Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 219

الفصل 70: مندفع (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 70: مندفع (2)

219: الفصل 70: مندفع (2)

“نفس الشيء”. وافق كزفيم.

“حسناً”.قال زوريان مرير قليلا – قليلًا فقط، مع ذلك- بصراحة، كان يتوقع شيئًا كهذا عندما وافق على إشراك زاك في هذا الأمر. “إذا لم يكن الإيباسانيين يعرفون بالفعل أنهم يتعرضون لهجوم من قبل أكثر من مجرد الأرانيا، فهم يفعلون ذلك بالتأكيد الآن. دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا قتلهم قبل أن يدركوا فقط كم أنت قوي بشكل مثير للاشمئزاز ويدعون كواتاش إيشل في حالة ذعر.”

الوقت وحده هو الذي سيحدد ما إذا كان الباحثون الذين جمعهم كزفيم سيكتشفون أي شيء مفيد حول إطار تثبيت البوابة المستعاد.

“دعنا”. وافق زاك.

لقد تم تشتيت انتباهه أكثر عندما اندلع وابل آخر من التعاويذ تجاه الاثنين، نصفها تقريبًا موجه إليه والنصف الآخر إلى تايفين. منعت تايفين حصتها من المقذوفات بسهولة كافية، وكان المحاكى على وشك أن يفعل الشيء نفسه لنفسه عندما شعر باحتياطي المانا يستنزف بسرعة. على ما يبدو، قرر الأصلي تفجير احتياطي المانا خلصته بالكامل على شيء ما، وتركهما كلاهما عزل لفترة من الوقت.

مقررا أنه لم يكن هناك جدوى من التظاهر بأن هذا الهجوم كان مجرد هجوم أرانيا صغير بعد الآن، أرسل زوريان رسالة تخاطرية إلى كزفيم و ألانيك لبدء الهجوم بجدية.

جفل المحاكى من الخطبة الغاضبة في رأسه. تركته المقاطعة في حيرة من أمره لثانية، غير قادر على تذكر ما كان يفعله قبل أن يتصل به الأصلي.

تلقى تأكيدًا على الفور تقريبًا. يبدو أن زاك لم يكن هو الوحيد الذي كان يفسد القتال.

ثعبان النار، الناجي الوحيد من صدام التعاويذ هذا، اندفع بجنون نحو البوابة العائمة، ساعياً إلى تفجير نفسه على سطحها. لم يصلها ابدا. سرعان ما اصطدمت كرة بيضاء حليبية بجانبه، بفضل زوريان، مما تسبب في انهياره إلى مجموعات من النيران الخضراء التي تتلاشى بسرعة.

فهم زوريان. لقد أنفقوا جميعًا الكثير من الوقت والموارد في تنظيم هذا الهجوم، وسيكون إلغاءه الآن بمثابة جريمة تقريبًا.

لكن المحاكى لم يكن يستمع إليها بعد الآن. كان يشعر بأن الإيباسانيين قد كانوا يتحركون نحو المجموعة مرة أخرى، لذا استحضار قرصي قطع كبيرين فوق كفيه ودفعهما إلى الأمام أمامه. انهارت الموجة الأولى من الإيباسانيين أمام الأقراص، وهم يصرخون بشكل مرعب بينما تم تقطيعهم دون عناء بواسطة بنيات التعاويذ الصاخبة. حاول قائد مجموعة الإيباسانيين إعادة النظام إلى وحدته، وأطلق الأوامر والتهديدات بصوتٍ عالٍ لا بد أن القاعدة بأكملها سمعته. لقد صمت عندما ضربه حارسه بسكين في تجويف عينه، مما أدى إلى مقتله على الفور. أدت الخيانة الظاهرة (التي كانت في الواقع نتيجة لتحريك زوريان لجسد الرجل، وليس خيانة حقيقية) إلى مزيد من الفوضى في مجموعة الإيباسانيين، مما أدى إلى توقف الهجوم.

لقد حان الوقت ليرى الإيباسانيين كيف يبدو الأمر عندما يتم غزوهم فجأة.

تلقى تأكيدًا على الفور تقريبًا. يبدو أن زاك لم يكن هو الوحيد الذي كان يفسد القتال.

***

أخيرًا، لاحظ المحاكى شيئًا شعر أنه قد إستحق اهتمامه. على أطراف ساحة المعركة الرئيسية، كانت مجموعة صغيرة من الجنود الودودين يتعرضون للإغراق. من أصل الخمسة عشر الأصليين، مات معظمهم بالفعل. ستة فقط كانوا لا يزالون على قيد الحياة، وثلاثة فقط من هؤلاء الستة إستطاعوا المشي والقتال بشكل صحيح. نبهت المحاكاة الأصل تخاطريا إلى الموقف، ولكنه قد أخبر أن الجميع قد كانوا مشغولين حاليًا وأنه يجب تقديم التضحيات في مثل هذه المواقف.

