صدق ذلك
[يا رجل، لقد رأيت نصيبي العادل من المنحطين، لكنك أول من يفتخر بذلك كثيرًا. أنت حقيقة… فتحت عيني.]
الفصل،
ضحك تشو فان عن علم وأومأ برأسه دون أن يترك أي أثر للغضب.
ووش!
[هذا المعتوه فاسد حتى النخاع، وأسوأ ما في الأمر أنه يفتخر بذلك.]
شعر وو راندونج بالتوتر عندما رأى الابتسامة الشريرة على وجه تشو فان، تمامًا كما هبط أمامهم عشرات الأشخاص، و شقيقه ووالده في المقدمة.
“سيدي، أنا دائمًا أسأل كل ضيف يأتي إلى هنا عن رأيه في الديكور. لا أحد منهم يجيب، أنت فقط اجبت. أستطيع أن أقول إنك رجل ثقافة، من الآن نحن رفاق، ها ها ها… “
عند النظر إلى الأنقاض المحيطة، بدا الاثنان غاضبين وصفعا وجهه ” ابن اللقيط، ما مقدار المتاعب التي تحتاجها قبل أن تكون كافية؟“
تبع تشو فان الاثنين إلى قلعة كبيرة، واستغرق الوصول إلى هناك ساعة واحدة. هناك حراس من كل جانب يقفون للترحيب بهم.
“أيها الحارس، خذ السيد الشاب الثاني ولا تسمح له أبدًا بالخروج من محيطك أو خارج غرفته. سأحملك المسؤولية عنه! ” اصبح وو رانزي غاضبًا تمامًا، و عيناه متجمدتين وهو يصرخ.
[يا رجل، لقد رأيت نصيبي العادل من المنحطين، لكنك أول من يفتخر بذلك كثيرًا. أنت حقيقة… فتحت عيني.]
أومأ الحراس وأمسكوا وو راندونج ” السيد الشاب الثاني، لا تجعل السيد الشاب الأكبر والسيد أكثر غضبًا. فقط تعال معنا.”
كانوا ينتظرونهم، ولم يرسلوا حتى أحدًا للإبلاغ عن وصولهم أمام باب مثير للإعجاب…
متجاهلاً إياهم وحتى صفعة والده، ظل وو راندونج يحدق في تشو فان، وهو في حيرة أكثر من أي وقت مضى.
رد تشو فان بابتسامة مشرقة…
بدا الأب والابن متواضعين ” هذا هو الصواب فقط“.
“سيدي، ألف اعتذار، لقد فشلت كأب وجعلت ابني يزعجك. رجائاً سامحني!” متجاهلاً ابنه الذي لا قيمة له، انحنى الرجل العجوز أمام تشو فان.
الفصل،
لم يكن فقط في ذروة وئام الروح ، بل أيضًا رئيسًا للشركة، ومع ذلك هو هنا، ينحني ويتواضع. هذا اثبت مدى أهمية الصفقة بالنسبة لهم.
[بايلي جينجيو منحط لدرجة أنه يصدق أي شيء يقوله…]
“آمل ألا يؤثر تهور ابني الأحمق على صفقتنا!”
ظل الاثنان لطيفين ومتواضعين بشكل مفرط مع موكلهما، كل ذلك لتخفيف غضبه وعدم إفشال صفقة القرن.
ضحك تشو فان ” بالطبع لا، أنا والسيد الشاب الثاني كنا نتقاتل ولم يتم ذلك بسبب التهور. هل لي أن أكون متعجرفًا وأفترض أن الكبير هو رئيس شركة الشواطئ الهادئة للتجارة؟ “
لقد أذهلتهم الزخرفة في هذا المكان، أو ربما أعجبتهم؟
“نعم، إنه رئيس العشيرة ورئيس شركة الشواطئ الهادئة للتجارة، وو جيانغتاو.”
لمعت عيون تشو فان، دون أن يهتم بذلك على الإطلاق ” لا بأس، لا توجد مشكلة. سأقوم فقط بزيارة سيد المدينة. منذ أن تلقيت دعوته، يشرفني أن أذهب معك لمقابلته، هاهاها..”
