجواني؟ حتى قادة طوائفنا هؤلاء سوف يندفعون عند رؤيته!” ضحك الشيطان العنيف.
كان الخمسة الآخرون سريعين في المتابعة!
إنضم إليه الشياطين الأخرى لكن تشو فان أوقفهم ثم صاح “فهمت إنه لا يخاف من البرق لكنه يخاف من البرق الأرجواني كنا مخطئين منذ البداية!”.
لقد سمعوا جميعًا عن خطر وادي البرق سيء السمعة،
إنضم إليه الشياطين الأخرى لكن تشو فان أوقفهم ثم صاح “فهمت إنه لا يخاف من البرق لكنه يخاف من البرق الأرجواني كنا مخطئين منذ البداية!”.
الدخول يعتبر إنتحارًا وأفضل طريقة للخروج من هنا هي بإتباع تشو فان!
“إذا لم يكن هناك مكون من الدرجة الثامنة فكل هذا كذبة طبخها الجميع!” نظر جو سان تونج إلى كل منهم بعين الريبة.
لحسن الحظ ظهر وادي البرق للتو وسرعته أكثر من كافية لجعله واضحًا.
“ماذا عن المنظم تشو؟“.
بعد أن طاروا قليلاً نظر تشو فان إلى الوراء فجأة “أين الشقي جو سان تونج؟“.
رفع لي جينجتيان حاجبه لكن بعد قليل من التفكير صرخ “إنه الخوف! هل يعرف جو سان تونج العظيم الخوف فعلاً؟“.
وجد أن الشقي الذي لا يقهر مع الجرأة والقوة يتفاعل مثل أي طفل في هذه الحالة، ظل يرتجف ويغلق أذنيه وفقد كل المنطق بدافع الخوف.
إنفجار!
“ها ها ها الطفل خائف من البرق! أين ذهب كل هذا الموقف العنيف؟” سخر الشيطان العنيف.
أوضح لي جينجتيان “عندما كنت أقوم بتدريس المبتدئين في بوابة الإمبراطور كنت صارمًا للغاية لدرجة أن بعض ضعاف العقول إستسلموا لصوتي فقط، متخذين نفس الموقف الذي هو عليه الآن عادة ما أستمر وأطرد أي شخص رأيته يتصرف على هذا النحو بدون الشجاعة لن أضيع الوقت عليهم!”.
إنضم إليه الشياطين الأخرى لكن تشو فان أوقفهم ثم صاح “فهمت إنه لا يخاف من البرق لكنه يخاف من البرق الأرجواني كنا مخطئين منذ البداية!”.
هذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها تشو فان إلى هذا الحد.
“مهلا المنظم تشو أنت تمزح؟ من على وجه الأرض لا يخاف من البرق الأرجواني؟ حتى قادة طوائفنا هؤلاء سوف يندفعون عند رؤيته!” ضحك الشيطان العنيف.
وجد أن الشقي الذي لا يقهر مع الجرأة والقوة يتفاعل مثل أي طفل في هذه الحالة، ظل يرتجف ويغلق أذنيه وفقد كل المنطق بدافع الخوف.
هز تشو فان رأسه وقد تم تثبيت عيونه على جو سان تونج “هذا الطفل مختلف. لدى الآخرين الشجاعة للركض، لكن الطفل يفتقر إلى ذلك، فقط ما هي علاقته بوادي البرق؟” قال تشو فان فجأة “الكبير لي أنت والشياطين ستغادرون أنا سأخرجه!”.
كشفت يد تشو فان عن عنصر متوهج، عملت الرائحة الحلوة التي أطلقها على تهدئة العقول المرهقة للجميع!
“لا المنظم تشو!” صار لي جينجتيان قلقًا “وادي البرق على وشك النزول وسرعان ما ستسحق حتى الموت لا يمكنك المخاطرة بذلك!”.
رفع لي جينجتيان حاجبه لكن بعد قليل من التفكير صرخ “إنه الخوف! هل يعرف جو سان تونج العظيم الخوف فعلاً؟“.
“نعم المنظم تشو دع هذا الشرير يموت من أجل كل ما نهتم به! ألم يستحق ذلك؟ دعنا نراه يتعامل مع البرق الأرجواني كتغيير!” بصق الشيطان العنيف وأومأت بقية الشياطين.
إتسعت عيون تشو فان وصرخ “وادي البرق!”.
لم تكن الشياطين الأربعة سوى مشكلة حتى الآن ولكن منذ أن أنقذ تشو فان حياتهم بدفع مكون من الدرجة الثامنة تغيرت وجهة نظرهم، لقد نظروا إلى تشو فان بإستحسان وإن كان ذلك قليلاً.
شاهد البرق الأرجواني يتساقط من الغيوم وتنهد تشو فان مبتعدا عنهم “لنذهب!”.
شعر تشو فان بالرضا ولكن عقله فكر في شيء أخر “الكبير لي إذا حدث أي شيء لي إعتني بهؤلاء الأربعة لا تدعهم يقلبون العشيرة رأسًا على عقب!”.
إزدادت حدة الرعد فقط وبدا تشو فان مذهولًا ناظرا نحو السماء ثم ومضت صاعقة من اللون الأزرق وظلت السماء سوداء كالليل، كما لو أن يدًا ضخمة إجتاحت المنطقة بعد ذلك بدأ البرق الأرجواني في السقوط دون توقف وكل مكان ضربه تحول إلى غبار يتطاير.
توجه تشو فان نحو جو سان تونج.
“ماذا؟” أذهل تشو فان.
“المنظم تشو!” صرخ لي جينجتيان لكن كل ما رأه هو شكله المتلاشي بين البرق الأرجواني.
صر على أسنانه ونظر إلى الشياطين قبل أن يطير بعيدًا “لنذهب!”.
صر على أسنانه ونظر إلى الشياطين قبل أن يطير بعيدًا “لنذهب!”.
أوضح لي جينجتيان “عندما كنت أقوم بتدريس المبتدئين في بوابة الإمبراطور كنت صارمًا للغاية لدرجة أن بعض ضعاف العقول إستسلموا لصوتي فقط، متخذين نفس الموقف الذي هو عليه الآن عادة ما أستمر وأطرد أي شخص رأيته يتصرف على هذا النحو بدون الشجاعة لن أضيع الوقت عليهم!”.
“ماذا عن المنظم تشو؟“.
“سوف يرجع!” أصبحت عيون لي جينجتيان حازمة…
لكن تشو فان هز رأسه “من غير المحتمل فقد أسكتت قبضتي الطفل كل شيء في مساحة 100 ميل حتى أنها أزالت السحب، إذن من أين يأتي هذا البرق بدون أي غيوم؟“.
وجد أن الشقي الذي لا يقهر مع الجرأة والقوة يتفاعل مثل أي طفل في هذه الحالة، ظل يرتجف ويغلق أذنيه وفقد كل المنطق بدافع الخوف.
