غروب الشمس
شعر أويانغ تشانغتشينغ بالتضارب عندما نظر إلى تشو فان. بإمكانه أن يقول أن الآخر قوي، لكنه لا يعني أنه على استعداد للاعتراف بذلك ” ما لم تتم مباراة مناسبة، لا يمكن لأحد أن يقول من هو الأقوى!”
ارتعش أويانغ لينغتيان، وهو ينظر إلى الآثار الجليدية المغطاة بالثلوج، ثم إلى تشو فان بنظرة فارغة.
“ما هي النقطة؟ هذا التبادل كافي لإظهار الفرق بينكما. “
حاولت شوي روهوا سحبها، لكن قبضتها لم تفلته.
نظر له أويانغ لينغتيان نظرة حادة حادًا ثم تحدث ” هذا التنين الجليدي هو شيء صنعته أنت وتلميذ الأراضي الغربية بقوتك. يمكن القول أنه قاتل كلاكما حينها وتغلب عليه بسهولة. فهو أعلى منك بكثير في هذا الجانب و…”
نظر له أويانغ لينغتيان نظرة حادة حادًا ثم تحدث ” هذا التنين الجليدي هو شيء صنعته أنت وتلميذ الأراضي الغربية بقوتك. يمكن القول أنه قاتل كلاكما حينها وتغلب عليه بسهولة. فهو أعلى منك بكثير في هذا الجانب و…”
صمت أويانغ لينغتيان في النهاية وأصبح أويانغ تشانغتشينغ فضوليًا ” و؟“
[ لتستمتع بغروب الشمس؟]
“استخدم تنين الجليد أقوى فن سيف ختم السماء لكنه كسره بسهولة وهذا يدل على أنه فوقك. إنه في فئة أخرى غيرك وإذا قاتل من أجل لقب أفضل تلميذ في الأراضي الأربعة لا يمكنك الفوز ضده.”
هز أويانغ لينغتيان رأسه ” لا أريد إجبار سيدي على أن أكون صادقًا، لكن الوضع حرج الآن. وجودك المفاجئ هنا يرعبنا جميعاً. ليس لدي خيار سوى الإساءة إلى سيدي لتجنب أي مشاكل. لا يسعني إلا أن أطلب عفوك.”
مورونج شوي هي التي انهت كلمات أويانغ لينغتيان.
نظر له أويانغ لينغتيان نظرة حادة حادًا ثم تحدث ” هذا التنين الجليدي هو شيء صنعته أنت وتلميذ الأراضي الغربية بقوتك. يمكن القول أنه قاتل كلاكما حينها وتغلب عليه بسهولة. فهو أعلى منك بكثير في هذا الجانب و…”
حدق أويانغ تشانغتشينغ في والده بعيون مليئة بالأسئلة وأومأ أويانغ لينغتيان برأسه ” شوي’إير على حق. لقد كنت أقاتل لسنوات عديدة، ولكن لم يسبق لي أن رأيت أي قوة سيف إلهي يتم تقييدها. ولا حتى فن سيف الانقسام الخاص بالسيف الذي لا يقهر لديه مثل هذه القوة. لكنه… فقط من هو؟”
لم تكن طائفة البحر المشرق لتتغاضي عن مثل هذا العنصر الغامض والخطير الذي تسلل إلى منزلهم أيضًا.
حدق أويانغ لينغتيان في تشو فان مملوءًا بالشك و الآخرون أيضًا فضوليين، محاولين تخمين خلفيته. على أقل تقدير، يمكنهم استبعاد كونه مضيفا صغيرًا لعشيرة تجارية.
لم يتحرك تشو فان وظل ساكنًا، وينظر إلى الفتاة المسالمة التي تتكئ عليه.
أوفت مورونج شوي بوعدها لـ شانججوان تشينجيان ولم تقل كلمة واحدة. ليس وكأنهم بحاجة إلى مساعدتها، منذ أن سلم تشو فان نفسه في وضح النهار. لقد أصبح في دائرة الضوء ولم يكن هناك مهرب له.
مورونج شوي هي التي انهت كلمات أويانغ لينغتيان.
لم تكن طائفة البحر المشرق لتتغاضي عن مثل هذا العنصر الغامض والخطير الذي تسلل إلى منزلهم أيضًا.
بدأ قلب تشو فان يتألم مرة أخرى، وتحدث بحزم إلى أويانغ لينغتيان ” الكبير أويانغ، هل يمكنك إحضار الآنسة أينما تأخذني؟“
بدوا جميعًا يبدون متوترين، ويحاولون اختيار كل ما يقوله. تصرف تشو فان بغفلة، حيث جلس هناك مع فتاة على كتفه ولا يريد إزعاجها.
مورونج شوي هي التي انهت كلمات أويانغ لينغتيان.
“أنا أويانغ لينغتيان من طائفة البحر المشرق. من قد يكون سيدي ومن أين أتيت؟ ما الذي جاء بك إلى طائفة البحر المشرق؟ ” عندما رأى أن المزاج الغريب لم يكن له أي تأثير على تشو فان، جاء أويانغ لينغتيان أمام هذا المتدرب الذي يبدو على أنه في عالم المشع، ولم يجرؤ على عدم احترامه على الإطلاق.
حدق أويانغ تشانغتشينغ في والده بعيون مليئة بالأسئلة وأومأ أويانغ لينغتيان برأسه ” شوي’إير على حق. لقد كنت أقاتل لسنوات عديدة، ولكن لم يسبق لي أن رأيت أي قوة سيف إلهي يتم تقييدها. ولا حتى فن سيف الانقسام الخاص بالسيف الذي لا يقهر لديه مثل هذه القوة. لكنه… فقط من هو؟”
نظر الباقيين باهتمام إلى التبادل. لا يزال أويانغ تشانغتشينغ يرفض تصديق ما يحدث. والده، الأفضل في الأراضي الشمالية، يحترم شاب صغير. لقد أثبت ذلك فقط مدى تقييم الأفضل في الأراضي الشمالية لـ تشو فان، بما لا يقل عن مستواه.
رأى أويانغ لينغتيان أن تشو فان لم يظهر أي تغيير ولكن بعد ذلك صدمه ” لقد فهمت الآن. تفضل سيدي .”
منذ أن تخلص من فن سيف ختم السماء بحركة واحدة، فهذا يعني أن هذه القوة عدو سيف ختم السماء. باعتباره مستخدم سيف ختم السماء، شعر بالقلق بالتأكيد.
جعله طلب تشو فان في حيرة من أمره. سمح الآخرون لـ أويانغ لينغتيان بأخذ زمام المبادرة ولن يتوقفوا الآن.
في حين أن تدريب الشاب أقل بكثير، فإن المهارة المستخدمة وضعته على حافة الهاوية.
حدق أويانغ لينغتيان في تشو فان مملوءًا بالشك و الآخرون أيضًا فضوليين، محاولين تخمين خلفيته. على أقل تقدير، يمكنهم استبعاد كونه مضيفا صغيرًا لعشيرة تجارية.
نظر إليه تشو فان وأدرك أنه لم يعد قادرًا على لعب دور البريء، بعد أن اظهر شخصيته الغامضة والحسابية المعتادة. تحدث بشكل عرضي ” الكبير أويانغ، أنا مجرد مضيف لعشيرة تشيان القادمة لتسليم البضائع. دعنا نترك الامر كما هو.”
رأى أويانغ لينغتيان أن تشو فان لم يظهر أي تغيير ولكن بعد ذلك صدمه ” لقد فهمت الآن. تفضل سيدي .”
“مضيف تشيان؟ هاهاها، هل يعتبرني السيد طفلاً؟ نحن نعرف كل شيء عن عشيرة تشيان ولا يوجد أحد مثلك بينها. “
[ما الذي حدث مع تشو تشينج تشينج؟]
هز أويانغ لينغتيان رأسه ” لا أريد إجبار سيدي على أن أكون صادقًا، لكن الوضع حرج الآن. وجودك المفاجئ هنا يرعبنا جميعاً. ليس لدي خيار سوى الإساءة إلى سيدي لتجنب أي مشاكل. لا يسعني إلا أن أطلب عفوك.”
” لحظة؟ لأي غرض؟” لم يكن لدى أويانغ لينغتيان أي فكرة عن الخدعة التي يحاول تشو فان تنفيذها.
أصبح وجه أويانغ لينغتيان باردًا، وفهم الشيوخ الأمر.
هز تشو فان رأسه ” الكبير أويانغ، أريد فقط الجلوس لرؤية المشهد بشكل أفضل ولا شيء آخر. بعد كل الدمار الذي سببه تنين الجليد، سيكون هناك غروب جميل للاستمتاع به مع الجليد الذي يغطي كل شيء.”
العشرات من شيوخ مرحلة عَالَمُ إِئْتِيَاب الأَصْل حاصروا مجموعة التجار.
هز تشو فان رأسه ” الكبير أويانغ، أريد فقط الجلوس لرؤية المشهد بشكل أفضل ولا شيء آخر. بعد كل الدمار الذي سببه تنين الجليد، سيكون هناك غروب جميل للاستمتاع به مع الجليد الذي يغطي كل شيء.”
توتر الحراس في انتظار أوامر تشو فان.
بدأت شانججوان تشينجيان، وهي تقبض قبضتيها في العبوس .
بدأت شانججوان تشينجيان، وهي تقبض قبضتيها في العبوس .
هزت مورونج شوي رأسها، بينما راقب تلاميذ الأراضي الغربية وتلاميذ طائفة البحر المشرق الأحداث تتكشف.
لقد رأوا نصيبهم العادل من الناس في حياتهم الطويلة كممارسين، الماكر أو الحمقى المتهورين، لكن تشو فان هو الأول من نوعه.
بدت شوي روهوا والفتاة الأخرى في حيرة من أمرهما، حيث نظروا إلى تشو فان بريبة
[ تشينج تشينج، بعد أن أنقذ الشاب سانزي، سآتي لأخذك ولن أترك جانبك مرة أخرى…]
[كيف أصبح خطيرا؟ من هو، لكي يتم القبض عليه؟]
[هل تشينج تشينج مستيقظة…]
لم يتحرك تشو فان وظل ساكنًا، وينظر إلى الفتاة المسالمة التي تتكئ عليه.
“ما هي النقطة؟ هذا التبادل كافي لإظهار الفرق بينكما. “
ثم نظر إلى أويانغ لينغتيان ” الكبير أويانغ، هل يمكنك أن تمنحني لحظة؟“
“أنا أويانغ لينغتيان من طائفة البحر المشرق. من قد يكون سيدي ومن أين أتيت؟ ما الذي جاء بك إلى طائفة البحر المشرق؟ ” عندما رأى أن المزاج الغريب لم يكن له أي تأثير على تشو فان، جاء أويانغ لينغتيان أمام هذا المتدرب الذي يبدو على أنه في عالم المشع، ولم يجرؤ على عدم احترامه على الإطلاق.
” لحظة؟ لأي غرض؟” لم يكن لدى أويانغ لينغتيان أي فكرة عن الخدعة التي يحاول تشو فان تنفيذها.
لذلك بدا الجميع ينظرون كالأغبياء إلى تشو فان، الذي أراد فقط الاستمتاع بالشفق.
هز تشو فان رأسه ” الكبير أويانغ، أريد فقط الجلوس لرؤية المشهد بشكل أفضل ولا شيء آخر. بعد كل الدمار الذي سببه تنين الجليد، سيكون هناك غروب جميل للاستمتاع به مع الجليد الذي يغطي كل شيء.”
أصبح وجه أويانغ لينغتيان باردًا، وفهم الشيوخ الأمر.
[ لتستمتع بغروب الشمس؟]
منذ أن تخلص من فن سيف ختم السماء بحركة واحدة، فهذا يعني أن هذه القوة عدو سيف ختم السماء. باعتباره مستخدم سيف ختم السماء، شعر بالقلق بالتأكيد.
ارتعش أويانغ لينغتيان، وهو ينظر إلى الآثار الجليدية المغطاة بالثلوج، ثم إلى تشو فان بنظرة فارغة.
هز أويانغ لينغتيان رأسه ” لا أريد إجبار سيدي على أن أكون صادقًا، لكن الوضع حرج الآن. وجودك المفاجئ هنا يرعبنا جميعاً. ليس لدي خيار سوى الإساءة إلى سيدي لتجنب أي مشاكل. لا يسعني إلا أن أطلب عفوك.”
[ما الأمر مع هذا الرجل؟ ليس هناك صدمة ولا ذعر ولا خوف ولا غضب، فقط نية لمشاهدة غروب الشمس؟ هل هو بخير عقليا؟]
ثم نظر إلى أويانغ لينغتيان ” الكبير أويانغ، هل يمكنك أن تمنحني لحظة؟“
احتار أويانغ لينغتيان بسبب العيون العميقة خلف قناع النسر.
بدت شوي روهوا محرجة.
جعله طلب تشو فان في حيرة من أمره. سمح الآخرون لـ أويانغ لينغتيان بأخذ زمام المبادرة ولن يتوقفوا الآن.
رأى أويانغ لينغتيان أن تشو فان لم يظهر أي تغيير ولكن بعد ذلك صدمه ” لقد فهمت الآن. تفضل سيدي .”
لذلك بدا الجميع ينظرون كالأغبياء إلى تشو فان، الذي أراد فقط الاستمتاع بالشفق.
بدأت شانججوان تشينجيان، وهي تقبض قبضتيها في العبوس .
لقد رأوا نصيبهم العادل من الناس في حياتهم الطويلة كممارسين، الماكر أو الحمقى المتهورين، لكن تشو فان هو الأول من نوعه.
أومأ أويانغ لينغتيان واقترب زوجان من الشيوخ من تشو فان لاحتجازه. لم يقاتل تشو فان، بل ابتعد بنظرة عميقة بينما شوي روهوا تمسك بـ تشو تشينج تشينج.
فتحت تشو تشينج تشينج عينيها، أكثر وضوحًا من ذي قبل، لكنها لا تزال خاوية ثم غادرت جانب تشو فان.
[ لتستمتع بغروب الشمس؟]
” استيقظت تشينج تشينج .”
بغض النظر عن الزمان أو المكان، حتى مع عقلها الباهت، اختفت ذكرياتها، فإن مشاعرها لن تتغير أبدًا. تشو تشينج تشينج متمسكة بـ تشو فان بسبب تلك المشاعر.
فرحت شوي روهوا وتحدثت بامتنان ” بعد كل هذه السنوات، هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها على مثل هذه الراحة الهادئة. حتى مع كل الفوضى المحيطة بها، إنها معجزة أنها تمكنت من النوم لفترة طويلة…”
[ما الأمر مع هذا الرجل؟ ليس هناك صدمة ولا ذعر ولا خوف ولا غضب، فقط نية لمشاهدة غروب الشمس؟ هل هو بخير عقليا؟]
أومأ تشو فان برأسه إلى تشو تشينج تشينج وقال: “الكبير أويانغ، دعنا نذهب. الآنسة شوي، سأترك الآنسة تشو في رعايتك. “
نظر إليه تشو فان وأدرك أنه لم يعد قادرًا على لعب دور البريء، بعد أن اظهر شخصيته الغامضة والحسابية المعتادة. تحدث بشكل عرضي ” الكبير أويانغ، أنا مجرد مضيف لعشيرة تشيان القادمة لتسليم البضائع. دعنا نترك الامر كما هو.”
“هل بقيت هكذا حتى لا تزعجها؟“
“استخدم تنين الجليد أقوى فن سيف ختم السماء لكنه كسره بسهولة وهذا يدل على أنه فوقك. إنه في فئة أخرى غيرك وإذا قاتل من أجل لقب أفضل تلميذ في الأراضي الأربعة لا يمكنك الفوز ضده.”
