العين بالعين
بينما كنت أمشي ، كررت ما سمعته من الزميل الأسمر . الآن ، كل ما تبقى هو انتظار نتائج تحقيق يوان تشاو. سألت شياو تاو إذا أرادت العودة إلى المحطة.
للحظة ، لقد صدمت. حتى أن هذا الرجل تذكر عدد أعقاب السجائر الموجودة في منفضة السجائر!
“كيف ينبغي لنا… التحقيق في وفاة تساو داتشونغ؟ لم يتبق سوى الهيكل العظمي من الجثة.”
كنا سوف ننتظر فقط حتى لو عدنا. لماذا لا نبحث عن مقهى وبعض الآيس كريم؟”هتف فجأة,” آه, كيف يمكن لي أن أنسي؟ بينغ شين لا يمكن أن يتناول أي شيء بارد. لماذا لا تقرر؟”
مع تلويحه من يدها ، قالت شياو تاو، ” دعنا نذهب إذن!”
بالطبع ، فقط أولئك الذين يتمتعون بذكاء عاطفي عالى سيلاحظون مثل هذه التفاصيل. أشار بينغ شين إلى كشك يقدم حساء اللحم البقري. “أريد ذلك ، والدي لم يسمح لي لتناول الطعام في كشك على جانب الطريق.”
“كنت في الخارج ، وتناول الطعام مع زوجتي. لقد استجوبتني الشرطة بالفعل. اذهب إليهم إذا كنت تبحث عن مواد بحثية!”
هتف شياوتاو بحماس. “حصلت عليه. المكان الذي عاش فيه تساو داتشوانغ كان أول مسرح جريمة! لكنه كان بالفعل وقتا طويلا-كيف لنا أن نذهب للتحقيق في مكان الجريمة؟”
مع تلويحه من يدها ، قالت شياو تاو، ” دعنا نذهب إذن!”
كنت أختبره عمدا. ارتعدت زوايا عيني تشانغ تشيانغ ، لكنه سرعان ما أجبر على الابتسامة. “يبدو أنك تبلي بلاء حسنا. لديك حتى مثل هذه صديقة جميلة. المدينة هي المكان الذي تكثر فيه الفرص. يمكنك حتى جعل ثروة بكتابة بضع كلمات. عكسنا، نحن نعمل حتي النخاع ليلا ونهارا فقط لكسب القليل!”
كنا نأخذ وقتنا في تذوق وعاء من حساء اللحم البقري عندما رن هاتف شياو تاو. ناولت الهاتف لي بعد أن قالت بضع كلمات. “هل هو العم وانغ؟”سألت.
ضحكت. “لم تكن فقط في حيرة؟ كيف يمكنك الخروج مع فكرة أخرى فجأة؟”
على الهاتف ، أفاد يوان تشاو، ” سونغ يانغ ، من خلال تحقيقي ، وجدت أن لي رومنغ تم حجزه في المستشفى الرابع للأمراض النفسية في المدينة. لدي السجلات الطبية (بالفاكس) من المستشفى في يدي. لديها اضطراب الهوية الانفصالية.”
“هل تتذكر ما قاله المالك؟ في ذلك الوقت ، ساعد تشانغ تشيانغ تساو داتشوانغ على التحرك بمحض أرادته. ماذا يعني ذلك؟”
بمجرد أن سمعت المصطلح, أدركت على الفور, ” لذلك لديها بالفعل أنفصام في الشخصية!”
نظر إليه بفضول “أي نوع من الكتب تكتب؟”
بدأت يوان تشاو في قراءة سجلاتها. “كان لدى المريضة ميول انتحارية بسبب فشل الجراحة التجميلية. من أجل الهروب من الواقع, خلقت شخصية أخرى, التحول إلى جزء (الأنا) من شخصيتها عندما كانت أصغر سنا. تظهر هذه الشخصية عداء كبيرا للشخصية الرئيسية وتعرض سلوكا مدمرا للذات! بعد العلاج بالصدمات الكهربائية ، تعافت بشكل أساسي ، ولكن لا يزال هناك خطر أن تعود لحالتها المسبقة.”
اقترضت ولاعة من العم يأكل بجواري ، و “بطريق الخطأ” أحرق ثقبا في السترة التي تلقيتها للتو. “سأطلب منه إصلاح الثقب في سترتي. انها سبب وجيه, أليس كذلك؟”
كان سجلها الطبي مختلفا قليلا عما كنت اتوقعه ، لكنه كان لا يزال في الاتجاه الصحيح. كانت لي رومنغ مريضة عقليا!
الفاكس: أحيانًا يسمى النسخ عن بُعد, هو الإرسال الهاتفي للمواد المطبوعة الممسوحة ضوئيًا (نص أو صور) ، عادةً إلى رقم هاتف مرتبط بطابعة أو جهاز إخراج آخر
التروس : نظام ميكانيكي يتكون من عجلتين مسننتين أو أكثر
سأل يوان تشاو, “هل هناك أي شيء آخر يجب أن أتحقق منه؟”
بعد أن أغلقت الخط, سألت شياو تاو, ” ما الذي يجب أن نحقق فيه بعد ذلك؟”
لا. فقط عد أولا!”لكنني أضفت ،” لقد عملت بجد ، لذلك سأشتري لك مشروبا عند العودة.”
نظر إليه بفضول “أي نوع من الكتب تكتب؟”
“كيف ينبغي لنا… التحقيق في وفاة تساو داتشونغ؟ لم يتبق سوى الهيكل العظمي من الجثة.”
بعد أن أغلقت الخط, سألت شياو تاو, ” ما الذي يجب أن نحقق فيه بعد ذلك؟”
نظر تشانغ تشيانغ لأعلى ، وعيناه باردتان. “انها ميتة, ماذا يمكنني أن أقول؟”
صفعت الطاولة وأعلنت، ” التحقيق في وفاة تساو داتشوانغ. هذا سيكون اختراقنا في تمزيق قناع هذا الزوجين!”
هززت رأسي. “لا ، إنه أكثر ملاءمة إذا ذهبت بمفردي. اتبع شياو تاو.”
ضحكت. “لم تكن فقط في حيرة؟ كيف يمكنك الخروج مع فكرة أخرى فجأة؟”
لا. فقط عد أولا!”لكنني أضفت ،” لقد عملت بجد ، لذلك سأشتري لك مشروبا عند العودة.”
“ربما (التروس) في رأسي تعمل مرة أخرى! قبل ذلك ، كنت قلقا من أنني قد أتسبب في أخفاق العدالة ، تماما كما فعل الدكتور تشين، لذلك كنت بطيئا في التصرف. ولكن الآن ، أنا متأكد 99٪ أن هذا الزوج هم القتلة.”
خوفا من أن يكشف المزيد من التحقيق عن هويتي, لقد غيرت الموضوع بسرعة. “مهلا ، لقد أسقطت رماد السجائر على سترتي.”
“كيف ينبغي لنا… التحقيق في وفاة تساو داتشونغ؟ لم يتبق سوى الهيكل العظمي من الجثة.”
ابتسمت. “أنت على حق!”
“هل تتذكر ما قاله المالك؟ في ذلك الوقت ، ساعد تشانغ تشيانغ تساو داتشوانغ على التحرك بمحض أرادته. ماذا يعني ذلك؟”
للحظة ، لقد صدمت. حتى أن هذا الرجل تذكر عدد أعقاب السجائر الموجودة في منفضة السجائر!
“كنت في الخارج ، وتناول الطعام مع زوجتي. لقد استجوبتني الشرطة بالفعل. اذهب إليهم إذا كنت تبحث عن مواد بحثية!”
