الروح تتحقق
الفصل 67: الروح تتحقق
قالت هوانغ شياوتاو: “لا داعي للقلق بشأن ذلك”. “كان بإمكان وانغ يوانشاو بمفرده التعامل بسهولة مع عشرة من باي ييداو.”
أصبح الجو في السيارة محرجًا مرة أخرى. يبدو أنه منذ الليلة الماضية ، نشأت مشاعر تجاه هوانغ شياوتاو. ومن ردود أفعالها ، بدا أنها أيضًا قد يكون لديها نفس المشاعر بالنسبة لي؟
أغلقت الخط وأخبرت هوانغ شياوتاو ، “يجب أن أذهب لإنقاذ دالي.”
أعلم أنه لم يكن من الصواب ملاحظة فتاة باستخدم رؤيةالكهف ، لكن هذه كانت حالة خاصة . كان علي أن أعرف ما إذا كان لدى هوانغ شياوتاو أي مشاعر تجاهي.
“ثم أرسل موقعك إلى سيارة هوانغ شياوتاو مع GPS” ، أوعزت. “سوف نتبعك عن كثب!”
لقد لاحظت أن هوانغ شياوتاو وضعت يديها على جانبي المقعد ، على بعد بوصات فقط من يدي. رفعت يدي ببطء نحو يدها ، بينما كان قلبي يضرب في صدري. ولكن قبل أن تتلامس أيدينا ، سحبت هوانغ شياوتاو فجأة يديها – اعتقدت أنها رأت خدعتي ولم تكن راغبة ، أصبت بالإحباط التام بسبب هذا التحول في الأحداث.
قالت هوانغ شياوتاو: “لا داعي للقلق بشأن ذلك”. “كان بإمكان وانغ يوانشاو بمفرده التعامل بسهولة مع عشرة من باي ييداو.”
لكن لدهشتي ، انتهى الأمر بيدها اللطيفة على خدي المحترق. كانت هوانغ شياوتاو تلمسني بظهر يدها. كانت اليد ناعمة جدًا وباردة – بدت وكأنها مصنوعة من اليشم.
ضحكت هوانغ شياوتاو وتنهدت. اتضح أنها نسيت تشغيل مكيف الهواء. ثم وضعت يدها فوق يدي. اعتقدت أنه كان حادثًا وأنها ستخلعه فورًا بعد أن أدركت ذلك ، لكن مرت ثوانٍ ولا تزال يدها هناك. في صمت السيارة ، سمعت صوت قلبها ينبض في صدرها – كانت متوترة أيضًا!
“أنت تتعرق. هل الجو حار جدا هنا؟ ” سألت هوانغ شياوتاو.
تذكرت محادثتنا الأخيرة عندما فتحت قفلًا باستخدام دبابيس شعرها وقلت ، “سأشتري لك دبابيس أجمل لاحقًا!”
“هل قمت بتشغيل مكيف الهواء؟”
شعرت بسعادة غامرة.
ضحكت هوانغ شياوتاو وتنهدت. اتضح أنها نسيت تشغيل مكيف الهواء. ثم وضعت يدها فوق يدي. اعتقدت أنه كان حادثًا وأنها ستخلعه فورًا بعد أن أدركت ذلك ، لكن مرت ثوانٍ ولا تزال يدها هناك. في صمت السيارة ، سمعت صوت قلبها ينبض في صدرها – كانت متوترة أيضًا!
“هل لاحظنا؟” سأل دالي بعصبية.
هدأني هذا بشكل غير متوقع. جلسنا هناك بصمت لبضع دقائق ، لكن كان بإمكاني أن أشعر بوضوح أن هناك شيئًا ما في الهواء – شيء ما بيني وبين هوانغ شياوتاو لا يتطلب أي كلمات لشرحه. كنت أعلم أنها يمكن أن تشعر بذلك أيضًا.
“أنت تتعرق. هل الجو حار جدا هنا؟ ” سألت هوانغ شياوتاو.
نظرت إليها ، ونظرت إليّ في نفس الوقت ، ثم سرعان ما نظرنا بعيدًا. أزالت هوانغ شياوتاو اليد التي كانت موضوعة فوق يدي.
بعد ذلك ، حثني صوت في رأسي على اتخاذ إجراء ، وقال لي أن أتصرف كرجل من أجل التغيير. التفت نحو هوانغ شياوتاو ، واستغرقت نفسا طيلا لاستنباط شجاعتي ، وأمسكت بكتفيها. طانوا صغارا ونحيفين في يدي. لقد استعددت للصراخ في وجهي أو دفعها بعيدًا ، لكنها لم تقاوم على الإطلاق.
لقد لاحظت أن هوانغ شياوتاو وضعت يديها على جانبي المقعد ، على بعد بوصات فقط من يدي. رفعت يدي ببطء نحو يدها ، بينما كان قلبي يضرب في صدري. ولكن قبل أن تتلامس أيدينا ، سحبت هوانغ شياوتاو فجأة يديها – اعتقدت أنها رأت خدعتي ولم تكن راغبة ، أصبت بالإحباط التام بسبب هذا التحول في الأحداث.
كان هذا كل التشجيع الذي احتجته. اقتربت منها. عندما كانت وجوهنا على وشك أن تلمس ، لاحظت أن خديها قداحمرار ، وكانت تقضم شفتيها وتنظر في عيني بخجل. أغلقت على شفتيها ، وبالكاد استطعت تحمل توقع قبلة.
أصابتني رياح باردة في اللحظة التي خرجت فيها من السيارة. أعادني ذلك إلى الواقع وبدأت في إعادة النظر فيما فعلته للتو في السيارة. هل ذهبت بعيدا جدا؟ هل ستكرهني هوانغ شياوتاو لما فعلت؟ وقعت في دوامة من الشك الذاتي والقلق الذي لا نهاية له. شعرت أن عقلي كان ملفوفًا في سحابة مظلمة.
كانت وجوهنا تقترب أكثر فأكثر حتى نشعر بأنفاس بعضنا البعض. أغلقت هوانغ شياوتاو عينيها ، ويبدو أنها تتطلع إلى القبلة أيضًا!
لاحظنا أن يو جون كان يقف أمام نافذة في الطابق الخامس مع تعبير خطير على وجهه. يبدو أنه يتحدث إلى شخص ما. ثم نظر من النافذة ، ثم أغلق الستارة.
ثم رن هاتفي. الجو مع كل اللحظات الخاصة التي نشأت عليه دمر تماما.?♂️?♂️?♂️
“إذن ماذا ننتظر؟” سأل دالي. “دعنا ندخل ونقبض عليه متلبسا !”
جلست في الإحباط والتقطت الهاتف. كان دالي. بعد الضغط على زر الرد ، سمعت صوته يصرخ ، “يا صاح ، ساعدني!”
أكدت “لكن من الأفضل أن نكون آمنين من أن نأسف”. نحن لسنا بعيدين عن مركز الشرطة. ربما يمكنك الاتصال بالضابط ليو حتى يتمكن من إحضار بعض الأشخاص؟ ثم سنندفع جميعًا معًا – وبهذه الطريقة سنحصل على المزيد من الشهود أيضًا “.
“ماذا حدث؟” انا سألت.
“تبا!” أنا لعن. ” الرجل الذي مر بنا بالطابق السفلي!”
“لقد نسيت ورق التواليت! عليك أن تأتي وتنقذني الآن! “?♂️?♂️?♂️?
لقد لاحظت أن هوانغ شياوتاو وضعت يديها على جانبي المقعد ، على بعد بوصات فقط من يدي. رفعت يدي ببطء نحو يدها ، بينما كان قلبي يضرب في صدري. ولكن قبل أن تتلامس أيدينا ، سحبت هوانغ شياوتاو فجأة يديها – اعتقدت أنها رأت خدعتي ولم تكن راغبة ، أصبت بالإحباط التام بسبب هذا التحول في الأحداث.
تنهدت بشدة ، محاولًا مقاومة الرغبة في عض رأس دالي.
الفصل 67: الروح تتحقق
قلت: “حسنًا ، أعطني دقيقة فقط ، سأكون هناك”.
“هل قمت بتشغيل مكيف الهواء؟”
أغلقت الخط وأخبرت هوانغ شياوتاو ، “يجب أن أذهب لإنقاذ دالي.”
“هل قمت بتشغيل مكيف الهواء؟”
أجابت بهدوء “حسنًا”. بقيت مواجهة النافذة ، بعيدًا عني ، ربما لإخفاء أحمرار خدودها.
خمّن دالي: “من المحتمل أن يكون لديه عشيقة هنا”.
أصابتني رياح باردة في اللحظة التي خرجت فيها من السيارة. أعادني ذلك إلى الواقع وبدأت في إعادة النظر فيما فعلته للتو في السيارة. هل ذهبت بعيدا جدا؟ هل ستكرهني هوانغ شياوتاو لما فعلت؟ وقعت في دوامة من الشك الذاتي والقلق الذي لا نهاية له. شعرت أن عقلي كان ملفوفًا في سحابة مظلمة.
قلت: “لا ، ليست عشيقة”. “ربما كان هذا هو المكان الذي يحتفظ فيه بقطته”.
سرعان ما أنقذت دالي وعاد كلانا إلى السيارة. مع مثل هذه العجلة الثالثة الضخمة مثل دالي ، كان الجو الذي كان في السيارة عندما كنت أنا و هوانغ شياوتاو وحدنا معًا قد اختفى تمامًا دون أي أثر.
“فكرة ممتازة!” صفقت هوانغ شياوتاو يديها بحماس. “بهذه الطريقة ليس لدى باي ييداو مكان يهرب فيه!”
انتظرنا ساعتين إضافيتين ، ثم لاحظت خروج بعض العمال من المصنع. كان وقت الغداء. تم تثبيت أعيننا على بوابة المصنع .
“جيد!” ضحكت هوانغ شياوتاو. “هذا تحسن!”
بعد أن غادر عدد كبير من العمال المصنع ، خرج يو جون أخيرًا في سيارة باسات.انتظرته هوانغ شياوتاو حتى قطع مسافة معينة قبل أن تشغل السيارة وتتبعه. قامت بإرسال الرسائل النصية أثناء قيادتها. بعد نصف ساعة ، تابعنا يو جون إلى مبنى سكني قديم.
ثم رن هاتفي. الجو مع كل اللحظات الخاصة التي نشأت عليه دمر تماما.?♂️?♂️?♂️
نظرت هوانغ شياوتاو إلى هاتفها وقالت ، “لقد أكدت للتو مع الضابط ليو. هذا ليس المكان الذي يعيش فيه يو جون “.
أجاب وانغ يوانشاو: “نعم ، لقد رأيته للتو يدخل مبنى”. “لكنه خرج للتو ، وهو يحمل شيئًا في يديه.”
خمّن دالي: “من المحتمل أن يكون لديه عشيقة هنا”.
قلت: “لا ، ليست عشيقة”. “ربما كان هذا هو المكان الذي يحتفظ فيه بقطته”.
جلست في الإحباط والتقطت الهاتف. كان دالي. بعد الضغط على زر الرد ، سمعت صوته يصرخ ، “يا صاح ، ساعدني!”
مشى يو جون إلى المبنى. لم أستطع أن أقرر ما إذا كان علينا الاستمرار في ملاحقته هنا أو متابعته. قالت هوانغ شياوتاو ، “سنذهب إلى الداخل ونفتش المنزل بعد رحيله”.
“دعونا نطارده!” صاحت هوانغ شياوتاو.
“لكن ليس لدينا أمر تفتيش!” ذكرها دالي.
“لقد نسيت ورق التواليت! عليك أن تأتي وتنقذني الآن! “?♂️?♂️?♂️?
“لن نحل القضية أبدًا إذا انتظرنا ذلك!” ردت هوانغ شياوتاو.
شعرت بسعادة غامرة.
لاحظنا أن يو جون كان يقف أمام نافذة في الطابق الخامس مع تعبير خطير على وجهه. يبدو أنه يتحدث إلى شخص ما. ثم نظر من النافذة ، ثم أغلق الستارة.
كان هذا كل التشجيع الذي احتجته. اقتربت منها. عندما كانت وجوهنا على وشك أن تلمس ، لاحظت أن خديها قداحمرار ، وكانت تقضم شفتيها وتنظر في عيني بخجل. أغلقت على شفتيها ، وبالكاد استطعت تحمل توقع قبلة.
“هل لاحظنا؟” سأل دالي بعصبية.
ضحكت هوانغ شياوتاو وتنهدت. اتضح أنها نسيت تشغيل مكيف الهواء. ثم وضعت يدها فوق يدي. اعتقدت أنه كان حادثًا وأنها ستخلعه فورًا بعد أن أدركت ذلك ، لكن مرت ثوانٍ ولا تزال يدها هناك. في صمت السيارة ، سمعت صوت قلبها ينبض في صدرها – كانت متوترة أيضًا!
“لا أعتقد ذلك.” هزت هوانغ شياوتاو رأسها.
شعرت بسعادة غامرة.
بعد فترة ، نزل يو جون وانطلق بعيدًا. مشينا إلى مقدمة المبنى عندما نزل رجل يرتدي سترة إلى الطابق السفلي يحمل شيئًا في يديه. لقد سار من أمامنا دون أن يعطينا أي إشعار.
استخدمنا نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتأمين موقع وانغ يوانشاو وتبعناه طوال الطريق. بعد فترة ، أوقف سيارته خلف فندق. ثم نزل من سيارته وجاء إلينا.
صعدنا إلى الطابق الخامس وتوقفنا أمام الباب. قامت هوانغ شياوتاو بسحب دبوس شعر من شعرها وسلمتهم لي.
كان هذا كل التشجيع الذي احتجته. اقتربت منها. عندما كانت وجوهنا على وشك أن تلمس ، لاحظت أن خديها قداحمرار ، وكانت تقضم شفتيها وتنظر في عيني بخجل. أغلقت على شفتيها ، وبالكاد استطعت تحمل توقع قبلة.
قالت: ” المحقق العظيم سونغ ، لقد حان الوقت لتستعرض قواك السحرية.”
الفصل 67: الروح تتحقق
تذكرت محادثتنا الأخيرة عندما فتحت قفلًا باستخدام دبابيس شعرها وقلت ، “سأشتري لك دبابيس أجمل لاحقًا!”
بعد فترة ، نزل يو جون وانطلق بعيدًا. مشينا إلى مقدمة المبنى عندما نزل رجل يرتدي سترة إلى الطابق السفلي يحمل شيئًا في يديه. لقد سار من أمامنا دون أن يعطينا أي إشعار.
“جيد!” ضحكت هوانغ شياوتاو. “هذا تحسن!”
ضحكت هوانغ شياوتاو وتنهدت. اتضح أنها نسيت تشغيل مكيف الهواء. ثم وضعت يدها فوق يدي. اعتقدت أنه كان حادثًا وأنها ستخلعه فورًا بعد أن أدركت ذلك ، لكن مرت ثوانٍ ولا تزال يدها هناك. في صمت السيارة ، سمعت صوت قلبها ينبض في صدرها – كانت متوترة أيضًا!
لم يستغرق فتح الباب أكثر من دقيقة. دخلنا الغرفة ورأينا أنها شبه فارغة. لم يكن هناك أثاث آمن على الإطلاق لهيكل سرير فارغ. من الواضح أن هذا كان منزلًا مستأجرًا مؤقتًا. لم يكن هناك ما يشير إلى وجود قط بيكونينج للثروة هنا ، على الرغم من أنني لاحظت وجود كومة صغيرة من الرماد على الأرض في زاوية من الغرفة.
شعرت بسعادة غامرة.
لقد قلبنا الغرفة تقريبًا رأسًا على عقب بحثًا عن قط بيكونينج للثروة. حتى أننا فتحنا النافذة وفحصنا عتبة النافذة – لكن كل ذلك ذهب سدى.
“هل كان بإمكانه إخراجها سرا بطريقة ما؟” سألت هوانغ شياوتاو.
ضحكت هوانغ شياوتاو وتنهدت. اتضح أنها نسيت تشغيل مكيف الهواء. ثم وضعت يدها فوق يدي. اعتقدت أنه كان حادثًا وأنها ستخلعه فورًا بعد أن أدركت ذلك ، لكن مرت ثوانٍ ولا تزال يدها هناك. في صمت السيارة ، سمعت صوت قلبها ينبض في صدرها – كانت متوترة أيضًا!
“تبا!” أنا لعن. ” الرجل الذي مر بنا بالطابق السفلي!”
أعلم أنه لم يكن من الصواب ملاحظة فتاة باستخدم رؤيةالكهف ، لكن هذه كانت حالة خاصة . كان علي أن أعرف ما إذا كان لدى هوانغ شياوتاو أي مشاعر تجاهي.
“دعونا نطارده!” صاحت هوانغ شياوتاو.
انتظرنا ساعتين إضافيتين ، ثم لاحظت خروج بعض العمال من المصنع. كان وقت الغداء. تم تثبيت أعيننا على بوابة المصنع .
لقد خرجنا لمطاردته . ولكن بغض النظر عن السرعة التي ركضنا بها ، فقد تأخرنا لمدة خمس دقائق في البحث في الغرفة في الطابق العلوي. يجب أن يكون الرجل قد ابتعد كثيرًا الآن. برزت فكرة في ذهني ، مع بصيص من الأمل ، اتصلت بـ وانغ يوانشاو وسألته عن مكانه الآن.
نظرت إليها ، ونظرت إليّ في نفس الوقت ، ثم سرعان ما نظرنا بعيدًا. أزالت هوانغ شياوتاو اليد التي كانت موضوعة فوق يدي.
أجاب: “مقاطعة غوانغمينغ”.
“جيد!” ضحكت هوانغ شياوتاو. “هذا تحسن!”
شعرت بسعادة غامرة.
”نحن هنا أيضًا! هل باي ييداو هنا؟ ” انا سألت.
أصابتني رياح باردة في اللحظة التي خرجت فيها من السيارة. أعادني ذلك إلى الواقع وبدأت في إعادة النظر فيما فعلته للتو في السيارة. هل ذهبت بعيدا جدا؟ هل ستكرهني هوانغ شياوتاو لما فعلت؟ وقعت في دوامة من الشك الذاتي والقلق الذي لا نهاية له. شعرت أن عقلي كان ملفوفًا في سحابة مظلمة.
أجاب وانغ يوانشاو: “نعم ، لقد رأيته للتو يدخل مبنى”. “لكنه خرج للتو ، وهو يحمل شيئًا في يديه.”
“دعونا نطارده!” صاحت هوانغ شياوتاو.
“هل محرك سيارتك يعمل؟”
قالت: ” المحقق العظيم سونغ ، لقد حان الوقت لتستعرض قواك السحرية.”
“نعم!”
“هل لاحظنا؟” سأل دالي بعصبية.
“ثم أرسل موقعك إلى سيارة هوانغ شياوتاو مع GPS” ، أوعزت. “سوف نتبعك عن كثب!”
لقد خرجنا لمطاردته . ولكن بغض النظر عن السرعة التي ركضنا بها ، فقد تأخرنا لمدة خمس دقائق في البحث في الغرفة في الطابق العلوي. يجب أن يكون الرجل قد ابتعد كثيرًا الآن. برزت فكرة في ذهني ، مع بصيص من الأمل ، اتصلت بـ وانغ يوانشاو وسألته عن مكانه الآن.
بعد إغلاق الهاتف ، طلبت من هوانغ شياوتاو الدخول بسرعة إلى السيارة والقيادة. شرحت لها الوضع الحالي بإيجاز: الرجل الذي مررنا به كان باي ييداو ، وكما توقعت ، عرف هو ويو جون بعضهما البعض. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن يكون قط بيكونينج للثروة في أيدي باي ييداو الآن.
هدأني هذا بشكل غير متوقع. جلسنا هناك بصمت لبضع دقائق ، لكن كان بإمكاني أن أشعر بوضوح أن هناك شيئًا ما في الهواء – شيء ما بيني وبين هوانغ شياوتاو لا يتطلب أي كلمات لشرحه. كنت أعلم أنها يمكن أن تشعر بذلك أيضًا.
استخدمنا نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتأمين موقع وانغ يوانشاو وتبعناه طوال الطريق. بعد فترة ، أوقف سيارته خلف فندق. ثم نزل من سيارته وجاء إلينا.
قالت هوانغ شياوتاو: “لا داعي للقلق بشأن ذلك”. “كان بإمكان وانغ يوانشاو بمفرده التعامل بسهولة مع عشرة من باي ييداو.”
قال: “لقد دخل باي ييداو الفندق للتو”.
تنهدت بشدة ، محاولًا مقاومة الرغبة في عض رأس دالي.
قالت هوانغ شياوتاو: “يجب أن يتعامل مع قط بيكونينج للثروة الآن”.
انتظرنا ساعتين إضافيتين ، ثم لاحظت خروج بعض العمال من المصنع. كان وقت الغداء. تم تثبيت أعيننا على بوابة المصنع .
“إذن ماذا ننتظر؟” سأل دالي. “دعنا ندخل ونقبض عليه متلبسا !”
انتظرنا ساعتين إضافيتين ، ثم لاحظت خروج بعض العمال من المصنع. كان وقت الغداء. تم تثبيت أعيننا على بوابة المصنع .
“لا!” عبست وهززت رأسي. “ما زلنا غير متأكدين من مدى عمق باي ييداو في هذا. ربما كان شريك يو جون ، أو ربما كان يساعده هذه المرة فقط. إنها ليست فكرة جيدة أن نحاصره الآن. لا نعرف ماذا سيفعل إذا أصبح يائسًا. إلى جانب ذلك ، لا بد أنه يحمل مسدسًا أيضًا “.
أجاب وانغ يوانشاو: “نعم ، لقد رأيته للتو يدخل مبنى”. “لكنه خرج للتو ، وهو يحمل شيئًا في يديه.”
قالت هوانغ شياوتاو: “لا داعي للقلق بشأن ذلك”. “كان بإمكان وانغ يوانشاو بمفرده التعامل بسهولة مع عشرة من باي ييداو.”
“فكرة ممتازة!” صفقت هوانغ شياوتاو يديها بحماس. “بهذه الطريقة ليس لدى باي ييداو مكان يهرب فيه!”
أكدت “لكن من الأفضل أن نكون آمنين من أن نأسف”. نحن لسنا بعيدين عن مركز الشرطة. ربما يمكنك الاتصال بالضابط ليو حتى يتمكن من إحضار بعض الأشخاص؟ ثم سنندفع جميعًا معًا – وبهذه الطريقة سنحصل على المزيد من الشهود أيضًا “.
كان هذا كل التشجيع الذي احتجته. اقتربت منها. عندما كانت وجوهنا على وشك أن تلمس ، لاحظت أن خديها قداحمرار ، وكانت تقضم شفتيها وتنظر في عيني بخجل. أغلقت على شفتيها ، وبالكاد استطعت تحمل توقع قبلة.
“فكرة ممتازة!” صفقت هوانغ شياوتاو يديها بحماس. “بهذه الطريقة ليس لدى باي ييداو مكان يهرب فيه!”
“دعونا نطارده!” صاحت هوانغ شياوتاو.
جلست في الإحباط والتقطت الهاتف. كان دالي. بعد الضغط على زر الرد ، سمعت صوته يصرخ ، “يا صاح ، ساعدني!”
~~~~~~~~~~~~~~
“لقد نسيت ورق التواليت! عليك أن تأتي وتنقذني الآن! “?♂️?♂️?♂️?
“دعونا نطارده!” صاحت هوانغ شياوتاو.
أصابتني رياح باردة في اللحظة التي خرجت فيها من السيارة. أعادني ذلك إلى الواقع وبدأت في إعادة النظر فيما فعلته للتو في السيارة. هل ذهبت بعيدا جدا؟ هل ستكرهني هوانغ شياوتاو لما فعلت؟ وقعت في دوامة من الشك الذاتي والقلق الذي لا نهاية له. شعرت أن عقلي كان ملفوفًا في سحابة مظلمة.
قراءة ممتعة?
بعد أن غادر عدد كبير من العمال المصنع ، خرج يو جون أخيرًا في سيارة باسات.انتظرته هوانغ شياوتاو حتى قطع مسافة معينة قبل أن تشغل السيارة وتتبعه. قامت بإرسال الرسائل النصية أثناء قيادتها. بعد نصف ساعة ، تابعنا يو جون إلى مبنى سكني قديم.
قالت: ” المحقق العظيم سونغ ، لقد حان الوقت لتستعرض قواك السحرية.”
