Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 448

ممرضة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ممرضة

448: ممرضة

 

 

 

 

 

حافلة الطريق 32، حافلة عادية متواضعة. لم يقع أي حادث على هذا الطريق منذ أكثر من 10 سنوات، بل تم اختياره من قبل شركة النقل العام كطريق الحافلات ذو أعلى مستوى رضا من العملاء. لكن مثل هذه الحافلة العادية أصبحت مختلفة قليلاً في تلك الليلة. خرجت من محطة الحافلات لكنها قد علقت في الظلام كما لو أنها قد أحيطت بضباب أسود.

 

 

 

“العربة تنطلق، إجلسوا بشكل صحيح رجاءً، المحطة التالية، المحطة التالية، المحطة التالية…” استمر البث في التكرار ولكن بخلاف هان فاي، لم يدرك أي أحد أنه لم يكن أي شيء في غير محله.

 

 

 

“إذا ركب أي شخص غريب في المحطة التالية، فسننزل على الفور، أتفهمان؟”

 

 

 

“لكن لماذا؟” وقع لي هو في الحيرة. بما من أن هان فاي قد همس، فقد همس كرد. “هذه هي آخر حافلة لهذا الطريق. إذا نزلنا في منتصف الطريق، فكيف من المفترض أن نعود إلى المنزل؟”

“سننزل عند هذه المحطة!” قبل أن تصل الحافلة إلى المحطة، بدأ لي هو بالفعل في حثهم. دفع لي لونغ بذراعه الملصقة. “أخي، أرجوك لا تخيفني!”

 

 

“إذا وجدت إرادة ستوجد طريقة” تردد البث في أذن هان فاي اليمنى. بدا وكأنه لم يكن للحافلة وجهة لأن محطتها التالية قد تكون الموت. لم توجد أي حركة مرور على الطريق لأنه كان منتصف الليل بالفعل. فقط الحافلة 32 سارت أسفل الطريق. كان السائق معتاد على هذا. بدأ في التسارع للوصول إلى المنزل في وقت مبكر.

 

 

“إشعار للاعب 0000! لقد قمت بتشغيل مهمة عشوائية- الأمنية 3.

“أهناك من يحتاج إلى النزول في المحطة التالية؟ إذا لم يوجد أي أحد، فلن أتوقف!” صرخ السائق دون أن يدير رأسه. لم يجب أحد لكن السائق أضاف، “جدتي، تحتاجين للتحدث بصوت أعلى، لا أستطيع سماعك.”

 

 

 

بسماع ذلك، نظر لي لونغ حوله بفضول. لقد وجد امرأة عجوز جالسة في زاوية الكراسي الأخيرة. لقد عانقت طفلاً مقمطًا بدى نائم بشكل عميق. 

‘أهذا هو مالك المذبح؟ كيف تمكن من مغادرة المدينة الغربية في تلك الحالة؟’ لم يعد بالإمكان رؤية ذرة من اللطف والنقاء على انعكاس الشاب. كانت عينه السليمة مليئة بالألم والاستياء. كانت أسنانه مكسورة. لك يكن بالإمكان تخيل نوع الطاقة التي جعلته يستمر. لربما كانت حب والدته أو كراهية والده.

 

 

‘أكانت في الحافلة في وقت سابق؟’ لم يستطع لي لونغ التأكد. كان متعب جدًا لينتبه. هز لي لونغ رأسه واستعد لإغلاق عينيه للراحة عندما قال السائق، “يريد لقيتكم التوقف أيضًا؟ لماذا يذهب هذا الكم منكم إلى مستشفى النهر؟ أنتم لا تبدو بحالة جيدة جدا، أهي حالة تسمم غذائي؟”

 

 

 

ساد الصمت داخل الحافلة. تشارك لي لونغ ولي هو نظرة. لم يكن لديهما أي فكرة مع من تحدث السائق. دفع لي هو هان فاي وهمس، “أهناك خطب ما مع السائق؟ لا يوجد سوى قلتنا في الحافلة…” نظر للجانب بينما بدأ وعلقت بقية كلماته في حلقه.

‘لكن كل شيء تغير بعد أن ركبت لين لو الحافلة. ارتفعت درجة الحرارة ببطء إلى طبيعتها. لكن هل لين لو حقيقية؟’

 

 

ظهر العديد من الركاب داخل الحافلة. كان بعضهم يلعب على هواتفهم، بينما إستراح الآخرون. تصرف جميعهم بشكل طبيعي. لكن وجوههم كانت شاحبة ووجدت بقع من العفن على جلدهم.

 

 

 

“متى صعدوا إلى الحافلة؟” تخدر دماغ لي هو. استدار ليسأل أخيه الأكبر لكنه لاحظ أن وجه لي لونغ قد كان رمادي بشكل غريب. لربما كانت الأضواء أو كان لي لونغ متعب للغاية، بدا لي لونغ ميتًا كجثة في المشرحة.

 

 

 

ممسكا هان فاي من كتفيه، أراد لي هو أن يخبر هان فاي عن أخيه، لكنه سرعان ما اكتشف شيئًا غير طبيعي.

 

 

ممسكا هان فاي من كتفيه، أراد لي هو أن يخبر هان فاي عن أخيه، لكنه سرعان ما اكتشف شيئًا غير طبيعي.

أمسكت يد هان فاي اليسرى عينه اليسرى كما لو أنه قد كان يحاول سحب مقلة عينه. “اللعنة، ما خطبكم أيها الناس؟” 

“أيمكنك إخباري باسمك؟”

 

 

تحركت الحافلة بشكل أسرع وأصبح الجزء الداخلي من الحافلة أكثر برودة. يبدو أن السائق لم يلاحظ أي مشكلة. تذمر، “أتعطل مكيف الهواء؟”

من الواضح أن لين لو لم تصدق هان فاي. ثم مرةً أخرى، كان من الصعب على الشخص العادي تصديق قصة أن حادث قد يتسبب في إصابات خطيرة كإصابة هان فاي. استمرت في إبقاء عين متصلة مع هان فاي، تعرض المساعدة.

 

 

أخيرًا ظهرت المحطة التالية في المسافة. أمكن رؤية الشكل الضبابي المستشفى في الظلام. تم بناء هذا المستشفى الخاص بمحاذاة النهر. بدأ كمنزل للمسنين للأثرياء ولكن لأسباب غير معروفة، أصبح مستشفى خاصًا.

 

 

 

“سننزل عند هذه المحطة!” قبل أن تصل الحافلة إلى المحطة، بدأ لي هو بالفعل في حثهم. دفع لي لونغ بذراعه الملصقة. “أخي، أرجوك لا تخيفني!”

 

 

 

“أأنت مجنون؟” إرتبك لي لونغ. “أنت الذي يخيفني! بالإضافة إلى ذلك، تحتاج لإخفاض صوتك، ألا ترى أن الجميع نائم؟”

 

 

عندما دخلت الحافلة المحطة، تجسدت المرأة في موقف الحافلة.

“أخي….” درس لي هو وجه أخيه. لولا ذراعيه المكسورتين، لكان سيمسك بيدي لي لونغ ليلمس وجهه. “يبدو أن وجهك ينزف ضبابا أسود. “

448: ممرضة

 

 

“ما هذا الهراء. “

 

 

 

برؤية أن لي لونغ قد تجاهله، استدار لي هو ليهز كتف هان فاي. “أخي، دعنا ننزل من الحافلة، شيءٌ غير صحيح يحدث هنا.”

بعد أن دفعت الأجرة، حملت المرأة حقيبتها وذهبت إلى جانب هان فاي. “أيجلس أحدٌ بجانبك؟”

 

تحركت الحافلة بشكل أسرع وأصبح الجزء الداخلي من الحافلة أكثر برودة. يبدو أن السائق لم يلاحظ أي مشكلة. تذمر، “أتعطل مكيف الهواء؟”

“نقاط مزاجي تنخفض بشكل كبير جدا، شيءٌ مميز للغاية سيصعد إلى الحافلة في محطة الحافلات التالية.” حمل هان فاي عينه اليسرى الحمراء  كالدم بينما حدق في الزجاج الأمامي. باستخدام الأضواء الموجودة داخل الحافلة، رأى انعكاسًا لشاب على الزجاج الأمامي. تم تضميد رأس الشاب وذراعيه وصدره. بدا ضعيفًا للغاية وصبغ الدم الضمادة باللون الأحمر.

 

 

مد هان فاي يده إلى جيبه ورأى رقم اتصال على الورقة الورقية. رأت عينه اليمنى رقم غير معروف لكن عينه اليسرى رأت رقمه الخاص.

‘أهذا هو مالك المذبح؟ كيف تمكن من مغادرة المدينة الغربية في تلك الحالة؟’ لم يعد بالإمكان رؤية ذرة من اللطف والنقاء على انعكاس الشاب. كانت عينه السليمة مليئة بالألم والاستياء. كانت أسنانه مكسورة. لك يكن بالإمكان تخيل نوع الطاقة التي جعلته يستمر. لربما كانت حب والدته أو كراهية والده.

“نحتاج للمغادرة الآن!” وقف هان فاي عندما فتحت الأبواب الأمامية والخلفية للحافلة.

 

 

نبضت عين هان فاي اليسرى من الألم عند وصول الحافلة إلى محطة مستشفى النهر. انهار الشاب الجريح في الانعكاس على الأرض. ثم رأى هان فاي شيئ غريب. من خلال الزجاج الأمامي، رأى امرأة شابة في زي ممرضة تقفز من سطح مستشفى النهر. اصطدم جسدها بجدار المبنى وتناثر الدم في كل مكان. في النهاية، هبطت على اللافتة العملاقة لمستشفى النهر وحول الدم ملابس الممرضة البيضاء خاصتها إلى اللون الأحمر.

 

 

 

تردد البث دون توقف. وبدا وكأن الممرضة قد سمعت البث. وقفت هيئتها الملتوي ببطء. متعثرة على هيكل عظمي مكسور، توجهت نحو محطة الحافلات. مع كل خطوة من خطواتها، تركت الممرضة وراءها بصمة دموية. رأتها عين هان فاي اليسرى تقترب ببطء من محطة الحافلات.

“أأنت مجنون؟” إرتبك لي لونغ. “أنت الذي يخيفني! بالإضافة إلى ذلك، تحتاج لإخفاض صوتك، ألا ترى أن الجميع نائم؟”

 

“يجب أن تنزلي عندما تكون محطتك، لا يجب أن تهتمي بشؤون الآخرين.” عندما قال هان فاي ذلك، أدرك أن مالكة الأرض قد أخبرته بشيء مماثل أمس. 

عندما دخلت الحافلة المحطة، تجسدت المرأة في موقف الحافلة.

 

 

دفع هان فاي ببطء لين لو بعيدًا. أخرج هاتفه. “شكرًا لك على اهتمامك ولكن يبدو أنك قد أسأت فهم شيء ما. لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ والاثنان ورائنا هم أصدقائي”.

“نحتاج للمغادرة الآن!” وقف هان فاي عندما فتحت الأبواب الأمامية والخلفية للحافلة.

“كيف أصبت ساقك؟” لاحظت المرأة ساق هان فاي النازفة. “هذا النوع من التضميد لن يوقف النزيف. لن يتسبب إلا في إنفتاح الجرح مرة أخرى!” قرفصت المرأة، ووضعت حقيبتها على المقعد. ثم سحبت بعض الضمادات النظيفة والإمدادات الطبية من الحقيبة وساعدت هان فاي في تنظيف الجروح في ساقه وذراعيه. درس هان فاي المرأة بهدوء. لم يوقفها.

 

‘لكن كل شيء تغير بعد أن ركبت لين لو الحافلة. ارتفعت درجة الحرارة ببطء إلى طبيعتها. لكن هل لين لو حقيقية؟’

“سيسعد شيءٌ ما حقا على الحافلة؟” كان لي هو متوترًا بالفعل. عندما سمع هان فاي، سرعان ما ساعد أخيه الأكبر على النهوض. بما من ان الأخوان كانا مصابين، فقد تحركا ببطء. عندما غادروا مقاعدهم، رأى هان فاي الممرضة تركب الحافلة. حبس لي هو أنفاسه وأمسك هان فاي بيديه بقلق. ومع ذلك، ما إن صعدت المرأة إلى الحافلة، تحولت إلى شخص مختلف تمامًا.

 

 

ساد الصمت داخل الحافلة. تشارك لي لونغ ولي هو نظرة. لم يكن لديهما أي فكرة مع من تحدث السائق. دفع لي هو هان فاي وهمس، “أهناك خطب ما مع السائق؟ لا يوجد سوى قلتنا في الحافلة…” نظر للجانب بينما بدأ وعلقت بقية كلماته في حلقه.

إرتدت قميص نظيف وحملت حقيبة. حملت الحقيبة ملابس ممرضة. بدت أصغر من هان فاي بسنة أو سنتين. لقد نضحت بحضور مريح. سقط الضوء على الشاب ورأت هان فاي الذي كان بالقرب من الباب الخلفي. لسبب ما، ابتسمت لهان فاي. لم تكن جميلة بشكل غير عادي لكنها جعلت هان فاي يشعر بالراحة. عندما ابتسمت، بدت كضوء في نهاية النفق.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هان فاي مثل هذا الصوت اللطيف في عالم الذاكرة. كان الأمر كما لو أنها قد كانت تغني. هز هان فاي رأسه، والتفت إلى الإخوة لي، لم يعرف الاثنان ما يجب القيام به أيضا. ‘ألا يفترض بنا النزول من الحافلة؟’

 

“ما هذا الهراء. “

بعد أن دفعت الأجرة، حملت المرأة حقيبتها وذهبت إلى جانب هان فاي. “أيجلس أحدٌ بجانبك؟”

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هان فاي مثل هذا الصوت اللطيف في عالم الذاكرة. كان الأمر كما لو أنها قد كانت تغني. هز هان فاي رأسه، والتفت إلى الإخوة لي، لم يعرف الاثنان ما يجب القيام به أيضا. ‘ألا يفترض بنا النزول من الحافلة؟’

بينما درس هان فاي المرأة، أدرك أن الممرضة كانت تشبه إلى حد ما والدة مالك المذبح.

 

 

“إذا أتمنى ألا تمانع في جلوسي بجانبك.” جلست المرأة. درس هان فاي الفتاة بهدوء. أدرك أن الفتاة لم توجد في عينه اليسرى بل عينه اليمنى فقط. بدأت الحافلة مرةً أخرى وتعافت درجة الحرارة ببطء. حتى الأضواء أصبحت أكثر إشراقًا.

‘أكانت في الحافلة في وقت سابق؟’ لم يستطع لي لونغ التأكد. كان متعب جدًا لينتبه. هز لي لونغ رأسه واستعد لإغلاق عينيه للراحة عندما قال السائق، “يريد لقيتكم التوقف أيضًا؟ لماذا يذهب هذا الكم منكم إلى مستشفى النهر؟ أنتم لا تبدو بحالة جيدة جدا، أهي حالة تسمم غذائي؟”

 

“نحتاج للمغادرة الآن!” وقف هان فاي عندما فتحت الأبواب الأمامية والخلفية للحافلة.

شعر هان فاي أنه قد وجدت بعض الأسرار عن هذه المرأة ولكنه إمتلك معلومات قليلة جدا لإجراء أي تكهنات.

 

 

فصول كل الأيام ال15 الماضية، أسف لأنني لم أطلق، في الحقيقة كنت أعمل على دفعة لكم، وكنت قد تجاوزت أخر فصل مرفوع في الموقع بأكثر من 10 فصول، ولكن ثم توقفت عن ترجمة الرواية وكان علي إستعمالها الأن… أسف حقا جميعا

“كيف أصبت ساقك؟” لاحظت المرأة ساق هان فاي النازفة. “هذا النوع من التضميد لن يوقف النزيف. لن يتسبب إلا في إنفتاح الجرح مرة أخرى!” قرفصت المرأة، ووضعت حقيبتها على المقعد. ثم سحبت بعض الضمادات النظيفة والإمدادات الطبية من الحقيبة وساعدت هان فاي في تنظيف الجروح في ساقه وذراعيه. درس هان فاي المرأة بهدوء. لم يوقفها.

“كيف أصبت ساقك؟” لاحظت المرأة ساق هان فاي النازفة. “هذا النوع من التضميد لن يوقف النزيف. لن يتسبب إلا في إنفتاح الجرح مرة أخرى!” قرفصت المرأة، ووضعت حقيبتها على المقعد. ثم سحبت بعض الضمادات النظيفة والإمدادات الطبية من الحقيبة وساعدت هان فاي في تنظيف الجروح في ساقه وذراعيه. درس هان فاي المرأة بهدوء. لم يوقفها.

 

 

للنجاة في العالم الخفي، درس هان فاي العديد من مهارات الإسعافات الأولية. لاحظ أن الممرضة لم تكن جيدة فيها، كانت مهاراتها مقبولةً بالكاد.

448: ممرضة

 

~~~~

“حسنًا، يجب أن يكون هذا جيدًا الآن.” نظرت المرأة إلى عملها برضى. ربطت حقيبتها وجلست. ومع استمرار الحافلة في التقدم، خفت الأضواء ببطء وانخفضت درجة الحرارة. فجأةً شعر هان فاي بدفعة على كتفه الأيسر. اتكأت المرأة عليه كما لو كانا حبيبين.

 

بدا أن لين لو قد أدركن شيء ما وتوقفت عن التحدث إلى هان فاي. واصلت الحافلة التحرك. عندما وصلت الحافلة إلى المحطة التالية، دفعت لين لو هان فاي وألقت بملاحظة ورقية في جيبه قبل نزولها. كانت هذه المحطة مستشفى الناس الثالث. بعد مغادرة لين لو، انخفضت درجة الحرارة داخل الحافلة مرةً أخرى. بدا جميع الركاب وكأنهم جثث. لم يتكلم أحد.

بعبوس، مد هان فاي بصمت يده إلى جيبه ليسحب R.I.P. لكن في تلك اللحظة، قامت المرأة بصمت بتمرير هاتفها إلى هان فاي. قراءة الشاشة- ‘هل تريدني أن اتصال بالشرطة من أجلك؟ هذان الشخصان اللذان يقفان خلفك لا يبدوان كالأشخاص الطيبين، هل تتعرض للتهديد من قبلهم؟

 

 

“أخي….” درس لي هو وجه أخيه. لولا ذراعيه المكسورتين، لكان سيمسك بيدي لي لونغ ليلمس وجهه. “يبدو أن وجهك ينزف ضبابا أسود. “

كانا يميلان على بعضهما بقرب شديد جدا لدرجة أن لي لونغ ولي هو لم يتمكنا من رؤية الضوء من شاشة الهاتف.

عندما دخلت الحافلة المحطة، تجسدت المرأة في موقف الحافلة.

 

 

‘يبدو أن هذه المرأة قد أساءت فهم شيء ما.’ لم يشرح هان فاي. كان أكثر فضولًا حول هوية المرأة وكيف تناسبت مع ذاكرة مالك المذبح. بالإضافة إلى ذلك، لماذا تحولت تمامًا بعد أن ركبت الحافلة؟

 

 

لم يكن هان فاي يقرأ الرسائل بعد الآن لأنه بعد أن أعطته المرأة اسمها، جاء إشعار آخر في ذهن هان فاي.

بينما درس هان فاي المرأة، أدرك أن الممرضة كانت تشبه إلى حد ما والدة مالك المذبح.

“لكن لماذا؟” وقع لي هو في الحيرة. بما من أن هان فاي قد همس، فقد همس كرد. “هذه هي آخر حافلة لهذا الطريق. إذا نزلنا في منتصف الطريق، فكيف من المفترض أن نعود إلى المنزل؟”

 

“العربة تنطلق، إجلسوا بشكل صحيح رجاءً، المحطة التالية، المحطة التالية، المحطة التالية…” استمر البث في التكرار ولكن بخلاف هان فاي، لم يدرك أي أحد أنه لم يكن أي شيء في غير محله.

“أيمكنك إخباري باسمك؟”

شعر هان فاي أنه قد وجدت بعض الأسرار عن هذه المرأة ولكنه إمتلك معلومات قليلة جدا لإجراء أي تكهنات.

 

 

“لين لو”. نقر إصبع الممرض على الشاشة- ‘إذا لم يكن من المناسب لك التحدث، فيمكنك أن ترمش علي. ارمش بسرعة، سأتصل بالشرطة.’

~~~~

 

‘المرأة التي قفزت من مستشفى النهر شقت طريقها ببطء إلى محطة الحافلات وصعدت إلى الحافلة باسم لين لو.’

لم يكن هان فاي يقرأ الرسائل بعد الآن لأنه بعد أن أعطته المرأة اسمها، جاء إشعار آخر في ذهن هان فاي.

“ما هذا الهراء. “

 

 

“إشعار للاعب 0000! لقد قمت بتشغيل مهمة عشوائية- الأمنية 3.

 

 

448: ممرضة

“الأمنية 3- الحب: لم أشعر أبدًا بالحب من قبل، لا يوجد أي جزء من ذاكرتي يستحق أن يتم الاحتفاظ به.

 

 

‘كانت الحافلة 32 مملوءة بالموتى الصامتين. لقد تجاهلوا مالك المذبح المصاب بجروح بالغة، وكانت قلبهم شديد البرودة.’

“متطلبات المهمة: اعثر على الوقت المناسب، الموقع المناسب والطريقة الصحيحة لقتل لين لو.”

“متطلبات المهمة: اعثر على الوقت المناسب، الموقع المناسب والطريقة الصحيحة لقتل لين لو.”

 

“الأمنية 3- الحب: لم أشعر أبدًا بالحب من قبل، لا يوجد أي جزء من ذاكرتي يستحق أن يتم الاحتفاظ به.

حدق هان فاي في وجه لين لو. ‘قتل؟’ انتقلت عيون هان فاي إلى الزجاج الأمامي. أظهر الانعكاس رجلاً مغطى بالجروح والدماء. انهار على المقعد لكن لم يجرؤ أحد على المجيء لمساعدته. “ما مدى قسوة العالم؟”

 

 

 

دفع هان فاي ببطء لين لو بعيدًا. أخرج هاتفه. “شكرًا لك على اهتمامك ولكن يبدو أنك قد أسأت فهم شيء ما. لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ والاثنان ورائنا هم أصدقائي”.

“كيف أصبت ساقك؟” لاحظت المرأة ساق هان فاي النازفة. “هذا النوع من التضميد لن يوقف النزيف. لن يتسبب إلا في إنفتاح الجرح مرة أخرى!” قرفصت المرأة، ووضعت حقيبتها على المقعد. ثم سحبت بعض الضمادات النظيفة والإمدادات الطبية من الحقيبة وساعدت هان فاي في تنظيف الجروح في ساقه وذراعيه. درس هان فاي المرأة بهدوء. لم يوقفها.

 

“سيسعد شيءٌ ما حقا على الحافلة؟” كان لي هو متوترًا بالفعل. عندما سمع هان فاي، سرعان ما ساعد أخيه الأكبر على النهوض. بما من ان الأخوان كانا مصابين، فقد تحركا ببطء. عندما غادروا مقاعدهم، رأى هان فاي الممرضة تركب الحافلة. حبس لي هو أنفاسه وأمسك هان فاي بيديه بقلق. ومع ذلك، ما إن صعدت المرأة إلى الحافلة، تحولت إلى شخص مختلف تمامًا.

من الواضح أن لين لو لم تصدق هان فاي. ثم مرةً أخرى، كان من الصعب على الشخص العادي تصديق قصة أن حادث قد يتسبب في إصابات خطيرة كإصابة هان فاي. استمرت في إبقاء عين متصلة مع هان فاي، تعرض المساعدة.

إرتدت قميص نظيف وحملت حقيبة. حملت الحقيبة ملابس ممرضة. بدت أصغر من هان فاي بسنة أو سنتين. لقد نضحت بحضور مريح. سقط الضوء على الشاب ورأت هان فاي الذي كان بالقرب من الباب الخلفي. لسبب ما، ابتسمت لهان فاي. لم تكن جميلة بشكل غير عادي لكنها جعلت هان فاي يشعر بالراحة. عندما ابتسمت، بدت كضوء في نهاية النفق.

 

‘يبدو أن هذه المرأة قد أساءت فهم شيء ما.’ لم يشرح هان فاي. كان أكثر فضولًا حول هوية المرأة وكيف تناسبت مع ذاكرة مالك المذبح. بالإضافة إلى ذلك، لماذا تحولت تمامًا بعد أن ركبت الحافلة؟

“يجب أن تنزلي عندما تكون محطتك، لا يجب أن تهتمي بشؤون الآخرين.” عندما قال هان فاي ذلك، أدرك أن مالكة الأرض قد أخبرته بشيء مماثل أمس. 

نبضت عين هان فاي اليسرى من الألم عند وصول الحافلة إلى محطة مستشفى النهر. انهار الشاب الجريح في الانعكاس على الأرض. ثم رأى هان فاي شيئ غريب. من خلال الزجاج الأمامي، رأى امرأة شابة في زي ممرضة تقفز من سطح مستشفى النهر. اصطدم جسدها بجدار المبنى وتناثر الدم في كل مكان. في النهاية، هبطت على اللافتة العملاقة لمستشفى النهر وحول الدم ملابس الممرضة البيضاء خاصتها إلى اللون الأحمر.

 

“متى صعدوا إلى الحافلة؟” تخدر دماغ لي هو. استدار ليسأل أخيه الأكبر لكنه لاحظ أن وجه لي لونغ قد كان رمادي بشكل غريب. لربما كانت الأضواء أو كان لي لونغ متعب للغاية، بدا لي لونغ ميتًا كجثة في المشرحة.

بدا أن لين لو قد أدركن شيء ما وتوقفت عن التحدث إلى هان فاي. واصلت الحافلة التحرك. عندما وصلت الحافلة إلى المحطة التالية، دفعت لين لو هان فاي وألقت بملاحظة ورقية في جيبه قبل نزولها. كانت هذه المحطة مستشفى الناس الثالث. بعد مغادرة لين لو، انخفضت درجة الحرارة داخل الحافلة مرةً أخرى. بدا جميع الركاب وكأنهم جثث. لم يتكلم أحد.

 

 

 

مد هان فاي يده إلى جيبه ورأى رقم اتصال على الورقة الورقية. رأت عينه اليمنى رقم غير معروف لكن عينه اليسرى رأت رقمه الخاص.

 

 

 

‘قبل ظهور لين لو، لم يبدو وكأن الحافلة ستصل إلى المحطة التالية. ذلك تمثيل لعقلية مالك المذبح. لقد عرف أنه كان يحتضر، لذلك لن يستطيع أبدا الوصول إلى المحطة التالية.’

 

 

 

‘كانت الحافلة 32 مملوءة بالموتى الصامتين. لقد تجاهلوا مالك المذبح المصاب بجروح بالغة، وكانت قلبهم شديد البرودة.’

 

 

 

‘يجب أن يمثل الانخفاض الثابت في درجة الحرارة داخل العربة درجة حرارة جسم مالك المذبح. كان يقترب من الموت، لقد إتجهت هذه حافلة نحو الموت.’

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها هان فاي مثل هذا الصوت اللطيف في عالم الذاكرة. كان الأمر كما لو أنها قد كانت تغني. هز هان فاي رأسه، والتفت إلى الإخوة لي، لم يعرف الاثنان ما يجب القيام به أيضا. ‘ألا يفترض بنا النزول من الحافلة؟’

 

“نقاط مزاجي تنخفض بشكل كبير جدا، شيءٌ مميز للغاية سيصعد إلى الحافلة في محطة الحافلات التالية.” حمل هان فاي عينه اليسرى الحمراء  كالدم بينما حدق في الزجاج الأمامي. باستخدام الأضواء الموجودة داخل الحافلة، رأى انعكاسًا لشاب على الزجاج الأمامي. تم تضميد رأس الشاب وذراعيه وصدره. بدا ضعيفًا للغاية وصبغ الدم الضمادة باللون الأحمر.

‘لكن كل شيء تغير بعد أن ركبت لين لو الحافلة. ارتفعت درجة الحرارة ببطء إلى طبيعتها. لكن هل لين لو حقيقية؟’

“يجب أن تنزلي عندما تكون محطتك، لا يجب أن تهتمي بشؤون الآخرين.” عندما قال هان فاي ذلك، أدرك أن مالكة الأرض قد أخبرته بشيء مماثل أمس. 

 

 

‘المرأة التي قفزت من مستشفى النهر شقت طريقها ببطء إلى محطة الحافلات وصعدت إلى الحافلة باسم لين لو.’

لم يكن هان فاي يقرأ الرسائل بعد الآن لأنه بعد أن أعطته المرأة اسمها، جاء إشعار آخر في ذهن هان فاي.

 

“سيسعد شيءٌ ما حقا على الحافلة؟” كان لي هو متوترًا بالفعل. عندما سمع هان فاي، سرعان ما ساعد أخيه الأكبر على النهوض. بما من ان الأخوان كانا مصابين، فقد تحركا ببطء. عندما غادروا مقاعدهم، رأى هان فاي الممرضة تركب الحافلة. حبس لي هو أنفاسه وأمسك هان فاي بيديه بقلق. ومع ذلك، ما إن صعدت المرأة إلى الحافلة، تحولت إلى شخص مختلف تمامًا.

‘ربما كانت لين لو خيال مالك المذبح فقط، بعد أن شهد وفاة الممرضة، زرعت رغبته اليائسة في البقاء هذا الملاك الأبيض في ذهنه.’

 

~~~~

إرتدت قميص نظيف وحملت حقيبة. حملت الحقيبة ملابس ممرضة. بدت أصغر من هان فاي بسنة أو سنتين. لقد نضحت بحضور مريح. سقط الضوء على الشاب ورأت هان فاي الذي كان بالقرب من الباب الخلفي. لسبب ما، ابتسمت لهان فاي. لم تكن جميلة بشكل غير عادي لكنها جعلت هان فاي يشعر بالراحة. عندما ابتسمت، بدت كضوء في نهاية النفق.

فصول كل الأيام ال15 الماضية، أسف لأنني لم أطلق، في الحقيقة كنت أعمل على دفعة لكم، وكنت قد تجاوزت أخر فصل مرفوع في الموقع بأكثر من 10 فصول، ولكن ثم توقفت عن ترجمة الرواية وكان علي إستعمالها الأن… أسف حقا جميعا

دفع هان فاي ببطء لين لو بعيدًا. أخرج هاتفه. “شكرًا لك على اهتمامك ولكن يبدو أنك قد أسأت فهم شيء ما. لقد أصبت نفسي عن طريق الخطأ والاثنان ورائنا هم أصدقائي”.

 

بدا أن لين لو قد أدركن شيء ما وتوقفت عن التحدث إلى هان فاي. واصلت الحافلة التحرك. عندما وصلت الحافلة إلى المحطة التالية، دفعت لين لو هان فاي وألقت بملاحظة ورقية في جيبه قبل نزولها. كانت هذه المحطة مستشفى الناس الثالث. بعد مغادرة لين لو، انخفضت درجة الحرارة داخل الحافلة مرةً أخرى. بدا جميع الركاب وكأنهم جثث. لم يتكلم أحد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط