المحاكمة الثالثة
الفصل،
ابتسم الظل ” العديد من القديسين الذين اكتسبوا السلطة يديرون ظهورهم لماضيهم، إن لم يمحوه تمامًا، ويركزون فقط على البحث عن مرحلة السيادي . إنهم عميان عن الحقيقة، وأن هذا العمل يدمر أنفسهم. إن مسار كل شخص يترك بصمته منذ الخطوة الأولى التي يخطوها. سيؤدي مسح هذه العلامة إلى سحق أي فرصة لإنهاء رحلتهم. هذا هو السبب وراء وجود الكثير من القديسين ولكن بالكاد يصل أي منهم إلى مرحلة السيادة.”
“شكرًا لك أيها الكبير.”
عبس تشو فان قائلاً: “أليس هذا شيء عشوائي؟“
وقف تشو فان وانحنى أمام الظل ” أيها الكبير، هل كان كل ما حدث مجرد وهم؟“
فوو!
“نعم و لا.”
[لم أكن لأشتري هذه الأشياء للشاب سانزي!]
“ماذا يعني ذلك؟“
تنهد الظل وابتهج ” كنت قلقًا أيضًا من أنه سيصبح تشو ييفان، مما يدمر كل عملنا الشاق. تشو ييفان هو مثال للممارس الشيطاني، عنيد وضيق الأفق. إنه غير قادر على فهم جوهر فن التحول الشيطاني، أو قبول مساراتنا. لو كان تشو فان عدائيًا وأنكر نفسه السابقة، لكان قد أصبح ضيعفا أيضًا وكان قلبه سينغلق. ما هي القوة التي لن يصل إليها أبدًا …”
“الوهم مزيف، ولكن محتوياته يمكن أن تكون حقيقية ومزيفة.” أجاب الظل: تلك كانت الشكوك التي في قلبك.”
الفصل،
سأل تشو فان: “إذا مت هناك، فهل كنت سأموت؟“
“آآه!”
“نعم و لا.”
أصبح تشو فان في حالة تأهب قصوى، وصرخ بعد أن لم ير أحدًا ” هل هذه هي المحاكمة الثالثة؟ كبير، هل يمكنك الخروج؟ “
“وماذا يعني ذلك؟“
“شكرًا لك أيها الكبير.”
“كان من الممكن أن يموت تشو فان، في حين أن الشخص الذي يعيش …”
اصطدم تشو فان بالأرض مرة أخرى. كان هذا المكان أغرب بكثير من الأماكن السابقة.
“تشو ييفان!” أنهى تشو ييفان حديثه قائلاً: “كان من الممكن أن تموت شخصيتي الحالية، في حين أن شخصيتي القديمة ستولد من جديد؟“
[كان الكبار ملتويين و لديهم أساليبهم الخاصة ككبار أقوياء، فما الأمر إذن في التجربة الثالثة؟ ملعب؟]
أومأ الظل برأسه قائلاً: “يمكنك رؤية الأمر بهذه الطريقة، لكن الموت سيكون أمرًا مبالغًا فيه، نظرًا لأن كلاكما واحد، والثاني سيسيطر على القلب. هل الإمبراطور الشيطاني تشو ييفان وقلب تشو فان الحالي واحد؟“
“لقد مر مرة أخرى. كنت أخشى أن يختار بعناد الطريق القديم.”
هز تشو ييفان رأسه ” جاء تشو فان من مجال البشر بينما تشو ييفان عبقري المجال المقدس. لقد تباعدت قلوبهم منذ فترة طويلة.”
“نعم، بما أن تشو فان الآن هو تشو ييفان من قبل.”
“فلماذا إذن لا تزال تقبله؟“
ارتعش تشو فان.
ابتسم الظل: “كما تختلف القلوب تختلف طرقها. مع مشاركة كل منكما في نفس المساحة، سيؤدي ذلك إلى صراعات، وهذا يؤدي إلى ظهور الشياطين الداخلية. لا تزيله بل تقبله “
نظر الثلاثة إلى السماء وتوتروا.
ابتسم تشو فان وهز رأسه ” القلوب تتغير، ولكن سواء ذلك للخير أو للشر، لا أستطيع أبدًا إنكار هويتي. الطريق الذي أسلكه اليوم بُني على بقاياه. إنكار ذلك يعني تدمير مستقبلي. مثلما آلمتني ضربتي بدلًا منه، فنحن واحد“.
مع ضوء شديد، وجد تشو فان بوابة سوداء أمامه. ألقى عليه نظرة طويلة ولكن بعد ذلك دفعه شخص ما إلى الداخل.
“رائع.”
“شكرا لك كبار لتوجيهاتك.” انحنى تشو فان.
ابتسم الظل ” العديد من القديسين الذين اكتسبوا السلطة يديرون ظهورهم لماضيهم، إن لم يمحوه تمامًا، ويركزون فقط على البحث عن مرحلة السيادي . إنهم عميان عن الحقيقة، وأن هذا العمل يدمر أنفسهم. إن مسار كل شخص يترك بصمته منذ الخطوة الأولى التي يخطوها. سيؤدي مسح هذه العلامة إلى سحق أي فرصة لإنهاء رحلتهم. هذا هو السبب وراء وجود الكثير من القديسين ولكن بالكاد يصل أي منهم إلى مرحلة السيادة.”
وقف تشو فان وانحنى أمام الظل ” أيها الكبير، هل كان كل ما حدث مجرد وهم؟“
“شكرا لك كبار لتوجيهاتك.” انحنى تشو فان.
“أوه، الكبير هو وحش ميت أيضًا؟“
طفا الظل أمام تشو فان ووصل بإصبعه على جبهته ” لو كان تشو ييفان امامي بدلاً ممنك، كنت سأقتلك. أنا سعيد لأنه تشو فان والآن لقد اجتزت المحاكمة، هاهاها…”
“نعم، بما أن تشو فان الآن هو تشو ييفان من قبل.”
شعر تشو فان بأن قلبه أصبح أكثر وضوحًا، ويفهم رؤى أعمق. اكتشف منذ البداية أنه قد نما قلبه وعقليته ” أيها الكبير، هل يمكنني الذهاب إلى المحاكمة الثالثة؟“
مع ضوء شديد، وجد تشو فان بوابة سوداء أمامه. ألقى عليه نظرة طويلة ولكن بعد ذلك دفعه شخص ما إلى الداخل.
“بالطبع، اسمح لي أن أرسلك!”
ضحك الطفل قائلاً: بما أنك تريد المرور، فإن الهدف هو الغميضة. جدني وستمر.”
مع ضوء شديد، وجد تشو فان بوابة سوداء أمامه. ألقى عليه نظرة طويلة ولكن بعد ذلك دفعه شخص ما إلى الداخل.
شعر تشو فان بشعور غريب، بدا الأمر أشبه بلقاء الشاب سانزي مرة أخرى.
لوح الظل مرة أخرى واختفت البوابة.
“ماذا يعني ذلك؟“
ووش!
ظهر شخص آخر خلفه مرة أخرى، وتحرك تشو فان حوله، ولكن لم يجد أحد ” أيها الكبير، من فضلك، كفى لعب. لديك ما يكفي من القوة للعب معي حتى الموت. “
ظهر الرجل العجوز الذي يعبر البحر والرجل الكبير بجانبه، وهز رأسه بينما اختفى تشو فان.
وقف تشو فان وانحنى أمام الظل ” أيها الكبير، هل كان كل ما حدث مجرد وهم؟“
“لقد مر مرة أخرى. كنت أخشى أن يختار بعناد الطريق القديم.”
ووش!
“نعم، بما أن تشو فان الآن هو تشو ييفان من قبل.”
اصطدم تشو فان بالأرض مرة أخرى. كان هذا المكان أغرب بكثير من الأماكن السابقة.
تنهد الظل وابتهج ” كنت قلقًا أيضًا من أنه سيصبح تشو ييفان، مما يدمر كل عملنا الشاق. تشو ييفان هو مثال للممارس الشيطاني، عنيد وضيق الأفق. إنه غير قادر على فهم جوهر فن التحول الشيطاني، أو قبول مساراتنا. لو كان تشو فان عدائيًا وأنكر نفسه السابقة، لكان قد أصبح ضيعفا أيضًا وكان قلبه سينغلق. ما هي القوة التي لن يصل إليها أبدًا …”
“ماذا يعني ذلك؟“
أومأ الاثنان برأسهما قائلين: “يعتقد الكثير من الناس أن ما يفعلونه هو الصواب بينما يتجنبون الآخرين الذين يفعلون نفس الشيء. إنهم لا يدركون أن أي شخص آخر هو انعكاسهم. من المضحك أن العالم مليء بالحمقى، الذين يتقاتلون مع أنفسهم. لقد أثمرت جهودنا، لأن تشو فان قبل ماضيه واقترب من الداو.”
وقف تشو فان وانحنى أمام الظل ” أيها الكبير، هل كان كل ما حدث مجرد وهم؟“
“من السابق لأوانه معرفة ذلك. هناك تجربة أخيرة قبل اختبار السيادي السفلي. أي انحراف يعني ضياع كل ما عملنا من أجله، وسيكون المنتصر النهائي هو السيادي السماوي. “
“لقد مر مرة أخرى. كنت أخشى أن يختار بعناد الطريق القديم.”
بدا الرجل الكبير حزينًا، بينما تنهد الآخر.
كان ينبغي عليه أن يطلق على الشاب سانزي لقب الكبير في ذلك الوقت، ولكن كان من الصعب جدًا قول ذلك لشخص صغير جدًا في الجسد والعقل.
فوو!
“مهلا، أنا إنسان!”
نظر الثلاثة إلى السماء وتوتروا.
“شكرًا لك أيها الكبير.”
“لقد كانت مساراتنا السيادية الأربعة تحافظ على البحر السفلي لسنوات عديدة ضد السيادي السماوي، ولكن مع بقاء اثنين منا، ليس هناك معرفة كم من الوقت قبل أن يقع البحر السفلي تحت هجماته. آمل فقط أن يكون ذلك كافيًا لتمرير جميع الميراث “.
كان ينبغي عليه أن يطلق على الشاب سانزي لقب الكبير في ذلك الوقت، ولكن كان من الصعب جدًا قول ذلك لشخص صغير جدًا في الجسد والعقل.
بووم!
“فلماذا إذن لا تزال تقبله؟“
جاءت قعقعة أخرى من الأعلى، مما جعل البحر بأكمله يهتز وتندفع وحوش البحر للاختباء، جميعها…
أومأ الظل برأسه قائلاً: “يمكنك رؤية الأمر بهذه الطريقة، لكن الموت سيكون أمرًا مبالغًا فيه، نظرًا لأن كلاكما واحد، والثاني سيسيطر على القلب. هل الإمبراطور الشيطاني تشو ييفان وقلب تشو فان الحالي واحد؟“
“آآه!”
ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه ” أيها الكبير، هل يمكنك من فضلك عدم المزاح؟ أريد حقا أن أمر، ولكن أليس هذا قليلا … منخفض؟ “
اصطدم تشو فان بالأرض مرة أخرى. كان هذا المكان أغرب بكثير من الأماكن السابقة.
“شكرًا لك أيها الكبير.”
كانت هناك دواليب، وخيول خشبية، وأراجيح، وكراسي هزازة، والعديد والعديد من الألعاب.
ابتسم الظل ” العديد من القديسين الذين اكتسبوا السلطة يديرون ظهورهم لماضيهم، إن لم يمحوه تمامًا، ويركزون فقط على البحث عن مرحلة السيادي . إنهم عميان عن الحقيقة، وأن هذا العمل يدمر أنفسهم. إن مسار كل شخص يترك بصمته منذ الخطوة الأولى التي يخطوها. سيؤدي مسح هذه العلامة إلى سحق أي فرصة لإنهاء رحلتهم. هذا هو السبب وراء وجود الكثير من القديسين ولكن بالكاد يصل أي منهم إلى مرحلة السيادة.”
ارتعش تشو فان.
“كان من الممكن أن يموت تشو فان، في حين أن الشخص الذي يعيش …”
[كانت للمحاكمة الأولى بوابة حجرية ضخمة، يكاد يكون من المستحيل فتحها، ولكن هناك اكتسبت طريق الاستبداد. المحاكمة الثانية كانت مواجهة نفسي السابقة، لتهدئة ذهني.]
قال الطفل: “إذن هيا نلعب بالدمى الخشبية. الفوز للمرور!”
[كان الكبار ملتويين و لديهم أساليبهم الخاصة ككبار أقوياء، فما الأمر إذن في التجربة الثالثة؟ ملعب؟]
[لم أكن لأشتري هذه الأشياء للشاب سانزي!]
ظهر شخص آخر خلفه مرة أخرى، وتحرك تشو فان حوله، ولكن لم يجد أحد ” أيها الكبير، من فضلك، كفى لعب. لديك ما يكفي من القوة للعب معي حتى الموت. “
أصبح تشو فان في حالة تأهب قصوى، وصرخ بعد أن لم ير أحدًا ” هل هذه هي المحاكمة الثالثة؟ كبير، هل يمكنك الخروج؟ “
“تشو ييفان!” أنهى تشو ييفان حديثه قائلاً: “كان من الممكن أن تموت شخصيتي الحالية، في حين أن شخصيتي القديمة ستولد من جديد؟“
صمت…
تنهد الظل وابتهج ” كنت قلقًا أيضًا من أنه سيصبح تشو ييفان، مما يدمر كل عملنا الشاق. تشو ييفان هو مثال للممارس الشيطاني، عنيد وضيق الأفق. إنه غير قادر على فهم جوهر فن التحول الشيطاني، أو قبول مساراتنا. لو كان تشو فان عدائيًا وأنكر نفسه السابقة، لكان قد أصبح ضيعفا أيضًا وكان قلبه سينغلق. ما هي القوة التي لن يصل إليها أبدًا …”
بحث تشو فان حوله ولكن لم يكن هناك أي علامة على وجود أي رجل حوله.
“الوهم مزيف، ولكن محتوياته يمكن أن تكون حقيقية ومزيفة.” أجاب الظل: تلك كانت الشكوك التي في قلبك.”
ووش!
“شكرا لك كبار لتوجيهاتك.” انحنى تشو فان.
تحرك ظل خلف تشو فان المذهول. إذا نظرنا إلى الوراء، لم يكن هناك أحد.
“الوهم مزيف، ولكن محتوياته يمكن أن تكون حقيقية ومزيفة.” أجاب الظل: تلك كانت الشكوك التي في قلبك.”
بوو!
[كانت للمحاكمة الأولى بوابة حجرية ضخمة، يكاد يكون من المستحيل فتحها، ولكن هناك اكتسبت طريق الاستبداد. المحاكمة الثانية كانت مواجهة نفسي السابقة، لتهدئة ذهني.]
ظهر شخص آخر خلفه مرة أخرى، وتحرك تشو فان حوله، ولكن لم يجد أحد ” أيها الكبير، من فضلك، كفى لعب. لديك ما يكفي من القوة للعب معي حتى الموت. “
ابتسم الظل: “كما تختلف القلوب تختلف طرقها. مع مشاركة كل منكما في نفس المساحة، سيؤدي ذلك إلى صراعات، وهذا يؤدي إلى ظهور الشياطين الداخلية. لا تزيله بل تقبله “
“هاهاها، أنا على وشك الموت من الملل، وحيدًا طوال دهور عديدة. لا تقلق، لن أتعب منك في أي وقت قريب.”
اصطدم تشو فان بالأرض مرة أخرى. كان هذا المكان أغرب بكثير من الأماكن السابقة.
صدر صوت طفل، مما جعل تشو فان يتراجع. بالنظر إلى الوراء، لم يجد أحدًا هناك ” أيها الكبير، هل اجتياز المحاكمة الثالثة يعني ضربك أيضًا؟“
قال الطفل: “إذن هيا نلعب بالدمى الخشبية. الفوز للمرور!”
“لماذا تضربني؟“
[كانت للمحاكمة الأولى بوابة حجرية ضخمة، يكاد يكون من المستحيل فتحها، ولكن هناك اكتسبت طريق الاستبداد. المحاكمة الثانية كانت مواجهة نفسي السابقة، لتهدئة ذهني.]
ضحك الطفل قائلاً: بما أنك تريد المرور، فإن الهدف هو الغميضة. جدني وستمر.”
“فلماذا إذن لا تزال تقبله؟“
الغميضة؟
الفصل،
عبس تشو فان قائلاً: “أليس هذا شيء عشوائي؟“
[كان الكبار ملتويين و لديهم أساليبهم الخاصة ككبار أقوياء، فما الأمر إذن في التجربة الثالثة؟ ملعب؟]
“هل هذا ما تظنه؟“
ظهر شخص أمام تشو فان، طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات. قد يبدو هكذا، لكن عينيه أخفتا الحكمة، بينما أظهر الوجه فخرًا عندما نظر إلى الأسفل، نوعًا ما، على تشو فان.
قال الطفل: “إذن هيا نلعب بالدمى الخشبية. الفوز للمرور!”
ظهر شخص أمام تشو فان، طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات. قد يبدو هكذا، لكن عينيه أخفتا الحكمة، بينما أظهر الوجه فخرًا عندما نظر إلى الأسفل، نوعًا ما، على تشو فان.
[اللعنة، الآن تغير الموضوع بشكل عشوائي؟ ليس هناك منطق وراء ذلك. على عكس الاثنين الكبار الآخرين، هذا الرجل يلهو.]
أصبح تشو فان في حالة تأهب قصوى، وصرخ بعد أن لم ير أحدًا ” هل هذه هي المحاكمة الثالثة؟ كبير، هل يمكنك الخروج؟ “
[هل هذا هو الوصي على المحاكمة الثالثة؟]
[اللعنة، الآن تغير الموضوع بشكل عشوائي؟ ليس هناك منطق وراء ذلك. على عكس الاثنين الكبار الآخرين، هذا الرجل يلهو.]
ارتعش وجه تشو فان وهز رأسه ” أيها الكبير، هل يمكنك من فضلك عدم المزاح؟ أريد حقا أن أمر، ولكن أليس هذا قليلا … منخفض؟ “
تنهد الطفل وأخرج لسانه ” يا صديقي، هل سمعت يومًا عن أفضل موهبة في العصور القديمة؟“
“منخفض؟ رجل كبير مثلك يريد احترامي؟ “
ابتسم تشو فان وهز رأسه ” القلوب تتغير، ولكن سواء ذلك للخير أو للشر، لا أستطيع أبدًا إنكار هويتي. الطريق الذي أسلكه اليوم بُني على بقاياه. إنكار ذلك يعني تدمير مستقبلي. مثلما آلمتني ضربتي بدلًا منه، فنحن واحد“.
ظهر شخص أمام تشو فان، طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات. قد يبدو هكذا، لكن عينيه أخفتا الحكمة، بينما أظهر الوجه فخرًا عندما نظر إلى الأسفل، نوعًا ما، على تشو فان.
الغميضة؟
شعر تشو فان بشعور غريب، بدا الأمر أشبه بلقاء الشاب سانزي مرة أخرى.
ووش!
كان ينبغي عليه أن يطلق على الشاب سانزي لقب الكبير في ذلك الوقت، ولكن كان من الصعب جدًا قول ذلك لشخص صغير جدًا في الجسد والعقل.
ووش!
“أوه، الكبير هو وحش ميت أيضًا؟“
بوو!
“مهلا، أنا إنسان!”
“وماذا يعني ذلك؟“
تنهد الطفل وأخرج لسانه ” يا صديقي، هل سمعت يومًا عن أفضل موهبة في العصور القديمة؟“
نظر الثلاثة إلى السماء وتوتروا.
[أفضل موهبة؟]
ارتعش تشو فان.
فكر تشو فان قائلاً: “أليس هذا هو السيادي السماوي؟ إنه الأول بين الملوك العشرة “.
[هل هذا هو الوصي على المحاكمة الثالثة؟]
“بلااه، تدريبه هو الأعظم لكنه ليس أفضل موهبة.”
وقف تشو فان وانحنى أمام الظل ” أيها الكبير، هل كان كل ما حدث مجرد وهم؟“
تحول الطفل إلى متعجرف ” الموهبة في الشباب، وتختفي في مقتبل العمر، وتستمر في الهيمنة في أقدميتهم. أنظر إلي، إلى شكلي، إلى شبابي الدائم، ألست شاباً متفوقاً؟ السيادي السماوي لا يساويني! لا يمكنه البقاء إلا في العشرينات من عمره للأبد في أحسن الأحوال. بمعنى آخر، حقق نجاحه في العشرين من عمره، حيث وصل إلى مرحلة ممارسة كافية حتى لا يكبر في السن ، لكن بالنسبة لي، حصلت على كل شيء في الثامنة من العمر. من هو العبقري الآن؟“
[كان الكبار ملتويين و لديهم أساليبهم الخاصة ككبار أقوياء، فما الأمر إذن في التجربة الثالثة؟ ملعب؟]
بحث تشو فان حوله ولكن لم يكن هناك أي علامة على وجود أي رجل حوله.