تحت مدينة سيوريا، كانت معركة شرسة جارية. تقدم الجيش الصغير الذي جمعه ألانيك، مدعومًا بالعديد من المرتزقة، غولمات زوريان وما تبقى من حشد الوحوش المهيم عليهم، بعمق في صفوف الإيباسانيين غير المنظمة. ومع ذلك، لم يكن الإيباسانيين مجرد ضحايا سلبيين. على الرغم من تدمير زاك وزوريان لقيادتهم رفيعي المستوى بالكامل، على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدوها في الهجوم الأولي من حشد الوحوش، على الرغم من الصدمة التي شعروا بها عند ظهور جيش بشري آخر، إلا أن الإيباسانيين لا زالوا قد قاوموا الهجوم. بقوة كبيرة. ربما سقطت قيادتهم العليا، لكن القادة المحليين سرعان ما تولوا السيطرة على القوات المتبقية وبذلوا قصارى جهدهم لربط وتنسيق تحركاتهم. غلومات حرب ضخمة تندلع في مجموعات دفاعية سريعة التشكيل، بهدف تفريقها، فقط ليواجهوا جحافل صارخة من تروق الحرب في طريقهم. قادت الأرانيا الوحوش المتبقية إلى هجمات انتحارية، فقط ليتم مواجهتهم بأفعال تأخير انتحارية من وحوش الحرب الإيباسيانية الخاصة. تجمع زاك وزوريان على أي قائد محلي بدا وكأنه جيد بشكل خاص في وظيفته، بمساعدة بعض من رجال ألانيك الذين بدو وكأنهم دقيقين حقًا بالبنادق وبدو مولعين بإصابات الرأس، ولكن كان هناك دائمًا شخص مستعد وقادر على استبدالهم بمجرد انتقالهم إلى أهداف أخرى.

“سنحلل الأخطاء الذي ارتكبناها لاحقًا”. قال ألانيك بحزم “ما نحتاجه الآن هو الحلول. كيف ننقذ هذا الوضع؟”

حاليًا، كان محاكاة زوريان يقف بالقرب من البوابة البعدية في وسط مستوطنة الإيباسانيين، أين إنتقل كزفيم و ألانيك بعد وقت قصير من بدء الهجوم. لسوء الحظ، تم إغلاق البوابة من قبل الإيباسانين عندما أدركوا أنهم سوف يفقدونها- شيء آخر لم يسير وفقًا للخطة. حتى لو تمكنوا من الفوز بهذا، فإن مخطط بوابة مطفئ كان أقل فائدة ككائن للدراسة من بوابة بعدية عاملة.

“ما كان يجب أن نأخذ البوابة منهم بهذه السرعة”. قال كزفيم “كان يجب أن نتركها في أيديهم لفترة من الوقت لمنحهم سبيلًا للتراجع. أعتقد أنهم كانوا سيحاولون التراجع إلى قصر اللاموتى ذلك بدلاً من خوض معركة خاسرة إذا كان لديهم خيار.

“كان يجب أن نحضر المزيد من الوحوش”، قال ألانيك فجأة وهو يقف على مقربة من المحاكاة ويراقب ساحة المعركة. “كان يجب أن نحضر المزيد من كل شيء، حقًا، لكن لا أعتقد أنه كان بإمكاننا تجنيد المزيد من الأشخاص بشكل واقعي. نحن جيدين جدًا مقارنةً بالأعداد التي تم تجميعها ضدنا، ولكن هذا ليس كافياً. ببساطة هناك عدد قليل جدًا منا مقارنة بعدد الإيباسانيين المتجمعين هنا”.

“حسناً”.قال زوريان مرير قليلا – قليلًا فقط، مع ذلك- بصراحة، كان يتوقع شيئًا كهذا عندما وافق على إشراك زاك في هذا الأمر. “إذا لم يكن الإيباسانيين يعرفون بالفعل أنهم يتعرضون لهجوم من قبل أكثر من مجرد الأرانيا، فهم يفعلون ذلك بالتأكيد الآن. دعنا نرى ما إذا كان بإمكاننا قتلهم قبل أن يدركوا فقط كم أنت قوي بشكل مثير للاشمئزاز ويدعون كواتاش إيشل في حالة ذعر.”

“كنا خائفين من أننا إذا أرسلنا الكثير من الوحوش، فإن ذلك قد يدفعهم إلى استدعاء كواتاش إيشل على الفور.” أشار المحاكى “على الرغم من أنه بالنظر في مدى نجاحهم ضد الحشد، إلا أنني أتفق مع أننا ربما كنا محافظين للغاية معهم”.

تلقى تأكيدًا على الفور تقريبًا. يبدو أن زاك لم يكن هو الوحيد الذي كان يفسد القتال.

“بالحديث عن ذلك، هل نجح زاك وزوريان في القضاء على قادة الإيباسانيين قبل أن يتصلوا بـ كواتاش إيشل للمساعدة أم لا؟” سأل كزفيم.

تلقى تأكيدًا على الفور تقريبًا. يبدو أن زاك لم يكن هو الوحيد الذي كان يفسد القتال.

اتصل المحاكى بسرعة بالأصل وسأله نفس السؤال. بعد عشر ثوانٍ عاد إلى كزفيم.

ثم ضربته موجة التعاويذة، ومزقته مباشرةً ودمرت شكله الخارجي إلى قطع تلاشت بسرعة.

“هذا مشكوك فيه”. قال وهو يهز رأسه “لقد واجهوا صعوبة في تحديد مكان آخر زعيمين. لقد ماتوا الآن، لكن كان لديهم متسع من الوقت ليدركوا مدى خطورة الموقف ويطلبوا المساعدة.”

“لدي فكرة”. قال المحاكى أخيرا “لماذا لا نقوم فقط بنزع إطار تثبيت البوابة من الأرض والقاعدة وكل شيء، ونحملها إلى السطح للدراسة. أعني، السبب الأصلي وراء رغبتنا في تأمين القاعدة وإجراء بحثنا هنا كان لأن تحريك بوابة بعدية نشطة كان مستحيل. لكن ليس لدينا بوابة نشطة. لدينا إطار تثبيت خامل، فما الذي يمنعنا من حملها ببساطة إلى مكان آخر قبل محاولة اكتشافها؟”

لم يقل كزفيم شيئًا للحظة، وهو ينظر بتمعن إلى البوابة المطفئة إلى جانبهم.

“دعنا”. وافق زاك.

“ما كان يجب أن نأخذ البوابة منهم بهذه السرعة”. قال كزفيم “كان يجب أن نتركها في أيديهم لفترة من الوقت لمنحهم سبيلًا للتراجع. أعتقد أنهم كانوا سيحاولون التراجع إلى قصر اللاموتى ذلك بدلاً من خوض معركة خاسرة إذا كان لديهم خيار.

الوقت وحده هو الذي سيحدد ما إذا كان الباحثون الذين جمعهم كزفيم سيكتشفون أي شيء مفيد حول إطار تثبيت البوابة المستعاد.

“أو ربما سيجدون طريقة للاستيلاء على بعض أتباع سودومير اللاموتى إذا مُنحوا وقتًا كافيًا، مما يجعل مشكلتنا الحالية أسوأ”، قال المحاكاة باستهجان.

سرعان ما أمر كزفيم و ألانيك قواتهم بالتراجع قليلاً وألقوا بأنفسهم في مهمة قطع إطار تثبيت البوابة عن الأرض دون الإضرار بشيء حاسم. كانت القاعدة التي تم إلصاق الإطار عليها بحيث يكون لها نوع من الهيكل الشبيه بالجذر الذي يمتد إلى الصخر تحتها، مما عنى أنه قد وجب أخذ جزء كبير من الأرض مع البوابة نفسها.

“سنحلل الأخطاء الذي ارتكبناها لاحقًا”. قال ألانيك بحزم “ما نحتاجه الآن هو الحلول. كيف ننقذ هذا الوضع؟”

تحت مدينة سيوريا، كانت معركة شرسة جارية. تقدم الجيش الصغير الذي جمعه ألانيك، مدعومًا بالعديد من المرتزقة، غولمات زوريان وما تبقى من حشد الوحوش المهيم عليهم، بعمق في صفوف الإيباسانيين غير المنظمة. ومع ذلك، لم يكن الإيباسانيين مجرد ضحايا سلبيين. على الرغم من تدمير زاك وزوريان لقيادتهم رفيعي المستوى بالكامل، على الرغم من الخسائر الفادحة التي تكبدوها في الهجوم الأولي من حشد الوحوش، على الرغم من الصدمة التي شعروا بها عند ظهور جيش بشري آخر، إلا أن الإيباسانيين لا زالوا قد قاوموا الهجوم. بقوة كبيرة. ربما سقطت قيادتهم العليا، لكن القادة المحليين سرعان ما تولوا السيطرة على القوات المتبقية وبذلوا قصارى جهدهم لربط وتنسيق تحركاتهم. غلومات حرب ضخمة تندلع في مجموعات دفاعية سريعة التشكيل، بهدف تفريقها، فقط ليواجهوا جحافل صارخة من تروق الحرب في طريقهم. قادت الأرانيا الوحوش المتبقية إلى هجمات انتحارية، فقط ليتم مواجهتهم بأفعال تأخير انتحارية من وحوش الحرب الإيباسيانية الخاصة. تجمع زاك وزوريان على أي قائد محلي بدا وكأنه جيد بشكل خاص في وظيفته، بمساعدة بعض من رجال ألانيك الذين بدو وكأنهم دقيقين حقًا بالبنادق وبدو مولعين بإصابات الرأس، ولكن كان هناك دائمًا شخص مستعد وقادر على استبدالهم بمجرد انتقالهم إلى أهداف أخرى.

“ألا يجب أن نتراجع فقط؟” سأل كزفيم بفضول. “حتى لو أخذنا القاعدة في النهاية، فسوف يستغرق الأمر منا ساعات عديدة للقيام بذلك وسيكلفنا العديد من الأرواح. علاوة على ذلك، هناك فرصة كبيرة لعودة كواتاش إيشل قبل أن ننتهي ويقلب الميزان لصالح الإيباسان”.

“اللعنة، أيها الأصلي”. تذمر المحاكى بهدوء.

لم يقل ألانيك شيئًا لبضع ثوانٍ، غير راضٍ بوضوح عن هذه الفكرة.

“إنهم خائفون مما سيفعله كواتاش إيشل بهم عندما يكتشف أنهم سمحوا لشخص ما بالحصول على عينة من عمله”. قال زوريان، اشتبه المحاكاة أن الأصلي قد التقط المعلومات المذكورة مباشرةً من أذهان الإيباسيين القريبين. “إنه لا يسمح حتى لحلفائه بفحصها. كيف تعتقد أنه سيكون شعوره حيال هذا؟”

“لدي فكرة”. قال المحاكى أخيرا “لماذا لا نقوم فقط بنزع إطار تثبيت البوابة من الأرض والقاعدة وكل شيء، ونحملها إلى السطح للدراسة. أعني، السبب الأصلي وراء رغبتنا في تأمين القاعدة وإجراء بحثنا هنا كان لأن تحريك بوابة بعدية نشطة كان مستحيل. لكن ليس لدينا بوابة نشطة. لدينا إطار تثبيت خامل، فما الذي يمنعنا من حملها ببساطة إلى مكان آخر قبل محاولة اكتشافها؟”

سرعان ما أمر كزفيم و ألانيك قواتهم بالتراجع قليلاً وألقوا بأنفسهم في مهمة قطع إطار تثبيت البوابة عن الأرض دون الإضرار بشيء حاسم. كانت القاعدة التي تم إلصاق الإطار عليها بحيث يكون لها نوع من الهيكل الشبيه بالجذر الذي يمتد إلى الصخر تحتها، مما عنى أنه قد وجب أخذ جزء كبير من الأرض مع البوابة نفسها.

أعطاه كزفيم و ألانيك نظرة مندهشة.

“كنا خائفين من أننا إذا أرسلنا الكثير من الوحوش، فإن ذلك قد يدفعهم إلى استدعاء كواتاش إيشل على الفور.” أشار المحاكى “على الرغم من أنه بالنظر في مدى نجاحهم ضد الحشد، إلا أنني أتفق مع أننا ربما كنا محافظين للغاية معهم”.

“ماذا؟” طلب المحاكى دفاعيًا. “لدى هذه الفكرة فرصة نجاح!”

“ما كان يجب أن نأخذ البوابة منهم بهذه السرعة”. قال كزفيم “كان يجب أن نتركها في أيديهم لفترة من الوقت لمنحهم سبيلًا للتراجع. أعتقد أنهم كانوا سيحاولون التراجع إلى قصر اللاموتى ذلك بدلاً من خوض معركة خاسرة إذا كان لديهم خيار.

“إنها حقا”. وافق ألانيك على ذلك “فوجئت فقط من رؤيتك تقوم بمثل هذا الاقتراح. في بعض الأحيان أنسى أن المحاكيات مثلك أكثر من ملحقات ازوريان ويمكن أن تحملوا أفكاركم الخاصة.”

فهم زوريان. لقد أنفقوا جميعًا الكثير من الوقت والموارد في تنظيم هذا الهجوم، وسيكون إلغاءه الآن بمثابة جريمة تقريبًا.

“نفس الشيء”. وافق كزفيم.

بدأ “اسمعي”. “أنا في الواقع-“

سخر المحاكى. ناس اللحم والدم الأغبياء وأحكامهم المسبقة.

***

سرعان ما أمر كزفيم و ألانيك قواتهم بالتراجع قليلاً وألقوا بأنفسهم في مهمة قطع إطار تثبيت البوابة عن الأرض دون الإضرار بشيء حاسم. كانت القاعدة التي تم إلصاق الإطار عليها بحيث يكون لها نوع من الهيكل الشبيه بالجذر الذي يمتد إلى الصخر تحتها، مما عنى أنه قد وجب أخذ جزء كبير من الأرض مع البوابة نفسها.

“دعيني أخمن”. تنهد المحاكى “لقد أرسلتي البقية إلى بر الأمان لكنك قررتي البقاء معي؟”

لم تكن أي من المشاكل مستعصية بأي شكل من الأشكال، وسرعان ما طار الشيئ برمته في الهواء ودُفع ببطء نحو أحد مخارج القاعدة.

“دعيني أخمن”. تنهد المحاكى “لقد أرسلتي البقية إلى بر الأمان لكنك قررتي البقاء معي؟”

ومع ذلك، لم تمر الحركة مرور الكرام، عندما رأى الإيباسانيين ما كانوا يفعلونه لقد أصبحوا هائجين تمامًا. من الواضح أنهم كرهوا حقًا فكرة حمل إطار تثبيت البوابة بعيدًا بهذه الطريقة. من تلك اللحظة فصاعدًا، تغيرت نبرة المعركة بأكملها- بدلاً من محاولة تقليل خسائرهم والمماطلة للوقت، اندفع الإيباسانيين فجأة إلى الأمام وحاولوا استعادة البوابة المسروقة بأي ثمن. تحولت قوات ألانيك من محاولة الضغط على الإيباسانيين إلى موقف دفاعي صارم، في محاولة لإبعاد الإيباسانيين عن بوابة الانسحاب بحماس مماثل.

لم يقل ألانيك شيئًا لبضع ثوانٍ، غير راضٍ بوضوح عن هذه الفكرة.

ازداد الموقف سوءًا بعد ذلك بفترة وجيزة، حيث أدرك الإيباسانيين أن استعادة البوابة قد كانت قضية خاسرة وبدأوا في محاولة تدميرها بدلاً من ذلك.

“إنها حقا”. وافق ألانيك على ذلك “فوجئت فقط من رؤيتك تقوم بمثل هذا الاقتراح. في بعض الأحيان أنسى أن المحاكيات مثلك أكثر من ملحقات ازوريان ويمكن أن تحملوا أفكاركم الخاصة.”

“لماذا هم مستاؤون جدا لأخذنا للبوابة!؟” صرخ زاك بينما كان ينشئ جدارًا موشوريًا سميكًا بين إطار تثبيت البوابة العائمة وحزب حرب إيباسان الذي يقترب.

“ما كان يجب أن نأخذ البوابة منهم بهذه السرعة”. قال كزفيم “كان يجب أن نتركها في أيديهم لفترة من الوقت لمنحهم سبيلًا للتراجع. أعتقد أنهم كانوا سيحاولون التراجع إلى قصر اللاموتى ذلك بدلاً من خوض معركة خاسرة إذا كان لديهم خيار.

كان ذلك في الوقت المناسب. في اللحظة التي وقع فيها الحاجز في مكانه، اصطدمت به ثلاث مقذوفات مختلفة- رمح أزرق رفيع من القوة يتصاعد مع نوع من الطاقة السحرية، وثعبان متحرك مصنوع من نار خضراء وكرة بيضاء كبيرة بها كرات حمراء أصغر تدور حولها. أومض الجدار، متدرجا بألوان مختلفة، وبدا للحظة أنه سيستمر… ولكن بعد ذلك اجتمعت القذائف الثلاثة معًا لإطلاق نوع من النبض المركب الذي عطل الحاجز ولقد انهار في دخان متعدد الألوان.

ثم حول المحاكى انتباهه مرةً أخرى إلى تايفين ومجموعتها، فقط ليجد الجنود ذهبوا ولكن تايفين لا تزال موجودة.

ثعبان النار، الناجي الوحيد من صدام التعاويذ هذا، اندفع بجنون نحو البوابة العائمة، ساعياً إلى تفجير نفسه على سطحها. لم يصلها ابدا. سرعان ما اصطدمت كرة بيضاء حليبية بجانبه، بفضل زوريان، مما تسبب في انهياره إلى مجموعات من النيران الخضراء التي تتلاشى بسرعة.

أراكم غدا إن شاء الله

“إنهم خائفون مما سيفعله كواتاش إيشل بهم عندما يكتشف أنهم سمحوا لشخص ما بالحصول على عينة من عمله”. قال زوريان، اشتبه المحاكاة أن الأصلي قد التقط المعلومات المذكورة مباشرةً من أذهان الإيباسيين القريبين. “إنه لا يسمح حتى لحلفائه بفحصها. كيف تعتقد أنه سيكون شعوره حيال هذا؟”

“دعيني أخمن”. تنهد المحاكى “لقد أرسلتي البقية إلى بر الأمان لكنك قررتي البقاء معي؟”

احتدمت المعركة. شاهد المحاكى، وهو مستاء إلى حد ما، الناس يتقاتلون في كل مكان حوله إما لتدمير البوابة العائمة أو الحفاظ عليها. لم يستطع فعل الكثير بنفسه، لأن أي استخدام كبير للمانا من شأنه أن يشل قدرة الأصل على القتال، لذلك تم تقليصه إلى دور المراقب في معظم الأحيان. راقب المعركة بعناية، وفحص كل التفاصيل على أمل اكتشاف شيء يتطلب اهتمامه.

أعطاه كزفيم و ألانيك نظرة مندهشة.

اندفع الإيباسانيين إلى الأمام مرارًا وتكرارًا، مدعومين بتعاويذ طويلة المدى من حلفائهم في الرتب الخلفية، فقط ليتم صدها. تضاءل عدد غولمات زوريان ببطء، كان حجم إطلاقات التعاويذ أكثر من اللازم حتى تستطيع حماياتهم الثقيلة التعامل معها. عندما أصبحوا متضررين للغاية بحيث لم يمكن استخدامهم، قام زوريان بربط القنابل الخيميائية عليهم وأرسلهم إلى إنقضاضات انتحارية لوقف الهجمات المزعجة بشكل خاص. حصدت تعاويذ زاك خسائر دموية على قوات الإيباسانيين، لكن حتى احتياطيه لم يكن بلا نهاية، وزاد الوقت الذي قضاه في التعافي تدريجياً مع اشتداد حدة المعركة. قرر أحد السحرة الإيباسايين التضحية بحياته من أجل القضية- عندما انتهى من إلقاء تعويذته الأخيرة، أزال خنجرًا طقسيًا من حزامه وقطع حلقه، مستخدمًا بعض سحر الدم لصب كل ذرة من قوة حياته فيها. أنتجت التعويذة الناتجة نيزكًا متوهجًا اخترق كل عقبة أمامه، وكان سيقلل من دون شك البوابة العائمة إلى حطام منصهر إذا لم يستخدم كزفيم سلسلة من البوابات البعدية لإعادة توجيهه إلى الإيباسانيين.

ازداد الموقف سوءًا بعد ذلك بفترة وجيزة، حيث أدرك الإيباسانيين أن استعادة البوابة قد كانت قضية خاسرة وبدأوا في محاولة تدميرها بدلاً من ذلك.

أخيرًا، لاحظ المحاكى شيئًا شعر أنه قد إستحق اهتمامه. على أطراف ساحة المعركة الرئيسية، كانت مجموعة صغيرة من الجنود الودودين يتعرضون للإغراق. من أصل الخمسة عشر الأصليين، مات معظمهم بالفعل. ستة فقط كانوا لا يزالون على قيد الحياة، وثلاثة فقط من هؤلاء الستة إستطاعوا المشي والقتال بشكل صحيح. نبهت المحاكاة الأصل تخاطريا إلى الموقف، ولكنه قد أخبر أن الجميع قد كانوا مشغولين حاليًا وأنه يجب تقديم التضحيات في مثل هذه المواقف.

***

ثم أشار المحاكى له إلى أن أحد الناجين كانت تايفين. غيّر الأصل رأيه على الفور وأخبر المحاكى بالذهاب ومساعدتهم.

ثم حول المحاكى انتباهه مرةً أخرى إلى تايفين ومجموعتها، فقط ليجد الجنود ذهبوا ولكن تايفين لا تزال موجودة.

لم يكن المحاكى حقا سيطيع أمرًا بترك تايفين لمصيرها، لكن كان من الجيد أنه هو والأصل كانا لا يزالان على نفس الصفحة في هذا الصدد. انتقل إلى جانب المجموعة واعترض على الفور كرة نارية واردة بموجة تبديد موضوعة جيدا. كان وجه تايفين المصدوم لا يقدر بثمن.

“بالحديث عن ذلك، هل نجح زاك وزوريان في القضاء على قادة الإيباسانيين قبل أن يتصلوا بـ كواتاش إيشل للمساعدة أم لا؟” سأل كزفيم.

“ماذا تنتظرون؟” سأل المحاكى المجموعة. حاول أحد الإيباسانيين التسلل عليهم بركل سحابة من الغبار بتعويذة “أخطئت” واستخدامها كغطاء لتقدمه. تلقى ضربة قوية على الوجه بسبب أتعابه. “لقد فقد هذا الموقع. لماذا لم تعيدوا تجميع أنفسكم في مكان آخر؟”

لكن المحاكى لم يكن يستمع إليها بعد الآن. كان يشعر بأن الإيباسانيين قد كانوا يتحركون نحو المجموعة مرة أخرى، لذا استحضار قرصي قطع كبيرين فوق كفيه ودفعهما إلى الأمام أمامه. انهارت الموجة الأولى من الإيباسانيين أمام الأقراص، وهم يصرخون بشكل مرعب بينما تم تقطيعهم دون عناء بواسطة بنيات التعاويذ الصاخبة. حاول قائد مجموعة الإيباسانيين إعادة النظام إلى وحدته، وأطلق الأوامر والتهديدات بصوتٍ عالٍ لا بد أن القاعدة بأكملها سمعته. لقد صمت عندما ضربه حارسه بسكين في تجويف عينه، مما أدى إلى مقتله على الفور. أدت الخيانة الظاهرة (التي كانت في الواقع نتيجة لتحريك زوريان لجسد الرجل، وليس خيانة حقيقية) إلى مزيد من الفوضى في مجموعة الإيباسانيين، مما أدى إلى توقف الهجوم.

“لا يمكننا تركهم!” احتجت تايفين مشيرة إلى الجنود الجرحى الثلاثة بجانبها.

ثم ضربته موجة التعاويذة، ومزقته مباشرةً ودمرت شكله الخارجي إلى قطع تلاشت بسرعة.

“قلت لكم أن تتركونا هنا”. قال أحد الجنود الجرحى “فقط اذهبوا. سنوقفهم لنشتري لكم بعض الوقت.”

“لقد أخبرتك”. قالت “نحن لن نترك أي شخص وراءنا.”

“نحن لن نترك أي شخص وراءنا!” أصرت تايفين.

“بالحديث عن ذلك، هل نجح زاك وزوريان في القضاء على قادة الإيباسانيين قبل أن يتصلوا بـ كواتاش إيشل للمساعدة أم لا؟” سأل كزفيم.

الجنديان الآخران السليمان لم يقولا شيئًا، لكن المحاكى كانت يرى على وجهيهما أنهما لم يريدا ترك الجنود الجرحى وراءهم أيضًا. ربما كانوا أصدقاء.

“قلت لكم أن تتركونا هنا”. قال أحد الجنود الجرحى “فقط اذهبوا. سنوقفهم لنشتري لكم بعض الوقت.”

“ماذا عن هذا- إذهبوا وخذو هؤلاء الناس إلى بر الأمان، و سوف أبقي الإيباسانيين في مكانهم؟” عرض المحاكاة.

بدأ “اسمعي”. “أنا في الواقع-“

“زوريان…” بدأت تايفين، لقد بدت منزعجة بعض الشيء وقلقة قليلًا أيضا.

“لا يمكننا تركهم!” احتجت تايفين مشيرة إلى الجنود الجرحى الثلاثة بجانبها.

لكن المحاكى لم يكن يستمع إليها بعد الآن. كان يشعر بأن الإيباسانيين قد كانوا يتحركون نحو المجموعة مرة أخرى، لذا استحضار قرصي قطع كبيرين فوق كفيه ودفعهما إلى الأمام أمامه. انهارت الموجة الأولى من الإيباسانيين أمام الأقراص، وهم يصرخون بشكل مرعب بينما تم تقطيعهم دون عناء بواسطة بنيات التعاويذ الصاخبة. حاول قائد مجموعة الإيباسانيين إعادة النظام إلى وحدته، وأطلق الأوامر والتهديدات بصوتٍ عالٍ لا بد أن القاعدة بأكملها سمعته. لقد صمت عندما ضربه حارسه بسكين في تجويف عينه، مما أدى إلى مقتله على الفور. أدت الخيانة الظاهرة (التي كانت في الواقع نتيجة لتحريك زوريان لجسد الرجل، وليس خيانة حقيقية) إلى مزيد من الفوضى في مجموعة الإيباسانيين، مما أدى إلى توقف الهجوم.

بدأ “اسمعي”. “أنا في الواقع-“

ثم حول المحاكى انتباهه مرةً أخرى إلى تايفين ومجموعتها، فقط ليجد الجنود ذهبوا ولكن تايفين لا تزال موجودة.

سرعان ما أمر كزفيم و ألانيك قواتهم بالتراجع قليلاً وألقوا بأنفسهم في مهمة قطع إطار تثبيت البوابة عن الأرض دون الإضرار بشيء حاسم. كانت القاعدة التي تم إلصاق الإطار عليها بحيث يكون لها نوع من الهيكل الشبيه بالجذر الذي يمتد إلى الصخر تحتها، مما عنى أنه قد وجب أخذ جزء كبير من الأرض مع البوابة نفسها.

“دعيني أخمن”. تنهد المحاكى “لقد أرسلتي البقية إلى بر الأمان لكنك قررتي البقاء معي؟”

“كنا خائفين من أننا إذا أرسلنا الكثير من الوحوش، فإن ذلك قد يدفعهم إلى استدعاء كواتاش إيشل على الفور.” أشار المحاكى “على الرغم من أنه بالنظر في مدى نجاحهم ضد الحشد، إلا أنني أتفق مع أننا ربما كنا محافظين للغاية معهم”.

“لقد أخبرتك”. قالت “نحن لن نترك أي شخص وراءنا.”

لم تكن أي من المشاكل مستعصية بأي شكل من الأشكال، وسرعان ما طار الشيئ برمته في الهواء ودُفع ببطء نحو أحد مخارج القاعدة.

بالتفكير في الأمر لاحقا، كان عليه حقًا أن يوضح أنه كان مجرد محاكاة منذ البداية.

“ألا يجب أن نتراجع فقط؟” سأل كزفيم بفضول. “حتى لو أخذنا القاعدة في النهاية، فسوف يستغرق الأمر منا ساعات عديدة للقيام بذلك وسيكلفنا العديد من الأرواح. علاوة على ذلك، هناك فرصة كبيرة لعودة كواتاش إيشل قبل أن ننتهي ويقلب الميزان لصالح الإيباسان”.

بدأ “اسمعي”. “أنا في الواقع-“

بدأ “اسمعي”. “أنا في الواقع-“

[أيها المحاكاة الغبية!] رعد صوت الأصلي في ذهنه. [ماذا تفعل بحق الجحيم هناك!؟ باقي الجنود عادوا لكنك و تايفين لم تفعلا؟ توقف عن العبث وإنفاق كل المانا، اللعنة! أحتاج ذلك للدفاع عن البوابة!]

“سنحلل الأخطاء الذي ارتكبناها لاحقًا”. قال ألانيك بحزم “ما نحتاجه الآن هو الحلول. كيف ننقذ هذا الوضع؟”

جفل المحاكى من الخطبة الغاضبة في رأسه. تركته المقاطعة في حيرة من أمره لثانية، غير قادر على تذكر ما كان يفعله قبل أن يتصل به الأصلي.

سرعان ما أمر كزفيم و ألانيك قواتهم بالتراجع قليلاً وألقوا بأنفسهم في مهمة قطع إطار تثبيت البوابة عن الأرض دون الإضرار بشيء حاسم. كانت القاعدة التي تم إلصاق الإطار عليها بحيث يكون لها نوع من الهيكل الشبيه بالجذر الذي يمتد إلى الصخر تحتها، مما عنى أنه قد وجب أخذ جزء كبير من الأرض مع البوابة نفسها.

لقد تم تشتيت انتباهه أكثر عندما اندلع وابل آخر من التعاويذ تجاه الاثنين، نصفها تقريبًا موجه إليه والنصف الآخر إلى تايفين. منعت تايفين حصتها من المقذوفات بسهولة كافية، وكان المحاكى على وشك أن يفعل الشيء نفسه لنفسه عندما شعر باحتياطي المانا يستنزف بسرعة. على ما يبدو، قرر الأصلي تفجير احتياطي المانا خلصته بالكامل على شيء ما، وتركهما كلاهما عزل لفترة من الوقت.

***

“اللعنة، أيها الأصلي”. تذمر المحاكى بهدوء.

“ألا يجب أن نتراجع فقط؟” سأل كزفيم بفضول. “حتى لو أخذنا القاعدة في النهاية، فسوف يستغرق الأمر منا ساعات عديدة للقيام بذلك وسيكلفنا العديد من الأرواح. علاوة على ذلك، هناك فرصة كبيرة لعودة كواتاش إيشل قبل أن ننتهي ويقلب الميزان لصالح الإيباسان”.

ثم ضربته موجة التعاويذة، ومزقته مباشرةً ودمرت شكله الخارجي إلى قطع تلاشت بسرعة.

اتصل المحاكى بسرعة بالأصل وسأله نفس السؤال. بعد عشر ثوانٍ عاد إلى كزفيم.

