سأنتظرك في الغرفة
الفصل 44: سأنتظرك في الغرفة
قالت هوانغ شياوتاو: “هناك شيء واحد لم تتوقعه فقط ، إنه شيء لا يمكن لأي منا تخيله على الإطلاق.”
وهكذا ، عندما كبر ، استهدف النساء اللواتي كن مثل والدته ، فقط حتى يتمكن من تذوق دمهن اللذيذ!
“ما هو؟” انا سألت.
جلست وأخذت رشفة من الشاي. على الرغم من أنني لم أكن متذوقًا للشاي كثيرًا ، إلا أنني فوجئت بمذاق الشاي الذي كان حلوًا ورائعًا. كان أفضل فنجان شاي تناولته على الإطلاق.
“دافع باي يو لقتل الناس لا علاقة له بالكراهية التي كان يشعر بها لوالدته!” قالت هوانغ شياوتاو.
في نهاية الوجبة ، أخبرت دالي أنني يجب أن أذهب إلى المرحاض. في ذلك الوقت ، كان مخمورًا بالفعل ، وبدأ في مناداة ضباط الشرطة بإخوته وأخواته.
قال باي يو في اعترافه أن والدته غالبًا ما كانت تعاني من تقلبات مزاجية شديدة ، وأحيانًا كانت تهينه وتقسم عليه ، لكنها في بعض الأحيان كانت لطيفة ومحبوبة . نظرًا لأن باي يو كان عبئًا على والدته ، وفي نفس الوقت الأسرة الوحيدة التي كانت لديها ، فإن الطريقة التي عاملته بها غالبًا ما كانت متناقضة .
“أحضريه!”
بطبيعة الحال ، كانت مشاعر باي يو تجاه والدته هي أيضًا مشاعر الحب والكراهية!
عادة ما يكون الأشخاص الذين يشغلون مناصب عليا جيدين في الإطراء. لم أكن أعرف مدى معرفة المدير العام بجدي ، لكنني علمت أن ما قاله هو مجرد مجاملة من حسن الخلق.
بسبب عدم قدرته على تناول الطعام العادي ، اشترت والدته بعض الدجاج والبط للسماح له بمص دمائهم. لقد كان يمتص الدم منذ الطفولة ، وبمرور الوقت ، أصبحت أنيابه حادة وطويلة ، وعند إغلاق فمه ، سيكونون بارزين من شفاهه. بعبارة أخرى ، بدا وكأنه مصاص دماء.
قال دالي وهو يلوح بيده: “هيا”.
أبقته والدته في المنزل طوال اليوم ، ربما بدافع العار ، ولم تخبر أي شخص من الخارج بوجوده. مثل هذه الطفولة جعلت باي يو غير كفء اجتماعيًا وغير قادر على تحمل مفهوم أخلاقي عادي كما يفعل معظم الناس ، وكان غير مبالٍ تمامًا بمفهوم الحياة والموت!
اتسعت عيني.
ذات يوم ، عوملت والدته معاملة سيئة للغاية من قبل “موكلها”. بعد عودتها إلى المنزل ، نفست هذا الغضب والإحباط على لباي يو. انتهى بهم الأمر في شجار ، وفي حرارة اللحظة انطلقت فيها غريزة باي يو الحيوانية ، وانتهى به الأمر عض رقبة والدته. قال إنه يريد فقط أن يخبرها أن تصمت وأن يجعلها تتوقف عن قول تلك الكلمات القبيحة. كافحت الأم ، وبعد فترة توقفت عن الحركة. أصبح جسدها باردًا ببطء ، لكن باي يو لم يكن يعلم أن ذلك كان بسبب وفاتها. حتى أنه جلس بين ذراعي والدته لليلة واحدة.
بمجرد أن سمعت هذا الصوت بوضوح ، عرفت من هو. اتضح أنه صن تايجر(همم اسمو صن النمر بس رح ترجمو صن تايجر انت تعرفوه صح..). . أردت أن ألعنه بشدة. لماذا احتاج إلى حجز غرفة فقط للتحدث معي! حتى أنه قادني إلى الانجراف في مخيلتي وفقدت شهيتي بسبب ذلك.
عندما عض والدته ، ذاق باي يو دمها واعتقد أنه لذيذ بشكل لا يمكن تفسيره. لم يستطع أن ينسى أبدًا مدى روعة مذاق دم والدته لبقية حياته ، ولهذا السبب عض الراهبة في دار الأيتام – أراد تذوق ذلك الدم الحلو اللذيذ مرة أخرى. لكن للأسف ، لم يتذوق دم أي شخص آخر كدم والدته.
ثم سكبت هوانغ شياوتاو ثلاثة أكواب من العصير. كنا نخبط أكوابنا قبل الشرب. ثم انحنت هوانغ شياوتاو نحوي وهمس في أذني.
وهكذا ، عندما كبر ، استهدف النساء اللواتي كن مثل والدته ، فقط حتى يتمكن من تذوق دمهن اللذيذ!
لكن مسرح الجريمة الفوضوي والدامي لا يعني بالضرورة أن القضية كان من الصعب حلها. على سبيل المثال ، قام خناجر جيانغبى بعمله بطريقة نظيفة لدرجة أن ضحاياه كانوا نائمين فقط. في معظم الأحيان ، كلما كانت الجريمة أبسط للوهلة الأولى ، كان حلها أصعب.
قالت هوانغ شياوتاو: “عندما أخبرنا بذلك أثناء الاستجواب ، قالها بابتسامة مروعة على وجهه ، حتى أنه لعق شفته السفلى وأخافنا جميعًا! لا أعتقد أنه يجب إرساله إلى السجن ، ولكن إلى مستشفى الأمراض العقلية بدلاً من ذلك! ”
كان الطعام في الاحتفال فاخرًا ولذيذًا ، لكن كلمات هوانغ شياوتاو دمرت شهيتي تمامًا.
“اللعنة ، هذا مقيت!” انفجر دالي. “قلبه مشوه تمامًا ، إنه بالكاد بشري!”
وهكذا ، عندما كبر ، استهدف النساء اللواتي كن مثل والدته ، فقط حتى يتمكن من تذوق دمهن اللذيذ!
أعطت هوانغ شياوتاو دالي نظرة.
لكن عندما دخلت الغرفة ، أدركت أن هناك شخصين آخرين بجانب صن تايجر . أحدهم كان الكابتن لين الذي التقيت به آخر مرة. لم أكن أعرف الشخص الآخر. كان عمره حوالي خمسين عامًا. بدا وجهه باردًا وخاليًا من التعابير ، وكان لديه حواجب كثيفة ، وتجاعيد عميقة على جانبي فمه ، مما جعله يبدو غاضبًا ، واستقر زوج من النظارات فوق جسر أنفه. بشكل عام ، كان من الصعب قراءة تعبيرات هذا الشخص. لن يعرف المرء ماذا يفعل به.
“سونغ يانغ ، هل يختلف مذاق دم الإنسان من شخص لآخر؟” سألت هوانغ شياوتاو.
ابتسم وقال: كنت أتعاون مع جدك في عدة قضايا . سمعت أنه قُتل قبل ثلاث سنوات. صدمتني الأخبار بشدة. كنت خائفًا حقًا من أن موته يعني أن كل المعرفة التي تم تناقلها منذ زمن سونغ سي ستضيع إلى الأبد. لحسن الحظ ، اتضح أن لديه خليفة. ومما رأيته ، لديك القدرة على أن تكون أفضل من جدك! ”
قلت: “تكوين الدم هو نفسه ، مع اختلاف بسيط جدًا ، لذلك أعتقد أن هذا أمر نفسي بشكل أساسي”.
“ب- لكني اعتقدت أنك في الداخل!” قلت مرتبكًا تمامًا.
أما نوع السبب النفسي؟ في طفولة باي يو بأكملها ، كانت والدته هي العضو الوحيد من الجنس الآخر الذي يعرفه. بمرور الوقت ، طور ارتباطًا منحرفًا بوالدته ، ما يسمى بـ “مجمع أوديب”. عندما احتضن رقبة والدته ، كان الأمر أشبه بالاستيلاء عليها ، الأمر الذي أشبع إلى حد كبير الرغبة التي نشأت من مجمع أوديب ، مما جعله يشعر أنه تذوق ألذ دم.
“المدير العام ، هل تعرف جدي؟” انا سألت.
احتفظت بتحليلي لنفسي ، بالطبع ، وإلا لم أستطع تخيل نوع الهراء الذي سيقوله دالي بعد ذلك.
“المدير العام ، هل تعرف جدي؟” انا سألت.
وأضافت هوانغ شياوتاو: “أطلق أطفال آخرون في الملجأ على باي يو مصاص دماء”. ثم تعلم من الكتب ما هو مصاص الدماء. منذ ذلك الحين ، اعتقد أنه في الواقع من نسل قايين واعتقد أنه مختلف عن الناس العاديين الآخرين “.
أبقته والدته في المنزل طوال اليوم ، ربما بدافع العار ، ولم تخبر أي شخص من الخارج بوجوده. مثل هذه الطفولة جعلت باي يو غير كفء اجتماعيًا وغير قادر على تحمل مفهوم أخلاقي عادي كما يفعل معظم الناس ، وكان غير مبالٍ تمامًا بمفهوم الحياة والموت!
قلت: “كانت حياته في الواقع مأساوية للغاية”. “لقد ولد في عائلة غير طبيعية. كان يعتبر وحشًا منذ سن مبكرة. ألا يقول الناس أن الأشخاص البغيضين غالبًا ما تكون بداياتهم حزينة؟ ”
“نعم ، هذا صحيح ،” وافقت هوانغ شياوتاو. “تعال ، دعونا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. دعونا نحتفل بنهاية القضية بدلاً من ذلك! دعونا نشرب جميعًا ، نحن الثلاثة “.
في نهاية الوجبة ، أخبرت دالي أنني يجب أن أذهب إلى المرحاض. في ذلك الوقت ، كان مخمورًا بالفعل ، وبدأ في مناداة ضباط الشرطة بإخوته وأخواته.
ثم سكبت هوانغ شياوتاو ثلاثة أكواب من العصير. كنا نخبط أكوابنا قبل الشرب. ثم انحنت هوانغ شياوتاو نحوي وهمس في أذني.
أما نوع السبب النفسي؟ في طفولة باي يو بأكملها ، كانت والدته هي العضو الوحيد من الجنس الآخر الذي يعرفه. بمرور الوقت ، طور ارتباطًا منحرفًا بوالدته ، ما يسمى بـ “مجمع أوديب”. عندما احتضن رقبة والدته ، كان الأمر أشبه بالاستيلاء عليها ، الأمر الذي أشبع إلى حد كبير الرغبة التي نشأت من مجمع أوديب ، مما جعله يشعر أنه تذوق ألذ دم.
قالت: “بالمناسبة ، انتظرني في الغرفة 1204 في الطابق العلوي بعد الحفلة. ستكون هناك مفاجأة سارة … ”
” بحق الجحيم؟ لماذا تحجب الأسرار عني؟ ألسنا أصدقاء؟ ”
احمر وجهي على الفور ونظرت إلى هوانغ شياوتاو بدهشة. غمزت في وجهي بفظاظة وقالت ، “لكن لا تخبر أحداً! إنه سر!” ثم قامت وعادت إلى طاولتها.
قلت: “كانت حياته في الواقع مأساوية للغاية”. “لقد ولد في عائلة غير طبيعية. كان يعتبر وحشًا منذ سن مبكرة. ألا يقول الناس أن الأشخاص البغيضين غالبًا ما تكون بداياتهم حزينة؟ ” “نعم ، هذا صحيح ،” وافقت هوانغ شياوتاو. “تعال ، دعونا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. دعونا نحتفل بنهاية القضية بدلاً من ذلك! دعونا نشرب جميعًا ، نحن الثلاثة “.
“ماذا أخبرتك الأخت شياوتاو يا صاح؟” سأل دالي.
“ما هو؟” انا سألت.
“لا شيء …”
بمجرد أن سمعت هذا الصوت بوضوح ، عرفت من هو. اتضح أنه صن تايجر(همم اسمو صن النمر بس رح ترجمو صن تايجر انت تعرفوه صح..). . أردت أن ألعنه بشدة. لماذا احتاج إلى حجز غرفة فقط للتحدث معي! حتى أنه قادني إلى الانجراف في مخيلتي وفقدت شهيتي بسبب ذلك.
” بحق الجحيم؟ لماذا تحجب الأسرار عني؟ ألسنا أصدقاء؟ ”
“لأنه لا يوجد قاتل في هذه القضية!” ورد المدير العام تشنغ.
“لا شيء حقًا!” قلت ، بخجل. “لقد كانت تضايقني فقط.”
بدا هذا الصوت مألوفًا جدًا …
كان الطعام في الاحتفال فاخرًا ولذيذًا ، لكن كلمات هوانغ شياوتاو دمرت شهيتي تمامًا.
قال “سونغ يانغ”. “ربما يمكنك تخمين سبب مجيئي لرؤيتك اليوم عمداً.” أخرج الملف من أسفل وسلمه لي. قال: “لديّ قضية هنا ، ولا يستطيع 22 خبيرًا تحت إمرتي فعل أي شيء لحلها. يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على أحد أحفاد سونغ سي مرة أخرى! ”
ما هي المفاجأة السارة التي كانت تشير إليها؟ حتى أنها حجزت غرفة . هذه الكلمات قيلت من قبل شرطية ساحرة ومثيرة ، بحق الجحيم ، كيف يمكن أن تتوقع أن بتولا لم يمسك بأيدي فتاة مثلي أن لا يسبح بخيالي؟
لاحظت وجود ثلاثة ملفات سميكة أسفل طاولة القهوة الزجاجية. أخذهم المدير العام تشينغ بين يديه ونقر عليهم. “سونغ يانغ ، لقد قرأت تقريري القضيتين التي قمت بحلهما ، وقمت بذلك بشكل جميل. مثلما فعل جدك منذ سنوات عديدة! ”
في نهاية الوجبة ، أخبرت دالي أنني يجب أن أذهب إلى المرحاض. في ذلك الوقت ، كان مخمورًا بالفعل ، وبدأ في مناداة ضباط الشرطة بإخوته وأخواته.
قلت: “كانت حياته في الواقع مأساوية للغاية”. “لقد ولد في عائلة غير طبيعية. كان يعتبر وحشًا منذ سن مبكرة. ألا يقول الناس أن الأشخاص البغيضين غالبًا ما تكون بداياتهم حزينة؟ ” “نعم ، هذا صحيح ،” وافقت هوانغ شياوتاو. “تعال ، دعونا لا نتحدث عن هذا بعد الآن. دعونا نحتفل بنهاية القضية بدلاً من ذلك! دعونا نشرب جميعًا ، نحن الثلاثة “.
قال دالي وهو يلوح بيده: “هيا”.
كان الطعام في الاحتفال فاخرًا ولذيذًا ، لكن كلمات هوانغ شياوتاو دمرت شهيتي تمامًا.
وصلت إلى باب الغرفة 1204 بقلب لا يهدأ. كان الباب مغلقا. لقد ترددت في طرق الباب. في تلك اللحظة ، جاءت هوانغ شياوتاو من الخلف وقال ، “لماذا لم تدخل؟ تنتظرني؟”
“ما الذي تتحدث عنه؟” هي سألت. “لماذا سأحتاج إلى حجز غرفة لأتحدث معك فقط؟ لا ، هناك أشخاص آخرون في انتظارك بالداخل. أنا مجرد رسول مكلفة بإحضارك إلى هنا “.
“ب- لكني اعتقدت أنك في الداخل!” قلت مرتبكًا تمامًا.
“لما لا؟” انا سألت.
“ما الذي تتحدث عنه؟” هي سألت. “لماذا سأحتاج إلى حجز غرفة لأتحدث معك فقط؟ لا ، هناك أشخاص آخرون في انتظارك بالداخل. أنا مجرد رسول مكلفة بإحضارك إلى هنا “.
ثم طرقت الباب ، وتم الرد عليه على الفور بصوت ذكر قائلاً: “تعال!”
قال المدير العام تشنغ: “كما هو متوقع من خبير ، لقد أصبت بالمسمار في رأس سؤالك الأول. للوهلة الأولى ، بدت هذه الحالة بسيطة. لكن بعد إجراء بعض التحقيقات ، وصلنا إلى طريق مسدود ، لأنها ببساطة قضية لا يمكن حلها! ”
بدا هذا الصوت مألوفًا جدًا …
لاحظت وجود ثلاثة ملفات سميكة أسفل طاولة القهوة الزجاجية. أخذهم المدير العام تشينغ بين يديه ونقر عليهم. “سونغ يانغ ، لقد قرأت تقريري القضيتين التي قمت بحلهما ، وقمت بذلك بشكل جميل. مثلما فعل جدك منذ سنوات عديدة! ”
دفعت هوانغ شياوتاو الباب ، ثم حيت وقالت بنبرة محترمة ، “سيدي ، لقد أحضرت سونغ يانغ إلى هنا.”
قلت: “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أيها المدير العام”. “ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
“أحضريه!”
كنت عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
بمجرد أن سمعت هذا الصوت بوضوح ، عرفت من هو. اتضح أنه صن تايجر(همم اسمو صن النمر بس رح ترجمو صن تايجر انت تعرفوه صح..). . أردت أن ألعنه بشدة. لماذا احتاج إلى حجز غرفة فقط للتحدث معي! حتى أنه قادني إلى الانجراف في مخيلتي وفقدت شهيتي بسبب ذلك.
الفصل 44: سأنتظرك في الغرفة قالت هوانغ شياوتاو: “هناك شيء واحد لم تتوقعه فقط ، إنه شيء لا يمكن لأي منا تخيله على الإطلاق.”
لكن عندما دخلت الغرفة ، أدركت أن هناك شخصين آخرين بجانب صن تايجر . أحدهم كان الكابتن لين الذي التقيت به آخر مرة. لم أكن أعرف الشخص الآخر. كان عمره حوالي خمسين عامًا. بدا وجهه باردًا وخاليًا من التعابير ، وكان لديه حواجب كثيفة ، وتجاعيد عميقة على جانبي فمه ، مما جعله يبدو غاضبًا ، واستقر زوج من النظارات فوق جسر أنفه. بشكل عام ، كان من الصعب قراءة تعبيرات هذا الشخص. لن يعرف المرء ماذا يفعل به.
الفصل 44: سأنتظرك في الغرفة قالت هوانغ شياوتاو: “هناك شيء واحد لم تتوقعه فقط ، إنه شيء لا يمكن لأي منا تخيله على الإطلاق.”
كنا في غرفة الشاي ، وجلس الثلاثة على الأريكة وهم يتذوقون الشاي. كان صن تايجر على اليسار ، وجلس الكابتن لين على اليمين ، وبدا أنهم يرافقون الشخص الثالث. يبدو أهذا الرجل كان مسؤولا كبيرا. لا عجب أنني شعرت بهالة رسمية من حوله!
قلت: “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أيها المدير العام”. “ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
استقبلني صن تايجر وربت على كتفي.
اتسعت عيني.
“لم أرك منذ فترة طويلة ، يا فتى !” وقال مع ابتسامة. “لقد كبرت وصرت رجلا الآن! تعال هنا ، اسمح لي أن أقدم لك ، هذا هو الكابتن لين ، وهذا هو رئيس إدارة الأمن العام بالمقاطعة ، المدير العام تشينغ “.
ثم سكبت هوانغ شياوتاو ثلاثة أكواب من العصير. كنا نخبط أكوابنا قبل الشرب. ثم انحنت هوانغ شياوتاو نحوي وهمس في أذني.
صب المدير العام تشنيغ الشاي في فنجان وقال ، “أجلس يا سونغ يانغ. لا تكن رسميًا جدًا ، فقط اتصل بي القديم تشينغ “.
قالت هوانغ شياوتاو: “عندما أخبرنا بذلك أثناء الاستجواب ، قالها بابتسامة مروعة على وجهه ، حتى أنه لعق شفته السفلى وأخافنا جميعًا! لا أعتقد أنه يجب إرساله إلى السجن ، ولكن إلى مستشفى الأمراض العقلية بدلاً من ذلك! ”
لم أتجرأ أبدًا على فعل ذلك بالطبع.
بدا هذا الصوت مألوفًا جدًا …
قلت: “إنه لشرف كبير أن ألتقي بك أيها المدير العام”. “ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
أعطت هوانغ شياوتاو دالي نظرة.
نظر إليّ المدير العام تشينغ وابتسم ، “أنت شاب لطيف المظهر ، وذو موهبة رائعة أيضًا! اجلس وتذوق شاي لونغ جينغ هذا “.
قال “سونغ يانغ”. “ربما يمكنك تخمين سبب مجيئي لرؤيتك اليوم عمداً.” أخرج الملف من أسفل وسلمه لي. قال: “لديّ قضية هنا ، ولا يستطيع 22 خبيرًا تحت إمرتي فعل أي شيء لحلها. يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على أحد أحفاد سونغ سي مرة أخرى! ”
جلست وأخذت رشفة من الشاي. على الرغم من أنني لم أكن متذوقًا للشاي كثيرًا ، إلا أنني فوجئت بمذاق الشاي الذي كان حلوًا ورائعًا. كان أفضل فنجان شاي تناولته على الإطلاق.
“لم أرك منذ فترة طويلة ، يا فتى !” وقال مع ابتسامة. “لقد كبرت وصرت رجلا الآن! تعال هنا ، اسمح لي أن أقدم لك ، هذا هو الكابتن لين ، وهذا هو رئيس إدارة الأمن العام بالمقاطعة ، المدير العام تشينغ “.
لاحظت وجود ثلاثة ملفات سميكة أسفل طاولة القهوة الزجاجية. أخذهم المدير العام تشينغ بين يديه ونقر عليهم. “سونغ يانغ ، لقد قرأت تقريري القضيتين التي قمت بحلهما ، وقمت بذلك بشكل جميل. مثلما فعل جدك منذ سنوات عديدة! ”
” بحق الجحيم؟ لماذا تحجب الأسرار عني؟ ألسنا أصدقاء؟ ”
كنت عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
قلت: “يمكنك الوثوق بي ، أيها المدير العام ، سأحل هذه القضية بالتأكيد!”
“المدير العام ، هل تعرف جدي؟” انا سألت.
ما هي المفاجأة السارة التي كانت تشير إليها؟ حتى أنها حجزت غرفة . هذه الكلمات قيلت من قبل شرطية ساحرة ومثيرة ، بحق الجحيم ، كيف يمكن أن تتوقع أن بتولا لم يمسك بأيدي فتاة مثلي أن لا يسبح بخيالي؟
ابتسم وقال: كنت أتعاون مع جدك في عدة قضايا . سمعت أنه قُتل قبل ثلاث سنوات. صدمتني الأخبار بشدة. كنت خائفًا حقًا من أن موته يعني أن كل المعرفة التي تم تناقلها منذ زمن سونغ سي ستضيع إلى الأبد. لحسن الحظ ، اتضح أن لديه خليفة. ومما رأيته ، لديك القدرة على أن تكون أفضل من جدك! ”
لكن مسرح الجريمة الفوضوي والدامي لا يعني بالضرورة أن القضية كان من الصعب حلها. على سبيل المثال ، قام خناجر جيانغبى بعمله بطريقة نظيفة لدرجة أن ضحاياه كانوا نائمين فقط. في معظم الأحيان ، كلما كانت الجريمة أبسط للوهلة الأولى ، كان حلها أصعب.
عادة ما يكون الأشخاص الذين يشغلون مناصب عليا جيدين في الإطراء. لم أكن أعرف مدى معرفة المدير العام بجدي ، لكنني علمت أن ما قاله هو مجرد مجاملة من حسن الخلق.
اتسعت عيني.
قلت: “أنت لطيف للغاية ، أيها المدير العام”.
لاحظت وجود ثلاثة ملفات سميكة أسفل طاولة القهوة الزجاجية. أخذهم المدير العام تشينغ بين يديه ونقر عليهم. “سونغ يانغ ، لقد قرأت تقريري القضيتين التي قمت بحلهما ، وقمت بذلك بشكل جميل. مثلما فعل جدك منذ سنوات عديدة! ”
قال “سونغ يانغ”. “ربما يمكنك تخمين سبب مجيئي لرؤيتك اليوم عمداً.” أخرج الملف من أسفل وسلمه لي. قال: “لديّ قضية هنا ، ولا يستطيع 22 خبيرًا تحت إمرتي فعل أي شيء لحلها. يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على أحد أحفاد سونغ سي مرة أخرى! ”
“دافع باي يو لقتل الناس لا علاقة له بالكراهية التي كان يشعر بها لوالدته!” قالت هوانغ شياوتاو.
فتحت الملف وفحصته بسرعة. ماتت عائلة مكونة من أربعة أفراد بطريقة غريبة وغير قابلة للتفسير. كانت هناك صور قليلة لمسرح الجريمة ، وأفضل طريقة لوصفها كانت دموية.
لكن مسرح الجريمة الفوضوي والدامي لا يعني بالضرورة أن القضية كان من الصعب حلها. على سبيل المثال ، قام خناجر جيانغبى بعمله بطريقة نظيفة لدرجة أن ضحاياه كانوا نائمين فقط. في معظم الأحيان ، كلما كانت الجريمة أبسط للوهلة الأولى ، كان حلها أصعب.
لكن مسرح الجريمة الفوضوي والدامي لا يعني بالضرورة أن القضية كان من الصعب حلها. على سبيل المثال ، قام خناجر جيانغبى بعمله بطريقة نظيفة لدرجة أن ضحاياه كانوا نائمين فقط. في معظم الأحيان ، كلما كانت الجريمة أبسط للوهلة الأولى ، كان حلها أصعب.
“ما الذي يميز هذه الحالة؟” انا سألت.
“سونغ يانغ ، هل يختلف مذاق دم الإنسان من شخص لآخر؟” سألت هوانغ شياوتاو.
قال المدير العام تشنغ: “كما هو متوقع من خبير ، لقد أصبت بالمسمار في رأس سؤالك الأول. للوهلة الأولى ، بدت هذه الحالة بسيطة. لكن بعد إجراء بعض التحقيقات ، وصلنا إلى طريق مسدود ، لأنها ببساطة قضية لا يمكن حلها! ”
جلست وأخذت رشفة من الشاي. على الرغم من أنني لم أكن متذوقًا للشاي كثيرًا ، إلا أنني فوجئت بمذاق الشاي الذي كان حلوًا ورائعًا. كان أفضل فنجان شاي تناولته على الإطلاق.
“لما لا؟” انا سألت.
ثم سكبت هوانغ شياوتاو ثلاثة أكواب من العصير. كنا نخبط أكوابنا قبل الشرب. ثم انحنت هوانغ شياوتاو نحوي وهمس في أذني.
“لأنه لا يوجد قاتل في هذه القضية!” ورد المدير العام تشنغ.
لاحظت وجود ثلاثة ملفات سميكة أسفل طاولة القهوة الزجاجية. أخذهم المدير العام تشينغ بين يديه ونقر عليهم. “سونغ يانغ ، لقد قرأت تقريري القضيتين التي قمت بحلهما ، وقمت بذلك بشكل جميل. مثلما فعل جدك منذ سنوات عديدة! ”
اتسعت عيني.
“ماذا أخبرتك الأخت شياوتاو يا صاح؟” سأل دالي.
أوضح المدير العام تشينغ أن “عائلة مكونة من أربعة أفراد قتلت بعضها البعض في غرفة مغلقة تمامًا”. “كنا نظن أنها مجرد مأساة عائلية عادية ، لكن الشيء نفسه حدث مرة أخرى قبل ثلاثة أيام! إذا حدث الشيء نفسه مرتين ، ألن تجد أنه من الغريب أن تنسبه إلى الصدفة؟ سونغ يانغ ، بصرف النظر عن طلب المساعدة ، لم أفكر في أي حل آخر لحل هذه القضية. لكن ، بالطبع ، إذا كنت لا تعتقد أنه يمكنك حلها ، فعندئذ فقط قل ذلك ، لن أجبرك “.
ذات يوم ، عوملت والدته معاملة سيئة للغاية من قبل “موكلها”. بعد عودتها إلى المنزل ، نفست هذا الغضب والإحباط على لباي يو. انتهى بهم الأمر في شجار ، وفي حرارة اللحظة انطلقت فيها غريزة باي يو الحيوانية ، وانتهى به الأمر عض رقبة والدته. قال إنه يريد فقط أن يخبرها أن تصمت وأن يجعلها تتوقف عن قول تلك الكلمات القبيحة. كافحت الأم ، وبعد فترة توقفت عن الحركة. أصبح جسدها باردًا ببطء ، لكن باي يو لم يكن يعلم أن ذلك كان بسبب وفاتها. حتى أنه جلس بين ذراعي والدته لليلة واحدة.
نظرت إلى الصور على يدي. ستكون هذه قضية صعبة لحلها. ومع ذلك ، كان لدي ثقة في نفسي. اعتقدت أنه يمكنني فعل ذلك.
“أحضريه!”
قلت: “يمكنك الوثوق بي ، أيها المدير العام ، سأحل هذه القضية بالتأكيد!”
بمجرد أن سمعت هذا الصوت بوضوح ، عرفت من هو. اتضح أنه صن تايجر(همم اسمو صن النمر بس رح ترجمو صن تايجر انت تعرفوه صح..). . أردت أن ألعنه بشدة. لماذا احتاج إلى حجز غرفة فقط للتحدث معي! حتى أنه قادني إلى الانجراف في مخيلتي وفقدت شهيتي بسبب ذلك.
قالت: “بالمناسبة ، انتظرني في الغرفة 1204 في الطابق العلوي بعد الحفلة. ستكون هناك مفاجأة سارة … ”
ثم طرقت الباب ، وتم الرد عليه على الفور بصوت ذكر قائلاً: “تعال!”