هتف شياوتاو بحماس. “حصلت عليه. المكان الذي عاش فيه تساو داتشوانغ كان أول مسرح جريمة! لكنه كان بالفعل وقتا طويلا-كيف لنا أن نذهب للتحقيق في مكان الجريمة؟”
ومع ذلك ، كنت قد قللت من شأن تشانغ تشيانغ. في اللحظة التي نظر فيها إلى الوراء ونظر إلى منفضة السجائر ، تحول تعبيره إلى قبيح. وشرع في عدهم وسأل بصوت عال, ” لماذا هناك واحد مفقودة؟”
“يمكننا فقط استخدام أساليب الطب الشرعي. دعنا نذهب ونرى ما إذا كان هناك أي آثار للحمض النووي للقاتل تركت وراءه. ليس من السهل تنظيف مشهد جريمة قتل.”
ابتسمت. “ثم ماذا تظن أني أفعل؟”
التروس : نظام ميكانيكي يتكون من عجلتين مسننتين أو أكثر
حسنا ، هذا يعتمد على الحظ بعد ذلك! ولكن مع وجه معقول مثل وجهك ، أعتقد أننا سنجد شيئا.” ( تقصد انهم دائما مخظوظين بسببه)
أجبت بضحكة مريرة. “ثم وفقا لما تقوله ، لم يكن باو غونغ قادرا على حل أي حالات! أنتما الإثنان تذهبان أولا. سأذهب إلى الخياط وأحضر بعض عينات الحمض النووي للمقارنة.”
على الهاتف ، أفاد يوان تشاو، ” سونغ يانغ ، من خلال تحقيقي ، وجدت أن لي رومنغ تم حجزه في المستشفى الرابع للأمراض النفسية في المدينة. لدي السجلات الطبية (بالفاكس) من المستشفى في يدي. لديها اضطراب الهوية الانفصالية.”
قاطع بينغ شين, ” أنت ذاهب بمفردك؟ دعني أذهب معك!”
هززت رأسي. “لا ، إنه أكثر ملاءمة إذا ذهبت بمفردي. اتبع شياو تاو.”
شعرت أن لي تشين كان معاديا لبينغ شين ، لذلك سيكون الأمر أكثر أمانا إذا ذهبت بمفردي.
“كنت في الخارج ، وتناول الطعام مع زوجتي. لقد استجوبتني الشرطة بالفعل. اذهب إليهم إذا كنت تبحث عن مواد بحثية!”
بدأت يوان تشاو في قراءة سجلاتها. “كان لدى المريضة ميول انتحارية بسبب فشل الجراحة التجميلية. من أجل الهروب من الواقع, خلقت شخصية أخرى, التحول إلى جزء (الأنا) من شخصيتها عندما كانت أصغر سنا. تظهر هذه الشخصية عداء كبيرا للشخصية الرئيسية وتعرض سلوكا مدمرا للذات! بعد العلاج بالصدمات الكهربائية ، تعافت بشكل أساسي ، ولكن لا يزال هناك خطر أن تعود لحالتها المسبقة.”
سألت شياو تاو, “ما عذر الذي سوف تعطيه؟”
اقترضت ولاعة من العم يأكل بجواري ، و “بطريق الخطأ” أحرق ثقبا في السترة التي تلقيتها للتو. “سأطلب منه إصلاح الثقب في سترتي. انها سبب وجيه, أليس كذلك؟”
هتف شياوتاو بحماس. “حصلت عليه. المكان الذي عاش فيه تساو داتشوانغ كان أول مسرح جريمة! لكنه كان بالفعل وقتا طويلا-كيف لنا أن نذهب للتحقيق في مكان الجريمة؟”
سأل يوان تشاو, “هل هناك أي شيء آخر يجب أن أتحقق منه؟”
ضحك شياو تاو. “أنت تصبح أكثر وأكثر مكراً…”
بعد أن انفصلنا ، ذهبت إلى متجر خياط تشانغ تشيانغ. في الوقت الحالي ، لم يكن المتجر مشغولا ، وكان الزوجان يتناولان وجبتهما. بمجرد أن رصدني, وضع تشانغ تشيانغ وعاءه وسأل, ” ما الأمر؟ هل سترة غير مريحة؟”
بعد أن انفصلنا ، ذهبت إلى متجر خياط تشانغ تشيانغ. في الوقت الحالي ، لم يكن المتجر مشغولا ، وكان الزوجان يتناولان وجبتهما. بمجرد أن رصدني, وضع تشانغ تشيانغ وعاءه وسأل, ” ما الأمر؟ هل سترة غير مريحة؟”
“ربما (التروس) في رأسي تعمل مرة أخرى! قبل ذلك ، كنت قلقا من أنني قد أتسبب في أخفاق العدالة ، تماما كما فعل الدكتور تشين، لذلك كنت بطيئا في التصرف. ولكن الآن ، أنا متأكد 99٪ أن هذا الزوج هم القتلة.”
من خلال ملاحظتي للغة جسده ، اكتشفت توترا في عينيه لكنني لم أستخدم رؤية الكهف. إذا تغير لون عيني فجأة أمامه ، لكان قد اكتشفه.
بمجرد أن سمعت المصطلح, أدركت على الفور, ” لذلك لديها بالفعل أنفصام في الشخصية!”
الرجل الذي هاجمني في تلك الليلة كان بلا شك تشانغ تشيانغ. لا بد أنه أدرك بالفعل أنني كنت مع الشرطة ، وعرفت أيضا أنه القاتل ، ومع ذلك تظاهر كلانا بالجهل. كم هو مثيرة للاهتمام!
للحظة ، لقد صدمت. حتى أن هذا الرجل تذكر عدد أعقاب السجائر الموجودة في منفضة السجائر!
أشرت إلى ثقب في سترتي التي تحتاج إلى إصلاح. وأكد لي انه سوف يصلحها وحصلت على الحق في ذلك.
ضحك شياو تاو. “أنت تصبح أكثر وأكثر مكراً…”
صرخت مرة أخرى في وجهه ، مطابقة حجم نبرته. “أنت مختل عقليا! هل انت مجنون؟”
نظرت حولي ووجدت لي تشين خلف كوم من القماش مع نصف وجهها مكشوف ، وألقيت نظرة حذرة علي. علق تشانغ تشيانغ سيجارة بين شفتيه وسأل بينما كان يخيط, ” ماذا تفعل, أيها الشاب؟”
من خلال ملاحظتي للغة جسده ، اكتشفت توترا في عينيه لكنني لم أستخدم رؤية الكهف. إذا تغير لون عيني فجأة أمامه ، لكان قد اكتشفه.
قابلت بصره بهدوء وسألت, ” هل رأيت القاتل؟”
“ما رأيك؟”
في ذلك الوقت ، حطمت لي تشين وعاءها وركضت إلى الغرفة الخلفية ، وهي تبكي ووجهها مدفون في يديها. “حبيبتي!”بدا تشانغ تشيانغ حزينا لزوجته. التفت إلي بشدة وهدد، ” قلها مرة أخرى وأعدك بأنني سأحطم أسنانك!”
“أنت لا تبدو كطالب ، لكنك لا تشبه عامل مكتب أيضا. هل انت كاتب!”
ابتسمت. “أنت على حق!”
نظر إليه بفضول “أي نوع من الكتب تكتب؟”
نظر إليه بفضول “أي نوع من الكتب تكتب؟”
بالطبع ، فقط أولئك الذين يتمتعون بذكاء عاطفي عالى سيلاحظون مثل هذه التفاصيل. أشار بينغ شين إلى كشك يقدم حساء اللحم البقري. “أريد ذلك ، والدي لم يسمح لي لتناول الطعام في كشك على جانب الطريق.”
“التحقيق الجنائي. سمعت أن هناك العديد من جرائم القتل هنا ، لذلك أنا هنا للبحث!”
أشرت إلى ثقب في سترتي التي تحتاج إلى إصلاح. وأكد لي انه سوف يصلحها وحصلت على الحق في ذلك.
كنت أختبره عمدا. ارتعدت زوايا عيني تشانغ تشيانغ ، لكنه سرعان ما أجبر على الابتسامة. “يبدو أنك تبلي بلاء حسنا. لديك حتى مثل هذه صديقة جميلة. المدينة هي المكان الذي تكثر فيه الفرص. يمكنك حتى جعل ثروة بكتابة بضع كلمات. عكسنا، نحن نعمل حتي النخاع ليلا ونهارا فقط لكسب القليل!”
كنت أختبره عمدا. ارتعدت زوايا عيني تشانغ تشيانغ ، لكنه سرعان ما أجبر على الابتسامة. “يبدو أنك تبلي بلاء حسنا. لديك حتى مثل هذه صديقة جميلة. المدينة هي المكان الذي تكثر فيه الفرص. يمكنك حتى جعل ثروة بكتابة بضع كلمات. عكسنا، نحن نعمل حتي النخاع ليلا ونهارا فقط لكسب القليل!”
أجبت بتواضع ، “أنا بخير. هذا صحيح ، سمعت أن الضحية الأولى كانت أخت زوجك. هل يمكن أن تخبرني أكثر؟”
جذب غضبه انتباه بعض المارة ، مما شجعني على الرد ، ” افعل ذلك إذن! كنا قلقين فقط من أننا لن يكون لدينا سبب لاحتجازك!”
نظر تشانغ تشيانغ لأعلى ، وعيناه باردتان. “انها ميتة, ماذا يمكنني أن أقول؟”
“كنت في الخارج ، وتناول الطعام مع زوجتي. لقد استجوبتني الشرطة بالفعل. اذهب إليهم إذا كنت تبحث عن مواد بحثية!”
قابلت بصره بهدوء وسألت, ” هل رأيت القاتل؟”
عض شفته بازدراء. “فماذا لو كانوا يشتبهون لي؟ ليس لديهم دليل!”
ابتسمت. “أنت على حق!”
“كنت في الخارج ، وتناول الطعام مع زوجتي. لقد استجوبتني الشرطة بالفعل. اذهب إليهم إذا كنت تبحث عن مواد بحثية!”
نظر تشانغ تشيانغ إلى الأسفل ونفض بسرعة رماد السجائر ، وأخرج سيجارته بسهولة في منفضة سجائر بجانبه. تأكدت من أنني عرقلت خط رؤية لي تشين بجسدي ، وسرعان ما ألقت القبض على مؤخرة سيجارة–وليس تلك التي أخرجها للتو–وأخبأتها في جيبي. أولا, كان لا يزال هناك القليل من الاحتراق في النهاية مما جعل من الصعب الاختباء. ثانيا ، كان تشانغ تشيانغ قد اكتشفها.
بعد أن انفصلنا ، ذهبت إلى متجر خياط تشانغ تشيانغ. في الوقت الحالي ، لم يكن المتجر مشغولا ، وكان الزوجان يتناولان وجبتهما. بمجرد أن رصدني, وضع تشانغ تشيانغ وعاءه وسأل, ” ما الأمر؟ هل سترة غير مريحة؟”
أنا اكلمت “هل الشرطة تشك لك؟”
من خلال ملاحظتي للغة جسده ، اكتشفت توترا في عينيه لكنني لم أستخدم رؤية الكهف. إذا تغير لون عيني فجأة أمامه ، لكان قد اكتشفه.
عض شفته بازدراء. “فماذا لو كانوا يشتبهون لي؟ ليس لديهم دليل!”
حدقنا في بعضنا البعض لبضع ثوان قبل أن يقول تشانغ تشيانغ, ” أنت لست كاتبا, أليس كذلك؟”
على الهاتف ، أفاد يوان تشاو، ” سونغ يانغ ، من خلال تحقيقي ، وجدت أن لي رومنغ تم حجزه في المستشفى الرابع للأمراض النفسية في المدينة. لدي السجلات الطبية (بالفاكس) من المستشفى في يدي. لديها اضطراب الهوية الانفصالية.”
ابتسمت. “ثم ماذا تظن أني أفعل؟”
أجبت بتواضع ، “أنا بخير. هذا صحيح ، سمعت أن الضحية الأولى كانت أخت زوجك. هل يمكن أن تخبرني أكثر؟”
“أعتقد أنك شرطي!” ألتوي وجه تشانغ تشيانغ إلى تعبير قاتل.
من خلال ملاحظتي للغة جسده ، اكتشفت توترا في عينيه لكنني لم أستخدم رؤية الكهف. إذا تغير لون عيني فجأة أمامه ، لكان قد اكتشفه.
ابتسمت. “أنت على حق!”
خوفا من أن يكشف المزيد من التحقيق عن هويتي, لقد غيرت الموضوع بسرعة. “مهلا ، لقد أسقطت رماد السجائر على سترتي.”
“أنت لا تبدو كطالب ، لكنك لا تشبه عامل مكتب أيضا. هل انت كاتب!”
أشرت إلى ثقب في سترتي التي تحتاج إلى إصلاح. وأكد لي انه سوف يصلحها وحصلت على الحق في ذلك.
نظر تشانغ تشيانغ إلى الأسفل ونفض بسرعة رماد السجائر ، وأخرج سيجارته بسهولة في منفضة سجائر بجانبه. تأكدت من أنني عرقلت خط رؤية لي تشين بجسدي ، وسرعان ما ألقت القبض على مؤخرة سيجارة–وليس تلك التي أخرجها للتو–وأخبأتها في جيبي. أولا, كان لا يزال هناك القليل من الاحتراق في النهاية مما جعل من الصعب الاختباء. ثانيا ، كان تشانغ تشيانغ قد اكتشفها.
ابتسمت. “ثم ماذا تظن أني أفعل؟”
مع تلويحه من يدها ، قالت شياو تاو، ” دعنا نذهب إذن!”
السحارة التي التقطتها كانت من نفس العلامة التجارية التي كان يدخنها تشانغ تشيانغ. كما بدت علامات العض عليها متشابهة جدا. في جميع الاحتمالات ، يجب أن يكون لعابه عليه.
لقد خدعته مع تبجح كاذبة. “هل أنت مجنون؟ لماذا اسرق عقب السجائر؟”
الرجل الذي هاجمني في تلك الليلة كان بلا شك تشانغ تشيانغ. لا بد أنه أدرك بالفعل أنني كنت مع الشرطة ، وعرفت أيضا أنه القاتل ، ومع ذلك تظاهر كلانا بالجهل. كم هو مثيرة للاهتمام!
ومع ذلك ، كنت قد قللت من شأن تشانغ تشيانغ. في اللحظة التي نظر فيها إلى الوراء ونظر إلى منفضة السجائر ، تحول تعبيره إلى قبيح. وشرع في عدهم وسأل بصوت عال, ” لماذا هناك واحد مفقودة؟”
من خلال ملاحظتي للغة جسده ، اكتشفت توترا في عينيه لكنني لم أستخدم رؤية الكهف. إذا تغير لون عيني فجأة أمامه ، لكان قد اكتشفه.
للحظة ، لقد صدمت. حتى أن هذا الرجل تذكر عدد أعقاب السجائر الموجودة في منفضة السجائر!
“ربما (التروس) في رأسي تعمل مرة أخرى! قبل ذلك ، كنت قلقا من أنني قد أتسبب في أخفاق العدالة ، تماما كما فعل الدكتور تشين، لذلك كنت بطيئا في التصرف. ولكن الآن ، أنا متأكد 99٪ أن هذا الزوج هم القتلة.”
قام تشانغ تشيانغ بحسابهم مرة أخرى ووقف ، وعيون غارقة في سوء النية. “هل سرقتها؟”
بالطبع ، فقط أولئك الذين يتمتعون بذكاء عاطفي عالى سيلاحظون مثل هذه التفاصيل. أشار بينغ شين إلى كشك يقدم حساء اللحم البقري. “أريد ذلك ، والدي لم يسمح لي لتناول الطعام في كشك على جانب الطريق.”
صفعت الطاولة وأعلنت، ” التحقيق في وفاة تساو داتشوانغ. هذا سيكون اختراقنا في تمزيق قناع هذا الزوجين!”
لقد خدعته مع تبجح كاذبة. “هل أنت مجنون؟ لماذا اسرق عقب السجائر؟”
ابتسمت. “ثم ماذا تظن أني أفعل؟”
حدق في وجهي و هدر, ” هل سرقتها؟”
صرخت مرة أخرى في وجهه ، مطابقة حجم نبرته. “أنت مختل عقليا! هل انت مجنون؟”
صرخت مرة أخرى في وجهه ، مطابقة حجم نبرته. “أنت مختل عقليا! هل انت مجنون؟”
في ذلك الوقت ، حطمت لي تشين وعاءها وركضت إلى الغرفة الخلفية ، وهي تبكي ووجهها مدفون في يديها. “حبيبتي!”بدا تشانغ تشيانغ حزينا لزوجته. التفت إلي بشدة وهدد، ” قلها مرة أخرى وأعدك بأنني سأحطم أسنانك!”
بينما كنت أمشي ، كررت ما سمعته من الزميل الأسمر . الآن ، كل ما تبقى هو انتظار نتائج تحقيق يوان تشاو. سألت شياو تاو إذا أرادت العودة إلى المحطة.
جذب غضبه انتباه بعض المارة ، مما شجعني على الرد ، ” افعل ذلك إذن! كنا قلقين فقط من أننا لن يكون لدينا سبب لاحتجازك!”
اندلع ضحك ماكرة من خلال أسنانه. “في الواقع ، تعرفت عليك عندما أتيت لأول مرة. ثلاثة منكم خبراء من المدينة.”عيونه متوهجة ، انخفض صوته إلى الهمس المنخفض. “أنت هنا لاعتقالي!”
هتف شياوتاو بحماس. “حصلت عليه. المكان الذي عاش فيه تساو داتشوانغ كان أول مسرح جريمة! لكنه كان بالفعل وقتا طويلا-كيف لنا أن نذهب للتحقيق في مكان الجريمة؟”
- الفاكس: أحيانًا يسمى النسخ عن بُعد, هو الإرسال الهاتفي للمواد المطبوعة الممسوحة ضوئيًا (نص أو صور) ، عادةً إلى رقم هاتف مرتبط بطابعة أو جهاز إخراج آخر
- الأنا : و تسمي بالعربية إيجو مثل نطقها في الانجليزيه و هو مصطلح يتبع علم التحليل النفسي و هو يمثل شخصية المرء و من ضمن وظائفه التوفيق بين الرغبات الداخلية و المتطلبات الخارجية ( من رايي الشخصي كان من الأصح ان يضع الكتاب ID و تعني الهو و هي الغرائز الداخلية الكامنة و التي غالبا تكون مكبوتة و لديها ميول قوي للظهور و ذلك بصورة عنفية حيث لخروج الهو علي شخصية المرء يحتاج الامر الي محفز خارجي مثل ما حدث مع المريضة و فشل العملية التجميلية و بالتالي ادي الي خروج احد رغبات طفولتها المكبوتة و ظهوها و الهو هو الانسب لوصف الكتاب عن مصطلح ال إيجو حيث ان الإيجو تمثل شخصية المرء نفسه من تفاعله و قرارته و تنظم بين الهو و بين الالتزامات الخارجية سواء من الوالدين او المجتمع و الخ )
- التروس : نظام ميكانيكي يتكون من عجلتين مسننتين أو أكثر
صفعت الطاولة وأعلنت، ” التحقيق في وفاة تساو داتشوانغ. هذا سيكون اختراقنا في تمزيق قناع هذا الزوجين!”
