الروح المسكونة
بشرة بيضاء كالثلج، وحواجب ناعمة مثل الصفصاف، وخدود وردية مثل خوخ طازج، ورقيقة مثل ورقة من العشب، وعينين أوضح من أنقى ربيع، هي الطرق الوحيدة التي يمكن بها وصف هذا الجمال، ومع ذلك فقد فشل في وصفها.
ارتجف وو جيانغتاو من الخوف. لقد شعر وكأن بايلي جينجوي المعتاد الذي يعتز بالموهبة وكان لطيفًا معهم لم يعد موجودًا.
خرجت مورونج شوي إلى العلن، وأذهلت كل شخص بمظهرها.
“الآنسة الصغيرة، ألا يبدو هذا مثل جو ييفان الذي أنقذناه سابقا…”
[إنها ترقى إلى مستوى اسمها كأفضل جمال في الأراضي الجنوبية.]
غافلًا عن الجرائم التي ارتكبتها شركة الشواطئ الهادئة للتجارة، في نظر بايلي جينجوي، كان لدى وو جيانغتاو الإلهام الضعيف لتعريض نفسه وهو ينحني ” لقد شهدنا للتو سيد المدينة يموت فجأة. هل من الممكن أنه حدث شيء ما؟“
نسي بايلي جينجيو المتلوي كل شيء عن ألمه، وهو ينظر إلى هذا الملاك الذي شرفه بحضورها بنظرة حمقاء.
سخر بايلي جينجوي قائلاً: “عميل، من؟ أخبرني باسمه، وخلفيته، وأوراق اعتماده، وكل شيء!”
ظلت مورونج شوي بتعبير فاتر، حيث فحصت نبضه وأرسلت يوان تشى الدافئ والغامض في جسده. لكن كان من الأفضل لها ألا تعرف، حيث هذا الاكتشاف في نهاية المطاف بمثابة صدمة حياتها عندما جفلت.
“حجارة الروح الشيطانية؟“
[فقط ما هذا على وجه الأرض؟]
“آنسة مورونج، ماذا حدث للتو؟“
“الآنسة الشابة، كيف حاله؟” اندفعت شوي‘إير، وهي تراقب بينما بايلي جينجيو يتصلب تحت عينيها ويأخذ لونًا داكنًا.
ارتجف وو جيانغتاو من الخوف. لقد شعر وكأن بايلي جينجوي المعتاد الذي يعتز بالموهبة وكان لطيفًا معهم لم يعد موجودًا.
مورونج شوي هزت رأسها ” لا أعرف، جسده محير. هناك شيء أسود يأكله من الداخل، حتى اليوان تشى الخاص بي. لا أعرف ما هو هذا الشيء، لكن يجب أن يكون وحشيًا”.
صُدم بايلي جينجوي، وعيناه مفتوحتان ” جو ييفان، أنت مثل الروح المؤرقة…”
أومأ الجميع بينما كانوا خائفين. نظروا إليها وتساءلوا كيف ستنقذه مورونج شوي.
كان بايلي جينجوي غاضبًا، متجاهلاً أي شخص من حوله.
لم تكن هذه الآنسة الشابة مجرد وجه جميل جدًا، بل معروفة أيضًا باسم المعالجة الخالدة ولسبب وجيه.
رفع بايلي جينجوي حاجبه وسخر قائلاً: “وو العجوز، هل تجرؤ على إظهار نفسك لي؟ في الواقع ليس لدى شركتك أي فكرة عن سبب وفاته؟ “
“مهلا، ماذا تعتقد أنك تفعل؟“
صُدم بايلي جينجوي، وعيناه مفتوحتان ” جو ييفان، أنت مثل الروح المؤرقة…”
صرخت شوي‘إير، مما جذب انتباه الجميع. كانت عيون بايلي جينجيو المظلمة دائمًا في حالة سكر من جسد مورونج شوي الجميل والمسكر بينما يجهد بكل كيانه للمس يدها المثالية. بدا الأمر كما لو أن حياته تعتمد على ذلك. بدت شهوته واضحة للجميع ” آنسة… مورنج، أنت حقًا… الكمال…”
ارتجف وو جيانغتاو من الخوف. لقد شعر وكأن بايلي جينجوي المعتاد الذي يعتز بالموهبة وكان لطيفًا معهم لم يعد موجودًا.
ارتجفت وجوه الجميع في انسجام تام.
[إنها ترقى إلى مستوى اسمها كأفضل جمال في الأراضي الجنوبية.]
[لن يتغير حتى على ابواب الموت بعد كل شيء، وخاصة منحرف مثله. الموت قريب، ومع ذلك لا يزال لديه الوقت للنظر إلى الفتيات.]
تم الانتهاء من عشيرة وو!
أصبحت مورونج شوي باردة، وقبضت على قبضتيها وصرت بأسنانها. الشيء الوحيد الذي يمنعها من الهجوم وترك بصمة عميقة على وجهه هو حالته البائسة بالفعل.
ظلت مورونج شوي بتعبير فاتر، حيث فحصت نبضه وأرسلت يوان تشى الدافئ والغامض في جسده. لكن كان من الأفضل لها ألا تعرف، حيث هذا الاكتشاف في نهاية المطاف بمثابة صدمة حياتها عندما جفلت.
لقد رأت نصيبها العادل من زير النساء الذين يهتمون فقط بالفتيات.
ولكن فيما يتعلق بـ بايلي جينجيو، فهي لا تحتاج إلى وضعه في مكانه حيث تصلبت يده الممدودة لبشرتها الناعمة اللذيذة في مكانها. على الرغم من أن الرغبة في عينيه لم تنطفئ أبدًا، إلا أن جسده لم يتبع رغباته حتى عندما طارت آخر بقايا حياته بعيدًا عنه، وابتلعها الظلام بداخله.
ولكن فيما يتعلق بـ بايلي جينجيو، فهي لا تحتاج إلى وضعه في مكانه حيث تصلبت يده الممدودة لبشرتها الناعمة اللذيذة في مكانها. على الرغم من أن الرغبة في عينيه لم تنطفئ أبدًا، إلا أن جسده لم يتبع رغباته حتى عندما طارت آخر بقايا حياته بعيدًا عنه، وابتلعها الظلام بداخله.
انحنى لها وو جيانغتاو وسألها. هزت مورونج شوي رأسها بالشك ” أنا لا أعرف أيضًا. في كل سنوات عملي كمعالجة، رأيت نصيبي العادل من الأمراض الغريبة، ولكن لم يسبق لي أن رأيت مرضًا غريبًا مثل هذا. لديه أوجه تشابه مع السم، من رد الفعل العنيف، لكنه في الحقيقة ليس كذلك. إنها أشبه بلعنة للممارس الشيطاني أو الطفيلي الشيطاني، لكن حتى هذا ليس صحيحًا تمامًا. لا أستطيع أن أشرح ذلك…”
لقد أصبح صخرة سوداء تمامًا مثل حجر الروح الشيطانية القريب.
سخر قائلاً: ” اللقيط عديم الفائدة حصل على ما يستحق أن يموت بنفس الطريقة. لقد كنت محظوظًا لأنك مت بهذه السهولة، وإلا كنت سأحرص على وفاتك ببأس!”
تفاجأ الجميع بمثل هذا التطور. كيف يمكن لرجل سليم بكل المقاييس أن يتحول إلى صخرة بلا سبب؟
صرخت شوي‘إير، مما جذب انتباه الجميع. كانت عيون بايلي جينجيو المظلمة دائمًا في حالة سكر من جسد مورونج شوي الجميل والمسكر بينما يجهد بكل كيانه للمس يدها المثالية. بدا الأمر كما لو أن حياته تعتمد على ذلك. بدت شهوته واضحة للجميع ” آنسة… مورنج، أنت حقًا… الكمال…”
علاوة على ذلك، وفاته غريبة للغاية لدرجة أن الجميع شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.
