القتال في القصر الإمبراطوري
` ماذا؟! `
صدرت الصيحات من الخارج عندما اشتبك الحرس الإمبراطوري مع المتمردين.
نظر الأربعة إلى بعضهم البعض في حالة صدمة.
` على الأقل تحدثوا قليلاً ثم نقاتل. من الصعب علينا أن نتدخل مع كونكم حميمين مع بعضكما البعض هكذا. سيفقد المتمردين شرفهم، من فضلكم لا تتجاهلونا! `
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ ألم يرسل جلالة الملك منذ فترة قصيرة مرسومًا آخر للقضاء على الخونة؟ لماذا هذا الاستغاثة المفاجئة؟ ” وجد دوجو لين الأمر غير طبيعي ” غير رأيه بعد أيام قليلة ، ونحن بعيدون جدًا … “
“لا ، أوامر الجندي هي واجب مقدس يجب القيام به. يهتم الأب الروحي بعشيرة لوه ، لكنه سيقبض علينا أولاً ويقدمنا إلى القصر قبل أن يطلب المغفرة. لن يتراجع أبدًا هكذا “. هز لوه يونهاي رأسه.
“إنه يثبت فقط أن العاصمة الإمبراطورية في خطر ولا يستطيع حتى جلالة الملك تجاهله“. غضب دوجو تشان تيان ” يقول اليشم إن تشوجي تشانج فنج العجوز تحرك مع وجود مائتي ألف جندي خارج المدينة “
صاح ولي العهد و السمين “الأب الامبراطوري … “. لكنه أعلم أنه لا توجد كلمات ستغير رأي إلى الإمبراطور العنيد.
“ليس لدينا وقت نضيعه. انسحاب! ” صرخ دوجو تشان تيان بأوامره.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ ألم يرسل جلالة الملك منذ فترة قصيرة مرسومًا آخر للقضاء على الخونة؟ لماذا هذا الاستغاثة المفاجئة؟ ” وجد دوجو لين الأمر غير طبيعي ” غير رأيه بعد أيام قليلة ، ونحن بعيدون جدًا … “
كان لدى دوجو لين المزيد ليقوله، لكن المارشال أصدر أوامره.
` ما خطب رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ؟ لماذا يبدو وكأنه يدافع عن صديقه المقرب؟ `
وبما أنهم إخوة لـ لوه يونهاي ، فإن تجنب حمام الدم هو الوضع الأفضل.
لوح الإمبراطور بيده وقال: “يا طفلي ، الأمر بسيط. كان تشوجي تشانج فنج رئيسًا للوزراء منذ عقود ، وقدم خدمة رائعة لـ تيانيو. لقد فعل ذلك من أجل الشعب ومن أجل المستقبل. إنه مسؤول مهم في تيانيو. لا ينبغي لحاكم أن يشوه سمعة شخص مثله بهذه السهولة “.
في أقل من ساعة ، تحرك جيش دوجو و ذهب مثل الريح ثم عاد كشافة عشيرة لوه بالتقرير.
أومأ الإمبراطور برأسه ” هاهاها ، فقط كم عدد العقود التي استغرقها العجوز لتكوين مثل هذا الجيش الجيد؟ إنه ليس بعيدًا حتى عن جيش المارشال دوجو تشان تيان. لقد أظهر رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج اهتمامًا كبيرًا لهذا اليوم “.
“المُنظِم تشو ، مكائدك التي لا توصف جعلت جيش دوجو يتراجع!” رفعت الجدة إبهامها لأعلى.
سخر تشوجي تشانج فنج ” أوه ، أيها الحاكم العظيم والحكيم ، لقد ارتكبت الخطيئة الشنيعة المتمثلة في التمرد ، عار السيد الصالح. ألا يجب أن أُقتل؟ كيف يمكن للخائن أن يخون السيد الحنون والذكي؟ “
بدا لونج ييفي وشيه شياو فنج مبتهجين أيضًا.
“نوافق!” رد الجميع.
حتى تشو فان يمكن أن يهزم إله الجيش الذي لم يهزم. رائع!
عبس لو يونهاي ” انتظر ، هذه ليست شخصية الأب الروحي. يتصرف بسرعة وقوة. حالما يتحرك الجيش ، لن ينسحب لأي سبب. فقط ماذا حدث؟ “
عبس لو يونهاي ” انتظر ، هذه ليست شخصية الأب الروحي. يتصرف بسرعة وقوة. حالما يتحرك الجيش ، لن ينسحب لأي سبب. فقط ماذا حدث؟ “
“المُنظِم تشو ، مكائدك التي لا توصف جعلت جيش دوجو يتراجع!” رفعت الجدة إبهامها لأعلى.
قال لونج ييفي ” ربما يكون المارشال قد غير رأيه ، حيث ذهب إلى جلالة الملك لمرافعة قضيتك . “
` أه يا رفاق ، هل يمكن أن تكونوا لطفاء بما يكفي للشعور بنا نحن أفراد جيش الثوار؟ هذه ليست حفلة شاي كما تعلمون `
“لا ، أوامر الجندي هي واجب مقدس يجب القيام به. يهتم الأب الروحي بعشيرة لوه ، لكنه سيقبض علينا أولاً ويقدمنا إلى القصر قبل أن يطلب المغفرة. لن يتراجع أبدًا هكذا “. هز لوه يونهاي رأسه.
لم يكن لدى المسؤولين في الجوار أي فكرة إلى ماذا يريد رئيس الوزراء الوصول إليه .
سخر جو سان تونج ” همف ، من يهتم. انه نفس الشي بالنسبة لي. سواء كان مليونًا أو ثلاثة ملايين ، إنها مجرد أرقام تخفضها قبضتي “.
سخر تشوجي تشانج فنج ” أوه ، أيها الحاكم العظيم والحكيم ، لقد ارتكبت الخطيئة الشنيعة المتمثلة في التمرد ، عار السيد الصالح. ألا يجب أن أُقتل؟ كيف يمكن للخائن أن يخون السيد الحنون والذكي؟ “
اللعنة!
تملق أحد المسؤولين تشوجي تشانج فنج ” هاهاها ، هو ، الإمبراطور لا يزال أعمى ولا يرى أن رأسه على وشك التدحرج على الأرض. لا عجب أن الجميع مستعد لمحاربته وإحداث الفوضى في تيانيو. إنه غير لائق لأن يُدعى إمبراطورًا ، فقط رئيس الوزراء الحكيم تشوجي تشانج فنج يمكن أن يكون الحاكم الحقيقي . ألا توافقون جميعًا؟ “
عرف الجميع قوة ذراع الفتى اللعوب الذي لا يقهر جو سان تونج القوي والذي لا يستطيع حتى جيش دوجو الإطاحة به.
“إنه يثبت فقط أن العاصمة الإمبراطورية في خطر ولا يستطيع حتى جلالة الملك تجاهله“. غضب دوجو تشان تيان ” يقول اليشم إن تشوجي تشانج فنج العجوز تحرك مع وجود مائتي ألف جندي خارج المدينة “
هز لو يونهاي رأسه ” كبير جو سان تونج ، أعلم أنك مدهش ، لكن جيش دوجو ليس ضعيفًا. للتعامل مع قوتك الغاشمة ، لدى جيش المارشال دوجو تشان تيان العديد من التشكيلات لمُحاصرتك. سيضحون بحياتهم لإبقائك مُحاصراً حتى قتلك “.
“لا ، أوامر الجندي هي واجب مقدس يجب القيام به. يهتم الأب الروحي بعشيرة لوه ، لكنه سيقبض علينا أولاً ويقدمنا إلى القصر قبل أن يطلب المغفرة. لن يتراجع أبدًا هكذا “. هز لوه يونهاي رأسه.
شم جو سان تونج ولف عينيه.
حتى تشو فان يمكن أن يهزم إله الجيش الذي لم يهزم. رائع!
تحدث تشو فان أخيرًا ” لم يعد هذا يهمنا. من الأفضل أن نعيد كنوز بَوّابة الإِمبِراطور إلى مدينة عيون الرياح بسرعة بينما ليس لدى جيش دوجو تشان تيان الوقت للقلق بشأننا … “
“المُنظِم تشو ، مكائدك التي لا توصف جعلت جيش دوجو يتراجع!” رفعت الجدة إبهامها لأعلى.
سأل لو يونهاي ” الأخ الأكبر تشو ، لماذا تقول ذلك؟ “
عبس لو يونهاي ” انتظر ، هذه ليست شخصية الأب الروحي. يتصرف بسرعة وقوة. حالما يتحرك الجيش ، لن ينسحب لأي سبب. فقط ماذا حدث؟ “
” دوجو تشان تيان هو إله الحرب ، لكنه أيضًا أسد في قفص تيانيو . ” نهض تشو فان وسار بعيدًا ” تخلص من الأداة بمجرد أن تؤدي وظيفتها. هذا هو المعتاد منذ زمن سحيق. الإمبراطور يتحرك “.
شم جو سان تونج ولف عينيه.
عبس الجميع.
عبس الجميع.
` ألم يفعل ذلك حتى الآن؟ `
نظر الإمبراطور إليه بحزم وقال ” هل اكتشفت أين تشوجي تشانج فنج الآن؟ “
في القصر الإمبراطوري ، جلس الإمبراطور على مكتبه ممسكًا بقطعة من اليشم ” أصبح تشو فان و جو سان تونج قريبين حتى أن جو سان تونج وقف معه . منذ متى حدث هذا؟ أوه تشو فان ، أنت تلعب أمام الستار ولم أرى ذلك قادمًا … “
وبما أنهم إخوة لـ لوه يونهاي ، فإن تجنب حمام الدم هو الوضع الأفضل.
“تقرير!”
“ليس لدينا وقت نضيعه. انسحاب! ” صرخ دوجو تشان تيان بأوامره.
اندفع أحد الحراس ونزل على ركبتيه ” يا صاحب الجلالة ، يرجى المغادرة. جيش المتمردين يضغط علينا بشدة وحراس المدينة على وشك الموت. سلامة جلالة الملك أمر بالغ الأهمية. من فضلك فكر في سلامة الأمة واترك العاصمة الإمبراطورية! “
اللعنة!
“هذا سخيف! أنا حاكم هذه الأمة. كيف يمكنني مغادرة العاصمة الإمبراطورية؟ “
بدا ولي العهد والسمين غاضبين مقارنة بهدوء الإمبراطور.
نظر الإمبراطور إليه بحزم وقال ” هل اكتشفت أين تشوجي تشانج فنج الآن؟ “
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ ألم يرسل جلالة الملك منذ فترة قصيرة مرسومًا آخر للقضاء على الخونة؟ لماذا هذا الاستغاثة المفاجئة؟ ” وجد دوجو لين الأمر غير طبيعي ” غير رأيه بعد أيام قليلة ، ونحن بعيدون جدًا … “
“آه ، ليس بعد جلالة الملك . ” خفض الحارس رأسه بخجل.
انتهى القتال عند خروجهم. مع استمرار صدور النحيب وصيحات الألم ، غمر رجال يرتدون ملابس سوداء المنطقة.
قال الإمبراطور ” رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج جبان . مع وجود تنانيني الإلهية بعيدًا عن جانبي ، لا يزال يخشى أن أرسل شخصًا خلفه وظل مختبئًا منذ بداية التمرد. هاهاها ، ما الذي يمكن أن يحققه جبان؟ هاهاها ، ذلك الرجل العجوز العجوز لن يظهر نفسه إلا بعد انتهاء التمرد “.
“إنه يثبت فقط أن العاصمة الإمبراطورية في خطر ولا يستطيع حتى جلالة الملك تجاهله“. غضب دوجو تشان تيان ” يقول اليشم إن تشوجي تشانج فنج العجوز تحرك مع وجود مائتي ألف جندي خارج المدينة “
“الأب الإمبراطوري … “
` ألم يفعل ذلك حتى الآن؟ `
ركض ولي العهد والسمين إلى الغرفة بسرعة.
أحاط المتمردون بالقصر الإمبراطوري في ثوانٍ ، بانضباط وكفاءة لم تظهر إلا في الجيوش المخضرمة.
“الأب الإمبراطوري ، حراس المدينة سقطوا وحتى مجموعة الصف السادس فشلت في التصدي لهم. اللقيط دمر قلب الجيش والجيش في الخارج يغمر العاصمة. رجاء أبي ، أصدر أمر الإخلاء! ” توسل ولي العهد له.
ركض ولي العهد والسمين إلى الغرفة بسرعة.
أومأ السمين برأسه ونظر للخارج بـ ذعر.
في أقل من ساعة ، تحرك جيش دوجو و ذهب مثل الريح ثم عاد كشافة عشيرة لوه بالتقرير.
صدرت الصيحات من الخارج عندما اشتبك الحرس الإمبراطوري مع المتمردين.
عبس لو يونهاي ” انتظر ، هذه ليست شخصية الأب الروحي. يتصرف بسرعة وقوة. حالما يتحرك الجيش ، لن ينسحب لأي سبب. فقط ماذا حدث؟ “
عانى الحراس الإمبراطوريون من هزيمة ساحقة في تمرد الأمير الثاني قبل فترة وجيزة وأصبحوا محاصرين بقوة أخرى قبل أن يتمكنوا من التعافي. مع كل ثانية تمر أصبح السمين أكثر حزنًا.
” تشوجي تشانج فنج أيها العجوز البائس ، هل تجرؤ على التمرد؟ ” صرخ ولي العهد.
“همف ، كان ذلك الرجل العجوز لديه عدد غير قليل من البيادق المخبأة داخل المدينة في انتظار اللحظة المناسبة ليهاجم . ” قال الإمبراطور بينما يسير إلى الخارج ” أنا الإمبراطور الشرعي ، باركتني السماء نفسها. دعونا نرى كيف ستطرد أفضل عقل تيانيو يا رئيس وزرائي المخلص! “
“هذا سخيف! أنا حاكم هذه الأمة. كيف يمكنني مغادرة العاصمة الإمبراطورية؟ “
صاح ولي العهد و السمين “الأب الامبراطوري … “. لكنه أعلم أنه لا توجد كلمات ستغير رأي إلى الإمبراطور العنيد.
عانى الحراس الإمبراطوريون من هزيمة ساحقة في تمرد الأمير الثاني قبل فترة وجيزة وأصبحوا محاصرين بقوة أخرى قبل أن يتمكنوا من التعافي. مع كل ثانية تمر أصبح السمين أكثر حزنًا.
كل ما يمكنهم فعله هو اتباعه في صمت.
اختنق ولي العهد من الغضب ، وأجبر نفسه على الانحناء.
انتهى القتال عند خروجهم. مع استمرار صدور النحيب وصيحات الألم ، غمر رجال يرتدون ملابس سوداء المنطقة.
هز لو يونهاي رأسه ” كبير جو سان تونج ، أعلم أنك مدهش ، لكن جيش دوجو ليس ضعيفًا. للتعامل مع قوتك الغاشمة ، لدى جيش المارشال دوجو تشان تيان العديد من التشكيلات لمُحاصرتك. سيضحون بحياتهم لإبقائك مُحاصراً حتى قتلك “.
لم يروا أي حارس إمبراطوري حولهم ، على الأرجح ماتوا في دمائهم في مكان ما.
انتهى القتال عند خروجهم. مع استمرار صدور النحيب وصيحات الألم ، غمر رجال يرتدون ملابس سوداء المنطقة.
أحاط المتمردون بالقصر الإمبراطوري في ثوانٍ ، بانضباط وكفاءة لم تظهر إلا في الجيوش المخضرمة.
تحدث تشو فان أخيرًا ” لم يعد هذا يهمنا. من الأفضل أن نعيد كنوز بَوّابة الإِمبِراطور إلى مدينة عيون الرياح بسرعة بينما ليس لدى جيش دوجو تشان تيان الوقت للقلق بشأننا … “
وقف ولي العهد والسمين على جانبي الإمبراطور وحدقوا في العدو.
حتى تشو فان يمكن أن يهزم إله الجيش الذي لم يهزم. رائع!
أومأ الإمبراطور برأسه ” هاهاها ، فقط كم عدد العقود التي استغرقها العجوز لتكوين مثل هذا الجيش الجيد؟ إنه ليس بعيدًا حتى عن جيش المارشال دوجو تشان تيان. لقد أظهر رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج اهتمامًا كبيرًا لهذا اليوم “.
` ألم يفعل ذلك حتى الآن؟ `
“هاهاها ، جلالة الملك لا يُظهر أي خوف حتى في وجه مليون جندي. أنت حقاً رجل شجاع … “خرج رجل من صفوف المتمردين. تبع تشوجي تشانج فنج شيوخ يين يانج وأفراد المحكمة بأكملها ، مبتسمًا ابتسامة المنتصر.
تحدث تشو فان أخيرًا ” لم يعد هذا يهمنا. من الأفضل أن نعيد كنوز بَوّابة الإِمبِراطور إلى مدينة عيون الرياح بسرعة بينما ليس لدى جيش دوجو تشان تيان الوقت للقلق بشأننا … “
” تشوجي تشانج فنج أيها العجوز البائس ، هل تجرؤ على التمرد؟ ” صرخ ولي العهد.
“الأب الإمبراطوري … “
لوح الإمبراطور بيده وقال: “يا طفلي ، الأمر بسيط. كان تشوجي تشانج فنج رئيسًا للوزراء منذ عقود ، وقدم خدمة رائعة لـ تيانيو. لقد فعل ذلك من أجل الشعب ومن أجل المستقبل. إنه مسؤول مهم في تيانيو. لا ينبغي لحاكم أن يشوه سمعة شخص مثله بهذه السهولة “.
هز لو يونهاي رأسه ” كبير جو سان تونج ، أعلم أنك مدهش ، لكن جيش دوجو ليس ضعيفًا. للتعامل مع قوتك الغاشمة ، لدى جيش المارشال دوجو تشان تيان العديد من التشكيلات لمُحاصرتك. سيضحون بحياتهم لإبقائك مُحاصراً حتى قتلك “.
اختنق ولي العهد من الغضب ، وأجبر نفسه على الانحناء.
سخر جو سان تونج ” همف ، من يهتم. انه نفس الشي بالنسبة لي. سواء كان مليونًا أو ثلاثة ملايين ، إنها مجرد أرقام تخفضها قبضتي “.
قال تشوجي تشانج فنج: “يا صاحب الجلالة ، لقد عملنا معًا منذ ما يقرب من قرن من الزمان، ومع ذلك ما زلت … غير صادق . الآن بعد أن أصبحت لدي القوة ، هذه هي لحظتك الأخيرة. ألا يمكنك أن تكون صادقًا لمرة واحدة؟ “
عانى الحراس الإمبراطوريون من هزيمة ساحقة في تمرد الأمير الثاني قبل فترة وجيزة وأصبحوا محاصرين بقوة أخرى قبل أن يتمكنوا من التعافي. مع كل ثانية تمر أصبح السمين أكثر حزنًا.
“هاهاها ، لماذا تسأل مثل هذا السؤال يا رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ؟ لطالما كنت سعيدًا بسلوكك على مر السنين في التعامل مع شؤون المحكمة. أستطيع أن أقول بثقة تامة أنه لولا رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ، لما كانت هناك إمبراطورية تيانيو المجيدة اليوم! ” ضحك الإمبراطور.
“لا ، أوامر الجندي هي واجب مقدس يجب القيام به. يهتم الأب الروحي بعشيرة لوه ، لكنه سيقبض علينا أولاً ويقدمنا إلى القصر قبل أن يطلب المغفرة. لن يتراجع أبدًا هكذا “. هز لوه يونهاي رأسه.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالسيوف المرفوعة حولهم ، فسيظن الجميع أن هذا مجرد حديث من القلب إلى القلب بين اللورد ووزيره.
ركض ولي العهد والسمين إلى الغرفة بسرعة.
سخر تشوجي تشانج فنج ” أوه ، أيها الحاكم العظيم والحكيم ، لقد ارتكبت الخطيئة الشنيعة المتمثلة في التمرد ، عار السيد الصالح. ألا يجب أن أُقتل؟ كيف يمكن للخائن أن يخون السيد الحنون والذكي؟ “
اللعنة!
اللعنة!
عبس الجميع.
لم يكن لدى المسؤولين في الجوار أي فكرة إلى ماذا يريد رئيس الوزراء الوصول إليه .
“تقرير!”
تملق أحد المسؤولين تشوجي تشانج فنج ” هاهاها ، هو ، الإمبراطور لا يزال أعمى ولا يرى أن رأسه على وشك التدحرج على الأرض. لا عجب أن الجميع مستعد لمحاربته وإحداث الفوضى في تيانيو. إنه غير لائق لأن يُدعى إمبراطورًا ، فقط رئيس الوزراء الحكيم تشوجي تشانج فنج يمكن أن يكون الحاكم الحقيقي . ألا توافقون جميعًا؟ “
لم يكن لدى المسؤولين في الجوار أي فكرة إلى ماذا يريد رئيس الوزراء الوصول إليه .
“نوافق!” رد الجميع.
سخر جو سان تونج ” همف ، من يهتم. انه نفس الشي بالنسبة لي. سواء كان مليونًا أو ثلاثة ملايين ، إنها مجرد أرقام تخفضها قبضتي “.
بدا ولي العهد والسمين غاضبين مقارنة بهدوء الإمبراطور.
قال لونج ييفي ” ربما يكون المارشال قد غير رأيه ، حيث ذهب إلى جلالة الملك لمرافعة قضيتك . “
التفت تشوجي تشانج فنج إلى المتحدث وقال بازدراء ” سيدي كاو لقد قلت هذا من قبل ، الإطراء الخاص بك واضح للغاية، من الأفضل ألا تقول أي شيء. وأنت مخطئ في شيء ما ، جلالة الملك ليس أحمق ، لكنه رجل ذكي. يجب أن أعرف ، لقد كنت أقاتله طوال حياتي. إذا هو أحمق ، ألا يجعلني ذلك معتوهًا؟ “
صاح ولي العهد و السمين “الأب الامبراطوري … “. لكنه أعلم أنه لا توجد كلمات ستغير رأي إلى الإمبراطور العنيد.
شعر أفراد المحكمة بالحيرة .
عرف الجميع قوة ذراع الفتى اللعوب الذي لا يقهر جو سان تونج القوي والذي لا يستطيع حتى جيش دوجو الإطاحة به.
` ما خطب رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج ؟ لماذا يبدو وكأنه يدافع عن صديقه المقرب؟ `
وقف ولي العهد والسمين على جانبي الإمبراطور وحدقوا في العدو.
` أه يا رفاق ، هل يمكن أن تكونوا لطفاء بما يكفي للشعور بنا نحن أفراد جيش الثوار؟ هذه ليست حفلة شاي كما تعلمون `
“الأب الإمبراطوري ، حراس المدينة سقطوا وحتى مجموعة الصف السادس فشلت في التصدي لهم. اللقيط دمر قلب الجيش والجيش في الخارج يغمر العاصمة. رجاء أبي ، أصدر أمر الإخلاء! ” توسل ولي العهد له.
` على الأقل تحدثوا قليلاً ثم نقاتل. من الصعب علينا أن نتدخل مع كونكم حميمين مع بعضكما البعض هكذا. سيفقد المتمردين شرفهم، من فضلكم لا تتجاهلونا! `
اللعنة!
لم يهتم تشوجي تشانج فنج والإمبراطور أبدًا بمشاعر البيادق لأن كل ما يمكنهم فعله هو الوقوف بالجانب. لم يتمكنوا حتى من استغلال ذروة حياتهم بشكل صحيح …
“إنه يثبت فقط أن العاصمة الإمبراطورية في خطر ولا يستطيع حتى جلالة الملك تجاهله“. غضب دوجو تشان تيان ” يقول اليشم إن تشوجي تشانج فنج العجوز تحرك مع وجود مائتي ألف جندي خارج المدينة “
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالسيوف المرفوعة حولهم ، فسيظن الجميع أن هذا مجرد حديث من القلب إلى القلب بين اللورد ووزيره.
