تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل235

الفصل 6: الاستعدادات للحرب

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
Uzumaki_Naruto
ترجمة ورفع الفصل Uzumaki_Naruto
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 6:

الاستعدادات للحرب

في اليوم التالي، خرجت في موعد مع زانوبا. كانت وجهتنا سهلاً مفتوحاً إلى الشمال مباشرة من حصن كارون، والذي تصادف أيضاً أنه الموقع الأكثر احتمالاً للمعركة القادمة.

كان زانوبا قد أوصل دعوته باقتحام غرفتي في الصباح الباكر وإعلانه: “هناك مكان أود اصطحابك إليه”. وبما أنه أراد بوضوح أن تكون تفاصيل خططه مفاجأة، فقد تبعته دون طرح أي أسئلة، لأجد نفسي هنا في النهاية.

لكي أكون صادقاً، كان قلبي يخفق في تلك اللحظة، ولكن ليس بطريقة ممتعة. كانت هذه المنطقة أرضاً متنازعاً عليها. ولم يكن هناك ما يضمن متى قد نصادف مفرزة معادية.

“مهلاً، هل أنت متأكد من أنها فكرة جيدة أن نكون هنا؟”

“همم؟ لماذا أنت متوتر جداً يا معلم روديوس؟”

“قد نصادف العدو في أي لحظة، أليس كذلك؟ أليسوا جالسين على أعتاب دارنا مباشرة؟”

“كلمات غريبة تصدر من محارب شجاع تحدى إله التنين

بنفسه! يمكننا ببساطة سحق أي قوة قد نصادفها.”

عذراً، هل وصفتني للتو بالمحارب الشجاع؟ أعتقد أن هذا حرفياً آخر شيء قد أصف به نفسي. ربما خلطت بيني وبين زوجتي الجميلة إيريس؟ على الرغم من أنني… أرتدي درع السحر الإصدار الثاني تحت هذا الرداء. أعتقد أن التعرض لكمين من قبل بعض الجنود العاديين لن يكون مشكلة كبيرة…

“على أية حال،” تابع زانوبا، “أشك بشدة في أننا سنعثر على كشافتهم هنا، في مكان قريب بما يكفي ليكون مرئياً من حصن كارون.”

“آه، ألا تعكس الأمر؟ أشعر أنه سيتعين عليهم الاقتراب بما يكفي لرؤية الحصن، إذا كانوا يريدون العودة بأي معلومات مفيدة.”

“حجة معقولة، ولكن وفقاً لغاريك، فإن العدو يعرف بالفعل

أعدادنا الدقيقة. قد يراقب رجل أو رجلان تحركاتنا من الظلال، ولكن بالتأكيد ليس فرقة استطلاع كاملة.”

همم. حسناً، إذاً فليكن. إذا كنت تقول ذلك. لا أستطيع القول إنني سعيد جداً بمعرفتهم بمدى صغر حجم الحامية، رغم ذلك…

“يسرني سماع ذلك، زانوبا. أعتقد ذلك. لكن هل تمانع في إخباري بما نفعله هنا في المقام الأول؟ هل ستجثو على ركبتيك وتعترف لي بحبك؟”

“هاها! أنا مولع بك بشدة يا معلم روديوس، لكن لا يمكنني القول إن لدي أي اهتمام رومانسي بالرجال. آه، لكنني أتفهم أن مثل هذه الأذواق شائعة جدًا بين نبلاء أسورا، أليس كذلك؟”

“آه، ربما… لكن يبدو أن عائلتي لا تنجب سوى زير نساء.”

كان لعشيرة نوتوس تاريخ في إنجاب أبناء يعشقون النساء ذوات الصدور الكبيرة بشكل خاص. على الرغم من أنني أفترض أن ذلك لم يكن أغرب الهوسات بشكل عام. الآن، لا تفهمني خطأ—كنت استثناءً من هذه القاعدة! كنت أستمتع بالصدور بجميع أشكالها وأحجامها… تمامًا مثل نصف الرجال الآخرين في هذا العالم.

“بجانب ذلك، اسمح لي أن أشرح. نحن نعتقد أن هذه المنطقة هي المكان الذي ستصطف فيه قوات العدو عندما يشنون هجومهم بجدية.”

“أوه، حقاً؟”

مسحت محيطنا مرة أخرى. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً، لأنه لم يكن هناك الكثير لرؤيته.

