قدوم المشاكل
في اليوم الثاني، كان تشو فان يتأمل في غرفته في الحانة عندما سَمِعَ خطوات متسارعة. اندفع الكابتن بانج إلى الداخل بوجه قلق.
“عشيرة صن حاصرت المكان.”
عبست لوه يون تشانج بعد سماعها لهذا، لكن عندما أخذت لمحة على تشو فان خف توترها.
فتح عينيه ببطء، ابتسم تشو فان ابتسامة غريبة وقال “لقد وصلوا أخيرًا”.
“فقط رجل قادر مثله سيصل إلى القمة!” فرك الكابتن بانج ذقنه،ونظر إلى تشو فان بإعجاب لمرة أخيرة ثم ذهب لإحضار الأشقاء.
“إيه، لماذا أنت هادئ جدًا؟”
أخبرته الفطرة السليمة أن خطوته الأولى كان يجب أن تسلب حياة تشو فان، وحتى لو نجا من بمعجزة ما، فسيكون خائفًا. ولكن بدلاً من الخوف، أظهر تشو فان الحماس والعطش للمعركة.
مشى تشو فان إلى الخارج ببطء “لقد كنت في انتظارهم. قل للأشقاء أن يخرجوا أيضًا “.
بعد أن سَمع الشاب ردها، اختفت ابتسامته، ثم هز رأسه وقال:”أنا أحُثك أيتها الفتاة الصغيرة على عدم الانغماس في العواطف.إذا كنتِ تعرفين من أنا، فلن تقولي الشيء نفسه”.
لم يستطع الكابتن بانج إلا أن يتبع أوامره بلا حول ولا قوة. كان تشو فان منظم عشيرة لوه وكان يخاطب الأشقاء بالآنسة الشابة والسيد الشاب في وجود الآخرين، ولكن عندما كانوا بمفردهم، لم يلتزم بالآداب ولم يكن لديه القيود.
“تشو فان …”
إذا كان هذا في الماضي، لكان الكابتن بانج قد قام بتنفيذ قواعد العشيرة وتأديبه على الفور. لكنه اعتاد على تشو فان الذي يجمع بين القسوة ورقة القلب. هذا الذي اعتاد على انتقاد الأشقاء مرارًا وتكرارًا، لكنه أول من يقفز أمامهما لمساعدتهما وحمايتهما عند الحاجة.
مع كلمته الأخيرة، سُمِع صوت حركة الرياح واختفى يوو تشوان فجأة.
تمامًا مثل الأمس، عندما وبّخ لوه يون تشانج للتحدث بسذاجة واقترابها من إفساد الصفقة. على الرغم من أنها غضبت في ذلك الوقت، فقد علمت الفتاة الصغيرة بعد إنتهاء المفاوضات أن تشو فان قد قدم خدمة كبيرة لعشيرة لوه.
“هل انت بخير؟” أصبت لوه يون تشانج قلقة، وهي تشاهد أثر الدم على خده.
مع حصول عشيرة لوه الضعيفة والمتراجعة على مليون حجر روح، لن يكونوا في وضع محفوف بالمخاطر من العيش في الشوارع أو الاعتماد على الآخرين.
فكر تشيوان في شيء ما ولكنه أجبر نفسه على التوقف عن التفكير.
الأمر الأكثر أهمية هو تقييم لونج جيو لـ تشو فان بقوله أنه طالما تشو فان في عشيرة لوه، فسيكون مصيرها أن ترتفع.
“أنا يوو تشوان، تلميذ وادي الجحيم.”
“فقط رجل قادر مثله سيصل إلى القمة!” فرك الكابتن بانج ذقنه،ونظر إلى تشو فان بإعجاب لمرة أخيرة ثم ذهب لإحضار الأشقاء.
بعد أن سَمع الشاب ردها، اختفت ابتسامته، ثم هز رأسه وقال:”أنا أحُثك أيتها الفتاة الصغيرة على عدم الانغماس في العواطف.إذا كنتِ تعرفين من أنا، فلن تقولي الشيء نفسه”.
سرعان ما رافقهم الكابتن بانج إلى تشو فان في قاعة الحانة.بدا على لوه يون تشانج أنها لا تزال غاضبة من صراخه عليها بالأمس.
عرضت لوه يون تشانج الصفات المثالية لسيدة شابة من خلال تحويل موقفها وتعبيرها إلى تلك التي تستحق وتعرض مثل هذه المكانة.حتى أن تشو فان تنهد داخلياً بأنها كانت مثال رئيسي لموهبة تستحق مكانة سيدة العشيرة.
“دعونا نذهب، السيدة الصغيرة والسيد الشاب.”
احتاج أي من المنازل النبيلة السبعة إلى رفع إصبعهم فقط وستسقط أي عشيرة أو تزدهر.لا عجب أنه حتى رئيس عشيرة كاي رونج عامل فتاة عشيرة صن بأهمية، اتضح ان عشيرتها على صلة بالمنازل النبيلة السبعة.
أشار تشو فان إلى الخارج بعينيه وهمهمت لوه يون تشانج بعدم رضا وهي تسحب شقيقها.
شعر الجمهور فجأة بأن صن يوفيي كانت مثل خادمة بينما كانت لوه يون تشانج مثل سيدة نبيلة.
فتح حارس الحانة الأبواب بصرير.
مسح الدم وأظهر ابتسامة حماسية. لم يكن الأمر أنه لم يقاتل أبدًا مع الطبقات الأعلى منه من قبل، كان الأمر فقط أنهم كانوا جميعًا ممارسين صالحين. كان هذا أول لقاء له مع ممارس شيطاني ذو طبقات أعلى منه لذلك بدأ في الاستمتاع بذلك.
عرضت لوه يون تشانج الصفات المثالية لسيدة شابة من خلال تحويل موقفها وتعبيرها إلى تلك التي تستحق وتعرض مثل هذه المكانة.حتى أن تشو فان تنهد داخلياً بأنها كانت مثال رئيسي لموهبة تستحق مكانة سيدة العشيرة.
فتح عينيه ببطء، ابتسم تشو فان ابتسامة غريبة وقال “لقد وصلوا أخيرًا”.
وقف ثلاثون من حراس عشيرة صن بالخارج، جميعهم خبراء تجميع التشي. في المقدمة كانت صن يوفيي وسيد شاب طويل ومهيب.حمل مروحة بينما كانت عيناه تنظران إلى لوه يون تشانج.
عابسةً، حدقت لوه يون تشانج في وجهه بعد سماعها لهذه الكلمات.
لاحظت لوه يون تشانج نظرته، لكنها لم تتابع الأمر ونظرت إلى صن يوفيي “لماذا جلبت الآنسة الصغيرة صن الكثير من الناس للبحث عنا؟”
بابتسامة واثقة، تقدم إلى الأمام “أنا منظم عشيرة لوه، تشو فان. ما رأيك في القتال واحد لواحد؟ ”
“همف، لماذا تسألي عن ما تعرفينه بالفعل،أنتِ تعلمين أنه أساء إلي في قصر كاي!” أشارت صن يوفيي وكلها كراهية إلى تشو فان “سأحرص على القضاء على عشيرة لوه بالكامل اليوم!”
إذا واجه شخص آخر مثل هذه المشكلة، فسيواجه صعوبة في التأقلم.
عبست لوه يون تشانج بعد سماعها لهذا، لكن عندما أخذت لمحة على تشو فان خف توترها.
وقف ثلاثون من حراس عشيرة صن بالخارج، جميعهم خبراء تجميع التشي. في المقدمة كانت صن يوفيي وسيد شاب طويل ومهيب.حمل مروحة بينما كانت عيناه تنظران إلى لوه يون تشانج.
في لحظات الخطر الشديد، حل تشو فان دائماً جميع المشاكل. سواء كان ذلك أمام كاي رونج أو حتى لونج جيو، فإن دهاءه وتخطيطه الدقيق تمكن من تجاوز كل العقبات.
أمسكت لوه يون تشانج بيده بينما صوتها يرتجف.
أمام هذين الخبيرين الذي تعامل معهما من قبل، لم يكن هذان الشخصان شيئًا.
عرضت لوه يون تشانج الصفات المثالية لسيدة شابة من خلال تحويل موقفها وتعبيرها إلى تلك التي تستحق وتعرض مثل هذه المكانة.حتى أن تشو فان تنهد داخلياً بأنها كانت مثال رئيسي لموهبة تستحق مكانة سيدة العشيرة.
عرفت لوه يون تشانج أنه طالما كان تشو فان هادئًا، فإن الأمر لا يمثل تهديدا وسيكونون قادرين على تجاوزه بنجاح.
سرعان ما رافقهم الكابتن بانج إلى تشو فان في قاعة الحانة.بدا على لوه يون تشانج أنها لا تزال غاضبة من صراخه عليها بالأمس.
عند رؤية الثقة على وجه تشو فان، بدأت لوه يون تشانج في الابتسام ورفعت ذقنها بثقة “لقد سيطرت عشيرتي لوه على مدينة عيون الرياح لقرون، هل تعتقدين أننا سنتنحني لمجرد أنكم تقررون ذلك؟ الآنسة الشابة صن، عشيرتك كانت هنا منذ عقود قليلة فقط، يرجى الانتباه إلى موقفك و نبرة صوتك”.
وتابع حديثه:”يمكنني أيضًا إعادة المجد القديم إلى عشيرة لوه”.
استعادت لوه يون تشانج أخيرًا موقفها النبيل الذي كان لديها في وقت ازدهار عشيرة لوه. تركت هذه الثقة الآخرين عاجزين عن الكلام.
بابتسامة واثقة، تقدم إلى الأمام “أنا منظم عشيرة لوه، تشو فان. ما رأيك في القتال واحد لواحد؟ ”
شعر الجمهور فجأة بأن صن يوفيي كانت مثل خادمة بينما كانت لوه يون تشانج مثل سيدة نبيلة.
“أنا يوو تشوان، تلميذ وادي الجحيم.”
لم يستطع الحشد منع هذه المشاعر من الظهورعلى وجوههم لذلك عند ملاحظة تعبيراتهم، كان وجه صن يوفيي محترقاً، تدفق منها اليوان تشي لا إرادياً، وصرخت قائلة:”لوه يون تشانج، سأُعلمك احترام مكانك كجزء من عشيرة ساقطة.”
مع كلمته الأخيرة، سُمِع صوت حركة الرياح واختفى يوو تشوان فجأة.
لقد استعدت صن يوفيي للهجوم، واندفع الكابتن بانج لحماية سيدته الشابة. لكن قبل أن يبدأ القتال، وقف شخص ما بينهما.
[لو كنت أعرف ما سيحدث، ما كنت لأُدخل نفسي في هذا …]
“ابن العم …” قالت صن يوفيي بعيون محتقنة بالدماء.
“همف، لقد تمكنت من تفاديها.” نظر إليه يوو تشوان بشكل شرير، كما لو كان يتلاعب به.
دون أن يعيرها أي اهتمام، أظهر الاحترام تجاه لوه يون تشانج وقال:”الآنسة الشابة لوه، من فضلك اغفرِ افتقار ابنة عمي إلى الأخلاق. لقد جئنا إلى منزلك من أجل مُنظمكم لطلب العدالة لابنة عمي.هذا لا يتعلق بك، الآنسة الشابة. إذا قمتِ بتسليمه، فأنا أضمن عدم إيذاء أي من أفراد عشيرة لوه”.
بعد أن سَمع الشاب ردها، اختفت ابتسامته، ثم هز رأسه وقال:”أنا أحُثك أيتها الفتاة الصغيرة على عدم الانغماس في العواطف.إذا كنتِ تعرفين من أنا، فلن تقولي الشيء نفسه”.
“ابن عمي، ألم نقل أننا سنقوم بتدميرهم، لماذا …” كانت صن يوفيي مذعورة وهي تتحدث، لكنه غطى وجهها بالمروحة.
عرضت لوه يون تشانج الصفات المثالية لسيدة شابة من خلال تحويل موقفها وتعبيرها إلى تلك التي تستحق وتعرض مثل هذه المكانة.حتى أن تشو فان تنهد داخلياً بأنها كانت مثال رئيسي لموهبة تستحق مكانة سيدة العشيرة.
وتابع حديثه:”يمكنني أيضًا إعادة المجد القديم إلى عشيرة لوه”.
بعد أن سَمع الشاب ردها، اختفت ابتسامته، ثم هز رأسه وقال:”أنا أحُثك أيتها الفتاة الصغيرة على عدم الانغماس في العواطف.إذا كنتِ تعرفين من أنا، فلن تقولي الشيء نفسه”.
“لا حاجة، تشو فان جزء من عشيرة لوه. إذا كنت تريد أخذه، فأنت تتعامل مع العشيرة بأكملها.إذا كان لديك أي شكوى، تعال إلي.أنا مسؤولة عن عشيرة لوه “. وقفت لوه يون تشانج بلا خوف وهي توضح موقفها.
“إيه، لماذا أنت هادئ جدًا؟”
بعد أن سَمع الشاب ردها، اختفت ابتسامته، ثم هز رأسه وقال:”أنا أحُثك أيتها الفتاة الصغيرة على عدم الانغماس في العواطف.إذا كنتِ تعرفين من أنا، فلن تقولي الشيء نفسه”.
“ابن العم، كن حذرًا. حتى كاي رونج عانى من هذه الكف”. نصحت صن يوفيي.
عابسةً، حدقت لوه يون تشانج في وجهه بعد سماعها لهذه الكلمات.
لم يستطع الكابتن بانج إلا أن يتبع أوامره بلا حول ولا قوة. كان تشو فان منظم عشيرة لوه وكان يخاطب الأشقاء بالآنسة الشابة والسيد الشاب في وجود الآخرين، ولكن عندما كانوا بمفردهم، لم يلتزم بالآداب ولم يكن لديه القيود.
“أنا يوو تشوان، تلميذ وادي الجحيم.”
“إيه، لماذا أنت هادئ جدًا؟”
“أنت…!” لوه يون تشانج صُدمت وعادت خطوتين إلى الوراء”هذا … واحدة من المنازل النبيلة السبعة… ”
“هاهاها، خائفة الآن؟” ضحكت صن يوفيي بكل فخر.
“هل انت بخير؟” أصبت لوه يون تشانج قلقة، وهي تشاهد أثر الدم على خده.
الجميع،عدا تشو فان، كانت تعبيراتهم قاتمة. لم يكن هناك سبب للخوف عند مقابلتهم للونج جيو لأنهم كانوا يتفاوضون، لكن الآن، قد يؤدي الأمر إلى خلاف مع وادي الجحيم.
فتح عينيه ببطء، ابتسم تشو فان ابتسامة غريبة وقال “لقد وصلوا أخيرًا”.
احتاج أي من المنازل النبيلة السبعة إلى رفع إصبعهم فقط وستسقط أي عشيرة أو تزدهر.لا عجب أنه حتى رئيس عشيرة كاي رونج عامل فتاة عشيرة صن بأهمية، اتضح ان عشيرتها على صلة بالمنازل النبيلة السبعة.
مع حصول عشيرة لوه الضعيفة والمتراجعة على مليون حجر روح، لن يكونوا في وضع محفوف بالمخاطر من العيش في الشوارع أو الاعتماد على الآخرين.
“تشو فان …”
لحسن الحظ كان تشو فان كان وحشًا قديمًا في الممارسة الشيطانية، وكان يعرف أعمق فنونها وأساليبها. هذا أمله الوحيد في النجاح.
أمسكت لوه يون تشانج بيده بينما صوتها يرتجف.
[لو كنت أعرف ما سيحدث، ما كنت لأُدخل نفسي في هذا …]
بابتسامة واثقة، تقدم إلى الأمام “أنا منظم عشيرة لوه، تشو فان. ما رأيك في القتال واحد لواحد؟ ”
“همف، كانت ابنة العم على حق، أنت حقاً عبد متعجرف” سخر يوو تشوان منه وهو يتحرك للأمام وأكمل قائلاً “قتالي ضد شخص مثلك سوف يشوه سمعة وادي الجحيم.”
مع كلمته الأخيرة، سُمِع صوت حركة الرياح واختفى يوو تشوان فجأة.
لقد استعدت صن يوفيي للهجوم، واندفع الكابتن بانج لحماية سيدته الشابة. لكن قبل أن يبدأ القتال، وقف شخص ما بينهما.
ضاقت عيون تشو فان، وتشقلب للخلف.بعد تراجعه اتضحت رؤيته مرة اخرى ونظر إلى الأمام، مع تدفق أثر من الدم على وجهه.
فكر تشيوان في شيء ما ولكنه أجبر نفسه على التوقف عن التفكير.
مع نزول الدم من خده، كان يوو تشوان الآن في مكان تشو فان السابق.
احتاج أي من المنازل النبيلة السبعة إلى رفع إصبعهم فقط وستسقط أي عشيرة أو تزدهر.لا عجب أنه حتى رئيس عشيرة كاي رونج عامل فتاة عشيرة صن بأهمية، اتضح ان عشيرتها على صلة بالمنازل النبيلة السبعة.
“همف، لقد تمكنت من تفاديها.” نظر إليه يوو تشوان بشكل شرير، كما لو كان يتلاعب به.
فتح حارس الحانة الأبواب بصرير.
[الطبقة السادسة من عالم تجميع التشي، ممارس شيطاني.]
انفجرت كف دموية فجأة بيده، مما دفعه إلى الوراء عدة خطوات.عندما توقف أخيرًا، كانت يده تقطر الدم.
حدق تشو فان وابتسم”ممتع”.
“أنت…!” لوه يون تشانج صُدمت وعادت خطوتين إلى الوراء”هذا … واحدة من المنازل النبيلة السبعة… ” “هاهاها، خائفة الآن؟” ضحكت صن يوفيي بكل فخر.
عندما هاجم يوو تشوان كان مثل الشيطان، إذا لم يكن تشو فان مزارعًا شيطانيًا مخضرمًا، لكان قد قُتِل الآن. لكن هذا كشف طبيعة وادي الجحيم، طبيعة فصيل شيطاني.
“لا حاجة، تشو فان جزء من عشيرة لوه. إذا كنت تريد أخذه، فأنت تتعامل مع العشيرة بأكملها.إذا كان لديك أي شكوى، تعال إلي.أنا مسؤولة عن عشيرة لوه “. وقفت لوه يون تشانج بلا خوف وهي توضح موقفها.
إذا واجه شخص آخر مثل هذه المشكلة، فسيواجه صعوبة في التأقلم.
عبس يوو تشوان، وأصبح تعبيره غير الرسمي خطيرًا”سيكون هذا مزعجاً. لم أعتقد أنني سألتقي بشخص مثله …”
اكتسب الممارسون الشيطانيون القوة من خلال أي وسيلة، مليئين بالخطروالطابع القاسي.اتخذ الممارسون الصالحون النهج المعاكس، حيث اتخذوا خطوة واحدة في كل مرة.لم يكونوا مثيرين للإعجاب مثل خبراء الممارسة الشيطانية، لكنهم بالكاد واجهوا مشاكل في الممارسة.
“همف، لقد تمكنت من تفاديها.” نظر إليه يوو تشوان بشكل شرير، كما لو كان يتلاعب به.
وهذا يفسر سبب كون يوو تشوان شديد الخطورة على الرغم من أنه في الطبقة السادسة فقط. بالإضافة إلى أن تشو فان كان في الطبقة الثانية فقط، وسيؤدي فرق الطبقات الأربع إلى تعرضه لضغوط شديدة حتى ضد الممارس الصالح.
فكر تشيوان في شيء ما ولكنه أجبر نفسه على التوقف عن التفكير.
لحسن الحظ كان تشو فان كان وحشًا قديمًا في الممارسة الشيطانية، وكان يعرف أعمق فنونها وأساليبها. هذا أمله الوحيد في النجاح.
حدق تشو فان وابتسم”ممتع”.
“هل انت بخير؟” أصبت لوه يون تشانج قلقة، وهي تشاهد أثر الدم على خده.
انفجرت كف دموية فجأة بيده، مما دفعه إلى الوراء عدة خطوات.عندما توقف أخيرًا، كانت يده تقطر الدم.
مسح الدم وأظهر ابتسامة حماسية. لم يكن الأمر أنه لم يقاتل أبدًا مع الطبقات الأعلى منه من قبل، كان الأمر فقط أنهم كانوا جميعًا ممارسين صالحين. كان هذا أول لقاء له مع ممارس شيطاني ذو طبقات أعلى منه لذلك بدأ في الاستمتاع بذلك.
“أنا يوو تشوان، تلميذ وادي الجحيم.”
“قتل!”
الأمر الأكثر أهمية هو تقييم لونج جيو لـ تشو فان بقوله أنه طالما تشو فان في عشيرة لوه، فسيكون مصيرها أن ترتفع.
حتى لو لم تكن عشيرة لوه هنا، فلا يزال من المهم خوض هذه المعركة من أجل الشغف المحترق بداخله. لم تتبع هذه المعركة أي منطق، فدمه المغلي كان يُملي عليه تحركاته.
“همف، لماذا تسألي عن ما تعرفينه بالفعل،أنتِ تعلمين أنه أساء إلي في قصر كاي!” أشارت صن يوفيي وكلها كراهية إلى تشو فان “سأحرص على القضاء على عشيرة لوه بالكامل اليوم!”
ذُهل يوو تشوان من النظرة المتعطشة للدماء في عيون تشو فان.
عندما هاجم يوو تشوان كان مثل الشيطان، إذا لم يكن تشو فان مزارعًا شيطانيًا مخضرمًا، لكان قد قُتِل الآن. لكن هذا كشف طبيعة وادي الجحيم، طبيعة فصيل شيطاني.
أخبرته الفطرة السليمة أن خطوته الأولى كان يجب أن تسلب حياة تشو فان، وحتى لو نجا من بمعجزة ما، فسيكون خائفًا. ولكن بدلاً من الخوف، أظهر تشو فان الحماس والعطش للمعركة.
فتح عينيه ببطء، ابتسم تشو فان ابتسامة غريبة وقال “لقد وصلوا أخيرًا”.
“هل يمكن ان يكون…؟”
تمامًا مثل الأمس، عندما وبّخ لوه يون تشانج للتحدث بسذاجة واقترابها من إفساد الصفقة. على الرغم من أنها غضبت في ذلك الوقت، فقد علمت الفتاة الصغيرة بعد إنتهاء المفاوضات أن تشو فان قد قدم خدمة كبيرة لعشيرة لوه.
فكر تشيوان في شيء ما ولكنه أجبر نفسه على التوقف عن التفكير.
استعادت لوه يون تشانج أخيرًا موقفها النبيل الذي كان لديها في وقت ازدهار عشيرة لوه. تركت هذه الثقة الآخرين عاجزين عن الكلام.
بام!
احتاج أي من المنازل النبيلة السبعة إلى رفع إصبعهم فقط وستسقط أي عشيرة أو تزدهر.لا عجب أنه حتى رئيس عشيرة كاي رونج عامل فتاة عشيرة صن بأهمية، اتضح ان عشيرتها على صلة بالمنازل النبيلة السبعة.
انفجرت كف دموية فجأة بيده، مما دفعه إلى الوراء عدة خطوات.عندما توقف أخيرًا، كانت يده تقطر الدم.
“عشيرة صن حاصرت المكان.”
“ابن العم، كن حذرًا. حتى كاي رونج عانى من هذه الكف”. نصحت صن يوفيي.
حتى لو لم تكن عشيرة لوه هنا، فلا يزال من المهم خوض هذه المعركة من أجل الشغف المحترق بداخله. لم تتبع هذه المعركة أي منطق، فدمه المغلي كان يُملي عليه تحركاته.
عبس يوو تشوان، وأصبح تعبيره غير الرسمي خطيرًا”سيكون هذا مزعجاً. لم أعتقد أنني سألتقي بشخص مثله …”
انفجرت كف دموية فجأة بيده، مما دفعه إلى الوراء عدة خطوات.عندما توقف أخيرًا، كانت يده تقطر الدم.
رأى تشو فان بأبتسامة على وجهه وتنهد في الداخل، بينما رفع يقظته إلى الدرجة القصوى.
أمام هذين الخبيرين الذي تعامل معهما من قبل، لم يكن هذان الشخصان شيئًا.
[لو كنت أعرف ما سيحدث، ما كنت لأُدخل نفسي في هذا …]
حتى لو لم تكن عشيرة لوه هنا، فلا يزال من المهم خوض هذه المعركة من أجل الشغف المحترق بداخله. لم تتبع هذه المعركة أي منطق، فدمه المغلي كان يُملي عليه تحركاته.
“أنت…!” لوه يون تشانج صُدمت وعادت خطوتين إلى الوراء”هذا … واحدة من المنازل النبيلة السبعة… ” “هاهاها، خائفة الآن؟” ضحكت صن يوفيي بكل فخر.
