Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 417

الرجل وعامل الطلاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرجل وعامل الطلاء

417: الرجل وعامل الطلاء

“لكن لماذا قد تستخدم مرحاض الإناث؟” تحول هان فاي من تسجيل الصوت إلى تسجيل الفيديو على هاتفه.

 

“الأخ باي، هذا الحدث ممل، لدي شيء أكثر إثارة في ذهني.” توهجت عيون هان فاي.

 

سمعت أن سبب ذلك هو أن بعض الأطفال أصيبوا بالجنون. في الواقع، حدثت أشياء كثيرة في هذا المستشفى، لكن لقد تم حجب الأخبار”. ارتجف باي شيان. “دعنا لا نتحدث عن هذه بعد الآن، هل يجب أن نعود إلى السيارة؟”

 

“انتظر لدقيقة.” قرفص هان فاي ونظر إلى المبنى من خلال الفجوة الموجودة في الباب. رسم شخص ما بالطلاء الأحمر على الشاشة داخل الغرفة- وجه من قد سرقت؟

أخرج الرجل من جيبه منديل حريري. كان المنديل ملطخًا بالدماء. استخدم المنديل بمهارة لمسح الدم على وجهه، وكأن هذا قد حدث من قبل. عندما خرج الرجل من مرحاض الإناث، صادف هان فاي. عض على أسنانه وكانت الكراهية تتساقط من عينيه.

“الأن؟”

لقد أنفق الكثير من المال لتوظيف ضاربي النجوم لكنه لم يفشل فقط في تدمير هان فاي، بل ساعد أيضا في دفع هان فاي إلى شعبية أكبر، مما أزعج الرجل بشكل كبير. “لقد قمت بعمل رائع في إدارة صورتك ولكن تذكر، كلما كنت أعلى، كلما كانت سقطتك أكبر.” بذل الرجل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه.

“لم يكتفوا بتقديم الجراحات التجميلية البسيطة فحسب، بل قدموا أيضًا خدمات أخرى، وأشهرها عمليات زرع الشخصية. وفقًا للشائعات، أمكنهم تغيير شخصيات الأطفال منذ أن كانوا صغار لكي يكبروا ويمتلكوا شخصيات إنسانية مثالية”. ثم أضاف باي شيان، “سمعت أن العديد من العائلات الكبيرة في شين لو قد سجلت أطفالها في هذه الخدمة ونشأ الأطفال بالفعل ليكونوا أفضل الأمثلة لأجيالهم.”

“لكن لماذا قد تستخدم مرحاض الإناث؟” تحول هان فاي من تسجيل الصوت إلى تسجيل الفيديو على هاتفه.

“أما زلنا سنتبعه؟” كان باي شيان يتصبب عرقا. نادرًا ما قاد سيارته بهذه السرعة الكبيرة، وكان متوتر.

لقد أخطأت في العلامة فقط”. ألقى الرجل المنديل الحريري في سلة المهملات. كان وجهه أخضر من الغضب. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا آخر، رن هاتفه مرةٍ أخرى. يلقي بنظرة خاطفة على هوية المتصل، سارع الرجل بعيدًا عن هان فاي قبل أن يرد على الهاتف. “حسنًا، أعطني الحذاء الأبيض، سأتعامل معه! لم يحدث أي شيء جيد اليوم!” دخل الرجل في جدال مع المرأة على الهاتف مرةً أخرى. عندما عبر الزاوية، جاء صوت من مرحاض الذكور، بدا وكأن شيئًا قد طرق.

“لم يكتفوا بتقديم الجراحات التجميلية البسيطة فحسب، بل قدموا أيضًا خدمات أخرى، وأشهرها عمليات زرع الشخصية. وفقًا للشائعات، أمكنهم تغيير شخصيات الأطفال منذ أن كانوا صغار لكي يكبروا ويمتلكوا شخصيات إنسانية مثالية”. ثم أضاف باي شيان، “سمعت أن العديد من العائلات الكبيرة في شين لو قد سجلت أطفالها في هذه الخدمة ونشأ الأطفال بالفعل ليكونوا أفضل الأمثلة لأجيالهم.”

ثم تذكر هان فاي أن عامل الطلاء كان لا يزال داخل المرحاض. عاد للتحقق ولكن لدهشته، لم يكن هناك شيء آخر غير دلو ماء مقلوب. “ما الذي يجري؟”

“إنه رئيس شركة كبيرة، ولا يمكنه شراء منزل في المدينة الذكية حتى؟”

خرج هان فاي من المرحاض ونظر أسفل الممر. ممسكًا بهاتفه، لم يدخل الرجل القاعة الرئيسية، بل سار باتجاه موقف السيارات تحت الأرض. ليس ببعيدٍ خلفه، عاود عامل الطلاء الظهور. كان يحمل دلوًا صغيرًا مليئًا بالطلاء الأحمر. لم يبدو الرجل وكأنه قد لاحظ عامل الطلاء، استمر في الجدال على الهاتف.

“الأخ باي شيان، جئت مع الطاقم ولكن أتذكر أنك قدت سيارتك هنا، أليس كذلك؟” لم يبدو هان فاي وكأنه قد نوى العودة إلى القاعة.

‘مهلا، لم أرى عامل الطلاء يخرج من المرحاض فكيف وصل إلى هناك بهذه السرعة؟’ شعر هان فاي أن الأشياء لم تكن بتلك البساطة. صدى عقله باالكلمات التي قالها الرجل، السيد فراشة الحديقة في الطابق 24 والصبي ذو الحذاء الأبيض.

‘ما العلاقة بين الصبي ذو الحذاء الأبيض والفراشة؟ لماذا يبحث عن الفراشة؟ أعامل الطلاء هو الحذاء الأبيض؟’ نظر هان فاي إلى الأسفل ولاحظ أن الرسام كان يرتدي حقا زوجًا من الأحذية البيضاء.

‘ما العلاقة بين الصبي ذو الحذاء الأبيض والفراشة؟ لماذا يبحث عن الفراشة؟ أعامل الطلاء هو الحذاء الأبيض؟’ نظر هان فاي إلى الأسفل ولاحظ أن الرسام كان يرتدي حقا زوجًا من الأحذية البيضاء.

طارد هان فاي دون تردد. عندما كان عامل الطلاء والرجل على وشك الدخول إلى موقف السيارات تحت الأرض، إمتدت ذراع للإمستك بكتف هان فاي. “ما الذي تفعله هنا؟ الحدث على وشك أن يبدأ. لقد حجز المخرج تشانغ مقعدًا لك”. خرج باي شيان للبحث عن هان فاي لأن الأخير لم يظهر لفترة طويلة.

“هناك، كان هناك شخص يقف في منتصف الطريق!” كان باي شيان مضطرب. ولكن عندما نظر مرةً أخرى، لم يعد هناك أحد. قام بفحص كاميرا السيارة ولف اللقطات. لم تلتقط الكاميرا أي شيء. “هذا مستحيل، لقد رأيته حقًا!” أمسك باي شيان بعجلة القيادة بقوة حتى انتفخ ظهر يديه بأوردة خضراء. “هل رأيته؟”

“الأخ باي شيان، جئت مع الطاقم ولكن أتذكر أنك قدت سيارتك هنا، أليس كذلك؟” لم يبدو هان فاي وكأنه قد نوى العودة إلى القاعة.

“مع خبرة المخرج تشانغ يمكنه التعامل مع شيء كهذا.” لم يكن هان فاي قلق.

“لق فعلت، ما الخطب؟” نظر باي شيان إلى هان فاي، لم يكن لديه أي فكرة عما كان يدور في ذهن هذا الشاب.

“لابد أنهم أنفقوا الكثير لبناء هذا المكان.” خطط هان فاي للتقدم عندما لاحظ أن باي شيان قد توقف. “ما الخطب؟”

“حدث الليلة مجرد حدث تمهيدي، بالإضافة إلى مهاراتك، ستكون بالتأكيد مؤهل ومرشح لجوائز كبيرة.” تحدث هان فاي بسرعة.

طارد هان فاي دون تردد. عندما كان عامل الطلاء والرجل على وشك الدخول إلى موقف السيارات تحت الأرض، إمتدت ذراع للإمستك بكتف هان فاي. “ما الذي تفعله هنا؟ الحدث على وشك أن يبدأ. لقد حجز المخرج تشانغ مقعدًا لك”. خرج باي شيان للبحث عن هان فاي لأن الأخير لم يظهر لفترة طويلة.

“تماما.” أظهر باي شيان ندمه، “لقد تم ترشيحي لسنوات بالفعل ولكن الجائزة لم تكن لي أبدًا.”

“بهذا الشكل المفاجئ؟” لم يعرف المخرج تشانغ ما يقول. بدأ الحدث وتم استدعاؤه إلى خشبة المسرح ولم يكن أمامه خيار سوى إنهاء المكالمة.

“نظرًا لأن ترشيحك مؤكد، فلا يهم حقا إذا تخطيت هذا الحدث اليوم. ألاحظ أن الكثير من ممثلي الدرجة A ليسوا هنا أيضًا”. مد هان فاي يده للإمساك بباي شيان كما لو كان قلق من احتمال هروب باي شيان. كان باي شيان هو الذي أتى لإخبتر هان فاي أن يعود ولكن الآن كان هان فاي هو الذي إحتجز باي شيان.

“الأن؟”

“أنت لست مخطئًا لكنني لست في الدرجة A…”

“أنت لست مخطئًا لكنني لست في الدرجة A…”

“الأخ باي، هذا الحدث ممل، لدي شيء أكثر إثارة في ذهني.” توهجت عيون هان فاي.

“لقد فعلت ذلك بالفعل، عندما كنا في القاعة الرئيسية.” أضاق هان فاي عينيه. ”قد أقرب. احسر داخل السيارة وسأذهب لتفقد المبنى”.

“الأن؟”

“التحقق من الأصول لأجل جراحة تجميلية فقط؟”

“نعم، أريدك أن تقود. سنتبع ذلك الرجل الذي أمامنا، لنرى إلى أين يتجه”. أمسك هان فاي باي شيان وتوجه إلى موقف السيارات. “الرجل لا يتصرف بشكل طبيعي، نحن بالحاجة لمراقبته.”

“الى أين هو ذاهب؟” كان هذا المكان مخيفًا جدًا في الليل. تبع باي شيان الرجل من بعيد. تجولوا على طول الطرق قبل أن يصلوا إلى عمق الحديقة. بعد القيادة لمسافة 100 متر أخرى، توقف الرجل أخيرًا. أخرج حقيبة كبيرة من صندوق السيارة ودخل أحد المباني.

“سوف نقبض على مجرم؟” صدم باي شيان. لقد لعب العديد من الأدوار في الأفلام ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يقوم فيها بشيء كهذا في الحياة الواقعية.

“بالطبع.” بينما تحدث الاثنان، جاءت مكالمة فيديو عبر السيارة. خرج صوت المخرج تشانغ، “باي شيان، أين أنت؟ ألم أخبرك أن تحضر هان فاي، كيف فقدت عوضًا عن ذلك؟ أجلس بين مقعدين شاغرين، يعتقد الناس أنني بحاجة إلى 3 مقاعد لنفسي!”

“بسرعة! إنه يركب السيارة!” هرع هان فاي، “ما عليك سوى القيادة، اترك الباقي لي.”

“إذن هل تعرف لماذا تم إغلاق هذا المستشفى؟” قاد هان فاي باي شيان ببطء للأمام. كلما اقتربوا من المبنى، طلما زاد شعوره بالانزعاج. كان لديه نفس الشعور عندما دخل لأول مرةٍ المجمع السكني للمصنع.

“لكن المخرج تشانغ قد أبقى مكانا لكلينا، إذا لم نذهب…” كان باي شيان ممثلًا جيدًا جدًا وشخصًا جيدًا. لقد تصرف كما سيفعل أي شخص عادي. كان هناك الكثير من المخاوف في ذهنه ولكن عندما عاد إلى رشده، تم جره بالفعل من قبل هان فاي إلى ساحة انتظار السيارات تحت الأرض.

“لكن لماذا قد تستخدم مرحاض الإناث؟” تحول هان فاي من تسجيل الصوت إلى تسجيل الفيديو على هاتفه.

“أيها سيارتك؟” أبقى هان فاي عينيه على الرجل. اختفى عامل الطلاء الذي كان يتبعه فجأة. الشيء الغريب هو أن الرجل قد إمتلك مشيات مختلفة، في بعض الأحيان كان يتمايل برشاقة، وفي أحيان أخرى كان يترنح بشكل أخرق. كان الأمر كما لو انه قد وجدت روحان في جسده تتقاتلان من أجل السيطرة. عندما قاد الرجل من موقف السيارات، قاد باي شيان أيضًا هان فاي ليتبع الرجل.

“الأن؟”

“من المفترض أن أكون في الصالة الذهبية الآن.” لم يفكر باي شيان أبدًا أنه في يوم من الأيام سيتتبع شخصًا ما، عادةً ما كان مصوروا الفضائح هم من يتبعونه. على الرغم من المخاوف التي أعرب عنها، بذل باي شيان قصارى جهده لمتابعة الرجل. لقد وثق في هان فاي لأن هان فاي اشتهر بأعماله البطولية. بما من أنه قد يستطيع تقدم المساعدة لهان فاي، فسيفعل ذلك. ابتعدت السيارات عن المدينة الذكية واتجهت نحو أطراف المدينة.

“الأخ باي شيان، جئت مع الطاقم ولكن أتذكر أنك قدت سيارتك هنا، أليس كذلك؟” لم يبدو هان فاي وكأنه قد نوى العودة إلى القاعة.

“إنه رئيس شركة كبيرة، ولا يمكنه شراء منزل في المدينة الذكية حتى؟”

“إذن هل تعرف لماذا تم إغلاق هذا المستشفى؟” قاد هان فاي باي شيان ببطء للأمام. كلما اقتربوا من المبنى، طلما زاد شعوره بالانزعاج. كان لديه نفس الشعور عندما دخل لأول مرةٍ المجمع السكني للمصنع.

“ربما ليس عائد للمنزل.” حدق هان فاي في لوحة سيارة الرجل. لربما تخيل ذلك لكن هان فاي رأى رجل الطلاء داخل السيارة مع الرجل. وهو يقود سيارته أسفل الشارع الرئيسي، بعد مغادرته المدينة الذكية، تسارع الرجل. بدا وكأن وجهته كانت ريف شين لو. أصبحت المباني المصطفة على جانبي الطريق أصغر. كان هناك عدد أقل من الأضواء. كانت الكثافة الشعبية هنا قليلة مقارنةً بوسط المدينة.

“أيها سيارتك؟” أبقى هان فاي عينيه على الرجل. اختفى عامل الطلاء الذي كان يتبعه فجأة. الشيء الغريب هو أن الرجل قد إمتلك مشيات مختلفة، في بعض الأحيان كان يتمايل برشاقة، وفي أحيان أخرى كان يترنح بشكل أخرق. كان الأمر كما لو انه قد وجدت روحان في جسده تتقاتلان من أجل السيطرة. عندما قاد الرجل من موقف السيارات، قاد باي شيان أيضًا هان فاي ليتبع الرجل.

“أما زلنا سنتبعه؟” كان باي شيان يتصبب عرقا. نادرًا ما قاد سيارته بهذه السرعة الكبيرة، وكان متوتر.

“بسرعة! إنه يركب السيارة!” هرع هان فاي، “ما عليك سوى القيادة، اترك الباقي لي.”

“بالطبع.” بينما تحدث الاثنان، جاءت مكالمة فيديو عبر السيارة. خرج صوت المخرج تشانغ، “باي شيان، أين أنت؟ ألم أخبرك أن تحضر هان فاي، كيف فقدت عوضًا عن ذلك؟ أجلس بين مقعدين شاغرين، يعتقد الناس أنني بحاجة إلى 3 مقاعد لنفسي!”

لم يتكلم هان فاي. حدق في اللقطات من كاميرا السيارة. لم تظهر اللقطات شخصًا لكنها التقطت ظلًا عابرًا. “هناك ظل ضبابي هناك، لقد رأيت شيئًا مشابهًا عندما كنا نصور في المجمع السكني للمصنع.” قام هان فاي بمواساة باي شيان، “هذا المكان على الأرجح مسكون، لا بأس.”

“لقد وجدت هان فاي لكننا لا نستطيع العودة مؤقتًا.” ركز باي شيان على القيادة واهتز صوته. “لقد وصلنا بالفعل إلى الريف.”

“من المفترض أن أكون في الصالة الذهبية الآن.” لم يفكر باي شيان أبدًا أنه في يوم من الأيام سيتتبع شخصًا ما، عادةً ما كان مصوروا الفضائح هم من يتبعونه. على الرغم من المخاوف التي أعرب عنها، بذل باي شيان قصارى جهده لمتابعة الرجل. لقد وثق في هان فاي لأن هان فاي اشتهر بأعماله البطولية. بما من أنه قد يستطيع تقدم المساعدة لهان فاي، فسيفعل ذلك. ابتعدت السيارات عن المدينة الذكية واتجهت نحو أطراف المدينة.

“الريف؟” تغير صوت المخرج تشانغ.

إستمتعوا~~

“المخرج تشانغ، لقد رصدت مشتبهًا به في القاعة الرئيسية، إنه مرتبط بقضية قديمة، لذا فإن الأخ باي يقودني لمتابعته.” أوضح هان فاي الحقيقة كاملةً للمخرج تشانغ لكن المخرج تشانغ لا زال قد إحتاج إلى وقت لمعالجتها.

‘ما العلاقة بين الصبي ذو الحذاء الأبيض والفراشة؟ لماذا يبحث عن الفراشة؟ أعامل الطلاء هو الحذاء الأبيض؟’ نظر هان فاي إلى الأسفل ولاحظ أن الرسام كان يرتدي حقا زوجًا من الأحذية البيضاء.

“ببساطة، نحن نطارد مجرم.” قال باي شيان بعصبية.

“إنه رئيس شركة كبيرة، ولا يمكنه شراء منزل في المدينة الذكية حتى؟”

“بهذا الشكل المفاجئ؟” لم يعرف المخرج تشانغ ما يقول. بدأ الحدث وتم استدعاؤه إلى خشبة المسرح ولم يكن أمامه خيار سوى إنهاء المكالمة.

“إذن هل تعرف لماذا تم إغلاق هذا المستشفى؟” قاد هان فاي باي شيان ببطء للأمام. كلما اقتربوا من المبنى، طلما زاد شعوره بالانزعاج. كان لديه نفس الشعور عندما دخل لأول مرةٍ المجمع السكني للمصنع.

“مع خبرة المخرج تشانغ يمكنه التعامل مع شيء كهذا.” لم يكن هان فاي قلق.

“الأخ باي، هذا الحدث ممل، لدي شيء أكثر إثارة في ذهني.” توهجت عيون هان فاي.

“أمل.” شعر باي شيان أنه قد تم جره إلى شيء شرير ولكن لم يكن هناك خيار سوى الاستمرار. كان هناك عدد أقل من السيارات على الطريق، حتى أن مصابيح الشوارع اختفت. قادوا إلى الريف الشمالي لشين لو. بعد القيادة عبر عدة ممرات صغيرة، توجه الرجل إلى حديقة عامة نصف مهجورة. كان هناك العديد من المستشفيات وملاعب الأطفال وكذلك المراكز العلمية وفيلات العطل التي بنتها شركة صيدلانية الخالد هنا. كان هذا المكان جميلًا جدًا ولكن تم التخلي عنه منذ فترة طويلة بالفعل. لم يعد أحد يتردد على هذا المكان بعد الآن.

“لا بأس؟” أراد باي شيان أن يقول شيئ أكثر، لكن هان فاي فتح باب السيارة. “ابق داخل السيارة وانتظر وصول الشرطة. سأذهب للاستكشاف. ”

“الى أين هو ذاهب؟” كان هذا المكان مخيفًا جدًا في الليل. تبع باي شيان الرجل من بعيد. تجولوا على طول الطرق قبل أن يصلوا إلى عمق الحديقة. بعد القيادة لمسافة 100 متر أخرى، توقف الرجل أخيرًا. أخرج حقيبة كبيرة من صندوق السيارة ودخل أحد المباني.

“لكن المخرج تشانغ قد أبقى مكانا لكلينا، إذا لم نذهب…” كان باي شيان ممثلًا جيدًا جدًا وشخصًا جيدًا. لقد تصرف كما سيفعل أي شخص عادي. كان هناك الكثير من المخاوف في ذهنه ولكن عندما عاد إلى رشده، تم جره بالفعل من قبل هان فاي إلى ساحة انتظار السيارات تحت الأرض.

“الحقيبة ليست مملوءة بجثة، أليس كذلك؟” سمع باي شيان صوته يرتجف. “هل يجب أن نتصل بالشرطة؟”

ثم تذكر هان فاي أن عامل الطلاء كان لا يزال داخل المرحاض. عاد للتحقق ولكن لدهشته، لم يكن هناك شيء آخر غير دلو ماء مقلوب. “ما الذي يجري؟”

“لقد فعلت ذلك بالفعل، عندما كنا في القاعة الرئيسية.” أضاق هان فاي عينيه. ”قد أقرب. احسر داخل السيارة وسأذهب لتفقد المبنى”.

ثم تذكر هان فاي أن عامل الطلاء كان لا يزال داخل المرحاض. عاد للتحقق ولكن لدهشته، لم يكن هناك شيء آخر غير دلو ماء مقلوب. “ما الذي يجري؟”

فعل باي شيان ما قيل له، لكن عندما تحركت السيارة إلى الأمام، رأى فجأةً شخصًا يرتدي الأحمر يلوح له في منتصف الطريق. مع الدوس على الفرامل، حدق باي شيان للأمام بينما كان العرق البارد يتساقط على وجهه.

 

“هناك، كان هناك شخص يقف في منتصف الطريق!” كان باي شيان مضطرب. ولكن عندما نظر مرةً أخرى، لم يعد هناك أحد. قام بفحص كاميرا السيارة ولف اللقطات. لم تلتقط الكاميرا أي شيء. “هذا مستحيل، لقد رأيته حقًا!” أمسك باي شيان بعجلة القيادة بقوة حتى انتفخ ظهر يديه بأوردة خضراء. “هل رأيته؟”

“الريف؟” تغير صوت المخرج تشانغ.

لم يتكلم هان فاي. حدق في اللقطات من كاميرا السيارة. لم تظهر اللقطات شخصًا لكنها التقطت ظلًا عابرًا. “هناك ظل ضبابي هناك، لقد رأيت شيئًا مشابهًا عندما كنا نصور في المجمع السكني للمصنع.” قام هان فاي بمواساة باي شيان، “هذا المكان على الأرجح مسكون، لا بأس.”

“ربما ليس عائد للمنزل.” حدق هان فاي في لوحة سيارة الرجل. لربما تخيل ذلك لكن هان فاي رأى رجل الطلاء داخل السيارة مع الرجل. وهو يقود سيارته أسفل الشارع الرئيسي، بعد مغادرته المدينة الذكية، تسارع الرجل. بدا وكأن وجهته كانت ريف شين لو. أصبحت المباني المصطفة على جانبي الطريق أصغر. كان هناك عدد أقل من الأضواء. كانت الكثافة الشعبية هنا قليلة مقارنةً بوسط المدينة.

“لا بأس؟” أراد باي شيان أن يقول شيئ أكثر، لكن هان فاي فتح باب السيارة. “ابق داخل السيارة وانتظر وصول الشرطة. سأذهب للاستكشاف. ”

“إذا واجهنا خطر، فقط اركض ولا تقلق علي.” سرعان ما وصل هان فاي وباي شيان إلى سيارة الرجل. أرادوا التحقق مما كان بداخل السيارة، لكن نوافذ السيارة قد أظلمت، ولم يتمكنوا من رؤية ما بداخلها.

“ماذا لو… آتي معك؟” بعد ما حدث للتو، لم يجرؤ باي شيان حقًا على البقاء بمفرده داخل السيارة.

“حدث الليلة مجرد حدث تمهيدي، بالإضافة إلى مهاراتك، ستكون بالتأكيد مؤهل ومرشح لجوائز كبيرة.” تحدث هان فاي بسرعة.

“لا تجبر نفسك.”

‘مهلا، لم أرى عامل الطلاء يخرج من المرحاض فكيف وصل إلى هناك بهذه السرعة؟’ شعر هان فاي أن الأشياء لم تكن بتلك البساطة. صدى عقله باالكلمات التي قالها الرجل، السيد فراشة الحديقة في الطابق 24 والصبي ذو الحذاء الأبيض.

“لا، أنا أتطوع.” فك باي شيان حزام الأمان خاصته وتبع عن كثب خلف هان فاي.

‘لماذا قد يأتي رئيس شركة ترفيه إلى مكان كهذا في الليل؟ هل هو الآن الشخصية الأنثوية أم نفسه الطبيعية؟’ كان لدى هان فاي العديد من الأسئلة وكانت الإجابات كلها على ذلك الرجل.

“إذا واجهنا خطر، فقط اركض ولا تقلق علي.” سرعان ما وصل هان فاي وباي شيان إلى سيارة الرجل. أرادوا التحقق مما كان بداخل السيارة، لكن نوافذ السيارة قد أظلمت، ولم يتمكنوا من رؤية ما بداخلها.

أراكم غدا إن شاء الله

‘لماذا قد يأتي رئيس شركة ترفيه إلى مكان كهذا في الليل؟ هل هو الآن الشخصية الأنثوية أم نفسه الطبيعية؟’ كان لدى هان فاي العديد من الأسئلة وكانت الإجابات كلها على ذلك الرجل.

فعل باي شيان ما قيل له، لكن عندما تحركت السيارة إلى الأمام، رأى فجأةً شخصًا يرتدي الأحمر يلوح له في منتصف الطريق. مع الدوس على الفرامل، حدق باي شيان للأمام بينما كان العرق البارد يتساقط على وجهه.

“هل دخل هذا المبنى؟” في أعماق الحديقة، بعد عبور الأدغال، كان هناك مبنى فني للغاية. كان لها ميزات معمارية شرقية. على الرغم من أنه تم التخلي عنها لفترة طويلة، إلا أنها كان لا يزال محفوظ جيدًا.

“هل دخل هذا المبنى؟” في أعماق الحديقة، بعد عبور الأدغال، كان هناك مبنى فني للغاية. كان لها ميزات معمارية شرقية. على الرغم من أنه تم التخلي عنها لفترة طويلة، إلا أنها كان لا يزال محفوظ جيدًا.

“لابد أنهم أنفقوا الكثير لبناء هذا المكان.” خطط هان فاي للتقدم عندما لاحظ أن باي شيان قد توقف. “ما الخطب؟”

خرج هان فاي من المرحاض ونظر أسفل الممر. ممسكًا بهاتفه، لم يدخل الرجل القاعة الرئيسية، بل سار باتجاه موقف السيارات تحت الأرض. ليس ببعيدٍ خلفه، عاود عامل الطلاء الظهور. كان يحمل دلوًا صغيرًا مليئًا بالطلاء الأحمر. لم يبدو الرجل وكأنه قد لاحظ عامل الطلاء، استمر في الجدال على الهاتف.

“أتذكر الآن، أليس هذا هو مستشفى الجراحة التجميلية الذي بنته صيدلانية الخالد منذ وقت طويل؟” بدا وكأن باي شيان قد عرف هذا المكان. “اعتادوا على خدمة عملاء متميزين. لكي تكون عضوًا به، يجب أن يكون لديك اتصالات ويجب أن تمر عبر تحقق أصول”.

ثم تذكر هان فاي أن عامل الطلاء كان لا يزال داخل المرحاض. عاد للتحقق ولكن لدهشته، لم يكن هناك شيء آخر غير دلو ماء مقلوب. “ما الذي يجري؟”

“التحقق من الأصول لأجل جراحة تجميلية فقط؟”

“لقد فعلت ذلك بالفعل، عندما كنا في القاعة الرئيسية.” أضاق هان فاي عينيه. ”قد أقرب. احسر داخل السيارة وسأذهب لتفقد المبنى”.

“لم يكتفوا بتقديم الجراحات التجميلية البسيطة فحسب، بل قدموا أيضًا خدمات أخرى، وأشهرها عمليات زرع الشخصية. وفقًا للشائعات، أمكنهم تغيير شخصيات الأطفال منذ أن كانوا صغار لكي يكبروا ويمتلكوا شخصيات إنسانية مثالية”. ثم أضاف باي شيان، “سمعت أن العديد من العائلات الكبيرة في شين لو قد سجلت أطفالها في هذه الخدمة ونشأ الأطفال بالفعل ليكونوا أفضل الأمثلة لأجيالهم.”

“أيها سيارتك؟” أبقى هان فاي عينيه على الرجل. اختفى عامل الطلاء الذي كان يتبعه فجأة. الشيء الغريب هو أن الرجل قد إمتلك مشيات مختلفة، في بعض الأحيان كان يتمايل برشاقة، وفي أحيان أخرى كان يترنح بشكل أخرق. كان الأمر كما لو انه قد وجدت روحان في جسده تتقاتلان من أجل السيطرة. عندما قاد الرجل من موقف السيارات، قاد باي شيان أيضًا هان فاي ليتبع الرجل.

“هل تعرف أي شخص خضع لتلك الجراحة؟”

“أنت لست مخطئًا لكنني لست في الدرجة A…”

“أنا لا أعرف. من قد يخبر الآخرين أن أطفالهم قد أجروا هذا النوع من الجراحة؟”

لقد أخطأت في العلامة فقط”. ألقى الرجل المنديل الحريري في سلة المهملات. كان وجهه أخضر من الغضب. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا آخر، رن هاتفه مرةٍ أخرى. يلقي بنظرة خاطفة على هوية المتصل، سارع الرجل بعيدًا عن هان فاي قبل أن يرد على الهاتف. “حسنًا، أعطني الحذاء الأبيض، سأتعامل معه! لم يحدث أي شيء جيد اليوم!” دخل الرجل في جدال مع المرأة على الهاتف مرةً أخرى. عندما عبر الزاوية، جاء صوت من مرحاض الذكور، بدا وكأن شيئًا قد طرق.

“إذن هل تعرف لماذا تم إغلاق هذا المستشفى؟” قاد هان فاي باي شيان ببطء للأمام. كلما اقتربوا من المبنى، طلما زاد شعوره بالانزعاج. كان لديه نفس الشعور عندما دخل لأول مرةٍ المجمع السكني للمصنع.

 

سمعت أن سبب ذلك هو أن بعض الأطفال أصيبوا بالجنون. في الواقع، حدثت أشياء كثيرة في هذا المستشفى، لكن لقد تم حجب الأخبار”. ارتجف باي شيان. “دعنا لا نتحدث عن هذه بعد الآن، هل يجب أن نعود إلى السيارة؟”

“انتظر لدقيقة.” قرفص هان فاي ونظر إلى المبنى من خلال الفجوة الموجودة في الباب. رسم شخص ما بالطلاء الأحمر على الشاشة داخل الغرفة- وجه من قد سرقت؟

“ربما ليس عائد للمنزل.” حدق هان فاي في لوحة سيارة الرجل. لربما تخيل ذلك لكن هان فاي رأى رجل الطلاء داخل السيارة مع الرجل. وهو يقود سيارته أسفل الشارع الرئيسي، بعد مغادرته المدينة الذكية، تسارع الرجل. بدا وكأن وجهته كانت ريف شين لو. أصبحت المباني المصطفة على جانبي الطريق أصغر. كان هناك عدد أقل من الأضواء. كانت الكثافة الشعبية هنا قليلة مقارنةً بوسط المدينة.

بخلاف ذلك، كان هناك العديد من أزواج الأحذية البيضاء المتسخة الملقاة على الأرض.

“الأخ باي، هذا الحدث ممل، لدي شيء أكثر إثارة في ذهني.” توهجت عيون هان فاي.

تشددت أصابع هان فاي. ندم على عدم حمله للننشاكو عندما قام بتغيير ملابسه. كان لا يزال لدي هان فاي خيارات أخرى. مخرجا قلمًا من جيب بدلته. باستخدام القلم، فتح الباب ببطء.
~~~~
فصل اليوم، أرجوا أنه قد أعجبكم~~

“أنا لا أعرف. من قد يخبر الآخرين أن أطفالهم قد أجروا هذا النوع من الجراحة؟”

أراكم غدا إن شاء الله

“الأخ باي، هذا الحدث ممل، لدي شيء أكثر إثارة في ذهني.” توهجت عيون هان فاي.

إستمتعوا~~

“لقد وجدت هان فاي لكننا لا نستطيع العودة مؤقتًا.” ركز باي شيان على القيادة واهتز صوته. “لقد وصلنا بالفعل إلى الريف.”

“ماذا لو… آتي معك؟” بعد ما حدث للتو، لم يجرؤ باي شيان حقًا على البقاء بمفرده داخل السيارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.