عندما بدأت بقاياه الممزقة في الانهيار، لقد ألقى نظرة أخيرة على تايفين، التي كانت تنظر إليه بنظرة مرعوبة للغاية على وجهها.

“دعنا”. وافق زاك.

عندها فقط تذكر ما كان يحاول إخبارها به قبل أن يتصل به الأصل.

تلقى تأكيدًا على الفور تقريبًا. يبدو أن زاك لم يكن هو الوحيد الذي كان يفسد القتال.

كانت فكرته الأخيرة التي تلاشت هي أنه كان ينبغي حقًا، حقًا، أن يوضح أنه مجرد محاكاة منذ البداية…

كان ذلك في الوقت المناسب. في اللحظة التي وقع فيها الحاجز في مكانه، اصطدمت به ثلاث مقذوفات مختلفة- رمح أزرق رفيع من القوة يتصاعد مع نوع من الطاقة السحرية، وثعبان متحرك مصنوع من نار خضراء وكرة بيضاء كبيرة بها كرات حمراء أصغر تدور حولها. أومض الجدار، متدرجا بألوان مختلفة، وبدا للحظة أنه سيستمر… ولكن بعد ذلك اجتمعت القذائف الثلاثة معًا لإطلاق نوع من النبض المركب الذي عطل الحاجز ولقد انهار في دخان متعدد الألوان.

***

مقررا أنه لم يكن هناك جدوى من التظاهر بأن هذا الهجوم كان مجرد هجوم أرانيا صغير بعد الآن، أرسل زوريان رسالة تخاطرية إلى كزفيم و ألانيك لبدء الهجوم بجدية.

في النهاية، تمكنوا من إخراج إطار تثبيت البوابة من قاعدة الإيباسانيين بأمان وسلام. تلاشت المحاولات المسعورة لقوات الإيباسانيين لمنعهم بعد فترة، وتراجع الجنود الناجون إلى قاعدتهم وسمحوا لهم بالانسحاب بسلام. دفعت القوات التي جمعها آلانيك وزوريان ثمناً باهظاً لهذا النجاح، مع ذلك، فقد تم تقليصها إلى النصف تقريباً في النهاية.

ثم حول المحاكى انتباهه مرةً أخرى إلى تايفين ومجموعتها، فقط ليجد الجنود ذهبوا ولكن تايفين لا تزال موجودة.

الوقت وحده هو الذي سيحدد ما إذا كان الباحثون الذين جمعهم كزفيم سيكتشفون أي شيء مفيد حول إطار تثبيت البوابة المستعاد.

“ما كان يجب أن نأخذ البوابة منهم بهذه السرعة”. قال كزفيم “كان يجب أن نتركها في أيديهم لفترة من الوقت لمنحهم سبيلًا للتراجع. أعتقد أنهم كانوا سيحاولون التراجع إلى قصر اللاموتى ذلك بدلاً من خوض معركة خاسرة إذا كان لديهم خيار.

كما اشتبهوا، ظهر كواتاش إيشل بعد فترة وجيزة من انتهائهم من انسحابهم، بعد تلقيه مكالمة للمساعدة في مرحلة ما من القتال. كان زاك وزوريان على أهبة الاستعداد لبضعة أيام بعد ذلك، متوقعين أن يشن الإيباسانيين غزوًا مبكرًا لسيوريا، تمامًا كما حدث في الإعادة حيث دفع زوريان إلدمار لمهاجمة قصر إياسكو… ولكن ما حدث بدلاً من ذلك هو أن باقي الإيباسانيين قد بدؤا ينسحبون من سيوريا بالكامل.

كانت فكرته الأخيرة التي تلاشت هي أنه كان ينبغي حقًا، حقًا، أن يوضح أنه مجرد محاكاة منذ البداية…

الغزو، على ما يبدو، قد ألغي.

◤━───━ DARK ━───━◥ هذا ليس مفاجئ… ومفاجئ في نفس الوقت… ◤━───━ DARK ━───━◥ ~~~~~~~~~~~ الفصل المدعوم ???????

◤━───━ DARK ━───━◥
هذا ليس مفاجئ… ومفاجئ في نفس الوقت…
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~
الفصل المدعوم ???????

“نحن لن نترك أي شخص وراءنا!” أصرت تايفين.

كالعادة شكر خاص لكل من دعم?????????? ويبدو أنه هناك دعم من الأخ nashat شكر خاص له????

“ماذا؟” طلب المحاكى دفاعيًا. “لدى هذه الفكرة فرصة نجاح!”

ذلك كل شيئ للأن، أرجوا أن الفصول قد أعحبتكم??????

“دعيني أخمن”. تنهد المحاكى “لقد أرسلتي البقية إلى بر الأمان لكنك قررتي البقاء معي؟”

أراكم غدا إن شاء الله

الجنديان الآخران السليمان لم يقولا شيئًا، لكن المحاكى كانت يرى على وجهيهما أنهما لم يريدا ترك الجنود الجرحى وراءهم أيضًا. ربما كانوا أصدقاء.

إستمتعوا~~

لم تكن أي من المشاكل مستعصية بأي شكل من الأشكال، وسرعان ما طار الشيئ برمته في الهواء ودُفع ببطء نحو أحد مخارج القاعدة.

عندها فقط تذكر ما كان يحاول إخبارها به قبل أن يتصل به الأصل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط