بحيرة الإحياء السماوية
الفصل 1301،
[اللعنة، كل هذا لأنه فضولي لمعرفة الأحداث . كنت أفكر أنك تستحق الإحترام…]
ووش!
“أنت لا تعرف؟” رمش الرجل.
في ليلة صافية، عبر نجم ساقط السماء وسقط في الأدغال. بمجرد أن تلاشى الضوء، كشف عن شكل بشري ضبابي.
[أوه، أين أنا على أي حال؟ لماذا أستطيع أن أرى ماشي السيادي السماوي؟]
“أين…”
[يفضل الناس أن يتم تدميرهم من هذا العالم بدلاً من التخلي عن بعض الذكريات.]
نظر تشو فان حوله إلى النباتات والمناظر الهادئة. شعر وكأنها الجنة، مع عدم وجود أي أثر للأوساخ يفسد جمالها. في وسط المرج توجد بحيرة صافية. الماء المثالي غرس فيه السلام.
“أين…”
جثم تشو فان ولمس الماء.
غادر السيادي السماوي بغضب وتردد الرجل ذو الرداء الأبيض.
فوو!
كاد تشو فان أن يسقط في البحيرة، و وجهه يرتعش.
انتشر تموج عبر البحيرة الصافية وانعكس شخصان.
تصلب الرجل ذو الرداء الأبيض، “وماذا لو السماء بها عواطف؟”
أحدهم سيدًا شابًا يرتدي ثيابًا بيضاء، بارزًا وأنيقًا. والآخر قاسية ملامحه. بينما كانوا يلعبون الشطرنج، بدت نظراتهم هادئة، بعد أن عرفوا كيف ستنتهي هذه اللعبة.
“ألم تسمعني؟ إعادة الإحياء تأتي بشرط أن تترك كل شيء وراءك. بعض الأشياء أكثر أهمية من حياتي وأنا أفضل أن أختفي على أن أُولد من جديد.”
يعرف من هو هذا، السيادي السماوي!
سخر السيادي السماوي قائلاً: “يأتي العالم أولاً ثم كل شيء آخر. العالم أبدي، في حين أن كل شيء آخر ليس كذلك. هذا يعني أن العالم سيكون دائمًا هنا، ويتحرك وفقًا لقوانينه الخاصة، في حين أن الكائنات الموجودة بداخله هي مجرد دعائم على المسرح. جميع الكائنات تعتمد على العالم، في حين أنه مستقل. العالم بلا قلب، لذا توقف عن محاولة خلط الداو السماوي بالإنسانية. لهذا السبب أنت عالق في الوصول إلى مسارك.”
شهق تشو فان ، “ما هذا المكان؟ هل تستطيع البحيرة مراقبة السيادي السماوي؟ ولا يشعر؟ ما الذي يجري؟ السياديين لديهم حواس حادة. إنهم متصلون بالعالم وسيشعرون بأي شخص ينظر إليهم…”
راقب تشو فان.
“الأخ الصغير، خسرت مرة أخرى.”
“أنا أقول إذا.”
وضع انعكاس السيادي السماوي قطعة أخيرة وأعلن للآخر، “هذه هي جولتك الـ99 دون فوز واحد. أليس هذا كافيا؟”
جثم تشو فان ولمس الماء.
[الأخ الصغير؟]
يعرف من هو هذا، السيادي السماوي!
[هل كان للسيادي السماوي أخ أصغر؟ ألم يناديني هكذا أيضاً؟ كيف يحدث أن هناك آخر؟ أم أنه يدعو الجميع بذلك؟]
وضع تشو فان يديه، “أيها الكبير، ما هذا المكان؟ لماذا يتم نقل دراما عائلة السيادي السماوي؟ ”
[هل تسمي نفسك أخًا عندما تقتله بيديك العاريتين؟]
[بحيرة الإحياء السماوية؟]
راقب تشو فان.
“الأخ الصغير، خسرت مرة أخرى.”
ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض وهو يصافحه قائلاً: “أقبل مهارتي الضئيلة وهزيمتي، هاهاها…”
قليلون هم أولئك الذين احتفظوا بشيء آخر أغلى من حياتهم. عدد قليل من الذين التقى بهم يستحقون الاحترام.
“ما الهزيلة؟ إن الوصول إلى هنا ولعب الشطرنج هو مسألة مهارة ”
[من هذا الشاب؟ إنه ثرثار للغاية. إنه يفضل مشاهدة دراما شخص آخر بدلاً من الاعتناء بروحه المتلاشية. أعتقد أن جميع الأشخاص الذين يموتون ثرثارون.]
وقف السيادي السماوي، “أنا ألعب من أجل العالم، من أجل الكون، وأشكل مساري. كلانا يفهم الداو السماوي وقد وصلت إلى مرحلة السيادة معه وقد حقق ثمانية آخرون مسارهم أيضًا. بصفتي سيادة الداو السماوي، سأكون صادقًا. أستطيع أن أشعر بقوانين العالم، ولا يمكن أن يكون هناك سوى عشرة سياديين. متى ستحقق مسارك وتأخذ المركز الأخير؟ ”
نظر له تشو فان نظرة طويلة.
قال الرجل ذو الرداء الأبيض: “عندما يأتي المسار، أقبله.”
هز تشو فان رأسه.
“همف، لا. مسارك مليء بالعواطف ولن تنجح أبدًا. لتحقيق مسارك، عليك أن تكون مثلي وتعزل كل العواطف. ”
“أوه، الأخ الأكبر، أنت مغرور للغاية.”
نظر تشو فان حوله إلى النباتات والمناظر الهادئة. شعر وكأنها الجنة، مع عدم وجود أي أثر للأوساخ يفسد جمالها. في وسط المرج توجد بحيرة صافية. الماء المثالي غرس فيه السلام.
وقف الرجل ذو الرداء الأبيض مبتسمًا، “لقد حقق الصفي التسعة والآخرون مسارهم رغم المشاعر، أليس كذلك؟ المرحلة السيادية لا علاقة لها بمشاعرك، ها ها ها …”
“هل صدقت أيضًا كلمات السيادي السماوي؟”
“كفى ابتساماتك المزيفة!”
[ما الذي كانوا يلمحون إليه؟ يا لها من طريقة غريبة في الحديث. ماذا تقصد بقي مكان واحد؟ ألم يتم أخذ جميع المواقع؟]
حدق السيادي السماوي ورفع رأسه عالياً، “السماء هي العليا بينما الأرض في الأسفل. الداو السماوي هو نهاية المسار. نحن نفهم الداو السماوي ويجب أن نكون بلا قلب. كل الآخرين فهموا المسارات البشرية. يعيش البشر على الأرض، تحت الداو السماوي. مستوانا مثل السماء والأرض. لقد تم اختيارنا من قبل العالم لفهم الداو السماوي. لا تتحدث معي عن هؤلاء السياديين المتواضعين! ”
“ألم تسمعني؟ إعادة الإحياء تأتي بشرط أن تترك كل شيء وراءك. بعض الأشياء أكثر أهمية من حياتي وأنا أفضل أن أختفي على أن أُولد من جديد.”
أصبح الرجل ذو الرداء الأبيض جادًا، “إن المسار الفارغ للأخ الأكبر عظيم، لكن لا يجب أن تنكر مسارات الآخر. لو العالم بلا مشاعر، فلماذا يحتوي على كل ما في العالم؟ هذا يثبت أن الأشخاص هم الذين لا يفهمون حب العالم وعواطفه. الداو السماوي ليس بلا قلب، لأن ذلك لن يكون الداو السماوي.”
“حسنا أرى ذلك. يجب أن يكون لديك حظ عظيم. هذا ليس مكانًا يمكن لأي شخص أن بتحرك فيه. بمجرد مجيئك إلى هنا، لديك فرصة كبيرة لأن تولد من جديد، طالما أنك تتخلى عن شيء واحد.”
“همف، يحتوي على كل ما في العالم؟ في احلامك!”
“الأخ الصغير، خسرت مرة أخرى.”
سخر السيادي السماوي قائلاً: “يأتي العالم أولاً ثم كل شيء آخر. العالم أبدي، في حين أن كل شيء آخر ليس كذلك. هذا يعني أن العالم سيكون دائمًا هنا، ويتحرك وفقًا لقوانينه الخاصة، في حين أن الكائنات الموجودة بداخله هي مجرد دعائم على المسرح. جميع الكائنات تعتمد على العالم، في حين أنه مستقل. العالم بلا قلب، لذا توقف عن محاولة خلط الداو السماوي بالإنسانية. لهذا السبب أنت عالق في الوصول إلى مسارك.”
عبس تشو فان قائلاً: “السيادي السماوي هو عدوي، لكن لديه وجهة نظر. العالم بلا قلب. إن اختيار الداو السماوي مع الاستمرار في التمسك بالعواطف لن يؤدي إلا إلى سحبك إلى الأسفل. مع ذلك لا يزال هناك شخص لديه أمل في أن يصبح سيادي؟ ليُنظر إليه من قبل السيادي السماوي أيضًا… بالحديث عنه،هل الأخ الصغير قريب أم أنه أخ غير شقيق؟ يجب أن يكون لطيفا. إذا بدأ يقول الأخ الأصغر كما فعل معي، لكان قد شعر بالملل حتى الآن.”
تصلب الرجل ذو الرداء الأبيض، “وماذا لو السماء بها عواطف؟”
[هل تسمي نفسك أخًا عندما تقتله بيديك العاريتين؟]
“مستحيل!”
نظر تشو فان حول المكان الهادئ، وهو يصرخ، “مقر التنوير لسيادي الإحياء؟ هل أنت هو، كبير؟ ”
“أنا أقول إذا.”
[أوه، أين أنا على أي حال؟ لماذا أستطيع أن أرى ماشي السيادي السماوي؟]
“السماء بها مشاعر تعني الانحطاط. إن العالم المليء بالعواطف لا يختلف عن كل ما هو دنيوي، وغير قادر على الاستمرار إلى الأبد. ” تحدث السيادي السماوي باقتناع، “تذكير أخير، لم يتبق سوى مكان سيادي واحد. من الأفضل أن تسرع.”
“أوه، الأخ الأكبر، أنت مغرور للغاية.”
غادر السيادي السماوي بغضب وتردد الرجل ذو الرداء الأبيض.
ربت الرجل العجوز على كتفه ليوقفه، ووقف بجانبه، “أيها الشاب، ليست هناك حاجة لذلك. نحن جميعًا مجرد بقايا روح يمكن أن تختفي في أي يوم الآن. ماذا تفعل المجاملة لنا في هذه المرحلة؟ دعنا نرى فقط ما ينوي السيادي السماوي فعله، لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به، هاهاها…”
عبس تشو فان قائلاً: “السيادي السماوي هو عدوي، لكن لديه وجهة نظر. العالم بلا قلب. إن اختيار الداو السماوي مع الاستمرار في التمسك بالعواطف لن يؤدي إلا إلى سحبك إلى الأسفل. مع ذلك لا يزال هناك شخص لديه أمل في أن يصبح سيادي؟ ليُنظر إليه من قبل السيادي السماوي أيضًا… بالحديث عنه،هل الأخ الصغير قريب أم أنه أخ غير شقيق؟ يجب أن يكون لطيفا. إذا بدأ يقول الأخ الأصغر كما فعل معي، لكان قد شعر بالملل حتى الآن.”
راقب تشو فان.
هز تشو فان رأسه.
تصلب الرجل ذو الرداء الأبيض، “وماذا لو السماء بها عواطف؟”
[ما الذي كانوا يلمحون إليه؟ يا لها من طريقة غريبة في الحديث. ماذا تقصد بقي مكان واحد؟ ألم يتم أخذ جميع المواقع؟]
وضع انعكاس السيادي السماوي قطعة أخيرة وأعلن للآخر، “هذه هي جولتك الـ99 دون فوز واحد. أليس هذا كافيا؟”
“هل صدقت أيضًا كلمات السيادي السماوي؟”
يعرف من هو هذا، السيادي السماوي!
صدر صوت قديم من الخلف.
غادر السيادي السماوي بغضب وتردد الرجل ذو الرداء الأبيض.
جفل تشو فان ورأى رجلاً مغطى باللون الأسود وله لحية رمادية يقترب.
“آه، كبير، لديك منظور واسع، ها ها ها ..”
انحنى تشو فان على الفور، معتقدًا أن الرجل يجب أن يكون خبيرًا عظيمًا قادمًا إلى هذا المكان الغامض.
سخر السيادي السماوي قائلاً: “يأتي العالم أولاً ثم كل شيء آخر. العالم أبدي، في حين أن كل شيء آخر ليس كذلك. هذا يعني أن العالم سيكون دائمًا هنا، ويتحرك وفقًا لقوانينه الخاصة، في حين أن الكائنات الموجودة بداخله هي مجرد دعائم على المسرح. جميع الكائنات تعتمد على العالم، في حين أنه مستقل. العالم بلا قلب، لذا توقف عن محاولة خلط الداو السماوي بالإنسانية. لهذا السبب أنت عالق في الوصول إلى مسارك.”
ربت الرجل العجوز على كتفه ليوقفه، ووقف بجانبه، “أيها الشاب، ليست هناك حاجة لذلك. نحن جميعًا مجرد بقايا روح يمكن أن تختفي في أي يوم الآن. ماذا تفعل المجاملة لنا في هذه المرحلة؟ دعنا نرى فقط ما ينوي السيادي السماوي فعله، لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به، هاهاها…”
كاد تشو فان أن يسقط في البحيرة، و وجهه يرتعش.
“آه، كبير، لديك منظور واسع، ها ها ها ..”
“همف، لا. مسارك مليء بالعواطف ولن تنجح أبدًا. لتحقيق مسارك، عليك أن تكون مثلي وتعزل كل العواطف. ”
ارتعش وجه تشو فان، وهو يجلس بجانب البحيرة ويراقب بينما عقله مشغول بالتفكير.
[يفضل الناس أن يتم تدميرهم من هذا العالم بدلاً من التخلي عن بعض الذكريات.]
[من هذا الشاب؟ إنه ثرثار للغاية. إنه يفضل مشاهدة دراما شخص آخر بدلاً من الاعتناء بروحه المتلاشية. أعتقد أن جميع الأشخاص الذين يموتون ثرثارون.]
راقب تشو فان.
[أوه، أين أنا على أي حال؟ لماذا أستطيع أن أرى ماشي السيادي السماوي؟]
“ماذا؟”
وضع تشو فان يديه، “أيها الكبير، ما هذا المكان؟ لماذا يتم نقل دراما عائلة السيادي السماوي؟ ”
نظر تشو فان حوله إلى النباتات والمناظر الهادئة. شعر وكأنها الجنة، مع عدم وجود أي أثر للأوساخ يفسد جمالها. في وسط المرج توجد بحيرة صافية. الماء المثالي غرس فيه السلام.
“أنت لا تعرف؟” رمش الرجل.
هز تشو فان كتفيه قائلاً: “لقد وصلت إلى هنا للتو دون أن أعرف. أحضرني صديق.”
“السماء بها مشاعر تعني الانحطاط. إن العالم المليء بالعواطف لا يختلف عن كل ما هو دنيوي، وغير قادر على الاستمرار إلى الأبد. ” تحدث السيادي السماوي باقتناع، “تذكير أخير، لم يتبق سوى مكان سيادي واحد. من الأفضل أن تسرع.”
“حسنا أرى ذلك. يجب أن يكون لديك حظ عظيم. هذا ليس مكانًا يمكن لأي شخص أن بتحرك فيه. بمجرد مجيئك إلى هنا، لديك فرصة كبيرة لأن تولد من جديد، طالما أنك تتخلى عن شيء واحد.”
راقب تشو فان.
“ماذا؟”
ارتعش وجه تشو فان، وهو يجلس بجانب البحيرة ويراقب بينما عقله مشغول بالتفكير.
“ذكرياتك، عواطفك، وكل شيء آخر…”
[هل كان للسيادي السماوي أخ أصغر؟ ألم يناديني هكذا أيضاً؟ كيف يحدث أن هناك آخر؟ أم أنه يدعو الجميع بذلك؟]
أشرقت عيون الرجل العجوز، “هذه هي بحيرة الإحياء السماوية، التي تقدم الأمل لجميع الأرواح المكسورة حتى تولد من جديد. كل الذين نجحوا تركوا وراءهم كل شيء حتى يتمكنوا من الاستمرار، بما في ذلك النفوس المكسورة.
غادر السيادي السماوي بغضب وتردد الرجل ذو الرداء الأبيض.
[بحيرة الإحياء السماوية؟]
فوو!
نظر تشو فان حول المكان الهادئ، وهو يصرخ، “مقر التنوير لسيادي الإحياء؟ هل أنت هو، كبير؟ ”
عبس تشو فان قائلاً: “السيادي السماوي هو عدوي، لكن لديه وجهة نظر. العالم بلا قلب. إن اختيار الداو السماوي مع الاستمرار في التمسك بالعواطف لن يؤدي إلا إلى سحبك إلى الأسفل. مع ذلك لا يزال هناك شخص لديه أمل في أن يصبح سيادي؟ ليُنظر إليه من قبل السيادي السماوي أيضًا… بالحديث عنه،هل الأخ الصغير قريب أم أنه أخ غير شقيق؟ يجب أن يكون لطيفا. إذا بدأ يقول الأخ الأصغر كما فعل معي، لكان قد شعر بالملل حتى الآن.”
“هاهاهاها، خطأ. أنا مجرد روح ضعيقة أخرى.”
سخر السيادي السماوي قائلاً: “يأتي العالم أولاً ثم كل شيء آخر. العالم أبدي، في حين أن كل شيء آخر ليس كذلك. هذا يعني أن العالم سيكون دائمًا هنا، ويتحرك وفقًا لقوانينه الخاصة، في حين أن الكائنات الموجودة بداخله هي مجرد دعائم على المسرح. جميع الكائنات تعتمد على العالم، في حين أنه مستقل. العالم بلا قلب، لذا توقف عن محاولة خلط الداو السماوي بالإنسانية. لهذا السبب أنت عالق في الوصول إلى مسارك.”
ابتسم الرجل العجوز، “إن سيادي الإحياء لا يأتي عادة إلى هنا. يمكن لجميع الأرواح ذات المشاعر العميقة أن تترك الماضي وكل شيء خلفها لتولد من جديد. لا حاجة لتدخل السيادي. إنها ثروتنا.”
غادر السيادي السماوي بغضب وتردد الرجل ذو الرداء الأبيض.
التفت تشو فان إلى الرجل العجوز الذي يحدق في البحيرة، “بما أن هذا كل ما يتطلبه الأمر، ما الذي لا تزال تفعله هنا؟ لقد ذكرت الإحياء. ألا يمكنك أن تولد من جديد؟”
نظر له تشو فان نظرة طويلة.
“ألم تسمعني؟ إعادة الإحياء تأتي بشرط أن تترك كل شيء وراءك. بعض الأشياء أكثر أهمية من حياتي وأنا أفضل أن أختفي على أن أُولد من جديد.”
“هاهاهاها، خطأ. أنا مجرد روح ضعيقة أخرى.”
نظر له تشو فان نظرة طويلة.
شهق تشو فان ، “ما هذا المكان؟ هل تستطيع البحيرة مراقبة السيادي السماوي؟ ولا يشعر؟ ما الذي يجري؟ السياديين لديهم حواس حادة. إنهم متصلون بالعالم وسيشعرون بأي شخص ينظر إليهم…”
تحرك قلب تشو فان، وضم يديه.
ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض وهو يصافحه قائلاً: “أقبل مهارتي الضئيلة وهزيمتي، هاهاها…”
[يفضل الناس أن يتم تدميرهم من هذا العالم بدلاً من التخلي عن بعض الذكريات.]
ربت الرجل العجوز على كتفه ليوقفه، ووقف بجانبه، “أيها الشاب، ليست هناك حاجة لذلك. نحن جميعًا مجرد بقايا روح يمكن أن تختفي في أي يوم الآن. ماذا تفعل المجاملة لنا في هذه المرحلة؟ دعنا نرى فقط ما ينوي السيادي السماوي فعله، لأن هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به، هاهاها…”
قليلون هم أولئك الذين احتفظوا بشيء آخر أغلى من حياتهم. عدد قليل من الذين التقى بهم يستحقون الاحترام.
نهض من جانب تشو فان وأظهر الرجل العجوز ابتسامة سيئة، “إلى جانب ذلك، فإن رؤية مشاهدة العائلة أمر ممتع للغاية، وأفضل من العالم الدنيوي، هاهاها…”
قليلون هم أولئك الذين احتفظوا بشيء آخر أغلى من حياتهم. عدد قليل من الذين التقى بهم يستحقون الاحترام.
ووو!
نظر تشو فان حول المكان الهادئ، وهو يصرخ، “مقر التنوير لسيادي الإحياء؟ هل أنت هو، كبير؟ ”
كاد تشو فان أن يسقط في البحيرة، و وجهه يرتعش.
[بحيرة الإحياء السماوية؟]
[اللعنة، كل هذا لأنه فضولي لمعرفة الأحداث . كنت أفكر أنك تستحق الإحترام…]
ووو!
“همف، لا. مسارك مليء بالعواطف ولن تنجح أبدًا. لتحقيق مسارك، عليك أن تكون مثلي وتعزل كل العواطف. ”
