حصاد عظيم
273
سمعت صوت الماء وسبحت أفعى بطول متر خارج الكهف.
بووم!.
سمعت الفتاة الدوي أيضًا وكادت أن تغرق في الإكتئاب.
ضرب تشو فان جدار المدخل.
بصق!.
صوت الضربة مشابه بشكل مخيف لشخص يطرق بابًا معدنيًا.
غرقت الفتاة في البؤس وأوشكت الدموع على الخروج من عينيها الصافيتين…
بدت الفتاة في حالة ذهول رغم أن المسافة آمنة للغاية [هذا الشرير لديه أعصاب فولاذية سأعترف بذلك أم أنه غير مبال بالوحش الروحي من المستوى السادس الذي ينتظره في الداخل؟].
سمعت الفتاة الدوي أيضًا وكادت أن تغرق في الإكتئاب.
[عند الحديث عن أعصابه هل من السهل أن يتم إغرائه بسحري؟].
[اللعنة بحق الجحيم! ماذا كان ذلك؟].
نظرت الفتاة إليه عن قرب [هناك شيء خاطئ هنا].
ضربت الرائحة الكريهة خد تشو فان بينما يغلق أنفه ويقيس الثعبان.
تدفق ~.
[الوالدة المقدسة! الثروة الحقيقية تأتي حقًا من الطبيعة] أفترض أن الأفعى جمع كل هذه الأشياء لكن لماذا لم يأكلها؟.
سمعت صوت الماء وسبحت أفعى بطول متر خارج الكهف.
ومع ذلك لم يكن لدى تشو فان سوى الإزدراء في عينيه.
إهتزت مع إتساع جسدها وعادت إلى حجمها البالغ 500 متر في غمضة عين مما تسبب في موجة ضخمة بينما تهسهس على الشخصين.
لقد أهدرت شهرًا بالبقاء في هذا المكان لتسمح لشخص آخر بجني المكافأة.
هسهسة!.
[أنت إنصرف أيها الشقي! أنت تغضبه بإخباره أن يراقب الباب، إذا أردت أن تموت هل يمكنك على الأقل أن تفعل ذلك في مكان آخر؟ لا يزال البعض منا بحاجة للدخول كما تعلم؟].
ضربت الرائحة الكريهة خد تشو فان بينما يغلق أنفه ويقيس الثعبان.
ترك الثعبان السام خلفه مثل تمثال خائف ومنذهل.
[أكل هذا الرجل تشكيل الربيع].
ترك الثعبان السام خلفه مثل تمثال خائف ومنذهل.
ظلت الفتاة تلوح بيدها في ذعر بالطبع ليس من منطلق القلق على تشو فان لكن وفاته ستعني أن مغامرتها ستنتهي فجأة داخل معدة كبيرة خالية من الدهون.
بإمكانها أن ترى الطفل ممزقًا إلى أشلاء بسبب الثعبان السام الغاضب وهذا ما هو على وشك القيام به.
[لم يقف هذا الشقي هناك؟ هل هو خائف؟ اللعنة لم فشلت وقد كنت قريبة جدًا؟].
[أنت لحم ميت لذا توقف عن التمثيل، همف كما يحلو لك هذا الملك سوف يرسلك لنهايتك].
كزت الفتاة على أسنانها بإنزعاج.
بدت الفتاة في حالة ذهول رغم أن المسافة آمنة للغاية [هذا الشرير لديه أعصاب فولاذية سأعترف بذلك أم أنه غير مبال بالوحش الروحي من المستوى السادس الذي ينتظره في الداخل؟].
فكر الثعبان السام في الأمر نفسه وضحك بصوت عالٍ بينما ينظر بإزدراء.
بدت الفتاة في حالة ذهول رغم أن المسافة آمنة للغاية [هذا الشرير لديه أعصاب فولاذية سأعترف بذلك أم أنه غير مبال بالوحش الروحي من المستوى السادس الذي ينتظره في الداخل؟].
[يجب أن يكون هذا الشقي ساذجًا ليطرق بيتي الآن وقد نال مجدي الملكي فهو خائف، هاهاها هذا طبيعي حتى أنني أشعر بالرهبة من ذاتي المجيدة في معظم الأوقات هاهاها…].
هسهسة!.
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان وذيله المهتز يمكن لتشو فان أن يقرأه مثل كتاب.
بصق!.
أظهر إبتسامة عريضة وطار ببساطة داخل الكهف.
الكهف عبارة عن فجوة متوسطة في الجبل يفتح على غرفة بحجم ألف متر مربع لكن المشهد المبهر ظل خلابًا.
“أحرسي هذا المكان ولا تدخلي بدون إذني” قلل تشو فان من شأن هذا الشيء عديم الفائدة وتجاهله فقط.
غرقت الفتاة في البؤس وأوشكت الدموع على الخروج من عينيها الصافيتين…
ذهل الثعبان السام من الصدمة [ماذا قال لتوه؟ أحرس الباب؟].
بإمكانها أن ترى الطفل ممزقًا إلى أشلاء بسبب الثعبان السام الغاضب وهذا ما هو على وشك القيام به.
غضب الثعبان فلم يتجاهله أحد على الإطلاق ناهيك عن أن هذا كهفه كيف يتكلم وكأنه يمتلك المكان!.
دون مزيد من اللغط وعدم الإهتمام بالوحش في الخارج قام بوضع جميع الأعشاب في جيوبه حتى أنه ذهب إلى كل زاوية وتأكد من عدم تفويت أي شيء.
[أوه أيها الغبي هل لديك أي فكرة لمن هذا المنزل؟ هل لديك رغبة في الموت؟].
نظرت الفتاة إليه عن قرب [هناك شيء خاطئ هنا].
هسهسة!.
بقيت الفتاة خائفة.
إقترب الثعبان السام من تشو فان وهسهس في وجهه، أراد تغطيته بسيل لعابه على أمل أن يضربه ببعض المنطق حتى يفهم جلالته العظيمة.
مثل هذا الإمتداد يمكن أن ينافس خزنة المنازل السبعة إن لم يكن حتى العائلة الإمبراطورية!.
ظلت الفتاة غارقة في الخوف [أهرب أيها الأحمق!].
[كيف بحق الجحيم الدموي فعل متدرب تقسية العظام هذا؟ هل لديه أيضًا فن سري لترويض الوحوش؟].
ومع ذلك لم يكن لدى تشو فان سوى الإزدراء في عينيه.
يعتبر ملك يسيطر على الحشد وله الحق في إنتقاء الآخرين وليس العكس لكنه حصل أخيرًا على ما يستحقه.
مسح اللعاب من على وجهه وصرخ “إنصرف“.
مسح اللعاب من على وجهه وصرخ “إنصرف“.
بصق!.
إستعرض الرجل قوته لحظة ما جعل الثعبان يخاف من ضوء النهار.
كاد الثعبان السام أن يبصق الدم، لم يسبق له أن إلتقى بشخص مغرور يتجاهله وحتى يقلل من شأنه.
[من المفترض أن يكونوا لي!].
أصبح غاضبا.
ضحك تشو فان مثل المجنون لمثل هذه الكنز الكبير.
بقيت الفتاة خائفة.
نظرت الفتاة إليه عن قرب [هناك شيء خاطئ هنا].
[أنت إنصرف أيها الشقي! أنت تغضبه بإخباره أن يراقب الباب، إذا أردت أن تموت هل يمكنك على الأقل أن تفعل ذلك في مكان آخر؟ لا يزال البعض منا بحاجة للدخول كما تعلم؟].
[اللعنة بحق الجحيم! ماذا كان ذلك؟].
[عقل الرجل في حالة تجمد!].
رفعت الفتاة رأسها وهي تنظر إلى تشو فان يذهب إلى أبعد من ذلك بدهشة والكثير من الفضول.
بإمكانها أن ترى الطفل ممزقًا إلى أشلاء بسبب الثعبان السام الغاضب وهذا ما هو على وشك القيام به.
تدفق ~.
[الكرات المقدسة! لقد رأيت الكثير من الشجعان لكن لا أحد منهم لديه رأس عظمي حتى لا يهتم بحياته، إنهم يبحثون عن الموت أو الأفضل من ذلك إنهم يستحقون الموت بمثل هذا الموقف الغبي].
صوت الضربة مشابه بشكل مخيف لشخص يطرق بابًا معدنيًا.
[أنت لحم ميت لذا توقف عن التمثيل، همف كما يحلو لك هذا الملك سوف يرسلك لنهايتك].
تردد صدى صوته على طول جدران الكهف وسافر إلى الخارج.
لعق الثعبان السام أنيابه الحادة وهسهس ليبتلعه كاملاً، مع كيفية تغطية الفم الأحمر بالسم سيجد تشو فان نفسه يذوب في اللحظة التي يلمسه فيه.
لقد جاء إلى هنا من أجل تشكيل الربيع ووجد بالفعل العديد من الأعشاب عالية الجودة، هناك 100 من أعشاب المستوى الثامن وما لا يقل عن ألف من أعشاب المستوى السابع!.
أغمضت الفتاة عينيها ونظرت بعيدًا لم تستطع تحمل الرعب الذي أعقب ذلك.
مسح اللعاب من على وجهه وصرخ “إنصرف“.
ومع ذلك بقي تشو فان باردًا مثل الخيار حيث اللهب السماوي يضيء في عينيه.
لم تخبر تشو فان عن ذلك خوفًا من رغبته في الحصول على لقمة أيضًا.
همهمة ~.
ظل قلب الثعبان مصدومًا.
تموج حطم الثعبان السام.
مثل هذا الإمتداد يمكن أن ينافس خزنة المنازل السبعة إن لم يكن حتى العائلة الإمبراطورية!.
بخوف تجمد الثعبان الضخم في مكانه.
[أي وحش متوحش يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة؟ ولماذا هو مع هذا الإنسان؟ هل ربما يكون هذا الوحش صغير السن؟].
غرق في العرق وحتى عندما وصل وجهه لرأس تشو فان بأنيابه المكشوفة لم يقضم بصوت عالي.
يعتبر ملك يسيطر على الحشد وله الحق في إنتقاء الآخرين وليس العكس لكنه حصل أخيرًا على ما يستحقه.
أصابته النظرة في عين تشو فان بالرعب الشديد وبدأ يرتجف.
لعق الثعبان السام أنيابه الحادة وهسهس ليبتلعه كاملاً، مع كيفية تغطية الفم الأحمر بالسم سيجد تشو فان نفسه يذوب في اللحظة التي يلمسه فيه.
“أنت مشاكس جدًا لعدم الإستماع عندما يتم أمرك” هز تشو فان رأسه ودخل كأنه يمتلك المكان.
–+–
ترك الثعبان السام خلفه مثل تمثال خائف ومنذهل.
“أنت مشاكس جدًا لعدم الإستماع عندما يتم أمرك” هز تشو فان رأسه ودخل كأنه يمتلك المكان.
[ما هي تلك القوة؟].
ظلت الفتاة غارقة في الخوف [أهرب أيها الأحمق!].
ظل قلب الثعبان مصدومًا.
[الكرات المقدسة! لقد رأيت الكثير من الشجعان لكن لا أحد منهم لديه رأس عظمي حتى لا يهتم بحياته، إنهم يبحثون عن الموت أو الأفضل من ذلك إنهم يستحقون الموت بمثل هذا الموقف الغبي].
إهتمت الوحوش الروحية كثيرًا بالمستويات حتى أكثر من إهتمامها بالقوة، لم يكن طفل الوحش الروحي من المستوى السادس أقوى من وحش روحي من المستوى الثالث ولكن لم يجرؤ أي وحش روحي من المستوى الرابع على مهاجمته.
إهتزت مع إتساع جسدها وعادت إلى حجمها البالغ 500 متر في غمضة عين مما تسبب في موجة ضخمة بينما تهسهس على الشخصين.
هالتهم الفطرية المهيبة تفعل ما تفعله لم يعبث أي وحش روحي منخفض المستوى مع وحش أعلى على الإطلاق، هذا محفور في عظامهم ودمهم وما شابه ذلك كوحش روحي من المستوى السادس فهو لا يقهر هنا.
لقد أهدرت شهرًا بالبقاء في هذا المكان لتسمح لشخص آخر بجني المكافأة.
يعتبر ملك يسيطر على الحشد وله الحق في إنتقاء الآخرين وليس العكس لكنه حصل أخيرًا على ما يستحقه.
ترك الثعبان السام خلفه مثل تمثال خائف ومنذهل.
إستعرض الرجل قوته لحظة ما جعل الثعبان يخاف من ضوء النهار.
صوت الضربة مشابه بشكل مخيف لشخص يطرق بابًا معدنيًا.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن مستوى الوحش الروحي الذي تعادله هذه القوة لكن دمه أخبره أن يستسلم وينسى كل الأعمال العدائية ضد تشو فان.
[لم يقف هذا الشقي هناك؟ هل هو خائف؟ اللعنة لم فشلت وقد كنت قريبة جدًا؟].
[اللعنة بحق الجحيم! ماذا كان ذلك؟].
أصيبت الفتاة بالذعر وداست على الأرض في غضب تم كبح رغبتها في الذهاب إلى هناك من قبل الثعبان السام عند الباب.
[أي وحش متوحش يمكن أن يمتلك مثل هذه القوة؟ ولماذا هو مع هذا الإنسان؟ هل ربما يكون هذا الوحش صغير السن؟].
–+–
ظل الثعبان السام يتعرق بما يكفي ليملأ الدلاء الأمر أشبه بمقابلة المتسول لإمبراطور مع الطاعة في قلبه فقط.
“أحرسي هذا المكان ولا تدخلي بدون إذني” قلل تشو فان من شأن هذا الشيء عديم الفائدة وتجاهله فقط.
إذا طُلب منه حراسة الباب فهذا ما سيفعله ما السيئ للغاية بشأن هذا على أي حال؟.
[بحق الجحيم؟ منذ متى صارت الثعابين السامة والشريرة وديعة جدا؟ إنه لا يقتصر فقط على دخول الكهف بل يتظاهر بأنه مراقب ملعون!].
ذهب إلى حد أن الثعبان سبح خارج الكهف ولم يكن لديه حتى المرارة للنظر خلفه.
همهمة ~.
بينما الفتاة التي رأت تشو فان كرجل ميت وصلت إلى الذروة طوال هذا الوقت والآن هي مذهولة.
[لقد سُرقت!].
[بحق الجحيم؟ منذ متى صارت الثعابين السامة والشريرة وديعة جدا؟ إنه لا يقتصر فقط على دخول الكهف بل يتظاهر بأنه مراقب ملعون!].
“أحرسي هذا المكان ولا تدخلي بدون إذني” قلل تشو فان من شأن هذا الشيء عديم الفائدة وتجاهله فقط.
[كيف بحق الجحيم الدموي فعل متدرب تقسية العظام هذا؟ هل لديه أيضًا فن سري لترويض الوحوش؟].
[الكثير بالنسبة لي على ما أعتقد! هو–هو–هو…].
رفعت الفتاة رأسها وهي تنظر إلى تشو فان يذهب إلى أبعد من ذلك بدهشة والكثير من الفضول.
[الكرات المقدسة! لقد رأيت الكثير من الشجعان لكن لا أحد منهم لديه رأس عظمي حتى لا يهتم بحياته، إنهم يبحثون عن الموت أو الأفضل من ذلك إنهم يستحقون الموت بمثل هذا الموقف الغبي].
[هذا الشقي ليس غبيًا كما يبدو ربما لم يكن بحاجة إلى مساعدتي مع الوحش الروحي من المستوى الرابع أيضًا، مهلا إذا كان قويًا جدًا فلماذا يخفي قوته؟ هل يخطط لأخذ كل شيء لنفسه؟].
صوت الضربة مشابه بشكل مخيف لشخص يطرق بابًا معدنيًا.
أصيبت الفتاة بالذعر وداست على الأرض في غضب تم كبح رغبتها في الذهاب إلى هناك من قبل الثعبان السام عند الباب.
لعق الثعبان السام أنيابه الحادة وهسهس ليبتلعه كاملاً، مع كيفية تغطية الفم الأحمر بالسم سيجد تشو فان نفسه يذوب في اللحظة التي يلمسه فيه.
لقد أهدرت شهرًا بالبقاء في هذا المكان لتسمح لشخص آخر بجني المكافأة.
[لقد سُرقت!].
[لقد سُرقت!].
ضحك تشو فان مثل المجنون لمثل هذه الكنز الكبير.
عبست وسقطت على الأرض…
إهتزت مع إتساع جسدها وعادت إلى حجمها البالغ 500 متر في غمضة عين مما تسبب في موجة ضخمة بينما تهسهس على الشخصين.
بالعودة إلى تشو فان وصل الرجل المعني إلى نهاية الكهف وصدمه المنظر هنا.
دون مزيد من اللغط وعدم الإهتمام بالوحش في الخارج قام بوضع جميع الأعشاب في جيوبه حتى أنه ذهب إلى كل زاوية وتأكد من عدم تفويت أي شيء.