امتد حقل متموج أمامنا، تتناثر فيه بقع من العشب البري الطويل وصخور كبيرة الحجم. كانت هناك انخفاضات وتلال في التضاريس، لكنها بشكل عام تنحدر للأسفل كلما ابتعدت عن حصن كارون. من موقعنا الحالي، كان علينا النظر للأعلى نحو الحصن من الأسفل. بالإضافة إلى ذلك، كان النهر القريب يتدفق من الجنوب إلى الشمال، لذا سيتعين عليك محاربة التيار لإحراز أي تقدم في الماء. لقد وضعوا ذلك الحصن في المكان المثالي حقًا.

“كيف نعرف أنهم سيتمركزون هنا بالضبط؟”

“لأن هذه المنطقة قريبة بما يكفي لتصل إلينا سهام الرماة.”

“هممم…”

بدا الحصن بعيدًا جدًا من هنا، لكن كان عليّ تصديق كلام زانوبا. بدا الأمر وكأن هؤلاء الرماة يتمتعون بمدى مذهل. بالطبع، كان رجالنا سيطلقون النار عليهم من أسوار الحصن، لذا سنظل نتمتع بالأفضلية هناك مهما حدث.

“بناءً على ذلك، أود تغيير التضاريس هنا لجعل من المستحيل عليهم حشد قواتهم بشكل صحيح.”

“آه، حسنًا. الآن فهمت.”

إذا جعلت التضاريس هنا صعبة العبور، سيضطر العدو إلى نشر قواته بعيدًا عن الحصن قليلًا. سيتركهم ذلك في وضع محرج حيث يمكن لرماة السهام لدينا إصابتهم، بينما لا يستطيع رماة السهام لديهم الرد. وإذا تمكنت من جعل تقدمهم عبر هذه المنطقة صعبًا، فسيكون من الأسهل بكثير القضاء عليهم من الأعلى أثناء تقدمهم.

بشكل عام، كانت خطوة استباقية ذكية.

“حسنًا إذن، يا معلم روديوس—ابدأ العمل، إذا تكرمت.”

“بالتأكيد. أي نوع من التضاريس تريد اليوم؟”

“جبل سيكون رائعًا. أو ربما وادٍ.”

“حسنًا، وادٍ في الطريق…”

في النهاية، قضيت معظم اليوم في ذلك الحقل، وأعدت تشكيل تضاريسه بالكامل. بدأت بفتح عدد من الخنادق العميقة في الأرض—يبلغ عمق كل منها حوالي عشرة أمتار، وطولها خمسة أمتار، وعرضها عشرين مترًا. ثم غطيت بعضها بـ “غطاء” رقيق من التربة، محولًا إياها إلى فخاخ حفر بسيطة. كانت الخنادق ضخمة جدًا بحيث لا يمكن ردمها بسهولة، وقد وضعتها متقاربة جدًا. إذا كان العدو يخطط لضربنا بالمنجنيق أو شيء من هذا القبيل، فسيواجهون جحيمًا حقيقيًا في دفعها إلى نطاق الهجوم. أوه، وكانت الجدران شديدة الانحدار بحيث لا يمكن تسلقها، بطبيعة الحال. لم يكن لديهم أمل يذكر في التسلل داخلها لاستخدامها كمواقع دفاعية أو أي شيء آخر.

بينما كنت أقوم بذلك، قمت ببناء جدار حجري، يحيط بالأنهار الطبيعية التي كانت تحيط بالفعل بحصن كارون، وأنشأت خندقًا إضافيًا في الخارج لمزيد من الحماية المتعددة الطبقات. سيجعل هذا من الصعب على العدو رؤية ما نفعله من مسافة بعيدة. حتى لو تمكنوا من تجاوز فخاخي، فسيواجهون صعوبة أكبر قليلًا في الوصول إلى الحصن نفسه.

“أوف. حسنًا، أعتقد أن هذا تحسن.”

“شكري لك، يا معلم روديوس. عملك رائع كالعادة.”

استغرق الأمر يومًا كاملًا من العمل لإنجاز كل شيء، لكنني كنت دقيقًا للغاية. بالتأكيد لن يكون من السهل على أي شخص قيادة جيش عبر هذا الحقل.

“ربما يمكننا الاسترخاء قليلًا الآن، هاه؟”

“أوه، لن أقول ذلك،” قال زانوبا بهدوء. “أتخيل أنه يمكنك تدمير حصننا من الجانب البعيد لهذه الفخاخ، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح.” كنت أستطيع رؤية الحصن من هنا. وهذا يعني أنه كان داخل نطاقي الفعال تمامًا.

“إذن،” قال، “يبدو من الحكمة افتراض أن سحرة آخرين يمكنهم مهاجمتنا من ذلك المدى أيضًا.”

صحيح، لم أكن أعرف في الواقع نوع المدى الذي يتمتع به الساحر العادي في تعاويذه، لكن أي ساحر من رتبة أعلى يمكنه بالتأكيد القيام بذلك. وكان من الممكن أن يكون إله البشر قد رتب لإرسال بعض السحرة من رتبة الملك أو القديس في طريقنا.

“بدلًا من ذلك، قد يضع خصمنا سحرتهم للعمل في ردم فخاخك،” اقترح زانوبا.

كان معظم عملي اليوم يتلخص في بناء تلك الخنادق الفخاخية. بالنسبة لمجموعة من الحفر في الأرض، فقد كانت عوائق فعالة. لكنها في الوقت نفسه… لم تكن سوى مجرد حفر في الأرض. قد يتم التعامل معها على الفور تقريبًا إذا تصادف وجود ساحر أرض في صفوف الجيش الآخر.

“في كلتا الحالتين،” تابع زانوبا، “أعتقد أن المرحلة الأولى من المعركة ستتطلب منك ومن الآنسة روكسي التصدي لتعاويذ العدو أو تعطيلها.”

“أوه. أجل، هذا منطقي.”

كان لدينا ساحران بارعان في صفنا، أليس كذلك؟ إذا حاول العدو العبث بجهودي في تعديل التضاريس، يمكننا نحن الاثنان ببساطة التصدي لتعاويذهم من مسافة بعيدة.

قال زانوبا: “آمل أن أوضح الأمر أكثر في وقت لاحق، ولكن في الأساس، الفخاخ التي نصبتها اليوم تشكل جزءًا من خطتنا الأكبر.”

عندما يرى العدو فخاخي، سيصطفون بقواتهم على الجانب الآخر ويحاولون إيجاد طريقة للتقدم. ببساطة، يمكنهم إما استخدام السحرة لتغيير التضاريس أو محاولة الاختراق بموجة بشرية هائلة. في الحالة الأولى، سأقوم بالتصدي لتعاويذهم؛ وفي الحالة الثانية، سيقوم رماة السهام لدينا باصطيادهم من الحصن.

بدت استراتيجية قوية. لم أستطع تخيل أن العدو سيتغلب علينا بسهولة، على الأقل.

بدأت أشعر بالثقة تقريبًا بشأن فرصنا هنا.

مرت الأيام الثلاثة التالية أو نحو ذلك دون أحداث تذكر.

تم تسليم الدرع السحري الإصدار الأول إلى الحصن، وأخذت وقتي في تجميعه. لقد صُمم في الأساس للقتال من مسافة قريبة، لذا فمن المحتمل ألا أرتديه ما لم يصل العدو إلى أسوار الحصن. لم أرغب في استنزاف كل مانا الخاص بي وأنا أتجول به، نظرًا لأنني قد أضطر لقتال أحد القوى العظمى السبع مباشرة بعد هذا.

بعد كل ذلك، قضيت معظم وقتي في تعزيز الحصن تحت توجيه زانوبا. في الغالب، كان هذا يتضمن سد الثغرات وتقوية الجدران. لم تكن أي من هذه المهام تتطلب الكثير من المانا، لذا كنت سعيدًا بالمساعدة.

بينما كنت أقوم بإصلاح الأشياء، أعطت روكسي دروسًا في السحر للقوات—ليس فقط لسحرة القتال، بل للجنود المشاة العاديين أيضًا. حتى لو تمكنوا من تعلم تعويذة أساسية أو اثنتين، فقد ينقذ ذلك حياتهم في وقت الشدة.

ربما بسبب سمعتها كساحرة بلاط سابقة، بدت روكسي محبوبة جدًا لدى الحامية بشكل عام. كان الجنود يعاملونها باحترام واضح. من ناحية أخرى، شعرت وكأن الناس بدأوا يتجنبونني. ليس لأنهم معادون أو أي شيء من هذا القبيل؛ بل كانوا يشعرون بالرهبة أكثر. أعتقد أنهم أصيبوا بالذعر قليلًا من الطريقة التي غيرت بها التضاريس تمامًا في يوم واحد. في كل مرة كنت أتجول فيها حول الحصن، كان الجنود يقفزون مبتعدين عن طريقي مثل الأرانب المذعورة. عندما كنت أسأل أحدهم سؤالًا، كانوا يجيبون بأدب؛ لكن كان من النادر حقًا أن يبادر أي شخص بالتحدث معي أولًا.

كان الأمر محبطًا نوعًا ما، بصراحة. خاصة وأن زانوبا وروكسي بدا وكأنهما قد كسبا ثقتهم بالفعل. ربما كان لديهما مهارات اجتماعية أفضل مني؟ كان هناك دائمًا النهج القائم على كثرة الكلام، لكنني لم أكن متأكدًا مما إذا كان سيساعد هذه المرة…

حسنًا، لم آتِ إلى هنا لتكوين صداقات أو أي شيء، لذا لم تكن نهاية العالم. مجرد شعور محبط قليلًا.

لم يكن كل شيء سيئًا هنا على أي حال. لم يكن الناس ودودين للغاية، لكن الطعام كان لذيذًا. كان ذلك في الواقع أثرًا جانبيًا لعلاقات باكس الوثيقة مع مملكة التنين الملكي. على الرغم من أنهم لم يرسلوا له جيشًا من التعزيزات، إلا أنهم قدموا دعمًا ماديًا لجهود مملكة شيرون الحربية. في الغالب، كان ذلك في شكل إمدادات غذائية. كان أرز ساناكيا هو الغذاء الأساسي في نظام مملكة التنين الملكي الغذائي. يمكنك العثور عليه في مملكة شيرون أيضًا، لكن في هذا الحصن كان المكون الرئيسي لوجباتنا. كان طعمه مختلفًا قليلًا عن “أرز ايشا” الذي كنا نطورّه في شاريا. بصراحة، لم يكن بجودته تمامًا. فقد كانت ايشا تجري تجارب لتحسين صنفنا المحلي وفقًا لذوقي، بعد كل شيء.

ومع ذلك، يظل الأرز أرزًا، وكنت أحصل على تناوله كل يوم. كنت أميل إلى التفكير في الانضمام كجندي في مملكة شيرون، إذا كان هذا هو طعامهم.

من المؤسف أن ذلك يعني أن يكون باكس رئيسي.

على أي حال… في اليوم الرابع، وصلنا خبر من كشافة الخطوط الأمامية بأن جيش العدو قد تحرك من حصنه.

سوف يأتي العدو من أجلنا قريبًا. كان حصنهم على بعد مسيرة خمسة أيام من حصننا. لم أكن متأكدًا من مدى سرعة كشافتنا في القيام بتلك الرحلة، لكن كان عليّ أن أخمن أنهم أيضًا لم يعودوا إلى هنا في يوم واحد.

إذن، كان أمامنا ثلاثة أيام على الأكثر. ربما يومان.

انطلق الحصن في حالة من النشاط المحموم. قام زانوبا وغاريك بإعادة تنظيم القوات على عجل، بينما بدأت روكسي في نقش دائرة سحرية على أسوار الحصن. كان الجنود يشحذون أسلحتهم، ويعتنون بدروعهم، ويدققون في عدد سهامهم بدقة. حتى أن البعض كان يكتب وصاياه في اللحظة الأخيرة.

بشكل محرج، وجدت نفسي دون الكثير لأفعله. كان من المفترض أن أكون مشغولًا بشيء ما، لكنني كنت قد أنهيت مهامي في الأيام السابقة. ولعدم وجود أفكار أفضل، انتهى بي المطاف بمساعدة روكسي في عملها.

أوضحت لي أننا نصنع دائرة سحرية لتعويذة من مستوى القديس تُدعى “الوميض الحارق”. لم تتقن روكسي هذه التعويذة رسميًا بنفسها؛ فهي لم تكن بارعة في سحر النار، ولم تكن لتتمكن من التحكم فيه بفعالية. ومع ذلك، فقد حفظت تصميم دائرتها السحرية. وبدلًا من استخدامها بنفسها، خططت لجعل مجموعة من سحرة القتال في الحامية يقومون بذلك عبر ضخ كل مانا لديهم فيها. أما روكسي، فستلتزم بتخصصها: تعويذات الماء من مستوى القديس.

بشكل عام، لم يكن سحر النار يُستخدم كثيرًا عند قتال الوحوش. كانت التعويذات قوية، لكن في المتاهات كنت تخاطر باختناق نفسك، كما أن إطلاق النيران في كل مكان كان يشكل خطرًا على من حولك. لذا، التزم معظم المغامرين بالعناصر الأخرى.

ومع ذلك، عندما تقاتل بشرًا آخرين، يكون الأمر فعالًا للغاية. فالبشر العاديون لا يصمدون عادةً أمام كرة نار مباشرة في وجوههم.

خلال المعركة، سأكون بجانب روكسي مباشرة على الأسوار، نطلق التعويذات على العدو. كان لدينا خطة مفصلة للاشتباك، وكانت مهمتي بسيطة للغاية في معظم جوانبها.

لكن كان هناك شيء واحد يقلقني.

هل كنت قادرًا حقًا على فعل هذا؟

لم يكن قتل الناس أمرًا سهلًا عليّ أبدًا. طوال حياتي الجديدة في هذا العالم، كان شيئًا أتردد دائمًا في فعله. ليس لأنني أملك موقفًا أخلاقيًا مبدئيًا ضد العنف؛ فقد تلطخت يداي بالكثير من الدماء بحلول الآن. وإذا شعرت بوخزة ضمير عندما أخبر أطفالي أن القتل خطأ، حسنًا، يمكنني التعايش مع ذلك. الشيء الوحيد الذي كان يؤرق ضميري أحيانًا هو حقيقة أنني أخبرت رويجيرد ألا يقتل أحدًا، قبل سنوات عديدة.

حتى الآن، كان الوزير الأعلى داريوس من أسورا هو الشخص الوحيد الذي قتلته عمدًا بدم بارد. وحسنًا… أعتقد أنه يمكن إضافة أوبر إلى تلك القائمة أيضًا. لم أكن أنا من أجهز عليه، لكنني لعبت دورًا رئيسيًا في موته.

تركتني تلك التجربة أشعر بالغثيان، لكنني كنت أعلم أن كليهما كان يجب أن يموت. أما هذه المرة، فسأقتل أشخاصًا لم يرتكبوا أي خطأ في الأساس. لم يكن هناك سبب واضح يستدعي قتلي لأي منهم. كنت أفعل هذا من أجل زانوبا، بالتأكيد. لكنه كان خيارًا اتخذته بنفسي، وليس شيئًا أُجبرت عليه. كان خياري أن أمطر بوابل من التعويذات من مسافة بعيدة على حشد من الجنود الذين كانوا ينفذون الأوامر فقط. لن يكون الأمر كما كان مع أوبر. لن أرى حتى وجوههم.

هل يمكنني فعل ذلك؟ نعم، يمكنني.

هل سأفعل ذلك؟ نعم، سأفعل.

لكن بمجرد أن ينتهي كل شيء، لم أكن متأكدًا من ردة فعلي. شككت في قدرتي على منع نفسي من التقيؤ في مكاني. هل سأكون في حالة تسمح لي بمواجهة إله الموت، إذا جاء من أجلنا حينها؟

“ما الأمر يا رودي؟”

كانت روكسي تنظر إليّ بفضول. كانت هناك بقعة حبر صغيرة على خدها.

بدت غير مبالية بشكل غريب تجاه هذا الأمر برمته مقارنة بي. لقد قضت معظم حياتها كمغامرة، لذا فمن المحتمل أن تكون هذه تجربتها الأولى مع الحرب أيضًا. والآن بعد أن فكرت في الأمر، لم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد قتلت شخصًا من قبل. لم أستطع تذكر مناقشة ذلك معها قط.

“حسنًا، روكسي… أمم… كنت أتساءل…”

لم يكن هذا سؤالًا سهلًا. كيف يفترض بك صياغة هذا حتى؟ “مرحبًا، هل قتلتِ أحدًا من قبل؟” بدا الأمر كنوع من الأسئلة التي قد تجعلك تُبلغ للشرطة في اليابان.

“أوه… فهمت. يا إلهي، ماذا سأفعل معك؟ حسنًا، هناك غرفة في الحصن تبدو خالية، فلنذهب إلى هناك.”

“هاه؟”

“يميل الرجال إلى تفريغ شغفهم بقوة عشية المعركة، حسبما أفهم. أود أن أكون قادرة على الوقوف غدًا، لكنني أفضل أن تلجأ إليّ بدلًا من…”

“أوه، انتظري، لا. آسف، ليس هذا ما كنت سأسأل عنه.”

“أوه. حقًا؟”

هيا، الجنس ليس حرفيًا الشيء الوحيد الذي أفكر فيه. همم. على الرغم من أن… هل أنا فقط، أم أن روكسي تبدو محبطة قليلًا؟ أعني، إذا كانت مستعدة لذلك، فسأكون سعيدًا بتلبية طلبها…

لا، لا. الأولويات، من فضلك! اطرح السؤال اللعين بالفعل!

“روكسي، هل… هل قتلتِ أحدًا من قبل؟”

“نعم، لقد فعلت.”

جاء ردها فورًا. لقد أذهلني ذلك، بكل صراحة. روكسي قتلت شخصًا؟ روكسي الخاصة بي؟ المرأة التي كونت صداقات مع نصف الحصن بالفعل؟

“لا يوجد شيء غير عادي في ذلك، حقًا،” تابعت قائلة. “لقد كنت مغامرة لسنوات عديدة، أتذكر؟”

“أمم… كيف حدث ذلك؟”

“دعني أرى… أعتقد أن المرة الأولى كانت في سنواتي الأولى كمغامرة في قارة الشياطين. ظن أحدهم أنني طفلة وحاول استغلالي. دخلنا في شجار، وسرعان ما تحول إلى عنف…”

آه. ربما أصابتهم بتعويذة أقوى مما كانت تنوي؟

“هل كان هناك آخرون؟”

“بضع مرات، نعم، بينما كنت أسافر بمفردي… في الواقع، اضطررت لصد الخاطفين عدة مرات في تلك الأيام. وبحكم حجمي، أظن أنهم اعتبروني هدفاً سهلاً. وسرعان ما جعلتهم يغيرون رأيهم بشأن ذلك.”

أجل. لم يكن أي من هذا مفاجئاً حقاً. فنحن نعيش في عالم عنيف.

بعض الناس لم يكن لديهم خيار الحفاظ على أيديهم نظيفة.

“تبدو هادئاً جداً بشأن هذا الموقف… لكنك لم تخض حرباً من قبل، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح. ومع ذلك، اقتربت جداً من الموت في مناسبات عديدة،” قالت روكسي بوضوح. “يجب أن نكون على مسافة آمنة من العدو هذه المرة، ولدينا خيار الفرار إذا انقلبت المعركة ضدنا. لست قلقة للغاية.”

“انتظري، هل تريدين الهرب إذا بدأنا بالخسارة؟”

“إذا بدت الأمور ميؤوساً منها، بالتأكيد. سأحملك بعيداً عن هنا إذا اضطررت لذلك. السبب الوحيد الذي جعلني آتي معك هو حمايتك، أتتذكر؟”

بينما كانت الفرشاة لا تزال في يدها، استعرضت روكسي عضلاتها من أجلي مثل لاعبة كمال أجسام. بدا ساعدها طرياً أكثر من كونه مفتولاً، لكن تلك الحركة كانت مطمئنة بشكل غريب.

“رودي، هل أنت خائف من قتل الناس؟”

“أجل. هذا يخيفني.”

“لماذا ذلك؟”

“بصراحة، لا أعرف.”

أومأت روكسي برأسها بتفكر ومسحت العرق عن جبينها بكمها. تلطخ الحبر على جبهتها. ربما تساقطت بعض القطرات على رداءها عندما قامت بتلك الحركة السخيفة.

“حسناً، أظن أنك كنت دائماً خجولاً بعض الشيء. ما زلت أتذكر مدى رعبك من ركوب حصان لأول مرة…”

أجل. قبل خمسة عشر عاماً، كنت خائفاً جداً حتى من مغادرة منزلي، أليس كذلك؟

يا إلهي، هذا يعيد لي ذكريات كثيرة حقاً…

“ما هو الشيء المتعلق بخوفك الذي لا تفهمه؟ حاول أن تصفه لي بالتفصيل، من فضلك.”

يبدو أنني أتعامل مع المعلمة روكسي الآن. لم أرها منذ فترة.

“عندما أحاول قتل شخص ما، نوعاً ما… أتوقف في اللحظة الأخيرة.”

“أرى ذلك. ولماذا تعتقد أن هذا قد يحدث؟”

أعني، لو كنت أعرف السبب، لما كنا سنجري هذه المحادثة… لكنني أعتقد أنه لا ينبغي لي الاستسلام لمجرد أن لا شيء يتبادر إلى ذهني فوراً. فكر يا روديوس. متى بدأت تواجه صعوبة في قتل الناس، ولماذا؟

“عندما سافرت عبر قارة الشياطين وأنا طفل، بدأت بتعديل سحري بوعي لجعله أقل فتكاً،” قلت ببطء. “كنت أحاول جاهداً ألا أقتل أحداً عن طريق الخطأ.”

بدأت أتذكر الأمر الآن. في الأصل، قللت قوة

مدفع الحجر الخاص بي لمساعدة إيريس على اكتساب المزيد من الخبرة القتالية ضد الوحوش التي واجهناها. لكنني لاحقاً بدأت بالعبث بتعاويذي أكثر، محاولاً جعلها غير قاتلة ضد البشر. ديد إند، فريقنا مع رويجيرد، كان لديه سياسة صارمة عندما يتعلق الأمر بالقتل.

“فريقي آنذاك كان لديه هذه… القاعدة حول عدم قتل الناس. وبما أنني كنت القائد، شعرت أنه يجب علي أن أكون قدوة حسنة. استمريت على ذلك لفترة طويلة لدرجة أنني أعتقد أن الأمر أصبح… طبيعة ثانية لي.”

ببساطة، لقد زرعت في نفسي خوفاً من القتل. عندما يُمنع المرء من فعل شيء ما بصرامة وهو طفل، فإن مجرد التفكير فيه قد يصبح مرعباً. غالباً ما تحمل ذلك الصدمة معك إلى سنوات البلوغ. كانت التفاصيل مختلفة قليلاً في حالتي، لكن المبدأ كان نفسه.

“أرى ذلك،” قالت روكسي، وهي تبعد خصلات شعرها عن عينيها في حركة تركت لطخة حبر على أنفها. “وكيف تشعر تجاه هذه العادة الآن، رودي؟”

“هل تريد التخلص من هذا الميل إلى التراجع؟”

“…لا. هذه الفكرة تخيفني أكثر.”

في هذا العالم، كنت شخصاً يتمتع بقوة لا تصدق. قوة كافية لقتل معظم الناس بمجرد نقرة من أصابعي. كنت قادراً على قتل كل من يزعجني أو يضايقني، ثم قتل أي شخص يحاول معاقبتي على ذلك. بدون هذه الغريزة، كان يمكنني بسهولة أن أتحول إلى ذلك القاتل القاسي والشرير الذي زارني من المستقبل.

لم يكن ذلك النوع من الأشخاص الذي أردت أن أكونه. الأمر ببساطة… لم يكن كذلك.

“إذن لا أعتقد أن لديك مشكلة،” قالت روكسي بابتسامة.

أليس لدي؟ حقاً؟ أشعر أن هذا سيستمر في التسبب لي ببعض الصداع الكبير، رغم ذلك…

“الآن، يمكنني القول إنك لست مسؤولاً عن الوفيات التي تتسبب بها في هذه المعركة، لأنك تنفذ أوامر باكس شيرون فقط. لكنني أشعر أن هذا لن يؤدي إلا إلى إزعاجك.”

في سياق الحرب، كان الجنود مخولين بارتكاب القتل من قبل بلادهم. تقع كل المسؤولية على عاتق جيشهم، والأمة التي تسيطر عليه. بهذا المعنى، القتل الذي ارتكبته في ساحة المعركة هذه لن يُحتسب كجريمة قتل. كان باكس هو المسؤول عن أفعالي.

لكن بالطبع، لم يكن ذلك سوى عذر مريح.

“إذا لم تستطع إجبار نفسك على إلقاء أي تعاويذ عند وصول العدو، فسأقاتل بدلاً منك. يمكنك الوقوف جانباً وحملي إلى بر الأمان إذا نفد ماني.”

“…يبدو هذا خطة أفضل من أن تحمليني أنتِ، على الأقل.”

“بالضبط!” بابتسامة عريضة، مدت روكسي يدها لتأخذ محبرة جديدة… ثم كشرت حين لمحت بقعة من السائل الأسود المبلل على كمها. “إم، روديوس؟”

“هل هناك حبر على وجهي؟”

“أوه، أجل. أعتقد أن جبهتك قد تبدأ في إلقاء التعاويذ في أي لحظة.”

سحبت روكسي منديلًا من رداءها ومسحت به وجهها بقوة. لحسن الحظ، لم يخرج منه أي كرات نارية، رغم أن بشرتها قد تحولت إلى اللون الأحمر تمامًا.

“أوه. أين هو؟”

“على خدك، وجبهتك، وطرف أنفك.”

“…امسحه لي. إذا رآني أحد هكذا، ستضيع فرصي في الزواج.“

“أتعلمين، كنت أقسم أنكِ متزوجة بالفعل…”

أخذت المنديل من روكسي وبللته بسحر الماء. أغمضت عينيها واقتربت مني. مسحت جبهتها، ثم مسحت أنفها، ثم قبلتها على خدها.

حبست روكسي أنفاسها. كانت قد فتحت عينيها في لحظة ما وكانت تحدق في عيني. كان وجهها لا يزال يكتسي بحمرة زاهية.

“سـ-سأنتهي من دائرة السحر هذه قريبًا، حسنًا؟” قالت بتلعثم. “يمكننا، إم… إكمال هذا لاحقًا.”

“يبدو هذا جيدًا بالنسبة لي.”

حسنًا، الآن لدي شيء أتطلع إليه.

بعد ذلك، جلست أنتظر روكسي لتنهي عملها مثل كلب غير صبور ينتظر نزهته. ثم توجهنا إلى غرفة خاصة لنفرغ بعضًا من شغفنا.

لم أكن متأكدًا بعد مما إذا كنت سأكون مفيدًا في هذه الحرب. لكن روكسي كانت معي، لذا عرفت أنني سأكون بخير في كلتا الحالتين.

***

في اليوم التالي، وصلنا خبر بأن جيش العدو يقترب.

اندفع الجنود إلى مواقعهم، وكانت وجوههم مشدودة بالتوتر، وسارعت أنا إلى مكاني على الأسوار.

كان لدى روكسي وأنا مهمة بسيطة: إلقاء التعاويذ على العدو من الأعلى، تحت قيادة قائد فرقة سحرة القتال. حتى يقترب الجيش من نطاقنا، كنا سنبقى مكتوفي الأيدي.

كنت أرتدي درع السحر الإصدار الثاني تحت ردائي. أما الإصدار الأول فكان يستند إلى جدار في مؤخرة الحصن، تحسبًا لاحتياجي إليه. كان بإمكاني الوصول إليه بسرعة كافية بالقفز من الأعلى.

حتى هذه اللحظة، بدا أن إله البشر لم يقم بأي حركة ضدنا. هل ستأتي ضربته الأولى مباشرة بعد هذه المعركة؟ ربما خلالها، في اللحظة التي تسود فيها الفوضى؟ قد يكون هناك تابع في ذلك الجيش، أو ربما يتربص في مكان ما داخل هذا الحصن. وقد يباغتنا باكس أو راندولف من الخلف في أي لحظة.

بينما كنت أكافح للسيطرة على شعور متزايد بالقلق، لاحظت شيئًا يتحرك بطرف عيني.

“همم؟”

كانت مجموعة من الجنود المدرعين. كانوا يعبرون النهر إلى خلف حصن كارون، في الاتجاه المعاكس للعدو، ويتجهون نحو الغابة.

بدا أن عددهم يقارب المئة. بالتأكيد لم يكونوا يفرون…؟

“إم، أيها القائد؟ هل تعرف ما الذي يجري هناك؟”

“نعم يا سيدي!” أجاب قائد فرقة السحرة، رجل يدعى بيلي. تبع نظري وأومأ برأسه عند رؤية الجنود. “تلك هي الوحدة التي شكلها زانوبا في اليوم الآخر. سيهزمون أي وحدات تحاول التسلل عبر الغابة، وسيبحثون عن فرصة لشن هجوم مفاجئ على قوة العدو الرئيسية. يأمل الأمير في قطع سلسلة قيادتهم من الرأس.”

“ماذا؟!” عذرًا، ماذا؟! “لم أسمع كلمة واحدة عن أي من هذا!”

“إم، نعم يا سيدي… أعرب الأمير عن بعض القلق من أن الحصن سيصبح ضعيف الدفاع إذا رافقته.”

“حسنًا، لكن كان بإمكانه إخباري بهذه الخطة!” أصررت.

“كان يعتقد أنك ستصر على الذهاب معه، مما سيدفع الآنسة روكسي للإصرار على مرافقتك،” قال موضحًا.

انظر، لقد فهمت أن زانوبا كان يحاول أن يكون مراعيًا، بطريقته الخاصة. وكان من الصعب الجدال مع منطقه. لو أخبرني بهذه الخطة المجنونة للخروج بقوة صغيرة، لربما قررت أنها فخ من إله البشر. ولو أصررت على الذهاب، لربما فعلت روكسي الشيء نفسه. يمكنك استخدام السحر بفعالية من أي مكان في ساحة المعركة، لكن سيكون من الصعب علينا إلقاء التعاويذ المناسبة في الوقت المناسب إذا كنا نشق طريقنا عبر الغابة.

لقد فهمت منطقه، حسنًا؟ لقد فهمت حقًا.

لكن ما الفائدة من كل هذا إذا قُتل ذلك الأحمق هناك؟ هل تذكر حتى ما كنت أفعله هنا؟ لقد جئت إلى هنا لخوض حرب شخص آخر لأنني أردت حماية زانوبا. كان بإمكانه على الأقل قول شيء لي مسبقًا، أليس كذلك؟

يا إلهي، ماذا لو أصبناه بتعويذة عن طريق الخطأ؟ ماذا لو اكتشف العدو أن قائدنا يتجول في الغابة مع مئة جندي فقط؟

ربما كان لا يزال هناك وقت للقفز إلى هناك و—

“هناك!”

لكن لا. قبل أن أتمكن من اتخاذ أي إجراء، سرت تمتمة مفاجئة عبر الأسوار، وبدأ جرس إنذار الحصن يقرع محذرًا. كانت عيون الجميع مثبتة على نفس النقطة: سحابة من الغبار في الشمال، تحجب الأفق.

لقد وصل العدو.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

موشوكو تينساي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.