ابتسم وو رانزي وقدم المقدمة، دون أن ينسى الاعتذار أيضًا ” لقد تجاوز الأخ الحدود في وقت سابق وأنا ممتن للغاية لصبر سيدي، في نسيان تجاوزه. أنا أمثل الشركة عندما أقول شكرا وأعتذر.”
“بالطبع، بما أن سيدي يعهد إلينا بكل هذه العملية، فلن يرغب سيدي في التعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص المزعجين. إذا هناك أي شيء لا يعجبك، فيمكنك ترك الأمر لشركتنا للمتابعة، على الرغم من أنني أخشى أن يستغرق الأمر بعض الوقت. يرجى التحلي بالصبر.”
هز وو جيانغتاو رأسه ” نعم، صبر سيدي الذي لا نهاية له هو صفة رائعة لرجل عظيم. تتشرف شركة الشواطئ الهادئة للتجارة لدينا بالعمل معك يا سيدي.”
[لا بد أنه استخدم كل تلك الحبوب والمال ليجعل دهونه تركز على أمعائه الضخمة. همف، نظرة واحدة إلى هذا الانتفاخ البشع وستعرف أنه مبني على معاناة الناس.]
ظل الاثنان لطيفين ومتواضعين بشكل مفرط مع موكلهما، كل ذلك لتخفيف غضبه وعدم إفشال صفقة القرن.
أضاءت عيون بايلي جينجيو من الفرح وأشار إلى كرسي فاخر على الجانب.
ضحك تشو فان عن علم وأومأ برأسه دون أن يترك أي أثر للغضب.
نظر الأب والابن إلى بعضهما البعض وتنهدا.
أطلق الأب والابن نفسا طويلا.
“أيها الحارس، خذ السيد الشاب الثاني ولا تسمح له أبدًا بالخروج من محيطك أو خارج غرفته. سأحملك المسؤولية عنه! ” اصبح وو رانزي غاضبًا تمامًا، و عيناه متجمدتين وهو يصرخ.
“سيد!”
“يا لورد، أنا وو جيانغتاو وقد أحضرنا السيد معنا، هاهاهاها…” ضحك الرجل الحقيقي المسؤول عن مدينة جولدبوغ وكان متواضعًا للغاية، كما لو سيد المدينة الاسمي هذا هو الحاكم الفعلي للمدينة.
تردد وو جيانغتاو قبل الدخول مباشرة في صلب الموضوع ” لم تنظر شركتي في ماضي سيدي، وهي ممارسة اتبعتها شركتي منذ تأسيسها ويمكن أن يثق سيدي بنا لاستخدام كل ما في وسعنا لإبرام الصفقة. لكن..”
تبع تشو فان الاثنين إلى قلعة كبيرة، واستغرق الوصول إلى هناك ساعة واحدة. هناك حراس من كل جانب يقفون للترحيب بهم.
“ماذا أيها الرئيس وو؟ يمكنك فقط أن تقول ذلك..”
“بعد أن ذهبنا إلى سيد المدينة للحصول على موافقته، لم يكن لدينا خيار سوى الإبلاغ عن العناصر التي تم إرسالها وإجبارنا على تسليم عناصر سيدي. لقد أصبح متحمسًا جدًا لذلك…”
“بعد أن ذهبنا إلى سيد المدينة للحصول على موافقته، لم يكن لدينا خيار سوى الإبلاغ عن العناصر التي تم إرسالها وإجبارنا على تسليم عناصر سيدي. لقد أصبح متحمسًا جدًا لذلك…”
عند النظر إلى الأنقاض المحيطة، بدا الاثنان غاضبين وصفعا وجهه ” ابن اللقيط، ما مقدار المتاعب التي تحتاجها قبل أن تكون كافية؟“
بدا وو جيانغتاو مترددًا ” إنه يريد مقابلة سيدي والمناقشة معه.”
