دعوة من البوابة الإمبراطورية*
الصمت ،هذا كل ما تبقي هذا في الحديقة الإمبراطورية المبهجة في الماضي ، لم يكن هناك مثل هذا الصمت كما كان اليوم. حتى تحقيق الطيور بدت وكأنها تشعر بالجو الثقيل ، ولم تجرؤ على النقيق مرة أخرى.
رفع تشو فان حاجبيه ، ونظر إلى يان سونغ ، وسخر: “الشيخ يان ،ربما يكون استياء برج هوايو لك أعمق بكثير من استياءي. لقد تجمع استياء عشرات الآلاف من التلميذات في برج هوايو ، وشعرت به انا؟”
نظر يو وين كونغ إلى الإمبراطور الكئيب بعناية ، وتدحرجت عيناه ذهابًا وإيابًا ، دون أن يعرف ما كان يفكر فيه.
في الوقت نفسه ، تلقى الخمسة الآخرون أيضًا نفس الرسالة من البوابة الإمبراطورية. فجأة ، ذهبت العائلات الست الكبرى إلى بوابة الإمبراطور معًا لمناقشة إستراتيجية للتعامل مع الشيطان تشو فان!
عبس السيد سي ما وقال بقلق: “جلالة الملك ، هذا هو الحال بالفعل. من فضلك اتخذ قرارك بشأن كيفية تنظيف هذه الفوضى. مستحيل انك سوف تستسلم عن عائلة لوه …”
“نعم ، فن الجسد المهيمن للإمبراطور هي تنقية الجسد في بوابة الامبراطور. قام هذا الطفل في الواقع يتدمير نصف جسد هوانغبو تشينغيون في الهواء. فما مدى قوة جسده للقيام بذلك ، لا يستطيع الرجل العجوز حساب ذلك! “تنهد الشيخ الثالث ، وشعر بالحيرة أكثر.
يداعب الإمبراطور لحية التنين ، يسير ذهابًا وإيابًا أمام الاثنين ، وتكثف حواجبه في كتلة.
[هذا هو!]
استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف ، لكن عينيه هدأت ، حتى مع وجود تلميح من نية القتل العنيفة.
ألقى الشيخ الثالث ضوءًا باردًا في عينيه ، وقال بمرارة: “هذه المرة الخلاف في عدة أشياء كثيرة ، يجب ألا يخسر جناح التنين مرة أخرى!”
“لا ، عائلة لوه وهذا الطفل ، أريد أن أبقيه حتى النهاية!”
“انشر إرادتي ، وواعلم الجنرال العجوز دوغو للعودة إلى هنا بسرعة ، فورًا ، دون أي خطأ!”
ولوح بيده ، أخذ نفساً عميقاً وصرخ: “منذ أن توليت العرش ، كنت متسامحاً. هذه المرة لم أعد أحتمل ذلك ، وإلا سأضطر إلى الوصول إلى حافة الجرف. ”
نظر يو وين كونغ إلى الإمبراطور الكئيب بعناية ، وتدحرجت عيناه ذهابًا وإيابًا ، دون أن يعرف ما كان يفكر فيه.
“انشر إرادتي ، وواعلم الجنرال العجوز دوغو للعودة إلى هنا بسرعة ، فورًا ، دون أي خطأ!”
استدارت زاوية فمه قليلاً ، وضحك تشو فان بهدوء: “أصبح الأمر سريع للغاية ، هناك كمين علي بعد ميلًا امامنا …”
[مادا؟ الركن الثاني من الاركان الأربعة ، أنه يطلب عودة إله الحرب!]
“نعم ، لكن هذا الوحش الصغير قبل ثلاثمائة عام دفع العائلات السبع إلى الجنون حقًا. لكن هذه المرة ، استخدمت عائلة الإمبراطور هذه الحيلة فقط لمصلحتهم الخاصة ، ولم يسألوا حتى عن آراء الستة الآخرين. أعتبروا انفسهم رب الأسر السبعة! ”
غير قادر على أن يفاجأ ، تردد يو وين كونغ في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على الكلام ، لكن السيد سي ما قال بقلق ، “جلالة الملك ، الجنرال دوغو يحرس الحدود. و جيش رونغ لا يجرؤ على اتخاذ خطوة أبعد من بركة الرعد. يعود دوغو إلى هنا؟! … أخشى أن تتغير الحدود! ”
غير قادر على أن يفاجأ ، تردد يو وين كونغ في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على الكلام ، لكن السيد سي ما قال بقلق ، “جلالة الملك ، الجنرال دوغو يحرس الحدود. و جيش رونغ لا يجرؤ على اتخاذ خطوة أبعد من بركة الرعد. يعود دوغو إلى هنا؟! … أخشى أن تتغير الحدود! ”
“لا أستطيع الاعتناء بهذا القدر. لم تكن هناك حرب في المنطقة الحدودية منذ ما يقرب من 30 عامًا. أعتقد أنها لن تكون مشكلة كبيرة.” لوح الإمبراطور بيده وقاطع بشدة إقناع السيد سي ما. وميض ضوء بارد في عينيه: “أريد أن أخبر ابن عمي أن العالم لا يزال ملكي ، وقد نابه جانب من صافي أرباحي! ”
غير قادر على الصراخ ، لوح لونغ يي في بيده لقطع الشجار بين الكبار ، وميض ضوء قوي في عينيه: “وافقت على التحالف مع تشو فان ، ولا أخطط لتغييره الآن. هذا الطفل لقد فتح عيني علي اداءه و سيكون بالتأكيد مساعدة كبيرة لجناح التنين في المستقبل. مرة أخرى ، لن يموت تشو فان وسيظل التحالف مع عائلة لوه دون تغيير. ”
لم يستطع القلب إلا أن علم السيد سيما أن الإمبراطور قد اتخذ قراره ، فتنهد سراً وتوقف عن إقناعه. قدم يو وين كونغ تحياته على عجل مرة أخرى ونزل لتسليم المرسوم.
“نعم ، لكن هذا الوحش الصغير قبل ثلاثمائة عام دفع العائلات السبع إلى الجنون حقًا. لكن هذه المرة ، استخدمت عائلة الإمبراطور هذه الحيلة فقط لمصلحتهم الخاصة ، ولم يسألوا حتى عن آراء الستة الآخرين. أعتبروا انفسهم رب الأسر السبعة! ”
فقط الإمبراطور نظر إلى السماء بنور عميق وامض في عينيه ، وكأنه يشخر من القدر …
[…]
——
“نعم ، فن الجسد المهيمن للإمبراطور هي تنقية الجسد في بوابة الامبراطور. قام هذا الطفل في الواقع يتدمير نصف جسد هوانغبو تشينغيون في الهواء. فما مدى قوة جسده للقيام بذلك ، لا يستطيع الرجل العجوز حساب ذلك! “تنهد الشيخ الثالث ، وشعر بالحيرة أكثر.
العاصمة الإمبراطورية ، في قصر رئيس الوزراء.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف ، لكن عينيه هدأت ، حتى مع وجود تلميح من نية القتل العنيفة.
كان رئيس الوزراء تشو غيه تشانغ فينغ مستلقيًا على كرسي هزاز و هو مغمض عينيه. فجأة ، ومض ظل غامق ، هامسًا بضع كلمات في أذنه ، ثم اختفى.
“نعم ، فن الجسد المهيمن للإمبراطور هي تنقية الجسد في بوابة الامبراطور. قام هذا الطفل في الواقع يتدمير نصف جسد هوانغبو تشينغيون في الهواء. فما مدى قوة جسده للقيام بذلك ، لا يستطيع الرجل العجوز حساب ذلك! “تنهد الشيخ الثالث ، وشعر بالحيرة أكثر.
فتح عينيه ببطء ، ومضت عيون تشو غيه تشانغ فينغ بضوء حكيم ، وانعطفت زوايا فمه قليلاً: “أحدث القرد الصغير ضوضاء كبيرة في القصر ، وأخيراً جعله يشعر بالقلق ، حتى أن الجرح القديم قد أعيد. ها ها ها … يبدو أن الوقت الذي سيمزق وجوههم هو و العائلات السبعة قد حان ، لذلك سيضيف الرجل العجوز نارًا أخرى “.
ابتسم تشو غيه تشانغ فينغ: “أنتما الاثنان ، هل تعرف أين يقع جبل الرعد؟”
مع ذلك ، نظر تشو غيه تشانغ فينغ خارج الفناء وهمس بهدوء ، “أين شيوخ الين واليانغ؟”
“هل تقصد ، طفل استطاع خلع ذراع الشيخ الخامس من وادي الجحيم؟” لم يستطع الشيخ الثالث إلا أن صفع فيه و سأل بصوت عالٍ.
ظهر أمامه على الفور شخصان ، أحدهما أسود والآخر أبيض ، “رئيس الوزراء تشو غيه ، هل تبحث عنا؟”.
عند رؤية المظهر الكئيب للشيوخ الثلاثة ، صفع لونغ جيو فمه دون وعي ، لكنه لم يعرف كيف يقنعه. يمكنك أن تتنهد فقط بلا حول ولا قوة ، لا يمكنك المقارنة مع الناس العاديين لدينا؟ عليك أن تقارن مع هذا الوحش الصغير. أليس هذا يسمي بالإهانة؟
ابتسم تشو غيه تشانغ فينغ: “أنتما الاثنان ، هل تعرف أين يقع جبل الرعد؟”
العاصمة الإمبراطورية ، في قصر رئيس الوزراء.
“طبعا هذا هو أحد المذاهب الثلاثة لحماية الوطن ، وهو قيد فرضته الطائفة الغامضة. ويحتجز فيه أربعة أشخاص خالفوا القواعد ، يعانون من آلام آلاف الرعد ويلتهمون القلوب كل يوم من أجل أكثر من 60 عامًا! “قال الرجل ذو الشعر الأسود بخفة.
تشو فان ، الذي كان يندفع عائداً إلى عائلة لوه على ارتفاع شاهق ، ارتجف فجأة ، وعطس ، وعبس ، ولمس أنفه وقال ، “اللعنة ، من يشتمني؟ كيف أشعر أن هناك شيئًا ما يحدث خلفي. من اين نشأت هذه البرودة؟ ”
أومأ برأسه قليلا ، ابتسم تشو غيه تشانغ فينغ وقال ، “جيد جدا ، هل يمكن لهذين الاثنين كسر الختم وتركهم يخرجون؟”
غير قادر على أن يفاجأ ، تردد يو وين كونغ في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على الكلام ، لكن السيد سي ما قال بقلق ، “جلالة الملك ، الجنرال دوغو يحرس الحدود. و جيش رونغ لا يجرؤ على اتخاذ خطوة أبعد من بركة الرعد. يعود دوغو إلى هنا؟! … أخشى أن تتغير الحدود! ”
“ماذا؟” بشكل غير متوقع ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكلاهما كان ينظر إليه في شك ، ولا يعرف ماذا يعني ذلك.
علمًا بمزاجه المعقد ، لم يستطع لونغ حيو إلا الابتسام وإقناعه: “الأخ الثالث ، لا تقلق ، ألم أقل ذلك ، لقد أصبح شرسًا جدًا بعد أخذ حبة انفجار اليوان ، إذا أكلته أيضًا … ”
“رئيس الوزراء تشو غيه ، ما الذي تسمح لهم بالخروج من أجله؟ بغض النظر عما إذا كان هذا شيئًا في الطائفة الغامضة ، فنحن لسنا جيدين للتدخل. مجرد أن هؤلاء الأشخاص الأربعة هم أرواح شريرة وشغلوا مناصب مهمة في السابق. ” شبك الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض قبضتيه وعبس.
“يكفي!”
قال تشو غيه تشانغ فينغ مع ضحك وهز رأسه بخفة: “لقد تم إغلاق الرجال الأربعة لمدة ستين عامًا ، ولم يتحكم الطائفة الغامضة بهم أبدًا. حتى لو تم إطلاق سراحهم ، طالما أنك وأنا لا نقول أي شيء ، من يستطيع أن يعرف؟ العجوز لم يرغب في تجنيد هؤلاء الأشخاص الأربعة. فعلى أي حال ، هل يمكنك القيام بذلك؟”
ذهل الجميع وفجأة أدركوا أنهم انحنوا الواحد تلو الآخر: “سيد الجناح حكيم!”
“بالطبع!” نظر شيوخ الين واليانغ إلى بعضهم البعض.
تشو فان ، الذي كان يندفع عائداً إلى عائلة لوه على ارتفاع شاهق ، ارتجف فجأة ، وعطس ، وعبس ، ولمس أنفه وقال ، “اللعنة ، من يشتمني؟ كيف أشعر أن هناك شيئًا ما يحدث خلفي. من اين نشأت هذه البرودة؟ ”
على الرغم من أنهم لم يولدوا في طوائف كبيرة ، فقد ترعرعوا لمئات السنين ، وكان الاثنان أذكياء للغاية. مجرد ختم لا يمكن أن يقف لهم.
“هاهاها … قام المضيف تشو بأعمال شغب في مدينة هوايو ، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات الآلاف. ومع تجمع عشرات الآلاف من المظالم معًا ، لا يمكنك الشعور بالراحة.” ضحك ملك السموم الذي كان يطير إلى جواره. وأطلقوا إلى السماء.
أومأ برأسه قليلاً ، ضحك تشو غيه تشانغ فينغ بصوت عالٍ: “حسنًا ، إذا اذهب. المياه الموحلة في تيانيو تصبح موحلة ، هاهاها …”
استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف ، لكن عينيه هدأت ، حتى مع وجود تلميح من نية القتل العنيفة.
—–
—–
في الوقت نفسه ، في جناح التنين ، كان رئيس الجناح لونغ يي في والعديد من الشيوخ يستمعون إلى تقرير عودة لونغ حيو ، لكن تعابيرهم صدمت أكثر فأكثر.
فتح عينيه ببطء ، ومضت عيون تشو غيه تشانغ فينغ بضوء حكيم ، وانعطفت زوايا فمه قليلاً: “أحدث القرد الصغير ضوضاء كبيرة في القصر ، وأخيراً جعله يشعر بالقلق ، حتى أن الجرح القديم قد أعيد. ها ها ها … يبدو أن الوقت الذي سيمزق وجوههم هو و العائلات السبعة قد حان ، لذلك سيضيف الرجل العجوز نارًا أخرى “.
بعد أن أوضح لونغ جيو كل شيء ، كان الجميع مذهولين بالفعل ، ولم يتمكنوا من التعافي لفترة طويلة.
فجأة ، توقف شكل تشو فان فجأة ، وذهل ملك السموم ، ونظر إليه بنظرة محيرة: “ما الأمر؟”
“هل تقصد ، طفل استطاع خلع ذراع الشيخ الخامس من وادي الجحيم؟” لم يستطع الشيخ الثالث إلا أن صفع فيه و سأل بصوت عالٍ.
[…]
علمًا بمزاجه المعقد ، لم يستطع لونغ حيو إلا الابتسام وإقناعه: “الأخ الثالث ، لا تقلق ، ألم أقل ذلك ، لقد أصبح شرسًا جدًا بعد أخذ حبة انفجار اليوان ، إذا أكلته أيضًا … ”
اتشووو!
“لكنك قلت الآن للتو أن ذاك القرد أكل أيضًا …” ظهر أثر للخسارة تدريجياً على وجه الشيخ الثالث.
رفع تشو فان حاجبيه ، ونظر إلى يان سونغ ، وسخر: “الشيخ يان ،ربما يكون استياء برج هوايو لك أعمق بكثير من استياءي. لقد تجمع استياء عشرات الآلاف من التلميذات في برج هوايو ، وشعرت به انا؟”
قال لونج جيو على عجل ، “نعم ، هذا صحيح ، لكن هذا الطفل أكل خمسة. إذا أكلت خمسة …”
فجأة ، سمع صراخ مدوي خارج الباب ، فركع أحد التلاميذ وقال.
“الرجل العجوز فجر نفسه!”
غير قادر على التوقف ، ابتسم ملك السموم بشكل محرج: “أنا معتاد على ذلك!”
قبل أن ينهي لونج جيو حديثه ، تنهد الشيخ الثالث ، وهز رأسه بلا حول ولا قوة ، وكان وجهه مليئًا بالخسارة: “علاوة على ذلك ، لا يزال في عالم صقل العظام. للأسف ، تدفع الأمواج خلف نهر اليانغتسي الأمواج إلى الأمام*. يبدو أن الرجل العجوز كبير في السن حقًا. إنه … ”
(لمن لم يفعل المثل ، كل جيل هيشيل الجيل اللي سبقه)
فجأة ، توقف شكل تشو فان فجأة ، وذهل ملك السموم ، ونظر إليه بنظرة محيرة: “ما الأمر؟”
عند رؤية المظهر الكئيب للشيوخ الثلاثة ، صفع لونغ جيو فمه دون وعي ، لكنه لم يعرف كيف يقنعه. يمكنك أن تتنهد فقط بلا حول ولا قوة ، لا يمكنك المقارنة مع الناس العاديين لدينا؟ عليك أن تقارن مع هذا الوحش الصغير. أليس هذا يسمي بالإهانة؟
عبس السيد سي ما وقال بقلق: “جلالة الملك ، هذا هو الحال بالفعل. من فضلك اتخذ قرارك بشأن كيفية تنظيف هذه الفوضى. مستحيل انك سوف تستسلم عن عائلة لوه …”
في هذا الوقت ، نظر رجل عجوز أبيض الشعر وله وجه طويل ولحية طويلة إلى الشيخ الثالث وصرخ: “الشيخ الثالث ، أنت تعلم أنك تهتم بالشرف الشخصي والعار. ألم تفهم الهدف الحقيقي من هذا الأمر ، إنها بوابة الإمبراطور؟ هل قتل هوانغبو تشينغيون؟”
“لكن سيد الجناح ، حيث بوابة الإمبراطور …”
“نعم ، فن الجسد المهيمن للإمبراطور هي تنقية الجسد في بوابة الامبراطور. قام هذا الطفل في الواقع يتدمير نصف جسد هوانغبو تشينغيون في الهواء. فما مدى قوة جسده للقيام بذلك ، لا يستطيع الرجل العجوز حساب ذلك! “تنهد الشيخ الثالث ، وشعر بالحيرة أكثر.
أومأ برأسه قليلاً ، ضحك تشو غيه تشانغ فينغ بصوت عالٍ: “حسنًا ، إذا اذهب. المياه الموحلة في تيانيو تصبح موحلة ، هاهاها …”
أمسك الرجل العجوز بجبهته وهز رأسه بلا حول ولا قوة. ثم نظر بسرعة إلى لونغ يي في وقال: “سيد الجناح ، هذا الأمر يتعلق ببوابة الإمبراطور ، لذا لا يمكننا التدخل بعد الآن. إذا كانت بوابة الإمبراطور متورطة في رؤوسنا بسبب ذلك الطفل …”
“لا ، عائلة لوه وهذا الطفل ، أريد أن أبقيه حتى النهاية!”
“لكن ، قالها العجوز جيو للتو. هذه المرة من المحتمل أن تكون بوابة الإمبراطور متجهة إلى بقية أفراد الأسرة. حتى لو لم يكن هناك شيء مثل تشو فان ، فسنأتي عاجلاً أم آجلاً إلى جناح التنين. حتى لو كنا انفصلنا عن تشو فان الآن ، إنه فقط لفترة من الوقت ، أخشى أن أتبع خطى صرح هوا يو في المستقبل.” قاطع شيخ آخر الرجل العجوز على الفور.
كان رئيس الوزراء تشو غيه تشانغ فينغ مستلقيًا على كرسي هزاز و هو مغمض عينيه. فجأة ، ومض ظل غامق ، هامسًا بضع كلمات في أذنه ، ثم اختفى.
“وفقًا لما قلته ، الآن بعد أن انضممنا إلى تشو فان ، هل يمكننا التعامل مع بوابة الإمبراطور؟ أليس هذا يعطيهم ذريعة لتدمير جناح التنين الخاص بنا؟”
“طبعا هذا هو أحد المذاهب الثلاثة لحماية الوطن ، وهو قيد فرضته الطائفة الغامضة. ويحتجز فيه أربعة أشخاص خالفوا القواعد ، يعانون من آلام آلاف الرعد ويلتهمون القلوب كل يوم من أجل أكثر من 60 عامًا! “قال الرجل ذو الشعر الأسود بخفة.
“حتى بدون هذا العذر ، سيظل الموت محدق بنا. ألا نعرف طموح بوابة الإمبراطور؟ إنه فقط في المستقبل ، سنقتل على يده مثل صرح هوايو. بدلاً من ذلك ، من الأفضل القتال بقوة. !”
قال لونج جيو على عجل ، “نعم ، هذا صحيح ، لكن هذا الطفل أكل خمسة. إذا أكلت خمسة …”
[…]
“لكنك قلت الآن للتو أن ذاك القرد أكل أيضًا …” ظهر أثر للخسارة تدريجياً على وجه الشيخ الثالث.
“يكفي!”
في الوقت نفسه ، تلقى الخمسة الآخرون أيضًا نفس الرسالة من البوابة الإمبراطورية. فجأة ، ذهبت العائلات الست الكبرى إلى بوابة الإمبراطور معًا لمناقشة إستراتيجية للتعامل مع الشيطان تشو فان!
غير قادر على الصراخ ، لوح لونغ يي في بيده لقطع الشجار بين الكبار ، وميض ضوء قوي في عينيه: “وافقت على التحالف مع تشو فان ، ولا أخطط لتغييره الآن. هذا الطفل لقد فتح عيني علي اداءه و سيكون بالتأكيد مساعدة كبيرة لجناح التنين في المستقبل. مرة أخرى ، لن يموت تشو فان وسيظل التحالف مع عائلة لوه دون تغيير. ”
فقط الإمبراطور نظر إلى السماء بنور عميق وامض في عينيه ، وكأنه يشخر من القدر …
“لكن سيد الجناح ، حيث بوابة الإمبراطور …”
—–
“لا داعي للقول ، لقد قررت الأمر!” لوح بيده ، أومضت عيون لونغ يي في و سخر : “تحالفنا مع تشو فان يجري سرًا ، والوجه لا يزال بوابة الإمبراطور رأس الحصان ينظر ، لا يجدون سببًا ، لذا لا يمكنهم المساس بنا! ”
قام تشو فان وهو يلف شفتيه دون وعي ، وسخر من قلبه ، على أي حال ، لم يكن أي منهما جيدًا ، لذلك لا تسخر من بعضكما البعض.
[هذا هو!]
فقط الإمبراطور نظر إلى السماء بنور عميق وامض في عينيه ، وكأنه يشخر من القدر …
ذهل الجميع وفجأة أدركوا أنهم انحنوا الواحد تلو الآخر: “سيد الجناح حكيم!”
علمًا بمزاجه المعقد ، لم يستطع لونغ حيو إلا الابتسام وإقناعه: “الأخ الثالث ، لا تقلق ، ألم أقل ذلك ، لقد أصبح شرسًا جدًا بعد أخذ حبة انفجار اليوان ، إذا أكلته أيضًا … ”
ابتسم لونغ يي في بلا حول ولا قوة على الرغم من أنه يكره هذا النوع من الأشخاص أكثر من غيره ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه القيام بذلك في مواجهة اهتمامات الأسرة ، لأن هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا.
قال لونج جيو على عجل ، “نعم ، هذا صحيح ، لكن هذا الطفل أكل خمسة. إذا أكلت خمسة …”
“لورد الجناح ، بوابة الإمبراطور ترسل رسالة!”
رفع تشو فان حاجبيه ، ونظر إلى يان سونغ ، وسخر: “الشيخ يان ،ربما يكون استياء برج هوايو لك أعمق بكثير من استياءي. لقد تجمع استياء عشرات الآلاف من التلميذات في برج هوايو ، وشعرت به انا؟”
فجأة ، سمع صراخ مدوي خارج الباب ، فركع أحد التلاميذ وقال.
أذهل الشيخ الثالث ، أومأ لونغ ييفي برأسه قليلًا ، وتنهد: “يبدو أن طائفة الإمبراطور قامت بالفعل بخطوة قاسية هذه المرة ، لكن آخر مرة تم استخدامها ، كانت قبل ثلاثمائة عام!”
أذهل لونغ يي في ، ونظر إلى بعضهم البعض مع الشيوخ ، ودعوا الرجل يدخل.
“هل تقصد ، طفل استطاع خلع ذراع الشيخ الخامس من وادي الجحيم؟” لم يستطع الشيخ الثالث إلا أن صفع فيه و سأل بصوت عالٍ.
[جاءت بوابة الإمبراطور هذه بسرعة كبيرة!]
مع ذلك ، نظر تشو غيه تشانغ فينغ خارج الفناء وهمس بهدوء ، “أين شيوخ الين واليانغ؟”
بعد ذلك ، دخل الرجل وركع إلى لونغ يي في وقدم خطابًا مذهبًا مكتوبًا عليه عبارة “بوابة الإمبراطور” ، ثم تراجع إلى الوراء.
ابتسم تشو غيه تشانغ فينغ: “أنتما الاثنان ، هل تعرف أين يقع جبل الرعد؟”
أخذها لونغ يي في وفتحها ليرى ، لكنه أصيب بالصدمة في لحظة ، ولم يستطع التحدث لفترة طويلة. عند رؤية هذا ، ألقى الشيخ الثالث نظرة على الرسالة ، ولكن فجأة اتسعت عيناه ، وقال بصوت عالٍ: “بعد نصف شهر ، سيجتمع الأباطرة معًا. ستناقش العائلات السبع طرق لقتل الشيطان!”
الصمت ،هذا كل ما تبقي هذا في الحديقة الإمبراطورية المبهجة في الماضي ، لم يكن هناك مثل هذا الصمت كما كان اليوم. حتى تحقيق الطيور بدت وكأنها تشعر بالجو الثقيل ، ولم تجرؤ على النقيق مرة أخرى.
“الوحش تو … هل يمكن أن يكون …”
فتح عينيه ببطء ، ومضت عيون تشو غيه تشانغ فينغ بضوء حكيم ، وانعطفت زوايا فمه قليلاً: “أحدث القرد الصغير ضوضاء كبيرة في القصر ، وأخيراً جعله يشعر بالقلق ، حتى أن الجرح القديم قد أعيد. ها ها ها … يبدو أن الوقت الذي سيمزق وجوههم هو و العائلات السبعة قد حان ، لذلك سيضيف الرجل العجوز نارًا أخرى “.
أذهل الشيخ الثالث ، أومأ لونغ ييفي برأسه قليلًا ، وتنهد: “يبدو أن طائفة الإمبراطور قامت بالفعل بخطوة قاسية هذه المرة ، لكن آخر مرة تم استخدامها ، كانت قبل ثلاثمائة عام!”
“ماذا؟” بشكل غير متوقع ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكلاهما كان ينظر إليه في شك ، ولا يعرف ماذا يعني ذلك.
“نعم ، لكن هذا الوحش الصغير قبل ثلاثمائة عام دفع العائلات السبع إلى الجنون حقًا. لكن هذه المرة ، استخدمت عائلة الإمبراطور هذه الحيلة فقط لمصلحتهم الخاصة ، ولم يسألوا حتى عن آراء الستة الآخرين. أعتبروا انفسهم رب الأسر السبعة! ”
العاصمة الإمبراطورية ، في قصر رئيس الوزراء.
ألقى الشيخ الثالث ضوءًا باردًا في عينيه ، وقال بمرارة: “هذه المرة الخلاف في عدة أشياء كثيرة ، يجب ألا يخسر جناح التنين مرة أخرى!”
ابتسم لونغ يي في بلا حول ولا قوة على الرغم من أنه يكره هذا النوع من الأشخاص أكثر من غيره ، إلا أنه لا يزال يتعين عليه القيام بذلك في مواجهة اهتمامات الأسرة ، لأن هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا.
عندما سمعها الجميع ، أومأوا برؤوسهم بأرواح حذرة!
[اه!]
في الوقت نفسه ، تلقى الخمسة الآخرون أيضًا نفس الرسالة من البوابة الإمبراطورية. فجأة ، ذهبت العائلات الست الكبرى إلى بوابة الإمبراطور معًا لمناقشة إستراتيجية للتعامل مع الشيطان تشو فان!
قبل أن ينهي لونج جيو حديثه ، تنهد الشيخ الثالث ، وهز رأسه بلا حول ولا قوة ، وكان وجهه مليئًا بالخسارة: “علاوة على ذلك ، لا يزال في عالم صقل العظام. للأسف ، تدفع الأمواج خلف نهر اليانغتسي الأمواج إلى الأمام*. يبدو أن الرجل العجوز كبير في السن حقًا. إنه … ” (لمن لم يفعل المثل ، كل جيل هيشيل الجيل اللي سبقه)
اتشووو!
قال تشو غيه تشانغ فينغ مع ضحك وهز رأسه بخفة: “لقد تم إغلاق الرجال الأربعة لمدة ستين عامًا ، ولم يتحكم الطائفة الغامضة بهم أبدًا. حتى لو تم إطلاق سراحهم ، طالما أنك وأنا لا نقول أي شيء ، من يستطيع أن يعرف؟ العجوز لم يرغب في تجنيد هؤلاء الأشخاص الأربعة. فعلى أي حال ، هل يمكنك القيام بذلك؟”
تشو فان ، الذي كان يندفع عائداً إلى عائلة لوه على ارتفاع شاهق ، ارتجف فجأة ، وعطس ، وعبس ، ولمس أنفه وقال ، “اللعنة ، من يشتمني؟ كيف أشعر أن هناك شيئًا ما يحدث خلفي. من اين نشأت هذه البرودة؟ ”
ظهر أمامه على الفور شخصان ، أحدهما أسود والآخر أبيض ، “رئيس الوزراء تشو غيه ، هل تبحث عنا؟”.
“هاهاها … قام المضيف تشو بأعمال شغب في مدينة هوايو ، مما أسفر عن مقتل وجرح عشرات الآلاف. ومع تجمع عشرات الآلاف من المظالم معًا ، لا يمكنك الشعور بالراحة.” ضحك ملك السموم الذي كان يطير إلى جواره. وأطلقوا إلى السماء.
“ماذا؟” بشكل غير متوقع ، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض ، وكلاهما كان ينظر إليه في شك ، ولا يعرف ماذا يعني ذلك.
رفع تشو فان حاجبيه ، ونظر إلى يان سونغ ، وسخر: “الشيخ يان ،ربما يكون استياء برج هوايو لك أعمق بكثير من استياءي. لقد تجمع استياء عشرات الآلاف من التلميذات في برج هوايو ، وشعرت به انا؟”
[جاءت بوابة الإمبراطور هذه بسرعة كبيرة!]
[اه!]
نظر يو وين كونغ إلى الإمبراطور الكئيب بعناية ، وتدحرجت عيناه ذهابًا وإيابًا ، دون أن يعرف ما كان يفكر فيه.
غير قادر على التوقف ، ابتسم ملك السموم بشكل محرج: “أنا معتاد على ذلك!”
أمسك الرجل العجوز بجبهته وهز رأسه بلا حول ولا قوة. ثم نظر بسرعة إلى لونغ يي في وقال: “سيد الجناح ، هذا الأمر يتعلق ببوابة الإمبراطور ، لذا لا يمكننا التدخل بعد الآن. إذا كانت بوابة الإمبراطور متورطة في رؤوسنا بسبب ذلك الطفل …”
قام تشو فان وهو يلف شفتيه دون وعي ، وسخر من قلبه ، على أي حال ، لم يكن أي منهما جيدًا ، لذلك لا تسخر من بعضكما البعض.
“لكن ، قالها العجوز جيو للتو. هذه المرة من المحتمل أن تكون بوابة الإمبراطور متجهة إلى بقية أفراد الأسرة. حتى لو لم يكن هناك شيء مثل تشو فان ، فسنأتي عاجلاً أم آجلاً إلى جناح التنين. حتى لو كنا انفصلنا عن تشو فان الآن ، إنه فقط لفترة من الوقت ، أخشى أن أتبع خطى صرح هوا يو في المستقبل.” قاطع شيخ آخر الرجل العجوز على الفور.
“و أكثر من ذلك بكثير!”
“رئيس الوزراء تشو غيه ، ما الذي تسمح لهم بالخروج من أجله؟ بغض النظر عما إذا كان هذا شيئًا في الطائفة الغامضة ، فنحن لسنا جيدين للتدخل. مجرد أن هؤلاء الأشخاص الأربعة هم أرواح شريرة وشغلوا مناصب مهمة في السابق. ” شبك الرجل العجوز ذو الشعر الأبيض قبضتيه وعبس.
فجأة ، توقف شكل تشو فان فجأة ، وذهل ملك السموم ، ونظر إليه بنظرة محيرة: “ما الأمر؟”
فجأة ، سمع صراخ مدوي خارج الباب ، فركع أحد التلاميذ وقال.
استدارت زاوية فمه قليلاً ، وضحك تشو فان بهدوء: “أصبح الأمر سريع للغاية ، هناك كمين علي بعد ميلًا امامنا …”
“لا ، عائلة لوه وهذا الطفل ، أريد أن أبقيه حتى النهاية!”
H I J E
=====
غير قادر على أن يفاجأ ، تردد يو وين كونغ في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على الكلام ، لكن السيد سي ما قال بقلق ، “جلالة الملك ، الجنرال دوغو يحرس الحدود. و جيش رونغ لا يجرؤ على اتخاذ خطوة أبعد من بركة الرعد. يعود دوغو إلى هنا؟! … أخشى أن تتغير الحدود! ”
في الوقت نفسه ، في جناح التنين ، كان رئيس الجناح لونغ يي في والعديد من الشيوخ يستمعون إلى تقرير عودة لونغ حيو ، لكن تعابيرهم صدمت أكثر فأكثر.
