إطلاق الوحوش
طيران!
“أوه؟ ، لكن سيدك الشاب معهم أيضًا أليس كذلك؟” لمعت عيون هوانغبو تشينغتيان بعد أن رأى من خلاله وقام بتكليف الجيوش.
هاجم ظل أسود تشو فان.
أعطى إبتسامة عريضة ونظر إلى الثلاثة ببرود.
لا يزال في حالة ذهول من الضربة السابقة عندما جاءت ضربة أخرى من الفراغ.
هذا ما إنتظره.
قام تشو فان بصد الضربة بيده.
هذه دعوة للتحرك فتشو فان مؤهل ليكون ملكًا.
إنفجار!
شقت القوة الهائلة للضربة الأرض تحته مما أدى إلى تدميرها لمسافة 100 متر حولها ، لكن لا يهم مقارنة بالألم القادم من ذراعه فهو على وشك الإنهيار!
أضاءت أعينهم وذكّرتهم كيف زودتهم مَنازِلُهم ببعض الوحوش الروحية عالية المستوى، تم الضغط عليهم في كل منعطف طوال هذا الوقت حتى أنهم نسوا الأمر تمامًا.
مندهشا وجد تشو فان نفسه وجهاً لوجه مع هوانغبو تشينغتيان ذو المظهر الشرير وعيناه مبتهجان بنية القتل.
إندهش المتفرجون من أماكن بعيدة.
“تشو فان لا أستطيع تركك تعيش!” قام هوانغبو تشينغتيان بتسديد ركلة لخصر تشو فان بهدف تقسيمه إلى قسمين “أنت أول من يثير رغبتي في القتل!”.
يوو يوشان الذي يقود جيشًا من عشرة آلاف لم يوقع مجموعة تشو تشينج تشينج في فخه فقط بل وأسقط تشو فان أيضا – عصفورين بحجر واحد.
واجه تشو فان ساق السماء المنقسمة ونظرًا لأنه لم يستطع إيقافه تحولت عينه اليمنى إلى وميض ذهبي.
في لحظة أصبحت الفرق الثلاثة أسطوانات دوارة مما أوقف هجوم العدو، يوو يوشان لم يكن قلقًا فهذا التشكيل دفاعي سيكون عليهم فقط أن يقللوا من الخسائر.
حركة فورية!
توتر تشو فان وتنهد سرا تمامًا كما إعتقد تركهم هوانغبو تشينغتيان على قيد الحياة فقط حتى يتمكن من كبحه ، لكن الابتسامة الباردة لم تتغير أبدًا “السيد الشاب هوانغبو هل تعتقد حقًا أنني سأتركهم يجرونني إلى أسفل؟“.
ضرب!
“نعم!” رد تشو فان بصراحة ولم ينس إبتسامته الشريرة بينما يعتمد على أصابعه “الهرب والإغتيال والإستكشاف والتجسس ودعنا لا ننسى سرقة خاتمك المفضل لديه إستعمالات رائعة جدا ألا تعتقد ذلك؟“.
قام هوانغبو تشينغتيان بتقطيع تشو فان إلى النصف فقط ليجد أنها نسخته اللاحقة بينما الرجل نفسه حصل على بعض المسافة بينهما وهو يلهث لإلتقاط أنفاسه.
إندهش المتفرجون من أماكن بعيدة.
لم يكن يتوقع أن يلجأ هوانغبو تشينغتيان على الإطلاق إلى أن يلكمه لا بد أن ما فعله الآن دفع هذا الرجل حقاً إلى الجنون بهدف وحيد وهو ذبحه.
قهقه هوانغبو تشينغتيان على تشو فان مليئًا بالإزدراء “أتساءل إلى متى يمكنك إيقاف تقدمي!”.
إندهش المتفرجون من أماكن بعيدة.
وهكذا أعطوا الإشارة فقد ظل تشكيل قيادة لوه يونهاي لا يزال يهتز من حشد تماسيح الدم وتراجع زخمهم الأن هم يخسرون، مع العدو المحيط بهم غرق الآلاف من الجيش في اليأس ضد العشرة آلاف من الأعداء، القليلون فقط من مستوى تشو تشينج تشينج تمكنوا من الهروب في حين أن البقية سيجدون حياتهم مدفوعة في الوحل.
هذه هي المرة الثالثة التي يتواجه فيها كل من تشو فان وهوانغبو تشينغتيان مباشرة، أولاً في مدينة تنين السحاب أوقفهم تدخل دوجو تشان تيان والثانية هي سرقة الحبوب على الرغم من عدم وجود شهود لذلك، وكما قيل المرة الثالثة هي الأن لقد أطلقوا العنان حقًا في هذه الجولة ولم يمنعوا أي قيود.
نظر عن قرب ووجد تشو فان ينظر إليه ببرود.
النتيجة؟ وصلت إحتمالات فوز تشو فان إلى الحضيض وظل في وضع دفاعي كامل إذا لم يكن بسبب قدرته الماسية فسيكون هالكًا.
هذه دعوة للتحرك فتشو فان مؤهل ليكون ملكًا.
هيمنة هوانغبو تشينغتيان الطاغية سحقت تشو فان! لم يستطع حتى مواجهة هذا الوَحْشُ.
كان يجبر تشو فان على مواجهته.
أصبح شي تيان شانج متوترًا لقادة الفريقين موهبة هائلة ولكن عندما يتعلق الأمر بالقوة الخالصة فاز هوانغبو تشينغتيان بأغلبية ساحقة لم يكن لدى تشو فان أي طريقة للرد!
ترك مشهد تشو فان محاصرا مثل الفأر الجميع في حالة من اليأس ولا حتى أملهم الأخير يمكن أن يوقف لورد التنين العظيم الذي يهز السماء.
أومأ الضيف الغير المدعو في الظل برأسه “يتمتع هوانغبو تشينغتيان بميزة جسدية ، لكن تشو فان أكثر مكرا ومرونة، هو أفضل بكثير حتى عندما لا يكون في عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ لو تمتع هذان الإثنان بتدريب متساوي لإنتهت هذه المعركة منذ وقت طويل“.
نظر عن قرب ووجد تشو فان ينظر إليه ببرود.
توصل هوانغبو تشينغتيان إلى نفس الإستنتاج والذي أدى فقط إلى تغذية رغبته في القتل إلى آفاق جديدة.
مندهشا وجد تشو فان نفسه وجهاً لوجه مع هوانغبو تشينغتيان ذو المظهر الشرير وعيناه مبتهجان بنية القتل.
قدم تشو فان نفسه على أنه تهديد حقيقي لم يشعر أبدًا بنفس الشعور من التَنانين السِتّة والْعَنْقَاءُ ولم ينظر إليهم إلا بإزدراء حتى عندما أجبر على التعامل مع تعاونهم.
لهذه الضربة قوة جبل خلفها.
من ناحية أخرى تشو فان يمثل تهديدًا كبيرًا له خاصة بعد أن رأى تشو فان وهو يوقف حشد تماسيح الدم ويدوس على وجهه المَلِكي.
شقت القوة الهائلة للضربة الأرض تحته مما أدى إلى تدميرها لمسافة 100 متر حولها ، لكن لا يهم مقارنة بالألم القادم من ذراعه فهو على وشك الإنهيار!
هذه دعوة للتحرك فتشو فان مؤهل ليكون ملكًا.
من ناحية أخرى تشو فان يمثل تهديدًا كبيرًا له خاصة بعد أن رأى تشو فان وهو يوقف حشد تماسيح الدم ويدوس على وجهه المَلِكي.
مع بريق بارد في عينه صرخ هوانغبو تشينغتيان “تشو فان هل فنك جيد فقط في الهروب؟“.
لقد أحدثت سحابة من الغبار وصدمت حتى الجيوش المتصارعة.
“نعم!” رد تشو فان بصراحة ولم ينس إبتسامته الشريرة بينما يعتمد على أصابعه “الهرب والإغتيال والإستكشاف والتجسس ودعنا لا ننسى سرقة خاتمك المفضل لديه إستعمالات رائعة جدا ألا تعتقد ذلك؟“.
إختفى تشو فان وترك اللكمة تمر به.
زاد هذا فقط من إستياء هوانغبو تشينغتيان.
هذا ما إنتظره.
تطلع إلى السخرية من الرجل ليدفعه للهجوم ، لكن هوانغبو تشينغتيان ظل هادئًا للغاية، تجاهل التهكم الرخيص وعاد ملكًا إرتفعت رغبته في قتل تشو فان على الفور مرة أخرى.
قهقه هوانغبو تشينغتيان على تشو فان مليئًا بالإزدراء “أتساءل إلى متى يمكنك إيقاف تقدمي!”.
أومأ الظل فقد عرف كيف يقدر المواهب.
هيمنة هوانغبو تشينغتيان الطاغية سحقت تشو فان! لم يستطع حتى مواجهة هذا الوَحْشُ.
الإنفصال عن كل شيء والنظر إلى الأشياء بعيون باردة وناقدة هو ما جعله الإنتهازي الأعظم في الوقت نفسه سقطت صورة هوانغبو تشينغتيان في عينيه.
أمر لوه يونهاي بذعر “التشكيل الثالث!”.
بدأ الظل ببطء يتجه نحو تشو فان ووجده البذرة الأفضل…
نظر عن قرب ووجد تشو فان ينظر إليه ببرود.
أخذا نفساً عميقاً وجد هوانغبو تشينغتيان نفسه في محنة فتشو فان على عكس تشو تشينج تشينج وما شابهها يمكنه أن يأتي ويذهب كما يشاء دون أن يمنعه أحد.إنه أكبر صداع لأي عدو.
حركة فورية!
منحه هذا الفن السحري ميزة لا يمكن التغلب عليها لذلك أشار هوانغبو تشينغتيان إلى حلفائه وصرخ “ما الذي تحدقون به؟ أقتلوهم!”.
توتر تشو فان وتنهد سرا تمامًا كما إعتقد تركهم هوانغبو تشينغتيان على قيد الحياة فقط حتى يتمكن من كبحه ، لكن الابتسامة الباردة لم تتغير أبدًا “السيد الشاب هوانغبو هل تعتقد حقًا أنني سأتركهم يجرونني إلى أسفل؟“.
إستيقظ الثلاثي ‘علينا محاصرتهم‘.
ترك مشهد تشو فان محاصرا مثل الفأر الجميع في حالة من اليأس ولا حتى أملهم الأخير يمكن أن يوقف لورد التنين العظيم الذي يهز السماء.
وهكذا أعطوا الإشارة فقد ظل تشكيل قيادة لوه يونهاي لا يزال يهتز من حشد تماسيح الدم وتراجع زخمهم الأن هم يخسرون، مع العدو المحيط بهم غرق الآلاف من الجيش في اليأس ضد العشرة آلاف من الأعداء، القليلون فقط من مستوى تشو تشينج تشينج تمكنوا من الهروب في حين أن البقية سيجدون حياتهم مدفوعة في الوحل.
توصل هوانغبو تشينغتيان إلى نفس الإستنتاج والذي أدى فقط إلى تغذية رغبته في القتل إلى آفاق جديدة.
أمر لوه يونهاي بذعر “التشكيل الثالث!”.
في لحظة أصبحت الفرق الثلاثة أسطوانات دوارة مما أوقف هجوم العدو، يوو يوشان لم يكن قلقًا فهذا التشكيل دفاعي سيكون عليهم فقط أن يقللوا من الخسائر.
أضاءت أعينهم وذكّرتهم كيف زودتهم مَنازِلُهم ببعض الوحوش الروحية عالية المستوى، تم الضغط عليهم في كل منعطف طوال هذا الوقت حتى أنهم نسوا الأمر تمامًا.
أعطى إبتسامة عريضة ونظر إلى الثلاثة ببرود.
نظر عن قرب ووجد تشو فان ينظر إليه ببرود.
عبس تشو فان قليلاً طالما ظل أصدقائه عالقين هنا فلن يذهب إلى أي مكان وسينتهي أمره عاجلاً أم آجلاً.
إختفى تشو فان وترك اللكمة تمر به.
يوو يوشان الذي يقود جيشًا من عشرة آلاف لم يوقع مجموعة تشو تشينج تشينج في فخه فقط بل وأسقط تشو فان أيضا – عصفورين بحجر واحد.
صر تشو فان على أسنانه التأثير في كل مرة ضئيل وبالكاد أوقف تقدم هوانغبو تشينغتيان، لقد أنقذه تنقله الآني من الأسوأ ، لكن لم يكن هناك سبيل للهروب سالماً.
“ها ها ها تشو فان أنظر كيف أدوسهم!” ضحك هوانغبو تشينغتيان.
أصبح شي تيان شانج متوترًا لقادة الفريقين موهبة هائلة ولكن عندما يتعلق الأمر بالقوة الخالصة فاز هوانغبو تشينغتيان بأغلبية ساحقة لم يكن لدى تشو فان أي طريقة للرد!
كان يجبر تشو فان على مواجهته.
حينهما سمع صوت الرياح.
إبتسم تشو فان ببرود “هل ستخفض نفسك إلى هذا الحد؟ علاوة على ذلك بإمكانك فعل ذلك إذا أردت حقا“.
إبتسم تشو فان ببرود “هل ستخفض نفسك إلى هذا الحد؟ علاوة على ذلك بإمكانك فعل ذلك إذا أردت حقا“.
“هاهاها حقًا أنا أحتقرهم ، لكن الآن بعد أن أصبحت هنا تغيرت الأمور سأسعد كثيرا بتمزيقهم أمام عينيك“.
صر تشو فان على أسنانه التأثير في كل مرة ضئيل وبالكاد أوقف تقدم هوانغبو تشينغتيان، لقد أنقذه تنقله الآني من الأسوأ ، لكن لم يكن هناك سبيل للهروب سالماً.
توتر تشو فان وتنهد سرا تمامًا كما إعتقد تركهم هوانغبو تشينغتيان على قيد الحياة فقط حتى يتمكن من كبحه ، لكن الابتسامة الباردة لم تتغير أبدًا “السيد الشاب هوانغبو هل تعتقد حقًا أنني سأتركهم يجرونني إلى أسفل؟“.
إلتفتت تشو تشينج تشينج إلى حليفيها “هل أحضرتم وحوشكم الروحية؟“.
“أوه؟ ، لكن سيدك الشاب معهم أيضًا أليس كذلك؟” لمعت عيون هوانغبو تشينغتيان بعد أن رأى من خلاله وقام بتكليف الجيوش.
وهكذا أعطوا الإشارة فقد ظل تشكيل قيادة لوه يونهاي لا يزال يهتز من حشد تماسيح الدم وتراجع زخمهم الأن هم يخسرون، مع العدو المحيط بهم غرق الآلاف من الجيش في اليأس ضد العشرة آلاف من الأعداء، القليلون فقط من مستوى تشو تشينج تشينج تمكنوا من الهروب في حين أن البقية سيجدون حياتهم مدفوعة في الوحل.
حينهما سمع صوت الرياح.
مع بريق بارد في عينه صرخ هوانغبو تشينغتيان “تشو فان هل فنك جيد فقط في الهروب؟“.
هذا ما إنتظره.
لم يكن يتوقع أن يلجأ هوانغبو تشينغتيان على الإطلاق إلى أن يلكمه لا بد أن ما فعله الآن دفع هذا الرجل حقاً إلى الجنون بهدف وحيد وهو ذبحه.
صد الركلة بيده وأصدر صوتًا معدنيًا.
النتيجة؟ وصلت إحتمالات فوز تشو فان إلى الحضيض وظل في وضع دفاعي كامل إذا لم يكن بسبب قدرته الماسية فسيكون هالكًا.
نظر عن قرب ووجد تشو فان ينظر إليه ببرود.
يوو يوشان الذي يقود جيشًا من عشرة آلاف لم يوقع مجموعة تشو تشينج تشينج في فخه فقط بل وأسقط تشو فان أيضا – عصفورين بحجر واحد.
“قررت أخيرًا الهجوم” إبتسم هوانغبو تشينغتيان بطريقة ماكرة بعد أن وجد كعب تشو فان ثم ألقى لكمة مدمرة.
لقد أحدثت سحابة من الغبار وصدمت حتى الجيوش المتصارعة.
لهذه الضربة قوة جبل خلفها.
مع بريق بارد في عينه صرخ هوانغبو تشينغتيان “تشو فان هل فنك جيد فقط في الهروب؟“.
إختفى تشو فان وترك اللكمة تمر به.
“تشو فان لا أستطيع تركك تعيش!” قام هوانغبو تشينغتيان بتسديد ركلة لخصر تشو فان بهدف تقسيمه إلى قسمين “أنت أول من يثير رغبتي في القتل!”.
إنهارت الأرض على مدى عشرات الأمتار نتيجة الإصطدام الهائل.
إبتسمت تشو تشينج تشينج وتحدثت بشدة “إستخدموا أوراقنا الرابحة وأطلقوا سراح الوحوش لنصنع طريقا!”.
لقد أحدثت سحابة من الغبار وصدمت حتى الجيوش المتصارعة.
حركة فورية!
ما القوة التي يمكنها أن تفعل هذا؟ ظل تشو فان يتعرق إن تلقي ذلك من شأنه أن يسقطه تماما إلى الأسفل.
بدأ الظل ببطء يتجه نحو تشو فان ووجده البذرة الأفضل…
نظر إلى أصدقائه بلا حول ولا قوة وأجبر على مواجهة هذا الوَحْشُ رأسًا على عقب.
أضاءت أعينهم وذكّرتهم كيف زودتهم مَنازِلُهم ببعض الوحوش الروحية عالية المستوى، تم الضغط عليهم في كل منعطف طوال هذا الوقت حتى أنهم نسوا الأمر تمامًا.
قهقه هوانغبو تشينغتيان على تشو فان مليئًا بالإزدراء “أتساءل إلى متى يمكنك إيقاف تقدمي!”.
هذه هي المرة الثالثة التي يتواجه فيها كل من تشو فان وهوانغبو تشينغتيان مباشرة، أولاً في مدينة تنين السحاب أوقفهم تدخل دوجو تشان تيان والثانية هي سرقة الحبوب على الرغم من عدم وجود شهود لذلك، وكما قيل المرة الثالثة هي الأن لقد أطلقوا العنان حقًا في هذه الجولة ولم يمنعوا أي قيود.
صر تشو فان على أسنانه التأثير في كل مرة ضئيل وبالكاد أوقف تقدم هوانغبو تشينغتيان، لقد أنقذه تنقله الآني من الأسوأ ، لكن لم يكن هناك سبيل للهروب سالماً.
النتيجة؟ وصلت إحتمالات فوز تشو فان إلى الحضيض وظل في وضع دفاعي كامل إذا لم يكن بسبب قدرته الماسية فسيكون هالكًا.
هوانغبو تشينغتيان يحاصره تماما وإتخذ بشكل ملكي خطوة واحدة في كل مرة نحو هدفه عندما أطلق العنان لقوته.
أومأ الإثنان.
ترك مشهد تشو فان محاصرا مثل الفأر الجميع في حالة من اليأس ولا حتى أملهم الأخير يمكن أن يوقف لورد التنين العظيم الذي يهز السماء.
إنهارت الأرض على مدى عشرات الأمتار نتيجة الإصطدام الهائل.
تشو تشينج تشينج فقط من رأت الأمر وقالت بتوتر ” هوانغبو تشينغتيان يحاصر تشو فان بسببنا علينا أن نخرج من هنا!”.
النتيجة؟ وصلت إحتمالات فوز تشو فان إلى الحضيض وظل في وضع دفاعي كامل إذا لم يكن بسبب قدرته الماسية فسيكون هالكًا.
إتضح لهم أنهم مجرد عائق فقد أصبحوا أغلال تشو فان.
أومأ الظل فقد عرف كيف يقدر المواهب.
“ولكن كيف يفترض بنا أن نبتعد بينما يفوقوننا العدد؟ ماذا نفعل؟” تنهد لوه يونهاي.
لم يكن يتوقع أن يلجأ هوانغبو تشينغتيان على الإطلاق إلى أن يلكمه لا بد أن ما فعله الآن دفع هذا الرجل حقاً إلى الجنون بهدف وحيد وهو ذبحه.
إلتفتت تشو تشينج تشينج إلى حليفيها “هل أحضرتم وحوشكم الروحية؟“.
ضرب!
أضاءت أعينهم وذكّرتهم كيف زودتهم مَنازِلُهم ببعض الوحوش الروحية عالية المستوى، تم الضغط عليهم في كل منعطف طوال هذا الوقت حتى أنهم نسوا الأمر تمامًا.
توتر تشو فان وتنهد سرا تمامًا كما إعتقد تركهم هوانغبو تشينغتيان على قيد الحياة فقط حتى يتمكن من كبحه ، لكن الابتسامة الباردة لم تتغير أبدًا “السيد الشاب هوانغبو هل تعتقد حقًا أنني سأتركهم يجرونني إلى أسفل؟“.
أومأ الإثنان.
حينهما سمع صوت الرياح.
إبتسمت تشو تشينج تشينج وتحدثت بشدة “إستخدموا أوراقنا الرابحة وأطلقوا سراح الوحوش لنصنع طريقا!”.
إتضح لهم أنهم مجرد عائق فقد أصبحوا أغلال تشو فان.
إنفجار!
قام هوانغبو تشينغتيان بتقطيع تشو فان إلى النصف فقط ليجد أنها نسخته اللاحقة بينما الرجل نفسه حصل على بعض المسافة بينهما وهو يلهث لإلتقاط أنفاسه.
