الهجوم على طائفة المخطط الشيطاني
الفصل 758،
“هاهاها، آسف، أعلم أنه لا ينبغي لي تقييدك، لكن لا يسعني إلا أن أعرف كل شيء عنك، حتى أصغر التفاصيل. هذا شعور معقد… “
بعد نصف ساعة، حرر تشو فان قوة هان تشيانينج و شوي روهوا. فتح الاثنان بسرعة مصفوفة الطائفة و غادرت طائفة مخطط الشياطين عشيرة لوه بعد رعاية جرحاهم و دفن موتاهم.
“نعم، و لكن في بعض الأحيان أنا مندفعة أيضًا. لا أريد أن أقيدك. إنه فقط عندما أرسلت لي الأخت بيوني تلك الرسائل التي تحتوي على معلومات غريبة، شعرت بالثقل في قلبي… “.
حتى بعد مغادرة الجميع، بقي تشو فان في الخلف. حرر قوة تشو تشينج تشينج منذ فترة، ومع ذلك ذهبت على الفور قائلة إن لديها ما تفعله. الآن كان ينتظرها.
وقفوا جميعًا مذهولين و لم يصدقوا كلمات تشو فان.
ووش!
كان الأسعد هو كوي جانج. رأى ابنه المحبوب، كوي جانج، والدته لأول مرة.
عادت تشو تشينج تشينج أمام تشو فان بابتسامة “لقد عدت“.
عند رؤية الاثنين يذهبان، شارك لوه يونهاي و تشيو يانهاي نظرة مؤلمة.
“هذا جيد. لنذهب كذلك “. أومأ تشو فان برأسه وأمسك بيدها بإحكام.
[ القتال لم ينته؟ ألم ندمر طائفة السماء الغامضة؟]
فوجئت تشو تشينج تشينج“ألن تسألني أين كنت؟“
شاركت تشو تشينج تشينج أيضًا في المحادثة بابتسامة.
“هاهاها، بغض النظر عن المكان الذي تذهبين إليه، طالما أنه ليس خطيرًا، لن أسأل بل سأدعك تذهبين.” ضحك تشو فان “أنت زوجتي، لستِ تابعة، ولا سجينة. لديك حريتك الخاصة “.
لم تهدأ تشو تشينج تشينج أبدًا لأنها استمرت في طرح أسئلة محرجة. هكذا خرجوا يدا بيد من هذا المكان.
ابتسمت تشو تشينج تشينج بسعادة.
قام تشو فان بضم يديه أمامهم.
[نحن نعرف بعضنا البعض حقًا. هو يعرفني و أنا أعرفه.]
فوجئت تشو تشينج تشينج“ألن تسألني أين كنت؟“
لم يرغبوا في أن تُعرف جميع شؤونهم أيضًا، ليشعروا و كأنهم تحت المراقبة. لذلك لم يسأل تشو تشينج تشينج عن مسألة تشو فان و لم يسألها أيضًا. كان هذا الاحترام المتبادل بينهما.
ومع ذلك، بينما كانوا لا يزالون غارقين في انتصارهم، صرخ تشو فان فجأة “اسمعوا، القتال لم ينته!”
ومع ذلك، فإن الاتفاق الصامت بين الاثنين لم يدم ثلاث خطوات، إذ قال تشو فان بعبوس“تشينج تشينج، إلى أين ذهبت؟“
و مع ذلك، بالنسبة إلى تشو تشينج تشينج، فقد كذبت على تشو فان لأول مرة، و بسبب ثقتهم، لم يشك تشو فان في أي شيء.
بف!
هز تشو فان رأسه “إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشكل و لا أفهم. إنه شعور معقد للغاية. ليس عليك أن تخبرني إذا لم تريدي ذلك. أنا أحترم رغبتك… “
رفعت تشو تشينغ تشينج عينيها و ضحكت“لم تقل أنك لن تسأل؟ لماذا تتراجع عن كلمتك؟ “
لم تهدأ تشو تشينج تشينج أبدًا لأنها استمرت في طرح أسئلة محرجة. هكذا خرجوا يدا بيد من هذا المكان.
“هاهاها، آسف، أعلم أنه لا ينبغي لي تقييدك، لكن لا يسعني إلا أن أعرف كل شيء عنك، حتى أصغر التفاصيل. هذا شعور معقد… “
علم أن والده أعد له هذه المفاجأة. تعانقوا مع بكاء و فرح.
هز تشو فان رأسه “إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشكل و لا أفهم. إنه شعور معقد للغاية. ليس عليك أن تخبرني إذا لم تريدي ذلك. أنا أحترم رغبتك… “
“نعم، و لكن في بعض الأحيان أنا مندفعة أيضًا. لا أريد أن أقيدك. إنه فقط عندما أرسلت لي الأخت بيوني تلك الرسائل التي تحتوي على معلومات غريبة، شعرت بالثقل في قلبي… “.
ومع ذلك، أوقفته تشو تشينج تشينج و ومض خاتم الرعد على إصبعها أمامه “عدت من أجل هذا. بعد أن حاصرتني طائفة السماء الغامضة، أخذوا خاتم التخزين الخاص بي.”
ارتجف فم تشو فان“تشينج تشينج، أنت زعيمة صرح الزهور المنجرفة، شخص ذو سلطة…”
“أرى، لم يكن هناك شيء مهم، هاهاها…” أومأ تشو فان.
ووش!
حدقت تشو تشينج تشينج” لا شيء؟ يأتي هذا الخاتم كزوج، دليل على علاقتنا. كيف لا شيء؟ “
ومع ذلك، فإن الاتفاق الصامت بين الاثنين لم يدم ثلاث خطوات، إذ قال تشو فان بعبوس“تشينج تشينج، إلى أين ذهبت؟“
“نعم، أنت على حق، هاهاها…” أومأ تشو فان. على الرغم من كونه خاتم رعد، إلا أن الخاتم الخاص به كان أيضًا خاتمًا مقدسًا، على عكس خاتمها البسيط، على الرغم من أنه صنعه.
[بما أن الأخت تشينج تشينج والأخ تشو من العائلة، فلا بأس إذا كانت هناك بعض الأشياء المخفية عن الزوج أو الزوجة.]
اهتمت تشو تشينج تشينج به لأنه يمثل علاقتهما.
ومع ذلك، فإن الاتفاق الصامت بين الاثنين لم يدم ثلاث خطوات، إذ قال تشو فان بعبوس“تشينج تشينج، إلى أين ذهبت؟“
ومع ذلك، سرعان ما انكسرت فقاعتهم الدافئة الصغيرة حيث تذكر تشو كينج تشينج شيئًا ما و سخرت منه“أوه، لقد كنت مخطئة. الخاتم ليس زوجًا لأن هناك واحدًا آخر. ترتدي الآنسة لوه شيئًا مشابهًا… “
أومأ لوه يونهاي ونظر نظرة طويلة إلى الرجل العجوز.
“أوه، حسنًا…” تصبب تشو فان عرقاً.
ثم وصلوا إلى الوادي حيث التقى الفريقان لأول مرة. كانت شوانج‘اير و يونج نينج ينتظران بفارغ الصبر تحت رعاية يوي لينج و تشي شانجلونج.
تابعت تشو تشينج تشينج مبتسمة“هذه الحلقات الثلاث ستجتمع معًا لاحقًا وسنعيش معًا بسعادة!”
“نعم، و لكن في بعض الأحيان أنا مندفعة أيضًا. لا أريد أن أقيدك. إنه فقط عندما أرسلت لي الأخت بيوني تلك الرسائل التي تحتوي على معلومات غريبة، شعرت بالثقل في قلبي… “.
” تشينج تشينج، إنها ليست كذلك. إنها من العائلة، وقد تم تمرير الخاتم بالفعل إلى يونهاي، كتذكار لزعيم عشيرة لوه… “
عادت تشو تشينج تشينج أمام تشو فان بابتسامة “لقد عدت“.
“حسنا. ثم شوانج‘اير، يونج نينج، ليان‘اير، الآنسة شوي… “
شاركت تشو تشينج تشينج أيضًا في المحادثة بابتسامة.
ارتجف فم تشو فان“تشينج تشينج، أنت زعيمة صرح الزهور المنجرفة، شخص ذو سلطة…”
لم يرغبوا في أن تُعرف جميع شؤونهم أيضًا، ليشعروا و كأنهم تحت المراقبة. لذلك لم يسأل تشو تشينج تشينج عن مسألة تشو فان و لم يسألها أيضًا. كان هذا الاحترام المتبادل بينهما.
“نعم، و لكن في بعض الأحيان أنا مندفعة أيضًا. لا أريد أن أقيدك. إنه فقط عندما أرسلت لي الأخت بيوني تلك الرسائل التي تحتوي على معلومات غريبة، شعرت بالثقل في قلبي… “.
و مع ذلك، بالنسبة إلى تشو تشينج تشينج، فقد كذبت على تشو فان لأول مرة، و بسبب ثقتهم، لم يشك تشو فان في أي شيء.
اهتزت عيون تشو فان، و شتم ثم هز رأسه.
حتى بعد مغادرة الجميع، بقي تشو فان في الخلف. حرر قوة تشو تشينج تشينج منذ فترة، ومع ذلك ذهبت على الفور قائلة إن لديها ما تفعله. الآن كان ينتظرها.
لم تهدأ تشو تشينج تشينج أبدًا لأنها استمرت في طرح أسئلة محرجة. هكذا خرجوا يدا بيد من هذا المكان.
[نحن نعرف بعضنا البعض حقًا. هو يعرفني و أنا أعرفه.]
عند رؤية الاثنين يذهبان، شارك لوه يونهاي و تشيو يانهاي نظرة مؤلمة.
” تشينج تشينج، إنها ليست كذلك. إنها من العائلة، وقد تم تمرير الخاتم بالفعل إلى يونهاي، كتذكار لزعيم عشيرة لوه… “
تنهد لوه يونهاي و قال “طلب منا الأخ تشو تدمير زلة اليشم قبل أن يراها أي شخص، ولكن في النهاية رأت الأخت تشينج تشينج ذلك أيضًا. ماذا الان؟“
ومع ذلك، بينما كانوا لا يزالون غارقين في انتصارهم، صرخ تشو فان فجأة “اسمعوا، القتال لم ينته!”
“أيها الزعيم، كل شيء على ما يرام.” تأمل تشيو يانهاي “المنظم تشو لا يريد أن يضع أحد أعينه على الآنسة تشو. الآن بعد أن تم تدمير زلة اليشم، لا يمكن أن تؤذي الآنسة تشو نفسها، أليس كذلك؟ لا بأس.”
كان المبجل تشي يعارض بشدة اجتماع كوي لانج و الفتاة من طائفة السماء الغامضة معًا، لكن هذه المرة استولوا على طائفة السماء الغامضة، ناهيك عن أنهم حصلوا على تعويض لمشكلاتهم. لم يكن يمانع حتى في رؤية تشو فان سعيدًا مع سيدته.
بعد التفكير في الأمر، أومأ لوه يونهاي “أتمنى ذلك. لكن أمر الأخ تشو كان عدم السماح لأي شخص برؤية ذلك. الآن الأخت تشينج تشينج فعلت، كيف نخبره؟ “
علاوة على ذلك، منذ أن نجح المنظم تشو في الحصول على فتاة من طائفة صالحة، الم يستطع تلميذه؟ ربما يكون هذا الانتصار كافياً لجعل زعيم الطائفة يتغاضى عن هذا.
“الآنسة تشو قالت ذلك بنفسها، الأمر لا يشملها. إنهم معًا على أي حال، لذا لن يكون الأمر مهمًا، هاهاها… “خدش تشيو يانهاي رأسه،” رأس العشيرة، أنا رجل عجوز واسع المعرفة و من الأفضل عدم أخذ بعض الأشياء على محمل الجد. من الأفضل أن تتستر عليها. عندما يكون لديك سيدة، ستعرف ما يعنيه أن تكون عاشقل “.
أومأ لوه يونهاي ونظر نظرة طويلة إلى الرجل العجوز.
وهكذا، واصلت المجموعة بأكملها. لم ينفصل تشو فان عنهم وعاد إلى طائفة المخطط الشيطاني مع عشيرة لوه.
[بما أن الأخت تشينج تشينج والأخ تشو من العائلة، فلا بأس إذا كانت هناك بعض الأشياء المخفية عن الزوج أو الزوجة.]
“أيها الزعيم، كل شيء على ما يرام.” تأمل تشيو يانهاي “المنظم تشو لا يريد أن يضع أحد أعينه على الآنسة تشو. الآن بعد أن تم تدمير زلة اليشم، لا يمكن أن تؤذي الآنسة تشو نفسها، أليس كذلك؟ لا بأس.”
ثم أومأ الاثنان برأسيهما، و توصلا إلى قرار، و سارعوا لللحاق بالركب.
وقفوا جميعًا مذهولين و لم يصدقوا كلمات تشو فان.
و مع ذلك، بالنسبة إلى تشو تشينج تشينج، فقد كذبت على تشو فان لأول مرة، و بسبب ثقتهم، لم يشك تشو فان في أي شيء.
قام تشو فان بضم يديه أمامهم.
لكن هذا كان مقدرا ليكون أكبر ندم لتشو فان في حياته…
“لهذا السبب، سنقوم الآن بالهجوم على طائفة المخطط الشيطاني و الاستيلاء على السلطة!”
بعد المغادرة، استراحوا لمدة نصف شهر على بعد عشرة أميال من طائفة السماء الغامضة و استمروا في المضي قدمًا.
تابعت تشو تشينج تشينج مبتسمة“هذه الحلقات الثلاث ستجتمع معًا لاحقًا وسنعيش معًا بسعادة!”
أعطى تشو فان أقراص للي جينا تيان و الشيوخ و ساعدهم على التعافي بشكل أسرع. كانت طائفة المخطط الشيطاني مبتهجة في هذه الأثناء من غنائم الحرب التي حصلوا عليها بعد تلك المعركة الكبيرة.
آه!
كان الأسعد هو كوي جانج. رأى ابنه المحبوب، كوي جانج، والدته لأول مرة.
“نعم، أنت على حق، هاهاها…” أومأ تشو فان. على الرغم من كونه خاتم رعد، إلا أن الخاتم الخاص به كان أيضًا خاتمًا مقدسًا، على عكس خاتمها البسيط، على الرغم من أنه صنعه.
علم أن والده أعد له هذه المفاجأة. تعانقوا مع بكاء و فرح.
هز تشو فان رأسه “إنها المرة الأولى التي أشعر فيها بهذا الشكل و لا أفهم. إنه شعور معقد للغاية. ليس عليك أن تخبرني إذا لم تريدي ذلك. أنا أحترم رغبتك… “
كان المبجل تشي يعارض بشدة اجتماع كوي لانج و الفتاة من طائفة السماء الغامضة معًا، لكن هذه المرة استولوا على طائفة السماء الغامضة، ناهيك عن أنهم حصلوا على تعويض لمشكلاتهم. لم يكن يمانع حتى في رؤية تشو فان سعيدًا مع سيدته.
ومع ذلك، أوقفته تشو تشينج تشينج و ومض خاتم الرعد على إصبعها أمامه “عدت من أجل هذا. بعد أن حاصرتني طائفة السماء الغامضة، أخذوا خاتم التخزين الخاص بي.”
علاوة على ذلك، منذ أن نجح المنظم تشو في الحصول على فتاة من طائفة صالحة، الم يستطع تلميذه؟ ربما يكون هذا الانتصار كافياً لجعل زعيم الطائفة يتغاضى عن هذا.
“حسنا. ثم شوانج‘اير، يونج نينج، ليان‘اير، الآنسة شوي… “
وهكذا، واصلت المجموعة بأكملها. لم ينفصل تشو فان عنهم وعاد إلى طائفة المخطط الشيطاني مع عشيرة لوه.
كان الأسعد هو كوي جانج. رأى ابنه المحبوب، كوي جانج، والدته لأول مرة.
ثم وصلوا إلى الوادي حيث التقى الفريقان لأول مرة. كانت شوانج‘اير و يونج نينج ينتظران بفارغ الصبر تحت رعاية يوي لينج و تشي شانجلونج.
ومع ذلك، أوقفته تشو تشينج تشينج و ومض خاتم الرعد على إصبعها أمامه “عدت من أجل هذا. بعد أن حاصرتني طائفة السماء الغامضة، أخذوا خاتم التخزين الخاص بي.”
بعد أن انضم الجميع، شعرت الفتيات بسعادة غامرة لرؤية تشو تشينج تشينج. اجتمعت جميع الفتيات حولها و تحدثن، كونهن أخوات مقربات من تشو تشينج تشينج.
ومع ذلك، فإن الاتفاق الصامت بين الاثنين لم يدم ثلاث خطوات، إذ قال تشو فان بعبوس“تشينج تشينج، إلى أين ذهبت؟“
شاركت تشو تشينج تشينج أيضًا في المحادثة بابتسامة.
أومأ لوه يونهاي ونظر نظرة طويلة إلى الرجل العجوز.
ومع ذلك، بينما كانوا لا يزالون غارقين في انتصارهم، صرخ تشو فان فجأة “اسمعوا، القتال لم ينته!”
بف!
نظروا جميعًا إلى تشو فان بنظرة بحيرة.
“نعم، مع مساهماتك، القتال من أجل الحصول على امرأة لن يجعل زعيم الطائفة يقول أي شيء.” ضحك باي المبجل.
[ القتال لم ينته؟ ألم ندمر طائفة السماء الغامضة؟]
ومع ذلك، أوقفته تشو تشينج تشينج و ومض خاتم الرعد على إصبعها أمامه “عدت من أجل هذا. بعد أن حاصرتني طائفة السماء الغامضة، أخذوا خاتم التخزين الخاص بي.”
“بادئ ذي بدء، لقد كنت أخفي شيئًا عنكم جميعًا…” تحدث تشو فان بجدية و أمسك تشو تشينج تشينج “لقد هاجمت طائفة طائفة السماء الغامضة لسبب شخصي، لإنقاذ زوجتي. أشكركم جميعًا على مساعدتكم! “
اهتزت عيون تشو فان، و شتم ثم هز رأسه.
قام تشو فان بضم يديه أمامهم.
بعد المغادرة، استراحوا لمدة نصف شهر على بعد عشرة أميال من طائفة السماء الغامضة و استمروا في المضي قدمًا.
ذهل الناس، ثم ضحكوا “ها ها ها ها، المُنظِم تشو، لقد عرفنا هذا بالفعل. ما هي المشكلة الكبيرة؟ “
أومأ لوه يونهاي ونظر نظرة طويلة إلى الرجل العجوز.
“نعم، مع مساهماتك، القتال من أجل الحصول على امرأة لن يجعل زعيم الطائفة يقول أي شيء.” ضحك باي المبجل.
ارتجف فم تشو فان“تشينج تشينج، أنت زعيمة صرح الزهور المنجرفة، شخص ذو سلطة…”
هز تشو فان رأسه ” هذا ما أردت أن أخبركم به. زعيم الطائفة شي وو يوي لا يعرف عن معركتنا مع طائفة السماء الغامضة. كان كل ما عندي.”
لم يرغبوا في أن تُعرف جميع شؤونهم أيضًا، ليشعروا و كأنهم تحت المراقبة. لذلك لم يسأل تشو تشينج تشينج عن مسألة تشو فان و لم يسألها أيضًا. كان هذا الاحترام المتبادل بينهما.
آه!
ومع ذلك، فإن الاتفاق الصامت بين الاثنين لم يدم ثلاث خطوات، إذ قال تشو فان بعبوس“تشينج تشينج، إلى أين ذهبت؟“
وقفوا جميعًا مذهولين و لم يصدقوا كلمات تشو فان.
مع مزاج شي وو يوي، عرفوا أن هذا لن ينتهي بشكل جيد و ارتجفوا.
تذوير امر قائد الطائفة جريمة خطيرة. أن تأخذ جميع خبراء الطائفة و تحارب طائفة ؛خرى، كان ذلك أمرًا لا يغتفر.
“نعم، مع مساهماتك، القتال من أجل الحصول على امرأة لن يجعل زعيم الطائفة يقول أي شيء.” ضحك باي المبجل.
مع مزاج شي وو يوي، عرفوا أن هذا لن ينتهي بشكل جيد و ارتجفوا.
مع مزاج شي وو يوي، عرفوا أن هذا لن ينتهي بشكل جيد و ارتجفوا.
عند رؤيتهم هكذا، حدق تشو فان. قال شيئًا أصابهم بأكبر صدمة في حياتهم.
ثم أومأ الاثنان برأسيهما، و توصلا إلى قرار، و سارعوا لللحاق بالركب.
“لهذا السبب، سنقوم الآن بالهجوم على طائفة المخطط الشيطاني و الاستيلاء على السلطة!”
“نعم، مع مساهماتك، القتال من أجل الحصول على امرأة لن يجعل زعيم الطائفة يقول أي شيء.” ضحك باي المبجل.
