متهم
الفصل ،
“أرى ، السلاح الإلهي للأراضي الشرقية ، السيف المحلق ، تم إحضاره إلى الأراضي الشرقية بواسطة شانججوان فييون ،“
“اللعنة ، هل رحل حقًا؟” أخذ شانججوان يولين نفسا عميقا ، والاكتئاب واضح على وجهه. فقط ماذا فعل ليستحق هذا المصير؟ لماذا هو؟ كيف يمكن أن يصبح مرتدًا مثل هذا ويصبح لعبة شيطان؟
أومأ تشو فان برأسه بعد أن انتهى ” لهذا السبب تركت عشيرة شانججوان المنزل. كان كل شيء لاستعادة كنز الأرض الشرقية “.
“أنا أعرف. لن أكذب عليك أبدًا “.
بالنظر إلى الفراغ الأسود من حوله ، وجد شانججوان يولين ظل تشو فان ” سيدي ، قلت أنك تعرف كل شيء ، فهل يبدو أنك اكتشفت ذلك للتو؟“
نظر إليها جو سان تونج ، ولم يتوقف عن اللعب ” والدي قوي جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يحدث له شيء. حتى لو حدث ذلك ، فإن الطرف الآخر هو الذي سيعاني “.
“أنت تتكلم كثيرا.”
“ترين؟ أخبرتك أنه من غير واضح من الذي سيتعرض للحوادث ، همف… ” جو سان تونج لا يزال في مقعده ونظر بسخرية له بينما يلعب.
قال تشو فان ” ما عليك سوى الإجابة على سؤالي. حاول إخفاء أي شيء وعندما سأكتشف… “
[بخير؟]
“أنا أعرف. لن أكذب عليك أبدًا “.
تم سماع خطى متسرعة عندما اقتحم أحد الحراس المكان ” رئيس العشيرة ، الآنسة الشابة ، السيد الشاب عاد!”
قام شانججوان يولين بهز رأسه بينما يلعن داخليا.
شعر شانججوان يولين بالظلم ، والتزم الصمت. هذا جعل شانججوان تشينجيان تزداد جنونًا ” ابن عمي ، أين السيد جو؟ ألم أقل لك أن تحرسه؟ لماذا تعود بخير بينما هو مفقود؟ “
[العجوز ماكر جدا. كيف يتصرف ، ليس لدي أي فرصة لإخفاء أي شيء.]
“ي– أنت يولين؟” لا يزال شانججوان فيشيونج لا يصدق.
[في اللحظة التي أفعل فيها ذلك ، سوف ينشط تلك الشعلة الذهبية التي ألصقها فيّ واذهب إلى السماء.]
غادر تشو فان بضحكة أخيرة…
تنهد شانججوان يولين.
“سيد ، لماذا حتى تسأل؟ حياتي بين يدي سيدي. بالطبع سأمنحك السيف بحياتي “. تنهد شانججوان يولين.
[هذا يمثل بداية خيانتي لعشيرة شانججوان.]
“سيد ، لماذا حتى تسأل؟ حياتي بين يدي سيدي. بالطبع سأمنحك السيف بحياتي “. تنهد شانججوان يولين.
عرف تشو فان منذ ذلك الحين أنه ملتوي من الداخل. لهذا السبب اعتقد أنه لم يكن متعصبًا للعشيرة ، واختار الحفاظ على نفسه عوضا عن الحصول على المجد. جعل ذلك كلماته قابلة للتصديق ، مما جعله سيدًا شابًا صالحًا للاستخدام.
“يمكنك الذهاب.”
سأل تشو فان ” ماذا لو أردت أن تحضر لي السيف المحلق؟ هل ستضحي بحياتك من أجل عشيرة شانججوان أم تقدم لي السيف؟ “
اشتكت شانججوان تشينجيان ” إلى أين أخذ ابن العم السير جو؟ لما استغرقوا وقتًا طويلاً؟ أبي ، أخبرني أنهم بخير! “
“سيد ، لماذا حتى تسأل؟ حياتي بين يدي سيدي. بالطبع سأمنحك السيف بحياتي “. تنهد شانججوان يولين.
ألقى تشو فان نظرة فاحصة عليه وضحك بعد ذلك ” ها ها ها ، رائع ، أنت تعرف متى تتنازل ، يا فتى. هذا يجعلني أشعر بالارتياح لمعرفتي أنني أوكلت إليك مثل هذه المهمة الهامة “.
ألقى تشو فان نظرة فاحصة عليه وضحك بعد ذلك ” ها ها ها ، رائع ، أنت تعرف متى تتنازل ، يا فتى. هذا يجعلني أشعر بالارتياح لمعرفتي أنني أوكلت إليك مثل هذه المهمة الهامة “.
سأل شانججوان يولين ” ما المهمة؟“
سأل شانججوان يولين ” ما المهمة؟“
التفتت شانججوان تشينجيان إلى الطفل الذي لا يبالي . تعرف أن الأب والابن كانا قريبين جدًا ، ويلتصقان ببعضهما البعض مثل الغراء. فلماذا لم يظهر الطفل أي اهتمام عندما اختفى والده؟ لا معنى له.
هز تشو فان رأسه ” ساستدعيك عندما يحين الوقت. حتى ذلك الحين ، يجب أن تلعب دورك في عشيرة شانججوان ، للتأكد من عدم وجود حوادث. سأتواصل معك عندما أكون جاهزًا. سيكون هذا إنجازك المجيد من أجل سيدك! “
“نعم سيدي!” لم يكن يفضل ذلك ، لكن لم يكن الأمر كما لو لديه خيار. انحنى وقبض يديه.
“سانزي ، ألست قلقاً لأن والدك تأخر؟“
هدوء الغابة هو الرد الوحيد.
ألقى تشو فان نظرة فاحصة عليه وضحك بعد ذلك ” ها ها ها ، رائع ، أنت تعرف متى تتنازل ، يا فتى. هذا يجعلني أشعر بالارتياح لمعرفتي أنني أوكلت إليك مثل هذه المهمة الهامة “.
بالنظر حوله ، قال شانججوان يولين ” س–سيدي؟ هل أنت هناك؟“
“أنا أعرف. لن أكذب عليك أبدًا “.
هب نسيم الليل.
[بخير؟]
“اللعنة ، هل رحل حقًا؟” أخذ شانججوان يولين نفسا عميقا ، والاكتئاب واضح على وجهه. فقط ماذا فعل ليستحق هذا المصير؟ لماذا هو؟ كيف يمكن أن يصبح مرتدًا مثل هذا ويصبح لعبة شيطان؟
ألقى تشو فان نظرة فاحصة عليه وضحك بعد ذلك ” ها ها ها ، رائع ، أنت تعرف متى تتنازل ، يا فتى. هذا يجعلني أشعر بالارتياح لمعرفتي أنني أوكلت إليك مثل هذه المهمة الهامة “.
كل ما يمكنه فعله هو خفض رأسه والمشي في حزن حتى همس الشيطان في أذنه. بعد المراسم القاسية ليكون تلميذاً للشيطان ، لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيته. لقد خسر كثيرا هذه المرة.
“حقا؟“
لقد جاء هنا للاعتناء بمنافسه ، ولكن انتهى به الأمر ليصبح دمية لمريض نفسي.
تمزق قلب شانججوان يولين مرة أخرى.
تغير وجه شانججوان يولين ، وارتفع غضبه.
بنظرة خافتة ، سحب شانججوان يولين جسده المرهق بينما رياح الليل تلمس وجهه المتورم.
ارتجف فم شانججوان يولين ، ونظر إلى عمه وابنة عمه بقلب حزين. عندما رآهم سعداء للغاية ، بدأ يختنق ” عمي ، ابن عمتي ، لقد عدت.”
عندما تلاشى في الليل ، ظهر تشو فان في نفس المكان.
[ابنة عمي ، نحن أقارب ، لكن بدلاً من السؤال عني ، تقلقين على شخص آخر؟ هل أنا غير مهم بالنسبة لكِ؟]
بالنظر إلى السيد الشاب ، ابتسم تشو فان ” أخيرًا حصلت على بيدق قابل للاستخدام. لم أعد مضطرًا لأن أكون جزءًا من الجمهور ، ولكن احرك اللوح ، ها ها ها… “
في هذه الأثناء ، في منزل جو ، لمع وجه شانججوان فيشيونج على المقعد الرئيسي من ضوء الشموع. كان عابسًا ، يركز على المدخل بنظرة ثقيلة.
غادر تشو فان بضحكة أخيرة…
لاحظ شانججوان فيشيونج أخيرًا الهواء المحيط بالرأس المتورم ، وأخيراً شكل اسمًا لهذا الوجه الغريب. ” ماذا حدث؟ لماذا انت هكذا؟“
في هذه الأثناء ، في منزل جو ، لمع وجه شانججوان فيشيونج على المقعد الرئيسي من ضوء الشموع. كان عابسًا ، يركز على المدخل بنظرة ثقيلة.
تحركت عيناهما لرؤية أحد حراس عشيرة شانججوان يندفع إلى الداخل.
تجولت شانججوان تشينجيان في الردهة ، وبدت متوترة ومضطربة.
“هل عاد ابن عمي بعد؟“
تناقض صارخ مع طفل جلس هناك مع لعبة في يديه ، يلعب بمرح.
بوو!
بوو!
“نعم سيدي!” لم يكن يفضل ذلك ، لكن لم يكن الأمر كما لو لديه خيار. انحنى وقبض يديه.
تحركت عيناهما لرؤية أحد حراس عشيرة شانججوان يندفع إلى الداخل.
تم سماع خطى متسرعة عندما اقتحم أحد الحراس المكان ” رئيس العشيرة ، الآنسة الشابة ، السيد الشاب عاد!”
” هل عادوا بعد؟ ” سألت شانججوان تشينجيان أولاً.
[ماذا فعلوا على أي حال…]
انحنى الحارس بحسرة ” السيدة الشابة ، رئيس العشيرة ، السيد الشاب والسير جو لم يعودوا بعد.”
تجولت شانججوان تشينجيان في الردهة ، وبدت متوترة ومضطربة.
“يمكنك الذهاب.”
الفصل ، “أرى ، السلاح الإلهي للأراضي الشرقية ، السيف المحلق ، تم إحضاره إلى الأراضي الشرقية بواسطة شانججوان فييون ،“
قال شانججوان فيشيونج وغادر الرجل.
أوضح الحارس ” رئيس العشيرة ، إنه بالفعل السيد الشاب. لقد عاد للتو وجعلنا جميعًا حائرين. لكننا عرفناه من هالته “.
اشتكت شانججوان تشينجيان ” إلى أين أخذ ابن العم السير جو؟ لما استغرقوا وقتًا طويلاً؟ أبي ، أخبرني أنهم بخير! “
بالنظر إلى الفراغ الأسود من حوله ، وجد شانججوان يولين ظل تشو فان ” سيدي ، قلت أنك تعرف كل شيء ، فهل يبدو أنك اكتشفت ذلك للتو؟“
عبس شانججوان فيشيونج وهز رأسه.
ذهل الاثنان ، حيث قاما بمسح ملامح الوجه الواضحة المتبقية لشانججوان يولين بصدمة ” م– من أنت؟“
“سانزي ، ألست قلقاً لأن والدك تأخر؟“
لم يبتعدوا ، حيث دخل شانججوان يولين البائس بوجهه المتورم إلى الردهة بخطوة غير رسمية.
التفتت شانججوان تشينجيان إلى الطفل الذي لا يبالي . تعرف أن الأب والابن كانا قريبين جدًا ، ويلتصقان ببعضهما البعض مثل الغراء. فلماذا لم يظهر الطفل أي اهتمام عندما اختفى والده؟ لا معنى له.
“ماذا تقصد بذلك؟” بدت شانججوان تشينجيان في حيرة من أمرها.
نظر إليها جو سان تونج ، ولم يتوقف عن اللعب ” والدي قوي جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يحدث له شيء. حتى لو حدث ذلك ، فإن الطرف الآخر هو الذي سيعاني “.
بنظرة خافتة ، سحب شانججوان يولين جسده المرهق بينما رياح الليل تلمس وجهه المتورم.
“ماذا تقصد بذلك؟” بدت شانججوان تشينجيان في حيرة من أمرها.
“اللعنة ، هل رحل حقًا؟” أخذ شانججوان يولين نفسا عميقا ، والاكتئاب واضح على وجهه. فقط ماذا فعل ليستحق هذا المصير؟ لماذا هو؟ كيف يمكن أن يصبح مرتدًا مثل هذا ويصبح لعبة شيطان؟
رد جو سان تونج هو ابتسامة غامضة.
[ابنة عمي ، نحن أقارب ، لكن بدلاً من السؤال عني ، تقلقين على شخص آخر؟ هل أنا غير مهم بالنسبة لكِ؟]
تم سماع خطى متسرعة عندما اقتحم أحد الحراس المكان ” رئيس العشيرة ، الآنسة الشابة ، السيد الشاب عاد!”
“يمكنك الذهاب.”
“حقا؟“
“نعم سيدي!” لم يكن يفضل ذلك ، لكن لم يكن الأمر كما لو لديه خيار. انحنى وقبض يديه.
وقف شانججوان فيشيونج على قدميه وسار باتجاه الباب ، وخلفه مباشرة شانججوان تشينجيان.
“ماذا عن السير جو؟ أين هو؟ ألم يكن معك؟ ” سألت شانججوان تشينجيان.
لم يبتعدوا ، حيث دخل شانججوان يولين البائس بوجهه المتورم إلى الردهة بخطوة غير رسمية.
نظر إليها جو سان تونج ، ولم يتوقف عن اللعب ” والدي قوي جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يحدث له شيء. حتى لو حدث ذلك ، فإن الطرف الآخر هو الذي سيعاني “.
ذهل الاثنان ، حيث قاما بمسح ملامح الوجه الواضحة المتبقية لشانججوان يولين بصدمة ” م– من أنت؟“
[ابنة عمي ، نحن أقارب ، لكن بدلاً من السؤال عني ، تقلقين على شخص آخر؟ هل أنا غير مهم بالنسبة لكِ؟]
“ترين؟ أخبرتك أنه من غير واضح من الذي سيتعرض للحوادث ، همف… ” جو سان تونج لا يزال في مقعده ونظر بسخرية له بينما يلعب.
[ابن عمي ، هل يبدو لك أي شيء عني بخير؟ لقد عدت للتو من مواجهة مع دورية. لكن عندما رأوني هكذا ، أشفقوا علي ولم يستجوبوني. هل تسمي ذلك بخير؟ لماذا تهتمين به فقط؟ ما الذي يحدث بينكما؟ ]
ارتجف فم شانججوان يولين ، ونظر إلى عمه وابنة عمه بقلب حزين. عندما رآهم سعداء للغاية ، بدأ يختنق ” عمي ، ابن عمتي ، لقد عدت.”
ألقى تشو فان نظرة فاحصة عليه وضحك بعد ذلك ” ها ها ها ، رائع ، أنت تعرف متى تتنازل ، يا فتى. هذا يجعلني أشعر بالارتياح لمعرفتي أنني أوكلت إليك مثل هذه المهمة الهامة “.
“ي– أنت يولين؟” لا يزال شانججوان فيشيونج لا يصدق.
هدوء الغابة هو الرد الوحيد.
أوضح الحارس ” رئيس العشيرة ، إنه بالفعل السيد الشاب. لقد عاد للتو وجعلنا جميعًا حائرين. لكننا عرفناه من هالته “.
تمزق قلب شانججوان يولين مرة أخرى.
لاحظ شانججوان فيشيونج أخيرًا الهواء المحيط بالرأس المتورم ، وأخيراً شكل اسمًا لهذا الوجه الغريب. ” ماذا حدث؟ لماذا انت هكذا؟“
أوضح الحارس ” رئيس العشيرة ، إنه بالفعل السيد الشاب. لقد عاد للتو وجعلنا جميعًا حائرين. لكننا عرفناه من هالته “.
“ماذا عن السير جو؟ أين هو؟ ألم يكن معك؟ ” سألت شانججوان تشينجيان.
تحركت عيناهما لرؤية أحد حراس عشيرة شانججوان يندفع إلى الداخل.
تغير وجه شانججوان يولين ، وارتفع غضبه.
[العجوز ماكر جدا. كيف يتصرف ، ليس لدي أي فرصة لإخفاء أي شيء.]
[ابنة عمي ، نحن أقارب ، لكن بدلاً من السؤال عني ، تقلقين على شخص آخر؟ هل أنا غير مهم بالنسبة لكِ؟]
تم سماع خطى متسرعة عندما اقتحم أحد الحراس المكان ” رئيس العشيرة ، الآنسة الشابة ، السيد الشاب عاد!”
شعر شانججوان يولين بالظلم ، والتزم الصمت. هذا جعل شانججوان تشينجيان تزداد جنونًا ” ابن عمي ، أين السيد جو؟ ألم أقل لك أن تحرسه؟ لماذا تعود بخير بينما هو مفقود؟ “
بالنظر إلى السيد الشاب ، ابتسم تشو فان ” أخيرًا حصلت على بيدق قابل للاستخدام. لم أعد مضطرًا لأن أكون جزءًا من الجمهور ، ولكن احرك اللوح ، ها ها ها… “
اهتز شانججوان يولين ، على وشك إلقاء الدم.
غادر تشو فان بضحكة أخيرة…
[بخير؟]
“سيد ، لماذا حتى تسأل؟ حياتي بين يدي سيدي. بالطبع سأمنحك السيف بحياتي “. تنهد شانججوان يولين.
[ابن عمي ، هل يبدو لك أي شيء عني بخير؟ لقد عدت للتو من مواجهة مع دورية. لكن عندما رأوني هكذا ، أشفقوا علي ولم يستجوبوني. هل تسمي ذلك بخير؟ لماذا تهتمين به فقط؟ ما الذي يحدث بينكما؟ ]
غادر تشو فان بضحكة أخيرة…
تحطم قلب شانججوان يولين ، واراد لعنها، لكن وجود عمه أوقفه…
[ماذا فعلوا على أي حال…]
“هل عاد ابن عمي بعد؟“
كل ما يمكنه فعله هو خفض رأسه والمشي في حزن حتى همس الشيطان في أذنه. بعد المراسم القاسية ليكون تلميذاً للشيطان ، لم يكن لديه أي فكرة عن ماهيته. لقد خسر كثيرا هذه المرة.
سُمعت صرخة من الخارج وسرعان ما دخل تشو فان. بدا متوترًا عندما سأل بسرعة ” عمي ، تركت ابن عمي هناك معهم!”
[هذا يمثل بداية خيانتي لعشيرة شانججوان.]
ارتعش وجه شانججوان فيشيونج ، نظر منه إلى شانججوان يولين الذي لا يمكن التعرف عليه وهزوا رؤوسهم.
[ماذا فعلوا على أي حال…]
تم سماع خطى متسرعة عندما اقتحم أحد الحراس المكان ” رئيس العشيرة ، الآنسة الشابة ، السيد الشاب عاد!”
“سيد ، لماذا حتى تسأل؟ حياتي بين يدي سيدي. بالطبع سأمنحك السيف بحياتي “. تنهد شانججوان يولين.
