Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 509

إطلاق فيلم روائي الرعب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إطلاق فيلم روائي الرعب

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر إلى المدينة الحمراء دمويةً، فهاله أن الهيئة القرمزية قد اقتربت منهم أكثر!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عند مقارنته بباقي المرشحين لجائزة أفضل ممثل صاعد، بدت المسألة وكأنها نكتة. فلم يكن باي تشا وحده، بل لم يكن ثمة أحد من جيل هان فاي يمكنه أن يجاريه في التمثيل. ولو اجتمعوا في مشهد واحد، لتلاشى حضورهم أمامه كأنما غشيهم ظله. والحق يعلو ولا يُعلى عليه. لقد كان الفارق في الأداء التمثيلي بين هان فاي وسائر المرشحين شاسعًا حتى بات مرئيًا لعامة الناس.

بعد عودته إلى المنزل، استراح “هان فاي” قليلًا ثم شرع في المطالعة. كانت قراءته هذه المرة متمحورة حول الأدبيات المتعلقة بالجراحة التجميلية. وعندما انتصف الليل، بالتزامن مع العرض الأول لفيلم “روائي الرعب”، ارتدى “هان فاي” خوذة الألعاب ودلف إلى العالم الرقمي.

 

كان الدم قد جمد العالم. نظر “هان فاي” نحو المدينة، فشاهد هيئة قرمزية دموية خارجة من بين المباني تتوقف عند إحداها، وكأن صلتها بالهدف قد انقطعت. وقبل أن يُلقي نظرة متأنية على ما حوله، وصله تنبيه من النظام:

 

“تنبيه للاعب 0000! حيوانك الأليف، “الخطيئة الكبرى”، على وشك الموت. الرجاء إطعامه بالدماء الطازجة ومساعدته على التعافي من اللعنة!”

“أنتم مجانين! دمرتم خمسة مذابح؟ لماذا أكلتم ما فيها؟ تلك تحوي ذكريات اللامذكور، وهي أثمن ما يملك!”

ما إن انتهى التنبيه حتى أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” ورأى رسالة من “لاوغانغ”، فعلم أن “الخطيئة الكبرى” قد عادت!

“لم يبقَ سوى “يان تانغ”. حتى “لي شيوي” لم تتمكن من إيجاد أي معلومات حوله. تُرى، هل سيتمكن من النجاة وسط هذا اليأس؟”

كان هذا الكائن قد تعرّض للضرب حتى أوشك على الهلاك، فلم يعُد قادرًا على إحداث أي ضرر، مما أتاح لـ”باي سينيان” أن يقترب منه ويحمله عائدًا إلى “الزقورة”. ووفقًا لرسالة “لاوغانغ”، فإن “باي سينيان” قد حمل “الخطيئة الكبرى” على ظهره وهربا معًا من “مدينة الملاهي الضائعة”، وقد كان مشهدًا لا يُنسى. لقد أنقذهما “حاكم المرآة” وكانا محميين بواسطة مذبح من المستوى الثالث.

 

قال “هان فاي” بغضبٍ مكتوم:

“كيف تحوّلت إلى هذا الشكل؟”

“من الذي تجرأ على إيذاء خطيئتي الكبرى؟”

 

لم يكن يعلم من الجاني، لكنه عقد العزم على ألا ينساه.

كان هذا الكائن قد تعرّض للضرب حتى أوشك على الهلاك، فلم يعُد قادرًا على إحداث أي ضرر، مما أتاح لـ”باي سينيان” أن يقترب منه ويحمله عائدًا إلى “الزقورة”. ووفقًا لرسالة “لاوغانغ”، فإن “باي سينيان” قد حمل “الخطيئة الكبرى” على ظهره وهربا معًا من “مدينة الملاهي الضائعة”، وقد كان مشهدًا لا يُنسى. لقد أنقذهما “حاكم المرآة” وكانا محميين بواسطة مذبح من المستوى الثالث.

اتصل بجيرانه استعدادًا للذهاب إلى المركز التجاري، غير أنه كان عليه إتمام أمرٍ آخر أولًا. استشعر موقع “آيرونمان” و”يان تانغ” عبر الضباب، فتبعهما بصمت يراقبهما من بعيد.

تحسس حالة “الخطيئة الكبرى”، فوجد أن مواهبها، وحضور الموت فيها، وولائها قد ازدادت.

كان “آيرونمان” على شفا الانهيار النفسي، محبطًا إلى أقصى حد حتى راوده التفكير بالانتحار هربًا من هذا العالم المظلم. أما “يان تانغ”، فقد بدا أكثر صمودًا، لا يزال يتحلى بالفضول رغم الإخفاقات المتكررة، ولم يستسلم أبدًا. لقد كان موهوبًا بحق، عيبه الوحيد حظه المتدني، عدا ذلك فهو بلا نقطة ضعف.

كان الدم قد جمد العالم. نظر “هان فاي” نحو المدينة، فشاهد هيئة قرمزية دموية خارجة من بين المباني تتوقف عند إحداها، وكأن صلتها بالهدف قد انقطعت. وقبل أن يُلقي نظرة متأنية على ما حوله، وصله تنبيه من النظام:

ظل “هان فاي” مختبئًا في الضباب، وحينما جرّب “آيرونمان” بابًا آخر، استخدم عليه مهارة “القيامة”. كان “آيرونمان” في حالة من التبلد بحيث لم يشعر بشيء، ففتح الباب وخرج من العالم الخفي.

 

“لم يبقَ سوى “يان تانغ”. حتى “لي شيوي” لم تتمكن من إيجاد أي معلومات حوله. تُرى، هل سيتمكن من النجاة وسط هذا اليأس؟”

 

بسبب تقديره له، أبقى “هان فاي” “يان تانغ” حتى النهاية. فقد رأى في المعاناة الحالية تمهيدًا لمستقبل واعد. وكان “هوانغ يين” دليلًا حيًا على فاعلية طريقة “هان فاي” في “التدريب”.

 

“هيا بنا إلى المركز.”

بعد أن استقر بها المقام، خرج “هان فاي” من الضباب مع بعض الجيران، واستلم مهمة من الدرجة G بالقرب من مستشفى الجراحة.

تجنبوا المرور بالمستشفى وسلكوا الأزقة نحو المركز التجاري. وعندما وصلوا، سمع “هان فاي” صوتًا غريبًا ينبعث من تحت الأرض، وإذا بكُرة ضخمة من الظلام تشق الأرض وتهجم عليه.

“كدت أنسى أنك ممثل! هل أنت متأكد أنك لم تُمسَ بروح “العنكبوت”؟!”

تراجعت نقاط حياته إلى مستوى الخطر، وأصيب بـ”سم الروح”. أمسك “هان فاي” صدره المهشّم وسعل دمًا، فيما استمرت آلام “سم الروح” تنهش كيانه. ترنّح وسقط أرضًا، عاجزًا عن الوقوف.

كان الدم قد جمد العالم. نظر “هان فاي” نحو المدينة، فشاهد هيئة قرمزية دموية خارجة من بين المباني تتوقف عند إحداها، وكأن صلتها بالهدف قد انقطعت. وقبل أن يُلقي نظرة متأنية على ما حوله، وصله تنبيه من النظام:

“ما هذا؟!”

 

تردد الجيران في الاقتراب من ذلك الظل، لكن “شو تشين” هرعت لمساعدته، وسندته وقدّمت له قطعة من اللحم الطازج.

 

قالت:

“أنتم مجانين! دمرتم خمسة مذابح؟ لماذا أكلتم ما فيها؟ تلك تحوي ذكريات اللامذكور، وهي أثمن ما يملك!”

“يا مدير المبنى، لقد جلبت الخطيئة الكبرى إلى البيت.”

اللعنة عليها قد رصدت من لامذكور، حتى “شو تشين” لم تتمكن من معالجتها، لذا كان عليها أن تهضمها ببطء.

زحف “باي سينيان” من الحفرة، كان يرتدي زيه الممزق كحارس أمن، وقد بدت عليه آثار الإصابات، إلا أن طاقته السالبة قد تضاعفت.

 

تناول “هان فاي” لحم “شو تشين”، فتعافت نقاط حياته بعض الشيء، وتمكن من الوقوف. نظر إلى الظل الأسود الذي بلغ عرضه خمسة أمتار، فلم يعُد قادرًا على التعرف على حيوانه الأليف.

 

قال بدهشة:

 

“الخطيئة الكبرى؟”

 

وحين نطق باسمها، دفعت الظلال السوداء برأسها نحو “هان فاي” كأنها تريد اللعب معه.

“هل جُذبت باللعنة الموضوعة على الخطيئة الكبرى؟”

“كيف تحوّلت إلى هذا الشكل؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لامس رأسها وشرع يتفحص حالها عن كثب.

ولمّا بزغ الصبح، تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة. نهض “هان فاي” وأمسك بهاتفه. كان هناك أكثر من خمسين رسالة غير مقروءة، وعدد مماثل من المكالمات الفائتة.

“تنبيه للاعب 0000! لقد أُصبت بسمّ روح قوي، يرجى البحث عن علاج فورًا!”

ولمّا بزغ الصبح، تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة. نهض “هان فاي” وأمسك بهاتفه. كان هناك أكثر من خمسين رسالة غير مقروءة، وعدد مماثل من المكالمات الفائتة.

تجاهل “هان فاي” التحذير، وجلس أمام “الخطيئة الكبرى” متأملًا هيئتها الجديدة. لم يرها منذ مدة طويلة، وقد نمت حتى بلغت خمسة أمتار، لم تعد تشبه الحشرة، بل غدت كيانًا شيطانيًا يزحف على الأرض.

كانت “الفراشة” قد اختارت امتصاص الإنسانية كي تصير بشرًا، أما “الخطيئة الكبرى” فابتلعت أفظع ما في العالم الخفي لتتحول إلى شيطان.

كانت “الفراشة” قد اختارت امتصاص الإنسانية كي تصير بشرًا، أما “الخطيئة الكبرى” فابتلعت أفظع ما في العالم الخفي لتتحول إلى شيطان.

 

قال “حاكم المرآة” وهو يخرج من المذبح وينظر إلى الحفرة التي أحدثتها:

 

“لا أعلم ما الذي ابتلعته، لكنها اجتازت حدًا ما، ويبدو أنها على وشك اجتياز آخر.”

“هان فاي! لمَ استيقظت متأخرًا؟! هيا، يجب أن نحتفل!”

وتابع بجدية:

 

“هان فاي، من الأفضل أن تأخذ هذا الكائن بعيدًا. لقد تم رصده من قبل أحد اللامذكورين، ولن يكون بأمان إلا داخل الضباب.”

 

ابتسم “هان فاي” ساخرًا:

بعد أن فرغ من الرسائل، نظر إلى المكالمات الفائتة، وكان بينها اتصالان من “باي شيان” و”المخرج تشانغ” قبل خمس دقائق.

“هل تقول هذا لأنك تخاف أن يُدمَّر المركز التجاري؟”

فكّر قليلًا، ثم اتصل بالمخرج “تشانغ”، فجاءه الرد سريعًا:

تحسس حالة “الخطيئة الكبرى”، فوجد أن مواهبها، وحضور الموت فيها، وولائها قد ازدادت.

 

سأل “باي سينيان”:

عاد إلى “الزقورة”، وظل يراقب “يان تانغ” من الظلال. وبعد أن تأكد من سلامته العقلية، وجد موضعًا آمنًا وسجّل خروجه من اللعبة.

“ما الذي فعلتموه لتصبحا بهذه القوة؟”

 

ردّ وهو يحك رأسه:

قال وهو يتنهد:

“لم نفعل شيئًا يُذكر. أوصيتني أن أحرسها، فربطت نفسي بها. كان كل شيء عاديًا، لكن بعد مغادرتنا “الزقورة”، رصدت شيئًا ما وابتعدت عن الجماعة. حاولت منعها، لكني كنت كمن يُقاد لا من يقود.”

 

سأله “حاكم المرآة” وقد شحذ انتباهه:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ثم ماذا حدث؟”

 

قال “باي سينيان”:

 

**”كانت مهووسة بالمذابح. تمتلك قدرة خاصة على سرقتها، فقادتني إلى كل مذبح تصادفه، وكانت تغوص فيه وتنهب منه. عبرنا مستشفى الجراحة التجميلية وحديقة الملاهي وتوغلنا في المدينة.

 

تلك المناطق كانت مرعبة إلى درجة أن العواطف والأحقاد قد تجسدت فيها كأشباح. أما أنا، فكنت أرتجف من الخوف، في حين كانت الخطيئة الكبرى تتصرف وكأنها وجدت جنتها. واجهنا خمسة مذابح، سرقت أربعة، لكنها حين همّت بسرقة الخامس، وقعت تحت أعين أحد اللامذكورين.”**

“ثم ماذا حدث؟”

وأشار إلى زيه المهترئ:

ابتسم “هان فاي” ساخرًا:

“ثم بدأنا نركض. توغلنا أولًا، ثم عدنا من طريق أطول. كانت الخطيئة الكبرى سريعة لدرجة أن الأشباح عجزت عن ملاحقتها. لكن يبدو أنها ابتلعت شيئًا يخص ذلك اللامذكور، فازداد فيها حضور الموت، وبدأت لعنته تُفعل.”

بعد أن استقر بها المقام، خرج “هان فاي” من الضباب مع بعض الجيران، واستلم مهمة من الدرجة G بالقرب من مستشفى الجراحة.

قال “حاكم المرآة” مصعوقًا:

كان هذا الفيلم أول محاولة للمخرج تشانغ في مجال أفلام الرعب، ولم تكن التوقعات تجاهه عالية. في ترتيب الحجوزات المسبقة، جاء في المركز الثاني. وكان يُظن أنه سيحقق نجاحًا محدودًا. لكن بعد العرض الأول، بدأ يقترب شيئًا فشيئًا من فيلم كوميديا 2/3 الذي ينتمي لفئة الكوميديا الرومانسية. ومع أن أفلام الرعب تخاطب جمهورًا محدودًا، فإن هذين الفيلمين كانا متقاربين جدًا في الترتيب.

“أنتم مجانين! دمرتم خمسة مذابح؟ لماذا أكلتم ما فيها؟ تلك تحوي ذكريات اللامذكور، وهي أثمن ما يملك!”

 

ردّ “هان فاي” بهدوء:

“كدت أنسى أنك ممثل! هل أنت متأكد أنك لم تُمسَ بروح “العنكبوت”؟!”

“بما أنها قد أكلتها، فلا فائدة من الندم. سأعيدها إلى الزقورة، فـ”ضباب الأرواح” سيحجب عنها أعين اللامذكور.”

تعاون بعض الجيران على حملها. وبينما كانوا يغادرون السوق، اندلعت فيها نيران سوداء لم تنطفئ، بل أحرقتها فقط. تسارعت الخطى، فلما دخلوا الضباب، انطفأت النار تلقائيًا.

قال “حاكم المرآة” بلهجة تحذيرية:

 

“أنت تستهين بالمذابح. ذلك اللامذكور في طريقه إلينا، أشعر بنظراته. ما لم تكبح لعنته، لا تُغادر الزقورة ولا تفكر في افتعال مشكلة مع مستشفى الجراحة. انتظر حتى تنتهي هذه الأزمة.”

نظرت “الخطيئة الكبرى” إلى “هان فاي” بنظرة بريئة، وقد ازدادت طاعتها له.

أومأ “هان فاي”:

 

“سنتصرف بحذر. وعندما نكون جاهزين، سندمر المستشفى دفعة واحدة.”

ما إن انتهى التنبيه حتى أخرج “هان فاي” هاتف “فايرفلاي” ورأى رسالة من “لاوغانغ”، فعلم أن “الخطيئة الكبرى” قد عادت!

نظر إلى “الخطيئة الكبرى”. رغم أنها ابتلعت أشياء من اللامذكور، إلا أن المكاسب كانت عظيمة. وحين تُهضم تلك الأشياء، ستصبح دعمًا هائلًا له.

 

تعاون بعض الجيران على حملها. وبينما كانوا يغادرون السوق، اندلعت فيها نيران سوداء لم تنطفئ، بل أحرقتها فقط. تسارعت الخطى، فلما دخلوا الضباب، انطفأت النار تلقائيًا.

لامس رأسها وشرع يتفحص حالها عن كثب.

نظرت “الخطيئة الكبرى” إلى “هان فاي” بنظرة بريئة، وقد ازدادت طاعتها له.

 

قال وهو يتنهد:

 

“إن واصلت التهور، فلن أتمكن من إنقاذك في المرة القادمة.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللعنة عليها قد رصدت من لامذكور، حتى “شو تشين” لم تتمكن من معالجتها، لذا كان عليها أن تهضمها ببطء.

“هان فاي! لمَ استيقظت متأخرًا؟! هيا، يجب أن نحتفل!”

بعد أن استقر بها المقام، خرج “هان فاي” من الضباب مع بعض الجيران، واستلم مهمة من الدرجة G بالقرب من مستشفى الجراحة.

 

“بات من الصعب تحفيز المهام في هذه المنطقة رغم أنني ما زلت في المستوى 19 ولم أفعل مهنتي الثانية بعد.”

 

كان “الجزار الليلي” ذا فائدة عظيمة، لذا ترقّب “هان فاي”التالية بشوق. م.م(تم تغييرها من جزار منتصف الليل للإيجاز)

دفأت هذه الرسائل قلب “هان فاي”، ولم يكن يدري أن هذا العدد من البشر يهتمون به في العالم الواقعي.

“المستوى 20 مفصلي… لكن التقدم بات شاقًا.”

 

عاد إلى “الزقورة”، وظل يراقب “يان تانغ” من الظلال. وبعد أن تأكد من سلامته العقلية، وجد موضعًا آمنًا وسجّل خروجه من اللعبة.

 

نظر إلى المدينة الحمراء دمويةً، فهاله أن الهيئة القرمزية قد اقتربت منهم أكثر!

“لا أعلم ما الذي ابتلعته، لكنها اجتازت حدًا ما، ويبدو أنها على وشك اجتياز آخر.”

“هل جُذبت باللعنة الموضوعة على الخطيئة الكبرى؟”

 

تناول ما في المذابح قد يُسرّع نمو القوة، لكن الثمن باهظ.

قال “حاكم المرآة” وهو يخرج من المذبح وينظر إلى الحفرة التي أحدثتها:

“بما أن الخطيئة الكبرى قادرة على دخول المذابح بحرية، فستكون مفتاحًا مهمًا في مهمة الميراث. وإذا نجونا، فستغدو الأمور أسهل بكثير.”

“خطوت خطوة أقرب إلى حلمك. كنت أعلم أنك ستصل.”

فتح “هان فاي” عينيه وخلع خوذة الألعاب، واستلقى داخل جهاز الألعاب حتى غلبه النوم.

قال “حاكم المرآة” مصعوقًا:

ولمّا بزغ الصبح، تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة. نهض “هان فاي” وأمسك بهاتفه. كان هناك أكثر من خمسين رسالة غير مقروءة، وعدد مماثل من المكالمات الفائتة.

 

“ما الأمر؟ هل انكشفت أسرار العالم الغامض؟”

المخرج جيانغ:

استيقظ تمامًا، وبدأ يراجع الرسائل من “لي شيوي”، و”هوانغ يين”، و”المخرج جيانغ”، وكل من يملك رقمه.

” “هان فاي! تعال نحتفل! بحسب ما نراه، تجاوز مبيعات التذاكر حاجز المئة مليون يوان في اليوم الأول دون أدنى شك! وما ينتظرنا لاحقًا سيكون أعظم وأبهر!”

هوانغ يين:

 

“كدت أنسى أنك ممثل! هل أنت متأكد أنك لم تُمسَ بروح “العنكبوت”؟!”

 

تشوانغ رن:

 

“أنت ممثل رعب بالفطرة. لقد عملت مخرجًا لثلاثين عامًا ولم أر أداءً مثلك!”

قال بدهشة:

لي شيوي:

قال “هان فاي” بغضبٍ مكتوم:

“لطالما ظننت أن الأفلام لا يمكن أن تُضاهي الواقع… لكنك أثبت العكس. بالمناسبة، تعال إلى القسم عندما تتفرغ، فقد شاهد مديرنا الأعلى فيلمك الليلة الماضية. هو الآن يخشى أن تنقلب فجأة وتصبح أخطر مجرم عرفته “شين لو”.”

 

تشان يوي يوي:

 

“مبروك أيها الرئيس!”

 

المخرج جيانغ:

ردّ وهو يحك رأسه:

“خطوت خطوة أقرب إلى حلمك. كنت أعلم أنك ستصل.”

 

دفأت هذه الرسائل قلب “هان فاي”، ولم يكن يدري أن هذا العدد من البشر يهتمون به في العالم الواقعي.

 

بعد أن فرغ من الرسائل، نظر إلى المكالمات الفائتة، وكان بينها اتصالان من “باي شيان” و”المخرج تشانغ” قبل خمس دقائق.

لامس رأسها وشرع يتفحص حالها عن كثب.

“الشمس أشرقت… ألم يناموا طوال الليل؟”

 

فكّر قليلًا، ثم اتصل بالمخرج “تشانغ”، فجاءه الرد سريعًا:

 

“هان فاي! لمَ استيقظت متأخرًا؟! هيا، يجب أن نحتفل!”

” “هان فاي! تعال نحتفل! بحسب ما نراه، تجاوز مبيعات التذاكر حاجز المئة مليون يوان في اليوم الأول دون أدنى شك! وما ينتظرنا لاحقًا سيكون أعظم وأبهر!”

“نحتفل بماذا؟”

“مبروك أيها الرئيس!”

“انظر إلى ترتيب شباك التذاكر، والمراجعات، وآراء الإنترنت بأدائك! أنت مُقدر لك أن تصبح نجمنا القادم! أقسم بحياتي

 

عند مقارنته بباقي المرشحين لجائزة أفضل ممثل صاعد، بدت المسألة وكأنها نكتة. فلم يكن باي تشا وحده، بل لم يكن ثمة أحد من جيل هان فاي يمكنه أن يجاريه في التمثيل. ولو اجتمعوا في مشهد واحد، لتلاشى حضورهم أمامه كأنما غشيهم ظله. والحق يعلو ولا يُعلى عليه. لقد كان الفارق في الأداء التمثيلي بين هان فاي وسائر المرشحين شاسعًا حتى بات مرئيًا لعامة الناس.

قال “هان فاي” بغضبٍ مكتوم:

وتحت المواضيع الأصلية التي ناقشت المرشحين لجائزة أفضل ممثل صاعد لهذا العام، ظهرت منشورات عديدة تقول:

 

“لقد شاهدتُ الفيلمين، حقًا، المقارنة بينهما ظالمة.”

 

“كنتُ أودّ أن أقول شيئًا طيبًا عن باي تشا، لكن بعد مشاهدة الفيلمين، لا يسعني سوى أن أقول: حظًا أوفر في المرة القادمة.”

استيقظ تمامًا، وبدأ يراجع الرسائل من “لي شيوي”، و”هوانغ يين”، و”المخرج جيانغ”، وكل من يملك رقمه.

“هان فاي منحني إحساسًا بأنه هو نفسه الشخصية. لم أستطع تخيّل أحدٍ غيره يؤدي هذا الدور.”

 

“باي تشا لا بأس به كطالب، لكنه لا يتعدى حد المقبول. أنصح الجميع بمشاهدة كاتب الرعب. هذا الفيلم سيصدمك ويبهرُك، لا سيّما في المشهد الأخير!”

 

“كيف كنتُ أظنّ يومًا أنهما في نفس المستوى؟ أشعر بالخزي من نفسي كمُراجع أفلام. أعلم أنكم قد لا تصدقونني، لذا سأورد مثالًا بسيطًا دون حرق. في الفيلمين، هناك مشهد يتطلب من الممثلين إظهار الغضب. باي تشا اكتفى برمي الأشياء، أما هان فاي، فكان الغضب يتأجج بداخله، كأن النيران تتطاير من الشاشة. مشاعره كانت عميقة، لكنها قادرة على إحراقك. وعندما ينفجر… يكون كالقنبلة!”

 

لم يكن أداء باي تشا سيئًا إلى هذا الحد، لكن بالمقارنة، بدا باهتًا أمام هان فاي. بعض الناس الذين لم يشاهدوا روائي الرعب ظنوا أن التعليقات مبالغ فيها، فاستمروا في دعم باي تشا، ومع ذلك، لم يُصدر فريق باي تشا أي تصريح. بعض رواد الإنترنت ذهبوا إلى صفحته الرسمية وطرحوا عليه أسئلة حول رأيه في أداء هان فاي، فما كان من مشرفي الصفحة إلا أن انشغلوا بحذف التعليقات.

“بما أن الخطيئة الكبرى قادرة على دخول المذابح بحرية، فستكون مفتاحًا مهمًا في مهمة الميراث. وإذا نجونا، فستغدو الأمور أسهل بكثير.”

وفي تصويت الإنترنت لأفضل ممثل صاعد، كانت أصوات هان فاي تزداد بسرعة كبيرة. لكن الغريب أنه عندما أوشك على تجاوز باي تشا، تعطل الموقع فجأة بسبب “مشكلة تقنية”. ومع ذلك، الجميع كان يعلم من هو “أفضل ممثل صاعد” الحقيقي.

قالت:

جمهور هان فاي كان في تزايد مستمر، وكذلك ترتيبه في قائمة الممثلين الأكثر شهرة، وكان على وشك بلوغ مستوى ممثلي الفئة C. وبينما كانت المناقشات لا تنتهي على الإنترنت، بدأ هان فاي يفهم مشاعر المخرج تشانغ. فعلى الرغم من انطلاق عدة أفلام في الفترة نفسها، فإن النقاشات حول روائي الرعب فاقت الجميع.

قال “هان فاي” بغضبٍ مكتوم:

كان هذا الفيلم أول محاولة للمخرج تشانغ في مجال أفلام الرعب، ولم تكن التوقعات تجاهه عالية. في ترتيب الحجوزات المسبقة، جاء في المركز الثاني. وكان يُظن أنه سيحقق نجاحًا محدودًا. لكن بعد العرض الأول، بدأ يقترب شيئًا فشيئًا من فيلم كوميديا 2/3 الذي ينتمي لفئة الكوميديا الرومانسية. ومع أن أفلام الرعب تخاطب جمهورًا محدودًا، فإن هذين الفيلمين كانا متقاربين جدًا في الترتيب.

 

قال المخرج تشانغ بحماسة:

 

” “هان فاي! تعال نحتفل! بحسب ما نراه، تجاوز مبيعات التذاكر حاجز المئة مليون يوان في اليوم الأول دون أدنى شك! وما ينتظرنا لاحقًا سيكون أعظم وأبهر!”

قال بدهشة:

لم يكن المخرج تشانغ قد أخرج أي فيلم خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن هذا العمل أطلّ على الساحة كالرعد في ظلمة الليل.

 

 

 

 

“ما هذا؟!”

 

 

 

قال المخرج تشانغ بحماسة:

 

 

 

“باي تشا لا بأس به كطالب، لكنه لا يتعدى حد المقبول. أنصح الجميع بمشاهدة كاتب الرعب. هذا الفيلم سيصدمك ويبهرُك، لا سيّما في المشهد الأخير!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بما أن الخطيئة الكبرى قادرة على دخول المذابح بحرية، فستكون مفتاحًا مهمًا في مهمة الميراث. وإذا نجونا، فستغدو الأمور أسهل بكثير.”

 

“أنتم مجانين! دمرتم خمسة مذابح؟ لماذا أكلتم ما فيها؟ تلك تحوي ذكريات اللامذكور، وهي أثمن ما يملك!”

 

 

 

“لقد شاهدتُ الفيلمين، حقًا، المقارنة بينهما ظالمة.”

 

 

 

 

 

قال المخرج تشانغ بحماسة:

 

كانت “الفراشة” قد اختارت امتصاص الإنسانية كي تصير بشرًا، أما “الخطيئة الكبرى” فابتلعت أفظع ما في العالم الخفي لتتحول إلى شيطان.

 

وتابع بجدية:

 

بعد أن استقر بها المقام، خرج “هان فاي” من الضباب مع بعض الجيران، واستلم مهمة من الدرجة G بالقرب من مستشفى الجراحة.

 

“ثم بدأنا نركض. توغلنا أولًا، ثم عدنا من طريق أطول. كانت الخطيئة الكبرى سريعة لدرجة أن الأشباح عجزت عن ملاحقتها. لكن يبدو أنها ابتلعت شيئًا يخص ذلك اللامذكور، فازداد فيها حضور الموت، وبدأت لعنته تُفعل.”

 

 

 

“هيا بنا إلى المركز.”

 

 

 

“من الذي تجرأ على إيذاء خطيئتي الكبرى؟”

 

تشان يوي يوي:

 

 

 

 

 

 

 

سأل “باي سينيان”:

 

 

 

ولمّا بزغ الصبح، تسللت أشعة الشمس إلى الغرفة. نهض “هان فاي” وأمسك بهاتفه. كان هناك أكثر من خمسين رسالة غير مقروءة، وعدد مماثل من المكالمات الفائتة.

 

تجنبوا المرور بالمستشفى وسلكوا الأزقة نحو المركز التجاري. وعندما وصلوا، سمع “هان فاي” صوتًا غريبًا ينبعث من تحت الأرض، وإذا بكُرة ضخمة من الظلام تشق الأرض وتهجم عليه.

 

 

 

قال بدهشة:

 

 

 

دفأت هذه الرسائل قلب “هان فاي”، ولم يكن يدري أن هذا العدد من البشر يهتمون به في العالم الواقعي.

 

اتصل بجيرانه استعدادًا للذهاب إلى المركز التجاري، غير أنه كان عليه إتمام أمرٍ آخر أولًا. استشعر موقع “آيرونمان” و”يان تانغ” عبر الضباب، فتبعهما بصمت يراقبهما من بعيد.

 

“يا مدير المبنى، لقد جلبت الخطيئة الكبرى إلى البيت.”

 

 

 

 

 

 

 

قال بدهشة:

 

قال المخرج تشانغ بحماسة:

 

“بما أن الخطيئة الكبرى قادرة على دخول المذابح بحرية، فستكون مفتاحًا مهمًا في مهمة الميراث. وإذا نجونا، فستغدو الأمور أسهل بكثير.”

 

تلك المناطق كانت مرعبة إلى درجة أن العواطف والأحقاد قد تجسدت فيها كأشباح. أما أنا، فكنت أرتجف من الخوف، في حين كانت الخطيئة الكبرى تتصرف وكأنها وجدت جنتها. واجهنا خمسة مذابح، سرقت أربعة، لكنها حين همّت بسرقة الخامس، وقعت تحت أعين أحد اللامذكورين.”**

 

 

 

وحين نطق باسمها، دفعت الظلال السوداء برأسها نحو “هان فاي” كأنها تريد اللعب معه.

 

 

 

“كنتُ أودّ أن أقول شيئًا طيبًا عن باي تشا، لكن بعد مشاهدة الفيلمين، لا يسعني سوى أن أقول: حظًا أوفر في المرة القادمة.”

 

“إن واصلت التهور، فلن أتمكن من إنقاذك في المرة القادمة.”

 

اللعنة عليها قد رصدت من لامذكور، حتى “شو تشين” لم تتمكن من معالجتها، لذا كان عليها أن تهضمها ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى المدينة الحمراء دمويةً، فهاله أن الهيئة القرمزية قد اقتربت منهم أكثر!

 

تشوانغ رن:

 

“ما هذا؟!”

 

بعد أن استقر بها المقام، خرج “هان فاي” من الضباب مع بعض الجيران، واستلم مهمة من الدرجة G بالقرب من مستشفى الجراحة.

 

تشوانغ رن:

 

 

 

تجنبوا المرور بالمستشفى وسلكوا الأزقة نحو المركز التجاري. وعندما وصلوا، سمع “هان فاي” صوتًا غريبًا ينبعث من تحت الأرض، وإذا بكُرة ضخمة من الظلام تشق الأرض وتهجم عليه.

 

“كدت أنسى أنك ممثل! هل أنت متأكد أنك لم تُمسَ بروح “العنكبوت”؟!”

 

 

 

نظر إلى “الخطيئة الكبرى”. رغم أنها ابتلعت أشياء من اللامذكور، إلا أن المكاسب كانت عظيمة. وحين تُهضم تلك الأشياء، ستصبح دعمًا هائلًا له.

 

عاد إلى “الزقورة”، وظل يراقب “يان تانغ” من الظلال. وبعد أن تأكد من سلامته العقلية، وجد موضعًا آمنًا وسجّل خروجه من اللعبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“خطوت خطوة أقرب إلى حلمك. كنت أعلم أنك ستصل.”

 

 

 

 

 

 

 

“هيا بنا إلى المركز.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يا مدير المبنى، لقد جلبت الخطيئة الكبرى إلى البيت.”

 

 

 

“باي تشا لا بأس به كطالب، لكنه لا يتعدى حد المقبول. أنصح الجميع بمشاهدة كاتب الرعب. هذا الفيلم سيصدمك ويبهرُك، لا سيّما في المشهد الأخير!”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

كان الدم قد جمد العالم. نظر “هان فاي” نحو المدينة، فشاهد هيئة قرمزية دموية خارجة من بين المباني تتوقف عند إحداها، وكأن صلتها بالهدف قد انقطعت. وقبل أن يُلقي نظرة متأنية على ما حوله، وصله تنبيه من النظام:

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

تحسس حالة “الخطيئة الكبرى”، فوجد أن مواهبها، وحضور الموت فيها، وولائها قد ازدادت.

 

 

 

” “هان فاي! تعال نحتفل! بحسب ما نراه، تجاوز مبيعات التذاكر حاجز المئة مليون يوان في اليوم الأول دون أدنى شك! وما ينتظرنا لاحقًا سيكون أعظم وأبهر!”

 

“ثم ماذا حدث؟”

 

 

 

زحف “باي سينيان” من الحفرة، كان يرتدي زيه الممزق كحارس أمن، وقد بدت عليه آثار الإصابات، إلا أن طاقته السالبة قد تضاعفت.

 

ردّ وهو يحك رأسه:

 

 

 

المخرج جيانغ:

 

 

 

هوانغ يين:

 

وفي تصويت الإنترنت لأفضل ممثل صاعد، كانت أصوات هان فاي تزداد بسرعة كبيرة. لكن الغريب أنه عندما أوشك على تجاوز باي تشا، تعطل الموقع فجأة بسبب “مشكلة تقنية”. ومع ذلك، الجميع كان يعلم من هو “أفضل ممثل صاعد” الحقيقي.

 

بعد عودته إلى المنزل، استراح “هان فاي” قليلًا ثم شرع في المطالعة. كانت قراءته هذه المرة متمحورة حول الأدبيات المتعلقة بالجراحة التجميلية. وعندما انتصف الليل، بالتزامن مع العرض الأول لفيلم “روائي الرعب”، ارتدى “هان فاي” خوذة الألعاب ودلف إلى العالم الرقمي.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.