خاضع
الفصل ،
ضحك تشو فان ، “مع وجود الكثير من الأحجار المقدسة بداخلي ، آمل ألا أصاب بحصوات الكلى ، هاهاها. انتظر ، مع وجود الكثير من الحجارة المقدسة حولنا ، لماذا بحق الجحيم أخرجتهم من حقيبتي؟ “
[اللعنة!]
همهمة ~
ضاقت عينا تشو فان و شحب وجهه.
[بغض النظر ، سأدعها تتعافى مع مرور الوقت. من الأفضل أن أبقي هذا طي الكتمان ، و إلا سيتم الكشف عن أفعالي هنا.]
في هذه اللحظة ، أصبح السيف الطويل فوق رأسه ، على بعد مسافة شعرة منه. مع تلاشي إبادة الفراغ ، لم يعد لديه المزيد من الوقت لتفعيل التحول.
استراح رضيع الدم ببساطة في جسم تشو فان ، مثل طفل نائم.
مصيره الوحيد هو الموت!
عند النظر إليه عن كثب ، ابتسم تشو فان بارتياح “من الآن فصاعدًا ، فقد العالم سلاحًا مقدسًا من الدرجة السادسة ، لكنه اكتسب سيفًا شيطانيًا مقدسًا! أيها الرجل الصغير ، ستكون الآن روح هذا السيف و رضيع الدم ، أقوى سيف شيطاني مقدس من الدرجة السادسة في المجال المقدس! كم هذا رائع! مزعج أنني لا أستطيع إطلاق العنان حتى لجزء بسيط مما أنت قادر عليه ، ليس كما أنا الآن على الأقل “.
هناك خيار واحد متبقي ، استخدام هجوم إبادة الفراغ الذي لم يتبدد بعد و توجيهه نحو السيف الطويل.
ضاقت عيون تشو فان ، و ومضت عينه اليمنى مرة أخرى ثلاث مرات “المرحلة الثالثة من عين الفراغ الإلهية ، عالم الوهم!”
[كما لو أن هذا سيحدث!]
بينما غرق في أفكاره ، توسع تشقق الجدار. خرج السيف الطويل من الحائط و هاجم تشو فان مرة أخرى.
بغض النظر عن قوة إبادة الفراغ، لا يمكن مقارنتها بذراع تشيلين. إذا اخترقت طاقة السيف الذراع وحدها ، فكيف يمكن لإبادة الفراغ أن تمنع هجوم السيف الطويل نفسه؟
ضاقت عيون تشو فان ، و ومضت عينه اليمنى مرة أخرى ثلاث مرات “المرحلة الثالثة من عين الفراغ الإلهية ، عالم الوهم!”
وصل تشو فان إلى نهايته.
استراح رضيع الدم ببساطة في جسم تشو فان ، مثل طفل نائم.
ومع ذلك ، عند مشاهدة السيف الطويل على وشك أن يمزقه ، لم يستطع تشو فان سوى أن يصر أسنانه و يخاطر بكل شيء!
طار السيف في الهواء مرة أخرى عند الاصطدام.
[يستحق الأمر محاولة، حتى لو مقابل لا شيء!]
طار السيف في الهواء مرة أخرى عند الاصطدام.
ومضت عين تشو فان اليمنى باللون الذهبي مرة أخرى “المرحلة الثانية من عين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
بام!
همهمة ~
تنهد بالنظر إلى الأرض المليئة بالحجارة المقدسة.
أطلقت عين تشو فان اليمنى تموجًا مكانيًا اصطدم بالسيف الطويل.
بام!
قعقعة!
هذه المرة، لم يعد تشو فان مذعورًا. أصبح مثل ثعلب عجوز ينتظر كي تقع فريسته في فخه.
بدا الأمر كما لو أنه اصطدم بمعدن. دفع السيف الطويل إلى الوراء بسبب الضربة و غرق في الحائط المليء بالحجارة المقدسة.
همهمة ~
ذهل تشو فان ، ثم نظر إلى ذراعه اليمنى التي تنزف بغزارة. بنقرة من يده ، حطم ثقبًا كبيرًا في الحائط المجاور له.
“لا عجب أنك كنت رضيع الدم خاصتي لسنوات عديدة. أنت أفضل بكثير من روح السيف. عندما تتحكم في السلاح المقدس ، يمكنني أن أرتاح ، هاهاها… “
[من المؤكد أن ذراع تشيلين أقوى بكثير من إبادة الفراغ. فلم لا تستطيع الدفاع ضد هذا السيف بينما إبادة الفراغ تستطيع؟]
[المنجم المقدس صلب بشكل جنوني!]
بينما غرق في أفكاره ، توسع تشقق الجدار. خرج السيف الطويل من الحائط و هاجم تشو فان مرة أخرى.
اهتز الكهف كله ، وسقطت الحجارة المقدسة المتناثرة على الجدران على الأرض. لكن هذا مجرد اهتزاز على عكس ما يحدث عادة في الخارج ، حيث يسحق كل شيء.
ضيق تشو فان عينيه. لم يتردد في استخدام إبادة الفراغ.
ضاقت عيون تشو فان ، و ومضت عينه اليمنى مرة أخرى ثلاث مرات “المرحلة الثالثة من عين الفراغ الإلهية ، عالم الوهم!”
بام!
[كما اعتقدت ، تستطيع عين الفراغ الإلهية كبح السلاح المقدس.]
طار السيف في الهواء مرة أخرى عند الاصطدام.
بينما غرق في أفكاره ، توسع تشقق الجدار. خرج السيف الطويل من الحائط و هاجم تشو فان مرة أخرى.
بعبوس عميق ، تساءل تشو فان عن سبب نجاح إبادة الفراغ بينما فشلت ذراع تشيلين الثمينة.
فكر تشو فان و توصل إلى إدراك صدمه. بما أن إبادة الفراغ يمكن أن تتعامل معه ، فماذا عن المهارات الأخرى لعين الفراغ الإلهية؟
[ربما هم متضادون بشكل طبيعي؟]
بام!
فكر تشو فان و توصل إلى إدراك صدمه. بما أن إبادة الفراغ يمكن أن تتعامل معه ، فماذا عن المهارات الأخرى لعين الفراغ الإلهية؟
ضيق تشو فان عينيه. لم يتردد في استخدام إبادة الفراغ.
ووش!
أخيرًا ، اصبح السيف الطويل على بعد مائة متر ، ومضت عين تشو فان اليمنى باللون الذهبي أربع مرات. “المرحلة الرابعة عين الفراغ الإلهية ، كسارة الفضاء!”
عاد السيف الطويل مرة أخرى.
هز تشو فان رأسه “أيها الرجل الصغير ، أتقول أنه حتى لو لم أستطع استخدام السيف ، فأنت ما زلت واحدًا معي؟“
هذه المرة، لم يعد تشو فان مذعورًا. أصبح مثل ثعلب عجوز ينتظر كي تقع فريسته في فخه.
ومضت طاقة سوداء على السيف الطويل جنبًا إلى جنب مع صرخات رضيع الدم. ثدرت صرخة خوف من السيف. كانت روح السيف الأصلية.
أخيرًا ، اصبح السيف الطويل على بعد مائة متر ، ومضت عين تشو فان اليمنى باللون الذهبي أربع مرات. “المرحلة الرابعة عين الفراغ الإلهية ، كسارة الفضاء!”
[بغض النظر ، سأدعها تتعافى مع مرور الوقت. من الأفضل أن أبقي هذا طي الكتمان ، و إلا سيتم الكشف عن أفعالي هنا.]
همهمة ~
أطلقت عين تشو فان اليمنى تموجًا مكانيًا اصطدم بالسيف الطويل.
اهتز الكهف كله ، وسقطت الحجارة المقدسة المتناثرة على الجدران على الأرض. لكن هذا مجرد اهتزاز على عكس ما يحدث عادة في الخارج ، حيث يسحق كل شيء.
[اللعنة!]
[المنجم المقدس صلب بشكل جنوني!]
حتى مع السجلات السرية التسعة ، اختراق هذه المصفوفة مستحيل الآن.
أومأ تشو فان برأسه ، ثم أعاد انتباهه إلى السيف الطويل الذي اهتز قلب توقف.
نظر تشو فان حوله ، متأملًا. خرج وميض أحمر من جسده وغرق في السيف الطويل.
لم يستطع حتى الاقتراب من تشو فان لضربه.
ووش!
[كما اعتقدت ، تستطيع عين الفراغ الإلهية كبح السلاح المقدس.]
لم يحدث أي ضرر لأنه سيأخذها.
ضاقت عيون تشو فان ، و ومضت عينه اليمنى مرة أخرى ثلاث مرات “المرحلة الثالثة من عين الفراغ الإلهية ، عالم الوهم!”
عند النظر إليه عن كثب ، ابتسم تشو فان بارتياح “من الآن فصاعدًا ، فقد العالم سلاحًا مقدسًا من الدرجة السادسة ، لكنه اكتسب سيفًا شيطانيًا مقدسًا! أيها الرجل الصغير ، ستكون الآن روح هذا السيف و رضيع الدم ، أقوى سيف شيطاني مقدس من الدرجة السادسة في المجال المقدس! كم هذا رائع! مزعج أنني لا أستطيع إطلاق العنان حتى لجزء بسيط مما أنت قادر عليه ، ليس كما أنا الآن على الأقل “.
همهمة ~
بعد الزئير ، أصبحت يده مغطاة بوميض أخضر ، مليئة بالحياة ، و مع ذلك ظلت ذراع تشيلين مصابة.
توقفت الاهتزازات. أحبط السيف الطويل بتقلبات غير مرئية تمنعه من تثبيت نفسه.
ومع ذلك ، عند مشاهدة السيف الطويل على وشك أن يمزقه ، لم يستطع تشو فان سوى أن يصر أسنانه و يخاطر بكل شيء!
“همف ، بما أنك لا تريد العمل معي و حاولت قتلي ، فلا داعي لأن يكون لديك وعي.” ومضت عيون تشو فان بنية القتل.
ومضت عين تشو فان اليمنى باللون الذهبي مرة أخرى “المرحلة الثانية من عين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
علم جيدًا أن الأسلحة المقدسة لها وعي خاص بها ، و أن هذا السلاح لم يكن مختلفًا ، حيث يضم روحًا تتحكم فيه.
أومأ تشو فان برأسه ، ثم أعاد انتباهه إلى السيف الطويل الذي اهتز قلب توقف.
هو و روح السيف على خلاف. عليه أن يسحق الروح إذا أراد الحصول على اعتراف السيف. لذلك كان يستخدم الأوهام للسيطرة على روح السيف و تهدئتها.
مصيره الوحيد هو الموت!
إذا فقد سلاح مقدس روح سيفه ، فإن جودته ستنخفض بشكل حاد. عليه أن يضع روحًا أخرى في مكانها.
بينما غرق في أفكاره ، توسع تشقق الجدار. خرج السيف الطويل من الحائط و هاجم تشو فان مرة أخرى.
نظر تشو فان حوله ، متأملًا. خرج وميض أحمر من جسده وغرق في السيف الطويل.
ومضت يد تشو فان و ظهرت عشرات الأحجار المقدسة و دخلوا إلى بطنه. “لكن هذا السلاح المقدس يحتاج إلى حجارة مقدسة. تناول الطعام أيها الرجل الصغير ، تناول الطعام و أصبح أقوى.”
“فن تحول الشيطان ، تحويل السيف إلى جسد ، تجديد روح السيف!”
تنهد بالنظر إلى الأرض المليئة بالحجارة المقدسة.
ووش!
[اللعنة!]
ومضت طاقة سوداء على السيف الطويل جنبًا إلى جنب مع صرخات رضيع الدم. ثدرت صرخة خوف من السيف. كانت روح السيف الأصلية.
“هذا حيث ختم المنجم المقدس. لا يمكن الحفر في الكهف أكثر من ذلك.” عند لمس نهاية النفق ، فكر تشو فان.
ومع ذلك ، نظرًا لأن تشو فان قمع إحساسه الإلهي مع بعالم الوهم، لم يكن لديها طريقة للرد حتى لو أراد ذلك. عندما استخدم تشو فان فن تحول الشيطان جنبًا إلى جنب مع إبادة الفراغ ، تفككت روح السيف ببطء ، و أصبحت غذاء لروح السيف الجديدة.
في هذه اللحظة ، أصبح السيف الطويل فوق رأسه ، على بعد مسافة شعرة منه. مع تلاشي إبادة الفراغ ، لم يعد لديه المزيد من الوقت لتفعيل التحول.
همهمة ~
مع تموج خفيف ، بدأ السيف الطويل الذي يحوم في الارتعاش ، و اسودت شفرته اللامعة ببطء بينما انتشرت خطوط قرمزية على سطحه ، مما جعله يخرج هالة شريرة.
مع تموج خفيف ، بدأ السيف الطويل الذي يحوم في الارتعاش ، و اسودت شفرته اللامعة ببطء بينما انتشرت خطوط قرمزية على سطحه ، مما جعله يخرج هالة شريرة.
استراح رضيع الدم ببساطة في جسم تشو فان ، مثل طفل نائم.
أوقف عالم تشو فان عالم الوهم و سقط السيف في يده.
هز تشو فان رأسه “أيها الرجل الصغير ، أتقول أنه حتى لو لم أستطع استخدام السيف ، فأنت ما زلت واحدًا معي؟“
عند النظر إليه عن كثب ، ابتسم تشو فان بارتياح “من الآن فصاعدًا ، فقد العالم سلاحًا مقدسًا من الدرجة السادسة ، لكنه اكتسب سيفًا شيطانيًا مقدسًا! أيها الرجل الصغير ، ستكون الآن روح هذا السيف و رضيع الدم ، أقوى سيف شيطاني مقدس من الدرجة السادسة في المجال المقدس! كم هذا رائع! مزعج أنني لا أستطيع إطلاق العنان حتى لجزء بسيط مما أنت قادر عليه ، ليس كما أنا الآن على الأقل “.
بام!
اهتز السيف ، ثم طار من قبضة تشو فان. تصاعد في الهواء ، و ظهر رضيع الدم.
ضاقت عيون تشو فان ، و ومضت عينه اليمنى مرة أخرى ثلاث مرات “المرحلة الثالثة من عين الفراغ الإلهية ، عالم الوهم!”
ثم اتجه رضيع الدم إلى جسم تشو فان.
همهمة ~
هز تشو فان رأسه “أيها الرجل الصغير ، أتقول أنه حتى لو لم أستطع استخدام السيف ، فأنت ما زلت واحدًا معي؟“
لم يحدث أي ضرر لأنه سيأخذها.
استراح رضيع الدم ببساطة في جسم تشو فان ، مثل طفل نائم.
الفصل ،
“لا عجب أنك كنت رضيع الدم خاصتي لسنوات عديدة. أنت أفضل بكثير من روح السيف. عندما تتحكم في السلاح المقدس ، يمكنني أن أرتاح ، هاهاها… “
ضحك تشو فان ، “مع وجود الكثير من الأحجار المقدسة بداخلي ، آمل ألا أصاب بحصوات الكلى ، هاهاها. انتظر ، مع وجود الكثير من الحجارة المقدسة حولنا ، لماذا بحق الجحيم أخرجتهم من حقيبتي؟ “
ومضت يد تشو فان و ظهرت عشرات الأحجار المقدسة و دخلوا إلى بطنه. “لكن هذا السلاح المقدس يحتاج إلى حجارة مقدسة. تناول الطعام أيها الرجل الصغير ، تناول الطعام و أصبح أقوى.”
مع تموج خفيف ، بدأ السيف الطويل الذي يحوم في الارتعاش ، و اسودت شفرته اللامعة ببطء بينما انتشرت خطوط قرمزية على سطحه ، مما جعله يخرج هالة شريرة.
ووش!
نظرًا لأن هذه أول إصابة له في ذراع تشيلين ، كان تشو فان غير متأكد قليلاً.
اختفت الحجارة المقدسة ، وعندما نظر إلى الداخل ، لاحظ أن رضيع الدم أخذها.
ووش!
ضحك تشو فان ، “مع وجود الكثير من الأحجار المقدسة بداخلي ، آمل ألا أصاب بحصوات الكلى ، هاهاها. انتظر ، مع وجود الكثير من الحجارة المقدسة حولنا ، لماذا بحق الجحيم أخرجتهم من حقيبتي؟ “
استراح رضيع الدم ببساطة في جسم تشو فان ، مثل طفل نائم.
تنهد بالنظر إلى الأرض المليئة بالحجارة المقدسة.
[أنا أحمق جدا.]
ضاقت عينا تشو فان و شحب وجهه.
لم يحدث أي ضرر لأنه سيأخذها.
“لا عجب أنك كنت رضيع الدم خاصتي لسنوات عديدة. أنت أفضل بكثير من روح السيف. عندما تتحكم في السلاح المقدس ، يمكنني أن أرتاح ، هاهاها… “
لاحظ بعد ذلك أن يده اليمنى لا تزال تنزف و عبس “زئير التنين العائد!”
لم يستطع حتى الاقتراب من تشو فان لضربه.
هدير!
تنهد بالنظر إلى الأرض المليئة بالحجارة المقدسة.
بعد الزئير ، أصبحت يده مغطاة بوميض أخضر ، مليئة بالحياة ، و مع ذلك ظلت ذراع تشيلين مصابة.
[بغض النظر ، سأدعها تتعافى مع مرور الوقت. من الأفضل أن أبقي هذا طي الكتمان ، و إلا سيتم الكشف عن أفعالي هنا.]
أذهل تشو فان.
ومع ذلك ، عند مشاهدة السيف الطويل على وشك أن يمزقه ، لم يستطع تشو فان سوى أن يصر أسنانه و يخاطر بكل شيء!
[ألا يمكن شفاء ذراع تشيلين ، أو أن جروح السلاح المقدس لا تلتئم؟]
[اللعنة!]
نظرًا لأن هذه أول إصابة له في ذراع تشيلين ، كان تشو فان غير متأكد قليلاً.
ومضت عين تشو فان اليمنى باللون الذهبي مرة أخرى “المرحلة الثانية من عين الفراغ الإلهية، إبادة الفراغ!”
[بغض النظر ، سأدعها تتعافى مع مرور الوقت. من الأفضل أن أبقي هذا طي الكتمان ، و إلا سيتم الكشف عن أفعالي هنا.]
بغض النظر عن قوة إبادة الفراغ، لا يمكن مقارنتها بذراع تشيلين. إذا اخترقت طاقة السيف الذراع وحدها ، فكيف يمكن لإبادة الفراغ أن تمنع هجوم السيف الطويل نفسه؟
أمسك ضمادة و لفها بإحكام حول ذراعه. ترك كمه يخفيها قبل أن يتعمق أكثر في الكهف.
استراح رضيع الدم ببساطة في جسم تشو فان ، مثل طفل نائم.
في النهاية ، هدفه الرئيسي هو التحقيق في المصفوفة. لن يكون مرتاحًا بالعودة مع سلاح مقدس فقط.
“لا عجب أنك كنت رضيع الدم خاصتي لسنوات عديدة. أنت أفضل بكثير من روح السيف. عندما تتحكم في السلاح المقدس ، يمكنني أن أرتاح ، هاهاها… “
“هذا حيث ختم المنجم المقدس. لا يمكن الحفر في الكهف أكثر من ذلك.” عند لمس نهاية النفق ، فكر تشو فان.
همهمة ~
لاحظ أن الضوء يتدفق على طول الجدار ، مثل نوع من الحاجز ، مغطى بجميع أنواع الرموز. اتسعت عيناه “كنت أعرف ذلك. يجب أن يكون الشخص الذي قام بإعداد هذه المصفوفة سيدًا. إنه عبقري لدرجة أنني لا أستطيع أن أجد أدنى نقطة ضعف. كما لو…“
ثم اتجه رضيع الدم إلى جسم تشو فان.
ضيق تشو فان عينيه “تمامًا مثل وادي البرق الذي حاصر تشيلين. لا يمكن أن يكون نفس الشخص أو الخبير الذي قام بإعداده ، أليس كذلك؟ هذا يعني أن هذه بقايا إمبراطور أخرى! “
في النهاية ، هدفه الرئيسي هو التحقيق في المصفوفة. لن يكون مرتاحًا بالعودة مع سلاح مقدس فقط.
[ماذا حدث في المجال الفاني في الماضي؟ لم يترك هذا الخبير بصمته هنا؟]
بدا الأمر كما لو أنه اصطدم بمعدن. دفع السيف الطويل إلى الوراء بسبب الضربة و غرق في الحائط المليء بالحجارة المقدسة.
حتى مع السجلات السرية التسعة ، اختراق هذه المصفوفة مستحيل الآن.
أومأ تشو فان برأسه ، ثم أعاد انتباهه إلى السيف الطويل الذي اهتز قلب توقف.
تمكن فقط من دخول وادي البرق لأن تشيلين استخدم حياته لعمل ثقب. أما المنطقتين المحرمتين الأخريين ، فلن يدخلها حتى لو خاطر بحياته. مصفوفاتهم سليمة.
مع تموج خفيف ، بدأ السيف الطويل الذي يحوم في الارتعاش ، و اسودت شفرته اللامعة ببطء بينما انتشرت خطوط قرمزية على سطحه ، مما جعله يخرج هالة شريرة.
انسَ حتى الاتصال بتلك الوحوش المقدسة ، ليس عندما لا يستطيع فتح الباب…
[كما اعتقدت ، تستطيع عين الفراغ الإلهية كبح السلاح المقدس.]
أوقف عالم تشو فان عالم الوهم و سقط السيف في يده.
