هي
بعد أن أعطاه نظرة أخيرة مليئة بالأمل، غادر أويانغ تشانغتشينغ.
“بالتأكيد تستطيع.”
“الأخ الأكبر!”
ضحك تشو فان ” عجوز، هاهاها، أنا شيطان عجوز بكل معنى الكلمة.”
“الأخ الأكبر!”
“سامحنا، لقد توفي زوجها منذ خمس سنوات وقد فقدت عقلها منذ ذلك الحين بسبب الألم. لقد جربنا كل شيء، حتى الحبوب، لكن الأمر خارج عن أيدينا”.
في ظهيرة ذلك اليوم المشمس، ما كان ينبغي أن يتسع لعشرة آلاف تلميذ، المسرح في جزيرة ما وراء السماء مكتظً الآن بأكثر من خمسة أضعاف ذلك العدد. كانت هناك وجوه متحمسة في أي مكان ينظر إليه المرء، ويحملون سلاحين روحيين في هتاف لأويانغ تشانغتشينغ الوحيد.
“بالطبع لا، أريدك أن تقاتل أفضل تلميذ في الأراضي الغربية، لتثبت نفسك كأفضل تلميذ في الأراضي ونحن نستغل هذه الفرصة فقط لإنقاذ أختنا الصغرى. ما هو الخطأ في ذلك؟” حدق وو تشينج تشيو في عين أويانغ تشانغتشينغ.
ارتدى تشو فان قناع النسر بينما ينظر حوله وهم يصرخون بصوت واحد فجّر طبلة أذنيه، وكان رد فعله الوحيد هو ارتعاش وجهه ” الأحمق هو سيد المسرح. مجرد الجو وحده يكفي للتسلل في مجموعة الأراضي الغربية. “
[مريض؟]
“هاهاها، مع كون هذا منزل طائفة البحر المشرق، فإن أويانغ تشانغتشينغ يشبه الزعيم السيئ الكبير.” أومأ حارس بجانبه برأسه.
نفخ أويانغ تشانغتشينغ صدره وتبختر أمام مجموعة الأراضي الغربية وسط الصراخ الذي يصم الآذان ” ألا يمكنني دعوة بعض زملائي التلاميذ لمشاهدة معركتي؟“
سخر تشو فان قائلاً: “رغم أن هذا صحيح، إلا أنه من الواضح أنه مبالغة. في بعض الأحيان، كلما زاد الضجيج حول هذا الأمر، كلما جعلك تبدو كالبلطجي الذي يبالغ في التعويض عن نقص ما. وحتى لو فاز الآن، فسوف يكون له طابع أنه حقق مراده وليس هدف الرجل المتواضع الذي يسعى إلى القيام بعمل أفضل. في النهاية، الشباب مندفعون.”
“سيدي، أنت تبدو وكأنك عجوز ثرثار.” مازح حارس آخر.
“سيدي، أنت تبدو وكأنك عجوز ثرثار.” مازح حارس آخر.
“نعم، لم أخبر أحدا عن هذا أبدا. انت الأول.” ربت أويانغ تشانغتشينغ على أكتاف تشو فان، ونظر إلى تشياو‘إير ثم إليه بجدية ” عدني أنك لن تكذب عليها أبدًا!”
تنهد تشو فان قائلاً: “إنها تسمى الخبرة التي تجعل العقل يشيخ ويكبح هرمونات الشباب الهائجة ولكن هكذا ينبغي أن يكون الشباب، متهورين ومجنونين. لكي تبرز، يجب على المرء أن يقلد أويانغ تشانغتشينغ هنا، وأن يوسع أجنحته، وأن يمهد مستقبله، وأن يكون غافلاً عن مخاطر العالم. إنه يريد فقط أن يتفوق متجاهلاً أي شخص وأي شيء، مما يجعله عرضة للوقوع في طريق ملتوي ومخادع.”
نظر إليه أويانغ تشانغتشينغ نظرة طويلة ثم سخر منه قائلاً: “لماذا تأخذ أي لعبة مع طفل على محمل الجد؟ بعد أن أتيت إلى أدائي الكبير، يجب عليك أن تهتف لي. أنت فقط تجعل الآخرين يضحكون بهذا القناع الطفولي. من الأفضل أن تخلعه.”
