الكون بينغ القَفاز
الفصل 413: الكون بينغ القَفاز
حتى البشر سوف يرتجفون عندما يواجهون وحشاً عظيماً مثل الكون بينغ القَفاز.
“شكراً لك، كبير، على كل الأوقات التي أنقذتني فيها.” قدم تشو فان إنحناءً محترماً بعد معرفة أنه كان الشخص ذو اللهب اللازوردي في ذلك الوقت.
********
سخر الرجل، “ها ها ها، يا فتى، لقد أنقذتك مرة واحدة فقط من قطيع ذئاب.”
حتى البشر سوف يرتجفون عندما يواجهون وحشاً عظيماً مثل الكون بينغ القَفاز.
“منذ أن منحني الكبير الشعلة اللازوردية، إستخدمها هذا الشاب عدة مرات لإنقاذ نفسه. هذا الأمر هو ذاته مد يد العون من الكبير نفسه. لن أنسى أبداً مثل هذا الصالح.” إنحنى تشو فان مرةً أخرى.
كان لقاء الكون بينغ القَفاز مثل لقاء إمبراطور قديم. حتى لو عاد إلى كونه الإمبراطور الشيطاني، وهو خبير على مستوى الإمبراطور، فسيظل ليس أكثر من نملة.
حدق الرجل في تشو فان، على الرغم من عدم إهتمامه بما إذا كان صادقاً أم لا، “لا بأس، لن أطلب مقابلاً على ذلك. لماذا لا تخرجها لكي أراها؟”
لقد رأى الكيلين المحلق في وادي البرق، لكنه كان ميتاً بالفعل، تاركاً وراءه مجرد ساق. بينما كان الكون بينغ القَفاز الذي أمامه الآن حياً و سليماً.
تجمد تشو فان، غير متأكد من اللعبة التي كان يلعبها.
توتر قلب تشو فان واندفعت عيناه، [هذا مثل مراقبة مستمرة!]
ولكن مع قوته الهائلة، لن يفوز تشو فان أبداً، لذلك إختار اللعب معه مجبراً. مَدَّ إصبعه وانفجر توهج لازوردي منه.
ليس و كأنه سيستطيع إيقافه على أي حال.
بدا الرجل مذهولاً من اللهب، ثم تنهد، “هذا ما توقعته. لقد صقلتها. طفل، أنت بالتأكيد محظوظ.”
********
ترجمة: CP0
“ماذا تقصد، الكبير؟” تسائل تشو فان.
لحسن الحظ، فكر هذا الرجل في نفسه على أنه أفضل من الأباطرة، وسخر من جشعهم لبعض الخربشات. لقد احترم السجلات السرية التسعة، لكنه لم يسرقها من الطفل. كان هذا أعظم حظ حضي به تشو فان حتى الآن.
تنهد الرجل، “الشعلة اللازوردية هي الهبة الفطرية الخاصة بي، مرتبطة بعقلي. عندما أعطيتك الشعلة اللازوردية، كنت أرى كل ما تفعله.”
ارتجف فم الرجل، وابتسم وخدش رأسه، “ها ها ها ها، لقد وجدته بعد كل شيء. مساعدتي لم تكن لِـلا شيء!”
توتر قلب تشو فان واندفعت عيناه، [هذا مثل مراقبة مستمرة!]
“ماذا تقصد، الكبير؟” تسائل تشو فان.
ضحك الرجل على أفكاره الواضحة، “طفل، أنت حذر للغاية. ما الفائدة التي سأحصل عليها من شخصٍ ضعيف مثلك؟ كنت أراقبك فقط في حالة واجهت سوء الحظ لإرسال شخص ما لإنقاذك. من فضلك لا تحرف نيتي الطيبة.”
ضحك الرجل المُهيب مرةً أخرى في مقعده الإمبراطوري، ثم أخرج تشو فان أفكاره، “طفل، ألا تريد أن تعرف من أنا؟ مَتِع عينيك!”
إرتجف قلب تشو فان من تحذيره.
إرتعد تشو فان.
أكمل الرجل، “بعد فترة ليست طويلة بعد أن حصلت عليه، قمت بتحسين اللهب اللازوردي، وقُطِعَ إتصالي. يمكن أن يعني هذا فقط شيئين. إما أنك رميتها بعيداً، وهذا شيء صعب للغاية بالنسبة لشخص مثلك، أو قمت بدمجها مع جسمك على أعمق مستوى، وهو أمر لم يُسمَع بهِ من قبل. لقد كانت مشكلة تشغل عقلي لسنوات ولكن الآن أرى أنك حقاً قد فعلت ذلك. طفل، أنت محظوظٌ جداً لتتمكن من فعل شيء كهذا. أتساءل أي سيدٍ عظيمٍ تتبع؟”
[التالية؟]
إرتجف تشو فان.
[كان يعرف عن طفل الدم وشيطان دم البطريرك ومع ذلك لم يُظهِر أي سوء نية. لذلك ليس لديه علاقات مع البطريرك شيطان الدم. القول بأنني نسله يجب أن يكون رهاناً آمناً.]
[الرجل في المجال المقدس، لا شك في ذلك، وهو على الأقل قديس. من الأفضل إتخاذ الحذر معه و الشرح بإيجاز.]
سخر الرجل، “ها ها ها، يا فتى، لقد أنقذتك مرة واحدة فقط من قطيع ذئاب.”
[كان يعرف عن طفل الدم وشيطان دم البطريرك ومع ذلك لم يُظهِر أي سوء نية. لذلك ليس لديه علاقات مع البطريرك شيطان الدم. القول بأنني نسله يجب أن يكون رهاناً آمناً.]
ضرب تشو فان يديه معاً، “تحياتي، كبير، لقد جئت من المجال المقدس، سليل البطريرك شيطان الدم…”
ضرب تشو فان يديه معاً، “تحياتي، كبير، لقد جئت من المجال المقدس، سليل البطريرك شيطان الدم…”
تجمد تشو فان، غير متأكد من اللعبة التي كان يلعبها.
“بلا حماقة!”
رآه الرجل صامتا وسخر منه، “يا فتى، لقد جُبتُ العالم طوال حياتي ورأيت كل شيء. قد لا تخبرني من هو لكن لا يزال بإمكاني تخمينه.”
إنفجر الرجل، “البطريرك شيطان الدم كان قوياً ولكن فقط قديس لم يهتم سوى بأبحاثه عن طفل الدم. المهارات التي رأيتك تستخدمها قبل تسع سنوات كانت معقدة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون من أي شخص تحت إمبراطور. تكلم! أي واحد من الأباطرة القدماء هو سيدك؟”
إهتز تشو فان.
إرتعد تشو فان.
“بلا حماقة!”
كانت عيون الرجل حادة و ماكرة. فقط من تلك المجموعة قبل تسع سنوات كان بإمكانه معرفة مستوى سيد تشو فان.
حشد تشو فان بعض الشجاعة، “الكبير، من لهجتك أفترض أنك على دراية بالأباطرة العشرة. أتساءل…”
[ليس هناك طريقة لكي يكون أي شخص ضعيف يعرف عن الأباطرة العشرة القدماء والبطريرك شيطان الدم. وبما أنه يعيش محاطاً بالوحوش، ملكها حتى، ربما…]
إرتعد تشو فان.
تدفق عرق تشو فان بقوة أكبر.
إرتجف تشو فان.
أمام هذا الرجل، كان أقل من نملة، لا قيمة له على الإطلاق…
حتى البشر سوف يرتجفون عندما يواجهون وحشاً عظيماً مثل الكون بينغ القَفاز.
رآه الرجل صامتا وسخر منه، “يا فتى، لقد جُبتُ العالم طوال حياتي ورأيت كل شيء. قد لا تخبرني من هو لكن لا يزال بإمكاني تخمينه.”
سخر الرجل، “ها ها ها، يا فتى، لقد أنقذتك مرة واحدة فقط من قطيع ذئاب.”
“كانت تلك الحبوب والمصفوفات التي استخدمتها رائعة بقدر ما كانت نادرة، ومع ذلك فأنت بارعٌ أيضاً في إستعمال طفل الدم. الإمبراطور الوحيد في العالم الذي هو على دراية بذلك والذي يملك فنوناً سرية قديمة هو ذلك العجوز الغريب الأسرار التسعة.”
“لقد كنت في وادي البرق. ماذا وجدت؟” سأل الرجل ببرود.
ارتجف تشو فان أكثر، تحول إلى الذُعر الآن.
[ساعدني الكون بينغ القَفاز لأسبابه الخاصة كما اعتقدت. ولكن إلامَ يسعى…]
في تخمين واحد فقط، اكتشف الرجل كل شيء، وهذا فقط من مشاهدته يستخدم المصفوفات.
مُقهقِهاً، سحب الكون بينغ القَفاز قوته وسار من عرشه، و شاهد تشو فان بفرح، “أنتَ حقاً خليفة الأسرار التسعة. لم أكن مخطئاً لوضع آمالي عليك. الآن حان الوقت للخطوة التالية!”
من الواضِح أن الرجل يتمتع بخبرة واسعة التي حتى الإمبراطور الشيطاني لا يمكن مقارنته به.
ارتجف تشو فان أكثر، تحول إلى الذُعر الآن.
“أنا في رهبة من عين الكبير الثاقبة.” إنحنى تشو فان بإحترامٍ عميق، “أنا في الواقع وريث الإمبراطور الأسرار التسعة ولكن لم تتح لي الفرصة لمقابلته.”
ضحك الرجل المُهيب مرةً أخرى في مقعده الإمبراطوري، ثم أخرج تشو فان أفكاره، “طفل، ألا تريد أن تعرف من أنا؟ مَتِع عينيك!”
“ها ها ها، سيكون ذلك أقرب إلى المستحيل. أعتقد أنه ذهب بالفعل إلى العالم السفلي وأصبح شبحاً الآن.” هز الرجل رأسه، “في زمن الأباطرة العشرة، كان لكل منهم مهارته الفريدة. عيون الإمبراطور السماوي، القبضة الإلهية للإمبراطور الطاغية، في حين أن الأسرار التسعة هو الوحيد الذي كان بمثابة الجوكر لجميعهم. لقد كان عاراً على الآخرين، لقد إعتبروه جميعاً مزيفاً. لكن الأسرار التسعة كان ذو قلبٍ ثابت بالتأكيد، حيث جمعت الفنون السرية وأساليب الزراعة في العالم. ومن خلال كل هذه المعرفة، أصبح واحداً من أقوى ثلاثة أباطرة.”
إنفجر الرجل، “البطريرك شيطان الدم كان قوياً ولكن فقط قديس لم يهتم سوى بأبحاثه عن طفل الدم. المهارات التي رأيتك تستخدمها قبل تسع سنوات كانت معقدة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون من أي شخص تحت إمبراطور. تكلم! أي واحد من الأباطرة القدماء هو سيدك؟”
“لقد جمع كل معرفته في سجلات الأسرار التسعة السرية، كنز يتعطش إليه الجميع. أنا فقط لم أفكر أبداً أن فن البطريرك شيطان الدم طفل الدم قد وقع في يديه كذلك. طفل، إمتلاكك لهذه السجلات هو نفس تحويلك إلى الجوهرة الأكثر روعة في العالم، مكتبة من الأسرار. مع كل فنون الأباطرة العشرة بين يديك، لقد تلقيت أعظم نعمة في طريقك لفهم الداو.”
[يريد مهارة الإمبراطور السماوي النهائية، عين الفراغ الإلهية!]
أومأ تشو فان برأسه ومسح جبينه.
إرتجف قلب تشو فان من تحذيره.
في بضع كلمات فقط، كان الرجل قد اكتشفه أنه صاحب سجلات الأسرار التسعة السرية. سيتحول كل من في المجال المقدس إلى مجانين، و ينتهي ذلك بوفاته المفاجئة، هذا شيء أكيد.
“ها ها ها، سيكون ذلك أقرب إلى المستحيل. أعتقد أنه ذهب بالفعل إلى العالم السفلي وأصبح شبحاً الآن.” هز الرجل رأسه، “في زمن الأباطرة العشرة، كان لكل منهم مهارته الفريدة. عيون الإمبراطور السماوي، القبضة الإلهية للإمبراطور الطاغية، في حين أن الأسرار التسعة هو الوحيد الذي كان بمثابة الجوكر لجميعهم. لقد كان عاراً على الآخرين، لقد إعتبروه جميعاً مزيفاً. لكن الأسرار التسعة كان ذو قلبٍ ثابت بالتأكيد، حيث جمعت الفنون السرية وأساليب الزراعة في العالم. ومن خلال كل هذه المعرفة، أصبح واحداً من أقوى ثلاثة أباطرة.”
لحسن الحظ، فكر هذا الرجل في نفسه على أنه أفضل من الأباطرة، وسخر من جشعهم لبعض الخربشات. لقد احترم السجلات السرية التسعة، لكنه لم يسرقها من الطفل. كان هذا أعظم حظ حضي به تشو فان حتى الآن.
ترجمة: CP0
ليس و كأنه سيستطيع إيقافه على أي حال.
اتسعت عيون تشو فان، “سيد الوحوش الخمسة المقدسة، الكون بينغ القَفاز!”
حشد تشو فان بعض الشجاعة، “الكبير، من لهجتك أفترض أنك على دراية بالأباطرة العشرة. أتساءل…”
[الرجل في المجال المقدس، لا شك في ذلك، وهو على الأقل قديس. من الأفضل إتخاذ الحذر معه و الشرح بإيجاز.]
“لقد كنت في وادي البرق. ماذا وجدت؟” سأل الرجل ببرود.
ضحك الرجل المُهيب مرةً أخرى في مقعده الإمبراطوري، ثم أخرج تشو فان أفكاره، “طفل، ألا تريد أن تعرف من أنا؟ مَتِع عينيك!”
لعق شفتيه، ثم أعطى تشو فان إيماءة قوية، “الكبير، لقد كنت هناك بالفعل. كان اللهب الأزرق السماوي الخاص بالكبير مفيداً جداً في محاربة مجموعة البرق الأرجواني في وادي البرق. أنا فقط لا أعرف إذا كان الكبير يريد عين البرق الإرجواني الذهبية… أو عين الفراغ الإلهية.”
ترجمة: CP0
ومضت عين تشو فان اليمنى بثلاث حلقات ذهبية.
تنهد الرجل، “الشعلة اللازوردية هي الهبة الفطرية الخاصة بي، مرتبطة بعقلي. عندما أعطيتك الشعلة اللازوردية، كنت أرى كل ما تفعله.”
ارتجف فم الرجل، وابتسم وخدش رأسه، “ها ها ها ها، لقد وجدته بعد كل شيء. مساعدتي لم تكن لِـلا شيء!”
“كانت تلك الحبوب والمصفوفات التي استخدمتها رائعة بقدر ما كانت نادرة، ومع ذلك فأنت بارعٌ أيضاً في إستعمال طفل الدم. الإمبراطور الوحيد في العالم الذي هو على دراية بذلك والذي يملك فنوناً سرية قديمة هو ذلك العجوز الغريب الأسرار التسعة.”
[يريد مهارة الإمبراطور السماوي النهائية، عين الفراغ الإلهية!]
[يريد مهارة الإمبراطور السماوي النهائية، عين الفراغ الإلهية!]
[كل ما تبقى هو أن أعرف ما إذا كان يسعى خلف الفن أو عَينَّي. هو لن يقتلعهما، صحيح؟]
حشد تشو فان بعض الشجاعة، “الكبير، من لهجتك أفترض أنك على دراية بالأباطرة العشرة. أتساءل…”
ضحك الرجل المُهيب مرةً أخرى في مقعده الإمبراطوري، ثم أخرج تشو فان أفكاره، “طفل، ألا تريد أن تعرف من أنا؟ مَتِع عينيك!”
إبتلع تشو فان لعابه بصعوبة، وتعرق دلاءً. كان قو سان تونغ قد إنحنى خلفه منذ البداية، هادئاً بشكل مخيف وعلى غير العادة.
انفجرت نار مستعرة خلفه، زرقاء اللون وعلى شكل طائر ضخم بأجنحة أكبر.
إرتجف قلب تشو فان من تحذيره.
اتسعت عيون تشو فان، “سيد الوحوش الخمسة المقدسة، الكون بينغ القَفاز!”
حتى البشر سوف يرتجفون عندما يواجهون وحشاً عظيماً مثل الكون بينغ القَفاز.
جاء إلى نفس التخمين في وقت سابق، لكن رؤية ذلك كانت لا تصدق، إهتز قلبه المتوتر.
فقط الشكل المشرق الذي ظهر وراءه أشع بضغطٍ و قوة عظيمين و تم أخذ أنفاس تشو فان بعيداً.
كانت الوحوش الخمسة المقدسة مساوية للأباطرة العشرة، لكنهم حُكام الوحوش.
اتسعت عيون تشو فان، “سيد الوحوش الخمسة المقدسة، الكون بينغ القَفاز!”
كان لقاء الكون بينغ القَفاز مثل لقاء إمبراطور قديم. حتى لو عاد إلى كونه الإمبراطور الشيطاني، وهو خبير على مستوى الإمبراطور، فسيظل ليس أكثر من نملة.
إرتعد تشو فان.
الآن فهم لماذا كان كل وحش يرتعد أمام اللهب اللازوردي. كيف يمكن مواجهة اللورد العظيم للمملكة الحيوان؟
[يريد مهارة الإمبراطور السماوي النهائية، عين الفراغ الإلهية!]
مُقهقِهاً، سحب الكون بينغ القَفاز قوته وسار من عرشه، و شاهد تشو فان بفرح، “أنتَ حقاً خليفة الأسرار التسعة. لم أكن مخطئاً لوضع آمالي عليك. الآن حان الوقت للخطوة التالية!”
حتى البشر سوف يرتجفون عندما يواجهون وحشاً عظيماً مثل الكون بينغ القَفاز.
[ساعدني الكون بينغ القَفاز لأسبابه الخاصة كما اعتقدت. ولكن إلامَ يسعى…]
لقد رأى الكيلين المحلق في وادي البرق، لكنه كان ميتاً بالفعل، تاركاً وراءه مجرد ساق. بينما كان الكون بينغ القَفاز الذي أمامه الآن حياً و سليماً.
تدفق عرق تشو فان بقوة أكبر.
فقط الشكل المشرق الذي ظهر وراءه أشع بضغطٍ و قوة عظيمين و تم أخذ أنفاس تشو فان بعيداً.
إرتعد تشو فان.
كانت هالة الوحش المقدس…
“منذ أن منحني الكبير الشعلة اللازوردية، إستخدمها هذا الشاب عدة مرات لإنقاذ نفسه. هذا الأمر هو ذاته مد يد العون من الكبير نفسه. لن أنسى أبداً مثل هذا الصالح.” إنحنى تشو فان مرةً أخرى.
إبتلع تشو فان لعابه بصعوبة، وتعرق دلاءً. كان قو سان تونغ قد إنحنى خلفه منذ البداية، هادئاً بشكل مخيف وعلى غير العادة.
إرتجف تشو فان.
حتى أنه لم يجرؤ على الحركة حتى أمام الكون بينغ القَفاز.
مُقهقِهاً، سحب الكون بينغ القَفاز قوته وسار من عرشه، و شاهد تشو فان بفرح، “أنتَ حقاً خليفة الأسرار التسعة. لم أكن مخطئاً لوضع آمالي عليك. الآن حان الوقت للخطوة التالية!”
مُقهقِهاً، سحب الكون بينغ القَفاز قوته وسار من عرشه، و شاهد تشو فان بفرح، “أنتَ حقاً خليفة الأسرار التسعة. لم أكن مخطئاً لوضع آمالي عليك. الآن حان الوقت للخطوة التالية!”
ليس و كأنه سيستطيع إيقافه على أي حال.
[التالية؟]
كانت عيون الرجل حادة و ماكرة. فقط من تلك المجموعة قبل تسع سنوات كان بإمكانه معرفة مستوى سيد تشو فان.
إهتز تشو فان.
حشد تشو فان بعض الشجاعة، “الكبير، من لهجتك أفترض أنك على دراية بالأباطرة العشرة. أتساءل…”
[ساعدني الكون بينغ القَفاز لأسبابه الخاصة كما اعتقدت. ولكن إلامَ يسعى…]
جاء إلى نفس التخمين في وقت سابق، لكن رؤية ذلك كانت لا تصدق، إهتز قلبه المتوتر.
********
ضحك الرجل المُهيب مرةً أخرى في مقعده الإمبراطوري، ثم أخرج تشو فان أفكاره، “طفل، ألا تريد أن تعرف من أنا؟ مَتِع عينيك!”
ترجمة: CP0
[يريد مهارة الإمبراطور السماوي النهائية، عين الفراغ الإلهية!]
“شكراً لك، كبير، على كل الأوقات التي أنقذتني فيها.” قدم تشو فان إنحناءً محترماً بعد معرفة أنه كان الشخص ذو اللهب اللازوردي في ذلك الوقت.