انحنى وو رانزي على الفور وأجاب: “رئيس الوزراء، بدا الطفل وكأنه يبلغ من العمر ثماني سنوات، وهو لطيف للغاية. هو الوحيد الذي يبدو أنه أصيب بجروح خطيرة، وكان دائمًا فاقدًا للوعي. أما السيد فكان نحيفاً ولكنه شديد الفطنة ويجيد المفاوضات. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، لم أتمكن ولو مرة واحدة من الحصول على أي معلومات منه…”
“آنسة مورونج، ماذا حدث للتو؟“
ظلت مورونج شوي بتعبير فاتر، حيث فحصت نبضه وأرسلت يوان تشى الدافئ والغامض في جسده. لكن كان من الأفضل لها ألا تعرف، حيث هذا الاكتشاف في نهاية المطاف بمثابة صدمة حياتها عندما جفلت.
انحنى لها وو جيانغتاو وسألها. هزت مورونج شوي رأسها بالشك ” أنا لا أعرف أيضًا. في كل سنوات عملي كمعالجة، رأيت نصيبي العادل من الأمراض الغريبة، ولكن لم يسبق لي أن رأيت مرضًا غريبًا مثل هذا. لديه أوجه تشابه مع السم، من رد الفعل العنيف، لكنه في الحقيقة ليس كذلك. إنها أشبه بلعنة للممارس الشيطاني أو الطفيلي الشيطاني، لكن حتى هذا ليس صحيحًا تمامًا. لا أستطيع أن أشرح ذلك…”
تم الانتهاء من عشيرة وو!
ووش!
سخر قائلاً: ” اللقيط عديم الفائدة حصل على ما يستحق أن يموت بنفس الطريقة. لقد كنت محظوظًا لأنك مت بهذه السهولة، وإلا كنت سأحرص على وفاتك ببأس!”
فجأة ظهر مئات الرجال من قلب المدينة في تيار لا ينتهي. أثار الرجل الذي في المقدمة شهقات صدمة لا نهاية لها من الحشد المحيط به ” رئيس الوزراء، ما الذي أتى سيدي إلى مدينة جولدبوغ؟“
شهق الجميع من شركة الشواطئ الهادئة للتجارة، ثم نظروا إلى حجر الروح الشيطانية على الأرض بفزع.
“أين ذلك اللقيط الفاسد، بايلي جينجيو؟ لقد استخدمت الخط الرسمي لقطع آلاف الأميال إلى هنا، فقط لأسمع أنه بالخارج يرحب بالضيوف. همف، الآن أين هو؟ لدي حساب لأسويه معه!”
لم تكن هذه الآنسة الشابة مجرد وجه جميل جدًا، بل معروفة أيضًا باسم المعالجة الخالدة ولسبب وجيه.
كان بايلي جينجوي غاضبًا، متجاهلاً أي شخص من حوله.
ارتجف بايلي جينجوي وقال غير مصدق: “كان ينبغي سحقه من قبل ملك السيف التنين المفلوق، فكيف لا يزال حيا…”
سقطت كل العيون على الصخرة السوداء ذات الشكل الغريب على الأرض.
“حسنًا…” تغير وجه وو رانزي ” رئيس الوزراء، أنت تعرف أعمالنا. نحن لا نطلب من عملائنا أي شيء إلا إذا كانوا يرغبون في مشاركته عن طيب خاطر. كل ما نعرفه عنه هو أنه أراد الذهاب إلى الأراضي الغربية واستخدم الخط التجاري فقط بينما كان يأخذ معه طفلاً فاقدًا للوعي…”
تابع بايلي جينجوي أنظارهم وعرف على الفور ما حدث .
صُدم بايلي جينجوي، وعيناه مفتوحتان ” جو ييفان، أنت مثل الروح المؤرقة…”
سخر قائلاً: ” اللقيط عديم الفائدة حصل على ما يستحق أن يموت بنفس الطريقة. لقد كنت محظوظًا لأنك مت بهذه السهولة، وإلا كنت سأحرص على وفاتك ببأس!”
“رئيس الوزراء، هل يمكنني أن أفترض من كلامك أنك تعرف ما يحدث؟“
كان بايلي جينجوي غاضبًا، متجاهلاً أي شخص من حوله.
غافلًا عن الجرائم التي ارتكبتها شركة الشواطئ الهادئة للتجارة، في نظر بايلي جينجوي، كان لدى وو جيانغتاو الإلهام الضعيف لتعريض نفسه وهو ينحني ” لقد شهدنا للتو سيد المدينة يموت فجأة. هل من الممكن أنه حدث شيء ما؟“
ووش!
رفع بايلي جينجوي حاجبه وسخر قائلاً: “وو العجوز، هل تجرؤ على إظهار نفسك لي؟ في الواقع ليس لدى شركتك أي فكرة عن سبب وفاته؟ “
“رئيس الوزراء، لقد باعت شركتنا حجر الروح الشيطانية ولكن لم نكن نحن من صنعها. لقد جاءت من العميل. ولا نعرف أيضًا كيف…”
“رئيس الوزراء، ماذا تقصد؟“
[إنها ترقى إلى مستوى اسمها كأفضل جمال في الأراضي الجنوبية.]
ارتجف وو جيانغتاو من الخوف. لقد شعر وكأن بايلي جينجوي المعتاد الذي يعتز بالموهبة وكان لطيفًا معهم لم يعد موجودًا.
[فقط ما هذا على وجه الأرض؟]
لقد بدا غاضبًا جدًا وكأن ذلك خطأهم. ومع ذلك، فقد كانوا غافلين عن الخطأ الذي ربما ارتكبوه لإثارة غضب بايلي جينجوي إلى درجة جعلته يفقد أعصابه.
[ المترجم: فصلين بمناسبة وصول الرواية لـ 4 مليون مشاهدة، وكمان الرواية مبقتش تجيب دخل مادي بسبب موضوع توقف الإعلانات عشان كدا التنزيل هيبقا مش منتظم الفترة الجاية ]
بالنظر إلى مظهره الغبي، عرف بايلي جينجوي أنه يتحدث إلى الحائط لذا سخر قائلاً: “وو العجوز، أنت لا تعرف ما هو العمل الجيد الذي قامت به شركة الشواطئ الهادئة للتجارة؟ جئت إلى هنا لأسألك من أين أتت أحجار الروح الشيطانية تلك. من الأفضل أن يكون لديك تفسير جيد!”
ارتجفت وجوه الجميع في انسجام تام.
“حجارة الروح الشيطانية؟“
مورونج شوي هزت رأسها ” لا أعرف، جسده محير. هناك شيء أسود يأكله من الداخل، حتى اليوان تشى الخاص بي. لا أعرف ما هو هذا الشيء، لكن يجب أن يكون وحشيًا”.
ارتجف وو جيانغتاو ووو رانزي، ثم شهقا ” رئيس الوزراء، أنت تقصد أن حجر الروح الشيطانية…”
[فقط ما هذا على وجه الأرض؟]
همف!
سخر قائلاً: ” اللقيط عديم الفائدة حصل على ما يستحق أن يموت بنفس الطريقة. لقد كنت محظوظًا لأنك مت بهذه السهولة، وإلا كنت سأحرص على وفاتك ببأس!”
حرك بايلي جينجوي معصمه وقال بغضب: “لا أعرف من أين اكتشفت تلك الصخور، لكنك ذهبت إلى حد العمل مع ذلك المنحط بايلي جينجيو لنشرها إلى المسؤولين في العاصمة الإمبراطورية. هل تعرف كيف اصبح الأمر؟ في ثلاثة أيام فقط، ثلث الأمراء والجنرالات الذين استخدموا صخرتك الخاصة تحولوا إلى صخور من اللون الأسود والمتيبس. لقد ماتوا دون أن يعرفوا حتى السبب. لقد هز موتهم تأسيس الإمبراطورية الأمة بأكملها. في نظرك من المسؤول عن مثل هذه المأساة؟ فقط من أين حصلت عليه بحق الجحيم؟“
“شوي‘إير، هدوء. هذه ليست مشكلتنا!”
شهق الجميع من شركة الشواطئ الهادئة للتجارة، ثم نظروا إلى حجر الروح الشيطانية على الأرض بفزع.
تابع بايلي جينجوي أنظارهم وعرف على الفور ما حدث .
لقد دمر هذا الشيء الصغير ما يقرب من نصف مسؤولي الإمبراطورية.
تفاجأ الجميع بمثل هذا التطور. كيف يمكن لرجل سليم بكل المقاييس أن يتحول إلى صخرة بلا سبب؟
[هذه كارثة!]
انحنى لها وو جيانغتاو وسألها. هزت مورونج شوي رأسها بالشك ” أنا لا أعرف أيضًا. في كل سنوات عملي كمعالجة، رأيت نصيبي العادل من الأمراض الغريبة، ولكن لم يسبق لي أن رأيت مرضًا غريبًا مثل هذا. لديه أوجه تشابه مع السم، من رد الفعل العنيف، لكنه في الحقيقة ليس كذلك. إنها أشبه بلعنة للممارس الشيطاني أو الطفيلي الشيطاني، لكن حتى هذا ليس صحيحًا تمامًا. لا أستطيع أن أشرح ذلك…”
تم الانتهاء من عشيرة وو!
انحنى لها وو جيانغتاو وسألها. هزت مورونج شوي رأسها بالشك ” أنا لا أعرف أيضًا. في كل سنوات عملي كمعالجة، رأيت نصيبي العادل من الأمراض الغريبة، ولكن لم يسبق لي أن رأيت مرضًا غريبًا مثل هذا. لديه أوجه تشابه مع السم، من رد الفعل العنيف، لكنه في الحقيقة ليس كذلك. إنها أشبه بلعنة للممارس الشيطاني أو الطفيلي الشيطاني، لكن حتى هذا ليس صحيحًا تمامًا. لا أستطيع أن أشرح ذلك…”
شركة الشواطئ الهادئة للتجارة تعمل في هذا المجال منذ آلاف السنين، إلا أنها توقفت في يوم واحد…
“مستحيل! لم يمت؟ كيف هذا…“
اهتز وو جيانغتاو مثل ورقة الشجر. ترنح وتناثر الدم من فمه.
بشرة بيضاء كالثلج، وحواجب ناعمة مثل الصفصاف، وخدود وردية مثل خوخ طازج، ورقيقة مثل ورقة من العشب، وعينين أوضح من أنقى ربيع، هي الطرق الوحيدة التي يمكن بها وصف هذا الجمال، ومع ذلك فقد فشل في وصفها.
“رئيس الوزراء، لقد باعت شركتنا حجر الروح الشيطانية ولكن لم نكن نحن من صنعها. لقد جاءت من العميل. ولا نعرف أيضًا كيف…”
تم الانتهاء من عشيرة وو!
اندفع وو رانزي إلى الانحناء والتوسل، وشعر بعدم الارتياح أيضًا.
لقد أصبح صخرة سوداء تمامًا مثل حجر الروح الشيطانية القريب.
سخر بايلي جينجوي قائلاً: “عميل، من؟ أخبرني باسمه، وخلفيته، وأوراق اعتماده، وكل شيء!”
خرجت مورونج شوي إلى العلن، وأذهلت كل شخص بمظهرها.
“حسنًا…” تغير وجه وو رانزي ” رئيس الوزراء، أنت تعرف أعمالنا. نحن لا نطلب من عملائنا أي شيء إلا إذا كانوا يرغبون في مشاركته عن طيب خاطر. كل ما نعرفه عنه هو أنه أراد الذهاب إلى الأراضي الغربية واستخدم الخط التجاري فقط بينما كان يأخذ معه طفلاً فاقدًا للوعي…”
[فقط ما هذا على وجه الأرض؟]
“ماذا، طفل؟“
“الآنسة الشابة، كيف حاله؟” اندفعت شوي‘إير، وهي تراقب بينما بايلي جينجيو يتصلب تحت عينيها ويأخذ لونًا داكنًا.
تحول غضب بايلي جينجوي حتى الآن إلى عدم تصديق كامل ” أي نوع من الأطفال؟ كم عمره؟ كيف كان شكلهما؟“
شركة الشواطئ الهادئة للتجارة تعمل في هذا المجال منذ آلاف السنين، إلا أنها توقفت في يوم واحد…
انحنى وو رانزي على الفور وأجاب: “رئيس الوزراء، بدا الطفل وكأنه يبلغ من العمر ثماني سنوات، وهو لطيف للغاية. هو الوحيد الذي يبدو أنه أصيب بجروح خطيرة، وكان دائمًا فاقدًا للوعي. أما السيد فكان نحيفاً ولكنه شديد الفطنة ويجيد المفاوضات. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتي، لم أتمكن ولو مرة واحدة من الحصول على أي معلومات منه…”
علاوة على ذلك، وفاته غريبة للغاية لدرجة أن الجميع شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.
“مستحيل! لم يمت؟ كيف هذا…“
لم تكن هذه الآنسة الشابة مجرد وجه جميل جدًا، بل معروفة أيضًا باسم المعالجة الخالدة ولسبب وجيه.
ارتجف بايلي جينجوي وقال غير مصدق: “كان ينبغي سحقه من قبل ملك السيف التنين المفلوق، فكيف لا يزال حيا…”
اندفع وو رانزي إلى الانحناء والتوسل، وشعر بعدم الارتياح أيضًا.
“الآنسة الصغيرة، ألا يبدو هذا مثل جو ييفان الذي أنقذناه سابقا…”
تحول غضب بايلي جينجوي حتى الآن إلى عدم تصديق كامل ” أي نوع من الأطفال؟ كم عمره؟ كيف كان شكلهما؟“
“شوي‘إير، هدوء. هذه ليست مشكلتنا!”
“رئيس الوزراء، هل يمكنني أن أفترض من كلامك أنك تعرف ما يحدث؟“
لم تتمكن شوي‘إير من منع نفسها من الهمس إلى مورونج شوي عندما سمعتهم يتحدثون، لكن الآنسة حذرتها. ومع ذلك، كانت آذان بايلي جينجوي حادة جدًا وشهق ” لقد قابلتهم؟ يدعى جو ييفان؟ متى؟“
“أين ذلك اللقيط الفاسد، بايلي جينجيو؟ لقد استخدمت الخط الرسمي لقطع آلاف الأميال إلى هنا، فقط لأسمع أنه بالخارج يرحب بالضيوف. همف، الآن أين هو؟ لدي حساب لأسويه معه!”
“منذ ثلاثة أيام أنقذنا طفلاً ورجلاً من الثلوج. الأكبر أطلق على نفسه اسم جو ييفان.” عندما رأت مورونج شوي بايلي جينجوي يحدق بها بشدة، تحدثت عن لقائهما.
فجأة ظهر مئات الرجال من قلب المدينة في تيار لا ينتهي. أثار الرجل الذي في المقدمة شهقات صدمة لا نهاية لها من الحشد المحيط به ” رئيس الوزراء، ما الذي أتى سيدي إلى مدينة جولدبوغ؟“
صُدم بايلي جينجوي، وعيناه مفتوحتان ” جو ييفان، أنت مثل الروح المؤرقة…”
“منذ ثلاثة أيام أنقذنا طفلاً ورجلاً من الثلوج. الأكبر أطلق على نفسه اسم جو ييفان.” عندما رأت مورونج شوي بايلي جينجوي يحدق بها بشدة، تحدثت عن لقائهما.
[ المترجم: فصلين بمناسبة وصول الرواية لـ 4 مليون مشاهدة، وكمان الرواية مبقتش تجيب دخل مادي بسبب موضوع توقف الإعلانات عشان كدا التنزيل هيبقا مش منتظم الفترة الجاية ]
مورونج شوي هزت رأسها ” لا أعرف، جسده محير. هناك شيء أسود يأكله من الداخل، حتى اليوان تشى الخاص بي. لا أعرف ما هو هذا الشيء، لكن يجب أن يكون وحشيًا”.
[إنها ترقى إلى مستوى اسمها كأفضل جمال في الأراضي الجنوبية.]
