911 الضحك المجنون
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أن يُذكَر من قبل المزيد من الناس هو أهم شيء لملك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما زلنا بحاجة إلى القليل لتحقيق جسد كامل. لكن اقتربوا واسمعوا.” أومأ الرقم 3 للرقم 2. عندما اقتربوا، سمعوا صوتًا يخرج من التمثال. بدا وكأن مجنونًا يضحك. “بدأ الملايين من الناس بالثقة بالرقم 0. بنوا إيمانهم عليه. لم يريدوا نسيانه.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانت التضحية الدموية احتفالًا بعيد ميلاد الملك. لكن الناجين كانوا يقاتلون من أجل البقاء. أهدافهم مختلفة تمامًا.
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
.
Arisu-san
.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الغارِقون يتشبثون بأي شيء قريب لإنقاذ أنفسهم. الناجون في مدينة الأمل شعروا بنفس الشيء. حتى لو كان هان فاي شيطانًا، فسيطلبون مساعدته. النور الذي اخترق اليأس أشعل الأمل في قلوب الناس. أحضر هان فاي نيرانًا قادرة على حرق “الكراهية الخالصة”. رأى الناجون كل شيء بوضوح. لقد كان هان فاي هو من قلب موازين المعركة لصالحهم بمفرده.
عندما شعر “وو تشانغ” بالرغبة الكامنة داخل هان فاي، أصبح أجنّ الأشباح. لقد رافق غاو تشينغ منذ أن كان في أضعف حالاته. لن يستسلم للقدر. لن يبقى شبحًا يُتنمّر عليه دائمًا. أراد أن يكون مثل غاو تشينغ. سيفعل أي شيء من أجل العدالة. احمرت عيناه، وتحوّل هوس وو تشانغ إلى اللون الأحمر تحت تأثير غاو تشينغ. بدا وكأنه وُلد للقتال. رغم جنونه في المعركة، احتفظ ببعض العقلانية. بينما كان يقتل، ارتخت سلاسل القدر التي قيدت وو تشانغ. تحطم القدر الذي رتبه له الملك!
غيّر المركز خطته التكتيكية. ركز أعضاء مركز التحقيق ومستخدمي الشخصية قوتهم على هان فاي. اخترقوا صفوف “الكراهية الخالصة” التي تحرس مركز إقليم الأشباح. كان هان فاي يمتلك عيون الملك، فلا شيء يمكن أن يختبئ منه. كما كان قادرًا على إعادة كتابة بعض القواعد. “هذه المعركة حاسمة للغاية. ستؤثر على مستقبل عالم المذبح وما إذا كان “الضحك المجنون” سيعود إلى الحياة أم لا.”
“ربما غيّر قدره، فأفسد حساباتك.” هز الرقم 4 كتفيه. “يجب أن نستعد للمغادرة، وإلا قد نقع في قبضته. بمجرد انتهاء هذه المعركة، سترتفع سمعته مرة أخرى. قد يظهر عالم جديد حيث يتعايش البشر والأشباح تحت قيادته.”
احتضنت دمية الورق هان فاي وقيّدته خطاياه. رنين [ٱرْقُدْ بِسَلَام] تزامن مع ضوء النجوم في عقله. كل شبح يلمسه ينقسم إلى نصفين. قرر المركز سابقًا أن هان فاي محقق قادر على التحكم بالأشباح، لكن قوته القتالية الآن أصبحت تقارب قوة فو لي. منذ تأسيس المركز، كان هان فاي أقوى محقق “درّبه” المركز على الإطلاق.
“ليسوا متشابهين.” قال الرقم 2: “ماذا لو أخبرتك أنه في يوم ما، سيختفي أحدهم إلى الأبد؟ هل ستسمح باختفائه أم باختفاء الرقم 0؟”
“لا تتردد. هذه المعركة ستكون حجر الأساس لتطورك.” كانت الأرواح العالقة في كل مكان. كانت كل التضحيات التي لا يمكن العثور عليها في الظروف العادية موجودة هنا. لسوء الحظ، فقط الفريق المنتج هو من يحق له الاستفادة منها.
عندما استهدف هان فاي الكراهية الخالصة الثالثة، اختار هدفه الهروب بذكاء. تسبب هذا في تأثير الدومينو. انهار إقليم الأشباح الذي حاصر مدينة الأمل لثلاثة أيام.
عندما شعر “وو تشانغ” بالرغبة الكامنة داخل هان فاي، أصبح أجنّ الأشباح. لقد رافق غاو تشينغ منذ أن كان في أضعف حالاته. لن يستسلم للقدر. لن يبقى شبحًا يُتنمّر عليه دائمًا. أراد أن يكون مثل غاو تشينغ. سيفعل أي شيء من أجل العدالة. احمرت عيناه، وتحوّل هوس وو تشانغ إلى اللون الأحمر تحت تأثير غاو تشينغ. بدا وكأنه وُلد للقتال. رغم جنونه في المعركة، احتفظ ببعض العقلانية. بينما كان يقتل، ارتخت سلاسل القدر التي قيدت وو تشانغ. تحطم القدر الذي رتبه له الملك!
كانت المعركة تتحول لصالحهم، لكن الوضع العام كان لا يزال فوضوياً. تسللت الأشباح بلا نهاية إلى مدينة الأمل. أُعلنت العديد من المباني كملعونة. يمكن أن تختبئ الأشباح في أي غرفة. حدثت جرائم قتل في كل مكان.
تطايرت الصور في عيني وو تشانغ. كانت ذكريات لا تنتمي إليه. بينما قُتل ماضي وحاضر غاو شينغ، ضعفت سيطرته على المذبح. هرب المزيد من الأشباح والناجين من قيود القدر. غيرت فروع القدر مسارها. تباعد المستقبل الذي توقعه غاو شينغ عن المسار المرسوم.
تطايرت الصور في عيني وو تشانغ. كانت ذكريات لا تنتمي إليه. بينما قُتل ماضي وحاضر غاو شينغ، ضعفت سيطرته على المذبح. هرب المزيد من الأشباح والناجين من قيود القدر. غيرت فروع القدر مسارها. تباعد المستقبل الذي توقعه غاو شينغ عن المسار المرسوم.
عامَل الملك الأرواح داخل مذبحه كدمى. لم يتوقع أن تقوم هذه الدمى يومًا بإسقاطه من على عرشه. كان تأثير هذه المعركة هائلاً. لقد اهتزت القواعد القديمة، وفشلت التضحية الدموية. انحرف مسار القدر في هذه اللحظة!
“ربما غيّر قدره، فأفسد حساباتك.” هز الرقم 4 كتفيه. “يجب أن نستعد للمغادرة، وإلا قد نقع في قبضته. بمجرد انتهاء هذه المعركة، سترتفع سمعته مرة أخرى. قد يظهر عالم جديد حيث يتعايش البشر والأشباح تحت قيادته.”
رصدت عيون الملك كل “الكراهيات الخالصة” في ساحة المعركة. بينما كانوا يقاتلون، حشد هان فاي “الكراهيات الخالصة” التابعة له لمطاردتهم. لم يكن بحاجة حتى لإطلاق “الخالد”. ظهرت المزيد من الشقوق في إقليم الأشباح. بعد أن استهلك هان فاي اثنين من “الكراهيات الخالصة”، انهار الرابط الذي شكل إقليم الأشباح.
غيّر المركز خطته التكتيكية. ركز أعضاء مركز التحقيق ومستخدمي الشخصية قوتهم على هان فاي. اخترقوا صفوف “الكراهية الخالصة” التي تحرس مركز إقليم الأشباح. كان هان فاي يمتلك عيون الملك، فلا شيء يمكن أن يختبئ منه. كما كان قادرًا على إعادة كتابة بعض القواعد. “هذه المعركة حاسمة للغاية. ستؤثر على مستقبل عالم المذبح وما إذا كان “الضحك المجنون” سيعود إلى الحياة أم لا.”
كانت “الكراهية الخالصة” والأرواح العالقة مستعدة لمطاردة البشر في الظلام، لكنها لن تخاطر بالموت تحت الشمس. تغيرت طبيعة المعركة. من قتال بين البشر والأشباح إلى صدام بين موجتين من المآسي. فكر العديد من الأشباح في الانسحاب. كان هذا مقبولًا للأشباح العادية، لكن إذا انسحبت “الكراهية الخالصة” التي شكلت منطقة الأشباح، فسوف تنهار المنطقة التي غطت مدينة الأمل لثلاثة أيام. لم يرغب أي من “الكراهيات الخالصة” في حدوث ذلك. لكن إذا لم يهربوا الآن، فقد يفوتهم الأوان لاحقًا.
“تقريبًا؟” حدّق الرقم 2 في هان فاي. “هذه الكلمة لا يجب أن توجد في قاموسنا. لماذا استيقظ قبل الموعد المخطط له؟ هل تدخل أحد آخر؟”
كانت التضحية الدموية احتفالًا بعيد ميلاد الملك. لكن الناجين كانوا يقاتلون من أجل البقاء. أهدافهم مختلفة تمامًا.
في بقعة لم ينتبه إليها أحد، تسلق عدة أطفال صغار الحائط ليراقبوا هان فاي وهو يطارد الأشباح. كانت وجوههم تحمل نضجًا لا يتناسب مع أعمارهم.
عندما استهدف هان فاي الكراهية الخالصة الثالثة، اختار هدفه الهروب بذكاء. تسبب هذا في تأثير الدومينو. انهار إقليم الأشباح الذي حاصر مدينة الأمل لثلاثة أيام.
“شخصية الدراسة”، كان للرقم 3 قدرة شخصية طبيعية جدًا. لكنه أتقنها إلى أقصى حد. كان قادرًا على نسخ أي شخصية والتحكم بها أفضل من أصحابها الأصليين.
“لا تدعوهم يهربون! كل شبح دخل مدينة الأمل يجب أن يموت!” نادرًا ما حصل الناجون على فرصة لمطاردة الأشباح هكذا. أنقذهم هان فاي وأعاد إليهم كرامة الإنسان. اندفع جميع مستخدمي الشخصية للأمام. إذا سقط أحدهم، حلّ آخر محله.
عندما شعر “وو تشانغ” بالرغبة الكامنة داخل هان فاي، أصبح أجنّ الأشباح. لقد رافق غاو تشينغ منذ أن كان في أضعف حالاته. لن يستسلم للقدر. لن يبقى شبحًا يُتنمّر عليه دائمًا. أراد أن يكون مثل غاو تشينغ. سيفعل أي شيء من أجل العدالة. احمرت عيناه، وتحوّل هوس وو تشانغ إلى اللون الأحمر تحت تأثير غاو تشينغ. بدا وكأنه وُلد للقتال. رغم جنونه في المعركة، احتفظ ببعض العقلانية. بينما كان يقتل، ارتخت سلاسل القدر التي قيدت وو تشانغ. تحطم القدر الذي رتبه له الملك!
كانت المعركة تتحول لصالحهم، لكن الوضع العام كان لا يزال فوضوياً. تسللت الأشباح بلا نهاية إلى مدينة الأمل. أُعلنت العديد من المباني كملعونة. يمكن أن تختبئ الأشباح في أي غرفة. حدثت جرائم قتل في كل مكان.
الغارِقون يتشبثون بأي شيء قريب لإنقاذ أنفسهم. الناجون في مدينة الأمل شعروا بنفس الشيء. حتى لو كان هان فاي شيطانًا، فسيطلبون مساعدته. النور الذي اخترق اليأس أشعل الأمل في قلوب الناس. أحضر هان فاي نيرانًا قادرة على حرق “الكراهية الخالصة”. رأى الناجون كل شيء بوضوح. لقد كان هان فاي هو من قلب موازين المعركة لصالحهم بمفرده.
في بقعة لم ينتبه إليها أحد، تسلق عدة أطفال صغار الحائط ليراقبوا هان فاي وهو يطارد الأشباح. كانت وجوههم تحمل نضجًا لا يتناسب مع أعمارهم.
رؤية أن الرقم 2 غير مبال، حمله الرقم 4 مباشرة. “أنت معتاد على أن يكون قدرك بين يديك، لكن أحيانًا، أعتقد أنك يجب أن تحاول الوثوق بالآخرين… كما كنت مستعدًا للوثوق بالرقم 0.”
“استيقظ مُعلّمنا أبكر من المُتوقع باثنتي عشرة ساعة على الأقل هذا ليس جزءًا من الخطة.” بدا الرقم 4 وكأنه يشكو، لكنه أطلق أيضًا تنهيدة طويلة. “في ثلاثة أيام، كادت المنطقة العازلة والمناطق الخارجية لمدينة الأمل أن تسقط بالكامل. جمعنا الكثير من الطعام الدموي. يجب أن يكون ذلك كافيًا تقريبًا.”
رصدت عيون الملك كل “الكراهيات الخالصة” في ساحة المعركة. بينما كانوا يقاتلون، حشد هان فاي “الكراهيات الخالصة” التابعة له لمطاردتهم. لم يكن بحاجة حتى لإطلاق “الخالد”. ظهرت المزيد من الشقوق في إقليم الأشباح. بعد أن استهلك هان فاي اثنين من “الكراهيات الخالصة”، انهار الرابط الذي شكل إقليم الأشباح.
“تقريبًا؟” حدّق الرقم 2 في هان فاي. “هذه الكلمة لا يجب أن توجد في قاموسنا. لماذا استيقظ قبل الموعد المخطط له؟ هل تدخل أحد آخر؟”
كانت المعركة تتحول لصالحهم، لكن الوضع العام كان لا يزال فوضوياً. تسللت الأشباح بلا نهاية إلى مدينة الأمل. أُعلنت العديد من المباني كملعونة. يمكن أن تختبئ الأشباح في أي غرفة. حدثت جرائم قتل في كل مكان.
“ربما غيّر قدره، فأفسد حساباتك.” هز الرقم 4 كتفيه. “يجب أن نستعد للمغادرة، وإلا قد نقع في قبضته. بمجرد انتهاء هذه المعركة، سترتفع سمعته مرة أخرى. قد يظهر عالم جديد حيث يتعايش البشر والأشباح تحت قيادته.”
“ليسوا متشابهين.” قال الرقم 2: “ماذا لو أخبرتك أنه في يوم ما، سيختفي أحدهم إلى الأبد؟ هل ستسمح باختفائه أم باختفاء الرقم 0؟”
رؤية أن الرقم 2 غير مبال، حمله الرقم 4 مباشرة. “أنت معتاد على أن يكون قدرك بين يديك، لكن أحيانًا، أعتقد أنك يجب أن تحاول الوثوق بالآخرين… كما كنت مستعدًا للوثوق بالرقم 0.”
عندما شعر “وو تشانغ” بالرغبة الكامنة داخل هان فاي، أصبح أجنّ الأشباح. لقد رافق غاو تشينغ منذ أن كان في أضعف حالاته. لن يستسلم للقدر. لن يبقى شبحًا يُتنمّر عليه دائمًا. أراد أن يكون مثل غاو تشينغ. سيفعل أي شيء من أجل العدالة. احمرت عيناه، وتحوّل هوس وو تشانغ إلى اللون الأحمر تحت تأثير غاو تشينغ. بدا وكأنه وُلد للقتال. رغم جنونه في المعركة، احتفظ ببعض العقلانية. بينما كان يقتل، ارتخت سلاسل القدر التي قيدت وو تشانغ. تحطم القدر الذي رتبه له الملك!
“ليسوا متشابهين.” قال الرقم 2: “ماذا لو أخبرتك أنه في يوم ما، سيختفي أحدهم إلى الأبد؟ هل ستسمح باختفائه أم باختفاء الرقم 0؟”
عامَل الملك الأرواح داخل مذبحه كدمى. لم يتوقع أن تقوم هذه الدمى يومًا بإسقاطه من على عرشه. كان تأثير هذه المعركة هائلاً. لقد اهتزت القواعد القديمة، وفشلت التضحية الدموية. انحرف مسار القدر في هذه اللحظة!
“هذا السؤال يجب أن يجيبوا عليه هم.” حمل الرقم 4 الرقم 2 بعيدًا. دُمّر إقليم الأشباح، لذا كان الوقت مثاليًا للمغادرة. وصلوا إلى مبنى في المنطقة الخارجية. دون لفت الانتباه، تحركوا عبر نفق تحت الأرض إلى قبو مقر شركة “صيدلية الخالد”.
عندما شعر “وو تشانغ” بالرغبة الكامنة داخل هان فاي، أصبح أجنّ الأشباح. لقد رافق غاو تشينغ منذ أن كان في أضعف حالاته. لن يستسلم للقدر. لن يبقى شبحًا يُتنمّر عليه دائمًا. أراد أن يكون مثل غاو تشينغ. سيفعل أي شيء من أجل العدالة. احمرت عيناه، وتحوّل هوس وو تشانغ إلى اللون الأحمر تحت تأثير غاو تشينغ. بدا وكأنه وُلد للقتال. رغم جنونه في المعركة، احتفظ ببعض العقلانية. بينما كان يقتل، ارتخت سلاسل القدر التي قيدت وو تشانغ. تحطم القدر الذي رتبه له الملك!
خلقت ثلاثة أيام من القتل أرواحًا ولحمًا لا نهاية له. كل التضحيات تم توجيهها بواسطة “الملك” إلى تحت الأرض. بين العديد من تماثيل غاو شينغ المحطمة، كان هناك تمثال جديد. كان لهذا التمثال جلد شبه حقيقي. بدا مطابقًا تمامًا لغاو شينغ. سُمع سعال شديد. نهض الولد الأعمى ببطء عندما رأى عودة الرقم 2. حالما وقف، بدا وجهه وجسمه يتغيران ببطء حتى أصبح الرقم 3.
رؤية أن الرقم 2 غير مبال، حمله الرقم 4 مباشرة. “أنت معتاد على أن يكون قدرك بين يديك، لكن أحيانًا، أعتقد أنك يجب أن تحاول الوثوق بالآخرين… كما كنت مستعدًا للوثوق بالرقم 0.”
“شخصية الدراسة”، كان للرقم 3 قدرة شخصية طبيعية جدًا. لكنه أتقنها إلى أقصى حد. كان قادرًا على نسخ أي شخصية والتحكم بها أفضل من أصحابها الأصليين.
“لا تتردد. هذه المعركة ستكون حجر الأساس لتطورك.” كانت الأرواح العالقة في كل مكان. كانت كل التضحيات التي لا يمكن العثور عليها في الظروف العادية موجودة هنا. لسوء الحظ، فقط الفريق المنتج هو من يحق له الاستفادة منها.
بعد مقتل الولد الأعمى، استعار الرقم 3 روح غاو شينغ ووجّه التضحية الدموية. حتى لو لم يشارك، كانت التضحية ستحدث. لقد حوّلوا ببساطة التضحية المخصصة لغاو شينغ إلى “الضحك المجنون”.
كانت التضحية الدموية احتفالًا بعيد ميلاد الملك. لكن الناجين كانوا يقاتلون من أجل البقاء. أهدافهم مختلفة تمامًا.
“كيف التقدم؟” سأل الرقم 2 بلهجة معقدة.
عندما استهدف هان فاي الكراهية الخالصة الثالثة، اختار هدفه الهروب بذكاء. تسبب هذا في تأثير الدومينو. انهار إقليم الأشباح الذي حاصر مدينة الأمل لثلاثة أيام.
“ما زلنا بحاجة إلى القليل لتحقيق جسد كامل. لكن اقتربوا واسمعوا.” أومأ الرقم 3 للرقم 2. عندما اقتربوا، سمعوا صوتًا يخرج من التمثال. بدا وكأن مجنونًا يضحك. “بدأ الملايين من الناس بالثقة بالرقم 0. بنوا إيمانهم عليه. لم يريدوا نسيانه.”
الغارِقون يتشبثون بأي شيء قريب لإنقاذ أنفسهم. الناجون في مدينة الأمل شعروا بنفس الشيء. حتى لو كان هان فاي شيطانًا، فسيطلبون مساعدته. النور الذي اخترق اليأس أشعل الأمل في قلوب الناس. أحضر هان فاي نيرانًا قادرة على حرق “الكراهية الخالصة”. رأى الناجون كل شيء بوضوح. لقد كان هان فاي هو من قلب موازين المعركة لصالحهم بمفرده.
أن يُذكَر من قبل المزيد من الناس هو أهم شيء لملك.
الغارِقون يتشبثون بأي شيء قريب لإنقاذ أنفسهم. الناجون في مدينة الأمل شعروا بنفس الشيء. حتى لو كان هان فاي شيطانًا، فسيطلبون مساعدته. النور الذي اخترق اليأس أشعل الأمل في قلوب الناس. أحضر هان فاي نيرانًا قادرة على حرق “الكراهية الخالصة”. رأى الناجون كل شيء بوضوح. لقد كان هان فاي هو من قلب موازين المعركة لصالحهم بمفرده.
“يبدو أن معلمنا كان مشغولًا أيضًا. لقد كان يستخدم طريقته الخاصة لإحياء الرقم 0، هذا الملك الذي قد يقتله.” التفت الرقم 4 إلى الرقم 2. “هل ما زلت مصرا على رأيك الآن؟”
“يبدو أن معلمنا كان مشغولًا أيضًا. لقد كان يستخدم طريقته الخاصة لإحياء الرقم 0، هذا الملك الذي قد يقتله.” التفت الرقم 4 إلى الرقم 2. “هل ما زلت مصرا على رأيك الآن؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أن يُذكَر من قبل المزيد من الناس هو أهم شيء لملك.
“ليسوا متشابهين.” قال الرقم 2: “ماذا لو أخبرتك أنه في يوم ما، سيختفي أحدهم إلى الأبد؟ هل ستسمح باختفائه أم باختفاء الرقم 0؟”
