Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 831

احتجاج
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

احتجاج

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“خالتي، ماذا حدث الليلة الماضية؟ لماذا نحن مجتمعون هنا؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عاد الناس، لكن بذرة الشك قد زُرعت. لم يعد الجميع يثق بالمدرسة ثقةً عمياء. شهد هان فاي كل شيء من أحد الزوايا. وكان يعتقد أن أولئك الأطفال قد يتمكنون من قتل المدير قبل بدء الامتحان.

ترجمة: Arisu san

“مستشفى طبابة العيون الثالث، دار المسنين ‘غو يانغ تيان نيان’، الحديقة المائية في أعماق البحر، أسرار غاو شينغ يجب أن تكون هناك.” عندما استعاد هان فاي وعيه، لم يكن في يديه سوى فتات. لم يكن يتوقع أن تلتهم شخصية الجشع الأغراض الملعونة أيضًا. وبعد أن ودّعه التاجر، غادر هان فاي المتجر ليستقبل يومًا ضبابيًّا. كان هناك ناجون ممزقون على الطرقات. معظمهم كانوا مرضى. يتصرفون كالحيوانات. أسرع هان فاي إلى المدرسة. وسمع صراخًا قبل أن يصل. كان هناك حشد كبير عند البوابة الأمامية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عاد الناس، لكن بذرة الشك قد زُرعت. لم يعد الجميع يثق بالمدرسة ثقةً عمياء. شهد هان فاي كل شيء من أحد الزوايا. وكان يعتقد أن أولئك الأطفال قد يتمكنون من قتل المدير قبل بدء الامتحان.

.

[صدرت ضوضاء تشويش من مكبرات الصوت في الساحة.]

.

“تحتاج إلى وحوش لتقاتل الوحوش.”

“معلِّم؟”

في الوقت ذاته، قام الوالدان الأعمَيان بطرد “غاو شينغ” خارج غرفة الفحص. أغلق الطبيب العجوز الباب. أخرج عقدًا وبدأ يناقش شيئًا مع الوالدين الكفيفين. أراد الطبيب شراء عيني “غاو شينغ”. كان ينوي استخدام عيني “غاو شينغ” لإجراء جراحة جديدة على “غاو تشينغ”. تحرّك الوالدان الكفيفين عند سماعهما العرض. حياتهما كانت قاسية. كان المبلغ فلكيًا. بعد صمت طويل، أخذا العقد، مزقاه، وألقياه في وجه الطبيب. لم يكن لديهما المال لمعالجة أعينهما، وفقدا فرصتهما الأخيرة.

“نعم، وهو يعرف بشأننا. يخطط لإخبار المدير والمبنى الأسود.” كان هان فاي يقول الحقيقة.

[تحطّمت الحجارة عبر النوافذ.]

“لكن المعلِّمين والطلاب تضحيات مختلفة، ولهم استخدامات مختلفة…” كان الرأس يطفو أمام هان فاي. “لكن بما أنه عرف بتجاراتنا الخاصة، فلا يمكننا إبقاءه على قيد الحياة.”

عندما يكون الناس في حشد، فإنهم يصبحون أكثر جرأة. وعندما لم تعد المدرسة مؤسسة تعليمية، كان هذا أمرًا لا مفرّ منه. كان المعلمون يتوقّعون ذلك، لكن لم يظنّوا أنه سيحدث بهذه السرعة.

“سأجلبه إلى هنا بأسرع وقت ممكن.” حرّك هان فاي الرأس بعيدًا. “المدرسة تحتاج وقتًا طويلًا لتحليل معلِّم. أستخدمه لأتبادل به مع روح عالقة صغرى، لذا هذه الصفقة في مصلحتك.”

[تُستهلك صور الذكريات داخل هاوية الجشع.]

[تعبير تفكير على وجه الرأس]، ثم تحركت شفتاه. “إن جعلت ذلك المعلم تضحية حيّة، سأخبرك بالمزيد عن المباني الغريبة.” أخرجت الأيادي الشاحبة عدة أغراض ملعونة تالفة من تحت الغرفة السوداء. التاجر الأسود ألقاها أمام هان فاي. “لقد وجدت أجزاءً من الأشياء التي طلبتَ مني العثور عليها. هذه الأغراض الملعونة جميعها من مستشفى طبيب العيون الثالث وحديقة الأحياء المائية في أعماق البحر. لكن الأرواح عليها بالكاد ما تزال موجودة. قد تكون مفيدة.”

“نعم، وهو يعرف بشأننا. يخطط لإخبار المدير والمبنى الأسود.” كان هان فاي يقول الحقيقة.

تفاجأ هان فاي بسخاء التاجر.

أصاب المدير الحشد بالذهول. بدأ “كرو” والمعلمون الآخرون بتهدئة الناس. وأخيرًا، تفرّق الحشد.

“تذكرة إلى الحديقة المائية وقائمة مرضى؟” عندما لمس هان فاي هذه الأشياء، انفتحت هاوية الجشع في ذهنه مجددًا. طفت الظلال والظلمة، فتراجع التاجر الأسود بحدس فطري.

“وحوش! قلت لكم إن هذه المدرسة تأوي مجموعة من الوحوش، لكن لا أحد منكم أراد تصديقي!” زحف المُشرَّد النازف خارج كومة القمامة. كان يلوّح بيديه بجنون، ثم يضحك ويجهش بالبكاء. كانت اللعنات تتطاير فوق الجدار. عندها فهم كثيرون أن الجدار لم يكن ليمنع الأشباح، بل البشر!

قلب هان فاي عملة القدر. التهم الضباب الأسود الأغراض الملعونة. ظهرت الذكريات المحطمة في ذهن هان فاي. الدماء تفور في موجات. تمزقت قائمة المرضى لتشكل صباحًا باهتًا.

“تذكرة إلى الحديقة المائية وقائمة مرضى؟” عندما لمس هان فاي هذه الأشياء، انفتحت هاوية الجشع في ذهنه مجددًا. طفت الظلال والظلمة، فتراجع التاجر الأسود بحدس فطري.

كان “غاو تشينغ” الشاب قد أنهى لتوه علاجه الأول. أخبره الطبيب بالأخبار السيئة. لم يتمكن مؤقتًا من استعادة بصره. كان من الجيد جدًا أنه ما زال قادرًا على رؤية الألوان البسيطة. ناقشت والدته مع الطبيب العديد من الخيارات الأخرى، لكن الطبيب اكتفى بهز رأسه.

من المرجّح أن “غاو تشينغ” و”غاو شينغ” التقيا مجددًا في تلك الحديقة. شعر هان فاي بالتغيّرات الدقيقة في هاوية الجشع. ربما في الحديقة المائية، التقى “غاو شينغ” بوالدته البيولوجية لأول مرة، لكنها لم تكن تهتم إلا بـ”غاو تشينغ”.

في الوقت ذاته، قام الوالدان الأعمَيان بطرد “غاو شينغ” خارج غرفة الفحص. أغلق الطبيب العجوز الباب. أخرج عقدًا وبدأ يناقش شيئًا مع الوالدين الكفيفين. أراد الطبيب شراء عيني “غاو شينغ”. كان ينوي استخدام عيني “غاو شينغ” لإجراء جراحة جديدة على “غاو تشينغ”. تحرّك الوالدان الكفيفين عند سماعهما العرض. حياتهما كانت قاسية. كان المبلغ فلكيًا. بعد صمت طويل، أخذا العقد، مزقاه، وألقياه في وجه الطبيب. لم يكن لديهما المال لمعالجة أعينهما، وفقدا فرصتهما الأخيرة.

كان “غاو تشينغ” الشاب قد أنهى لتوه علاجه الأول. أخبره الطبيب بالأخبار السيئة. لم يتمكن مؤقتًا من استعادة بصره. كان من الجيد جدًا أنه ما زال قادرًا على رؤية الألوان البسيطة. ناقشت والدته مع الطبيب العديد من الخيارات الأخرى، لكن الطبيب اكتفى بهز رأسه.

خرج الوالدان الكفيفان من غرفة الطبيب وناديا اسم “غاو شينغ”. تسلل ضوء الشمس الشاحب إلى الطابق الثاني من المستشفى. جلس “غاو شينغ” و”غاو تشينغ” في نفس الممر. وعندما سمع نداء والديه، ركض “غاو شينغ” إليهما بسعادة. أمسك بيدي والديه وقادهما إلى الأسفل. بعد عدة ثوانٍ، فُتح باب غرفة أخرى. خرجت والدة “غاو تشينغ”. لم تسمع أي خبر جيد، لكن تعابيرها كانت لا تزال دافئة ولطيفة. لم تكن تريد أن يشعر طفلها بالحزن. كانت هناك لتحميه. ولتُسعد “غاو تشينغ”، قررت والدته أن تأخذه إلى الحديقة المائية. بالمقارنة مع المدينة الترفيهية الصاخبة، كان “غاو تشينغ” يفضل الحديقة المائية. كان يحب الاستماع إلى الحيتان والدلافين. كانوا أرحم من البشر.

تبعهم هان فاي دون أن يقول شيئًا. كان يشعر أن القتلة هم طلاب الصف السابع. والليلة قبل الماضية كانت أيضًا لحظة استيقاظهم.

قادت والدته السيارة متجاوزة محطة الحافلات. تسلّط الضوء الساطع على المحطة المزدحمة. كان “غاو شينغ” يُمسك بيدي والديه بإحكام. سمح للآخرين بتجاوز الدور وصعد الحافلة آخرًا. بدا والداه غريبين جدًا في ذلك اليوم. شعر بالذنب منهما. استخدما مدخراتهما وأحضراه لأول مرة إلى الحوض البحري. وبعد أن دفع الأب الأعمى ثمن التذاكر، بقي خارجًا. أراد أن يوفر المال، فترك زوجته و”غاو شينغ” يزوران الحديقة المائية بدونه.

أصاب المدير الحشد بالذهول. بدأ “كرو” والمعلمون الآخرون بتهدئة الناس. وأخيرًا، تفرّق الحشد.

[تُستهلك صور الذكريات داخل هاوية الجشع.]

ترجمة: Arisu san

من المرجّح أن “غاو تشينغ” و”غاو شينغ” التقيا مجددًا في تلك الحديقة. شعر هان فاي بالتغيّرات الدقيقة في هاوية الجشع. ربما في الحديقة المائية، التقى “غاو شينغ” بوالدته البيولوجية لأول مرة، لكنها لم تكن تهتم إلا بـ”غاو تشينغ”.

ترجمة: Arisu san

“الأماكن التي استكشفها غاو تشينغ مرتبطة بـغاو شينغ. لا بد أنه يبحث عن شيء ما.” في شظايا الذكريات التي رآها هان فاي، كان “غاو تشينغ” و”غاو شينغ” مجرد طفلين عاديين. إذًا، اللحظة التي غيّرت “غاو شينغ” لم تأتِ بعد. وكان هان فاي فضوليًا أيضًا. ما الذي دفع “غاو شينغ” لبدء القتل؟

[قفز المدير من الطابق الثاني. وطأ على جمجمة الروح.]

“مستشفى طبابة العيون الثالث، دار المسنين ‘غو يانغ تيان نيان’، الحديقة المائية في أعماق البحر، أسرار غاو شينغ يجب أن تكون هناك.” عندما استعاد هان فاي وعيه، لم يكن في يديه سوى فتات. لم يكن يتوقع أن تلتهم شخصية الجشع الأغراض الملعونة أيضًا. وبعد أن ودّعه التاجر، غادر هان فاي المتجر ليستقبل يومًا ضبابيًّا. كان هناك ناجون ممزقون على الطرقات. معظمهم كانوا مرضى. يتصرفون كالحيوانات. أسرع هان فاي إلى المدرسة. وسمع صراخًا قبل أن يصل. كان هناك حشد كبير عند البوابة الأمامية.

[اختفت الروح العالقة في النور.]

كان هؤلاء يعتمدون عادة على المدرسة للبقاء. ما زال لديهم قدر من الكرامة البشرية. مصائرهم كانت مرتبطة بالمدرسة. وكانوا ينجون بفضل التضحية السنوية التي تُقدّمها المدرسة. لكن الآن، كانوا يحتجّون أمام بوابتها. بدوا خائفين.

أومأ هان فاي برأسه. كان يراقب المحتجّين. بعضهم كانوا مشرّدين، لكن بعضهم الآخر كان ممّن ازدهر في قلب المأساة. أولئك كانوا “مدراء”. يديرون قواعد الناجين ويعرفون ما الذي تخطط له المدرسة. هؤلاء كانوا يتمتعون بالمزايا، وكان من المفترض أن يدعموا المدرسة. ومع ذلك، كانوا يحتجّون أيضًا.

[يخفض هان فاي قبعته ويتسلل وسط الحشد.]

قلب هان فاي عملة القدر. التهم الضباب الأسود الأغراض الملعونة. ظهرت الذكريات المحطمة في ذهن هان فاي. الدماء تفور في موجات. تمزقت قائمة المرضى لتشكل صباحًا باهتًا.

“خالتي، ماذا حدث الليلة الماضية؟ لماذا نحن مجتمعون هنا؟”

“وحوش! قلت لكم إن هذه المدرسة تأوي مجموعة من الوحوش، لكن لا أحد منكم أراد تصديقي!” زحف المُشرَّد النازف خارج كومة القمامة. كان يلوّح بيديه بجنون، ثم يضحك ويجهش بالبكاء. كانت اللعنات تتطاير فوق الجدار. عندها فهم كثيرون أن الجدار لم يكن ليمنع الأشباح، بل البشر!

“المدرسة وعدتنا بالأمان، ونحن سلّمناهم أطفالنا! من كان يظن أنهم يبيعون أولادنا للأشباح؟!” كانت العجوز غاضبة جدًا، تضرب بعصاها جدار المدرسة، وعيناها محتقتان بالدماء.

[قفز المدير من الطابق الثاني. وطأ على جمجمة الروح.]

“وحوش! قلت لكم إن هذه المدرسة تأوي مجموعة من الوحوش، لكن لا أحد منكم أراد تصديقي!” زحف المُشرَّد النازف خارج كومة القمامة. كان يلوّح بيديه بجنون، ثم يضحك ويجهش بالبكاء. كانت اللعنات تتطاير فوق الجدار. عندها فهم كثيرون أن الجدار لم يكن ليمنع الأشباح، بل البشر!

عاد الناس، لكن بذرة الشك قد زُرعت. لم يعد الجميع يثق بالمدرسة ثقةً عمياء. شهد هان فاي كل شيء من أحد الزوايا. وكان يعتقد أن أولئك الأطفال قد يتمكنون من قتل المدير قبل بدء الامتحان.

أومأ هان فاي برأسه. كان يراقب المحتجّين. بعضهم كانوا مشرّدين، لكن بعضهم الآخر كان ممّن ازدهر في قلب المأساة. أولئك كانوا “مدراء”. يديرون قواعد الناجين ويعرفون ما الذي تخطط له المدرسة. هؤلاء كانوا يتمتعون بالمزايا، وكان من المفترض أن يدعموا المدرسة. ومع ذلك، كانوا يحتجّون أيضًا.

في الوقت ذاته، قام الوالدان الأعمَيان بطرد “غاو شينغ” خارج غرفة الفحص. أغلق الطبيب العجوز الباب. أخرج عقدًا وبدأ يناقش شيئًا مع الوالدين الكفيفين. أراد الطبيب شراء عيني “غاو شينغ”. كان ينوي استخدام عيني “غاو شينغ” لإجراء جراحة جديدة على “غاو تشينغ”. تحرّك الوالدان الكفيفين عند سماعهما العرض. حياتهما كانت قاسية. كان المبلغ فلكيًا. بعد صمت طويل، أخذا العقد، مزقاه، وألقياه في وجه الطبيب. لم يكن لديهما المال لمعالجة أعينهما، وفقدا فرصتهما الأخيرة.

“كل البشر الذين يحيطون بالمدرسة قد ثاروا ضدها.” تحرّك هان فاي بشكل طبيعي ووقف بجانب رجل أنيق الملبس. كان خبيرًا في إدارة قاعدة تصنيع الأدوية.

“الأماكن التي استكشفها غاو تشينغ مرتبطة بـغاو شينغ. لا بد أنه يبحث عن شيء ما.” في شظايا الذكريات التي رآها هان فاي، كان “غاو تشينغ” و”غاو شينغ” مجرد طفلين عاديين. إذًا، اللحظة التي غيّرت “غاو شينغ” لم تأتِ بعد. وكان هان فاي فضوليًا أيضًا. ما الذي دفع “غاو شينغ” لبدء القتل؟

“لماذا أنت هنا أيضًا؟” بدا الرجل مرهقًا، لكن الخوف في عينيه لم يكن خافيًا. “المدرسة وعدتنا بالحماية، لكن منذ أول أمس، قُتل 27 مديرًا! الجميع يريد تفسيرًا من المدرسة!” لفّ معصمه بتوتر. “لقد دفعت الكثير لحماية عائلتي، لكن كل هذا كان مهزلة!”

“إن لم نكن نحتاجكم لتغذية التضحيات، من سيهتم بكم؟” خرج المدير من الظلال وظهر في ممر الطابق الثاني. لم يوقف الحشد، بل أخرج قارورة مملوءة بسائل أسود. “يالها من مضيعة لكابوس.” ألقى القارورة من النافذة. انفجرت القارورة. تمدّد الضباب الأسود. تعالت الصرخات حول المدرسة. اقتحمت روح باقية عملاقة الحشد.

“27 مديرًا قتلوا على يد الأشباح؟” صُدم هان فاي حقًا. كان المدير على صلة بالمبنى الأسود، لذا نادرًا ما تتجوّل الأشباح حول المدرسة. فكيف قُتل 27 مديرًا؟ من الواضح أن القاتل لم يكن شبحًا بل فوضويًّا. ذلك الرجل سيفهم ذلك أيضًا، لكن المشكلة تكمن في أن من غير المدرسة، من لديه القدرة على قتل هذا العدد من المدراء خلال ليلتين؟

“نعم، وهو يعرف بشأننا. يخطط لإخبار المدير والمبنى الأسود.” كان هان فاي يقول الحقيقة.

لقد ضحّوا بضمائرهم، وأطفالهم، وعائلاتهم لحماية أنفسهم. ومع ذلك، لم يُحمَوا. لذا، من الطبيعي أن يكونوا غاضبين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[تحطّمت بوابة المدرسة. تدفّق الحشد إلى الداخل.]

“معلِّم؟”

تبعهم هان فاي دون أن يقول شيئًا. كان يشعر أن القتلة هم طلاب الصف السابع. والليلة قبل الماضية كانت أيضًا لحظة استيقاظهم.

اخترقت الأذرع المتحوّلة تجويفي عيني الروح. لم تكن الروح العالقة الجريحة نِدًّا للمدير في وضح النهار. لذا، لم يكن أمامها سوى أن تُعذَّب.

“أساليبهم مخيفة…”

“كل البشر الذين يحيطون بالمدرسة قد ثاروا ضدها.” تحرّك هان فاي بشكل طبيعي ووقف بجانب رجل أنيق الملبس. كان خبيرًا في إدارة قاعدة تصنيع الأدوية.

في ليلتين فقط، قلبوا كل حيٍّ ضد المدرسة.

“الأماكن التي استكشفها غاو تشينغ مرتبطة بـغاو شينغ. لا بد أنه يبحث عن شيء ما.” في شظايا الذكريات التي رآها هان فاي، كان “غاو تشينغ” و”غاو شينغ” مجرد طفلين عاديين. إذًا، اللحظة التي غيّرت “غاو شينغ” لم تأتِ بعد. وكان هان فاي فضوليًا أيضًا. ما الذي دفع “غاو شينغ” لبدء القتل؟

“تحتاج إلى وحوش لتقاتل الوحوش.”

[تحطّمت بوابة المدرسة. تدفّق الحشد إلى الداخل.]

[تحطّمت الحجارة عبر النوافذ.]

قلب هان فاي عملة القدر. التهم الضباب الأسود الأغراض الملعونة. ظهرت الذكريات المحطمة في ذهن هان فاي. الدماء تفور في موجات. تمزقت قائمة المرضى لتشكل صباحًا باهتًا.

عندما يكون الناس في حشد، فإنهم يصبحون أكثر جرأة. وعندما لم تعد المدرسة مؤسسة تعليمية، كان هذا أمرًا لا مفرّ منه. كان المعلمون يتوقّعون ذلك، لكن لم يظنّوا أنه سيحدث بهذه السرعة.

عاد الناس، لكن بذرة الشك قد زُرعت. لم يعد الجميع يثق بالمدرسة ثقةً عمياء. شهد هان فاي كل شيء من أحد الزوايا. وكان يعتقد أن أولئك الأطفال قد يتمكنون من قتل المدير قبل بدء الامتحان.

[صدرت ضوضاء تشويش من مكبرات الصوت في الساحة.]

“إن لم نكن نحتاجكم لتغذية التضحيات، من سيهتم بكم؟” خرج المدير من الظلال وظهر في ممر الطابق الثاني. لم يوقف الحشد، بل أخرج قارورة مملوءة بسائل أسود. “يالها من مضيعة لكابوس.” ألقى القارورة من النافذة. انفجرت القارورة. تمدّد الضباب الأسود. تعالت الصرخات حول المدرسة. اقتحمت روح باقية عملاقة الحشد.

ركض “كرو” خارج مبنى التعليم ممسكًا بمكبر صوت. وقف على الدرجات وصرخ في الحشد، لكن لم يعره أحد اهتمامًا.

أصاب المدير الحشد بالذهول. بدأ “كرو” والمعلمون الآخرون بتهدئة الناس. وأخيرًا، تفرّق الحشد.

“إن لم نكن نحتاجكم لتغذية التضحيات، من سيهتم بكم؟” خرج المدير من الظلال وظهر في ممر الطابق الثاني. لم يوقف الحشد، بل أخرج قارورة مملوءة بسائل أسود. “يالها من مضيعة لكابوس.” ألقى القارورة من النافذة. انفجرت القارورة. تمدّد الضباب الأسود. تعالت الصرخات حول المدرسة. اقتحمت روح باقية عملاقة الحشد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[قفز المدير من الطابق الثاني. وطأ على جمجمة الروح.]

[قفز المدير من الطابق الثاني. وطأ على جمجمة الروح.]

اخترقت الأذرع المتحوّلة تجويفي عيني الروح. لم تكن الروح العالقة الجريحة نِدًّا للمدير في وضح النهار. لذا، لم يكن أمامها سوى أن تُعذَّب.

كان “غاو تشينغ” الشاب قد أنهى لتوه علاجه الأول. أخبره الطبيب بالأخبار السيئة. لم يتمكن مؤقتًا من استعادة بصره. كان من الجيد جدًا أنه ما زال قادرًا على رؤية الألوان البسيطة. ناقشت والدته مع الطبيب العديد من الخيارات الأخرى، لكن الطبيب اكتفى بهز رأسه.

“الوحوش الذين قتلوا الأبرياء جاؤوا من منطقة أخرى. لقد أمسكتُ بأحدهم. وسنمسك بالآخرين قريبًا.” كان المدير مغطىً بدماء الأرواح. وقف فوق الجمجمة العملاقة. “تذكّروا، المدرسة وحدها قادرة على تنمية الشخصيات التي تقتل الأشباح. هذه آخر أمل للبشرية. لا تصدقوا الشائعات!” ابتسم المدير بابتسامة شيطانية ونظر إلى الحشد من علٍ. “أمهلوني ثلاثة أيام. عندما تنتهي الاختبارات، سأقبض على الجاني وأعدمه أمام أعينكم!”

.

[اختفت الروح العالقة في النور.]

كان “غاو تشينغ” الشاب قد أنهى لتوه علاجه الأول. أخبره الطبيب بالأخبار السيئة. لم يتمكن مؤقتًا من استعادة بصره. كان من الجيد جدًا أنه ما زال قادرًا على رؤية الألوان البسيطة. ناقشت والدته مع الطبيب العديد من الخيارات الأخرى، لكن الطبيب اكتفى بهز رأسه.

أصاب المدير الحشد بالذهول. بدأ “كرو” والمعلمون الآخرون بتهدئة الناس. وأخيرًا، تفرّق الحشد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عاد الناس، لكن بذرة الشك قد زُرعت. لم يعد الجميع يثق بالمدرسة ثقةً عمياء. شهد هان فاي كل شيء من أحد الزوايا. وكان يعتقد أن أولئك الأطفال قد يتمكنون من قتل المدير قبل بدء الامتحان.

[اختفت الروح العالقة في النور.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في ليلتين فقط، قلبوا كل حيٍّ ضد المدرسة.

“إن لم نكن نحتاجكم لتغذية التضحيات، من سيهتم بكم؟” خرج المدير من الظلال وظهر في ممر الطابق الثاني. لم يوقف الحشد، بل أخرج قارورة مملوءة بسائل أسود. “يالها من مضيعة لكابوس.” ألقى القارورة من النافذة. انفجرت القارورة. تمدّد الضباب الأسود. تعالت الصرخات حول المدرسة. اقتحمت روح باقية عملاقة الحشد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.