▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ما إن دخلت “البستانية الصغيرة والطيبة” إلى الزقاق الخلفي، حتى خيّم جو ثقيل من الضغط على “هان فاي”.
ترجمة: Arisu san
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء: “هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما: “دخيل؟” لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما: “سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
الفصل 757: البستانية والراقص
عندها أخرج “هان فاي” بذور الزهور وكتب الزراعة التي أحضرها “هوانغ ين” من العالم السطحي. ودار بينهما نقاشٌ شيّق.
ما إن دخلت “البستانية الصغيرة والطيبة” إلى الزقاق الخلفي، حتى خيّم جو ثقيل من الضغط على “هان فاي”.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«هناك شيء غير طبيعي…»
شعر بارتباك شديد وهو يراقب البستانية. مظهرها مرعب، لكنها تعامل الزهور وكأنها أطفالها… فلماذا تزرع مقبرة من الزهور؟
كان مقرّ النادي يقع على أطراف المنطقة المجهولة. بدا طبيعيًا من الخارج، لكن “هان فاي” صادف فيه هذه البستانية المرعبة.
«هناك شيء غير طبيعي…»
لم تكن مجرد شبح عادي، بل كانت تزرع “زهور الأرواح” في جسدها، مما منحها قوة غريبة للتجوّل متى شاءت.
«هي قوية… لكنها عاقلة أيضًا، وتحب الزراعة. ما هو هذا النادي بالضبط؟»
بدت كلماته صادقة وعميقة، حتى أن ملامحه بدت كعاشق زهور حقيقي.
أرخى “هان فاي” قبضته عن الأوعية الدموية. لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، لذلك لم يُبدِ أي مقاومة، بل التفت نحو العجوز وكأنّه يطلب النجدة.
لم يكن “هان فاي” بخيلًا، بل أهدى البستانية بذورًا نادرة وقيمة.
قال العجوز وهو يتراجع:
“شعرت بأن دخيلًا قد تسلل إلى نادينا، فجئت لأتحقق. الصوت الغريب بدا وكأنه صادر من هنا.”
عاد إلى المستودع، يتحسّس الطاولة، حين انخفضت حرارة الغرفة فجأة.
ابتعد على الفور عن “هان فاي”. لا عجب أنّه ظلّ حيًّا في هذا العالم الغامض.
توقف العجوز، وهزّ رأسه: “أنا مجرد شيخ أعمى، لا أجيد سوى الرقص. في أي مكان سأكون عبئًا… لا أريد أن أكون حملاً على أحد.”
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما:
“دخيل؟”
لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما:
“سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
بل وأهدته زهرة من العالم الغامض ليزرعها بنفسه. لكن قبل ذلك، اختبرته في بعض المهام كـ”التسميد” و”التقليم”… أي القتل والتقطيع.
تنفّس “هان فاي” بعمق، وفعّل موهبته في التمثيل:
“أردت الانضمام إلى ناديكم، لذا تبعت هذا العجوز.”
ثم أضاف بابتسامة بسيطة:
“في الواقع… أنا مهتم بالزراعة. وعندما رأيت حديقتك، لم أستطع مقاومة الدخول. أردت تعلّم بعض أسرار الزراعة منك.”
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء: “هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
رفعت البستانية ذراعها المتحولة، لكن “هان فاي” لم يجزع، بل تابع كلامه بثقة:
الفصل 757: البستانية والراقص
“كل ما قلته حقيقي. هناك مثل بين البستانيين: الناس يزرعون الأزهار، والأزهار تزرع الناس. خلال عملي بالبستنة، لم أكن أنا من يزرع الزهور فقط، بل هي التي غيّرتني أيضًا. علمتني الصبر، ودرّبتني على التركيز. لا بد أنك تشعرين بذلك، أليس كذلك؟”
قالت بهدوء: “أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
أخذ حفنة من التراب والأوعية، وشمّها كأنه يحاور الأرض.
ثم كشفت عن جسدها المتحوّل، وأدارت ظهرها، عائدة إلى الحديقة.
رمشت البستانية بعينها المتوحشة. بدت مترددة.
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما: “دخيل؟” لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما: “سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
تابع “هان فاي” كلامه، مستغلًا تردّدها:
“في الماضي، كنت عبدًا للحياة المادية. أركض خلف المال والنجاح. لكن كلما اقتربت منه، شعرت بالفراغ. ثم بدأت بزرع الزهور، وفجأة… وجدت المعنى. عندما تنبت بذرة، ينتابني فرح طفولي. وحين تتفتح زهرة، أظل مبتهجًا طوال اليوم. الزهور ملأت عالمي الداخلي الخاوي، وجعلتني أشعر بأنني حي حقًا.”
أجاب بنظرة هادئة نحو الزهور والجثث: “نعم.”
أكمل كلماته بتأثر حقيقي:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“عانيت كثيرًا… لا أصدقاء لي، ولا مكان أنتمي إليه. لكن الزهور… حين ألمس أوراقها الصغيرة، وأستنشق عبيرها، يتبدد كل إرهاق. هي أكثر من مجرد زينة، إنها مصدر سعادتي الحقيقي.”
هذه الزهرة تحمل اسمًا بشريًا. لم تبتسم قط، لذا يُطلق عليها اسم غير سعيد.
بدت كلماته صادقة وعميقة، حتى أن ملامحه بدت كعاشق زهور حقيقي.
🔖إشعار للاعب 0000! أكملت بنجاح المهمة العادية من المستوى E — الهوايات! انضممت إلى نادي شارع الغسق، واخترت “الزراعة” كهوايتك!
خفضت البستانية ذراعها المتحوّلة ببطء.
في هذا العالم الغامض، من النادر العثور على شخص يشاركك نفس الهواية. لم تحوّله إلى سماد، بل بدأت تتعامل مع الجثة التي جلبتها.
في هذا العالم الغامض، من النادر العثور على شخص يشاركك نفس الهواية.
لم تحوّله إلى سماد، بل بدأت تتعامل مع الجثة التي جلبتها.
رفعت البستانية ذراعها المتحولة، لكن “هان فاي” لم يجزع، بل تابع كلامه بثقة:
كان الكائن الميت على الأرجح من سكان هذا العالم، إذ كانت دماؤه مشبعة بالألم. شقّت البستانية عنقه، واستخدمته كأنّه “مرشة” لسقي الأزهار.
الهرب لم يكن خيارًا، فهي تستطيع الإمساك به بسهولة. لذا قرر “هان فاي” أن يتقرب منها ويتعلّم منها.
بالنسبة للحديقة، كان هذا أمرًا طبيعيًا… لكن “هان فاي” بدأ يتصبب عرقًا باردًا.
⚠️ تحذير! زراعة زهرة فريدة ترفع مهارتك في الزراعة بشكل كبير. كل زهرة فريدة تمتلك قوة فريدة!
حين حفر في التربة سابقًا، شعر بأنها مختلفة، والآن عرف السبب: هذه الأرض قد شربت دمًا كثيرًا، وتخفي تحتها جثثًا لا تُعد.
كان العجوز الأعمى يراقب من بعيد، حاجباه مرفوعان بدهشة. لم يكن غبيًّا، وقد شعر وكأن “هان فاي” يبيع منتجات صحية لعجوز وحيدة.
شعر بارتباك شديد وهو يراقب البستانية. مظهرها مرعب، لكنها تعامل الزهور وكأنها أطفالها… فلماذا تزرع مقبرة من الزهور؟
أكمل كلماته بتأثر حقيقي:
الهرب لم يكن خيارًا، فهي تستطيع الإمساك به بسهولة. لذا قرر “هان فاي” أن يتقرب منها ويتعلّم منها.
توقف العجوز، وهزّ رأسه: “أنا مجرد شيخ أعمى، لا أجيد سوى الرقص. في أي مكان سأكون عبئًا… لا أريد أن أكون حملاً على أحد.”
أجابت على أسئلته في الزراعة، وإن كانت كلماتها قليلة.
🔖إشعار للاعب 0000! لقد اخترت هوايتك الأولى: الزراعة! بناءً على نقاط حظك، حصلت على مكافأة عشوائية متعلّقة بهوايتك!
تقمّص “هان فاي” دوره بصدق، وبدأ يناقش معها تفاصيل الزراعة في العالم الغامض، بل تساءل إن كانت هذه الزهور يمكن زراعتها في العالم السطحي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكّرت البستانية قليلًا، ثم قالت:
“لا أظن… لم أجرّب من قبل.”
غادر “هان فاي”، وبقي العجوز يستمع إلى خطواته تتلاشى.
عندها أخرج “هان فاي” بذور الزهور وكتب الزراعة التي أحضرها “هوانغ ين” من العالم السطحي. ودار بينهما نقاشٌ شيّق.
الهرب لم يكن خيارًا، فهي تستطيع الإمساك به بسهولة. لذا قرر “هان فاي” أن يتقرب منها ويتعلّم منها.
كان العجوز الأعمى يراقب من بعيد، حاجباه مرفوعان بدهشة. لم يكن غبيًّا، وقد شعر وكأن “هان فاي” يبيع منتجات صحية لعجوز وحيدة.
خفضت البستانية ذراعها المتحوّلة ببطء.
لم يكن “هان فاي” بخيلًا، بل أهدى البستانية بذورًا نادرة وقيمة.
أجابه العجوز وهو يلوّح بيده: “لا. ولا أرغب في التذكر.”
ظهر إشعار:
قالت بهدوء: “أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
🔖إشعار للاعب 0000!
ارتفع مستوى مودة البستانية بمقدار واحد!
غادر “هان فاي”، وبقي العجوز يستمع إلى خطواته تتلاشى.
استغل الفرصة، وعبّر عن رغبته في الانضمام للنادي لتعلم الزراعة منها. وافقت البستانية أخيرًا، وقبلته كتلميذ لها.
قالت بهدوء: “أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
بل وأهدته زهرة من العالم الغامض ليزرعها بنفسه. لكن قبل ذلك، اختبرته في بعض المهام كـ”التسميد” و”التقليم”… أي القتل والتقطيع.
لاحظ العجوز الأعمى أن الأمور سارت بسلام، فاقترب ببطء من الحديقة وقال: “يبدو أنكما تتحدثان بانسجام. ما رأيكِ في أن ندعه ينضم إلى نادينا؟ لم يبقَ كثيرون… وإن لم نجد أعضاء جدد، سينقرض النادي.”
اجتاز “هان فاي” الاختبارات، فأحضرت البستانية جرة كبيرة، وحفرت جثة من بين التربة، ونقلت الزهرة والتربة إلى الجرة.
ثم كشفت عن جسدها المتحوّل، وأدارت ظهرها، عائدة إلى الحديقة.
قالت له:
“يجب أن ترعى هذه الزهرة حتى تتفتح.”
«سأبذل جهدي… لأزرع أجمل زهرة في العالم.»
أومأ “هان فاي”:
“سأفعل.”
أرخى “هان فاي” قبضته عن الأوعية الدموية. لم يكن يملك سوى نقطة حياة واحدة، لذلك لم يُبدِ أي مقاومة، بل التفت نحو العجوز وكأنّه يطلب النجدة.
لم يتوقّع أن يُكمل مهمة من الدرجة E بهذه السرعة، حتى لو كانت مجرد مهمة يومية.
ابتعد على الفور عن “هان فاي”. لا عجب أنّه ظلّ حيًّا في هذا العالم الغامض.
لكونها متعلقة بـ”الكراهية الخالصة”، لم يجرؤ على التهاون. شكر البستانية مرارًا، وحمل الجرة مغادرًا الحديقة.
كان جادًا، لكن العجوز اكتفى بالابتسام ورفض الفكرة.
ظهر إشعار:
في هذا العالم الغامض، من النادر العثور على شخص يشاركك نفس الهواية. لم تحوّله إلى سماد، بل بدأت تتعامل مع الجثة التي جلبتها.
🔖إشعار للاعب 0000!
نجحت في نقل زهرة من الحديقة دون أن تذبل!
حصلت على مهارة الزراعة (مستوى مبتدئ) وزهرة فريدة: بو كايسين!
أكمل كلماته بتأثر حقيقي:
مهارة الزراعة (مبتدئ): يمكن رفع مستواها بزراعة الأزهار أو أي نباتات أخرى.
لاحظ العجوز الأعمى أن الأمور سارت بسلام، فاقترب ببطء من الحديقة وقال: “يبدو أنكما تتحدثان بانسجام. ما رأيكِ في أن ندعه ينضم إلى نادينا؟ لم يبقَ كثيرون… وإن لم نجد أعضاء جدد، سينقرض النادي.”
بو كايسين (زهرة فريدة من المستوى G):
لم يكن “هان فاي” بخيلًا، بل أهدى البستانية بذورًا نادرة وقيمة.
هذه الزهرة تحمل اسمًا بشريًا. لم تبتسم قط، لذا يُطلق عليها اسم غير سعيد.
لكونها متعلقة بـ”الكراهية الخالصة”، لم يجرؤ على التهاون. شكر البستانية مرارًا، وحمل الجرة مغادرًا الحديقة.
قوة خاصة: ؟؟؟
عندها أخرج “هان فاي” بذور الزهور وكتب الزراعة التي أحضرها “هوانغ ين” من العالم السطحي. ودار بينهما نقاشٌ شيّق.
⚠️ تحذير!
زراعة زهرة فريدة ترفع مهارتك في الزراعة بشكل كبير. كل زهرة فريدة تمتلك قوة فريدة!
تنفّس “هان فاي” بعمق، وفعّل موهبته في التمثيل: “أردت الانضمام إلى ناديكم، لذا تبعت هذا العجوز.” ثم أضاف بابتسامة بسيطة: “في الواقع… أنا مهتم بالزراعة. وعندما رأيت حديقتك، لم أستطع مقاومة الدخول. أردت تعلّم بعض أسرار الزراعة منك.”
في العالم السطحي، مهنة البستاني كانت شائعة. كثير من الناس لديهم حدائقهم الخاصة.
هذه الزهرة تحمل اسمًا بشريًا. لم تبتسم قط، لذا يُطلق عليها اسم غير سعيد.
والآن، في المستوى 25، بدأ “هان فاي” يشعر بشيء من البهجة… البهجة التي يشعر بها لاعبون عاديون.
أجابه العجوز وهو يلوّح بيده: “لا. ولا أرغب في التذكر.”
لاحظ العجوز الأعمى أن الأمور سارت بسلام، فاقترب ببطء من الحديقة وقال:
“يبدو أنكما تتحدثان بانسجام. ما رأيكِ في أن ندعه ينضم إلى نادينا؟ لم يبقَ كثيرون… وإن لم نجد أعضاء جدد، سينقرض النادي.”
لغة الزهور (قدرة فريدة – مستوى E):
نظرت البستانية إلى “هان فاي”:
“يجب أن يؤكد هوايته أولًا. هل أنت متأكد أنك تريد تعلّم الزراعة مني؟”
قال العجوز وهو يتراجع: “شعرت بأن دخيلًا قد تسلل إلى نادينا، فجئت لأتحقق. الصوت الغريب بدا وكأنه صادر من هنا.”
أجاب بنظرة هادئة نحو الزهور والجثث:
“نعم.”
ابتسم “هان فاي”: “هذا ليس صحيحًا. لقد عملت في الترفيه سابقًا، والجمهور هذه الأيام يحب الغرابة. هناك جدة راقصة للسالسا أصبحت نجمة في برنامج Britain’s Got Talent… لا أرى سببًا يمنعك من تحقيق الشهرة.”
قالت:
“إذًا، عامل هذا المكان كأنه منزلك. تذكّر أن تزورنا مرة أسبوعيًا على الأقل… لنطمئن أنك ما زلت حيًّا.”
رمشت البستانية بعينها المتوحشة. بدت مترددة.
ثم فتحت مستودع الأدوات، وأعطته مظلة سوداء:
“هذه مظلتك. لا تفقدها. إن أردت التنقل تحت المطر الأسود بحرية، ستحتاجها… وإلا ستصبح مثلي.”
تقمّص “هان فاي” دوره بصدق، وبدأ يناقش معها تفاصيل الزراعة في العالم الغامض، بل تساءل إن كانت هذه الزهور يمكن زراعتها في العالم السطحي.
ثم كشفت عن جسدها المتحوّل، وأدارت ظهرها، عائدة إلى الحديقة.
حمل الجرة، وهمّ بالمغادرة.
ظهر إشعار:
قالت البستانية بنبرة خافتة وهي تحدّق فيهما: “دخيل؟” لم تصدقه، بل رمت الجثة التي كانت تجرها وسط الحديقة. ثم أرسلت نظرة قاتلة نحوهما: “سأسأل مجددًا… ماذا تفعل هنا؟”
🔖إشعار للاعب 0000!
أكملت بنجاح المهمة العادية من المستوى E — الهوايات!
انضممت إلى نادي شارع الغسق، واخترت “الزراعة” كهوايتك!
كان الكائن الميت على الأرجح من سكان هذا العالم، إذ كانت دماؤه مشبعة بالألم. شقّت البستانية عنقه، واستخدمته كأنّه “مرشة” لسقي الأزهار.
🔖إشعار للاعب 0000!
لقد اخترت هوايتك الأولى: الزراعة!
بناءً على نقاط حظك، حصلت على مكافأة عشوائية متعلّقة بهوايتك!
الهرب لم يكن خيارًا، فهي تستطيع الإمساك به بسهولة. لذا قرر “هان فاي” أن يتقرب منها ويتعلّم منها.
🔖إشعار للاعب 0000!
حصلت على قدرة فريدة من المستوى E — لغة الزهور!
لغة الزهور (قدرة فريدة – مستوى E):
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
بفضل تعزيز نحّات الأرواح، يمكنك فهم لغة الزهور والتواصل معها!
تزداد فرص نجاح زراعة نبات جديد بنسبة 50٪!
والآن، في المستوى 25، بدأ “هان فاي” يشعر بشيء من البهجة… البهجة التي يشعر بها لاعبون عاديون.
أضاء زر الخروج من اللعبة، فتنفّس “هان فاي” الصعداء.
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
«سأبذل جهدي… لأزرع أجمل زهرة في العالم.»
اجتاز “هان فاي” الاختبارات، فأحضرت البستانية جرة كبيرة، وحفرت جثة من بين التربة، ونقلت الزهرة والتربة إلى الجرة.
حمل الجرة، وهمّ بالمغادرة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال العجوز الأعمى وهو يساعده في حمل المظلة:
“سأرافقك إلى الخارج.”
خفضت البستانية ذراعها المتحوّلة ببطء.
سأله “هان فاي” بهدوء:
“سيدي… هل تذكر كيف وصلت إلى هنا؟”
أجابه العجوز وهو يلوّح بيده: “لا. ولا أرغب في التذكر.”
أجابه العجوز وهو يلوّح بيده:
“لا. ولا أرغب في التذكر.”
تقمّص “هان فاي” دوره بصدق، وبدأ يناقش معها تفاصيل الزراعة في العالم الغامض، بل تساءل إن كانت هذه الزهور يمكن زراعتها في العالم السطحي.
قال “هان فاي”:
“وإن أخبرتك أنني أستطيع إعادتك إلى المنزل؟ هل سترافقني؟”
كان ينوي استخدام “القيامة” عليه.
قال العجوز الأعمى وهو يساعده في حمل المظلة: “سأرافقك إلى الخارج.”
توقف العجوز، وهزّ رأسه:
“أنا مجرد شيخ أعمى، لا أجيد سوى الرقص. في أي مكان سأكون عبئًا… لا أريد أن أكون حملاً على أحد.”
كان الكائن الميت على الأرجح من سكان هذا العالم، إذ كانت دماؤه مشبعة بالألم. شقّت البستانية عنقه، واستخدمته كأنّه “مرشة” لسقي الأزهار.
ابتسم “هان فاي”:
“هذا ليس صحيحًا. لقد عملت في الترفيه سابقًا، والجمهور هذه الأيام يحب الغرابة. هناك جدة راقصة للسالسا أصبحت نجمة في برنامج Britain’s Got Talent… لا أرى سببًا يمنعك من تحقيق الشهرة.”
أجابت على أسئلته في الزراعة، وإن كانت كلماتها قليلة.
كان جادًا، لكن العجوز اكتفى بالابتسام ورفض الفكرة.
فكّرت البستانية قليلًا، ثم قالت: “لا أظن… لم أجرّب من قبل.”
غادر “هان فاي”، وبقي العجوز يستمع إلى خطواته تتلاشى.
نظرت البستانية إلى “هان فاي”: “يجب أن يؤكد هوايته أولًا. هل أنت متأكد أنك تريد تعلّم الزراعة مني؟”
عاد إلى المستودع، يتحسّس الطاولة، حين انخفضت حرارة الغرفة فجأة.
🔖إشعار للاعب 0000! ارتفع مستوى مودة البستانية بمقدار واحد!
ظهرت البستانية دون صوت، ووضعت أمامه مذياعًا مكسورًا.
توقف العجوز، وهزّ رأسه: “أنا مجرد شيخ أعمى، لا أجيد سوى الرقص. في أي مكان سأكون عبئًا… لا أريد أن أكون حملاً على أحد.”
قال العجوز بابتسامة:
“شكرًا لكِ.”
بو كايسين (زهرة فريدة من المستوى G):
تردّد قليلًا، ثم قال:
“قد لا أستطيع البقاء معكِ طويلًا… لكن مع هذا الصغير، لن تكوني وحيدة.”
ظهر إشعار:
قالت بهدوء:
“أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
🔖إشعار للاعب 0000! نجحت في نقل زهرة من الحديقة دون أن تذبل! حصلت على مهارة الزراعة (مستوى مبتدئ) وزهرة فريدة: بو كايسين!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت بهدوء: “أعلم… لهذا السبب لم أقتله.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال العجوز بابتسامة: “شكرًا لكِ.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
