Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الإمبراطور%الشيطاني%كول 1037

لا يمكنك لمسي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يمكنك لمسي

 

“ماذا؟“

بام!

” المضيف تشيان فان، جو ييفان، السيد الكبير جو وأفضل تلميذ في الأراضي الغربية، تشو فان، أليس كذلك؟“

في السجن الكئيب، حمل شانججوان فيشيونج سيفًا قرمزيًا، ونظر حوله بعيون محتقنة بالدم مثل شخص ممسوس. استغرقت تلك العيون الجائعة لحظات للعثور على فريستها، ووضع عينيه على تشو فان.

[يبدو في الواقع أن هذا الزعيم الكبير من الأراضي الشرقية قد تم تقييد يديه من قبل أحد المبتدئين، ها ها ها …]

“ماذا قلت؟ أول من سيظهر هو شانججوان فيشيونج. لقد خسرت يا أخي وو. ” ابتسم تشو فان بالكاد يهتم بكونه هدفًا لمثل هذه النظرة الشديدة وتحدث إلى وو تشينج تشيو ” حسب رهاننا، أنت الآن مدين لي بمعروف.”

عليه أن يأخذ غضبه على نفسه، ويركل الحاجز.

هز وو تشينج تشيو كتفيه قائلاً: “طالما أن هذا لا يتعارض مع أخلاقي، سأفعل ذلك يا أخي تشو.”

بالنظر إلى وجه تشو فان الهادئ، ابتسم لينغ يونتيان ” سيدي معروف بكل هؤلاء. أيهما أنسب لمخاطبتك؟“

بام!

“من برأيك هو السجين الحقيقي بيننا؟” رفع تشو فان حاجبه، ثم سار تشياو’إير لتعتني بـ تشو تشينج تشينج ” تشياو’إير، مشطي شعرها. أنتِ أفضل بكثير مني في ذلك. إنها المرة الأولى التي تقومين فيها بذلك، فلماذا أنتِ جيدة جدًا؟“

وصل شانججوان فيشيونج امام الاثنين في حركة واحدة قوية، والأرضية الحجرية تتشقق تحته ” اللعنة عليك، جو ييفان! قد يكون لديك أفضل وقت في حياتك، لكنك كدت تتسبب في قتلي!”

“من برأيك هو السجين الحقيقي بيننا؟” رفع تشو فان حاجبه، ثم سار تشياو’إير لتعتني بـ تشو تشينج تشينج ” تشياو’إير، مشطي شعرها. أنتِ أفضل بكثير مني في ذلك. إنها المرة الأولى التي تقومين فيها بذلك، فلماذا أنتِ جيدة جدًا؟“

“رئيس عشيرة شانججوان، لماذا تقول ذلك؟” رفع تشو فان حاجبه.

“هذه موهبة؟“

ارتعش وجه شانججوان فيشيونج، وأظهر سيفه القرمزي واتهم تشو فان ” اللعنة ايها الشرير، توقف عن اللعب! هل تجرؤ على أن تسألني ذلك؟ أنا من يجب أن يسأل ما هذا بحق الجحيم!”

ارتعش فم شانججوان فيشيونج بينما لم يهتم به تشو فان أي شيء.

“ما هو؟ أليس هذا هو سيف عشيرتك؟ إنه يبدو جيدا للغاية.”

“اللعنة على تعاوننا! أنا…“

“افتح الختم!”

ابتسم شانججوان فيشيونج بسعادة. سيفتح ختم السيف الإلهي، لذلك لم يكن هناك سبب للغضب إذا حصل على رغبته. ساعدت كلمات تشو فان في تهدئة غضبه.

بدا شانججوان فيشيونج غاضبًا، وصرخ لدرجة تطاير اللعاب من فمه، لكن القطرات عادت عندما اصطدمت بالحاجز، وسقطت على وجهه. حتى أنها دخلت في عينيه.

بعد التفكير في الأمر، اختار شانججوان فيشيونج أن يهدأ قدر استطاعته، لأن الغضب لن يساعده في استعادة سيفه الإلهي. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “جو ييفان، لا تلعب معي دور الغبي. أنت تعرف بالضبط لماذا كنت غاضبا. السيف المحلق هو كنز الأراضي الشرقية. لقد عقدنا صفقة بأننا سنساعدك إذا أعدت السيف…”

لوح تشو فان بيده ” رئيس عشيرة شانججوان، لماذا متحمس جدًا؟ نحن عملنا معًا”.

“لأننا فتيات.”

“اللعنة على تعاوننا! أنا…“

“صحيح. ولم أقصد أي شيء آخر به أيضًا. أستطيع أن أفهم أنك كنت متهورًا وتحتاج إلى إنقاذ ابنك، ولكن طالما قمت بفتحه الآن، فسوف أنسى كل شيء. نحن عشيرة مستقيمة تحفظ كلمتها“

كان على وشك الصراخ مرة أخرى، لكنه توقف قبل أن يرش نفسه مرة أخرى وابتلع لعابه.

هذه المرة شعروا وكأن وحوشا يقتحمون المكان بينما هرع جميع أنواع الخبراء داخل السجن.

تنهد وو تشينج تشيو من الجانب، معجبًا بـ تشو فان.

“لأننا فتيات.”

[من قال أن الجبابرة قد سقطوا؟ لقد تم ختم تدريب الأخ تشو، في السجن، ومع ذلك لا يزال يتحدث مع رئيس عشيرة أفضل عشيرة في الأراضي الشرقية كما لو لديه الميزة.]

“آه، جو ييفان، هل أنت سجين أم ضيف؟ من الواضح أن الحاجز يبقيك هنا، فلماذا تتحدث وكأنه يحميك بدلاً من ذلك، وكأنك المسيطر هنا؟ ما الذي يمنحك الثقة؟“

[يبدو في الواقع أن هذا الزعيم الكبير من الأراضي الشرقية قد تم تقييد يديه من قبل أحد المبتدئين، ها ها ها …]

“نوعا ما.”

عقد وو تشينج تشيو يديه، واستمتع بالعرض. بدا تشو فان هادئًا بنفس القدر و أشار ” رئيس عشيرة شانججوان، أنا الآن سجين في طائفة البحر المشرق. سلامتي مضمونة مع وجود حاجز السجن في مكانه. بغض النظر عن ما تحاول القيام به، فإنه لن ينجح. إذا كنت تريد حقًا أن تضربني، فكما قلت للآنسة مورونج، عليك أن تذهب لتسأل زعيم الطائفة لينغ. أو ربما يمكنك كسرها بنفسك. مع قوتك، ينبغي أن يكون ذلك ممكنا. على الرغم من أن ذلك سيكون وقحًا جدًا منك قبل الحصول على الموافقة. هذه ليست الطريقة التي يتصرف بها رئيس أفضل عشيرة في الأراضي الشرقية. “

تحول تشو فان إلى جدية، وعيناه تومض ” لقد جئت إلى هذه الأراضي، وإلى طائفتك، لشيء واحد، شيطان بحر الشمال!”

“آه، جو ييفان، هل أنت سجين أم ضيف؟ من الواضح أن الحاجز يبقيك هنا، فلماذا تتحدث وكأنه يحميك بدلاً من ذلك، وكأنك المسيطر هنا؟ ما الذي يمنحك الثقة؟“

عقد وو تشينج تشيو يديه، واستمتع بالعرض. بدا تشو فان هادئًا بنفس القدر و أشار ” رئيس عشيرة شانججوان، أنا الآن سجين في طائفة البحر المشرق. سلامتي مضمونة مع وجود حاجز السجن في مكانه. بغض النظر عن ما تحاول القيام به، فإنه لن ينجح. إذا كنت تريد حقًا أن تضربني، فكما قلت للآنسة مورونج، عليك أن تذهب لتسأل زعيم الطائفة لينغ. أو ربما يمكنك كسرها بنفسك. مع قوتك، ينبغي أن يكون ذلك ممكنا. على الرغم من أن ذلك سيكون وقحًا جدًا منك قبل الحصول على الموافقة. هذه ليست الطريقة التي يتصرف بها رئيس أفضل عشيرة في الأراضي الشرقية. “

بعد استشعار السخرية في ابتسامة تشو فان، ارتعش وجه شانججوان فيشيونج بشدة.

تنهد شانججوان فيشيونج وهو يعلم أن آماله قد تحطمت.

قال تشو فان ” بغض النظر عن مكان وجودي، مع كل شيء تحت سيطرتي، أنا المسيطر. تماما مثل الآن. أنت تراني سجينًا هنا، في زنزانتي، لكن مما أراه، فإن رئيس عشيرة شانغوان هو المسجون. أستطيع أن أفعل ما أريد هنا، حتى أن أعتني بزوجتي. لكن رئيس عشيرة شانججوان لا يستطيع أن يهزمني، ولا يهاجمني، كل ذلك بسبب هذا الحاجز الهش. هاهاها، ليس لدي سوى بضع كلمات لك: لا يمكنك لمسي.”

بدا شانججوان فيشيونج غاضبًا، وصرخ لدرجة تطاير اللعاب من فمه، لكن القطرات عادت عندما اصطدمت بالحاجز، وسقطت على وجهه. حتى أنها دخلت في عينيه.

“من برأيك هو السجين الحقيقي بيننا؟” رفع تشو فان حاجبه، ثم سار تشياو’إير لتعتني بـ تشو تشينج تشينج ” تشياو’إير، مشطي شعرها. أنتِ أفضل بكثير مني في ذلك. إنها المرة الأولى التي تقومين فيها بذلك، فلماذا أنتِ جيدة جدًا؟“

“لأننا فتيات.”

“لأننا فتيات.”

بام!

“هذه موهبة؟“

“رئيس عشيرة شانججوان، لماذا تقول ذلك؟” رفع تشو فان حاجبه.

“نوعا ما.”

“لأننا فتيات.”

…

كان من غير المفهوم كيف انتهي الأمر بأفضل تلميذ في الأراضي الغربية الذي مات قبل خمس سنوات هنا، وكعدو لهم.

ارتعش فم شانججوان فيشيونج بينما لم يهتم به تشو فان أي شيء.

صاح شانججوان فيشيونج ” لماذا ختمت روح السيف؟ كنت أخطط لاستخدامه لمحاربة السيف الذي لا يقهر. والآن سينتهي بي الأمر ميتاً دون أن أخوض قتالاً. كيف لا يكون هذا خطأك؟ “

[الطفل على حق، أنا أكثر تقييدًا من الخارج.]

شهق لينغ يونتيان وأويانغ لينغتيان من الصدمة ” ماذا تريد مع هذا الوحش؟“

[من هو السجين على أية حال؟ سجين بالخارج، شخص لا يستطيع حتى ضرب طفل، بينما الشخص الموجود بالداخل خالٍ من الهموم ومثير للغضب. فقط ما الأمر مع هذا العالم؟]

عليه أن يأخذ غضبه على نفسه، ويركل الحاجز.

شعر شانججوان فيشيونج بالذهول، وأدرك الآن أنه بعد مقابلة هذا الشقي، لم يكن هو المسيطر أبدًا، بل هو الذي تم التحكم فيه. لم يكن لديه حتى وسيلة للتنفيس عن غضبه.

أومأ لينغ يونتيان برأسه قائلاً: “هل يمكن للسير تشو أن يخبرنا بالتفصيل لماذا بصفتك تلميذًا للأراضي الغربية، لم تعد إلى الأراضي الغربية بعد تعافيك وتأتي بدلاً من ذلك إلى الأراضي الشمالية؟“

عليه أن يأخذ غضبه على نفسه، ويركل الحاجز.

بام!

بعد التفكير في الأمر، اختار شانججوان فيشيونج أن يهدأ قدر استطاعته، لأن الغضب لن يساعده في استعادة سيفه الإلهي. أخذ نفسًا عميقًا وقال: “جو ييفان، لا تلعب معي دور الغبي. أنت تعرف بالضبط لماذا كنت غاضبا. السيف المحلق هو كنز الأراضي الشرقية. لقد عقدنا صفقة بأننا سنساعدك إذا أعدت السيف…”

عليه أن يأخذ غضبه على نفسه، ويركل الحاجز.

“نعم، ولقد أعطيتك إياه. أليس في يدك؟ “

هذه المرة شعروا وكأن وحوشا يقتحمون المكان بينما هرع جميع أنواع الخبراء داخل السجن.

“ما أحضرته هو قطعة من الخردة!”

ارتعش وجه شانججوان فيشيونج، وأظهر سيفه القرمزي واتهم تشو فان ” اللعنة ايها الشرير، توقف عن اللعب! هل تجرؤ على أن تسألني ذلك؟ أنا من يجب أن يسأل ما هذا بحق الجحيم!”

صاح شانججوان فيشيونج ” لماذا ختمت روح السيف؟ كنت أخطط لاستخدامه لمحاربة السيف الذي لا يقهر. والآن سينتهي بي الأمر ميتاً دون أن أخوض قتالاً. كيف لا يكون هذا خطأك؟ “

هز وو تشينج تشيو كتفيه قائلاً: “طالما أن هذا لا يتعارض مع أخلاقي، سأفعل ذلك يا أخي تشو.”

رفع تشو فان حاجبه وسخر ” سيكون محكومًا عليك حتى بمساعدة السيف المحلق. بما أنه لا فائدة من قتالك، فقد أنقذت حياتك. يجب أن تشكرني.”

في السجن الكئيب، حمل شانججوان فيشيونج سيفًا قرمزيًا، ونظر حوله بعيون محتقنة بالدم مثل شخص ممسوس. استغرقت تلك العيون الجائعة لحظات للعثور على فريستها، ووضع عينيه على تشو فان.

” أشكر مؤخرتي! لقد دمرت السيف المحلق. كيف يكون هذا عادلا؟ “

بام!

صر شانججوان فيشيونج أسنانه، ونقر بالسيف وطالب ” عليك أن تفتحه وإلا…”

[من قال أن الجبابرة قد سقطوا؟ لقد تم ختم تدريب الأخ تشو، في السجن، ومع ذلك لا يزال يتحدث مع رئيس عشيرة أفضل عشيرة في الأراضي الشرقية كما لو لديه الميزة.]

بام!

“هذه موهبة؟“

هذه المرة شعروا وكأن وحوشا يقتحمون المكان بينما هرع جميع أنواع الخبراء داخل السجن.

[من قال أن الجبابرة قد سقطوا؟ لقد تم ختم تدريب الأخ تشو، في السجن، ومع ذلك لا يزال يتحدث مع رئيس عشيرة أفضل عشيرة في الأراضي الشرقية كما لو لديه الميزة.]

نظر تشو فان إلى الجميع، ثم التفت إلى شانججوان فيشيونج بضحكة مكتومة ” رئيس عشيرة شانججوان، لأكون صادقًا، لقد ختمت روح السيف لأخذ السيف المحلق من شانججوان فييون. لقد كنت في عجلة من أمري عندما غادرت لدرجة أنني نسيت فتحه. إنه خطأي، لذا بعد كل هذا الوقت الذي حاولت فيه وفشلت في الكشف عن الأمر بنفسك، من الصواب أن أفعل ذلك، لإكمال اتفاقنا في ذلك الوقت.”

“آه، جو ييفان، هل أنت سجين أم ضيف؟ من الواضح أن الحاجز يبقيك هنا، فلماذا تتحدث وكأنه يحميك بدلاً من ذلك، وكأنك المسيطر هنا؟ ما الذي يمنحك الثقة؟“

“صحيح. ولم أقصد أي شيء آخر به أيضًا. أستطيع أن أفهم أنك كنت متهورًا وتحتاج إلى إنقاذ ابنك، ولكن طالما قمت بفتحه الآن، فسوف أنسى كل شيء. نحن عشيرة مستقيمة تحفظ كلمتها“

بالنظر إلى وجه تشو فان الهادئ، ابتسم لينغ يونتيان ” سيدي معروف بكل هؤلاء. أيهما أنسب لمخاطبتك؟“

ابتسم شانججوان فيشيونج بسعادة. سيفتح ختم السيف الإلهي، لذلك لم يكن هناك سبب للغضب إذا حصل على رغبته. ساعدت كلمات تشو فان في تهدئة غضبه.

“آه، جو ييفان، هل أنت سجين أم ضيف؟ من الواضح أن الحاجز يبقيك هنا، فلماذا تتحدث وكأنه يحميك بدلاً من ذلك، وكأنك المسيطر هنا؟ ما الذي يمنحك الثقة؟“

ولكن بعد ذلك قام تشو فان بتغيير الموضوع بابتسامة شريرة ” لقد تغيرت الأمور الآن. لو أتيت بالأمس لتفتح الختم، لفعلت ذلك دون تردد. الآن، أخشى أن الأمر سيضطر إلى الانتظار.”

[من قال أن الجبابرة قد سقطوا؟ لقد تم ختم تدريب الأخ تشو، في السجن، ومع ذلك لا يزال يتحدث مع رئيس عشيرة أفضل عشيرة في الأراضي الشرقية كما لو لديه الميزة.]

“ماذا يعني ذالك؟ لماذا الانتظار؟” صرخ شانججوان فيشيونج.

تنهد شانججوان فيشيونج وهو يعلم أن آماله قد تحطمت.

قام تشو فان بلف شفتيه، ومسح عينيه على الأشخاص الذين يسيرون نحوه ” لأنني حمل” ضعيف بثلاث فرص. بما أنك فرصتي الأول، لا أستطيع أن أتخلى عنك بهذه السرعة، هل يمكنني ذلك الآن؟

عليه أن يأخذ غضبه على نفسه، ويركل الحاجز.

نظر إليه شانججوان فيشيونج نظرة فاحصة ثم التفت إلى الآخرين برأسه.

نظر إليه شانججوان فيشيونج نظرة فاحصة ثم التفت إلى الآخرين برأسه.

تنهد شانججوان فيشيونج وهو يعلم أن آماله قد تحطمت.

تنهد شانججوان فيشيونج وهو يعلم أن آماله قد تحطمت.

اقتربت مجموعة لينغ يونتيان الآن من تشو فان، حيث بدا التنانين المزدوجة مصدومين .

ارتعش فم شانججوان فيشيونج بينما لم يهتم به تشو فان أي شيء.

كان من غير المفهوم كيف انتهي الأمر بأفضل تلميذ في الأراضي الغربية الذي مات قبل خمس سنوات هنا، وكعدو لهم.

[يبدو في الواقع أن هذا الزعيم الكبير من الأراضي الشرقية قد تم تقييد يديه من قبل أحد المبتدئين، ها ها ها …]

ظل تشو فان هادئًا ولم يكن لديه أي مشكلة في مواجهتهم.

“نعم، ولقد أعطيتك إياه. أليس في يدك؟ “

” المضيف تشيان فان، جو ييفان، السيد الكبير جو وأفضل تلميذ في الأراضي الغربية، تشو فان، أليس كذلك؟“

هز وو تشينج تشيو كتفيه قائلاً: “طالما أن هذا لا يتعارض مع أخلاقي، سأفعل ذلك يا أخي تشو.”

بالنظر إلى وجه تشو فان الهادئ، ابتسم لينغ يونتيان ” سيدي معروف بكل هؤلاء. أيهما أنسب لمخاطبتك؟“

“هذه موهبة؟“

هز تشو فان كتفيه قائلاً: “لا تتردد في مناداتي بي بأي شيء، زعيم الطائفة لينغ. على الرغم من أنني أصبحت مرتبطًا بـ اسم تشو فان. “

“آه، جو ييفان، هل أنت سجين أم ضيف؟ من الواضح أن الحاجز يبقيك هنا، فلماذا تتحدث وكأنه يحميك بدلاً من ذلك، وكأنك المسيطر هنا؟ ما الذي يمنحك الثقة؟“

“حسنا، السير تشو.”

بام!

أومأ لينغ يونتيان برأسه قائلاً: “هل يمكن للسير تشو أن يخبرنا بالتفصيل لماذا بصفتك تلميذًا للأراضي الغربية، لم تعد إلى الأراضي الغربية بعد تعافيك وتأتي بدلاً من ذلك إلى الأراضي الشمالية؟“

“نوعا ما.”

تحول تشو فان إلى جدية، وعيناه تومض ” لقد جئت إلى هذه الأراضي، وإلى طائفتك، لشيء واحد، شيطان بحر الشمال!”

“اللعنة على تعاوننا! أنا…“

“ماذا؟“

“ما أحضرته هو قطعة من الخردة!”

شهق لينغ يونتيان وأويانغ لينغتيان من الصدمة ” ماذا تريد مع هذا الوحش؟“

في السجن الكئيب، حمل شانججوان فيشيونج سيفًا قرمزيًا، ونظر حوله بعيون محتقنة بالدم مثل شخص ممسوس. استغرقت تلك العيون الجائعة لحظات للعثور على فريستها، ووضع عينيه على تشو فان.

كان على وشك الصراخ مرة أخرى، لكنه توقف قبل أن يرش نفسه مرة أخرى وابتلع لعابه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط