الموت البطيء بآلاف الجروح
الفصل 81: الموت البطيء بآلاف الجروح
المهم شباب لا أطول عليكم ثرثرتي… قراءة ممتعة ??
عثر شرطي على الجثة في المجاري. كانت ملفوفة في كيس أسود من البلاستيك المقاوم للماء مع ربط متشابك من الحبال حولها. قطعت الحبال بعد نقل الجثة إلى المشرحة.
“هل تعلمين عن ذلك أيضًا؟” ابتسمت.
نظرًا لأن العقدة كانت غالبًا دليلًا ماديًا مهمًا في تحقيقات القتل ، فقد تُركت كما هي وفتح الكيس البلاستيكي بدلاً من ذلك. كانت هذه معرفة أساسية يجب أن يعرفها كل ضابط شرطة.
“حسنًا … إنه بسبب …”
عندما ألقينا أول نظرة على الجسد ، لم أستطع المساعدة أنا وشياوتاو سوى اللهاث. في الواقع ، غطت شياوتاو فمها بيدها في حالة صدمة!
رأيت نظرة في عيني شياوتاو أخبرتني أنها فهمت ما كنت على وشك قوله.
كان المتوفى أصلعًا تمامًا بلا شعر وتم تجريده من ملابسه الداخلية. والأمر المروع أكثر هو مشهد قطع الحم عن الجسم. تم نحت أنسجة عضلات الصدر والبطن وخاصة الأطراف بشكل نظيف من هذا الجسم بحيث يمكنك فقط رؤية الهيكل العظمي العاري في معظم أجزاء الجسم. الغريب أنه لم يكن هناك الكثير من الدم على الجسم على الإطلاق. بدلاً من ذلك ، تم تغطيته بسائل لزج.
ارتديت قفازات مطاطية وبدأت في قياس طول أقدام الجثة وأصابعها ثم ارتفاع الحوض وعرضه. أخيرًا ، فحصت أسنان الجثة.
ذكّرتني ظروف هذه الجثة بأسلوب تعذيب استخدم في أواخر عهد أسرة تشينغ يُدعى لينغ تشي ، يُعرف أيضًا باسم الموت بألف جروح!
كانت شياوتاو منزعجة للغاية من ظروف الجثة لدرجة أنها ظلت عابسة ، لكن عندما سمعت باكتشافاتي تغيرت تعابيرها إلى تعبيرات فضول و سألتني “انتظر لحظة ، كيف عرفت أنها تعمل في مصنع نسيج؟”
كان من المستحيل الحكم على جنس الضحية للوهلة الأولى . علق أحد ضباط الشرطة الذين عثروا على الجثة قائلاً إن الجسد كان خفيفا جدا عندما رفع الحقيبة. حتى أنه اشتبه في أن شخصًا ما قد لعب مزحة مروعة وحشا دمية قابلة للنفخ في الحقيبة قبل رميها في المجاري!
أجاب الشرطي: “هذه مهمة شياو وانغ”.
ارتديت قفازات مطاطية وبدأت في قياس طول أقدام الجثة وأصابعها ثم ارتفاع الحوض وعرضه. أخيرًا ، فحصت أسنان الجثة.
في الحالات المجمعة للظلم المصحح ، كُتب أنه بعد بضعة أيام سوف تنتفخ الجثة المتحللة ويتساقط الجلد وتنقلب الشفاه من الداخل إلى الخارج وتنتفخ العيون – تمامًا كما اكتشف العلم الحديث. لم أرغب في تلاوة سطور صينية كلاسيكية أمام شياوتاو وضباط الشرطة الآخرين ، لأن ذلك قد يجعلني أبدو مغرورًا. وبالتالي ، اخترت الاستشهاد بعلم الطب الشرعي الحديث بدلاً من ذلك.
بعد ذلك ، انتقلت إلى فحص وجه الضحية. لرعبي المطلق ، اكتشفت أن الضحية كانت تبتسم!
فقط تخيل هذا على وجه شخص طعن وذبح بطريقة غير إنسانية ، كانت هناك ابتسامة باهتة! ماذا كان يمكن أن يكون التفسير لهذا؟
فقط تخيل هذا على وجه شخص طعن وذبح بطريقة غير إنسانية ، كانت هناك ابتسامة باهتة! ماذا كان يمكن أن يكون التفسير لهذا؟
رأيت نظرة في عيني شياوتاو أخبرتني أنها فهمت ما كنت على وشك قوله.
بعد مزيد من التفتيش ، أعلنت أن “الضحية كانت امرأة تتراوح أعمارها بين 25 و 30 عامًا. كانت متوسطة البنية وتتمتع بصحة جيدة. انطلاقا من العظام ، لا توجد علامات مرض أو إعاقات. ربما كانت عاملة في مصنع نسيج “.
أمرت شياوتاو شرطيًا على الفور بشراء العناصر من سوبر ماركت قريب.
كانت شياوتاو منزعجة للغاية من ظروف الجثة لدرجة أنها ظلت عابسة ، لكن عندما سمعت باكتشافاتي تغيرت تعابيرها إلى تعبيرات فضول و سألتني “انتظر لحظة ، كيف عرفت أنها تعمل في مصنع نسيج؟”
استخدمت المقص لقطع الملابس الداخلية للضحية وفحصت أعضائها التناسلية. لم تكن هناك أي علامة على اعتداء جنسي. في الحقيقة ، اكتشفت أنها كانت لا تزال عذراء ثم فحصت جسدها مرة أخرى ولاحظت أنها كانت مقيدة في قاعدة فخذيها وكتفيها.
قلبت كف الضحية وشرحت لها: “هل ترين هذا الخط الأفقي؟ هناك أيضًا بعض الجروح التي إلتأمت مؤخرًا على يدها هنا. فقط أولئك الذين يعملون مع الخيوط والإبر بانتظام سيكون لديهم هذا النوع من القطع. ظهرها أيضًا منحنٍ قليلاً وهذا دليل على أنها أمضت فترة طويلة من الوقت منحنية – وكل هذا يتوافق مع خصائص عاملة في مصنع نسيج.
ألقيت نظرة خاطفة على الجسم الذي لا يمكن التعرف عليه على السرير الحديدي. هذا يعني أن الضحية قُتلت حقًا بطريقة لينغ تشي!
“والسبب الثالث؟”
كانت هناك علامات إعجاب على وجوه ضباط الشرطة الحاضرين عندما سمعوا تفسيري. أومأت شياوتاو برأسها بتمعن واستدار لتسأل شرطيًا بجانبها “هل لدينا قائمة بالأشخاص المفقودين في مدينة نانجيانج خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟”
قالت شياوتاو: “أخبرني فقط ما تحتاجه”. “سأجعل شخصا ما يشتريها لك.”
أجاب الشرطي: “هذه مهمة شياو وانغ”.
“اتصل به على الفور واكتشف ما إذا كانت هناك أي عاملة في مصنع النسيج على القائمة” ، أمرت شياوتاو.
“حاضر!”
قلبت كف الضحية وشرحت لها: “هل ترين هذا الخط الأفقي؟ هناك أيضًا بعض الجروح التي إلتأمت مؤخرًا على يدها هنا. فقط أولئك الذين يعملون مع الخيوط والإبر بانتظام سيكون لديهم هذا النوع من القطع. ظهرها أيضًا منحنٍ قليلاً وهذا دليل على أنها أمضت فترة طويلة من الوقت منحنية – وكل هذا يتوافق مع خصائص عاملة في مصنع نسيج.
شممت وجه الضحية ثم لاحظت أن شياوتشو من فريق الطب الشرعي كان هناك لذا قلت له “أريدك أن تجري نوعين من الاختبارات. واحد هو أصل ونوع الحبال. والثاني هو البقايا في ممر أنف الضحية “.
“هل تشك في أن الضحية ربما تكون قد استنشقت مخدرًا؟” سأل شياوتشو على الفور. لقد كان محترفًا بعد كل شيء.
شرحت: “لا ، كان الحبل مربوطًا بشكل فضفاض حول فخذيها”. “لا أعتقد أنه كان ضيقًا بما يكفي لتقييد حركتها أو تثبيتها في مكانها. علة الأكثر سيكفي فقط لتقييد الدورة الدموية في ساقيها “. أثناء حديثي ، اتضح لي أننا لم نتعامل مع قاتل عنيف فحسب ، بل مع شخص مريض نفسيًا بعقل مريض ومضطرب.
أجبت: “اكتشفت رائحة كحول طبي في أنف الضحية”. “يمكنك فقط التحقق مما إذا كان أكسيد النيتروز ، لأن هذا النوع من المخدر يتم خلطه دائمًا بالكحول عند استخدامه.”
“سأخبرك لاحقا. انظري هنا.” أشرت إلى العلامات التي تشير إلى أن الضحية كانت مقيدة على فخذيها وكتفيها.
“لقد اكتشفت بالفعل هذا القدر ، أليس كذلك؟” ابتسم شياوتشو. “لم أتوقع أبدًا أن يكون لدى الطبيب الشرعي التقليدي مثلك معرفة بشيء من هذا القبيل!”
ألقيت نظرة خاطفة على الجسم الذي لا يمكن التعرف عليه على السرير الحديدي. هذا يعني أن الضحية قُتلت حقًا بطريقة لينغ تشي!
حدقت شياوتاو في وجهه لذا أومأ برأسه على عجل وأضاف “حسنًا ، سأبدأ على الفور!”
“ما الهدف من ذلك؟” سألت شياوتاو.
أخذ مسحة من القطن بسرعة وغمسها في الكحول وأدخلها في أنف الضحية. ثم أخذ عينة من الشريط الليفي من الحبال المستخدمة لربط الكيس البلاستيكي وعاد إلى مختبره.
كانت شياوتاو منزعجة للغاية من ظروف الجثة لدرجة أنها ظلت عابسة ، لكن عندما سمعت باكتشافاتي تغيرت تعابيرها إلى تعبيرات فضول و سألتني “انتظر لحظة ، كيف عرفت أنها تعمل في مصنع نسيج؟”
استخدمت المقص لقطع الملابس الداخلية للضحية وفحصت أعضائها التناسلية. لم تكن هناك أي علامة على اعتداء جنسي. في الحقيقة ، اكتشفت أنها كانت لا تزال عذراء ثم فحصت جسدها مرة أخرى ولاحظت أنها كانت مقيدة في قاعدة فخذيها وكتفيها.
كانت شياوتاو منزعجة للغاية من ظروف الجثة لدرجة أنها ظلت عابسة ، لكن عندما سمعت باكتشافاتي تغيرت تعابيرها إلى تعبيرات فضول و سألتني “انتظر لحظة ، كيف عرفت أنها تعمل في مصنع نسيج؟”
“دالي ، أريدك أن تذهب وتشتري لي بعض الأشياء!” صرخت دون تفكير.
“اتصل به على الفور واكتشف ما إذا كانت هناك أي عاملة في مصنع النسيج على القائمة” ، أمرت شياوتاو.
ثم استدرت وتذكرت أن دالي لم يأت معي. في الواقع ، حتى وانغ يوانشاو لم يكن موجودًا في أي مكان.
عثر شرطي على الجثة في المجاري. كانت ملفوفة في كيس أسود من البلاستيك المقاوم للماء مع ربط متشابك من الحبال حولها. قطعت الحبال بعد نقل الجثة إلى المشرحة.
قالت شياوتاو: “أخبرني فقط ما تحتاجه”. “سأجعل شخصا ما يشتريها لك.”
كانت هناك علامات إعجاب على وجوه ضباط الشرطة الحاضرين عندما سمعوا تفسيري. أومأت شياوتاو برأسها بتمعن واستدار لتسأل شرطيًا بجانبها “هل لدينا قائمة بالأشخاص المفقودين في مدينة نانجيانج خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟”
أجبتها “أنا بحاجة إلى زجاجة خل بأعلى جودة. أيضًا ، قمع صغير مع بعض الأعشاب البحرية وعشب البحر.”
“ما الهدف من ذلك؟” سألت شياوتاو.
أمرت شياوتاو شرطيًا على الفور بشراء العناصر من سوبر ماركت قريب.
ذكّرتني ظروف هذه الجثة بأسلوب تعذيب استخدم في أواخر عهد أسرة تشينغ يُدعى لينغ تشي ، يُعرف أيضًا باسم الموت بألف جروح!
أثناء الانتظار ، قمت بفحص الأعضاء الداخلية للضحية عبر تحديد موقع الجهاز بالصدى. وجدت أن الأعضاء والأضلاع كانت سليمة وغير تالفة. بناءً على ظروفهم ، حددت أن وقت الوفاة كان قبل حوالي عشرين يومًا.
“والسبب الثالث؟”
“عشرون يوما؟” انزعجت شياوتاو. “لكن ألا ينبغي أن ينتفخ الجسم الآن لو كان كل هذا الوقت الطويل؟”
“هل تعلمين عن ذلك أيضًا؟” ابتسمت.
“بالطبع بكل تأكيد!” أجابت شياوتاو بفخر. لقد قرأت عددًا لا يحصى من تقارير التشريح وشاهدت العديد من الجثث شئت أم أبيت ، لقد حفظت مثل هذه المصطلحات منذ وقت طويل “.
“بالطبع بكل تأكيد!” أجابت شياوتاو بفخر. لقد قرأت عددًا لا يحصى من تقارير التشريح وشاهدت العديد من الجثث شئت أم أبيت ، لقد حفظت مثل هذه المصطلحات منذ وقت طويل “.
1. طريقة مستخدمة في الصين القديمة تتضمن طعن أو تقطيع جزء من جسم الإنسان عدة مرات ، مما يؤدى إلى الموت البطيء والمؤلم.
“إذن ، ما الذي يسبب في انتفاخ الجثة؟”
بعد ذلك ، انتقلت إلى فحص وجه الضحية. لرعبي المطلق ، اكتشفت أن الضحية كانت تبتسم!
“حسنًا … إنه بسبب …”
قد يكون مشهد جثة منتفخة مرعبًا للغاية. سيتحول الجسم كله إلى بالون منتفخ يخرج منه الصديد وستنتفخ العينان من تجاويفهما وستبدو الشفاه وكأنها نقانق أرجوانية دسمة. إذا انقلبت الجثة أو نُقلت ، سترى مجموعة من السوائل الفاسدة تحتها. إذا تم التعامل مع الجثة بخشونة فقد ترى حتى غازًا مخضرًا يتسرب من الفتحات. كان بالتأكيد أحد الأشياء التي اختبرت القوة النفسية للطبيب الشرعي. إذا كنت تبحث عنه عبر الإنترنت بنفسك فسترى بالضبط ما أعنيه!
لقد تأثرت بالكلمات ولكنها لم تستطع التوصل إلى إجابة ، لذلك أوضحت لها أنه بعد الموت سينفد الطعام من البكتيريا التي تعيش في الأمعاء مع مرور الوقت ، ولأن جهاز المناعة قد توقف ستبدأ في مهاجمة واستهلاك أنسجة الجسم. ستنتج هذه العملية غازًا مما جعل الجثة تتمدد مثل البالون.
واصلت: “ربما قُتلت الضحية بهذه الطريقة أيضًا”. “ربما قام القاتل بتقييدها من أجل قطع اللحم الطازج من جسدها ، وكانت مقيدة لتقييد الدورة الدموية حتى يكون من الأسهل قطعها!”
قد يكون مشهد جثة منتفخة مرعبًا للغاية. سيتحول الجسم كله إلى بالون منتفخ يخرج منه الصديد وستنتفخ العينان من تجاويفهما وستبدو الشفاه وكأنها نقانق أرجوانية دسمة. إذا انقلبت الجثة أو نُقلت ، سترى مجموعة من السوائل الفاسدة تحتها. إذا تم التعامل مع الجثة بخشونة فقد ترى حتى غازًا مخضرًا يتسرب من الفتحات. كان بالتأكيد أحد الأشياء التي اختبرت القوة النفسية للطبيب الشرعي. إذا كنت تبحث عنه عبر الإنترنت بنفسك فسترى بالضبط ما أعنيه!
شممت وجه الضحية ثم لاحظت أن شياوتشو من فريق الطب الشرعي كان هناك لذا قلت له “أريدك أن تجري نوعين من الاختبارات. واحد هو أصل ونوع الحبال. والثاني هو البقايا في ممر أنف الضحية “.
في الحالات المجمعة للظلم المصحح ، كُتب أنه بعد بضعة أيام سوف تنتفخ الجثة المتحللة ويتساقط الجلد وتنقلب الشفاه من الداخل إلى الخارج وتنتفخ العيون – تمامًا كما اكتشف العلم الحديث. لم أرغب في تلاوة سطور صينية كلاسيكية أمام شياوتاو وضباط الشرطة الآخرين ، لأن ذلك قد يجعلني أبدو مغرورًا. وبالتالي ، اخترت الاستشهاد بعلم الطب الشرعي الحديث بدلاً من ذلك.
“هل تقصد أن الضحية كانت مقيدة؟” سألت شياوتاو.
أيضًا ، لم أقل كل هذه الأشياء فقط لإظهار معرفتي ، ولكن كان هناك شيء غير طبيعي حول الجثة كنت بحاجة إلى شرحه لـ شياوتاو. قبل أن أخبرها بما هو الخطأ في ذلك، كان عليها أن تفهم كيف كانت عملية التحلل العادية.
أثناء الانتظار ، قمت بفحص الأعضاء الداخلية للضحية عبر تحديد موقع الجهاز بالصدى. وجدت أن الأعضاء والأضلاع كانت سليمة وغير تالفة. بناءً على ظروفهم ، حددت أن وقت الوفاة كان قبل حوالي عشرين يومًا.
أضفت: “هناك ثلاثة أسباب محتملة لعدم انتفاخ هذه الجثة”. أولاً ، بسبب قطع أنسجة العضلات والدهون في الجثة ، كان استهلاك البكتيريا أقل ، وبالتالي انخفض الغاز الناتج بشكل كبير أيضًا. ثانيًا ، درجة الحرارة في المجاري منخفضة جدًا ، بالإضافة إلى أن الكيس البلاستيكي كان مربوطًا بإحكام لدرجة أنه منع دخول الهواء والأكسجين إليه ، وبالتالي توقف نمو البكتيريا وانتشارها “.
الفصل 81: الموت البطيء بآلاف الجروح
“والسبب الثالث؟”
“لقد اكتشفت بالفعل هذا القدر ، أليس كذلك؟” ابتسم شياوتشو. “لم أتوقع أبدًا أن يكون لدى الطبيب الشرعي التقليدي مثلك معرفة بشيء من هذا القبيل!”
“سأخبرك لاحقا. انظري هنا.” أشرت إلى العلامات التي تشير إلى أن الضحية كانت مقيدة على فخذيها وكتفيها.
“هل تقصد أن الضحية كانت مقيدة؟” سألت شياوتاو.
“هل تقصد أن الضحية كانت مقيدة؟” سألت شياوتاو.
“حاضر!”
شرحت: “لا ، كان الحبل مربوطًا بشكل فضفاض حول فخذيها”. “لا أعتقد أنه كان ضيقًا بما يكفي لتقييد حركتها أو تثبيتها في مكانها. علة الأكثر سيكفي فقط لتقييد الدورة الدموية في ساقيها “. أثناء حديثي ، اتضح لي أننا لم نتعامل مع قاتل عنيف فحسب ، بل مع شخص مريض نفسيًا بعقل مريض ومضطرب.
كان من المستحيل الحكم على جنس الضحية للوهلة الأولى . علق أحد ضباط الشرطة الذين عثروا على الجثة قائلاً إن الجسد كان خفيفا جدا عندما رفع الحقيبة. حتى أنه اشتبه في أن شخصًا ما قد لعب مزحة مروعة وحشا دمية قابلة للنفخ في الحقيبة قبل رميها في المجاري!
“ما الهدف من ذلك؟” سألت شياوتاو.
شرحت: “لا ، كان الحبل مربوطًا بشكل فضفاض حول فخذيها”. “لا أعتقد أنه كان ضيقًا بما يكفي لتقييد حركتها أو تثبيتها في مكانها. علة الأكثر سيكفي فقط لتقييد الدورة الدموية في ساقيها “. أثناء حديثي ، اتضح لي أننا لم نتعامل مع قاتل عنيف فحسب ، بل مع شخص مريض نفسيًا بعقل مريض ومضطرب.
“هل سمعت من قبل عن لحم الحمير الحي؟” سألتها. “إنه طبق قاسي حيث يتم ربط أطراف الحمار بلوح خشبي. ثم يتم سكب الماء الساخن على الحمار مباشرة ، حيث يتم طهي الأنسجة العضلية حيث تلامس الماء الساخن. ثم تُقطع قطعة اللحم هذه ثم تُغمس في الصلصة قبل أن تؤكل على الفور. إنها ممارسة حقيرة ومقيتة “.
قالت شياوتاو: “أخبرني فقط ما تحتاجه”. “سأجعل شخصا ما يشتريها لك.”
رأيت نظرة في عيني شياوتاو أخبرتني أنها فهمت ما كنت على وشك قوله.
ارتديت قفازات مطاطية وبدأت في قياس طول أقدام الجثة وأصابعها ثم ارتفاع الحوض وعرضه. أخيرًا ، فحصت أسنان الجثة.
واصلت: “ربما قُتلت الضحية بهذه الطريقة أيضًا”. “ربما قام القاتل بتقييدها من أجل قطع اللحم الطازج من جسدها ، وكانت مقيدة لتقييد الدورة الدموية حتى يكون من الأسهل قطعها!”
أمرت شياوتاو شرطيًا على الفور بشراء العناصر من سوبر ماركت قريب.
ألقيت نظرة خاطفة على الجسم الذي لا يمكن التعرف عليه على السرير الحديدي. هذا يعني أن الضحية قُتلت حقًا بطريقة لينغ تشي!
“اتصل به على الفور واكتشف ما إذا كانت هناك أي عاملة في مصنع النسيج على القائمة” ، أمرت شياوتاو.
1. طريقة مستخدمة في الصين القديمة تتضمن طعن أو تقطيع جزء من جسم الإنسان عدة مرات ، مما يؤدى إلى الموت البطيء والمؤلم.
بعد مزيد من التفتيش ، أعلنت أن “الضحية كانت امرأة تتراوح أعمارها بين 25 و 30 عامًا. كانت متوسطة البنية وتتمتع بصحة جيدة. انطلاقا من العظام ، لا توجد علامات مرض أو إعاقات. ربما كانت عاملة في مصنع نسيج “.
في الحالات المجمعة للظلم المصحح ، كُتب أنه بعد بضعة أيام سوف تنتفخ الجثة المتحللة ويتساقط الجلد وتنقلب الشفاه من الداخل إلى الخارج وتنتفخ العيون – تمامًا كما اكتشف العلم الحديث. لم أرغب في تلاوة سطور صينية كلاسيكية أمام شياوتاو وضباط الشرطة الآخرين ، لأن ذلك قد يجعلني أبدو مغرورًا. وبالتالي ، اخترت الاستشهاد بعلم الطب الشرعي الحديث بدلاً من ذلك.
~~~~~~~~
أجبت: “اكتشفت رائحة كحول طبي في أنف الضحية”. “يمكنك فقط التحقق مما إذا كان أكسيد النيتروز ، لأن هذا النوع من المخدر يتم خلطه دائمًا بالكحول عند استخدامه.”
“حاضر!”
وهاي شباب…… ???? أعتذر لكل المتابعين للفصول على السحبة.. لكن للأسف ليس لدي وقت بسبب طبيعة عملي… اللي ما يعرف طبيعة عملي يدخل لسيرفر الملوك ويسأل ??.. اظن في عدد لا بأس به يعرفون ذلك.. المهم سأنزل فصول في كل فرصة أملكها في هذين الاسبوعين.. بعد هذين الاسبوعين سأعود للتنزيل اليومي ????
نظرًا لأن العقدة كانت غالبًا دليلًا ماديًا مهمًا في تحقيقات القتل ، فقد تُركت كما هي وفتح الكيس البلاستيكي بدلاً من ذلك. كانت هذه معرفة أساسية يجب أن يعرفها كل ضابط شرطة.
المهم شباب لا أطول عليكم ثرثرتي… قراءة ممتعة ??
قالت شياوتاو: “أخبرني فقط ما تحتاجه”. “سأجعل شخصا ما يشتريها لك.”
واصلت: “ربما قُتلت الضحية بهذه الطريقة أيضًا”. “ربما قام القاتل بتقييدها من أجل قطع اللحم الطازج من جسدها ، وكانت مقيدة لتقييد الدورة الدموية حتى يكون من الأسهل قطعها!”