[بايلي جينجيو منحط لدرجة أنه يصدق أي شيء يقوله…]
اهتز جبين تشو فان ” هل يريد التحدث معي؟“
لقد أذهلتهم الزخرفة في هذا المكان، أو ربما أعجبتهم؟
“بالطبع، بما أن سيدي يعهد إلينا بكل هذه العملية، فلن يرغب سيدي في التعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص المزعجين. إذا هناك أي شيء لا يعجبك، فيمكنك ترك الأمر لشركتنا للمتابعة، على الرغم من أنني أخشى أن يستغرق الأمر بعض الوقت. يرجى التحلي بالصبر.”
أضاءت عيون بايلي جينجيو من الفرح وأشار إلى كرسي فاخر على الجانب.
انحنى وو جيانغتاو ووو رانزي، وبدا عليهما الخجل.
بدا وو جيانغتاو مترددًا ” إنه يريد مقابلة سيدي والمناقشة معه.”
لمعت عيون تشو فان، دون أن يهتم بذلك على الإطلاق ” لا بأس، لا توجد مشكلة. سأقوم فقط بزيارة سيد المدينة. منذ أن تلقيت دعوته، يشرفني أن أذهب معك لمقابلته، هاهاها..”
شعر وو راندونج بالتوتر عندما رأى الابتسامة الشريرة على وجه تشو فان، تمامًا كما هبط أمامهم عشرات الأشخاص، و شقيقه ووالده في المقدمة.
“هذا رائع، سوف نأخذك إلى هناك يا سيدي. أخشى أن سيد المدينة ليس مثلنا وسيطلب بعض المعلومات. يرجى أن تغفر لنا، يا سيدي. إذا أسئلته عدوانية، فبإمكان سيدي أن يترك الأمر لنا“.
تردد وو جيانغتاو قبل الدخول مباشرة في صلب الموضوع ” لم تنظر شركتي في ماضي سيدي، وهي ممارسة اتبعتها شركتي منذ تأسيسها ويمكن أن يثق سيدي بنا لاستخدام كل ما في وسعنا لإبرام الصفقة. لكن..”
“أنت جيد للغاية، شكرا لك.” ابتسم تشو فان.
“أيها الحارس، خذ السيد الشاب الثاني ولا تسمح له أبدًا بالخروج من محيطك أو خارج غرفته. سأحملك المسؤولية عنه! ” اصبح وو رانزي غاضبًا تمامًا، و عيناه متجمدتين وهو يصرخ.
بدا الأب والابن متواضعين ” هذا هو الصواب فقط“.
ووش!
تبع تشو فان الاثنين إلى قلعة كبيرة، واستغرق الوصول إلى هناك ساعة واحدة. هناك حراس من كل جانب يقفون للترحيب بهم.
كانوا ينتظرونهم، ولم يرسلوا حتى أحدًا للإبلاغ عن وصولهم أمام باب مثير للإعجاب…
ابتسم وو رانزي وقدم المقدمة، دون أن ينسى الاعتذار أيضًا ” لقد تجاوز الأخ الحدود في وقت سابق وأنا ممتن للغاية لصبر سيدي، في نسيان تجاوزه. أنا أمثل الشركة عندما أقول شكرا وأعتذر.”
دق !
ابتسم وو رانزي وقدم المقدمة، دون أن ينسى الاعتذار أيضًا ” لقد تجاوز الأخ الحدود في وقت سابق وأنا ممتن للغاية لصبر سيدي، في نسيان تجاوزه. أنا أمثل الشركة عندما أقول شكرا وأعتذر.”
“من هذا؟“
[إذن هذا… الشيء هو بايلي جينجيو، سيد مدينة جولدبوغ؟]
“يا لورد، أنا وو جيانغتاو وقد أحضرنا السيد معنا، هاهاهاها…” ضحك الرجل الحقيقي المسؤول عن مدينة جولدبوغ وكان متواضعًا للغاية، كما لو سيد المدينة الاسمي هذا هو الحاكم الفعلي للمدينة.
الفصل،
رحبت بهم ضحكة ” هاهاهاها، عظيم، تفضل بالدخول “.
كانت فتاتان عاريتان معلقتين على ذراعيه.
فُتح الباب للثلاثي ودخلوا بصدمة.
” هذا فجور بالمعنى الحقيقي. يمتع اللورد نفسه حقًا، ها ها ها…” ضحك تشو فان وهو ينظر حوله.
لقد أذهلتهم الزخرفة في هذا المكان، أو ربما أعجبتهم؟
أضاءت عيون بايلي جينجيو من الفرح وأشار إلى كرسي فاخر على الجانب.
وعلى الرغم من أطنان المجوهرات والثروة، فإن ما جذب الأعين هو اللوحات المتلألئة العديدة المتدلية من السقف، والتي تمتع أعينهم برائحتها. على الأرض، قنوات كثيرة تتقاطع حتى تجمعوا أمام بركة ضخمة، مما هدأ عقولهم برائحة النبيذ.
ارتعش وجه تشو فان.
وفي وسط تلك البركة كرة من الدهن، الجزء السفلي من جسده مغطى بالحرير، تاركًا بطنه المستدير الضخم مكشوفًا.
ووش!
كانت فتاتان عاريتان معلقتين على ذراعيه.
“سيد!”
[إذن هذا… الشيء هو بايلي جينجيو، سيد مدينة جولدبوغ؟]
عند النظر إلى الأنقاض المحيطة، بدا الاثنان غاضبين وصفعا وجهه ” ابن اللقيط، ما مقدار المتاعب التي تحتاجها قبل أن تكون كافية؟“
[حسنًا، إنه فاسد بما يكفي ليبدو بمظهر جيد وبقي في عالم المشع لعدة قرون.]
[حسنًا، إنه فاسد بما يكفي ليبدو بمظهر جيد وبقي في عالم المشع لعدة قرون.]
هو من العائلة الإمبراطورية، وحصل على بركات البطريرك وسيل من الحبوب التي لا نهاية لها وأحجار الروح التي ينبغي أن تضعه على خط النهاية منذ البداية.
“يعجبني ما تقوله يا سيدي. طوال سنوات عمري لم يمسني أحد بكلامه مثلك. اجلس يا سيدي من فضلك.”
يمكن التغاضي عن العالم المشع، لكن هذا البطن البارز الذي حشده طوال هذه السنوات جعله أحمق من الدرجة الأولى.
ظل الاثنان لطيفين ومتواضعين بشكل مفرط مع موكلهما، كل ذلك لتخفيف غضبه وعدم إفشال صفقة القرن.
[لا بد أنه استخدم كل تلك الحبوب والمال ليجعل دهونه تركز على أمعائه الضخمة. همف، نظرة واحدة إلى هذا الانتفاخ البشع وستعرف أنه مبني على معاناة الناس.]
“ماذا أيها الرئيس وو؟ يمكنك فقط أن تقول ذلك..”
لم يهتم تشو فان بأشياء كهذه، لقد أراد فقط أن يعرف متى سيسمح له هذا الرجل السمين باستخدام الخط التجاري.
“بعد أن ذهبنا إلى سيد المدينة للحصول على موافقته، لم يكن لدينا خيار سوى الإبلاغ عن العناصر التي تم إرسالها وإجبارنا على تسليم عناصر سيدي. لقد أصبح متحمسًا جدًا لذلك…”
” هذا فجور بالمعنى الحقيقي. يمتع اللورد نفسه حقًا، ها ها ها…” ضحك تشو فان وهو ينظر حوله.
على الرغم من أن تشو فان لم يكن على وشك أن يكون صريحًا جدًا، بل يضحك ببساطة ويومئ برأسه ” يجب أن أقول، أنا وسيد المدينة روحان متقاربتان، صديقان في نفس المجال. لابد أن القدر هو الذي جعلنا نلتقي.”
ضكت كرة الدهن ورفعت إبهامها لأعلى ” سيدي، من المدهش ملاحظة كيف أقوم بإعادة إنشاء بركة النبيذ وأطباق الطعام الفخمة للقدماء. نحن متشابهون هههه “
وعلى الرغم من أطنان المجوهرات والثروة، فإن ما جذب الأعين هو اللوحات المتلألئة العديدة المتدلية من السقف، والتي تمتع أعينهم برائحتها. على الأرض، قنوات كثيرة تتقاطع حتى تجمعوا أمام بركة ضخمة، مما هدأ عقولهم برائحة النبيذ.
[تبا لك! حتى الرجل الأعمى يمكنه أن يرى من أين يأتي كل هذا الطعام والنبيذ ]
[إذن هذا… الشيء هو بايلي جينجيو، سيد مدينة جولدبوغ؟]
ارتعش وجه تشو فان.
[إذن هذا… الشيء هو بايلي جينجيو، سيد مدينة جولدبوغ؟]
[هذا المعتوه فاسد حتى النخاع، وأسوأ ما في الأمر أنه يفتخر بذلك.]
“سيد!”
إن السماح لـ بايلي جينجو بالبقاء في مدينة جولدبوغ بمثابة إعطاء الكثير من القوة لشركة الشواطئ الهادئة للتجارة…
بدا وو جيانغتاو مترددًا ” إنه يريد مقابلة سيدي والمناقشة معه.”
“سيدي، أنا دائمًا أسأل كل ضيف يأتي إلى هنا عن رأيه في الديكور. لا أحد منهم يجيب، أنت فقط اجبت. أستطيع أن أقول إنك رجل ثقافة، من الآن نحن رفاق، ها ها ها… “
بدا تشو فان عاجزًا عن الكلام تمامًا.
وقف بيلي جينجيو وانزلق الحرير الموجود على الجزء السفلي من جسده وانجرف مع النبيذ، لذا جذبت الفتيات بجانبه عباءة لتغطيه به. لقد كان هذا المنظر شنيعًا لدرجة أنه جعل وو جيانغتاو المتواضع يدير رأسه بوجه أحمر.
“هذا رائع، سوف نأخذك إلى هناك يا سيدي. أخشى أن سيد المدينة ليس مثلنا وسيطلب بعض المعلومات. يرجى أن تغفر لنا، يا سيدي. إذا أسئلته عدوانية، فبإمكان سيدي أن يترك الأمر لنا“.
بدا تشو فان عاجزًا عن الكلام تمامًا.
يمكن التغاضي عن العالم المشع، لكن هذا البطن البارز الذي حشده طوال هذه السنوات جعله أحمق من الدرجة الأولى.
[يا رجل، لقد رأيت نصيبي العادل من المنحطين، لكنك أول من يفتخر بذلك كثيرًا. أنت حقيقة… فتحت عيني.]
” هذا فجور بالمعنى الحقيقي. يمتع اللورد نفسه حقًا، ها ها ها…” ضحك تشو فان وهو ينظر حوله.
على الرغم من أن تشو فان لم يكن على وشك أن يكون صريحًا جدًا، بل يضحك ببساطة ويومئ برأسه ” يجب أن أقول، أنا وسيد المدينة روحان متقاربتان، صديقان في نفس المجال. لابد أن القدر هو الذي جعلنا نلتقي.”
الفصل،
“يعجبني ما تقوله يا سيدي. طوال سنوات عمري لم يمسني أحد بكلامه مثلك. اجلس يا سيدي من فضلك.”
“من هذا؟“
أضاءت عيون بايلي جينجيو من الفرح وأشار إلى كرسي فاخر على الجانب.
[هذا المعتوه فاسد حتى النخاع، وأسوأ ما في الأمر أنه يفتخر بذلك.]
نظر الأب والابن إلى بعضهما البعض وتنهدا.
[تبا لك! حتى الرجل الأعمى يمكنه أن يرى من أين يأتي كل هذا الطعام والنبيذ ]
[بايلي جينجيو منحط لدرجة أنه يصدق أي شيء يقوله…]
أومأ الحراس وأمسكوا وو راندونج ” السيد الشاب الثاني، لا تجعل السيد الشاب الأكبر والسيد أكثر غضبًا. فقط تعال معنا.”
” هذا فجور بالمعنى الحقيقي. يمتع اللورد نفسه حقًا، ها ها ها…” ضحك تشو فان وهو ينظر حوله.