“أما الكبار، فإنهم يملكون الكثير من الأشياء ويخطون خطوات محسوبة للأمام حتى لا يفقدوا كل شيء وهذا يجلب الطمأنينة لهم. في حين أن الشباب فريسة سهلة للخداع بسبب جهلهم، فإن الشيوخ الأذكياء يتحركون بحذر. خوفًا من خسارة أي شيء، فإن الاستيلاء على القليل منه سيسيطر عليهم. “
صرخ أويانغ تشانغتشينغ بغضب ” إذن أنت تأخذ هذه المعركة كدواء لامرأة غبية؟ هل لديك أي فكرة عن مدى أهمية هذه المعركة بالنسبة لي؟ ومع ذلك فإنك تحاول فقط استغلالي، أليس كذلك؟ “
“شكرا لك سيدي على هذه الكلمات الحكيمة.” انحنى الحارس قائلاً: “أرى سيدي يتصرف بقوة ويقفز أيضًا إلى الأمام. أتساءل في أي فئة هو سيدي؟ “
وصل اويانغ تشانغتشينغ للقناع.
ضحك تشو فان ” عجوز، هاهاها، أنا شيطان عجوز بكل معنى الكلمة.”
قطع وو تشينج تشيو محاولة يان مو للتحدث ” إنها طائفتك ومن حقك أن تشهد القتال بين أقوى التلاميذ في أراضينا. إنه مجرد أن لدينا شخصًا مريضًا بيننا وأن الإثارة المفاجئة ستكون ضارة. هل يمكنني أن أطلب من تلاميذك أن يكونوا أكثر هدوءًا قليلاً؟ “
“إذا الأمر كذلك يا سيدي، فأنا لا أرى شيئًا يمكن أن يجعلك تتخلى عن حذرك“.
بعد أن أعطاه نظرة أخيرة مليئة بالأمل، غادر أويانغ تشانغتشينغ.
“هذا لأنني أخفيها جيدًا، بعيدًا عن أعين المتطفلين. إظهار ضعفي لن يختلف عن إظهار رقبتي. العديد من الأشخاص يلاحظون ذلك، لكنني أفعل ذلك جيدًا بشكل خاص. هاهاها، هل تخططون لشيء لي يا رفاق؟“
وصلت إليهم صرخة بدت مألوفة. ظهر يان مو وكل تلاميذ النخبة من الأراضي الغربية على المسرح. كان هناك أيضًا شخص معين لم يستطع تشو فان أن يرفع عينيه عنه.
“لا، أبدًا، نحن نستمع فقط إلى كلمات السيد الشاب الثاني. سيدي هو حكيم يتجاوز سنواتك ونحن محظوظون لسماع توجيهاتك.” انحنى الحارس مرة أخرى.
بدا تشو فان مذهولًا ثم أومأ برأسه ” أوه، السيد الشاب أويناج عاش طفولة حزينة. يؤلمني سماع ذلك.”
هز تشو فان رأسه ” لقد مر وو راندونج بوقت عصيب ويريد الانتقام، مما يعني أنه لا يثق بأي شخص. لقد جعلك تتبعني لتعرف المزيد عني، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني لا أمانع. إذا لم أتمكن حتى من إخفاء أسراري عنكم يا رفاق، فمن الأفضل للاعب عجوز مثلي أن يتقاعد بينما هو في المقدمة.”
لم يمانع تشو فان في ذلك، وومضت عيناه.
“سيدي، لن نفعل ذلك أبداً.” انحنى الجميع.
وصل اويانغ تشانغتشينغ للقناع.
لم يمانع تشو فان في ذلك، وومضت عيناه.
بدا تشو فان مذهولًا ثم أومأ برأسه ” أوه، السيد الشاب أويناج عاش طفولة حزينة. يؤلمني سماع ذلك.”
ظهر أويانغ تشانغتشينغ أمامهم أخيرًا، ونظر مذهولًا إلى قناع تشو فان ” المضيف تشيان، ما قصة القناع الجديد؟“
“أويانغ تشانغتشينغ لديه مثل هذا الأسلوب!”
“هاهاها، السيد الشاب أويانغ، أنا فقط لعبت مع ابنتي وخسرت. الآن جعلتني أرتدي هذا القناع القبيح لهذا اليوم.” أشار تشو فان إلى تشياو‘إير كما قال.