رأى أويانغ لينغتيان أن تشو فان لم يظهر أي تغيير ولكن بعد ذلك صدمه ” لقد فهمت الآن. تفضل سيدي .”
نظر إليه تشو فان وأدرك أنه لم يعد قادرًا على لعب دور البريء، بعد أن اظهر شخصيته الغامضة والحسابية المعتادة. تحدث بشكل عرضي ” الكبير أويانغ، أنا مجرد مضيف لعشيرة تشيان القادمة لتسليم البضائع. دعنا نترك الامر كما هو.”
أومأ أويانغ لينغتيان واقترب زوجان من الشيوخ من تشو فان لاحتجازه. لم يقاتل تشو فان، بل ابتعد بنظرة عميقة بينما شوي روهوا تمسك بـ تشو تشينج تشينج.
بدوا جميعًا يبدون متوترين، ويحاولون اختيار كل ما يقوله. تصرف تشو فان بغفلة، حيث جلس هناك مع فتاة على كتفه ولا يريد إزعاجها.
[ تشينج تشينج، بعد أن أنقذ الشاب سانزي، سآتي لأخذك ولن أترك جانبك مرة أخرى…]
[ لتستمتع بغروب الشمس؟]
بوو!
[ لتستمتع بغروب الشمس؟]
بالكاد قام بخطوة عندما وصلت له تشو تشينج تشينج وأمسكت بيد تشو فان.
[ تشينج تشينج، بعد أن أنقذ الشاب سانزي، سآتي لأخذك ولن أترك جانبك مرة أخرى…]
نظر لها تشو فان بأمل.
بوو!
[هل تشينج تشينج مستيقظة…]
هزت مورونج شوي رأسها، بينما راقب تلاميذ الأراضي الغربية وتلاميذ طائفة البحر المشرق الأحداث تتكشف.
ما رآه هو نفس العيون الفارغة، حتى عندما يدها الناعمة تمسك به، مثل شيء ثمين، غير راغبة في تركه.
شعر أويانغ تشانغتشينغ بالتضارب عندما نظر إلى تشو فان. بإمكانه أن يقول أن الآخر قوي، لكنه لا يعني أنه على استعداد للاعتراف بذلك ” ما لم تتم مباراة مناسبة، لا يمكن لأحد أن يقول من هو الأقوى!”
حاولت شوي روهوا سحبها، لكن قبضتها لم تفلته.
حدق أويانغ لينغتيان في تشو فان مملوءًا بالشك و الآخرون أيضًا فضوليين، محاولين تخمين خلفيته. على أقل تقدير، يمكنهم استبعاد كونه مضيفا صغيرًا لعشيرة تجارية.
بدت شوي روهوا محرجة.
فتحت تشو تشينج تشينج عينيها، أكثر وضوحًا من ذي قبل، لكنها لا تزال خاوية ثم غادرت جانب تشو فان.
[ما الذي حدث مع تشو تشينج تشينج؟]
“مضيف تشيان؟ هاهاها، هل يعتبرني السيد طفلاً؟ نحن نعرف كل شيء عن عشيرة تشيان ولا يوجد أحد مثلك بينها. “
عرف تشو فان أنها وصلت إليه بدافع الغريزة.
” استيقظت تشينج تشينج .”
بغض النظر عن الزمان أو المكان، حتى مع عقلها الباهت، اختفت ذكرياتها، فإن مشاعرها لن تتغير أبدًا. تشو تشينج تشينج متمسكة بـ تشو فان بسبب تلك المشاعر.
[ما الذي حدث مع تشو تشينج تشينج؟]
بدأ قلب تشو فان يتألم مرة أخرى، وتحدث بحزم إلى أويانغ لينغتيان ” الكبير أويانغ، هل يمكنك إحضار الآنسة أينما تأخذني؟“
[كيف أصبح خطيرا؟ من هو، لكي يتم القبض عليه؟]
بالكاد قام بخطوة عندما وصلت له تشو تشينج تشينج وأمسكت بيد تشو فان.