الكهف عبارة عن فجوة متوسطة في الجبل يفتح على غرفة بحجم ألف متر مربع لكن المشهد المبهر ظل خلابًا.
سمعت صوت الماء وسبحت أفعى بطول متر خارج الكهف.
لقد جاء إلى هنا من أجل تشكيل الربيع ووجد بالفعل العديد من الأعشاب عالية الجودة، هناك 100 من أعشاب المستوى الثامن وما لا يقل عن ألف من أعشاب المستوى السابع!.
الكهف عبارة عن فجوة متوسطة في الجبل يفتح على غرفة بحجم ألف متر مربع لكن المشهد المبهر ظل خلابًا.
مثل هذا الإمتداد يمكن أن ينافس خزنة المنازل السبعة إن لم يكن حتى العائلة الإمبراطورية!.
تردد صدى صوته على طول جدران الكهف وسافر إلى الخارج.
[الوالدة المقدسة! الثروة الحقيقية تأتي حقًا من الطبيعة] أفترض أن الأفعى جمع كل هذه الأشياء لكن لماذا لم يأكلها؟.
كاد الثعبان السام أن يبصق الدم، لم يسبق له أن إلتقى بشخص مغرور يتجاهله وحتى يقلل من شأنه.
[ليخبئهم حتى الشتاء؟].
دون مزيد من اللغط وعدم الإهتمام بالوحش في الخارج قام بوضع جميع الأعشاب في جيوبه حتى أنه ذهب إلى كل زاوية وتأكد من عدم تفويت أي شيء.
[الكثير بالنسبة لي على ما أعتقد! هو–هو–هو…].
ذهب إلى حد أن الثعبان سبح خارج الكهف ولم يكن لديه حتى المرارة للنظر خلفه.
دون مزيد من اللغط وعدم الإهتمام بالوحش في الخارج قام بوضع جميع الأعشاب في جيوبه حتى أنه ذهب إلى كل زاوية وتأكد من عدم تفويت أي شيء.
[اللعنة بحق الجحيم! ماذا كان ذلك؟].
ضحك تشو فان مثل المجنون لمثل هذه الكنز الكبير.
غضب الثعبان فلم يتجاهله أحد على الإطلاق ناهيك عن أن هذا كهفه كيف يتكلم وكأنه يمتلك المكان!.
تردد صدى صوته على طول جدران الكهف وسافر إلى الخارج.
[هذا الشقي ليس غبيًا كما يبدو ربما لم يكن بحاجة إلى مساعدتي مع الوحش الروحي من المستوى الرابع أيضًا، مهلا إذا كان قويًا جدًا فلماذا يخفي قوته؟ هل يخطط لأخذ كل شيء لنفسه؟].
غرق قلب الثعبان السام وتساقطت الدموع من عينيه.
بصق!.
سمعت الفتاة الدوي أيضًا وكادت أن تغرق في الإكتئاب.
غرق في العرق وحتى عندما وصل وجهه لرأس تشو فان بأنيابه المكشوفة لم يقضم بصوت عالي.
[من المفترض أن يكونوا لي!].
عبست وسقطت على الأرض…
بعد أن إستكشفت الكهف بأسماكها الأليفة عرفت ما يحمله من الكنوز الكبرى.
إذا طُلب منه حراسة الباب فهذا ما سيفعله ما السيئ للغاية بشأن هذا على أي حال؟.
لم تخبر تشو فان عن ذلك خوفًا من رغبته في الحصول على لقمة أيضًا.
[أنت إنصرف أيها الشقي! أنت تغضبه بإخباره أن يراقب الباب، إذا أردت أن تموت هل يمكنك على الأقل أن تفعل ذلك في مكان آخر؟ لا يزال البعض منا بحاجة للدخول كما تعلم؟].
والأن؟ لم يأكل لقمة فقط بل إبتلعهم بالكامل.
[اللعنة بحق الجحيم! ماذا كان ذلك؟].
غرقت الفتاة في البؤس وأوشكت الدموع على الخروج من عينيها الصافيتين…
سمعت صوت الماء وسبحت أفعى بطول متر خارج الكهف.
–+–
[أوه أيها الغبي هل لديك أي فكرة لمن هذا المنزل؟ هل لديك رغبة في الموت؟].
كاد الثعبان السام أن يبصق الدم، لم يسبق له أن إلتقى بشخص مغرور يتجاهله وحتى يقلل من شأنه.