“أما الكبار، فإنهم يملكون الكثير من الأشياء ويخطون خطوات محسوبة للأمام حتى لا يفقدوا كل شيء وهذا يجلب الطمأنينة لهم. في حين أن الشباب فريسة سهلة للخداع بسبب جهلهم، فإن الشيوخ الأذكياء يتحركون بحذر. خوفًا من خسارة أي شيء، فإن الاستيلاء على القليل منه سيسيطر عليهم. “
نظر إليه أويانغ تشانغتشينغ نظرة طويلة ثم سخر منه قائلاً: “لماذا تأخذ أي لعبة مع طفل على محمل الجد؟ بعد أن أتيت إلى أدائي الكبير، يجب عليك أن تهتف لي. أنت فقط تجعل الآخرين يضحكون بهذا القناع الطفولي. من الأفضل أن تخلعه.”
بعد أن أعطاه نظرة أخيرة مليئة بالأمل، غادر أويانغ تشانغتشينغ.
وصل اويانغ تشانغتشينغ للقناع.
قطع وو تشينج تشيو محاولة يان مو للتحدث ” إنها طائفتك ومن حقك أن تشهد القتال بين أقوى التلاميذ في أراضينا. إنه مجرد أن لدينا شخصًا مريضًا بيننا وأن الإثارة المفاجئة ستكون ضارة. هل يمكنني أن أطلب من تلاميذك أن يكونوا أكثر هدوءًا قليلاً؟ “
“ابعد يديك! لقد وعدني أبي! إذا لم يعجبك، لا تلسمه!” صاحت تشياو‘إير، ودخلت بينهما. تهرب تشو فان أيضًا بابتسامة ” سامحني يا سيدي الشاب، لقد أعطيت كلمتي. أنا أب يجب أن أكون قدوة لطفلتي“”.
“و لاحقا؟“
“أوه، المضيف تشيان هو أب عظيم، يضع الأبوة والأمومة في المقام الأول.”
هز تشو فان رأسه ” لقد مر وو راندونج بوقت عصيب ويريد الانتقام، مما يعني أنه لا يثق بأي شخص. لقد جعلك تتبعني لتعرف المزيد عني، أليس كذلك؟ على الرغم من أنني لا أمانع. إذا لم أتمكن حتى من إخفاء أسراري عنكم يا رفاق، فمن الأفضل للاعب عجوز مثلي أن يتقاعد بينما هو في المقدمة.”
أومأ أويانغ تشانغتشينغ برأسه بإعجاب ” إنه يعيدني إلى والدي، الذي كان يقنعني أيضًا في طفولتي قائلاً إنه سيسمح لي بالصعود على كتفيه.”
“ابعد يديك! لقد وعدني أبي! إذا لم يعجبك، لا تلسمه!” صاحت تشياو‘إير، ودخلت بينهما. تهرب تشو فان أيضًا بابتسامة ” سامحني يا سيدي الشاب، لقد أعطيت كلمتي. أنا أب يجب أن أكون قدوة لطفلتي“”.
“و لاحقا؟“
ارتجف تشو فان في كل مكان وأمسك بنفسه، واصبحت عيناه مليئة بالألم وهو يضرب بقبضتيه ويضغط على أسنانه.
“ليس هناك وقت لاحق. لقد كذب علي، ولم يلتزم بكلمته طوال هذه السنوات. ” تنهد أويانغ تشانغتشينغ تنهيدة طويلة ” لهذا السبب أنا أكره الكاذبين أكثر من غيرهم. الليلة الماضية كذب عليّ يان مو واليوم سأعطي الأراضي الغربية درسًا لن ينسوه قريبًا!”
قطع وو تشينج تشيو محاولة يان مو للتحدث ” إنها طائفتك ومن حقك أن تشهد القتال بين أقوى التلاميذ في أراضينا. إنه مجرد أن لدينا شخصًا مريضًا بيننا وأن الإثارة المفاجئة ستكون ضارة. هل يمكنني أن أطلب من تلاميذك أن يكونوا أكثر هدوءًا قليلاً؟ “
بدا تشو فان مذهولًا ثم أومأ برأسه ” أوه، السيد الشاب أويناج عاش طفولة حزينة. يؤلمني سماع ذلك.”
بدا تشو فان مذهولًا ثم أومأ برأسه ” أوه، السيد الشاب أويناج عاش طفولة حزينة. يؤلمني سماع ذلك.”
“نعم، لم أخبر أحدا عن هذا أبدا. انت الأول.” ربت أويانغ تشانغتشينغ على أكتاف تشو فان، ونظر إلى تشياو‘إير ثم إليه بجدية ” عدني أنك لن تكذب عليها أبدًا!”
[مريض؟]
“آه، سأفعل!” ابتسم تشو فان ابتسامة مريرة.
“الأخ الأكبر!”
بعد أن أعطاه نظرة أخيرة مليئة بالأمل، غادر أويانغ تشانغتشينغ.
تنهد تشو فان قائلاً: “إنها تسمى الخبرة التي تجعل العقل يشيخ ويكبح هرمونات الشباب الهائجة ولكن هكذا ينبغي أن يكون الشباب، متهورين ومجنونين. لكي تبرز، يجب على المرء أن يقلد أويانغ تشانغتشينغ هنا، وأن يوسع أجنحته، وأن يمهد مستقبله، وأن يكون غافلاً عن مخاطر العالم. إنه يريد فقط أن يتفوق متجاهلاً أي شخص وأي شيء، مما يجعله عرضة للوقوع في طريق ملتوي ومخادع.”
وجد تشو فان موقفه مضحكًا للغاية من حيث يقف، وعلق قائلًا: “كل شيطان صغير لديه ماض مؤلم. لا عجب أن أويانغ تشانغتشينغ نشأ وهو يستعرض. لقد أخلف والده وعده . كم هو محزن أن يكذب عليك والدك طوال هذه السنوات.”
“إذا الأمر كذلك يا سيدي، فأنا لا أرى شيئًا يمكن أن يجعلك تتخلى عن حذرك“.
الجميع خفضوا رؤوسهم.
“الأخ الأكبر!”
[هذا الأحمق لم يختبر بعد ألمًا حقيقيًا…]
“الأخ الأكبر!”
“أويانغ تشانغتشينغ لديه مثل هذا الأسلوب!”
أومأ أويانغ تشانغتشينغ برأسه بإعجاب ” إنه يعيدني إلى والدي، الذي كان يقنعني أيضًا في طفولتي قائلاً إنه سيسمح لي بالصعود على كتفيه.”
وصلت إليهم صرخة بدت مألوفة. ظهر يان مو وكل تلاميذ النخبة من الأراضي الغربية على المسرح. كان هناك أيضًا شخص معين لم يستطع تشو فان أن يرفع عينيه عنه.
ارتجف تشو فان في كل مكان وأمسك بنفسه، واصبحت عيناه مليئة بالألم وهو يضرب بقبضتيه ويضغط على أسنانه.
ارتجف تشو فان في كل مكان وأمسك بنفسه، واصبحت عيناه مليئة بالألم وهو يضرب بقبضتيه ويضغط على أسنانه.
“سيدي، لن نفعل ذلك أبداً.” انحنى الجميع.
اندهش الجميع من رد فعله: “ما الأمر يا سيدي؟“
“نعم، لم أخبر أحدا عن هذا أبدا. انت الأول.” ربت أويانغ تشانغتشينغ على أكتاف تشو فان، ونظر إلى تشياو‘إير ثم إليه بجدية ” عدني أنك لن تكذب عليها أبدًا!”
بدأت عيون تشو فان تحمر.
بعد أن أعطاه نظرة أخيرة مليئة بالأمل، غادر أويانغ تشانغتشينغ.
لم يسبق لأي منهم أن رأى تشو فان الحكيم يفقد أعصابه. نظروا إلى الأمام إلى الحجاب الأبيض المترفرف وإلى الجسد الرقيق الذي يختبئ خلفه، ويرتجف حتى من النسيم الخفيف.
“ليس هناك وقت لاحق. لقد كذب علي، ولم يلتزم بكلمته طوال هذه السنوات. ” تنهد أويانغ تشانغتشينغ تنهيدة طويلة ” لهذا السبب أنا أكره الكاذبين أكثر من غيرهم. الليلة الماضية كذب عليّ يان مو واليوم سأعطي الأراضي الغربية درسًا لن ينسوه قريبًا!”
لقد بدت وكأنها متمسكة فقط بفضل الفتاتين اللتين تهتمان بها.
لقد بدت وكأنها متمسكة فقط بفضل الفتاتين اللتين تهتمان بها.
نفخ أويانغ تشانغتشينغ صدره وتبختر أمام مجموعة الأراضي الغربية وسط الصراخ الذي يصم الآذان ” ألا يمكنني دعوة بعض زملائي التلاميذ لمشاهدة معركتي؟“
ظهر أويانغ تشانغتشينغ أمامهم أخيرًا، ونظر مذهولًا إلى قناع تشو فان ” المضيف تشيان، ما قصة القناع الجديد؟“
“بالتأكيد تستطيع.”
صرخ أويانغ تشانغتشينغ بغضب ” إذن أنت تأخذ هذه المعركة كدواء لامرأة غبية؟ هل لديك أي فكرة عن مدى أهمية هذه المعركة بالنسبة لي؟ ومع ذلك فإنك تحاول فقط استغلالي، أليس كذلك؟ “
قطع وو تشينج تشيو محاولة يان مو للتحدث ” إنها طائفتك ومن حقك أن تشهد القتال بين أقوى التلاميذ في أراضينا. إنه مجرد أن لدينا شخصًا مريضًا بيننا وأن الإثارة المفاجئة ستكون ضارة. هل يمكنني أن أطلب من تلاميذك أن يكونوا أكثر هدوءًا قليلاً؟ “
“أوه، المضيف تشيان هو أب عظيم، يضع الأبوة والأمومة في المقام الأول.”
[مريض؟]
في ظهيرة ذلك اليوم المشمس، ما كان ينبغي أن يتسع لعشرة آلاف تلميذ، المسرح في جزيرة ما وراء السماء مكتظً الآن بأكثر من خمسة أضعاف ذلك العدد. كانت هناك وجوه متحمسة في أي مكان ينظر إليه المرء، ويحملون سلاحين روحيين في هتاف لأويانغ تشانغتشينغ الوحيد.
نظر أويانغ تشانغتشينغ إلى الحجاب الأبيض وابتسم ” هي؟ فقط لماذا أحضرتها على أي حال؟ هل هذه هي الطريقة التي تساعدون بها أراضينا الشمالية؟ قبل ثلاثة أيام، أمرني زعيم الطائفة بالذهاب إلى أرضك وإلقاء التحية عليك، حيث علمت أنك ستحضر شخصًا مريضًا واهنًا وخالي العقل. لماذا هي هنا حتى؟ والآن تخبرني أن القليل من الضوضاء سوف يزعجها؟“
بدأت عيون تشو فان تحمر.
“سامحنا، لقد توفي زوجها منذ خمس سنوات وقد فقدت عقلها منذ ذلك الحين بسبب الألم. لقد جربنا كل شيء، حتى الحبوب، لكن الأمر خارج عن أيدينا”.
تنهد وو تشينج تشيو ونظر إلى الحجاب الأبيض بحزن ” لقد مات زوجها في انفجار ضخم وهي الآن لا تستطيع تحمل الضوضاء العالية، مما يخيفها. لكن زوجها كان أيضًا عبقريًا نادرًا، وكانت معركته الأبرز ضد أفضل تلميذ حالي في الأراضي الغربية، يي لين. كنا نأمل أن يساعدها إعادة إنشاء تلك الصورة على التعافي. للأسف، قليلون الذين يمكن أن يكونوا على قدم المساواة مع الأخ الأصغر يي لين. ربما يكون السيد الشاب أويانغ هو الشخص الوحيد. لذلك أحضرناها معنا وهذا الأمل في ذهننا.”
“شكرا لك سيدي على هذه الكلمات الحكيمة.” انحنى الحارس قائلاً: “أرى سيدي يتصرف بقوة ويقفز أيضًا إلى الأمام. أتساءل في أي فئة هو سيدي؟ “
صرخ أويانغ تشانغتشينغ بغضب ” إذن أنت تأخذ هذه المعركة كدواء لامرأة غبية؟ هل لديك أي فكرة عن مدى أهمية هذه المعركة بالنسبة لي؟ ومع ذلك فإنك تحاول فقط استغلالي، أليس كذلك؟ “
“الأخ الأكبر!”
“بالطبع لا، أريدك أن تقاتل أفضل تلميذ في الأراضي الغربية، لتثبت نفسك كأفضل تلميذ في الأراضي ونحن نستغل هذه الفرصة فقط لإنقاذ أختنا الصغرى. ما هو الخطأ في ذلك؟” حدق وو تشينج تشيو في عين أويانغ تشانغتشينغ.
ارتجف تشو فان في كل مكان وأمسك بنفسه، واصبحت عيناه مليئة بالألم وهو يضرب بقبضتيه ويضغط على أسنانه.
“بالتأكيد تستطيع.”
